Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2143

مبارزة البنات الإلهيات

مبارزة البنات الإلهيات

2143 مبارزة البنات الإلهيات

الرد الوحيد من مينغ كونغشان كان شهقة خفيفة. لم ينجح الاستفزاز في إزعاجه ولو قليلا.

“مزاجك في حالة اضطراب…” حذّرت لي سو يون تشي.

قاطع هوا فوتشين نفسه في منتصف الجملة لأن الإجابة قد أتت إليه بالفعل. تنهد بمزيج من السخرية والعجز وقال “إنها لا تزال فتاة صغيرة بعد كل شيء”

“أعرف”

“هاهاهاها!”

لم ينكر يون تشي ذلك. “لا أستطيع إلا أن أتساءل ماذا حدث لها أثناء وجودها في الهاوية”

قاطع هوا فوتشين نفسه في منتصف الجملة لأن الإجابة قد أتت إليه بالفعل. تنهد بمزيج من السخرية والعجز وقال “إنها لا تزال فتاة صغيرة بعد كل شيء”

تنهّدت لي سو بهدوء “أعرف القليل جدا عنها، لكن امرأة من الزجاجي المصقول… كما ذكرت سابقا، لم تكن تمتلك هالة امرأة من الزجاجي المصقول، على الرغم من قدرتها على صنع الجليد الزجاجي المصقول. على الأقل، لن تُظهر امرأة من الزجاجي المصقول برودة أو لامبالاة”

كانت نظرة واحدة وابتسامة سطحية كافية لإذابة التيارات المتشابكة في قلب هوا كايلي وإذابة الضباب الجليدي الذي يغشي عينيها. سرعان ما عادت حدقتاها إلى نجوم لا عيب فيها.

“ومع ذلك، ليس هذا هو الوقت المناسب للبحث عن إجابات لهذه الأسئلة، ناهيك عن أنك استسلمت لغريزة الدم للحظة للتو. هل نسيت أن مينغ كونغشان بجوارك؟ لولا أن انتباه الجميع منصب الآن على شينوو يي وشينوو يانيي، لكان هناك احتمال كبير أن يكتشف انفعالك الغريب… هذه هي المرة الأولى التي ترتكب فيها خطأ فادحا كهذا منذ دخولك الهاوية”

“… أعتقد أنني أحسست بشيء خاطئ”

“استرخِ” قال يون تشي “حتى لو اكتُشف أمري، أعرف العديد من الأعذار التي يمكن أن تخفف من شكوكه”

تنهدت فجأة بحزن ونظرت إلى الشخصين داخل الحاجز. قالت بصوت حزين “على نفس مستوى الزراعة، كان لديها فرصة تقارب مائة في المائة لهزيمة ديان جيوتشي. من كان يظن أن الابنة الإلهية لليل الأبدي الرائعة وغير الطبيعية هذه ستظهر من العدم؟ لن تحصل كايلي على أمنيتها الآن”

توقف للحظة ليهدئ من نفسه قبل أن يتوقف عن محاولة الدفاع عن نفسه. اعترف “حسنا، أنتِ محقة. أنا أتصرف بشكل… بائس اليوم”

كانت هوا تشينغيينغ تتابع مشاعر هوا كايلي طوال الوقت. لم تتحدث إلا الآن قائلة “الغرائب التي أظهرتها شينوو يي ببساطة مذهلة للغاية. حتى أنتِ وأبي لا يمكننا إلا أن نشعر بالاضطراب بسببها. من الطبيعي تماما أن يحدق يون تشي بها. لا داعي للتصرف بحساسية مفرطة أو الشعور بالمرارة بسبب تصرفاته”

“أنت لست بائسا. على العكس تماما، أنت تتصرف أكثر كـ ‘يون تشي’ بدلا من ‘إمبراطور يون’ الذي تحذر نفسك باستمرار من أن تكونه عدة مرات في اليوم”

أغلق ديان سانسي قبضتيه فجأة بقوة. كان ذلك لأنه يستطيع رؤية الاستفزاز في عيني يون تشي وخاصة الكلمات الصامتة التي نطق بها: حقير.

كان صوت لي سو ناعما وزائلا تماما كما كان من قبل، ومع ذلك، أصاب يون تشي بالذهول مؤقتا. بعد لحظة قصيرة، هز رأسه واطلق ضحكة لا إرادية.

أخذ ديان سانسي نفسا عميقا قبل أن ينحني رأسه. “لم يجرؤ أحد من قبل على إهانة أخي جيوتشي بهذه الطريقة، أبي. أنا… أنا ببساطة…”

“كلماتك دافئة بعض الشيء. أنا متأكد أنها ستكون فعالة جدا ضد النساء الشابات وقليلي الخبرة. للأسف أنني أحمل عبئا يجعل مجرد كوني نفسي في هذا العالم خطيئة لا تغتفر. في المستقبل، سأتأكد من مراقبة نفسي عن كثب”

صمتت لي سو للحظة قبل أن تتحدث مرة أخرى “هناك شيء آخر أحتاج أن أحذرك منه. هوا كايلي كانت تحدق بك طوال الوقت الذي كنت تحدق فيه في شينوو يي”

صمتت لي سو للحظة قبل أن تتحدث مرة أخرى “هناك شيء آخر أحتاج أن أحذرك منه. هوا كايلي كانت تحدق بك طوال الوقت الذي كنت تحدق فيه في شينوو يي”

توقف قلب يون تشي. ليس جيدا!

