أفق المجرى
الفصل 1222: أفق المجرى
وفي الوقت نفسه، على الطرف الآخر من الصدع المكاني.
خارج المدينة اللامحدودة ، على المنحدر الجنوبي لجبل هبة السماء، كان هناك كوخ قش عادي . كان يجلس خلف حقل عشبي ويبدو مثل أي منزل عادي من قرية البشر.
“هل لديك أي شخص آخر تود توديعه؟”
في هذه اللحظة، كان شيخ يرتدي ملابس زرقاء اللون يجلس على كرسي من الخيزران أمام المنزل، ويشرب الشاي المصنوع من الأوراق الخشنة على مهل.
وقال الشيخ مو: “هذا أحد المنتجات المحلية من المكان الذي أتيت أتيت منه. ويسمى الشاي بلا جذور”.
عندما وصل يي يون أمام كوخ القش، نظر إلى الشيخ وهو يشرب الشاي. وبينما كان يراقب، شعر أن الشيخ الذي يشرب الشاي، وحقل الأعشاب، وكوخ القش، والعالم من حوله يبدو وكأنه عالم مستقل، ومع ذلك فقد اجتمع كل شيء معًا بشكل طبيعي. يبدو أن كل لبنة وبلاط يحتوي على قوانين لتشكيل مثل هذا الجو. الأشخاص الذين ليس لديهم عين مميزة سيجدون المكان عاديًا.
مع إلقاء نظرة سريعة، أومأ يي يون برأسه وقال للجميع: “سأرحل”.
“الشيخ مو، هل يمكنني مشاركة كوب من الشاي الخاص بك؟” طلب يي يون بابتسامة باهتة.
“هل لديك أي شخص آخر تود توديعه؟”
نظر الشيخ مو إلى الأعلى ونظر إليه. يبدو أن بؤبؤيه الأرجوانيين يحتويون على قوة لا حدود لها.
في اللحظة التي خطا فيها يي يون عبر الصدع المكاني، كان متورطا في عاصفة مكانية. غطى يوان تشي الذهبي الشاحب سطح جسده، وعزله عن قوى العاصفة المرعبة.
“بالطبع.” قام الشيخ مو بمد يده، مما تسبب في تطاير الشاي من الغلاية إلى كوب خزفي خشن، والذي طار باتجاه يي يون.
“هذا هو عالم بحر السراب”، قال الشيخ مو.
أمسك به يي يون وشربه. بعد أن تدفق الشاي الدافئ إلى أسفل حلقه وإلى معدته، شعر بإحساس مريح ومنعش ينبعث من خلال أطرافه.
أومأ يي يون. لم يعتقد أن سيدة الشيخ مو كان لديها أي دوافع خفية تجاهه. إذا كان هذا هو الحال، فإن قوة الشيخ مو كانت كافية لمهاجمته علانية. لم تكن هناك حاجة للمرور بمثل هذه المشكلة الكبيرة.
“شاي عظيم!” تعجب يي يون .
لقد كان فضولياً. لماذا ستكون سيدة الشيخ مو مهتمًة به؟
كان يي يون على معرفة جيدة بفضل ملاحظات الخيميائي الإلهي. كان يعلم أن الشاي الروحي مصنوع من الأعشاب، ولكن على الرغم من معرفته، لم يتمكن من تمييز مصدر أوراق الشاي.
كانت الأميرة الثعلب الأبيض والجنية يوكين وكذلك دونغ شياووان وروير في المدينة اللامحدودة. في تلك اللحظة، بدا صوت يي يون في رؤوسهم.
“ما هذا الشاي؟” سأل يي يون.
عندما وصل يي يون أمام كوخ القش، نظر إلى الشيخ وهو يشرب الشاي. وبينما كان يراقب، شعر أن الشيخ الذي يشرب الشاي، وحقل الأعشاب، وكوخ القش، والعالم من حوله يبدو وكأنه عالم مستقل، ومع ذلك فقد اجتمع كل شيء معًا بشكل طبيعي. يبدو أن كل لبنة وبلاط يحتوي على قوانين لتشكيل مثل هذا الجو. الأشخاص الذين ليس لديهم عين مميزة سيجدون المكان عاديًا.
وقال الشيخ مو: “هذا أحد المنتجات المحلية من المكان الذي أتيت أتيت منه. ويسمى الشاي بلا جذور”.
كان يي يون على معرفة جيدة بفضل ملاحظات الخيميائي الإلهي. كان يعلم أن الشاي الروحي مصنوع من الأعشاب، ولكن على الرغم من معرفته، لم يتمكن من تمييز مصدر أوراق الشاي.
“الشاي بلا جذور؟”
من مظهره، كان هذا هو العالم الذي تقيم فيه سيدة الشيخ مو. لم تكن هناك طريقة لتخمين عدد الأميال التي قطعوها للوصول إلى هذا العالم. لقد غادروا منذ فترة طويلة سماء حاكم يانغ الإمبراطورية.
كان الشاي بلا جذور مفهومًا مثيرًا للاهتمام.
من مظهره، كان هذا هو العالم الذي تقيم فيه سيدة الشيخ مو. لم تكن هناك طريقة لتخمين عدد الأميال التي قطعوها للوصول إلى هذا العالم. لقد غادروا منذ فترة طويلة سماء حاكم يانغ الإمبراطورية.
عندما سمع يي يون أن الشيخ مو يذكر المكان الذي أتى منه، سأل: “الشيخ مو، هل لي أن أسأل من هي سيدتك؟ لماذا تريد سيدتك مقابلتي؟”
مزق الشيخ مو بيده، ومزق صدعًا مكانيًا آخر …
“ليس من حقي التشكيك في نوايا سيدتي. ومع ذلك، كن مطمئنًا إلى أن سيدتي ليس لديها أي نية لإيذاءك بأي شكل من الأشكال. سيتم إعلامك عن سبب رغبة سيدتي في مقابلتك عندما تلتقيان.” ” قال الشيخ مو بابتسامة.
“هناك عدد قليل.”
أومأ يي يون. لم يعتقد أن سيدة الشيخ مو كان لديها أي دوافع خفية تجاهه. إذا كان هذا هو الحال، فإن قوة الشيخ مو كانت كافية لمهاجمته علانية. لم تكن هناك حاجة للمرور بمثل هذه المشكلة الكبيرة.
“الشاي بلا جذور؟”
لقد كان فضولياً. لماذا ستكون سيدة الشيخ مو مهتمًة به؟
كانت الأميرة الثعلب الأبيض والجنية يوكين وكذلك دونغ شياووان وروير في المدينة اللامحدودة. في تلك اللحظة، بدا صوت يي يون في رؤوسهم.
قال يي يون: “إذا بقيت لفترة أطول في المدينة اللامحدودة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة المشاكل. الشيخ مو، ربما أذهب معك لمقابلة سيدتك”.
مع إلقاء نظرة سريعة، أومأ يي يون برأسه وقال للجميع: “سأرحل”.
“هل المشكلة التي ذكرتها تشير إلى العقل المدبر وراء أيدي لهب السماء المقدسة؟” سأل الشيخ مو.
أمسك به يي يون وشربه. بعد أن تدفق الشاي الدافئ إلى أسفل حلقه وإلى معدته، شعر بإحساس مريح ومنعش ينبعث من خلال أطرافه.
“نعم”، أجاب يي يون على الفور. “هل يعرف الشيخ مو من هو الشخص؟”
قال يي يون: “إذا بقيت لفترة أطول في المدينة اللامحدودة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة المشاكل. الشيخ مو، ربما أذهب معك لمقابلة سيدتك”.
كان يي يون قد شكل بالفعل ضغينة مع العقل المدبر، لذلك أراد بطبيعة الحال أي تفاصيل يمكن أن يحصل عليها.
كان يي يون قد شكل بالفعل ضغينة مع العقل المدبر، لذلك أراد بطبيعة الحال أي تفاصيل يمكن أن يحصل عليها.
أجاب الشيخ مو: “أعرف القليل ولكن من الأفضل أن تسأل سيدتي”.
أجاب الشيخ مو: “أعرف القليل ولكن من الأفضل أن تسأل سيدتي”.
“هل لديك أي شخص آخر تود توديعه؟”
كان الشيخ مو في المقدمة. كان يمشي للأمام وكأنه يستمتع بنسيم لطيف.
ظهرت بعض الشخصيات في ذهن يي يون.
أسرعت الفتيات. نظرت إليه دونغ شياو وان بشوق. لم تستطع روير إلا أن تسحب أكمام يي يون. “سيد…”
“هناك عدد قليل.”
لن يتمكن الأشخاص الذين ليس لديهم قوة كافية من دخول الصدع المكاني.
وقف الشيخ مو وضرب يده بلطف. كما لو كان يمر سريعًا عبر المناظر الطبيعية في صورة، اختفى كوخ القش وحقول الأعشاب والكرسي والشاي، وتحول إلى غابة اندمجت مع العشب والأشجار المحيطة.
ابتسم الشيخ مو بصوت خافت ونظر إلى السحب التي لا نهاية لها أمامه. “هذه ليست السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، بل أفق المجرى.”
“دعنا نذهب!”
كانت يي يون وهي على مستويات مختلفة تمامًا. ربما بعد انفصال اليوم، ستتسع الفجوة فقط…
غادر يي يون وعاد إلى المدينة اللامحدودة مع الشيخ مو.
“شاي عظيم!” تعجب يي يون .
عند رؤية شخصيات يي يون و الشيخ مو تظهر في نفس الوقت فوق قصر سيد المدينة، عرف سيد المدينة تشين أن يي يون سيغادر.
لن يتمكن الأشخاص الذين ليس لديهم قوة كافية من دخول الصدع المكاني.
كانت المدينة اللامحدودة ، بعد كل شيء، صغيرة جدا. وعلاوة على ذلك، كان مقدرا يي يون الوصول لارتفاعات أكبر. المدينة اللامحدودة لا يمكن أن توقفه.
نظرت يي يون في عينيها للحظة. “على ما يرام!”
كانت الأميرة الثعلب الأبيض والجنية يوكين وكذلك دونغ شياووان وروير في المدينة اللامحدودة. في تلك اللحظة، بدا صوت يي يون في رؤوسهم.
مع إلقاء نظرة سريعة، أومأ يي يون برأسه وقال للجميع: “سأرحل”.
“أنا هنا لتوديعكم جميعا.”
كانت ترغب بشدة في اتباع يي يون لكنها كانت ضعيفة للغاية. لم تستطع مساعدة يي يون بأي شكل من الأشكال.
يي يون كان يغادر؟
أجاب الشيخ مو: “أعرف القليل ولكن من الأفضل أن تسأل سيدتي”.
أسرعت الفتيات. نظرت إليه دونغ شياو وان بشوق. لم تستطع روير إلا أن تسحب أكمام يي يون. “سيد…”
في اللحظة التي خطا فيها يي يون عبر الصدع المكاني، كان متورطا في عاصفة مكانية. غطى يوان تشي الذهبي الشاحب سطح جسده، وعزله عن قوى العاصفة المرعبة.
كانت ترغب بشدة في اتباع يي يون لكنها كانت ضعيفة للغاية. لم تستطع مساعدة يي يون بأي شكل من الأشكال.
عندما وصل يي يون أمام كوخ القش، نظر إلى الشيخ وهو يشرب الشاي. وبينما كان يراقب، شعر أن الشيخ الذي يشرب الشاي، وحقل الأعشاب، وكوخ القش، والعالم من حوله يبدو وكأنه عالم مستقل، ومع ذلك فقد اجتمع كل شيء معًا بشكل طبيعي. يبدو أن كل لبنة وبلاط يحتوي على قوانين لتشكيل مثل هذا الجو. الأشخاص الذين ليس لديهم عين مميزة سيجدون المكان عاديًا.
وكانت دونغ شياو وان هو نفسه. أمسكت بيد روير وقالت ليي يون بهدوء، “السيد الشاب، روير وأنا سنكون هنا. سنستمر في رعاية قاعة يون شين . سنكون في انتظارك إلى الأبد.”
كان يي يون على معرفة جيدة بفضل ملاحظات الخيميائي الإلهي. كان يعلم أن الشاي الروحي مصنوع من الأعشاب، ولكن على الرغم من معرفته، لم يتمكن من تمييز مصدر أوراق الشاي.
ربما لن يعود يي يون أبدًا، لكن قاعة يون شين ستقف بصمت في المدينة إلى الأبد، ويتم توارثها في المدينة اللامحدودة تمامًا مثل أسطورة يي يون .
مع إلقاء نظرة سريعة، أومأ يي يون برأسه وقال للجميع: “سأرحل”.
جاءت الأميرة الثعلب الأبيض أمام يي يون بحذر شديد. تطاير شعرها الطويل في مهب الريح اللطيفة بينما بدا أن ابتسامة باهتة موجودة داخل عينيها الشبيهتين بالنجوم. “يي يون، آمل أن تتاح لنا الفرصة للقاء مرة أخرى في المستقبل.”
لقد حصلت على لقاء مصادفة قبل مجيئها إلى المدينة اللامحدودة ، وقابلت يي يون مرة أخرى. في المستقبل، سيتوجه يي يون إلى عوالم أكثر قوة. جعلت الأميرة الثعلب الأبيض تلك العوالم هدفها أيضًا.
لقد حصلت على لقاء مصادفة قبل مجيئها إلى المدينة اللامحدودة ، وقابلت يي يون مرة أخرى. في المستقبل، سيتوجه يي يون إلى عوالم أكثر قوة. جعلت الأميرة الثعلب الأبيض تلك العوالم هدفها أيضًا.
قال يي يون: “إذا بقيت لفترة أطول في المدينة اللامحدودة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة المشاكل. الشيخ مو، ربما أذهب معك لمقابلة سيدتك”.
على الرغم من أنها لم تكن موهوبة مثل يي يون، إلا أنها كانت تلاحقه دائمًا على المسار القتالي.
“هل لديك أي شخص آخر تود توديعه؟”
نظرت يي يون في عينيها للحظة. “على ما يرام!”
قال يي يون: “إذا بقيت لفترة أطول في المدينة اللامحدودة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة المشاكل. الشيخ مو، ربما أذهب معك لمقابلة سيدتك”.
مع إلقاء نظرة سريعة، أومأ يي يون برأسه وقال للجميع: “سأرحل”.
كانت يي يون وهي على مستويات مختلفة تمامًا. ربما بعد انفصال اليوم، ستتسع الفجوة فقط…
طار إلى السماء حيث كان الشيخ مو ينتظره. مدد الشيخ مو يده ومزق الفضاء. على الفور ظهر صدع مكاني ضخم. وسط الصدع كان هناك كون مليء بالنجوم كان في حالة تغير مستمر وعواصف . يبدو أنه يؤدي إلى عالم آخر.
لقد حصلت على لقاء مصادفة قبل مجيئها إلى المدينة اللامحدودة ، وقابلت يي يون مرة أخرى. في المستقبل، سيتوجه يي يون إلى عوالم أكثر قوة. جعلت الأميرة الثعلب الأبيض تلك العوالم هدفها أيضًا.
لن يتمكن الأشخاص الذين ليس لديهم قوة كافية من دخول الصدع المكاني.
ومع ذلك، عندما دخل هذا العالم، شعر يي يون بالانتعاش العقلي. استرخى على الفور.
اتخذ الشيخ مو الخطوة الأولى قبل أن يتبعه يي يون عن كثب.
مزق الشيخ مو بيده، ومزق صدعًا مكانيًا آخر …
ونغ!
أومأ يي يون. لم يعتقد أن سيدة الشيخ مو كان لديها أي دوافع خفية تجاهه. إذا كان هذا هو الحال، فإن قوة الشيخ مو كانت كافية لمهاجمته علانية. لم تكن هناك حاجة للمرور بمثل هذه المشكلة الكبيرة.
ارتعد الفضاء مع إغلاق الصدع. وفي غمضة عين، عادت السماء الزرقاء لطبيعتها . كان الأمر كما لو أن جسد يي يون لم يكن هناك أبدًا.
ارتعد الفضاء مع إغلاق الصدع. وفي غمضة عين، عادت السماء الزرقاء لطبيعتها . كان الأمر كما لو أن جسد يي يون لم يكن هناك أبدًا.
“لقد رحل…” نظرت الجنية يوتشين إلى السماء وكان تعبيرها يبعث على الحزن.
قال يي يون: “إذا بقيت لفترة أطول في المدينة اللامحدودة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة المشاكل. الشيخ مو، ربما أذهب معك لمقابلة سيدتك”.
كانت يي يون وهي على مستويات مختلفة تمامًا. ربما بعد انفصال اليوم، ستتسع الفجوة فقط…
غادر يي يون وعاد إلى المدينة اللامحدودة مع الشيخ مو.
وفي الوقت نفسه، على الطرف الآخر من الصدع المكاني.
ومع ذلك، عندما دخل هذا العالم، شعر يي يون بالانتعاش العقلي. استرخى على الفور.
في اللحظة التي خطا فيها يي يون عبر الصدع المكاني، كان متورطا في عاصفة مكانية. غطى يوان تشي الذهبي الشاحب سطح جسده، وعزله عن قوى العاصفة المرعبة.
جاءت الأميرة الثعلب الأبيض أمام يي يون بحذر شديد. تطاير شعرها الطويل في مهب الريح اللطيفة بينما بدا أن ابتسامة باهتة موجودة داخل عينيها الشبيهتين بالنجوم. “يي يون، آمل أن تتاح لنا الفرصة للقاء مرة أخرى في المستقبل.”
كان الشيخ مو في المقدمة. كان يمشي للأمام وكأنه يستمتع بنسيم لطيف.
لقد كان فضولياً. لماذا ستكون سيدة الشيخ مو مهتمًة به؟
وفي غمضة عين، ظهروا في الفضاء الكوني الفارغ.
كانت المدينة اللامحدودة ، بعد كل شيء، صغيرة جدا. وعلاوة على ذلك، كان مقدرا يي يون الوصول لارتفاعات أكبر. المدينة اللامحدودة لا يمكن أن توقفه.
قال الشيخ مو: “دعونا نواصل. لا يزال الأمر بعيدًا جدًا”.
وكانت دونغ شياو وان هو نفسه. أمسكت بيد روير وقالت ليي يون بهدوء، “السيد الشاب، روير وأنا سنكون هنا. سنستمر في رعاية قاعة يون شين . سنكون في انتظارك إلى الأبد.”
مزق الشيخ مو بيده، ومزق صدعًا مكانيًا آخر …
“هذا …” شعر يي يون أنه كان مساحة مستقلة. لقد كان عالم جيب ضخم.
بعد أن استمر هذا ثماني مرات أخرى، أضاءت عيون يي يون فجأة.
في هذه اللحظة، كان شيخ يرتدي ملابس زرقاء اللون يجلس على كرسي من الخيزران أمام المنزل، ويشرب الشاي المصنوع من الأوراق الخشنة على مهل.
لقد وصلوا إلى مكان به ضباب رقيق. لم يعودوا في الفضاء بل في عالم معين.
الفصل 1222: أفق المجرى
حتى يي يون لم يستطع تحمل تجربة عبور الفضاء ثماني مرات.
كان الشاي بلا جذور مفهومًا مثيرًا للاهتمام.
ومع ذلك، عندما دخل هذا العالم، شعر يي يون بالانتعاش العقلي. استرخى على الفور.
مع إلقاء نظرة سريعة، أومأ يي يون برأسه وقال للجميع: “سأرحل”.
“هذا …” شعر يي يون أنه كان مساحة مستقلة. لقد كان عالم جيب ضخم.
قال يي يون: “إذا بقيت لفترة أطول في المدينة اللامحدودة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة المشاكل. الشيخ مو، ربما أذهب معك لمقابلة سيدتك”.
من مظهره، كان هذا هو العالم الذي تقيم فيه سيدة الشيخ مو. لم تكن هناك طريقة لتخمين عدد الأميال التي قطعوها للوصول إلى هذا العالم. لقد غادروا منذ فترة طويلة سماء حاكم يانغ الإمبراطورية.
“هذا …” شعر يي يون أنه كان مساحة مستقلة. لقد كان عالم جيب ضخم.
“هذا هو عالم بحر السراب”، قال الشيخ مو.
أجاب الشيخ مو: “أعرف القليل ولكن من الأفضل أن تسأل سيدتي”.
“أي من السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر نحن فيها؟” سأل يي يون.
مزق الشيخ مو بيده، ومزق صدعًا مكانيًا آخر …
ابتسم الشيخ مو بصوت خافت ونظر إلى السحب التي لا نهاية لها أمامه. “هذه ليست السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، بل أفق المجرى.”
“هل لديك أي شخص آخر تود توديعه؟”
……
عندما وصل يي يون أمام كوخ القش، نظر إلى الشيخ وهو يشرب الشاي. وبينما كان يراقب، شعر أن الشيخ الذي يشرب الشاي، وحقل الأعشاب، وكوخ القش، والعالم من حوله يبدو وكأنه عالم مستقل، ومع ذلك فقد اجتمع كل شيء معًا بشكل طبيعي. يبدو أن كل لبنة وبلاط يحتوي على قوانين لتشكيل مثل هذا الجو. الأشخاص الذين ليس لديهم عين مميزة سيجدون المكان عاديًا.
Hijazi
قال يي يون: “إذا بقيت لفترة أطول في المدينة اللامحدودة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة المشاكل. الشيخ مو، ربما أذهب معك لمقابلة سيدتك”.
“أي من السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر نحن فيها؟” سأل يي يون.
