انتهى العالم سريعاً تحت وطأة الجليد.
انخفضت درجات الحرارة في ليلةً واحدة إلى 60 درجة مئوية تحت الصفر. دُفنت المدن بأكملها، وتلاشت النخبة من أفضل صيادي البشرية. والآن، بات العالم تحت حكم “المستيقظين”.. بينما غدا البقية مجرد عبيد.
لم يكن “والفريد” سوى نكرة؛ شخص عادي بلا قوى ولا نفع يُرجى. حتى جاءت تلك المهمة لجمع المؤن من المستودع، والتي كان من المفترض أن تكون مجرد روتين عابر.
باغتتهم الوحوش في كمين غادر. ركض “والفريد” نجاةً بحياته بينما كان رفاقه يُتلفون ويُمزقون إرباً واحداً تلو الآخر.
لكن، حين سقط في حفرة متجمدة وتجرّع يائساً سائلاً غامضاً يتوهج، استيقظ أخيراً كصيّاد.
بخاصية الجليد.
القوة الأقل قيمة على الإطلاق في عالم تتمتع فيه كل الوحوش بمانعة ضد البرد.
غير أن مهارته الفريدة غيّرت كل شيء:
[مهارة فريدة: مأدبة الجليد]
[اكتسب نقاط الخبرة عن طريق استهلاك الثلج أو الجليد.]
الصيادون يقتلون ليرتقوا بمستواهم.. أما هو، فيكتفي بالأكل.
العالم المتجمد بأكمله أضحى بوفيه مفتوحاً بالنسبة له.
اكتسب قوة كافية للبقاء، أو مت وأنت تحاول.