Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 7

ظاهرة غريبة(1)

ظاهرة غريبة(1)

الفصل ٧ : ظاهرة غريبة (١)

 

 

[لا أستطيع أن أتحمل رؤية ذلك الوغد الوضيع الذي يتفاخر بموهبته القتالية. من غير المرجح أن يحدث ذلك، ولكن إذا صادفته، امتنع عن الانخراط في محادثة معه.]

أمام الغرفة التي كان يقيم فيها سيد القصر.

‘كما هو متوقع من فنان قتالي. مع حيويته قوية، فالشوائب لم تخترق قلبه بعد. مع نية القتل القوية هذه، كان ينبغي لهذا الشيء أن يسيطر عليه بالفعل.’

 

أخرج العراف ميو سين طلسمًا من حقيبة ظهره. وممسكًا بالطلسم، سكب الحبر الأحمر على حجر الحبر الذي أعده مسبقًا.

نظرت السيدة سوك، الزوجة الرئيسية في قصر سيف يون موك، التي كانت تنتظر بوضعية مستقيمة، في اتجاه الخطى التي صعدت إلى الشرفة.

 

 

 

ظهر رجل في منتصف العمر ذو لحية صغيرة، يرتدي رداءً رثًا عليه رمز يين-يانغ، ويحمل حقيبة ظهر محملة بالكتب والأدوات القديمة. لقد كان العراف الذي استدعته السيدة سوك.

 

 

“ما هو هذا المكان؟”

هذا العراف، المسمى ميو سين، كان من معروفًا بأنه ماهر جدًا في مقاطعة مينجتشنغ.

 

 

¬طن طن طن!

تفحصت السيدة سوك مظهره من أعلى إلى أسفل بوجه متشكك وطقطقت لسانها بهدوء. لم تهتم إذا شعر العراف بالإهانة أم لا.

 

 

 

وعلى الرغم من موقفها، لم يُظهر العراف أي رد فعل معين وبدلاً من ذلك حاول إرضائها حتى.

أدار ميو سين المذهول رأسه. الشخص الذي أمسك به كان صبيًا يتمتع بملامح راقية ووسيم للغاية.

 

ثم تشابكت جميع أصابعه، مما يرمز إلى ضبط النفس الخارجي.

“هل يمكنني رؤية سيد القصر الآن؟”

عندما رأت السيدة سوك سلوكه، أطلقت تنهيدة خفيفة.

 

عبس جو تشان. كما هو متوقع، كان لدى هذا الصبي تسلسل أفكار مختلف.

“أجل.”

ومض الاهتمام في عيون موك جيونغ أون.

 

 

“انتم محظوظين. كلما طالت الظاهرة الغريبة، أصبح الموقف أسوأ. إذن، يرجى ترك الجميع على مسافة ثلاثين خطوة من المبنى الرئيسي الذي يقيم فيه سيد القصر. إذا كانوا قريبين، فقد يلتقطون الشوائب من سيد القصر. ”

‘آه…’

 

 

“لقد فَعلت ذلك بالفعل.”

 

 

 

ما الفائدة من ترك أعين المتطفلين عند استدعاء العراف؟

“إذا كان بإمكان السيدة أيضًا التراجع–…”

 

 

لقد قامت بالفعل بتطهير المناطق المحيطة بعذر مناسب.

 

 

 

“إذا كان بإمكان السيدة أيضًا التراجع–…”

 

 

“أجل.”

¬حفيف!

 

 

 

في تلك اللحظة، رفعت السيدة سوك يدها قليلاً وقالت،

في تلك اللحظة، فُتح الباب المغلق لغرفة سيد القصر ببطء. ونتيجة لذلك، انفصلت الخيوط الحمراء الثلاثة المرتبطة بالباب، وسقطت العملات الفضية على الأرض.

 

تفحصت السيدة سوك مظهره من أعلى إلى أسفل بوجه متشكك وطقطقت لسانها بهدوء. لم تهتم إذا شعر العراف بالإهانة أم لا.

“أنت تتذكر الخدمة التي طلبتها منك، أليس كذلك؟”

 

 

 

وهنا ابتسم العراف وأجاب،

“هذا هو أصغر سيد شاب.”

 

“هذا هو أصغر سيد شاب.”

“بالطبع.”

ثم نادى عليه موك جيونغ أون فجأة.

 

 

“جيد. وبما أن العراف ميو يُقال أنه ‘صانع للمعجزات’، فسوف أثق بك.”

¬حفيف!

 

 

ثم أخفضت صوتها إلى درجة الهمس، وتابعت،

لين(臨)

 

 

“إذا كان بإمكانك فقط معرفة مكان ختم سيد القصر والكتيبات السرية، فسأعطيك على الفور ثلاثمائة تايل فضي(١١ كجم من الفضة) كما وعدت.”

 

 

 

“أوهو، شكرًا لك.”

 

 

 

أحنى العراف ميو سين رأسه مرارًا وتكرارًا، معربًا عن امتنانه.

العراف ميو سين، الذي أزال قميص سيد القصر وكان ينظر إلى صدره، طقطق لسانه.

 

للتفكير في جعل ابن مجرد محظية خليفة.

عندما رأت السيدة سوك سلوكه، أطلقت تنهيدة خفيفة.

 

 

 

“فيو.”

 

 

 

في الواقع، لم يكن لديها إيمان كبير بالعرافة أو أشياء من هذا القبيل. لقد غيرت رأيها فقط بسبب فرصة معينة. لهذا اتصلت بالعراف مع بصيص من الأمل.

‘في ماذا يفكر؟’

 

‘ما-ماذا؟’

‘…لو أنك قدمت دعمك لهذا الطفل، لما حدث أي من هذا.’

 

 

عبس جو تشان ونظر إليه.

للتفكير في جعل ابن مجرد محظية خليفة.

 

 

كان يشعر كما لو أن العرق البارد يسري كالشلاش على عموده الفقري. كلما تعرف على هذا الرجل أكثر، شعر وكأنه قد أثار شيئًا لم ينبغي له أن يثيره. ولقمع هذا الشعور بعدم الارتياح قدر الإمكان، سار جو تشان إلى الأمام.

كان هنالك بعض الضغينة في عيون السيدة سوك عندما نظرت إلى باب غرفة سيد القصر.

كان صحيحًا أن حياة سيد القصر كانت مرتبطة بشكل مباشر بحياة هذا الصبي؛ ولكن ماذا سيفعل برؤية سيد القصر في مثل هذه الحالة؟

 

 

***

 

 

 

في الطريق إلى المبنى الرئيسي في منطقة قصر سيف يون موك حيث كان يقيم سيد القصر، مشى جو تشان جنبًا إلى جنب موك جيونغ أون كمرشد، وألقى نظرة خاطفة عليه.

في قصر سيف موك يون، كان هناك إجماليًا أربعة ساحات تدريب، بما في ذلك ساحة التدريب الحصرية لـ سيد القصر.

 

 

‘في ماذا يفكر؟’

 

 

 

كان صحيحًا أن حياة سيد القصر كانت مرتبطة بشكل مباشر بحياة هذا الصبي؛ ولكن ماذا سيفعل برؤية سيد القصر في مثل هذه الحالة؟

 

 

 

‘هل يمكن أن يفكر في محاولة إنقاذه؟’

‘ماذا يحدث هنا؟’

 

لين(臨)

سيكون ذلك أكثر سخافة.

 

 

 

‘أفهم أن معرفته بالأعشاب الطبية استثنائية، لكن سيد القصر قد تخلى عنه أو يأس منه بالفعل الطبيب الشخصي للعشيرة وجميع الأطباء المشهورين في المنطقة المجاورة. قائلين إنها “ظاهرة غريبة”، والمرض واعراضه مجهولين تمامًا بالنسبة لهم. في اللحظة التي تم فيها استخدام مصطلح “ظاهرة غريبة”، كان ذلك يعني أنه لا يوجد شيء يمكنهم القيام به. فقط ما هو دافعه الخفي؟’

‘!؟’

 

 

لم يتمكن من قراءة أفكار هذا الصبي على الإطلاق.

 

 

 

‘أكثر من ذلك، ألا يشعر بالقلق على نفسه؟’

 

 

“أوهو، شكرًا لك.”

بدلاً من ذلك، كان جو تشان قلقًا بشأن شيء آخر.

“السيد الشاب، سيكون من الأفضل عدم التحديق في السيد الشاب الأصغر. قد تتورط معه دون داع.”

 

 

إذا برز وتفاعل مع الآخرين دون داعٍ، وتم الكشف عن هويته كمزيف، فقد تكون هناك مشكلة قبل أن يتمكن من تبديل جانبه مع الحارس غام.

 

 

في الواقع، لم يكن لديها إيمان كبير بالعرافة أو أشياء من هذا القبيل. لقد غيرت رأيها فقط بسبب فرصة معينة. لهذا اتصلت بالعراف مع بصيص من الأمل.

في تلك اللحظة، نظر موك جيونغ أون إلى مكان ما وسأل،

¬صرير!

 

 

“ما هو هذا المكان؟”

 

 

 

“هذه هي ساحة التدريب على الفنون القتالية.”

“نـ-نعم.”

 

في ورقة المعلومات التي كتبها موك جيونغ أون الحقيقي، جاء ما يلي،

المكان الذي أشار إليه موك جيونغ أون برأسه كان ساحة التدريب الأولى.

سيكون من الصعب عليه حتى أن يتخذ خطواته الأولى حتى، ومع ذلك كان من الفكاهي بصراحة أنه كان يفكر بالفعل في تعلم الفنون القتالية لقتل سيد من الدرجة الأولى.

 

عبس جو تشان. كما هو متوقع، كان لدى هذا الصبي تسلسل أفكار مختلف.

في قصر سيف موك يون، كان هناك إجماليًا أربعة ساحات تدريب، بما في ذلك ساحة التدريب الحصرية لـ سيد القصر.

 

 

 

كانت ساحة التدريب الثالثة مخصصة للمحاربين العاديين في العشيرة، وكانت ساحة التدريب الثانية مخصصة للتابعين لتنمية فنونهم القتالية، وآخر واحدة، ساحة التدريب الأولى كانت حصرية للسادة الشباب.

ارتجف جو تشان واتخذ خطوة للأمام. فابتسم موك جيونغ أون له وقال،

 

 

“مكان لزراعة الفنون القتالية…”

 

 

‘كما هو متوقع من فنان قتالي. مع حيويته قوية، فالشوائب لم تخترق قلبه بعد. مع نية القتل القوية هذه، كان ينبغي لهذا الشيء أن يسيطر عليه بالفعل.’

ومض الاهتمام في عيون موك جيونغ أون.

 

 

 

عند رؤية هذا، طقطق جو تشان لسانه داخليًا. في موقف حيث كانت الحياة على المحك في كل لحظة، لم تكن الرغبة في الفنون القتالية سوى وهم عبثي.

 

 

‘ما-ماذا؟’

’حتى لو بدأت التعلم الآن، هل تعتقد أنه يمكنك اللحاق بالقائد غام؟‘

‘…لو أنك قدمت دعمك لهذا الطفل، لما حدث أي من هذا.’

 

 

سيكون من الصعب عليه حتى أن يتخذ خطواته الأولى حتى، ومع ذلك كان من الفكاهي بصراحة أنه كان يفكر بالفعل في تعلم الفنون القتالية لقتل سيد من الدرجة الأولى.

¬انفجار!

 

 

ثم نادى عليه موك جيونغ أون فجأة.

بدأت الأوعية الدموية السوداء تهدأ، وتمركزت في مكان تعلق التعويذة. وبعد ذلك، شكّل العراف ميو سين ختمًا بيده.

 

 

“الحارس جو.”

‘أنا فقط بحاجة إلى القيام بما تم توظيفي من أجله.’

 

“إنه يبني قوة ساقيه من خلال وضعية الحصان. يمكن القول أن أساس جميع الفنون القتالية يأتي من الجزء السفلي من الجسم.”

“نـ-نعم.”

ثم، لفت شخص ما في ساحة التدريب انتباه جو تشان.

 

¬اهتزاز اهتزاز اهتزاز!

“في كل مرة أنظر إليك أيها الحارس جو، أشعر وكأن لديك عيونًا مغرية لأمرح بها.”

عمومًا، الآن لم يكن الوقت المناسب لهذا.

 

وهكذا، اجتازوا ساحة التدريب وتوجهوا إلى المبنى الرئيسي حيث كان سيد القصر. وعند النظر إلى الجناح المؤدي إلى المبنى الرئيسي، عبس جو تشان.

‘!؟’

“هل يمكنني رؤية سيد القصر الآن؟”

 

“يبدو أنك لست واحدًا من تابعيّ بعد.”

تراجع جو تشان وتوقف فجأة في مساره. أدار رأسه وكأنها آلة صدئة، وبعدها وَضع موك جيونغ أون ذراعه حول كتفه وقال،

“ما هو هذا المكان؟”

 

“إنه يبني قوة ساقيه من خلال وضعية الحصان. يمكن القول أن أساس جميع الفنون القتالية يأتي من الجزء السفلي من الجسم.”

“يبدو أنك لست واحدًا من تابعيّ بعد.”

 

 

“بالحكم على حقيقة أنه ترك أطرافه غير مقطوعة.”

“هو- كيف يمكن؟”

 

 

برؤية ذلك، تصلب تعبير العراف ميو سين.

“يجب أن تنظر إلى الأمام، أيها الحارس جو. لماذا أنت خائف مني؟”

عمومًا، الآن لم يكن الوقت المناسب لهذا.

 

عمومًا، الآن لم يكن الوقت المناسب لهذا.

‘…أيها الوغد اللعين!’

وفي الوقت نفسه، بدأ يردد مانترا(تعويذة) الحماية والقتل.

 

¬بيم بيم!

لقد كان قلقًا حقًا. كانت عيون موك جيونغ أون تحدق بدقة في عينه اليسرى، مع لعقه لشفتيه، كان كما لو كان سيموت من أجل اقتلاع مقلة عينه.

¬صرير!

 

 

ارتجف جو تشان واتخذ خطوة للأمام. فابتسم موك جيونغ أون له وقال،

كان صحيحًا أن حياة سيد القصر كانت مرتبطة بشكل مباشر بحياة هذا الصبي؛ ولكن ماذا سيفعل برؤية سيد القصر في مثل هذه الحالة؟

 

 

“مثير للشفقة. صحيح؟”

 

 

 

‘ما-ماذا؟’

 

 

 

كان يشعر كما لو أن العرق البارد يسري كالشلاش على عموده الفقري. كلما تعرف على هذا الرجل أكثر، شعر وكأنه قد أثار شيئًا لم ينبغي له أن يثيره. ولقمع هذا الشعور بعدم الارتياح قدر الإمكان، سار جو تشان إلى الأمام.

¬انفجار!

 

 

‘آه…’

“يبدو أنك لست واحدًا من تابعيّ بعد.”

 

“أجل.”

ثم، لفت شخص ما في ساحة التدريب انتباه جو تشان.

 

 

 

في ساحة التدريب، كان هناك صبي ذو انطباع قوي، والجزء العلوي من جسده عارٍ. كان الصبي، ذو العضلات السمراء المتطورة في الجزء العلوي من جسده، يتدرب على وضعية الحصان بينما كان يتعرق بغزارة.

 

 

“بالحكم على حقيقة أنه ترك أطرافه غير مقطوعة.”

‘موك يو تشون.’

 

 

ثم نادى عليه موك جيونغ أون فجأة.

لقد كان أصغر سيد شاب، موك يو تشون.

 

 

 

صحيح أنه يمتلك موهبة قتالية فطرية، إلا أن شغفه كان كبيرًا عن اللزوم لدرجة أنه استثمر كل وقته في التدريب على الفنون القتالية باستثناء الأكل والنوم؛ لذا لم يكن من المستغرب أن يفضله سيد القصر.

 

 

أمام الغرفة التي كان يقيم فيها سيد القصر.

‘إنه مولع بالتدريب.’

 

 

‘هل يمكن أن يفكر في محاولة إنقاذه؟’

لن يكون من المبالغة القول إن ساحة التدريب الأولى كانت أرضًا حصرية لـ موك يو تشون.

 

 

وهنا ابتسم العراف وأجاب،

“شخص ما يتدرب هناك.”

“نـ-نعم.”

 

“الحارس جو.”

بعد كلام موك جيونغ أون، قال جو تشان هامسًا،

 

 

 

“هذا هو أصغر سيد شاب.”

 

 

ظهر رجل في منتصف العمر ذو لحية صغيرة، يرتدي رداءً رثًا عليه رمز يين-يانغ، ويحمل حقيبة ظهر محملة بالكتب والأدوات القديمة. لقد كان العراف الذي استدعته السيدة سوك.

“الأصغر؟ هل هذا موك يو تشون؟”

لم يكن الصبي سوى موك جيونغ أون.

 

للتفكير في جعل ابن مجرد محظية خليفة.

“صحيح.”

 

 

أخرج العراف ميو سين طلسمًا من حقيبة ظهره. وممسكًا بالطلسم، سكب الحبر الأحمر على حجر الحبر الذي أعده مسبقًا.

“هل هذه هي الطريقة التي تٌمارس بها الفنون القتالية؟”

وهكذا، اجتازوا ساحة التدريب وتوجهوا إلى المبنى الرئيسي حيث كان سيد القصر. وعند النظر إلى الجناح المؤدي إلى المبنى الرئيسي، عبس جو تشان.

 

“皆兵…皆..兵….皆..兵…臨…..皆….臨…兵…”

“إنه يبني قوة ساقيه من خلال وضعية الحصان. يمكن القول أن أساس جميع الفنون القتالية يأتي من الجزء السفلي من الجسم.”

ابتسم العراف ميو سين.

 

في قصر سيف موك يون، كان هناك إجماليًا أربعة ساحات تدريب، بما في ذلك ساحة التدريب الحصرية لـ سيد القصر.

“أفهم.”

 

 

كان يشعر كما لو أن العرق البارد يسري كالشلاش على عموده الفقري. كلما تعرف على هذا الرجل أكثر، شعر وكأنه قد أثار شيئًا لم ينبغي له أن يثيره. ولقمع هذا الشعور بعدم الارتياح قدر الإمكان، سار جو تشان إلى الأمام.

“السيد الشاب، سيكون من الأفضل عدم التحديق في السيد الشاب الأصغر. قد تتورط معه دون داع.”

 

 

***

“حتى بمجرد النظر اليه؟”

“إذا كان بإمكانك فقط معرفة مكان ختم سيد القصر والكتيبات السرية، فسأعطيك على الفور ثلاثمائة تايل فضي(١١ كجم من الفضة) كما وعدت.”

 

 

عبس جو تشان ونظر إليه.

¬طن طن طن!

 

كان حذرا منه إلى حد كتابة هذا؛ لذا لا بد أن شيئاً ما قد حدث.

لا بد أنه قرأ ورقة المعلومات التي قدمها له الحارس غام. كانت مهارة الفنون القتالية لـ موك جيونغ أون الحقيقي في الدرجة الثالثة. ولكن بما أنه كان مزيفًا، إذا تصرف بتهور واشتبك مع الآخرين، فقد تنكشف هويته.

‘…’

 

 

وكانت هناك مشكلة أكبر.

¬انتفاخ! انتفاخ! انتفاخ!

 

 

همس جو تشان.

¬صرير!

 

 

“السيد الشاب الأصغر يكره حقًا السيد الشاب الحقيقي.”

 

 

ظهر رجل في منتصف العمر ذو لحية صغيرة، يرتدي رداءً رثًا عليه رمز يين-يانغ، ويحمل حقيبة ظهر محملة بالكتب والأدوات القديمة. لقد كان العراف الذي استدعته السيدة سوك.

“آه.”

‘!؟’

 

¬انتفاخ! انتفاخ!

أومأ موك جيونغ أون برأسه.

 

 

وهكذا، اجتازوا ساحة التدريب وتوجهوا إلى المبنى الرئيسي حيث كان سيد القصر. وعند النظر إلى الجناح المؤدي إلى المبنى الرئيسي، عبس جو تشان.

في ورقة المعلومات التي كتبها موك جيونغ أون الحقيقي، جاء ما يلي،

 

 

 

[لا أستطيع أن أتحمل رؤية ذلك الوغد الوضيع الذي يتفاخر بموهبته القتالية. من غير المرجح أن يحدث ذلك، ولكن إذا صادفته، امتنع عن الانخراط في محادثة معه.]

نهض ميو سين، الذي كان يشكل أختام اليد، من مقعده ورفع يده اليمنى، مشكلًا حركة معينة على تفاحة آدم في سيد القصر.

 

[لا أستطيع أن أتحمل رؤية ذلك الوغد الوضيع الذي يتفاخر بموهبته القتالية. من غير المرجح أن يحدث ذلك، ولكن إذا صادفته، امتنع عن الانخراط في محادثة معه.]

كان حذرا منه إلى حد كتابة هذا؛ لذا لا بد أن شيئاً ما قد حدث.

«بأمر من إمبراطور السماء، وأنا متسلح بقوة النجوم [يبدأ التعويذة بأستدعاء السلطة، ويشير لنفسه بأنه يملك هذه القوة ومسلح بالنجوم؛ إشارةً للسماوات.] أيتها الأرواح الشريرة القادمة من الجهات الخمس [يحدد هدفه وهو كل الأرواح من الجهات الخمس: الشمال، الجنوب، الشرق، الغرب، والوسط.] لماذا لم تفروا وتهلكوا بعد؟ [اعتقد واضحة.] بنفسٍ واحد من الخالد الطائر، تخضع آلاف الأشباح وتختبئ [استعارة. غالبًا تشير إلى إحدى الجنرالات الذي سيمتص كل الطاقة الشريرة بنفس واحد فيخضع الأرواح أو الأشباح أو الشياطين.] أيتها القوة العظمى، انتزعي قلب هذا الشبح واسلبي طاقته! [تشرح نفسها.]»

 

 

“لماذا لا يحبه؟”

 

 

أخرج العراف ميو سين طلسمًا من حقيبة ظهره. وممسكًا بالطلسم، سكب الحبر الأحمر على حجر الحبر الذي أعده مسبقًا.

بعد تردد للحظة، همس جو تشان في أذنه،

 

 

 

“… السيد الشاب الحقيقي أحتقر وأهان والدة السيد الشاب الأصغر ووصفها بأنها محظية عاهرة وتعرض للضرب المبرح.”

 

 

 

كان ذلك قبل عامين. لكنه لا يزال يتذكر مشهد موك جيونغ أون الحقيقي وهو يزحف على الأرض وقد تحطمت عظام ساقيه وأضلاعه. لقد كان يتوسل من أجل حياته كالمجنون. وبسبب تلك الحادثة، كان السيد موك يو تشون، أصغر سيد شاب، يكره موك جيونغ أون حقًا.

 

 

¬ارتجاف!

“يبدو أن لديه قلب طيب.”

‘أنا فقط بحاجة إلى القيام بما تم توظيفي من أجله.’

 

 

“ماذا؟”

 

 

“إنه يبني قوة ساقيه من خلال وضعية الحصان. يمكن القول أن أساس جميع الفنون القتالية يأتي من الجزء السفلي من الجسم.”

“بالحكم على حقيقة أنه ترك أطرافه غير مقطوعة.”

 

 

“انتم محظوظين. كلما طالت الظاهرة الغريبة، أصبح الموقف أسوأ. إذن، يرجى ترك الجميع على مسافة ثلاثين خطوة من المبنى الرئيسي الذي يقيم فيه سيد القصر. إذا كانوا قريبين، فقد يلتقطون الشوائب من سيد القصر. ”

‘…’

 

 

 

عبس جو تشان. كما هو متوقع، كان لدى هذا الصبي تسلسل أفكار مختلف.

وفي تلك اللحظة،

 

لم يكن الصبي سوى موك جيونغ أون.

عمومًا، الآن لم يكن الوقت المناسب لهذا.

¬بيم بيم!

 

 

“على أية حال، دعنا نذهب بسرعة. من الأفضل عدم الالتقاء بالأسياد الشباب الآخرين الآن. قد يصبح الأمر خطيرًا حقًا.”

بدلاً من ذلك، كان جو تشان قلقًا بشأن شيء آخر.

 

 

بناءً على طلب جو تشان، ضحك موك جيونغ أون بصمت. لقد كان مكانًا مثيرًا للاهتمام حقًا؛ رؤية الإخوة يتشاجرون هكذا.

¬صرير!

 

 

وهكذا، اجتازوا ساحة التدريب وتوجهوا إلى المبنى الرئيسي حيث كان سيد القصر. وعند النظر إلى الجناح المؤدي إلى المبنى الرئيسي، عبس جو تشان.

 

 

 

‘ماذا يحدث هنا؟’

1: أهم شيء في هذا المعلومة هي ملاحظة أن: صحيح أن الرواية كورية لكن جوهرها هي الصين قديمًا. فالرواية مزيج بين الكورية والصينية وحتى بعض اليابانية؛ فستجدهم يستخدمون الحروف الصينية والكاتب يبدل بين مقاييس الحساب الصينية (مثل التايل) والمقاييس الكورية(ستأتي لاحقًا).

 

بغمس الفرشاة في الحبر الأحمر، بدأ ميو سين في نقش الحروف على الطلسم.

عادة، يقوم محاربو حراسة العشيرة بحراسة الجزء الأمامي من الجناح عند مدخل المبنى الرئيسي. ولكن لم يكن هناك أحد. وبالتفكير في الأمر، كانت المناطق المحيطة هادئة للغاية؛ لا يمكن حتى رؤية ظل واحد.

ومع ذلك، لم يتمكن العراف ميو سين من التعبير عن غضبه حتى النهاية لأنه اكتشف عيون موك جيونغ أون، التي كانت ثابتة مثل عيون شخص ميت، دون هزة واحدة.

 

 

‘هذا مزعج…’

 

 

 

نظرًا لتدهور حالة سيد القصر، لم يُسمح حتى للسادة الشباب بدخول المبنى الرئيسي بأمر من السيدة سوك، ولذلك اعتقد أنه سيتم إيقافهم على أي حال وسيضطرون إلى العودة، لذلك أرشد موك جيونغ أون دون أن يقول أي شيء.

واستمر في ترديد مانترا الحماية والقتل.

 

كان ميو سين، الذي كان في حيرة من أمره للحظات بسبب مظهره الجميل اللافت للنظر، على وشك التعبير عن انزعاجه من مقاطعته.

ولكن الآن، يبدو أنهم سيتمكنون حقًا من رؤية سيد القصر.

¬انتفاخ! انتفاخ! انتفاخ!

 

سيكون من الصعب عليه حتى أن يتخذ خطواته الأولى حتى، ومع ذلك كان من الفكاهي بصراحة أنه كان يفكر بالفعل في تعلم الفنون القتالية لقتل سيد من الدرجة الأولى.

***

 

 

للتفكير في جعل ابن مجرد محظية خليفة.

داخل غرفة سيد القصر. حول سرير سيد القصر حيث كان يرقد، شكلت عشرات الخيوط الحمراء حدودًا، وكانت العملات الفضية ذات الثقوب في المنتصف تتحرك بين الخيوط.

 

 

 

¬رن رن!

أمام الغرفة التي كان يقيم فيها سيد القصر.

 

“هذا هو أصغر سيد شاب.”

أحدثت العملات الفضية الجارية صوتًا عند اصطدامها.

¬ارتجاف!

 

“皆兵…皆..兵….皆..兵…臨…..皆….臨…”

“همم.”

 

 

في تلك اللحظة،

العراف ميو سين، الذي أزال قميص سيد القصر وكان ينظر إلى صدره، طقطق لسانه.

“جيد. وبما أن العراف ميو يُقال أنه ‘صانع للمعجزات’، فسوف أثق بك.”

 

“يبدو أن لديه قلب طيب.”

في معظم، عندما يتم استدعاءه لظاهرة غريبة، لا تكون لها في الحقيقة أي صلة بالشعوذة. لذلك كان عليه فقط أن يتظاهر بأداء بعض الهراء وتمضية الوقت. لكن هذه المرة كانت مختلفة.

 

 

***

¬انتفاخ! انتفاخ!

 

 

 

تمركزت أوعية دموية سوداء في منتصف صدر سيد القصر بشكل غريب. في لمحة، بدا الأمر وكأنه أحد أعراض التسمم. لكن الغريب أن المنطقة كانت تتحرك باستمرار.

سيكون ذلك أكثر سخافة.

 

 

‘إنها تتجه نحو القلب.’

_____________

 

 

كانت الأوعية الدموية السوداء المنتفخة تتحرك نحو القلب، مما جعل المنطقة شاحبة. ولكن كما لو أن شيئًا ما قد منعهم، لم يصلوا إليه بعد.

في الواقع، لم يكن لديها إيمان كبير بالعرافة أو أشياء من هذا القبيل. لقد غيرت رأيها فقط بسبب فرصة معينة. لهذا اتصلت بالعراف مع بصيص من الأمل.