تنهدت فجأة بحزن ونظرت إلى الشخصين داخل الحاجز. قالت بصوت حزين “على نفس مستوى الزراعة، كان لديها فرصة تقارب مائة في المائة لهزيمة ديان جيوتشي. من كان يظن أن الابنة الإلهية لليل الأبدي الرائعة وغير الطبيعية هذه ستظهر من العدم؟ لن تحصل كايلي على أمنيتها الآن”

مهما حذر يون تشي نفسه مرارا وتكرارا بضرورة الحفاظ على رباطة جأشه وتعزيز دفاعاته العقلية، إلا أنه في النهاية لم يكن وحشا بلا روح من الهاوية. حتى في هذا الكون الغريب، كانت هناك دائما أشياء يمكن أن تخلق ثغرة في درعه العقلي… شيا تشينغيوي كانت مثالا على ذلك.

في هذه اللحظة، شعر بنظرة شوكية أخرى تطعن قلبه. امتلأت عينا ديان سانسي بالعنف وهو يحدق بكراهية في يون تشي.

لحسن الحظ بالنسبة له، كانت هوا كايلي بسيطة وغير معقدة. في الهاوية، كانت هي النوع الأسهل له للتعامل معه.

عبس هوا فوتشين قليلا حتى تذكر شيئا ما. ازدهرت عيناه بدهشة لا يمكن إخفاؤها وسأل “هل تقصدين أن كايلي…؟”

أغلق عينيه للحظة وكأنه يفكر في شيء ما. ثم فجأة فتح عينيه، و”بشكل غريزي” حول رأسه باتجاه هوا كايلي، و”صادف” أن يلتقي بنظرها. في هذه اللحظة، كان هناك طبقة رقيقة ضبابية معتمة تغطي حدقتي هوا كايلي. كانت تعكس مشاعرها الفوضوية وغير القابلة للوصف وذعرها. رمش يون تشي لها بخفة ثم انحنى فمه مبتسما، وأدار بصره بشكل طبيعي، ونظر باتجاه ديان جيوتشي.

“لذلك، سأقدم استسلامي بلا خجل”

كانت نظرة واحدة وابتسامة سطحية كافية لإذابة التيارات المتشابكة في قلب هوا كايلي وإذابة الضباب الجليدي الذي يغشي عينيها. سرعان ما عادت حدقتاها إلى نجوم لا عيب فيها.

تنهدت فجأة بحزن ونظرت إلى الشخصين داخل الحاجز. قالت بصوت حزين “على نفس مستوى الزراعة، كان لديها فرصة تقارب مائة في المائة لهزيمة ديان جيوتشي. من كان يظن أن الابنة الإلهية لليل الأبدي الرائعة وغير الطبيعية هذه ستظهر من العدم؟ لن تحصل كايلي على أمنيتها الآن”

كانت هوا تشينغيينغ تتابع مشاعر هوا كايلي طوال الوقت. لم تتحدث إلا الآن قائلة “الغرائب التي أظهرتها شينوو يي ببساطة مذهلة للغاية. حتى أنتِ وأبي لا يمكننا إلا أن نشعر بالاضطراب بسببها. من الطبيعي تماما أن يحدق يون تشي بها. لا داعي للتصرف بحساسية مفرطة أو الشعور بالمرارة بسبب تصرفاته”

كانت نظرة واحدة وابتسامة سطحية كافية لإذابة التيارات المتشابكة في قلب هوا كايلي وإذابة الضباب الجليدي الذي يغشي عينيها. سرعان ما عادت حدقتاها إلى نجوم لا عيب فيها.

فاجأها كشفها المفاجئ عن مشاعرها الحقيقية وجعلها تحمر خجلا قليلا. سارعت بالرد “أنا… لم أكن ذلك! أنا… أنا أعرف بشكل أفضل كيف يفكر اخي يون فيّ. لم أكن أشعر بالمرارة أو أي شيء من هذا القبيل! لا تحاولي إثارة مشكلة حيث لا توجد أي، عمتي!”

“هاهاهاها!”

“… أعتقد أنني أحسست بشيء خاطئ”

توقف قلب يون تشي. ليس جيدا!

“لقد فعلتِ!”

أجاب مينغ كونغشان ببرود “كما هو متوقع من الوصية الإلهية بلا ضوء، أنتِ الوحيدة التي من شأنها أن تنحدر إلى مستوى إهانة شاب. تحت قيادتك، أنا على يقين من أن مملكتك ستزدهر، وسيفرح جميع مواطنيك”

“…”

واجهت هوا تشينغيينغ نظرة هوا فوتشين المتأرجحة بوضوح وأومأت برأسها قليلا. “كان هذا سيكون هديتها السرية لك. كانت تأمل أيضا أن تكسب هذه الورقة الرابحة رضا العاهل السحيق”

بجانبهما، هزّ هوا فوتشين رأسه بابتسامة مريرة على وجهه. عندما لمح بعينه ديان راهو وهو يزيل البرودة التي يعاني منها ديان جيوتشي، تحولت تلك الابتسامة إلى تنهيدة خفية.

بصفته أعظم وصي إلهي في ممالك الإله الست، كانت قوة ديان راهو هائلة بطبيعة الحال، ناهيك عن أن مستوى زراعة ديان جيوتشي كانت قوية. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا له حتى يتعافى بالكامل. على الرغم من ذلك، استمر ديان سانسي في دعمه بعناية.

أطلقت شينوو يانيي قهقهة باردة. “مملكتك ناسج الاحلام فاسدة مثل واقعها، وحامل إله لا يجرؤ حتى على الرد على تحدٍ. في المستقبل، سيكون مكان مملكة إله نساج الأحلام فقط تحت أقدام الليل الأبدي! إذا ما الذي يجعلك تظن أن لديك أي حق في انتقاد مملكتي إله الليل الأبدي؟!”

في هذه اللحظة، شعر ديان سانسي فجأة بنظرة تطعن ظهره مثل الإبرة. كانت وقحة وغير مبالية على الإطلاق… لأن صاحب النظرة أراده أن يشعر بها.

“لذلك، سأقدم استسلامي بلا خجل”

كان ديان سانسي يأتي في المرتبة الثانية بعد ديان جيوتشي بين جيل الشباب في مملكة الإله اللامحدود، لذا بالطبع لم يكن يستطيع السماح بمثل هذا الاستفزاز دون رد. أصبحت عيناه حادتين وهو يتتبع مصدر النظرة وينظر. التقت نظراته بنظرة يون تشي في منتصف الهواء.

شعر ديان سانسي بأنه على وشك الإغماء من شدة الغضب. استمر الاتصال البصري للحظة فقط، ومع ذلك كانت نظرة يون تشي مؤلمة ومحتقرة للغاية… لم تكن حتى نظرة ازدراء شخص ينظر إلى ضعيف من فوقه. كانت نظرة شفقة يُحتفظ بها فقط لدودة بائسة ومثيرة للشفقة…

ضاقت عينا يون تشي قليلا، وتشنجت زوايا فمه بشكل لا يكاد يذكر. ثم نظر بعيدا عن ديان سانسي بشكل عابر للغاية.

“… أعتقد أنني أحسست بشيء خاطئ”

أغلق ديان سانسي قبضتيه فجأة بقوة. كان ذلك لأنه يستطيع رؤية الاستفزاز في عيني يون تشي وخاصة الكلمات الصامتة التي نطق بها: حقير.

أغلق ديان سانسي قبضتيه فجأة بقوة. كان ذلك لأنه يستطيع رؤية الاستفزاز في عيني يون تشي وخاصة الكلمات الصامتة التي نطق بها: حقير.

كان ديان جيوتشي في حالة هشة الآن. ونتيجة لذلك، تسببت قبضة أصابع ديان سانسي المفاجئة في ألم شديد له. التفت وسأل “ما خطبك، سانسي؟”

كما هو متوقع، انطلقت ضحكة حادة ومروعة تتردد في جميع أنحاء تاج عدن. “هل هذا هو الابن الإلهي لمملكة إله ناسج الأحلام؟ جبان لا يجرؤ حتى على الرد على تحدٍ؟ هل أنتم جادون في توريث ممالك الإله لمثل هذه القمامة عديمة الفائدة؟”

أرخى ديان سانسي قبضته على عجل وأجبر نفسه على الابتسام. “لا شيء، أنا فقط… وجدت صعوبة في… القبول. هذا كل شيء”

في هذه الأثناء، عادت شينوو يي إلى وسط الحاجز. ومع ذلك، لم يتحداها أحد حتى بعد انتظارها لفترة طويلة. لذلك، ألقت نظرتها الباردة كالبحيرة نحو مجموعة مملكة إله ناسج الأحلام.

كان يطحن أسنانه بلا سيطرة عندما قال الكلمات الأخيرة.

كانت شينوو يي ترتدي ملابس بسيطة سوداء كالحبر. بدا أن ضباب جليدي يدور حول ملابسها. جعلتها مبارزتها مع ديان جيوتشي شعرها أشعثا قليلا وتسبب في تعليق بضع خصلات بجانب وجهها، لكنها جعلتها تبدو أكثر شحوبا وجمالا.

اعتقد ديان جيوتشي أن ديان سانسي لا يستطيع قبول نتيجة المعركة وعزاه مبتسما “مهارتي متواضعة، لذا خسرت. هذا هو الواقع. أما الإهانة اللفظية التي تلقيتها… فنحن نتحدث عن الوصية الإلهية بلا ضوء. لا داعي للقلق بشأن ذلك”

لماذا أخي جيوتشي؟ لماذا نحن من يعاني من مثل هذه الإهانة؟

فتح ديان سانسي فمه ليشرح، لكن هذا كان في الأرض النقية؛ كان وجود الوصاة الإلهيين وحتى العاهل السحيق حاضرا. ببساطة لم يستطع قول كلمة واحدة.

لماذا أخي جيوتشي؟ لماذا نحن من يعاني من مثل هذه الإهانة؟

في هذه اللحظة، شعر بنظرة شوكية أخرى تطعن قلبه. امتلأت عينا ديان سانسي بالعنف وهو يحدق بكراهية في يون تشي.

أطلقت شينوو يانيي قهقهة باردة. “مملكتك ناسج الاحلام فاسدة مثل واقعها، وحامل إله لا يجرؤ حتى على الرد على تحدٍ. في المستقبل، سيكون مكان مملكة إله نساج الأحلام فقط تحت أقدام الليل الأبدي! إذا ما الذي يجعلك تظن أن لديك أي حق في انتقاد مملكتي إله الليل الأبدي؟!”

على الرغم من ذلك، لم يظهر يون تشي خوفا أو دهشة. على العكس تماما، اتسعت زوايا شفتيه أكثر. كان التعبير صامتا وبلا كلمات، لكن ازدرائه، واحتقاره، وتحقيره… كل ذلك انسكب مباشرة إلى أعماق روحه.

كان يمكنه سماع صوت أسنانه وهي تتكسر تحت الضغط.

أرأيت؟ لقد سرقت خطيبته، هوا كايلي، ومع ذلك لم يجرؤ ديان جيوتشي حتى على النباح… قمامة!

أغلق عينيه للحظة وكأنه يفكر في شيء ما. ثم فجأة فتح عينيه، و”بشكل غريزي” حول رأسه باتجاه هوا كايلي، و”صادف” أن يلتقي بنظرها. في هذه اللحظة، كان هناك طبقة رقيقة ضبابية معتمة تغطي حدقتي هوا كايلي. كانت تعكس مشاعرها الفوضوية وغير القابلة للوصف وذعرها. رمش يون تشي لها بخفة ثم انحنى فمه مبتسما، وأدار بصره بشكل طبيعي، ونظر باتجاه ديان جيوتشي.

أرأيت؟ يطلقون عليه الابن الإلهي رقم واحد، لكن من الذي يرقد على الأرض مثل كلب متجمد؟ قمامة!

“هذه هي مقابلتنا الأولى. الابنة الإلهية محطمة السماء هوا كايلي تطلب إرشادك!”

أرأيت؟ أنت تعرف كل شيء، ومع ذلك لم تجرؤ على فعل أي شيء… قمامة!

كانت شينوو يي ترتدي ملابس بسيطة سوداء كالحبر. بدا أن ضباب جليدي يدور حول ملابسها. جعلتها مبارزتها مع ديان جيوتشي شعرها أشعثا قليلا وتسبب في تعليق بضع خصلات بجانب وجهها، لكنها جعلتها تبدو أكثر شحوبا وجمالا.

الابن الإلهي رقم واحد، هاهاهاها… بل أشبه بالجبان رقم واحد في ممالك الإله! في نظري، هو لا يعدو كونه موضوعا للسخرية!

أرخى ديان سانسي قبضته على عجل وأجبر نفسه على الابتسام. “لا شيء، أنا فقط… وجدت صعوبة في… القبول. هذا كل شيء”

كل ما تستطيع فعله هو الغضب بلا فائدة… ومع ذلك، هذا بالضبط هو السلوك الذي كنت أتوقعه من شخص مثلك. هل تريد أن تعرف لماذا أنت أسوأ من كلب ضال؟ لأن كلبا ضالا على الأقل سينبح على أعدائه! أنت، وكل من حولك، لا تفعلون ذلك!

“ومع ذلك، ليس هذا هو الوقت المناسب للبحث عن إجابات لهذه الأسئلة، ناهيك عن أنك استسلمت لغريزة الدم للحظة للتو. هل نسيت أن مينغ كونغشان بجوارك؟ لولا أن انتباه الجميع منصب الآن على شينوو يي وشينوو يانيي، لكان هناك احتمال كبير أن يكتشف انفعالك الغريب… هذه هي المرة الأولى التي ترتكب فيها خطأ فادحا كهذا منذ دخولك الهاوية”

شعر ديان سانسي بأنه على وشك الإغماء من شدة الغضب. استمر الاتصال البصري للحظة فقط، ومع ذلك كانت نظرة يون تشي مؤلمة ومحتقرة للغاية… لم تكن حتى نظرة ازدراء شخص ينظر إلى ضعيف من فوقه. كانت نظرة شفقة يُحتفظ بها فقط لدودة بائسة ومثيرة للشفقة…

بجانبهما، هزّ هوا فوتشين رأسه بابتسامة مريرة على وجهه. عندما لمح بعينه ديان راهو وهو يزيل البرودة التي يعاني منها ديان جيوتشي، تحولت تلك الابتسامة إلى تنهيدة خفية.

كان ازدراء يون تشي بهذا القدر لدرجة أن الكراهية التي لم تتوقف عن حرق داخله استغرقت كل إرادته تقريبا لقمعها، وكادت أن تنفجر.

أرأيت؟ لقد سرقت خطيبته، هوا كايلي، ومع ذلك لم يجرؤ ديان جيوتشي حتى على النباح… قمامة!

“هم؟” رمق ديان راهو ديان سانسي بجانبه فجأة. كان تنفسه قد أصبح متقطعا وفوضويا من العدم.

“كلماتك دافئة بعض الشيء. أنا متأكد أنها ستكون فعالة جدا ضد النساء الشابات وقليلي الخبرة. للأسف أنني أحمل عبئا يجعل مجرد كوني نفسي في هذا العالم خطيئة لا تغتفر. في المستقبل، سأتأكد من مراقبة نفسي عن كثب”

أخذ ديان سانسي نفسا عميقا قبل أن ينحني رأسه. “لم يجرؤ أحد من قبل على إهانة أخي جيوتشي بهذه الطريقة، أبي. أنا… أنا ببساطة…”

أرأيت؟ يطلقون عليه الابن الإلهي رقم واحد، لكن من الذي يرقد على الأرض مثل كلب متجمد؟ قمامة!

سحب ديان راهو نظره وقال بثقل “يجب أن يكون للخاسر عزيمة خاسر. إذا وجدت هذا من الصعب تقبله، فاعمل بجد لتعيد هذه الإهانة مضروبة في عشرة في المستقبل. أما تلك المرأة المجنونة من الليل الأبدي، فعليك فقط تجاهلها”

لم تكن إجابة مينغ جيانشي مفاجأة على الإطلاق. العالم العميق الانيق الذي لم يقدم جوابا، الجليد غير الطبيعي الذي قلب المنطق… كان الرد الوحيد المعقول والغير مخزي على مثل هذه المزايا الساحقة هو عدم الدخول في قتال مع شينوو يي في المقام الأول.

أجاب ديان سانسي بالموافقة وتوقف عن الكلام. لن يرفع رأسه لفترة طويلة جدا. طوال هذا الوقت، كانت أسنانه مطبقة بإحكام مثل مِطرقة.

كلتاهما كانتا جميلتين بشكل متساوٍ، على الرغم من أن شخصياتهما وأسلوبهما كانا مختلفين تماما. أن يدخل كل منهما مجال الرؤية في نفس الوقت كان رفاهية لا يمكن تصورها لم يختبرها أحد في جميع ممالك الإله الست… حتى الآن.

لماذا… لماذا يحدث هذا… على الرغم من أن مملكة الإله اللامحدود هي بوضوح أقوى ممالك الإله… على الرغم من أن أخي جيوتشي كان الابن الإلهي رقم واحد على الرغم من هزيمته… على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء خاطئ… على الرغم من أنه كان يتحمل ويتسامح بهذه الإهانة غير المعقولة من أجل الجميع… حتى مع كون يون تشي وهوا كايلي؛ ناسج الأحلام ومحطمة السماء هم من كانا مخطئين…

“لذلك، سأقدم استسلامي بلا خجل”

لماذا أخي جيوتشي؟ لماذا نحن من يعاني من مثل هذه الإهانة؟

أرأيت؟ لقد سرقت خطيبته، هوا كايلي، ومع ذلك لم يجرؤ ديان جيوتشي حتى على النباح… قمامة!

كراك… كراك…

************************

كان يمكنه سماع صوت أسنانه وهي تتكسر تحت الضغط.

أخذ ديان سانسي نفسا عميقا قبل أن ينحني رأسه. “لم يجرؤ أحد من قبل على إهانة أخي جيوتشي بهذه الطريقة، أبي. أنا… أنا ببساطة…”

في هذه الأثناء، عادت شينوو يي إلى وسط الحاجز. ومع ذلك، لم يتحداها أحد حتى بعد انتظارها لفترة طويلة. لذلك، ألقت نظرتها الباردة كالبحيرة نحو مجموعة مملكة إله ناسج الأحلام.

كان صوت لي سو ناعما وزائلا تماما كما كان من قبل، ومع ذلك، أصاب يون تشي بالذهول مؤقتا. بعد لحظة قصيرة، هز رأسه واطلق ضحكة لا إرادية.

“أطلب إرشادك، الابن الإلهي ناسج الأحلام مينغ جيانشي”

أجاب ديان سانسي بالموافقة وتوقف عن الكلام. لن يرفع رأسه لفترة طويلة جدا. طوال هذا الوقت، كانت أسنانه مطبقة بإحكام مثل مِطرقة.

كان مينغ جيانشي يتوقع هذا ولم يذعر على الإطلاق. خطا خطوة إلى الأمام وأعلن بصراحة “أنا أقدر نفسي، لكنني مدرك تماما أنني لا أستطيع منافسة الابن الإلهي اللامحدود، حتى لو كانت مستويات زراعتنا متساوية. بطبيعة الحال، سأكون خاسرا أسوأ إذا واجهتك، الابنة الإلهية للليل الأبدي”

أطلقت شينوو يانيي قهقهة باردة. “مملكتك ناسج الاحلام فاسدة مثل واقعها، وحامل إله لا يجرؤ حتى على الرد على تحدٍ. في المستقبل، سيكون مكان مملكة إله نساج الأحلام فقط تحت أقدام الليل الأبدي! إذا ما الذي يجعلك تظن أن لديك أي حق في انتقاد مملكتي إله الليل الأبدي؟!”

“لذلك، سأقدم استسلامي بلا خجل”

كان يمكنه سماع صوت أسنانه وهي تتكسر تحت الضغط.

لم تكن إجابة مينغ جيانشي مفاجأة على الإطلاق. العالم العميق الانيق الذي لم يقدم جوابا، الجليد غير الطبيعي الذي قلب المنطق… كان الرد الوحيد المعقول والغير مخزي على مثل هذه المزايا الساحقة هو عدم الدخول في قتال مع شينوو يي في المقام الأول.

النجوم السبعة المتألقة ترمز إلى عبادة سبعة سيادين سيف محطم السماء. كما أنها تلمح إلى الحماية الأبدية. عندما تتحرك، تنساب تنورتها بشكل طبيعي. بدا الأمر كما لو أن مجرة من النجوم تنساب نحو الأرض، مشرقة وملونة.

“هاهاهاها!”

في هذه الأثناء، عادت شينوو يي إلى وسط الحاجز. ومع ذلك، لم يتحداها أحد حتى بعد انتظارها لفترة طويلة. لذلك، ألقت نظرتها الباردة كالبحيرة نحو مجموعة مملكة إله ناسج الأحلام.

كما هو متوقع، انطلقت ضحكة حادة ومروعة تتردد في جميع أنحاء تاج عدن. “هل هذا هو الابن الإلهي لمملكة إله ناسج الأحلام؟ جبان لا يجرؤ حتى على الرد على تحدٍ؟ هل أنتم جادون في توريث ممالك الإله لمثل هذه القمامة عديمة الفائدة؟”

************************

أجاب مينغ كونغشان ببرود “كما هو متوقع من الوصية الإلهية بلا ضوء، أنتِ الوحيدة التي من شأنها أن تنحدر إلى مستوى إهانة شاب. تحت قيادتك، أنا على يقين من أن مملكتك ستزدهر، وسيفرح جميع مواطنيك”

كلتاهما كانتا جميلتين بشكل متساوٍ، على الرغم من أن شخصياتهما وأسلوبهما كانا مختلفين تماما. أن يدخل كل منهما مجال الرؤية في نفس الوقت كان رفاهية لا يمكن تصورها لم يختبرها أحد في جميع ممالك الإله الست… حتى الآن.

أطلقت شينوو يانيي قهقهة باردة. “مملكتك ناسج الاحلام فاسدة مثل واقعها، وحامل إله لا يجرؤ حتى على الرد على تحدٍ. في المستقبل، سيكون مكان مملكة إله نساج الأحلام فقط تحت أقدام الليل الأبدي! إذا ما الذي يجعلك تظن أن لديك أي حق في انتقاد مملكتي إله الليل الأبدي؟!”

بصفته أعظم وصي إلهي في ممالك الإله الست، كانت قوة ديان راهو هائلة بطبيعة الحال، ناهيك عن أن مستوى زراعة ديان جيوتشي كانت قوية. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا له حتى يتعافى بالكامل. على الرغم من ذلك، استمر ديان سانسي في دعمه بعناية.

الرد الوحيد من مينغ كونغشان كان شهقة خفيفة. لم ينجح الاستفزاز في إزعاجه ولو قليلا.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

بما أن مينغ جيانشي قد استسلم، كانت المملكة الوحيدة التي لم تدخل ساحة المعركة بعد هي مملكة إله محطم السماء. بينما كان الجميع يعتقدون أن هوا كايلي ستختار نفس خيار مينغ جيانشي، انجرفت شابة جميلة ذات هيئة بيضاء إلى داخل الحاجز وواجهت شينوو يي مباشرة.

أغلق ديان سانسي قبضتيه فجأة بقوة. كان ذلك لأنه يستطيع رؤية الاستفزاز في عيني يون تشي وخاصة الكلمات الصامتة التي نطق بها: حقير.

“…”

على الرغم من ذلك، لم يظهر يون تشي خوفا أو دهشة. على العكس تماما، اتسعت زوايا شفتيه أكثر. كان التعبير صامتا وبلا كلمات، لكن ازدرائه، واحتقاره، وتحقيره… كل ذلك انسكب مباشرة إلى أعماق روحه.

رفع هوا فوتشين يده بشكل لا إرادي.

