طريق الفيل المدرع
9 طريق الفيل المدرع
نهض هان لي ببطء من وضعية الجلوس المتقاطعة ودلك ساقيه. بعد الجلوس في وضعية القرفصاء والتأمل لفترة طويلة، أصبحت ساقاه خدران، وحتى بعض مسارات الطاقة في جسده شعرت بالانسداد.
بالنظر إلى الوراء، لم يستطع هان لي إلا أن يطلق ابتسامة عارفة.
على الرغم من أن الطبيب مو قد شرح الفوائد والعواقب بالكامل لتشانغ تيه، إلا أن تشانغ تيه لم يكن لديه أي مخاوف بشأن الضرر الذي يمكن أن يلحق بجسده. كان يتوق إلى القوة التي يمكن أن يمنحه إياها طريق الفيل المدرع وتعهد على الفور بزراعة هذا الأسلوب من فنون القتال. لم يكلف نفسه عناء البحث عن أسلوب آخر يناسبه، وصل تشانغ تيه بالفعل إلى قمة الطبقة الأولى في غضون شهرين.
خلال النصف عام الذي قضاه هان لي مع تشانغ تيه، وبسبب توافق شخصياتهما بشكل جيد، أصبح الاثنان صديقين مقربين بشكل طبيعي.
بعد الاختراق من الطبقة السادسة إلى السابعة، لن توجد أي عنق زجاجة أخرى، وستكون الزراعة أكثر سلاسة بكثير. العيب الوحيد هو أن الممارس سيعاني من نوبات ألم شديد شهريا.
نهض هان لي ببطء من وضعية الجلوس المتقاطعة ودلك ساقيه. بعد الجلوس في وضعية القرفصاء والتأمل لفترة طويلة، أصبحت ساقاه خدران، وحتى بعض مسارات الطاقة في جسده شعرت بالانسداد.
كان قلق الطبيب مو يتجاوز بكثير العلاقة الطبيعية بين المعلم وتلميذه، مما سبب لـ هان لي بعض الانزعاج تجاه الموقف. لولا عمه الثالث أو حقيقة أن لا أحد قد خرج من هذه الأودية من قبل، لكان هان لي قد ظن أن الطبيب مو هو في الواقع قريب له طويل العهد بناء على الاهتمام الذي أظهره له. [3]
بعد أن دلكهما لبعض الوقت، عادت ساقاه إلى طبيعتهما. وقف هان لي، ونفض الغبار عن ملابسه كعادته، ثم خرج من غرفة الحجر.
كان أسلوب فنون القتال هذا غريبا جدا. عندما يصل إلى مستوى كافٍ من الارتفاع، تصبح قوة المرء مذهلة حقا. يُقال إن أولئك الذين وصلوا إلى الطبقة التاسعة كان لديهم أجساد صلبة كالجواهر. كانوا محصنين ضد جميع الأسلحة، حتى النار والماء! حتى ضربات الكف، وتقنيات اللكم، والسيوف والخناجر الأسطورية لن تتمكن من إيذائهم.
التفت هان لي لينظر إلى غرفة حجر التأمل التي كان يزرع فيها، فلم يستطع إلا أن يضحك سرا.
بينما كان يمر بجانب غرفة تشانغ تيه، ألقى هان لي نظرة داخلها.
كانت الغرفة بأكملها مصنوعة من الجرانيت الصلب، بينما كانت أبوابها مصنوعة من قطعة ضخمة من الكروسيدولايت. لو أراد شخص عادي اقتحام هذه الغرفة، فسيحتاج إلى قضاء ما لا يقل عن ثلاث ساعات في طرق الأبواب بفأس ضخم. [1]
كانت الغرفة بأكملها مصنوعة من الجرانيت الصلب، بينما كانت أبوابها مصنوعة من قطعة ضخمة من الكروسيدولايت. لو أراد شخص عادي اقتحام هذه الغرفة، فسيحتاج إلى قضاء ما لا يقل عن ثلاث ساعات في طرق الأبواب بفأس ضخم. [1]
في طائفة الألغاز السبعة، لم يُسمح إلا لزعيم الطائفة، الشيوخ، ورؤساء الأقسام باستخدام هذا النوع من غرف الزراعة الصامتة. حتى التلاميذ الداخليون لم يُسمح لهم باستخدامها كما يحلو لهم! تم إنشاء غرفة الزراعة هذه لأولئك الذين يمارسون تقنيات الزراعة العميقة لحماية ممارستهم من أي اضطراب خارجي ولمنع انحراف تشي غونغ. لم يكن هان لي يعرف الطرق التي استخدمها الطبيب مو، لكن الطائفة منحته بطريقة ما استخدام غرفة زراعة حجرية شخصية خاصة به، والتي بُنيت في جانب جرف وادي يد الإله.[2]
في كل مرة يصاب فيها هان لي ولو بأذى بسيط، كان الطبيب مو يصبح أكثر قلقا من هان لي نفسه. تجلى هذا القلق طوال الوقت الذي عالجه فيه، مما جعل الطبيب مو متوترا للغاية. لم يطلق الطبيب مو زفير ارتياح إلا عندما بدأت إصابات هان لي في التعافي.
بعد بناء غرفة الزراعة، خصصها الطبيب مو لاستخدام هان لي وحده. عند رؤية مثل هذه الهدية، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بالتواضع أمام كرم الطبيب مو.
لكن ما جعل الناس يحسدونه أكثر هو أنه بعد ممارسة هذا الفرع من فنون القتال، سيكتسب الممارسون قوة الفيل الهائلة. بعد الوصول إلى مستوى كافٍ من الارتفاع، ستكون قوتهم لا حدود لها. كانوا قادرين على اصطياد الذئاب الحية وتمزيق النمور، بالإضافة إلى أفعال أخرى لا مثيل لها.
معاملة الطبيب مو لهان لي كانت ربما جيدة جدا لدرجة يصعب تصديقها. منذ أن أصبح هان لي تلميذه الرسمي، كان الطبيب مو يستخرج بنفسه من مخزونه من الأعشاب لهان لي لتناولها. ليس ذلك فحسب، بل صنع الطبيب مو أيضا حماما طبيا غير معروف لنقعه فيه. لم يكن هان لي يعرف أنواع الأعشاب المستخدمة، ولكن بينما كان يراقب الطبيب وهو ينقي تلك الأعشاب بعناية، كشف وجهه الذي عادة ما يكون صامتا عن لمحة من الترنمية. حتى هان لي استطاع أن يفهم أن هذه الأعشاب كانت ذات قيمة كبيرة.
(ملاحظة المترجم: الكروسيدولايت: https://en.wikipedia.org/wiki/Riebeckite) (ملاحظة المترجم: انحراف تشي غونغ هو عندما يخطئ الزراعة.) (ملاحظة المترجم: لم يوضح المؤلف كيف منعه العم هان لي الثالث من التفكير في هذا) (ملاحظة المترجم: جيانغ هو = عالم فنون القتال)
من الواضح أن هذه الفوائد كانت مفيدة للغاية بالنسبة له، مما تسببت في زيادة سرعة زراعة هان لي بعدة أضعاف. نجح هان لي مؤخرا في إتقان الطبقة الأولى من الترنيمة الغامضة التي علّمها إياه الطبيب مو.
أولئك الذين سمعوا عن هذا الأسلوب خافوا منه وأحبوه في آن واحد. بخلاف مبتكر هذا الفن القتالي، لم يكن هناك أي فرد آخر نجح في زراعته إلى الطبقة التاسعة. تقول الأسطورة إن مبتكر هذا الفن القتالي وُلد بدون حاسة الألم! هذا هو السبب في أنه استطاع أن يبتكر فنا قتاليا مشوها كهذا ويصل به إلى أقصى إمكاناته.
خلال عملية اختراقه، كادت مسارات طاقته تنفجر عدة مرات وعانى من بعض الإصابات الداخلية المعتدلة. ولكن بفضل خبرة الطبيب مو في فنون الشفاء، تمت إصلاح إصابات مسارات طاقته بسهولة، ومع مساعدة الأعشاب الطبية، لم يعاني هان لي من أي ضرر دائم خطير.
في كل مرة يصاب فيها هان لي ولو بأذى بسيط، كان الطبيب مو يصبح أكثر قلقا من هان لي نفسه. تجلى هذا القلق طوال الوقت الذي عالجه فيه، مما جعل الطبيب مو متوترا للغاية. لم يطلق الطبيب مو زفير ارتياح إلا عندما بدأت إصابات هان لي في التعافي.
في كل مرة يصاب فيها هان لي ولو بأذى بسيط، كان الطبيب مو يصبح أكثر قلقا من هان لي نفسه. تجلى هذا القلق طوال الوقت الذي عالجه فيه، مما جعل الطبيب مو متوترا للغاية. لم يطلق الطبيب مو زفير ارتياح إلا عندما بدأت إصابات هان لي في التعافي.
كان قلق الطبيب مو يتجاوز بكثير العلاقة الطبيعية بين المعلم وتلميذه، مما سبب لـ هان لي بعض الانزعاج تجاه الموقف. لولا عمه الثالث أو حقيقة أن لا أحد قد خرج من هذه الأودية من قبل، لكان هان لي قد ظن أن الطبيب مو هو في الواقع قريب له طويل العهد بناء على الاهتمام الذي أظهره له. [3]
كان قلق الطبيب مو يتجاوز بكثير العلاقة الطبيعية بين المعلم وتلميذه، مما سبب لـ هان لي بعض الانزعاج تجاه الموقف. لولا عمه الثالث أو حقيقة أن لا أحد قد خرج من هذه الأودية من قبل، لكان هان لي قد ظن أن الطبيب مو هو في الواقع قريب له طويل العهد بناء على الاهتمام الذي أظهره له. [3]
خرج هان لي من غرفة الزراعة، مدد جسده بكسل ومشى بعيدا عن الجرف. بعد أن أصبح تلميذا رسميا، انتقل هان لي وتشانغ تيه من مساكنهما الأصلية إلى منزلهما الخاص.
أثار هذا الخوف في نفوس العديد من الأشخاص الذين رغبوا في ممارسة طريق الفيل المدرع. نتيجة لذلك، كان هذا الفرع المحدد من فنون القتال يختفي ببطء.
بينما كان يمر بجانب غرفة تشانغ تيه، ألقى هان لي نظرة داخلها.
معاملة الطبيب مو لهان لي كانت ربما جيدة جدا لدرجة يصعب تصديقها. منذ أن أصبح هان لي تلميذه الرسمي، كان الطبيب مو يستخرج بنفسه من مخزونه من الأعشاب لهان لي لتناولها. ليس ذلك فحسب، بل صنع الطبيب مو أيضا حماما طبيا غير معروف لنقعه فيه. لم يكن هان لي يعرف أنواع الأعشاب المستخدمة، ولكن بينما كان يراقب الطبيب وهو ينقي تلك الأعشاب بعناية، كشف وجهه الذي عادة ما يكون صامتا عن لمحة من الترنمية. حتى هان لي استطاع أن يفهم أن هذه الأعشاب كانت ذات قيمة كبيرة.
اتضح أن تشانغ تيه لم يكن بالداخل. ظن هان لي أنه ربما يكون بجانب شلال قمة الماء القرمزي، يمارس تقنية فنون القتال الجديدة الخاصة به.
خرج هان لي من غرفة الزراعة، مدد جسده بكسل ومشى بعيدا عن الجرف. بعد أن أصبح تلميذا رسميا، انتقل هان لي وتشانغ تيه من مساكنهما الأصلية إلى منزلهما الخاص.
بعد الفحص، أمره الطبيب مو بمواصلة ممارسة الترنمية الغامض ورفض تعليمه أي فنون قتال. ومع ذلك، في محاولة لتهدئة هان لي، درّبه الطبيب مو شخصيا في فن الشفاء دون أي تحفظ. كلما كان لدى هان لي سؤال حول الطب، كان الطبيب مو يجيب على الفور، بل وسمح له بالاطلاع على الكتب المختلفة في مكتبة الطبيب مو للعثور على إجابة على سؤاله.
كان أسلوب فنون القتال هذا غريبا جدا. عندما يصل إلى مستوى كافٍ من الارتفاع، تصبح قوة المرء مذهلة حقا. يُقال إن أولئك الذين وصلوا إلى الطبقة التاسعة كان لديهم أجساد صلبة كالجواهر. كانوا محصنين ضد جميع الأسلحة، حتى النار والماء! حتى ضربات الكف، وتقنيات اللكم، والسيوف والخناجر الأسطورية لن تتمكن من إيذائهم.
أما تشانغ تيه، فقد وفى الطبيب مو بوعده السابق ومنحه مجموعة من فنون القتال.
وفقا لتشانغ تيه، فإن هذه الطريقة كانت فعلا لها أثر إلهي. كان الفرق بين قمة الطبقة الأولى والطبقة الثانية رفيعا كالورق، وما دام يعمل بجد أكبر قليلا، فسوف يتمكن من اختراق الحاجز بسهولة نسبية! __________________
فنون القتال التي مارسها تشانغ تيه كانت غريبة للغاية. وفقا للطبيب مو، كانت فرعا نادرا جدا من فنون القتال يُدعى “طريق الفيل المدرع”. حتى اسم هذا الفن النادر نادرا ما يُسمع به، ناهيك عن وجود ممارسين يقومون بزراعته فعليا.
لكن ما جعل الناس يحسدونه أكثر هو أنه بعد ممارسة هذا الفرع من فنون القتال، سيكتسب الممارسون قوة الفيل الهائلة. بعد الوصول إلى مستوى كافٍ من الارتفاع، ستكون قوتهم لا حدود لها. كانوا قادرين على اصطياد الذئاب الحية وتمزيق النمور، بالإضافة إلى أفعال أخرى لا مثيل لها.
كان يختلف عن فنون القتال للممارسين العاديين في جيانغ هو. بشكل عام، يتراوح التقدم في زراعة فنون القتال العادية من السهل إلى الصعب. مع زيادة المستوى، تزداد الصعوبة. وهكذا، كلما ارتفع المستوى، زاد الجهد اللازم لتحقيق اختراق. كان أسلوب فنون القتال الخاص بتشانغ تيه مقسما إلى تسع طبقات، حيث كانت الطبقات الثلاث الأولى هي الأسهل في الزراعة، وذلك بنفس مبدأ فنون القتال العادية. ومع ذلك، بدءا من الطبقة الرابعة، زادت صعوبة الاختراق إلى مستوى مرعب بالإضافة إلى المعاناة من رد الفعل المؤلم الشديد الناجم عن ممارسة طريق الفيل المدرع. العديد من ممارسي هذه المجموعة من فنون القتال لم يتمكنوا من تحمل هذا الألم الشديد وتوقفوا عن التقدم عند المستوى الرابع. ناهيك عن المستوى الخامس أو السادس، حيث إن الألم الشديد سيزداد فقط مع كل مستوى! [4]
فنون القتال التي مارسها تشانغ تيه كانت غريبة للغاية. وفقا للطبيب مو، كانت فرعا نادرا جدا من فنون القتال يُدعى “طريق الفيل المدرع”. حتى اسم هذا الفن النادر نادرا ما يُسمع به، ناهيك عن وجود ممارسين يقومون بزراعته فعليا.
بعد الاختراق من الطبقة السادسة إلى السابعة، لن توجد أي عنق زجاجة أخرى، وستكون الزراعة أكثر سلاسة بكثير. العيب الوحيد هو أن الممارس سيعاني من نوبات ألم شديد شهريا.
بعد الاختراق من الطبقة السادسة إلى السابعة، لن توجد أي عنق زجاجة أخرى، وستكون الزراعة أكثر سلاسة بكثير. العيب الوحيد هو أن الممارس سيعاني من نوبات ألم شديد شهريا.
أثار هذا الخوف في نفوس العديد من الأشخاص الذين رغبوا في ممارسة طريق الفيل المدرع. نتيجة لذلك، كان هذا الفرع المحدد من فنون القتال يختفي ببطء.
خرج هان لي من غرفة الزراعة، مدد جسده بكسل ومشى بعيدا عن الجرف. بعد أن أصبح تلميذا رسميا، انتقل هان لي وتشانغ تيه من مساكنهما الأصلية إلى منزلهما الخاص.
كان أسلوب فنون القتال هذا غريبا جدا. عندما يصل إلى مستوى كافٍ من الارتفاع، تصبح قوة المرء مذهلة حقا. يُقال إن أولئك الذين وصلوا إلى الطبقة التاسعة كان لديهم أجساد صلبة كالجواهر. كانوا محصنين ضد جميع الأسلحة، حتى النار والماء! حتى ضربات الكف، وتقنيات اللكم، والسيوف والخناجر الأسطورية لن تتمكن من إيذائهم.
كان قلق الطبيب مو يتجاوز بكثير العلاقة الطبيعية بين المعلم وتلميذه، مما سبب لـ هان لي بعض الانزعاج تجاه الموقف. لولا عمه الثالث أو حقيقة أن لا أحد قد خرج من هذه الأودية من قبل، لكان هان لي قد ظن أن الطبيب مو هو في الواقع قريب له طويل العهد بناء على الاهتمام الذي أظهره له. [3]
لكن ما جعل الناس يحسدونه أكثر هو أنه بعد ممارسة هذا الفرع من فنون القتال، سيكتسب الممارسون قوة الفيل الهائلة. بعد الوصول إلى مستوى كافٍ من الارتفاع، ستكون قوتهم لا حدود لها. كانوا قادرين على اصطياد الذئاب الحية وتمزيق النمور، بالإضافة إلى أفعال أخرى لا مثيل لها.
أما تشانغ تيه، فقد وفى الطبيب مو بوعده السابق ومنحه مجموعة من فنون القتال.
أولئك الذين سمعوا عن هذا الأسلوب خافوا منه وأحبوه في آن واحد. بخلاف مبتكر هذا الفن القتالي، لم يكن هناك أي فرد آخر نجح في زراعته إلى الطبقة التاسعة. تقول الأسطورة إن مبتكر هذا الفن القتالي وُلد بدون حاسة الألم! هذا هو السبب في أنه استطاع أن يبتكر فنا قتاليا مشوها كهذا ويصل به إلى أقصى إمكاناته.
لكسر حاجز الطبقة الأولى من طريق الفيل المدرع، اقترح الطبيب مو أن يذهب تشانغ تيه كل ظهيرة إلى شلال قمة الماء القرمزي وزرع تحت تأثير تدفق المياه العارم.
على الرغم من أن الطبيب مو قد شرح الفوائد والعواقب بالكامل لتشانغ تيه، إلا أن تشانغ تيه لم يكن لديه أي مخاوف بشأن الضرر الذي يمكن أن يلحق بجسده. كان يتوق إلى القوة التي يمكن أن يمنحه إياها طريق الفيل المدرع وتعهد على الفور بزراعة هذا الأسلوب من فنون القتال. لم يكلف نفسه عناء البحث عن أسلوب آخر يناسبه، وصل تشانغ تيه بالفعل إلى قمة الطبقة الأولى في غضون شهرين.
لكسر حاجز الطبقة الأولى من طريق الفيل المدرع، اقترح الطبيب مو أن يذهب تشانغ تيه كل ظهيرة إلى شلال قمة الماء القرمزي وزرع تحت تأثير تدفق المياه العارم.
لكسر حاجز الطبقة الأولى من طريق الفيل المدرع، اقترح الطبيب مو أن يذهب تشانغ تيه كل ظهيرة إلى شلال قمة الماء القرمزي وزرع تحت تأثير تدفق المياه العارم.
أما تشانغ تيه، فقد وفى الطبيب مو بوعده السابق ومنحه مجموعة من فنون القتال.
وفقا لتشانغ تيه، فإن هذه الطريقة كانت فعلا لها أثر إلهي. كان الفرق بين قمة الطبقة الأولى والطبقة الثانية رفيعا كالورق، وما دام يعمل بجد أكبر قليلا، فسوف يتمكن من اختراق الحاجز بسهولة نسبية!
__________________
كان أسلوب فنون القتال هذا غريبا جدا. عندما يصل إلى مستوى كافٍ من الارتفاع، تصبح قوة المرء مذهلة حقا. يُقال إن أولئك الذين وصلوا إلى الطبقة التاسعة كان لديهم أجساد صلبة كالجواهر. كانوا محصنين ضد جميع الأسلحة، حتى النار والماء! حتى ضربات الكف، وتقنيات اللكم، والسيوف والخناجر الأسطورية لن تتمكن من إيذائهم.
(ملاحظة المترجم: الكروسيدولايت: https://en.wikipedia.org/wiki/Riebeckite)
(ملاحظة المترجم: انحراف تشي غونغ هو عندما يخطئ الزراعة.)
(ملاحظة المترجم: لم يوضح المؤلف كيف منعه العم هان لي الثالث من التفكير في هذا)
(ملاحظة المترجم: جيانغ هو = عالم فنون القتال)
فنون القتال التي مارسها تشانغ تيه كانت غريبة للغاية. وفقا للطبيب مو، كانت فرعا نادرا جدا من فنون القتال يُدعى “طريق الفيل المدرع”. حتى اسم هذا الفن النادر نادرا ما يُسمع به، ناهيك عن وجود ممارسين يقومون بزراعته فعليا.
