Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 10

الزجاجة الغامضة

الزجاجة الغامضة

10 الزجاجة الغامضة

بعد لحظة طويلة، امال رقبته ونظر إلى كومة الأوراق، محاولا العثور على الحجر الشرير والدنيء الذي تسبب في إصابته.

تبع هان لي ببطء المسار الخارج من وادي يد الإله عن عادة. حركاته حملته تلقائيا نحو قمة ماء القرمزي.

توقف هان لي للحظة وفكر في الجسم أمامه. الجاني، ذلك الجسم الخاطئ الذي تسبب في إصابته، كان في الواقع على شكل زجاجة ممدودة. سطحها كان ملطخا بالطين، وكان من المستحيل تحديد لونها الأصلي. بشكل عام، بدا الأمر شائعا للغاية.

لم يكن لديه شيء مهم للقيام به في الوقت الحالي، لذا اتبع جدوله المعتاد وزار تشانغ تيه الذي كان يتدرب على قمة ماء القرمزي. كان يعرف أن تشانغ تيه سيتجهم من الألم بينما يسمح لتأثير الشلال بصقل جسده، لأنه يزرع طريق الفيل المدرع.

غير راغب في الاستسلام، استخدم هان لي الفرع في يده واستمر في استكشاف أكوام الأوراق.

ليس كل شخص يمكنه تحمل الألم التعذيبي من ممارسة هذا الفن القتالي. حتى الطبقة الأولى تتطلب تحمل ألم شديد. كيف يمكن الوصول إلى الطبقة التاسعة دون أن يصبح المرء مجنونا ويخسر جلده؟

آه! رأى جسما بحجم قبضة اليد.

“همم، أتساءل إذا كان تشانغ تيه قد ندم بالفعل على قراره. الألم الشديد الذي يجب تحمله لممارسة طريق الفيل المدرع لا يمكن تخيله” فكر هان لي وهو يمشي، يركل بلا اكتراث أوراق الشجر المتساقطة والفروع التي تعترض طريقه.

توقف هان لي للحظة وفكر في الجسم أمامه. الجاني، ذلك الجسم الخاطئ الذي تسبب في إصابته، كان في الواقع على شكل زجاجة ممدودة. سطحها كان ملطخا بالطين، وكان من المستحيل تحديد لونها الأصلي. بشكل عام، بدا الأمر شائعا للغاية.

“ربما بعد بضعة أيام، سنذهب نحن الاثنان ونتوسل من الطبيب مو فن قتالي آخر لتشانغ تيه حتى لا يحتاج إلى تحمل هذا الألم الشديد كل مرة يمارس فيها” غرق في التفكير في طرق السماح لتشانغ تيه بالهروب من هذا المسار التعذيبي، استيقظ هان لي تدريجيا ونظر حوله.

هل يمكن أن تكون هذه الزجاجة مصنوعة من الذهب؟ لا عجب أنها تسببت في الكثير من الألم عند ركلها. لكن… نادرا ما نرى زجاجات مصنوعة من الذهب…

امال رأسه وهو ينظر إلى صف الأشجار بجانبه. الآن، العام يقترب من المراحل المتأخرة من الخريف. فروع الأشجار كلها عارية وخالية من الأوراق. أكوام من العصي والأوراق الميتة تغطي المسارات الصغيرة. المشي عليها بدا وكأنه يمشي على القطن، وهو ما وجده هان لي مريحا للغاية.

أوراق الشجر المتساقطة المبعثرة كلها بنفس اللون الأصفر المحمر. منعته من العثور على الهدف الذي يبحث عنه.

في تلك اللحظة، انتشرت أصوات تصادم الأسلحة من قمة جبل قريبة، بالإضافة إلى أصوات الكثير من الهتافات العالية.

اللعنة! نسي أنه أصاب إصبع قدمه الأيمن بعد ركل الزجاجة.

بعد سماع الضوضاء، نظر هان لي في اتجاه قمة الجبل، منزعجا من أن مزاجه الجيد قد تم إزعاجه.

استرجع هان لي نظره من أعضاء الطائفة الآخرين، لكنه استمر في التفكير في أوامر الطبيب مو المزعجة. مشتتا وذو مزاج منخفض، نظر إلى صفين من الأشجار على جانب الطريق، بينما ضربته موجات من الإحباط.

جاء الضجيج من تلاميذ قسم المئة حدادة. كانوا يدربون التلاميذ الذين تم اختيارهم للانضمام إلى قسمهم في فنون الأسلحة المختلفة.

بعد سماع الضوضاء، نظر هان لي في اتجاه قمة الجبل، منزعجا من أن مزاجه الجيد قد تم إزعاجه.

كل مرة يرى هان لي أعضاء آخرين في الطائفة يجتمعون ويخضعون لجلسات تدريبهم، يظهر في قلبه أثر من الحسد. أراد أن يمسك سلاحا حقيقيا ويُظهر مهاراته أيضا. يا له من إهدار! بعد أن أصبح رسميا تلميذا تحت إشراف الطبيب مو، تم منعه بشدة من ممارسة مثل هذه الأشياء. أكد الطبيب مو بقوة أن هان لي يجب أن يكرس كل وقته لـ”التعويذة العرافة التي بلا اسم”.

آه! رأى جسما بحجم قبضة اليد.

لذلك، لم يستطع هان لي إلا أن ينظر بعيون واسعة وحسدية. في بعض الأحيان، لكي يخفف من حاجته، كان يستعير بعض الأسلحة من أعضاء الطائفة الآخرين الذين كان على علاقة جيدة معهم ويتدرب معهم.

غير راغب في الاستسلام، استخدم هان لي الفرع في يده واستمر في استكشاف أكوام الأوراق.

ما هي الفائدة الحقيقية من زراعة الترنيمة الغامضة؟ حتى الآن، لم ير هان لي أي تأثير إيجابي من زراعته المستمرة. التلاميذ الآخرون قد عززوا أجسادهم وأتقنوا تقنيات قتالية مذهلة. إذا تم مقارنة مسار الفنون القتالية بماراثون، فإن هان لي متأكد أنه ظل عند نقطة البداية ولم يتقدم على الإطلاق.

جاء الضجيج من تلاميذ قسم المئة حدادة. كانوا يدربون التلاميذ الذين تم اختيارهم للانضمام إلى قسمهم في فنون الأسلحة المختلفة.

حتى تشانغ تيه، الذي كان يتدرب لمدة شهرين، أظهر بعض التغيرات المفيدة نتيجة لجهوده. جلده وعضلاته أصبحت أكثر صلابة، ومستوى قوته أيضا أعلى بشكل ملحوظ من قبل.

لكن إذا لم يقبل الطبيب مو تشانغ تيه كتلميذ غير رسمي، لما نجح في اختبار التلميذ غير الرسمي قبل شهرين. وإذا لم ينجح في الاختبار، فلن يكون من الممكن البقاء على الجبل، ناهيك عن إرسال المال إلى المنزل!

لكن إذا لم يقبل الطبيب مو تشانغ تيه كتلميذ غير رسمي، لما نجح في اختبار التلميذ غير الرسمي قبل شهرين. وإذا لم ينجح في الاختبار، فلن يكون من الممكن البقاء على الجبل، ناهيك عن إرسال المال إلى المنزل!

فجأة، استنشق هان لي هواء باردا، وتغير تعبير وجهه إلى القبيح. بشكل غريزي، انحنى واستخدم يديه ليمسك بإصبع قدمه اليمنى بقوة، انحنى إلى الأمام في العشب. انفجار ألم مفاجئ أصاب هان لي دون سابق إنذار. وجهه أصبح أبيضا كالثلج بينما ضربته موجات من الألم المحرق في قدمه اليمنى.

إذا لم يتمكن تشانغ تيه من ممارسة فرع آخر من الفنون القتالية، فسيتم ختم مساره إلى الأبد.

بعد سماع الضوضاء، نظر هان لي في اتجاه قمة الجبل، منزعجا من أن مزاجه الجيد قد تم إزعاجه.

من ناحية، كان هان لي يتذمر من ظلم وضعهم. من ناحية أخرى، كان يطمئن نفسه بأنه بما أنه نجح في اختبار الطبيب مو، فلن يتم طرده من طائفة الألغاز السبعة.

آه! رأى جسما بحجم قبضة اليد.

استرجع هان لي نظره من أعضاء الطائفة الآخرين، لكنه استمر في التفكير في أوامر الطبيب مو المزعجة. مشتتا وذو مزاج منخفض، نظر إلى صفين من الأشجار على جانب الطريق، بينما ضربته موجات من الإحباط.

حنى هان لي جسده واستخدم يديه ليمسك بقدمه. بعد أن خفض رأسه وأزال حذائه، بدأ ينفخ بقوة على إصبع قدمه المصاب؛ بينما غمر الألم دماغه، كان قلقا من أن إصبع قدمه المتورم قد أصيب بدرجة تؤثر على أنشطته اليومية.

فجأة، استنشق هان لي هواء باردا، وتغير تعبير وجهه إلى القبيح. بشكل غريزي، انحنى واستخدم يديه ليمسك بإصبع قدمه اليمنى بقوة، انحنى إلى الأمام في العشب. انفجار ألم مفاجئ أصاب هان لي دون سابق إنذار. وجهه أصبح أبيضا كالثلج بينما ضربته موجات من الألم المحرق في قدمه اليمنى.

امال رأسه وهو ينظر إلى صف الأشجار بجانبه. الآن، العام يقترب من المراحل المتأخرة من الخريف. فروع الأشجار كلها عارية وخالية من الأوراق. أكوام من العصي والأوراق الميتة تغطي المسارات الصغيرة. المشي عليها بدا وكأنه يمشي على القطن، وهو ما وجده هان لي مريحا للغاية.

من الواضح أن هان لي قد ركل عن طريق الخطأ جسما صلبا للغاية مخفيا في أكوام الأوراق.

جاء الضجيج من تلاميذ قسم المئة حدادة. كانوا يدربون التلاميذ الذين تم اختيارهم للانضمام إلى قسمهم في فنون الأسلحة المختلفة.

حنى هان لي جسده واستخدم يديه ليمسك بقدمه. بعد أن خفض رأسه وأزال حذائه، بدأ ينفخ بقوة على إصبع قدمه المصاب؛ بينما غمر الألم دماغه، كان قلقا من أن إصبع قدمه المتورم قد أصيب بدرجة تؤثر على أنشطته اليومية.

في البداية، اعتقد هان لي أن هذه زجاجة عادية، لكن بعد أن التقطها وجد أن الزجاجة كانت ثقيلة بشكل استثنائي، ووزنها يختلف كثيرا عن زجاجة البورسلين العادية.

بعد لحظة طويلة، امال رقبته ونظر إلى كومة الأوراق، محاولا العثور على الحجر الشرير والدنيء الذي تسبب في إصابته.

10 الزجاجة الغامضة

أوراق الشجر المتساقطة المبعثرة كلها بنفس اللون الأصفر المحمر. منعته من العثور على الهدف الذي يبحث عنه.

الفضول كان يحرق قلبه، وفي اللحظة التي كان على وشك استخدام طريقة أخرى لفتحها، انفجر الألم من إصبع قدمه فجأة مرة أخرى.

تجعد جبين هان لي وفحص الأرض قبل أن يجد فرع شجرة طويل نسبيا وسميك. أمسك بالفرع ووقف بحذر.

“ربما بعد بضعة أيام، سنذهب نحن الاثنان ونتوسل من الطبيب مو فن قتالي آخر لتشانغ تيه حتى لا يحتاج إلى تحمل هذا الألم الشديد كل مرة يمارس فيها” غرق في التفكير في طرق السماح لتشانغ تيه بالهروب من هذا المسار التعذيبي، استيقظ هان لي تدريجيا ونظر حوله.

غير راغب في الاستسلام، استخدم هان لي الفرع في يده واستمر في استكشاف أكوام الأوراق.

تبع هان لي ببطء المسار الخارج من وادي يد الإله عن عادة. حركاته حملته تلقائيا نحو قمة ماء القرمزي.

آه! رأى جسما بحجم قبضة اليد.

توقف هان لي للحظة وفكر في الجسم أمامه. الجاني، ذلك الجسم الخاطئ الذي تسبب في إصابته، كان في الواقع على شكل زجاجة ممدودة. سطحها كان ملطخا بالطين، وكان من المستحيل تحديد لونها الأصلي. بشكل عام، بدا الأمر شائعا للغاية.

مصنوعة من الذهب…؟ ازداد اهتمام هان لي بهذه الزجاجة حيث نسي مؤقتا موجات الألم التي تنبعث من إصبع قدمه.

في البداية، اعتقد هان لي أن هذه زجاجة عادية، لكن بعد أن التقطها وجد أن الزجاجة كانت ثقيلة بشكل استثنائي، ووزنها يختلف كثيرا عن زجاجة البورسلين العادية.

في البداية، اعتقد هان لي أن هذه زجاجة عادية، لكن بعد أن التقطها وجد أن الزجاجة كانت ثقيلة بشكل استثنائي، ووزنها يختلف كثيرا عن زجاجة البورسلين العادية.

هل يمكن أن تكون هذه الزجاجة مصنوعة من الذهب؟ لا عجب أنها تسببت في الكثير من الألم عند ركلها. لكن… نادرا ما نرى زجاجات مصنوعة من الذهب…

تجعد جبين هان لي وفحص الأرض قبل أن يجد فرع شجرة طويل نسبيا وسميك. أمسك بالفرع ووقف بحذر.

مصنوعة من الذهب…؟ ازداد اهتمام هان لي بهذه الزجاجة حيث نسي مؤقتا موجات الألم التي تنبعث من إصبع قدمه.

همم، هل هناك شيء ثمين مخفي في الداخل؟ وضع هان لي الزجاجة بالقرب من أذنه وهزها برفق، لكنه لم يشعر بأي حركة من الداخل.

عندما مسح هان لي الطبقة الزائدة من الطين، بدأ لون الزجاجة الأصلي يظهر. أصدرت الزجاجة توهجا أخضر لامعا، وكانت هناك أنماط أوراق خضراء داكنة معقدة منقوشة على سطحها. عند رأس الزجاجة، كان هناك غطاء يغلق فم الزجاجة بإحكام.

اللعنة! نسي أنه أصاب إصبع قدمه الأيمن بعد ركل الزجاجة.

همم، هل هناك شيء ثمين مخفي في الداخل؟ وضع هان لي الزجاجة بالقرب من أذنه وهزها برفق، لكنه لم يشعر بأي حركة من الداخل.

ليس كل شخص يمكنه تحمل الألم التعذيبي من ممارسة هذا الفن القتالي. حتى الطبقة الأولى تتطلب تحمل ألم شديد. كيف يمكن الوصول إلى الطبقة التاسعة دون أن يصبح المرء مجنونا ويخسر جلده؟

غير راغب في الاستسلام، وضع هان لي يديه على غطاء الزجاجة وحاول فتحها. لكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم ينجح.

من ناحية، كان هان لي يتذمر من ظلم وضعهم. من ناحية أخرى، كان يطمئن نفسه بأنه بما أنه نجح في اختبار الطبيب مو، فلن يتم طرده من طائفة الألغاز السبعة.

الفضول كان يحرق قلبه، وفي اللحظة التي كان على وشك استخدام طريقة أخرى لفتحها، انفجر الألم من إصبع قدمه فجأة مرة أخرى.

“همم، أتساءل إذا كان تشانغ تيه قد ندم بالفعل على قراره. الألم الشديد الذي يجب تحمله لممارسة طريق الفيل المدرع لا يمكن تخيله” فكر هان لي وهو يمشي، يركل بلا اكتراث أوراق الشجر المتساقطة والفروع التي تعترض طريقه.

اللعنة! نسي أنه أصاب إصبع قدمه الأيمن بعد ركل الزجاجة.

إذا لم يتمكن تشانغ تيه من ممارسة فرع آخر من الفنون القتالية، فسيتم ختم مساره إلى الأبد.

نظر إلى إصابته، بدا أنه لن يزور تشانغ تيه اليوم. قرر هان لي العودة إلى مسكنه ووضع بعض الدواء على إصبع قدمه قبل أن يأخذ وقتا لفهم أسرار الزجاجة الغامضة التي يحملها.

ليس كل شخص يمكنه تحمل الألم التعذيبي من ممارسة هذا الفن القتالي. حتى الطبقة الأولى تتطلب تحمل ألم شديد. كيف يمكن الوصول إلى الطبقة التاسعة دون أن يصبح المرء مجنونا ويخسر جلده؟

لكي يمنع الزجاجة من أن ترى من قبل الآخرين، خبأها هان لي في ثيابه بغض النظر عن مدى اتساخها. استدار وعرج خطوة بخطوة عائدا إلى منزله.

غير راغب في الاستسلام، وضع هان لي يديه على غطاء الزجاجة وحاول فتحها. لكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم ينجح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط