القرية التي بجانب الغابة
1 القرية التي بجانب الغابة
بعد حصوله على موافقة والد هان لي، شعر العم الثالث بسعادة غامرة. تاركا وراءه عملتين فضيتين، قال إنه سيعود بعد شهر لمرافقة هان لي إلى موقع الاختبار. خلال هذه الفترة، كان على والد هان لي ضمان أن يعتني به ويرعاه لتحسين بنيته الجسدية، مما سيجعل اجتيازه للاختبار أسهل. بعد إعطاء هذه التعليمات، ودّع العم الثالث هان لي ووالده، وربت على رأس هان لي، ثم غادر إلى المدينة.
فتح “الأحمق الثاني” عينيه وحدّق في سقف القش والطين فوق رأسه. اللحاف الذي يكسو جسده كان بلون أصفر داكن وعابق برائحة العفن. كان قديما لدرجة أن لونه الأصلي لم يعد يمكن تمييزه.
معكم AhmedZirea وحبيت امسك هذه الرواية الي اظن الكل يعرفها بطابعها الفريد.
بجانبه كان يرقد أخوه الثاني، هان تشو، الذي بدا وكأنه في سبات عميق. شخيره كان يتردد بين الحين والآخر وهو نائم.
عندما كان هان لي صغيرا، لم يقابل عمه الثالث سوى بضع مرات. أصبح أخ هان لي الأكبر متدربا لحداد في المدينة بفضل توصية عمه الثالث. من حين لآخر، كان هذا العم يهدي بعض الطعام لوالديه ليأخذوه إلى المنزل ويأكلوه. لأنه اعتنى بعائلة هان لي بعناية فائقة، كان لدى هان لي انطباع جيد جدا عنه. على الرغم من أن والديه لم يقلوا شيئا، إلا أنه كان يعلم أنهما ممتنان جدا في قلبيهما.
على بعد خمسة أقدام من السرير، كان هناك جدار ترابي تعرض للعديد من الشقوق بسبب مرور الزمن. من الجانب الآخر من الجدار، كانت تأتي أصوات شجار أمه ومن حين لآخر صوت تنفس والده العميق وهو يدخن غليونه.
كان أخ هان لي الأكبر فخر العائلة وسرورها. بصفته متدربا لحداد، كان قادرا على جلب 30 قطعة نحاسية إلى المنزل كل شهر، بعد خصم نفقات المعيشة. وعندما يتخرج أخيرا من تدريبه، سيكسب المزيد من المال! في كل مرة يتحدث فيها والديه عن ابنهما الأكبر، كانت أرواحهما ترتفع فخورة. على الرغم من أن هان لي كان صغيرا، إلا أنه كان يشعر بالغيرة الشديدة. أفضل عمل يمكنه العثور عليه هو أن يكون متدربا لحرفي، والاعتماد على الحرف التي يصنعها لكسب المال.
أغلق الأحمق الثاني عينيه ببطء، محاولا إجبار نفسه على النوم. كان يعلم أنه إذا لم ينم الآن، لن يتمكن من الاستيقاظ مبكرا في اليوم التالي. وإذا استيقظ متأخرا، لن يتمكن من الصعود إلى الجبال مع أصدقائه المقربين ليجمعوا الحطب.
في العربة، كان على هان لي أن يعض على شفتيه ليتمالك نفسه حتى لا يبكي، وهو يراقب والديه وهما يختفيان تدريجيا عن ناظريه.
الاسم الحقيقي للأحمق الثاني كان هان لي. هذا الاسم الأنيق لم تعطِه والدته له. عندما وُلد، قدّم والداه قطعتين من خبز الذرة لشيخ القرية، تشانغ، مقابل إعطاء الطفل اسمه الرسمي، هان لي.
السبب في أن لقبه كان “الأحمق الثاني” هو أن هناك بالفعل شخصا آخر في القرية يُلقب بـ “الأحمق”.
عندما كان العم تشانغ شابا، كان يذهب إلى المدرسة مع أطفال الأثرياء في المدينة. وبما أنه كان الشخص الوحيد في القرية الذي يعرف كيف يقرأ بضع كلمات، فقد أطلق أسماء على أكثر من نصف أطفال القرية.
مع ذلك، هذا النوع من الألقاب ليس بشيء. كان هناك أطفال في القرية يحملون ألقابا مثل “الكلب” و”البيضة الغبية”. هذه الأسماء لم تكن مريحة المسمع مثل “الأحمق الثاني”.
كان أهل القرية ينادون هان لي بـ “الأحمق الثاني”. على الرغم من اسمه، لم يكن يبدو أحمقا أو غبيا. بل على العكس، كان في الواقع أذكى شخص في القرية. ولكن مثل بقية الأطفال، باستثناء الوقت الذي يكونون فيه في المنزل، لم يكن أحد يناديه باسمه الرسمي “هان لي”. بدلا من ذلك، كانوا ينادونه بلقبه “الأحمق الثاني”.
لم يكن ليتخيل هان لي أبدا أنه اعتبارا من هذه اللحظة، سيفقد المال أي معنى بالنسبة له. وبشكل غير متوقع، سيأخذ مسارا مختلفا عن البشر العاديين. بل سيسلك طريقه الخاص نحو الخلود!
السبب في أن لقبه كان “الأحمق الثاني” هو أن هناك بالفعل شخصا آخر في القرية يُلقب بـ “الأحمق”.
مع ذلك، هذا النوع من الألقاب ليس بشيء. كان هناك أطفال في القرية يحملون ألقابا مثل “الكلب” و”البيضة الغبية”. هذه الأسماء لم تكن مريحة المسمع مثل “الأحمق الثاني”.
مع ذلك، هذا النوع من الألقاب ليس بشيء. كان هناك أطفال في القرية يحملون ألقابا مثل “الكلب” و”البيضة الغبية”. هذه الأسماء لم تكن مريحة المسمع مثل “الأحمق الثاني”.
لم يكن ليتخيل هان لي أبدا أنه اعتبارا من هذه اللحظة، سيفقد المال أي معنى بالنسبة له. وبشكل غير متوقع، سيأخذ مسارا مختلفا عن البشر العاديين. بل سيسلك طريقه الخاص نحو الخلود!
لهذا السبب، شعر هان لي ببعض العزاء على الرغم من أنه لم يكن يحب لقبه كثيرا.
أغلق الأحمق الثاني عينيه ببطء، محاولا إجبار نفسه على النوم. كان يعلم أنه إذا لم ينم الآن، لن يتمكن من الاستيقاظ مبكرا في اليوم التالي. وإذا استيقظ متأخرا، لن يتمكن من الصعود إلى الجبال مع أصدقائه المقربين ليجمعوا الحطب.
جسديا، كان هان لي شخصا عاديا جدا. كان لون بشرته أسمر، ويطابق الوصف العام لطفل ولد في قرية زراعية. لكن في أعماق قلبه، كان قد نضج بشكل أسرع من أقرانه في نفس العمر. منذ صغره، كان يتوق إلى اليوم الذي سيتمكن فيه من مغادرة قريته الصغيرة واستكشاف الأراضي الخصبة في العالم الخارجي الذي كان العم تشانغ دائما يتحدث عنها.
إذا أصبح أحدهم تلميذا داخليا، فلن يتمكن فقط من ممارسة فنون القتال مجانا، بل سيحصل أيضا على مصروف شهري وتلبية احتياجاته. ليس ذلك فحسب، فإن أولئك الذين لا يجتازون اختبارات التلميذ الداخلي يمكنهم مع ذلك الانضمام إلى الفرع الخارجي للطائفة ليصبحوا تلاميذا خارجيين مثل العم الثالث. سيظل لديهم الفرصة لمساعدة طائفة الأسرار السبعة في إدارة شؤونها الخارجية.
لم يجرؤ هان لي أبدا على الحديث عن أحلامه لأي شخص آخر في القرية لأنهم سيتفاجأون بشدة. في النهاية، كان ترك هذا المكان فكرة لا يفكر فيها حتى الكبار بسهولة، فما بالك بطفل صغير. الأطفال في سنه كانوا يعرفون فقط كيف يطاردون الدجاج ويلاعبون الكلاب. لم يسبق لهم أن خطرت ببالهم فكرة غريبة بمغادرة القرية.
اتضح أن مطعم عمه الثالث كان مدعوما من قبل “طائفة الأسرار السبعة”. كانت هذه الطائفة مقسمة إلى فرع داخلي وفرع خارجي. لم يمض وقت طويل، تم الاعتراف بعمه الثالث رسميا كتلميذ خارجي. وهذا يعني أنه يمكنه إحضار طفل تتراوح أعماره بين 7 و 12 عاما ليأخذ “امتحان التلميذ الداخلي”.
كانت عائلة هان لي تتكون من سبعة أفراد في المجموع، بما في ذلك أخان أكبر منه، وأختان أكبر منه وأخرى أصغر. كان هو الرابع في ترتيب الإخوة والأخوات في عائلته، وقد بلغ العاشرة من عمره هذا العام. كانوا يعيشون معا حياة صعبة ولكن شريفة. نادرا ما كانوا يحصلون على اللحم والأسماك، لكن العائلة بأكملها كانت راضية بالعيش بالموارد القليلة التي لديهم.
بعد حصوله على موافقة والد هان لي، شعر العم الثالث بسعادة غامرة. تاركا وراءه عملتين فضيتين، قال إنه سيعود بعد شهر لمرافقة هان لي إلى موقع الاختبار. خلال هذه الفترة، كان على والد هان لي ضمان أن يعتني به ويرعاه لتحسين بنيته الجسدية، مما سيجعل اجتيازه للاختبار أسهل. بعد إعطاء هذه التعليمات، ودّع العم الثالث هان لي ووالده، وربت على رأس هان لي، ثم غادر إلى المدينة.
في هذه اللحظة، كان هان لي يتردد بين حالة النوم والوعي. بينما كان يغرق في النوم ببطء، كانت هناك فكرة واحدة فقط في ذهنه. في الجبال، كان عليه أن يقطف المزيد من التوت الأحمر لأخته الصغرى التي كان يعشقها أكثر من أي شيء!
وفقا لعمه الثالث، يمكن اعتبار طائفة الأسرار السبعة واحدة من أفضل الطوائف في مسافة عدة مئات من الأميال.
في صباح اليوم التالي، وقت الظهيرة، كان هان لي يحتمي من شمس الظهيرة الحارقة بظل كومة الحطب التي كان يحملها على ظهره. مربوطا على صدره كان هناك كيس مملوء حتى الحافة بالتوت الأحمر يتراقص مع كل خطوة وهو عائد إلى المنزل. لم يكن يعلم أنه في هذه اللحظة، كان هناك ضيف في منزله، ضيف سيغير مصيره إلى الأبد.
مع ذلك، هذا النوع من الألقاب ليس بشيء. كان هناك أطفال في القرية يحملون ألقابا مثل “الكلب” و”البيضة الغبية”. هذه الأسماء لم تكن مريحة المسمع مثل “الأحمق الثاني”.
هذا الضيف في الواقع كان شخصا يربطه بهان لي صلة دم قوية جدا. عمه الثالث!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
كانت هناك شائعات بأن عمه الثالث صاحب مطعم في المدينة المجاورة. وفقا لوالديه، عمه الثالث كان هو الأكثر قدرة في عائلتهم. بعد مئات السنين، أنجبت عائلة هان أخيرا شخصا مثل عمه الثالث، شخصية ذات مكانة واحترام لا مثيل لهما في العائلة.
في هذه اللحظة، كان هان لي يتردد بين حالة النوم والوعي. بينما كان يغرق في النوم ببطء، كانت هناك فكرة واحدة فقط في ذهنه. في الجبال، كان عليه أن يقطف المزيد من التوت الأحمر لأخته الصغرى التي كان يعشقها أكثر من أي شيء!
عندما كان هان لي صغيرا، لم يقابل عمه الثالث سوى بضع مرات. أصبح أخ هان لي الأكبر متدربا لحداد في المدينة بفضل توصية عمه الثالث. من حين لآخر، كان هذا العم يهدي بعض الطعام لوالديه ليأخذوه إلى المنزل ويأكلوه. لأنه اعتنى بعائلة هان لي بعناية فائقة، كان لدى هان لي انطباع جيد جدا عنه. على الرغم من أن والديه لم يقلوا شيئا، إلا أنه كان يعلم أنهما ممتنان جدا في قلبيهما.
إذا أصبح أحدهم تلميذا داخليا، فلن يتمكن فقط من ممارسة فنون القتال مجانا، بل سيحصل أيضا على مصروف شهري وتلبية احتياجاته. ليس ذلك فحسب، فإن أولئك الذين لا يجتازون اختبارات التلميذ الداخلي يمكنهم مع ذلك الانضمام إلى الفرع الخارجي للطائفة ليصبحوا تلاميذا خارجيين مثل العم الثالث. سيظل لديهم الفرصة لمساعدة طائفة الأسرار السبعة في إدارة شؤونها الخارجية.
كان أخ هان لي الأكبر فخر العائلة وسرورها. بصفته متدربا لحداد، كان قادرا على جلب 30 قطعة نحاسية إلى المنزل كل شهر، بعد خصم نفقات المعيشة. وعندما يتخرج أخيرا من تدريبه، سيكسب المزيد من المال! في كل مرة يتحدث فيها والديه عن ابنهما الأكبر، كانت أرواحهما ترتفع فخورة. على الرغم من أن هان لي كان صغيرا، إلا أنه كان يشعر بالغيرة الشديدة. أفضل عمل يمكنه العثور عليه هو أن يكون متدربا لحرفي، والاعتماد على الحرف التي يصنعها لكسب المال.
لهذا السبب، شعر هان لي ببعض العزاء على الرغم من أنه لم يكن يحب لقبه كثيرا.
لذلك، عندما رأى هان لي الروب الحريري الجديد ووجه عمه الثالث المستدير، فرح هان لي فرحا شديدا.
فتح “الأحمق الثاني” عينيه وحدّق في سقف القش والطين فوق رأسه. اللحاف الذي يكسو جسده كان بلون أصفر داكن وعابق برائحة العفن. كان قديما لدرجة أن لونه الأصلي لم يعد يمكن تمييزه.
وضع الحطب في زاوية خارج المنزل، ثم ذهب إلى مقدمة المنزل لتحية عمه الثالث. قال “عمي الثالث، هان لي يحييك”. بعد أن فعل ذلك، وقف بطاعة جانبا واستمع إلى عمه الثالث وهو يحدث والديه.
وفقا لعمه الثالث، يمكن اعتبار طائفة الأسرار السبعة واحدة من أفضل الطوائف في مسافة عدة مئات من الأميال.
ابتسم عمه الثالث لهان لي وهو يفتح فمه، مشيدا بابن أخيه “يا لك من طفل عاقل!”. بعد أن مدح هان لي، عاد انتباهه إلى والدي هان لي وشرح سبب زيارته.
لهذا السبب، شعر هان لي ببعض العزاء على الرغم من أنه لم يكن يحب لقبه كثيرا.
على الرغم من أن هان لي لم يكن قادرا على فهم كلمات عمه الثالث بالكامل لأنه كان صغيرا جدا، إلا أنه فهم تقريبا ما قيل.
بعد مرور شهر، عاد العم الثالث إلى القرية، راغبا في مرافقة هان لي إلى موقع الاختبار. قبل مغادرته، أوصى والد هان لي مرارا وتكرارا بقواعد السلوك الصحيح.
اتضح أن مطعم عمه الثالث كان مدعوما من قبل “طائفة الأسرار السبعة”. كانت هذه الطائفة مقسمة إلى فرع داخلي وفرع خارجي. لم يمض وقت طويل، تم الاعتراف بعمه الثالث رسميا كتلميذ خارجي. وهذا يعني أنه يمكنه إحضار طفل تتراوح أعماره بين 7 و 12 عاما ليأخذ “امتحان التلميذ الداخلي”.
لم يكن ليتخيل هان لي أبدا أنه اعتبارا من هذه اللحظة، سيفقد المال أي معنى بالنسبة له. وبشكل غير متوقع، سيأخذ مسارا مختلفا عن البشر العاديين. بل سيسلك طريقه الخاص نحو الخلود!
مرة كل خمس سنوات، كانت طائفة الأسرار السبعة تصدر رسميا دعوات للشباب لإجراء الاختبار ليصبحوا تلاميذ داخليين. سيبدأ الاختبار رسميا في الشهر التالي. كان عمه الثالث رجلا ذكيا وحاد البصيرة وليس له أبناء، لذلك فكر بطبيعة الحال في هان لي الذي يستوفي شرط العمر.
لهذا السبب، شعر هان لي ببعض العزاء على الرغم من أنه لم يكن يحب لقبه كثيرا.
في اللحظة التي سمع فيها الأب هان الهادئ عادة كلمات “جيانغ هو” و”طائفة”، بالإضافة إلى العديد من العبارات الأخرى التي لم يسمعها من قبل، شعر بتردد كبير. أخذ غليونه ووضعه على شفتيه وأخذ نفسا، ثم جلس دون أن ينطق بكلمة.
كان أهل القرية ينادون هان لي بـ “الأحمق الثاني”. على الرغم من اسمه، لم يكن يبدو أحمقا أو غبيا. بل على العكس، كان في الواقع أذكى شخص في القرية. ولكن مثل بقية الأطفال، باستثناء الوقت الذي يكونون فيه في المنزل، لم يكن أحد يناديه باسمه الرسمي “هان لي”. بدلا من ذلك، كانوا ينادونه بلقبه “الأحمق الثاني”.
وفقا لعمه الثالث، يمكن اعتبار طائفة الأسرار السبعة واحدة من أفضل الطوائف في مسافة عدة مئات من الأميال.
السبب في أن لقبه كان “الأحمق الثاني” هو أن هناك بالفعل شخصا آخر في القرية يُلقب بـ “الأحمق”.
إذا أصبح أحدهم تلميذا داخليا، فلن يتمكن فقط من ممارسة فنون القتال مجانا، بل سيحصل أيضا على مصروف شهري وتلبية احتياجاته. ليس ذلك فحسب، فإن أولئك الذين لا يجتازون اختبارات التلميذ الداخلي يمكنهم مع ذلك الانضمام إلى الفرع الخارجي للطائفة ليصبحوا تلاميذا خارجيين مثل العم الثالث. سيظل لديهم الفرصة لمساعدة طائفة الأسرار السبعة في إدارة شؤونها الخارجية.
السبب في أن لقبه كان “الأحمق الثاني” هو أن هناك بالفعل شخصا آخر في القرية يُلقب بـ “الأحمق”.
عندما سمع والد هان لي باحتمالية أن يحصل ابنه على مصروف شهري وحتى ينجح مثل عمه الثالث، قرر أخيرا أن يمنح موافقته.
______________________________
بعد حصوله على موافقة والد هان لي، شعر العم الثالث بسعادة غامرة. تاركا وراءه عملتين فضيتين، قال إنه سيعود بعد شهر لمرافقة هان لي إلى موقع الاختبار. خلال هذه الفترة، كان على والد هان لي ضمان أن يعتني به ويرعاه لتحسين بنيته الجسدية، مما سيجعل اجتيازه للاختبار أسهل. بعد إعطاء هذه التعليمات، ودّع العم الثالث هان لي ووالده، وربت على رأس هان لي، ثم غادر إلى المدينة.
لهذا السبب، شعر هان لي ببعض العزاء على الرغم من أنه لم يكن يحب لقبه كثيرا.
على الرغم من أن هان لي لم يفهم كلمات عمه الثالث بالكامل، إلا أنه استوعب أنه سيتمكن من كسب المال في المدينة الكبرى. بدا وكأن حلمه القديم على وشك أن يتحقق أخيرا، مما جعله متحمسا لدرجة أنه لم يتمكن من النوم في الليالي الأولى.
في اللحظة التي سمع فيها الأب هان الهادئ عادة كلمات “جيانغ هو” و”طائفة”، بالإضافة إلى العديد من العبارات الأخرى التي لم يسمعها من قبل، شعر بتردد كبير. أخذ غليونه ووضعه على شفتيه وأخذ نفسا، ثم جلس دون أن ينطق بكلمة.
بعد مرور شهر، عاد العم الثالث إلى القرية، راغبا في مرافقة هان لي إلى موقع الاختبار. قبل مغادرته، أوصى والد هان لي مرارا وتكرارا بقواعد السلوك الصحيح.
كان أهل القرية ينادون هان لي بـ “الأحمق الثاني”. على الرغم من اسمه، لم يكن يبدو أحمقا أو غبيا. بل على العكس، كان في الواقع أذكى شخص في القرية. ولكن مثل بقية الأطفال، باستثناء الوقت الذي يكونون فيه في المنزل، لم يكن أحد يناديه باسمه الرسمي “هان لي”. بدلا من ذلك، كانوا ينادونه بلقبه “الأحمق الثاني”.
يجب أن يكون المرء صادقا، وأن يتمتع بالصبر، وأن يتجنب الصراعات غير الضرورية مع الآخرين. في الوقت نفسه، حثته والدة هان لي على الاعتناء بصحته وأن يأكل وينام جيدا.
فتح “الأحمق الثاني” عينيه وحدّق في سقف القش والطين فوق رأسه. اللحاف الذي يكسو جسده كان بلون أصفر داكن وعابق برائحة العفن. كان قديما لدرجة أن لونه الأصلي لم يعد يمكن تمييزه.
في العربة، كان على هان لي أن يعض على شفتيه ليتمالك نفسه حتى لا يبكي، وهو يراقب والديه وهما يختفيان تدريجيا عن ناظريه.
ترجمت بالفعل عدد كبير جدا من الفصول منذ اشهر وبقي لي فقط التدقيق ونشر عدد معين كل يوم ونختمها مع بعض ان شاء الله
على الرغم من أنه كان دائما أكثر نضجا من أطفال آخرين في نفس عمره، إلا أنه ما زال مجرد طفل في العاشرة من عمره. كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها المنزل، لذلك شعر بالاكتئاب بشكل طبيعي. نشأ في قلبه شعور بالحنين إلى الوطن، وعقد العزم على العودة إلى المنزل مسرعا بعد أن يصبح ثريا، لكي لا يفترق عن والديه مرة أخرى.
بعد مرور شهر، عاد العم الثالث إلى القرية، راغبا في مرافقة هان لي إلى موقع الاختبار. قبل مغادرته، أوصى والد هان لي مرارا وتكرارا بقواعد السلوك الصحيح.
لم يكن ليتخيل هان لي أبدا أنه اعتبارا من هذه اللحظة، سيفقد المال أي معنى بالنسبة له. وبشكل غير متوقع، سيأخذ مسارا مختلفا عن البشر العاديين. بل سيسلك طريقه الخاص نحو الخلود!
السبب في أن لقبه كان “الأحمق الثاني” هو أن هناك بالفعل شخصا آخر في القرية يُلقب بـ “الأحمق”.
______________________________
ترجمت بالفعل عدد كبير جدا من الفصول منذ اشهر وبقي لي فقط التدقيق ونشر عدد معين كل يوم ونختمها مع بعض ان شاء الله
معكم AhmedZirea وحبيت امسك هذه الرواية الي اظن الكل يعرفها بطابعها الفريد.
في هذه اللحظة، كان هان لي يتردد بين حالة النوم والوعي. بينما كان يغرق في النوم ببطء، كانت هناك فكرة واحدة فقط في ذهنه. في الجبال، كان عليه أن يقطف المزيد من التوت الأحمر لأخته الصغرى التي كان يعشقها أكثر من أي شيء!
ترجمت بالفعل عدد كبير جدا من الفصول منذ اشهر وبقي لي فقط التدقيق ونشر عدد معين كل يوم ونختمها مع بعض ان شاء الله
كان أهل القرية ينادون هان لي بـ “الأحمق الثاني”. على الرغم من اسمه، لم يكن يبدو أحمقا أو غبيا. بل على العكس، كان في الواقع أذكى شخص في القرية. ولكن مثل بقية الأطفال، باستثناء الوقت الذي يكونون فيه في المنزل، لم يكن أحد يناديه باسمه الرسمي “هان لي”. بدلا من ذلك، كانوا ينادونه بلقبه “الأحمق الثاني”.
مرة كل خمس سنوات، كانت طائفة الأسرار السبعة تصدر رسميا دعوات للشباب لإجراء الاختبار ليصبحوا تلاميذ داخليين. سيبدأ الاختبار رسميا في الشهر التالي. كان عمه الثالث رجلا ذكيا وحاد البصيرة وليس له أبناء، لذلك فكر بطبيعة الحال في هان لي الذي يستوفي شرط العمر.
