قرية الثور الأخضر
2 قرية الثور الأخضر
“مم!”
يُقال إن مدينة الثور الأخضر كانت مدينة صغيرة، لكنها في الحقيقة ليست إلا قرية كبيرة تُدعى قرية الثور الأخضر. فقط سكان المنطقة الجبلية والسكان الأصليون الذين لا يعرفون العالم الخارجي كانوا يطلقون على القرية اسم مدينة الثور الأخضر. السبب الوحيد الذي جعل هان لي يعرف هذا هو أن عمه تشانغ، الذي عمل كحارس بوابة لأكثر من عشر سنوات، قد أخبره.
بعد أن قيّم وزن الكيس، تراخى تعبير الحامي وانغ المستعجل بشكل واضح.
قرية الثور الأخضر لم تكن كبيرة جدا. كان بها طريق رئيسي واحد، يُعرف بشارع الثور الأخضر، ويمتد من الحدود الشرقية إلى الغربية للقرية. كما كان هناك خمّارة واحدة في القرية، تقع على حدودها الغربية. بالنسبة لأي تاجر مسافر لا يريد النوم في العراء، كانت هذه الخمّارة هي الخيار الوحيد.
“همف!” أطلق الحامي وانغ شخيرا باردا.
كان هناك طريق واحد فقط لعربات الخيل في الجزء الغربي من قرية الثور الأخضر. كان الطريق يمتد من أبواب القرية وخمّارة ثور الأخضر وحتى مطعم عطر الربيع، وهو المكان الآخر الوحيد الذي يمكن لأحدهم زيارته بخلاف الخمّارة.
قال أحدهم مازحا “الكبير هان، هذا الصبي الأسمر يشبهك كثيرا. هل يمكن أن يكون ابنا لعاهرة قضيت معها ليلة؟”
مطعم عطر الربيع لم يكن كبيرا على الإطلاق وكان في الواقع قديم الطراز. ومع ذلك، كان للمكان سحر معين يجذب العديد من المسافرين. كل يوم عند الظهر، كان هناك دائما حشد من الناس، مما يجعل المكان مزدحما باستمرار.
قال هان السمين بفخر بدلا من أن يغضب “تفو! هذا هو ابن أخي بالدم، ابن أخي أنا! بالطبع سيشبهني”
خرج رجل ذو لحية ووجه مستدير من عربة، معه صبي أسمر اللون وممتلئ الجسم يبدو أنه في العاشرة من عمره تقريبا، سار الاثنان إلى المطعم بوقار. كان جميع الزبائن الدائمين يعرفون هذا الرجل. كان هو مدير المطعم، “هان السمين” أما الصبي، فلم يكونوا يعرفونه.
“شياو لي (1)، يجب أن ترتاح هنا لفترة. عندما يحين وقت امتحانات التلميذ الداخلي، سأناديك. الآن، يجب أن أذهب لأخدم بعض الزبائن الدائمين” أشار إلى غرفة جانبية في الفناء وأومأ برأسه بلطف لهان لي ليدخل. [1]
قال أحدهم مازحا “الكبير هان، هذا الصبي الأسمر يشبهك كثيرا. هل يمكن أن يكون ابنا لعاهرة قضيت معها ليلة؟”
قرية الثور الأخضر لم تكن كبيرة جدا. كان بها طريق رئيسي واحد، يُعرف بشارع الثور الأخضر، ويمتد من الحدود الشرقية إلى الغربية للقرية. كما كان هناك خمّارة واحدة في القرية، تقع على حدودها الغربية. بالنسبة لأي تاجر مسافر لا يريد النوم في العراء، كانت هذه الخمّارة هي الخيار الوحيد.
عندما تم إلقاء هذه المزحة، انفجر المطعم بأكمله ضاحكا.
كان هناك طريق واحد فقط لعربات الخيل في الجزء الغربي من قرية الثور الأخضر. كان الطريق يمتد من أبواب القرية وخمّارة ثور الأخضر وحتى مطعم عطر الربيع، وهو المكان الآخر الوحيد الذي يمكن لأحدهم زيارته بخلاف الخمّارة.
قال هان السمين بفخر بدلا من أن يغضب “تفو! هذا هو ابن أخي بالدم، ابن أخي أنا! بالطبع سيشبهني”
عندما سمع هان لي يرد بهذا الجواب الصادق، أومأ برأسه بارتياح وخرج من الباب.
لقد سافر هذا الثنائي لمدة ثلاثة أيام كاملة دون راحة قبل الوصول إلى القرية. كانا هان لي وعمه الثالث، الذي كان يعرفه أهل القرية باسم “هان السمين”
قابل هان السمين بعض الزبائن الدائمين قبل أن يأخذ هان لي إلى مؤخرة المطعم، ويدخلوا إلى فناء معزول.
كان هناك طريق واحد فقط لعربات الخيل في الجزء الغربي من قرية الثور الأخضر. كان الطريق يمتد من أبواب القرية وخمّارة ثور الأخضر وحتى مطعم عطر الربيع، وهو المكان الآخر الوحيد الذي يمكن لأحدهم زيارته بخلاف الخمّارة.
“شياو لي (1)، يجب أن ترتاح هنا لفترة. عندما يحين وقت امتحانات التلميذ الداخلي، سأناديك. الآن، يجب أن أذهب لأخدم بعض الزبائن الدائمين” أشار إلى غرفة جانبية في الفناء وأومأ برأسه بلطف لهان لي ليدخل. [1]
طائفة الألغاز السبعة كانت تُعرف سابقا باسم طائفة السبعة العظيمة، وقد تأسست الطائفة قبل مائتي عام على يد سيد فنون قتالية مشهور للغاية يُدعى “سيادي السبعة العظيم” بعد أن سيطرت على المنطقة لبضعة عقود في مقاطعة جينغ والمقاطعة المجاورة لها شو، اشتهر سيادي السبعة العظيم بشدة. ولكن بعد أن أصابه المرض، تعرضت قوة طائفة الألغاز السبعة لضربة مدمرة وتناقص نفوذها بشكل كبير. في النهاية، اضطرت طائفة الألغاز السبعة إلى الخروج من المدينة الرئيسية لمقاطعة جينغ بمساعدة طوائفها المنافسة مجتمعة. وهكذا، قبل مائة عام، اضطرت الطائفة إلى الانتقال إلى منطقة نائية للغاية تُدعى جبل قوس قزح السماوي. ومنذ ذلك الحين، أعادت بناء جذورها في تلك المنطقة من الدرجة الثالثة وأصبحت قوة محلية.
بعد أن قال ذلك، استدار الكبير هان لي وعاد مسرعا إلى داخل المطعم لخدمة زبائنه.
عندما وصل إلى الباب، شعر فجأة بقلق في قلبه وذكر هان لي “لا تتجول. قد تضيع في القرية إذا مشيت في كل مكان. لذلك من الأفضل ألا تغادر هذا الفناء”
عندما وصل إلى الباب، شعر فجأة بقلق في قلبه وذكر هان لي “لا تتجول. قد تضيع في القرية إذا مشيت في كل مكان. لذلك من الأفضل ألا تغادر هذا الفناء”
بعد أن توقفت العربة، قفز رجل نحيل في الأربعينيات من عمره. كانت حركاته رشيقة للغاية، مما يشير إلى أنه خبير قوي. بدا أنه يعرف مطعم الكبير هان جيدا وسار بتكبر نحو الغرفة التي يقيم فيها هان لي.
“مم!”
“الطرق هنا لم تكن آمنة في الآونة الأخيرة. لهذا السبب، هناك حاجة لتعزيز الدفاعات. لذلك، أمر الشيوخ بأن آتي شخصيا. لا تتفوه بأي هراء بعد الآن. هل هذا هو الطفل الذي أردت ترشيحه؟”
عندما سمع هان لي يرد بهذا الجواب الصادق، أومأ برأسه بارتياح وخرج من الباب.
“كيف كان الطعام؟ هل يناسب ذوقك؟ هل تشتاق إلى منزلك؟”
بعد أن غادر عمه الثالث الفناء، شعر هان لي فجأة بالإرهاق. في اللحظة التي وضع فيها رأسه على الوسادة، غط في نوم عميق وبدأ يشخر، بشكل مدهش دون خوف الطفل العادي عندما يبقى وحيدا في مكان غير مألوف.
“هان السمين، أنت حقا تعرف كيف تتصرف! في طريق العودة، سأحرص على أن تُلبى جميع احتياجات ابن أخيك جيدا. على أي حال، الوقت أصبح متأخرا الآن. من الأفضل أن نتجه في طريقنا بسرعة”
عندما حل الليل، جاء خادم ببعض الطعام. على الرغم من أنها لم تكن وجبة فاخرة، إلا أنها كانت لذيذة. بعد أن أكل هان لي الطعام، كان الخادم ينظف الأطباق المتبقية عندما دخل عمه الثالث بخطى هادئة.
عندما سمع هان لي يرد بهذا الجواب الصادق، أومأ برأسه بارتياح وخرج من الباب.
“كيف كان الطعام؟ هل يناسب ذوقك؟ هل تشتاق إلى منزلك؟”
قرية الثور الأخضر لم تكن كبيرة جدا. كان بها طريق رئيسي واحد، يُعرف بشارع الثور الأخضر، ويمتد من الحدود الشرقية إلى الغربية للقرية. كما كان هناك خمّارة واحدة في القرية، تقع على حدودها الغربية. بالنسبة لأي تاجر مسافر لا يريد النوم في العراء، كانت هذه الخمّارة هي الخيار الوحيد.
“نعم، أشتاق إلى المنزل…” أجاب هان لي بصوته الطفولي.
كانت هذه العربة مصنوعة من اللون الأسود اللامع، حتى الحصان كان من سلالة الخيول الذهبية النادرة. لكن ما جذب الانتباه أكثر هو أن كلمة “الألغاز” كانت مكتوبة بحروف فضية في منتصف مثلث أحمر متقد على راية سوداء. كما أن الصورة على الراية كانت تنبعث منها هالة لا يمكن فهمها.
بدا أن عمه الثالث راضٍ عن إجابته. بدأ يتحدث معه عن حياته اليومية ويتفاخر بكثير من تجاربه. تدريجيا، أصبح هان لي أقل خجلا وبدأ يضحك ويحادث عمه الثالث.
قابل هان السمين بعض الزبائن الدائمين قبل أن يأخذ هان لي إلى مؤخرة المطعم، ويدخلوا إلى فناء معزول.
وهكذا، مر يومان بسرعة.
عندما تم إلقاء هذه المزحة، انفجر المطعم بأكمله ضاحكا.
في اليوم الثالث، بعد أن أنهى هان لي عشاءه، كان ينتظر قصص عمه عن جيانغ هو (عالم الفنون القتالية) عندما توقفت عربة أمام باب المطعم. [2]
“الطرق هنا لم تكن آمنة في الآونة الأخيرة. لهذا السبب، هناك حاجة لتعزيز الدفاعات. لذلك، أمر الشيوخ بأن آتي شخصيا. لا تتفوه بأي هراء بعد الآن. هل هذا هو الطفل الذي أردت ترشيحه؟”
كانت هذه العربة مصنوعة من اللون الأسود اللامع، حتى الحصان كان من سلالة الخيول الذهبية النادرة. لكن ما جذب الانتباه أكثر هو أن كلمة “الألغاز” كانت مكتوبة بحروف فضية في منتصف مثلث أحمر متقد على راية سوداء. كما أن الصورة على الراية كانت تنبعث منها هالة لا يمكن فهمها.
“مم!”
عند رؤية هذه الراية، عرف كل خبير فنون قتالية في المنطقة أن هذه العربة تنتمي إلى واحد من الزعيمين المحليين في المنطقة، طائفة الألغاز السبعة. يبدو أن ضيفا موقرا قد وصل إلى قرية الثور الأخضر.
محليا، كانت القوة الوحيدة الأخرى التي يمكن أن تنافس طائفة الألغاز السبعة هي عصابة الذئب الضاري.
طائفة الألغاز السبعة كانت تُعرف سابقا باسم طائفة السبعة العظيمة، وقد تأسست الطائفة قبل مائتي عام على يد سيد فنون قتالية مشهور للغاية يُدعى “سيادي السبعة العظيم” بعد أن سيطرت على المنطقة لبضعة عقود في مقاطعة جينغ والمقاطعة المجاورة لها شو، اشتهر سيادي السبعة العظيم بشدة. ولكن بعد أن أصابه المرض، تعرضت قوة طائفة الألغاز السبعة لضربة مدمرة وتناقص نفوذها بشكل كبير. في النهاية، اضطرت طائفة الألغاز السبعة إلى الخروج من المدينة الرئيسية لمقاطعة جينغ بمساعدة طوائفها المنافسة مجتمعة. وهكذا، قبل مائة عام، اضطرت الطائفة إلى الانتقال إلى منطقة نائية للغاية تُدعى جبل قوس قزح السماوي. ومنذ ذلك الحين، أعادت بناء جذورها في تلك المنطقة من الدرجة الثالثة وأصبحت قوة محلية.
عندما حل الليل، جاء خادم ببعض الطعام. على الرغم من أنها لم تكن وجبة فاخرة، إلا أنها كانت لذيذة. بعد أن أكل هان لي الطعام، كان الخادم ينظف الأطباق المتبقية عندما دخل عمه الثالث بخطى هادئة.
كما يقول المثل القديم “الجمل الهزيل لا يزال أكبر من الحصان”. كانت طائفة الألغاز السبعة في السابق طائفة كبيرة، لذا لا تزال تمتلك إمكانات كبيرة. بمجرد وصولها إلى جبل قوس قزح السماوي، سيطرت على حوالي دزينة من البلدات والقرى، بما في ذلك قرية الثور الأخضر، وكان لديها حوالي 4000 تلميذ، مما جعلها واحدة من القوتين العظميين المهيمنتين في المنطقة.
عندما وصل إلى الباب، شعر فجأة بقلق في قلبه وذكر هان لي “لا تتجول. قد تضيع في القرية إذا مشيت في كل مكان. لذلك من الأفضل ألا تغادر هذا الفناء”
محليا، كانت القوة الوحيدة الأخرى التي يمكن أن تنافس طائفة الألغاز السبعة هي عصابة الذئب الضاري.
مطعم عطر الربيع لم يكن كبيرا على الإطلاق وكان في الواقع قديم الطراز. ومع ذلك، كان للمكان سحر معين يجذب العديد من المسافرين. كل يوم عند الظهر، كان هناك دائما حشد من الناس، مما يجعل المكان مزدحما باستمرار.
عصابة الذئب الضاري كانت في الأصل عصابة من قطاع الطرق على ظهور الخيل من مقاطعة جينغ، لم يمانعوا في الحرق والقتل والنهب. بعد فترة، حاصر جيش أرسلته المحكمة الإمبراطورية قطاع الطرق وقمعهم بوحشية. قبل بعض قطاع الطرق العفو الذي منحته لهم المحكمة الإمبراطورية بينما أعاد الباقون تنظيم أنفسهم لتشكيل عصابة الذئب الضاري. كانت عصابة الذئب الضاري قاسية ودموية للغاية، واحتفظت بخصائصها السابقة المتمثلة في عدم التردد في ارتكاب الفظائع. ولذلك، في كل مواجهة، كانت طائفة الألغاز السبعة دائما في وضع غير موات.
مطعم عطر الربيع لم يكن كبيرا على الإطلاق وكان في الواقع قديم الطراز. ومع ذلك، كان للمكان سحر معين يجذب العديد من المسافرين. كل يوم عند الظهر، كان هناك دائما حشد من الناس، مما يجعل المكان مزدحما باستمرار.
على الرغم من أن عصابة الذئب الضاري كانت تسيطر على قرى أكثر من طائفة الألغاز السبعة، إلا أن العصابة لم تعرف كيفية إدارة القرى بفعالية لتسيير الأعمال وتوليد الدخل. بالمقارنة، فإن ثروة القرى التي تسيطر عليها طائفة الألغاز السبعة فاقت بكثير قرى عصابة الذئب الضاري. بسبب الحسد من ازدهار طائفة الألغاز السبعة، وضعت عصابة الذئب الضاري خططا للاستيلاء على أراضي الطائفة، مما أدى إلى الصراع الطويل الأمد بين القوتين الكبيرتين. أحدث هذا الصراع صداعا لا نهاية له لقائد الطائفة الحالي لطائفة الألغاز السبعة. بسبب عصابة الذئب الضاري، قبلت طائفة الألغاز السبعة عددا متزايدا من التلاميذ في السنوات الأخيرة.
“نعم، نعم، هذا ابن أخي. آمل أن يعتني الحامي وانغ به”
بعد أن توقفت العربة، قفز رجل نحيل في الأربعينيات من عمره. كانت حركاته رشيقة للغاية، مما يشير إلى أنه خبير قوي. بدا أنه يعرف مطعم الكبير هان جيدا وسار بتكبر نحو الغرفة التي يقيم فيها هان لي.
قرية الثور الأخضر لم تكن كبيرة جدا. كان بها طريق رئيسي واحد، يُعرف بشارع الثور الأخضر، ويمتد من الحدود الشرقية إلى الغربية للقرية. كما كان هناك خمّارة واحدة في القرية، تقع على حدودها الغربية. بالنسبة لأي تاجر مسافر لا يريد النوم في العراء، كانت هذه الخمّارة هي الخيار الوحيد.
عند رؤية الرجل في الأربعينيات من عمره، استقبله هان السمين على الفور باحترام.
“نعم، نعم، هذا ابن أخي. آمل أن يعتني الحامي وانغ به”
“الحامي وانغ، ما الذي جاء بشخص موقرا مثلك شخصيا؟”
— (1) (ملاحظة المترجم: “شياو” في هذا السياق تعني “صغير”) (2) (ملاحظة المترجم: جيانغ هو – عالم الفنون القتالية)
“همف!” أطلق الحامي وانغ شخيرا باردا.
وهكذا، مر يومان بسرعة.
“الطرق هنا لم تكن آمنة في الآونة الأخيرة. لهذا السبب، هناك حاجة لتعزيز الدفاعات. لذلك، أمر الشيوخ بأن آتي شخصيا. لا تتفوه بأي هراء بعد الآن. هل هذا هو الطفل الذي أردت ترشيحه؟”
عندما حل الليل، جاء خادم ببعض الطعام. على الرغم من أنها لم تكن وجبة فاخرة، إلا أنها كانت لذيذة. بعد أن أكل هان لي الطعام، كان الخادم ينظف الأطباق المتبقية عندما دخل عمه الثالث بخطى هادئة.
“نعم، نعم، هذا ابن أخي. آمل أن يعتني الحامي وانغ به”
قابل هان السمين بعض الزبائن الدائمين قبل أن يأخذ هان لي إلى مؤخرة المطعم، ويدخلوا إلى فناء معزول.
برؤية نظرة الحامي وانغ المستعجلة على وجهه، أخرج عمه الثالث على الفور كيسا يبدو ثقيلا وأعطاه سرا للحامي وانغ.
بعد أن قيّم وزن الكيس، تراخى تعبير الحامي وانغ المستعجل بشكل واضح.
بعد أن قيّم وزن الكيس، تراخى تعبير الحامي وانغ المستعجل بشكل واضح.
يُقال إن مدينة الثور الأخضر كانت مدينة صغيرة، لكنها في الحقيقة ليست إلا قرية كبيرة تُدعى قرية الثور الأخضر. فقط سكان المنطقة الجبلية والسكان الأصليون الذين لا يعرفون العالم الخارجي كانوا يطلقون على القرية اسم مدينة الثور الأخضر. السبب الوحيد الذي جعل هان لي يعرف هذا هو أن عمه تشانغ، الذي عمل كحارس بوابة لأكثر من عشر سنوات، قد أخبره.
“هان السمين، أنت حقا تعرف كيف تتصرف! في طريق العودة، سأحرص على أن تُلبى جميع احتياجات ابن أخيك جيدا. على أي حال، الوقت أصبح متأخرا الآن. من الأفضل أن نتجه في طريقنا بسرعة”
برؤية نظرة الحامي وانغ المستعجلة على وجهه، أخرج عمه الثالث على الفور كيسا يبدو ثقيلا وأعطاه سرا للحامي وانغ.
—
(1) (ملاحظة المترجم: “شياو” في هذا السياق تعني “صغير”)
(2) (ملاحظة المترجم: جيانغ هو – عالم الفنون القتالية)
طائفة الألغاز السبعة كانت تُعرف سابقا باسم طائفة السبعة العظيمة، وقد تأسست الطائفة قبل مائتي عام على يد سيد فنون قتالية مشهور للغاية يُدعى “سيادي السبعة العظيم” بعد أن سيطرت على المنطقة لبضعة عقود في مقاطعة جينغ والمقاطعة المجاورة لها شو، اشتهر سيادي السبعة العظيم بشدة. ولكن بعد أن أصابه المرض، تعرضت قوة طائفة الألغاز السبعة لضربة مدمرة وتناقص نفوذها بشكل كبير. في النهاية، اضطرت طائفة الألغاز السبعة إلى الخروج من المدينة الرئيسية لمقاطعة جينغ بمساعدة طوائفها المنافسة مجتمعة. وهكذا، قبل مائة عام، اضطرت الطائفة إلى الانتقال إلى منطقة نائية للغاية تُدعى جبل قوس قزح السماوي. ومنذ ذلك الحين، أعادت بناء جذورها في تلك المنطقة من الدرجة الثالثة وأصبحت قوة محلية.