صمتت لي سو للحظة قبل أن تتحدث مرة أخرى “هناك شيء آخر أحتاج أن أحذرك منه. هوا كايلي كانت تحدق بك طوال الوقت الذي كنت تحدق فيه في شينوو يي”

“دعها تجرب”

كان يطحن أسنانه بلا سيطرة عندما قال الكلمات الأخيرة.

قاطعته هوا تشينغيينغ “سيف كايلي جيد بما يكفي لمواجهة العالم العميق الانيق”

كان يطحن أسنانه بلا سيطرة عندما قال الكلمات الأخيرة.

عبس هوا فوتشين قليلا حتى تذكر شيئا ما. ازدهرت عيناه بدهشة لا يمكن إخفاؤها وسأل “هل تقصدين أن كايلي…؟”

شعر ديان سانسي بأنه على وشك الإغماء من شدة الغضب. استمر الاتصال البصري للحظة فقط، ومع ذلك كانت نظرة يون تشي مؤلمة ومحتقرة للغاية… لم تكن حتى نظرة ازدراء شخص ينظر إلى ضعيف من فوقه. كانت نظرة شفقة يُحتفظ بها فقط لدودة بائسة ومثيرة للشفقة…

واجهت هوا تشينغيينغ نظرة هوا فوتشين المتأرجحة بوضوح وأومأت برأسها قليلا. “كان هذا سيكون هديتها السرية لك. كانت تأمل أيضا أن تكسب هذه الورقة الرابحة رضا العاهل السحيق”

“أعرف”

تنهدت فجأة بحزن ونظرت إلى الشخصين داخل الحاجز. قالت بصوت حزين “على نفس مستوى الزراعة، كان لديها فرصة تقارب مائة في المائة لهزيمة ديان جيوتشي. من كان يظن أن الابنة الإلهية لليل الأبدي الرائعة وغير الطبيعية هذه ستظهر من العدم؟ لن تحصل كايلي على أمنيتها الآن”

أجاب مينغ كونغشان ببرود “كما هو متوقع من الوصية الإلهية بلا ضوء، أنتِ الوحيدة التي من شأنها أن تنحدر إلى مستوى إهانة شاب. تحت قيادتك، أنا على يقين من أن مملكتك ستزدهر، وسيفرح جميع مواطنيك”

“إذا كانت تعرف هذا، فلماذا…”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

قاطع هوا فوتشين نفسه في منتصف الجملة لأن الإجابة قد أتت إليه بالفعل. تنهد بمزيج من السخرية والعجز وقال “إنها لا تزال فتاة صغيرة بعد كل شيء”

“أعرف”

“هذه هي مقابلتنا الأولى. الابنة الإلهية محطمة السماء هوا كايلي تطلب إرشادك!”

كان صوت لي سو ناعما وزائلا تماما كما كان من قبل، ومع ذلك، أصاب يون تشي بالذهول مؤقتا. بعد لحظة قصيرة، هز رأسه واطلق ضحكة لا إرادية.

داخل الحاجز، كانت الشابتان على بعد حوالي مائة خطوة من بعضهما البعض. لم يبدآ القتال بعد، لكن الجميع كانوا يحبسون أنفاسهم ويحدقون بصرهم في ساحة المعركة بصمت. حتى النسيم اللطيف والسحابة الرقيقة توقفت لمشاهدة.

من ناحية أخرى، كانت هوا كايلي ترتدي ملابس بيضاء كالثلج ترمز إلى هويتها كابنة إلهية محطمة السماء. كانت هناك سبعة أشعة سيف مختلفة تماما مخيطة في تنورتها، والتي اتحدت لتشكل نمطا معقدا ورائعا من الألوهية والنجوم. إنها تيانشو، تيانشوان، تيانجي، تيانتشوان، يوهينغ، كاييانغ، وياوغوانغ.

كانت شينوو يي ترتدي ملابس بسيطة سوداء كالحبر. بدا أن ضباب جليدي يدور حول ملابسها. جعلتها مبارزتها مع ديان جيوتشي شعرها أشعثا قليلا وتسبب في تعليق بضع خصلات بجانب وجهها، لكنها جعلتها تبدو أكثر شحوبا وجمالا.

“…”

عيناها كانتا تشبهان بركا متجمدة. بدت جميلة مثل حلم إلهي، لكنها لم تمتلك أي سحر أو جاذبية. كان هناك فقط برودة ولامبالاة، ترفض أي شيء وكل شيء. الهالة الجليدية للزجاج المصقول التي تتدفق ببطء حولها أعطتها طبقة من الضوء المقدس والبعيد، مما جعلها تبدو مثل إلهة الجليد والثلج التي نزلت من السماوات التسع. بدت جميلة وحادة ورفيعة المستوى.

الابن الإلهي رقم واحد، هاهاهاها… بل أشبه بالجبان رقم واحد في ممالك الإله! في نظري، هو لا يعدو كونه موضوعا للسخرية!

من ناحية أخرى، كانت هوا كايلي ترتدي ملابس بيضاء كالثلج ترمز إلى هويتها كابنة إلهية محطمة السماء. كانت هناك سبعة أشعة سيف مختلفة تماما مخيطة في تنورتها، والتي اتحدت لتشكل نمطا معقدا ورائعا من الألوهية والنجوم. إنها تيانشو، تيانشوان، تيانجي، تيانتشوان، يوهينغ، كاييانغ، وياوغوانغ.

“كلماتك دافئة بعض الشيء. أنا متأكد أنها ستكون فعالة جدا ضد النساء الشابات وقليلي الخبرة. للأسف أنني أحمل عبئا يجعل مجرد كوني نفسي في هذا العالم خطيئة لا تغتفر. في المستقبل، سأتأكد من مراقبة نفسي عن كثب”

النجوم السبعة المتألقة ترمز إلى عبادة سبعة سيادين سيف محطم السماء. كما أنها تلمح إلى الحماية الأبدية. عندما تتحرك، تنساب تنورتها بشكل طبيعي. بدا الأمر كما لو أن مجرة من النجوم تنساب نحو الأرض، مشرقة وملونة.

كانت بشرتها ناعمة ولامعة مثل الشحوم المتجمدة. خديها محمرين قليلا، مثل وهج غروب الشمس. بدا وكأن غبار الضباب اللامتناهي أو حتى غبار العالم الفاني لم يلمسها أبدا. حواجبها منحنية مثل أهلة القمر الجديدة التي ترتفع للتو، وتنعكس ألمع نجوم الهاوية داخل حدقتيها الجميلتين. قبل كل شيء، كان ينبعث منها النقاء الهش الفريد لامرأة شابة.

كان وجهها مشهورا في الهاوية لفترة طويلة جدا. كانت كنزا لا يقدر بثمن من السماء، كل شخص يعرف ذلك.

“لذلك، سأقدم استسلامي بلا خجل”

كانت بشرتها ناعمة ولامعة مثل الشحوم المتجمدة. خديها محمرين قليلا، مثل وهج غروب الشمس. بدا وكأن غبار الضباب اللامتناهي أو حتى غبار العالم الفاني لم يلمسها أبدا. حواجبها منحنية مثل أهلة القمر الجديدة التي ترتفع للتو، وتنعكس ألمع نجوم الهاوية داخل حدقتيها الجميلتين. قبل كل شيء، كان ينبعث منها النقاء الهش الفريد لامرأة شابة.

ضاقت عينا يون تشي قليلا، وتشنجت زوايا فمه بشكل لا يكاد يذكر. ثم نظر بعيدا عن ديان سانسي بشكل عابر للغاية.

كلتاهما كانتا جميلتين بشكل متساوٍ، على الرغم من أن شخصياتهما وأسلوبهما كانا مختلفين تماما. أن يدخل كل منهما مجال الرؤية في نفس الوقت كان رفاهية لا يمكن تصورها لم يختبرها أحد في جميع ممالك الإله الست… حتى الآن.

أرأيت؟ يطلقون عليه الابن الإلهي رقم واحد، لكن من الذي يرقد على الأرض مثل كلب متجمد؟ قمامة!

خارج الحاجز، أصبحت العيون فارغة، وتعابير الوجه مفتونة، والمظاهر محافظ عليها بالقوة… ومع ذلك، كانت أنفاسهم المتداخلة ناعمة لدرجة أنها كانت بالكاد مسموعة، بدت أعينهم وكأنها نسيت كيفية عكس الضوء. حتى الأرض النقية التي كانت تاج عدن بدت وكأنها تصبح بلا لون وبلا بريق فجأة.

أجاب ديان سانسي بالموافقة وتوقف عن الكلام. لن يرفع رأسه لفترة طويلة جدا. طوال هذا الوقت، كانت أسنانه مطبقة بإحكام مثل مِطرقة.

************************

توقف للحظة ليهدئ من نفسه قبل أن يتوقف عن محاولة الدفاع عن نفسه. اعترف “حسنا، أنتِ محقة. أنا أتصرف بشكل… بائس اليوم”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

************************

************************

أجاب ديان سانسي بالموافقة وتوقف عن الكلام. لن يرفع رأسه لفترة طويلة جدا. طوال هذا الوقت، كانت أسنانه مطبقة بإحكام مثل مِطرقة.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

خارج الحاجز، أصبحت العيون فارغة، وتعابير الوجه مفتونة، والمظاهر محافظ عليها بالقوة… ومع ذلك، كانت أنفاسهم المتداخلة ناعمة لدرجة أنها كانت بالكاد مسموعة، بدت أعينهم وكأنها نسيت كيفية عكس الضوء. حتى الأرض النقية التي كانت تاج عدن بدت وكأنها تصبح بلا لون وبلا بريق فجأة.

كانت نظرة واحدة وابتسامة سطحية كافية لإذابة التيارات المتشابكة في قلب هوا كايلي وإذابة الضباب الجليدي الذي يغشي عينيها. سرعان ما عادت حدقتاها إلى نجوم لا عيب فيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط