طائفة الألغاز السبعة
3 طائفة الألغاز السبعة
الغالبية العظمى من الأشخاص الذين التقوا بهم في طريقهم كانوا يرتدون ملابس خضراء ومسلحين بسيف أو خنجر. حتى أولئك الذين بدا أنهم بلا سلاح كانوا يرتدون جرابات مملوءة بأشياء غامضة حول خصورهم. من هيئتهم وسلوكهم، يمكن للمرء أن يرى أن كل هؤلاء الأشخاص كانوا بارعين إلى حد ما في الفنون القتالية.
كانت الرائحة داخل العربة كريهة، لكن هذا لا يمكن أن يكون مفاجئا. كانت السعة المثلى لهذه العربة عشرة أشخاص فقط، ولكن حاليا كان هناك حوالي ثلاثين طفلا صغيرا معجونين داخلها. حتى لو كان أجسام الأطفال الصغار أصغر من البالغين، فإن المساحة داخل العربة كانت ضيقة بشكل لا يطاق.
تم اصطحاب هان لي وبقية الأطفال إلى قمة جبل بدت أقل ارتفاعا مقارنة بالقمم الجبلية الأخرى. على القمة، كان هناك منزل من الطين، بُني للأطفال للنوم فيه خلال الليل. أثناء نومه، حلم هان لي أنه يرتدي الحرير، يحمل سيفا ذهبيا في يده، ويمتلك فنون قتالية لا مثيل لها، يهزم بقوة أبناء الحدادين في القرية الذين لم يكن ليقوى عليهم سابقا. ثم استيقظ في صباح اليوم الثاني، لا يزال يتذكر حلمه.
كان هان لي الذكي قد اختار مقعدا بالقرب من الجوانب عندما دخل العربة لأول مرة، وهو الآن يراقب الأطفال الآخرين سرا.
بعد أن غادرت عربة الخيول قرية الثور الأخضر، تسارعت غربا واتخذت بعض المنعطفات لتزور أماكن أخرى وجمع المزيد من الأطفال. في اليوم الخامس، تمكنوا من الوصول إلى جبل قوس قزح السماوي، موطن طائفة الألغاز السبعة، قرب غروب الشمس.
يمكن تقسيم الأطفال الذين سجلوا أو تم ترشيحهم لأخذ الاختبار في طائفة الألغاز السبعة إلى ثلاث مجموعات مختلفة بناء على ملابسهم وهيئتهم.
لم يسمح الحامي وانغ للأطفال بتناول الإفطار. بدلا من ذلك، أحضر جميع الأطفال إلى أسفل الجبل إلى منحدر شديد يحتوي على العديد من براعم الخيزران. هناك، كان رئيس القسم يويه وبضع شبان آخرين لم يتعرف عليهم هان لي ينتظرونهم بالفعل.
في المجموعة الأولى، كان هناك شاب يرتدي ملابس حريرية يجلس في وسط العربة، محاطا بمعظم الأطفال.
كان من الواضح جدا أن أطفالا مثل وو يان، الذين ينتمون إلى عائلات ثرية وقوية ومارسوا الفنون القتالية من قبل، يمكن اعتبارهم النخبة داخل مجموعات الأطفال في العربة.
اسم هذا الشاب هو وو يان. كان عمره 13 عاما، وهو أحد أكبر الأطفال سنا الذين جلسوا داخل العربة. عادة، لم يكن سيكون هنا على الإطلاق لأن عمره تجاوز حد العمر المسموح به، لكن إحدى قريباته الكبار تزوجت من شخص ذي سلطة داخل طائفة الألغاز السبعة. لذلك، تم تجاهل عمر وو يان عمدا وتم السماح له بالانضمام إلى الاختيار. عائلته يديرون دوجو للفنون القتالية، لذا كان لديه وصول إلى ثروة كبيرة. منذ صغره، كان يمارس فنون القتال الخارجية. على الرغم من أن موهبته لا يمكن اعتبارها ممتازة، إلا أنه عند مواجهة نوع هان لي – أطفال لم يمارسوا الفنون القتالية من قبل – كان ذلك أكثر من كافٍ لوو يان لدوسهم تحت قدميه.
“رئيس القسم يويه، تأخرنا في الرحلة إلى هنا، آسف لأنني جعلتك تقلق” أجاب الحامي وانغ باحترام وهو يقف أمام جميع الأطفال وينحني لرجل عجوز ذي وجه أحمر. تبدّل وجه الحامي وانغ الصارم على الفور إلى مظهر التملق.
كان من الواضح جدا أن أطفالا مثل وو يان، الذين ينتمون إلى عائلات ثرية وقوية ومارسوا الفنون القتالية من قبل، يمكن اعتبارهم النخبة داخل مجموعات الأطفال في العربة.
يمكن تقسيم الأطفال الذين سجلوا أو تم ترشيحهم لأخذ الاختبار في طائفة الألغاز السبعة إلى ثلاث مجموعات مختلفة بناء على ملابسهم وهيئتهم.
المجموعة الثانية من الأطفال كانت من خلفيات مختلفة: بعضهم من عائلات التجار، وبعضهم من عائلات العمال، أو عائلات الحرفيين، وهكذا. ومع ذلك، كان لديهم جميعا شيء مشترك خاص؛ لقد نشأوا في المدينة. لذلك، منذ سن مبكرة، تعلموا من شيوخ عائلاتهم كيفية مراقبة الناس ومعرفة ما هو مفيد لهم. بسبب هذا، حاصر هؤلاء الأطفال وو يان وكرروا نداء “السيد الشاب وو” و “الأخ الأكبر وو” لكسب وده. بدا أن وو يان اعتاد على التملق.
بينما كان هان لي يتبع المرافقين أمام المجموعة، كان يتفحص محيطه القريب. فجأة، توقف المرافقون مع اندلاع موجات من الأصوات الودية واللطيفة.
المجموعة الثالثة من الأطفال كانوا أشخاصا مثل هان لي؛ هذه المجموعة جاءت من قرى نائية وفقيرة. كانوا عادة يعيشون بما لديهم، وكانوا فقراء، وعانوا من حياة من المعاناة والشقاء. كان هناك عدد قليل فقط من الأطفال ينتمون إلى هذه المجموعة الثالثة، مما شكل أقلية داخل العربة. كانوا عادة منطويين، ولديهم هدوء في تصرفاتهم، ولا يجرؤون حتى على التحدث أو الضحك بصوت عالٍ. كانوا تغييرا منعشا مقارنة بهؤلاء الأطفال الصاخبين.
“رئيس القسم يويه، تأخرنا في الرحلة إلى هنا، آسف لأنني جعلتك تقلق” أجاب الحامي وانغ باحترام وهو يقف أمام جميع الأطفال وينحني لرجل عجوز ذي وجه أحمر. تبدّل وجه الحامي وانغ الصارم على الفور إلى مظهر التملق.
بعد أن غادرت عربة الخيول قرية الثور الأخضر، تسارعت غربا واتخذت بعض المنعطفات لتزور أماكن أخرى وجمع المزيد من الأطفال. في اليوم الخامس، تمكنوا من الوصول إلى جبل قوس قزح السماوي، موطن طائفة الألغاز السبعة، قرب غروب الشمس.
أول ما رآه الأطفال بعد خروجهم من العربة كان غروب الشمس الجميل والساحر. لم يستفيق الأطفال من ذهولهم ويواصلوا التقدم إلا عندما بدأ الحامي وانغ في تجميعهم.
أول ما رآه الأطفال بعد خروجهم من العربة كان غروب الشمس الجميل والساحر. لم يستفيق الأطفال من ذهولهم ويواصلوا التقدم إلا عندما بدأ الحامي وانغ في تجميعهم.
جبل قوس قزح السماوي كان يُعرف في الأصل بجبل العنقاء الساقطة. تقول الأسطورة أنه في العصور القديمة، سقطت عنقاء ذات خمسة ألوان في هذا الموقع، ثم تحولت تدريجيا إلى جبل. بعد أن اكتشف البشر هذا المكان، أدركوا مدى جمال الغروب خلف الجبل والسحب الوردية. مستوحاة من الصورة المهيبة، قرر البشر إعادة تسمية هذا المكان بجبل قوس قزح السماوي.
في المجموعة الأولى، كان هناك شاب يرتدي ملابس حريرية يجلس في وسط العربة، محاطا بمعظم الأطفال.
جبل قوس قزح السماوي هو ثاني أكبر جبل في مقاطعة جينغ بعد جبل باي مانغ. كان شاسعا للغاية، يمتد على مسافة عشرة لي. جبل قوس قزح السماوي هو في الواقع سلسلة جبال تتكون من عشرة قمم جبلية، كل منها خطير للغاية، وتحت سيطرة الفروع المختلفة لطائفة الألغاز السبعة.
المجموعة الثانية من الأطفال كانت من خلفيات مختلفة: بعضهم من عائلات التجار، وبعضهم من عائلات العمال، أو عائلات الحرفيين، وهكذا. ومع ذلك، كان لديهم جميعا شيء مشترك خاص؛ لقد نشأوا في المدينة. لذلك، منذ سن مبكرة، تعلموا من شيوخ عائلاتهم كيفية مراقبة الناس ومعرفة ما هو مفيد لهم. بسبب هذا، حاصر هؤلاء الأطفال وو يان وكرروا نداء “السيد الشاب وو” و “الأخ الأكبر وو” لكسب وده. بدا أن وو يان اعتاد على التملق.
القمة الرئيسية لجبل قوس قزح السماوي كانت تسمى “قمة غروب الشمس”؛ كانت وعرة وخطيرة بشكل لا يقارن. لم تكن شديدة الانحدار فحسب، بل كان هناك مسار واحد فقط بين القمة وقاعدة الجبل. بعد أن أعادت طائفة الألغاز السبعة تأسيس جذورها في هذا المنطقة، أقامت ما مجموعه ثلاثة عشر نقطة تفتيش على مسار الصعود إلى الجبل. بعض نقاط التفتيش هذه كانت مخفية بينما كانت أخرى ظاهرة. كانت مستعدة لكل مسار قد تستخدمه عصابة الذئب الضاري لغزو الجبل.
“مم!” نظر رئيس القسم يويه بتكبر نحو هان لي والأطفال الآخرين.
بينما كان هان لي يتبع المرافقين أمام المجموعة، كان يتفحص محيطه القريب. فجأة، توقف المرافقون مع اندلاع موجات من الأصوات الودية واللطيفة.
3 طائفة الألغاز السبعة
“أخي الصغير وانغ، لماذا تأخرت؟ أنت متأخر يومين عن الموعد المحدد”
“هذه الدفعة رقم سبعة عشر”
“رئيس القسم يويه، تأخرنا في الرحلة إلى هنا، آسف لأنني جعلتك تقلق” أجاب الحامي وانغ باحترام وهو يقف أمام جميع الأطفال وينحني لرجل عجوز ذي وجه أحمر. تبدّل وجه الحامي وانغ الصارم على الفور إلى مظهر التملق.
في المجموعة الأولى، كان هناك شاب يرتدي ملابس حريرية يجلس في وسط العربة، محاطا بمعظم الأطفال.
“أي دفعة من الأطفال هذه؟”
كانت الرائحة داخل العربة كريهة، لكن هذا لا يمكن أن يكون مفاجئا. كانت السعة المثلى لهذه العربة عشرة أشخاص فقط، ولكن حاليا كان هناك حوالي ثلاثين طفلا صغيرا معجونين داخلها. حتى لو كان أجسام الأطفال الصغار أصغر من البالغين، فإن المساحة داخل العربة كانت ضيقة بشكل لا يطاق.
“هذه الدفعة رقم سبعة عشر”
“مم!” نظر رئيس القسم يويه بتكبر نحو هان لي والأطفال الآخرين.
“مم!” نظر رئيس القسم يويه بتكبر نحو هان لي والأطفال الآخرين.
كانت الرائحة داخل العربة كريهة، لكن هذا لا يمكن أن يكون مفاجئا. كانت السعة المثلى لهذه العربة عشرة أشخاص فقط، ولكن حاليا كان هناك حوالي ثلاثين طفلا صغيرا معجونين داخلها. حتى لو كان أجسام الأطفال الصغار أصغر من البالغين، فإن المساحة داخل العربة كانت ضيقة بشكل لا يطاق.
“أرسلهم إلى الفناء، دعهم يستريحون الليلة. غدا صباحا، سنبدأ عملية الاختيار. أرسل أولئك الذين يفشلون أو يخالفون القواعد إلى أسفل الجبل”
جبل قوس قزح السماوي كان يُعرف في الأصل بجبل العنقاء الساقطة. تقول الأسطورة أنه في العصور القديمة، سقطت عنقاء ذات خمسة ألوان في هذا الموقع، ثم تحولت تدريجيا إلى جبل. بعد أن اكتشف البشر هذا المكان، أدركوا مدى جمال الغروب خلف الجبل والسحب الوردية. مستوحاة من الصورة المهيبة، قرر البشر إعادة تسمية هذا المكان بجبل قوس قزح السماوي.
“مفهوم، رئيس القسم يويه”
في المجموعة الأولى، كان هناك شاب يرتدي ملابس حريرية يجلس في وسط العربة، محاطا بمعظم الأطفال.
أثناء سيرهم على درجات الجبل الحجرية، كان الأطفال متحمسين للغاية، لكن لم يجرؤ أحد على التحدث بصوت عال. على الرغم من صغر سنهم، عرف الأطفال بطريقة ما أن هذا المكان سيحدد مصائرهم.
كانت الرائحة داخل العربة كريهة، لكن هذا لا يمكن أن يكون مفاجئا. كانت السعة المثلى لهذه العربة عشرة أشخاص فقط، ولكن حاليا كان هناك حوالي ثلاثين طفلا صغيرا معجونين داخلها. حتى لو كان أجسام الأطفال الصغار أصغر من البالغين، فإن المساحة داخل العربة كانت ضيقة بشكل لا يطاق.
كان الحامي وانغ في المقدمة ورحب بعدة شخصيات في طريقه إلى مكان نوم الأطفال. كان يمكن ملاحظة أنه كان على دراية بالكثير من الناس وكان مشهورا جدا في المنطقة.
المجموعة الثالثة من الأطفال كانوا أشخاصا مثل هان لي؛ هذه المجموعة جاءت من قرى نائية وفقيرة. كانوا عادة يعيشون بما لديهم، وكانوا فقراء، وعانوا من حياة من المعاناة والشقاء. كان هناك عدد قليل فقط من الأطفال ينتمون إلى هذه المجموعة الثالثة، مما شكل أقلية داخل العربة. كانوا عادة منطويين، ولديهم هدوء في تصرفاتهم، ولا يجرؤون حتى على التحدث أو الضحك بصوت عالٍ. كانوا تغييرا منعشا مقارنة بهؤلاء الأطفال الصاخبين.
الغالبية العظمى من الأشخاص الذين التقوا بهم في طريقهم كانوا يرتدون ملابس خضراء ومسلحين بسيف أو خنجر. حتى أولئك الذين بدا أنهم بلا سلاح كانوا يرتدون جرابات مملوءة بأشياء غامضة حول خصورهم. من هيئتهم وسلوكهم، يمكن للمرء أن يرى أن كل هؤلاء الأشخاص كانوا بارعين إلى حد ما في الفنون القتالية.
كان هان لي الذكي قد اختار مقعدا بالقرب من الجوانب عندما دخل العربة لأول مرة، وهو الآن يراقب الأطفال الآخرين سرا.
تم اصطحاب هان لي وبقية الأطفال إلى قمة جبل بدت أقل ارتفاعا مقارنة بالقمم الجبلية الأخرى. على القمة، كان هناك منزل من الطين، بُني للأطفال للنوم فيه خلال الليل. أثناء نومه، حلم هان لي أنه يرتدي الحرير، يحمل سيفا ذهبيا في يده، ويمتلك فنون قتالية لا مثيل لها، يهزم بقوة أبناء الحدادين في القرية الذين لم يكن ليقوى عليهم سابقا. ثم استيقظ في صباح اليوم الثاني، لا يزال يتذكر حلمه.
جبل قوس قزح السماوي هو ثاني أكبر جبل في مقاطعة جينغ بعد جبل باي مانغ. كان شاسعا للغاية، يمتد على مسافة عشرة لي. جبل قوس قزح السماوي هو في الواقع سلسلة جبال تتكون من عشرة قمم جبلية، كل منها خطير للغاية، وتحت سيطرة الفروع المختلفة لطائفة الألغاز السبعة.
لم يسمح الحامي وانغ للأطفال بتناول الإفطار. بدلا من ذلك، أحضر جميع الأطفال إلى أسفل الجبل إلى منحدر شديد يحتوي على العديد من براعم الخيزران. هناك، كان رئيس القسم يويه وبضع شبان آخرين لم يتعرف عليهم هان لي ينتظرونهم بالفعل.
كان الحامي وانغ في المقدمة ورحب بعدة شخصيات في طريقه إلى مكان نوم الأطفال. كان يمكن ملاحظة أنه كان على دراية بالكثير من الناس وكان مشهورا جدا في المنطقة.
كان الحامي وانغ في المقدمة ورحب بعدة شخصيات في طريقه إلى مكان نوم الأطفال. كان يمكن ملاحظة أنه كان على دراية بالكثير من الناس وكان مشهورا جدا في المنطقة.