 

 

ابتسم العراف ميو سين.

“جيد. وبما أن العراف ميو يُقال أنه ‘صانع للمعجزات’، فسوف أثق بك.”

 

 

‘كما هو متوقع من فنان قتالي. مع حيويته قوية، فالشوائب لم تخترق قلبه بعد. مع نية القتل القوية هذه، كان ينبغي لهذا الشيء أن يسيطر عليه بالفعل.’

بغمس الفرشاة في الحبر الأحمر، بدأ ميو سين في نقش الحروف على الطلسم.

 

‘في ماذا يفكر؟’

كان سيد القصر يتحمل بشكل جيد. ولكن كان من الواضح أنه وصل إلى نقطة حرجة. وبالنظر إلى حالة سيد القصر، فقد كان ضعيفا لفترة طويلة بعد أن أصيب بالشوائب.

 

 

“يجب أن تنظر إلى الأمام، أيها الحارس جو. لماذا أنت خائف مني؟”

‘احتمالية نجاته هي النصف.’

‘هل يمكن أن يفكر في محاولة إنقاذه؟’

 

لقد كان أصغر سيد شاب، موك يو تشون.

عند هذه المرحلة، حتى لو تم تنقية الشوائب، كانت فرص البقاء على قيد الحياة ٥٠٪. في الأساس، لم يكن هناك شيء حتى أكثر صعوبة من طرد الشوائب ونية القتل معها في وقت واحد.

 

 

 

ولكن في كل الأحوال، الآن لم تكن هناك حاجة لكل ذلك.

 

 

 

‘أنا فقط بحاجة إلى القيام بما تم توظيفي من أجله.’

¬رن رن!

 

 

لم يكن الطلب هو إنقاذ سيد القصر من الظاهرة الغريبة. كان من الكافي أن يجعل سيد القصر يكشف مكان الختم والكتيبات السرية قبل وفاته.

[لا أستطيع أن أتحمل رؤية ذلك الوغد الوضيع الذي يتفاخر بموهبته القتالية. من غير المرجح أن يحدث ذلك، ولكن إذا صادفته، امتنع عن الانخراط في محادثة معه.]

 

 

أخرج العراف ميو سين طلسمًا من حقيبة ظهره. وممسكًا بالطلسم، سكب الحبر الأحمر على حجر الحبر الذي أعده مسبقًا.

في معظم، عندما يتم استدعاءه لظاهرة غريبة، لا تكون لها في الحقيقة أي صلة بالشعوذة. لذلك كان عليه فقط أن يتظاهر بأداء بعض الهراء وتمضية الوقت. لكن هذه المرة كانت مختلفة.

 

 

¬بيم بيم!

عند رؤية هذا، طقطق جو تشان لسانه داخليًا. في موقف حيث كانت الحياة على المحك في كل لحظة، لم تكن الرغبة في الفنون القتالية سوى وهم عبثي.

 

‘إن نية القتل قوية للغاية.’

بغمس الفرشاة في الحبر الأحمر، بدأ ميو سين في نقش الحروف على الطلسم.

 

 

لقد كان قلقًا حقًا. كانت عيون موك جيونغ أون تحدق بدقة في عينه اليسرى، مع لعقه لشفتيه، كان كما لو كان سيموت من أجل اقتلاع مقلة عينه.

وبينما كان يرسم،

“مكان لزراعة الفنون القتالية…”

 

الفصل ٧ : ظاهرة غريبة (١)

أتخذت الرسمة شكل شبح. ثم ردد ميو سين شيئًا ما بصوت صغير.

“يبدو أنك لست واحدًا من تابعيّ بعد.”

 

“أوه لا!”

“بيان الإمبراطور السماوي… حاملًا القوة… الأشباح الخبيثة من الأتجاهات الخمسة… لماذا لا تختفين؟… بنفس واحد من الطائر الخالد… سيتم إخضاع عشرة آلاف شبح وإخفائهم…. القوة العظيمة والحكيم العظيم أستولوا على قلب الشبح واسلبوا طاقته…”¹

أتخذت الرسمة شكل شبح. ثم ردد ميو سين شيئًا ما بصوت صغير.

 

لين(臨)

¬اهتزاز اهتزاز اهتزاز!

عند رؤية هذا، طقطق جو تشان لسانه داخليًا. في موقف حيث كانت الحياة على المحك في كل لحظة، لم تكن الرغبة في الفنون القتالية سوى وهم عبثي.

 

 

حدث شيء عجيب. ارتجف طرف الطلسم من تلقاء نفسه.

 

 

 

ثم ألصق ميو سين الطلسم المرتجف بالظاهرة الغريبة على صدر سيد القصر، والتي كانت تتحرك باستمرار نحو القلب.

المكان الذي أشار إليه موك جيونغ أون برأسه كان ساحة التدريب الأولى.

 

 

وفي تلك اللحظة،

 

 

في ورقة المعلومات التي كتبها موك جيونغ أون الحقيقي، جاء ما يلي،

¬انتفاخ! انتفاخ! انتفاخ!

“皆兵…皆..兵….皆..兵…臨…..皆….臨…”

 

 

بدأت الأوعية الدموية السوداء تهدأ، وتمركزت في مكان تعلق التعويذة. وبعد ذلك، شكّل العراف ميو سين ختمًا بيده.

‘…لو أنك قدمت دعمك لهذا الطفل، لما حدث أي من هذا.’

 

 

لين(臨)

“شخص ما يتدرب هناك.”

 

 

بسط إصبي السبابة وجمعهما معًا وشبك باقي الأصابع معًا، مما يرمز إلى الجذور الراسخة.

 

 

هذه التعويذة تحريف من سين-جانغ-جو أو 신장주 أو تعويذة الجنرال السامي (وقد تلاحظ أن سين هنا هي نفسها من أسم العراف “ميو سين” وهي تعني سامي.. وقد تعني روح أيضًا…). وكما يوحي الإسم تستخدم لإستحضار جنرالات ساميين لإبعاد “الشر”. —شخص كوري أنا أكسل من أني أجيب أسمه—

بينغ(兵)

1: أهم شيء في هذا المعلومة هي ملاحظة أن: صحيح أن الرواية كورية لكن جوهرها هي الصين قديمًا. فالرواية مزيج بين الكورية والصينية وحتى بعض اليابانية؛ فستجدهم يستخدمون الحروف الصينية والكاتب يبدل بين مقاييس الحساب الصينية (مثل التايل) والمقاييس الكورية(ستأتي لاحقًا).

 

 

بأستقامة الإصبعين الوسطانيين المشبوكين، ضمهما لإصبعي السبابة.

 

 

لقد قامت بالفعل بتطهير المناطق المحيطة بعذر مناسب.

وفي الوقت نفسه، بدأ يردد مانترا(تعويذة) الحماية والقتل.

 

 

 

“皆兵…皆..兵….皆..兵…臨…..皆….臨…”

 

(جميع الجنود… جميع… الجنود… جميع… الجنود… واجهوا… جميع… واجهوا…)

 

 

¬صرير!

بينما كان يردد مانترا الحماية والقتل، اهتز جسد سيد القصر، وبدأ بخار خافت يتدفق من مكان تعلق الطلسم.

 

 

في الواقع، لم يكن لديها إيمان كبير بالعرافة أو أشياء من هذا القبيل. لقد غيرت رأيها فقط بسبب فرصة معينة. لهذا اتصلت بالعراف مع بصيص من الأمل.

جيِ (皆)

 

 

¬بيم بيم!

ثم تشابكت جميع أصابعه، مما يرمز إلى ضبط النفس الخارجي.

 

 

“يجب أن تنظر إلى الأمام، أيها الحارس جو. لماذا أنت خائف مني؟”

ثم، انتفخت تفاحة آدم سيد القصر، وكما لو كان مجرى الهواء مسدودا، تحول وجه سيد القصر إلى اللون الأحمر.

 

 

صحيح أنه يمتلك موهبة قتالية فطرية، إلا أن شغفه كان كبيرًا عن اللزوم لدرجة أنه استثمر كل وقته في التدريب على الفنون القتالية باستثناء الأكل والنوم؛ لذا لم يكن من المستغرب أن يفضله سيد القصر.

برؤية ذلك، تصلب تعبير العراف ميو سين.

‘!؟’

 

في تلك اللحظة، رفعت السيدة سوك يدها قليلاً وقالت،

‘إن نية القتل قوية للغاية.’

في تلك اللحظة، فُتح الباب المغلق لغرفة سيد القصر ببطء. ونتيجة لذلك، انفصلت الخيوط الحمراء الثلاثة المرتبطة بالباب، وسقطت العملات الفضية على الأرض.

 

عند رؤية هذا، طقطق جو تشان لسانه داخليًا. في موقف حيث كانت الحياة على المحك في كل لحظة، لم تكن الرغبة في الفنون القتالية سوى وهم عبثي.

نهض ميو سين، الذي كان يشكل أختام اليد، من مقعده ورفع يده اليمنى، مشكلًا حركة معينة على تفاحة آدم في سيد القصر.

لم يتمكن من قراءة أفكار هذا الصبي على الإطلاق.

 

 

واستمر في ترديد مانترا الحماية والقتل.

 

 

[لا أستطيع أن أتحمل رؤية ذلك الوغد الوضيع الذي يتفاخر بموهبته القتالية. من غير المرجح أن يحدث ذلك، ولكن إذا صادفته، امتنع عن الانخراط في محادثة معه.]

“皆兵…皆..兵….皆..兵…臨…..皆….臨…兵…”

 

تفحصت السيدة سوك مظهره من أعلى إلى أسفل بوجه متشكك وطقطقت لسانها بهدوء. لم تهتم إذا شعر العراف بالإهانة أم لا.

قبل أن تنتهي مانترا الحماية والقتل،

“هذه هي ساحة التدريب على الفنون القتالية.”

 

بأستقامة الإصبعين الوسطانيين المشبوكين، ضمهما لإصبعي السبابة.

¬صرير!

 

 

“هو- كيف يمكن؟”

في تلك اللحظة، فُتح الباب المغلق لغرفة سيد القصر ببطء. ونتيجة لذلك، انفصلت الخيوط الحمراء الثلاثة المرتبطة بالباب، وسقطت العملات الفضية على الأرض.

 

 

 

¬طن طن طن!

 

 

 

“أوه لا!”

 

 

“مكان لزراعة الفنون القتالية…”

في تلك اللحظة،

 

 

“يبدو أن لديه قلب طيب.”

¬انفجار!

 

 

¬حفيف!

“سحقا!”

‘أفهم أن معرفته بالأعشاب الطبية استثنائية، لكن سيد القصر قد تخلى عنه أو يأس منه بالفعل الطبيب الشخصي للعشيرة وجميع الأطباء المشهورين في المنطقة المجاورة. قائلين إنها “ظاهرة غريبة”، والمرض واعراضه مجهولين تمامًا بالنسبة لهم. في اللحظة التي تم فيها استخدام مصطلح “ظاهرة غريبة”، كان ذلك يعني أنه لا يوجد شيء يمكنهم القيام به. فقط ما هو دافعه الخفي؟’

 

 

مع ارتداد قوي، تم رمي جسد العراف ميو سين إلى الخلف.

 

 

 

كانت القوة قوية جدًا لدرجة أنه لم يكن يعرف إلى أي مدى سيبتعد، ولكن بعد ذلك أمسك أحدهم بظهره.

 

 

 

¬باك!

 

 

كان صحيحًا أن حياة سيد القصر كانت مرتبطة بشكل مباشر بحياة هذا الصبي؛ ولكن ماذا سيفعل برؤية سيد القصر في مثل هذه الحالة؟

أدار ميو سين المذهول رأسه. الشخص الذي أمسك به كان صبيًا يتمتع بملامح راقية ووسيم للغاية.

هنا شرح لها كتبه هذا الكوري أيضًا(بنسخة مختلفة من التعويذة):

 

 

لم يكن الصبي سوى موك جيونغ أون.

 

 

كان ذلك قبل عامين. لكنه لا يزال يتذكر مشهد موك جيونغ أون الحقيقي وهو يزحف على الأرض وقد تحطمت عظام ساقيه وأضلاعه. لقد كان يتوسل من أجل حياته كالمجنون. وبسبب تلك الحادثة، كان السيد موك يو تشون، أصغر سيد شاب، يكره موك جيونغ أون حقًا.

كان ميو سين، الذي كان في حيرة من أمره للحظات بسبب مظهره الجميل اللافت للنظر، على وشك التعبير عن انزعاجه من مقاطعته.

عبس جو تشان ونظر إليه.

 

 

“لقد أخبرتها ألا تسمح لأحد بالدخول، فكيف…!؟”

 

 

ولكن في كل الأحوال، الآن لم تكن هناك حاجة لكل ذلك.

¬ارتجاف!

‘!؟’

 

 

ومع ذلك، لم يتمكن العراف ميو سين من التعبير عن غضبه حتى النهاية لأنه اكتشف عيون موك جيونغ أون، التي كانت ثابتة مثل عيون شخص ميت، دون هزة واحدة.

ولكن في كل الأحوال، الآن لم تكن هناك حاجة لكل ذلك.

 

“على أية حال، دعنا نذهب بسرعة. من الأفضل عدم الالتقاء بالأسياد الشباب الآخرين الآن. قد يصبح الأمر خطيرًا حقًا.”

‘كيف يمكن لإنسان حي أن يمتلك مثل هذه العيون؟’

 

 

 

_____________

‘إنه مولع بالتدريب.’

 

¬صرير!

1: أهم شيء في هذا المعلومة هي ملاحظة أن: صحيح أن الرواية كورية لكن جوهرها هي الصين قديمًا. فالرواية مزيج بين الكورية والصينية وحتى بعض اليابانية؛ فستجدهم يستخدمون الحروف الصينية والكاتب يبدل بين مقاييس الحساب الصينية (مثل التايل) والمقاييس الكورية(ستأتي لاحقًا).

->انتهى الجزء المهم من المعلومة ويمكنك تقدم إلى الفصل التالي إن أردت… الباقي مجرد شرح ليس منه فائدة.

 

في قصر سيف موك يون، كان هناك إجماليًا أربعة ساحات تدريب، بما في ذلك ساحة التدريب الحصرية لـ سيد القصر.

->انتهى الجزء المهم من المعلومة ويمكنك تقدم إلى الفصل التالي إن أردت… الباقي مجرد شرح ليس منه فائدة.

ما الفائدة من ترك أعين المتطفلين عند استدعاء العراف؟

 

ولكن الآن، يبدو أنهم سيتمكنون حقًا من رؤية سيد القصر.

بسبب هذا هناك أيضًا العديد من التقاليد والمعتقدات الصينية في الرواية. مثل هذه التعويذة التي تلاها العراف.

بينما كان يردد مانترا الحماية والقتل، اهتز جسد سيد القصر، وبدأ بخار خافت يتدفق من مكان تعلق الطلسم.

هذه التعويذة هي من معتقدات الطاوية الصينية(أو ما قد يمسى أيضًا بالـ جومان/مانترا | jumun/mantra) وتستخدم في الشامانية الكورية. وهناك شرح وجدته لها على النت:

وعلى الرغم من موقفها، لم يُظهر العراف أي رد فعل معين وبدلاً من ذلك حاول إرضائها حتى.

هذه التعويذة تحريف من سين-جانغ-جو أو 신장주 أو تعويذة الجنرال السامي (وقد تلاحظ أن سين هنا هي نفسها من أسم العراف “ميو سين” وهي تعني سامي.. وقد تعني روح أيضًا…). وكما يوحي الإسم تستخدم لإستحضار جنرالات ساميين لإبعاد “الشر”. —شخص كوري أنا أكسل من أني أجيب أسمه—

‘كيف يمكن لإنسان حي أن يمتلك مثل هذه العيون؟’

هنا شرح لها كتبه هذا الكوري أيضًا(بنسخة مختلفة من التعويذة):

 

 

وفي الوقت نفسه، بدأ يردد مانترا(تعويذة) الحماية والقتل.

«بأمر من إمبراطور السماء، وأنا متسلح بقوة النجوم [يبدأ التعويذة بأستدعاء السلطة، ويشير لنفسه بأنه يملك هذه القوة ومسلح بالنجوم؛ إشارةً للسماوات.] أيتها الأرواح الشريرة القادمة من الجهات الخمس [يحدد هدفه وهو كل الأرواح من الجهات الخمس: الشمال، الجنوب، الشرق، الغرب، والوسط.] لماذا لم تفروا وتهلكوا بعد؟ [اعتقد واضحة.] بنفسٍ واحد من الخالد الطائر، تخضع آلاف الأشباح وتختبئ [استعارة. غالبًا تشير إلى إحدى الجنرالات الذي سيمتص كل الطاقة الشريرة بنفس واحد فيخضع الأرواح أو الأشباح أو الشياطين.] أيتها القوة العظمى، انتزعي قلب هذا الشبح واسلبي طاقته! [تشرح نفسها.]»

 

 

 

ياه، شكلي رغيت كتير…

عادة، يقوم محاربو حراسة العشيرة بحراسة الجزء الأمامي من الجناح عند مدخل المبنى الرئيسي. ولكن لم يكن هناك أحد. وبالتفكير في الأمر، كانت المناطق المحيطة هادئة للغاية؛ لا يمكن حتى رؤية ظل واحد.

هنا شرح لها كتبه هذا الكوري أيضًا(بنسخة مختلفة من التعويذة):

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط