Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 13

ظواهر غريبة

ظواهر غريبة

13 ظواهر غريبة

تردد هان لي لفترة قبل أن يستخدم إصبعه لينقر الزجاجة عدة مرات. عندما رأى أنه لا يوجد رد فعل، التقط الزجاجة بحذر مرة أخرى. وضع الزجاجة على الطاولة، واستلقى على السرير القريب وبدأ في فحص هذه الظاهرة التي لم يسبق له رؤيتها عن كثب.

بسبب إصابة قدم هان لي، قام تشانغ تيه شخصيا بتوصيل الطعام إلى منزل هان لي ورافقه لتناول العشاء.

بدت أشعة الضوء لطيفة للغاية، غير مخيفة على الإطلاق، وكان ذلك الإحساس البارد ينبع بالضبط من أشعة الضوء!

راقب هان لي تشانغ تيه يتعثر في منزله بطريقة خرقاء، متحركا حول الكراسي ويضع المائدة. فقط بعد وقت طويل انتهى أخيرا، وحان وقت الأكل. وجد هان لي الأمر مضحكا بعض الشيء، ولكنه شعر أيضا بالتأثر بهذه الهدية.

13 ظواهر غريبة

بعد ترتيب المائدة، كان الاثنان يمازحان بعضهما البعض وهم يأكلان، يدفعان الطعام إلى أفواههما بينما يسألان عن تقدمهما الفردي في الزراعة.

كان هان لي طفلا في العاشرة من عمره فقط ولديه مدى انتباه قصير، بعد دراسة الزجاجة لفترة قصيرة، سرعان ما شعر بالملل. بسبب إصابة قدمه، شعر هان لي أيضا بالتعب بعض الشيء من أحداث اليوم. دون أن يدرك، غلبه النوم على سريره وهو ممسك بالزجاجة بيده.

في اللحظة التي ذكر فيها هان لي طريق الفيل المدرع، تنهد تشانغ تيه بإحباط.

الزجاجة الغامضة محاطة بالضوء الأبيض، وبخلاف مظهرها الجميل، بدت وكأنها تمتلك هالة ليست من هذا العالم.

حاليا، لم يتمكن تشانغ تيه إلا من تطوير المهارة القتالية حتى الطبقة الأولى لكنه كان بالفعل نصف معذب حتى الموت بسبب الألم الشديد. كان عليه أن ينقع نفسه في حمامات عشبية ذات رائحة كريهة كل ليلة، بالإضافة إلى تحمل الضربات من الطبيب مو المصممة لتقوية جسده وعظامه.

استوعب هان لي إلى حد ما خوف تشانغ تيه من طريق الفيل المدرع. مع تقدمه عبر الطبقات التسع لطريق الفيل المدرع، سيضطر إلى تحمل ألم لا يصدق.

هذه الطريقة الفظة في الزراعة سببت لتشانغ تيه ليالٍ عديدة بلا نوم. لأن جسده بأكمله كان منتفخا من الضربات، في اللحظة التي تلامس فيها بشرته سريره، كان يصر على أسنانه من الألم.

لحسن الحظ، كان في منتصف الليل؛ بخلاف الحشرات، لم يكن هناك أحد آخر في الجوار.

بالنسبة له، زراعة طريق الفيل المدرع لم تكن سوى كابوس.

كان يمكن رؤية أشعة ضوء بيضاء تتسلل عبر الفتحة من السقف الزجاجي. تركزت الأشعة حول الزجاجة التي كان هان لي يمسكها في يده، مشكلة العديد من نقاط الضوء البيضاء بحجم حبة الأرز على سطحها، وتحيط بالزجاجة في طبقة من أشعة الضوء الأبيض.

أما بالنسبة لزراعة هان لي للترنيمة الغامضة التي لا اسم لها، فقد شعر تشانغ تيه بحسد لا يمكنه السيطرة عليه في قلبه.

ارتجف هان لي لا إراديا، وفتح جفنيه الثقيلين بقوة، يحدق في يده في حالة ذهول.

شعر أن هان لي يحتاج فقط إلى قضاء وقته في تأمل هادئ مثل الراهب. بعد سماع مشاعر تشانغ تيه، لم يكن لدى هان لي ما يقوله للدفاع عن نفسه. كان يعلم أيضا أن زراعته كانت أسهل بكثير مقارنة بالعمل الشاق لتشانغ تيه.

الزجاجة الغامضة محاطة بالضوء الأبيض، وبخلاف مظهرها الجميل، بدت وكأنها تمتلك هالة ليست من هذا العالم.

استوعب هان لي إلى حد ما خوف تشانغ تيه من طريق الفيل المدرع. مع تقدمه عبر الطبقات التسع لطريق الفيل المدرع، سيضطر إلى تحمل ألم لا يصدق.

كان الاثنان قد فرغا تقريبا من العشاء بينما كانا يتحدثان بحماس عن فنون القتال. بمجرد انتهاء الوجبة، نظف تشانغ تيه الأواني وودّعه. قبل المغادرة، ذكّر هان لي مرة أخرى أن يعتني بقدمه المصابة وأن يذهب للنوم مبكرا.

على الرغم من الصعوبة، استمر تشانغ تيه، رافضا الاستسلام. لم يستطع هان لي إلا أن يعجب ويحترم تشانغ تيه بشخصيته الصلبة.

ركز هان لي كل انتباهه على الزجاجة الغامضة لمدة ساعة ونصف تقريبا دون أن يرمش، قبل أن يدرك أخيرا بعض الأسرار التي تخبئها الزجاجة الغامضة.

لو كان هان لي في مكان تشانغ تيه، لما اختار أبدا ممارسة مهارة متسلطة كهذه. حتى لو كانت المهارة يمكن أن تحوله إلى خبير يهز العالم بين عشية وضحاها، لكان لا يزال يرفضها.

الزجاجة الغامضة محاطة بالضوء الأبيض، وبخلاف مظهرها الجميل، بدت وكأنها تمتلك هالة ليست من هذا العالم.

كان الاثنان قد فرغا تقريبا من العشاء بينما كانا يتحدثان بحماس عن فنون القتال. بمجرد انتهاء الوجبة، نظف تشانغ تيه الأواني وودّعه. قبل المغادرة، ذكّر هان لي مرة أخرى أن يعتني بقدمه المصابة وأن يذهب للنوم مبكرا.

تردد هان لي لفترة قبل أن يستخدم إصبعه لينقر الزجاجة عدة مرات. عندما رأى أنه لا يوجد رد فعل، التقط الزجاجة بحذر مرة أخرى. وضع الزجاجة على الطاولة، واستلقى على السرير القريب وبدأ في فحص هذه الظاهرة التي لم يسبق له رؤيتها عن كثب.

واقفا عند الباب، راقب هان لي تشانغ تيه وهو يغادر وعاد بسرعة إلى منزله، أغلق جميع النوافذ باستثناء فتحة صغيرة في السقف الزجاجي للسماح بدخول بعض الهواء، ثم أخرج الزجاجة الغامضة من حقيبته الجلدية.

استوعب هان لي إلى حد ما خوف تشانغ تيه من طريق الفيل المدرع. مع تقدمه عبر الطبقات التسع لطريق الفيل المدرع، سيضطر إلى تحمل ألم لا يصدق.

كان هان لي طفلا في العاشرة من عمره فقط ولديه مدى انتباه قصير، بعد دراسة الزجاجة لفترة قصيرة، سرعان ما شعر بالملل. بسبب إصابة قدمه، شعر هان لي أيضا بالتعب بعض الشيء من أحداث اليوم. دون أن يدرك، غلبه النوم على سريره وهو ممسك بالزجاجة بيده.

أما بالنسبة لزراعة هان لي للترنيمة الغامضة التي لا اسم لها، فقد شعر تشانغ تيه بحسد لا يمكنه السيطرة عليه في قلبه.

مر الوقت، وفي اللحظة التي كان فيها هان لي نائما بعمق، شعر فجأة بإحساس بارد يندفع من يده.

ارتجف هان لي لا إراديا، وفتح جفنيه الثقيلين بقوة، يحدق في يده في حالة ذهول.

ارتجف هان لي لا إراديا، وفتح جفنيه الثقيلين بقوة، يحدق في يده في حالة ذهول.

على الرغم من الصعوبة، استمر تشانغ تيه، رافضا الاستسلام. لم يستطع هان لي إلا أن يعجب ويحترم تشانغ تيه بشخصيته الصلبة.

“أوه!” جلس فورا وفمه مفتوح من الصدمة، لدرجة أن اللعاب سال من فمه المتسع. لم يعد يشعر بالنعاس؛ بل انصب تركيزه على المنظر الغريب أمامه.

فحص هان لي داخل غرفته للتأكد من أن جميع الأبواب والنوافذ مغلقة قبل أن يميل رأسه مرة أخرى لينظر إلى السقف الزجاجي. فجأة، خطرت له فكرة، ودفع الباب برفق ليفتحه، وأخرج رأسه ليتفقد محيطه.

كان يمكن رؤية أشعة ضوء بيضاء تتسلل عبر الفتحة من السقف الزجاجي. تركزت الأشعة حول الزجاجة التي كان هان لي يمسكها في يده، مشكلة العديد من نقاط الضوء البيضاء بحجم حبة الأرز على سطحها، وتحيط بالزجاجة في طبقة من أشعة الضوء الأبيض.

بينما كانت الزجاجة الغامضة محكمة في حقيبته، اختفت أشعة الضوء البيضاء.

بدت أشعة الضوء لطيفة للغاية، غير مخيفة على الإطلاق، وكان ذلك الإحساس البارد ينبع بالضبط من أشعة الضوء!

أمال هان لي رأسه ونظر إلى الأعلى. أشعة الضوء الأبيض كانت لا تزال تتسلل عبر الفتحة في السقف الزجاجي كما لو أنها لا تنوي التوقف.

ابتلع هان لي ريقا كبيرا وأخيرا أدار عينيه بعيدا عن الزجاجة. وكأنها أحرقت يده، رمى الزجاجة بسرعة إلى جانبا قبل أن يندفع إلى الجانب الآخر من الغرفة.

فحص هان لي داخل غرفته للتأكد من أن جميع الأبواب والنوافذ مغلقة قبل أن يميل رأسه مرة أخرى لينظر إلى السقف الزجاجي. فجأة، خطرت له فكرة، ودفع الباب برفق ليفتحه، وأخرج رأسه ليتفقد محيطه.

بعد لحظة من اليقظة، أدرك أنه لا يوجد شيء خاطئ وتحرك ببطء نحو الزجاجة الغامضة.

“أوه!” جلس فورا وفمه مفتوح من الصدمة، لدرجة أن اللعاب سال من فمه المتسع. لم يعد يشعر بالنعاس؛ بل انصب تركيزه على المنظر الغريب أمامه.

الزجاجة الغامضة محاطة بالضوء الأبيض، وبخلاف مظهرها الجميل، بدت وكأنها تمتلك هالة ليست من هذا العالم.

راقب هان لي تشانغ تيه يتعثر في منزله بطريقة خرقاء، متحركا حول الكراسي ويضع المائدة. فقط بعد وقت طويل انتهى أخيرا، وحان وقت الأكل. وجد هان لي الأمر مضحكا بعض الشيء، ولكنه شعر أيضا بالتأثر بهذه الهدية.

تردد هان لي لفترة قبل أن يستخدم إصبعه لينقر الزجاجة عدة مرات. عندما رأى أنه لا يوجد رد فعل، التقط الزجاجة بحذر مرة أخرى. وضع الزجاجة على الطاولة، واستلقى على السرير القريب وبدأ في فحص هذه الظاهرة التي لم يسبق له رؤيتها عن كثب.

هذه الطريقة الفظة في الزراعة سببت لتشانغ تيه ليالٍ عديدة بلا نوم. لأن جسده بأكمله كان منتفخا من الضربات، في اللحظة التي تلامس فيها بشرته سريره، كان يصر على أسنانه من الألم.

ركز هان لي كل انتباهه على الزجاجة الغامضة لمدة ساعة ونصف تقريبا دون أن يرمش، قبل أن يدرك أخيرا بعض الأسرار التي تخبئها الزجاجة الغامضة.

هذه الطريقة الفظة في الزراعة سببت لتشانغ تيه ليالٍ عديدة بلا نوم. لأن جسده بأكمله كان منتفخا من الضربات، في اللحظة التي تلامس فيها بشرته سريره، كان يصر على أسنانه من الألم.

كانت الزجاجة الغامضة تمتص بشكل مستمر حبات الضوء البيضاء بحجم حبة الأرز المحيطة بها. لا، ليس مجرد امتصاص؛ بل كان الأمر كما لو أن حبات الضوء البيضاء لديها إرادة خاصة بها وتقاتل فيما بينها من أجل أن تكون أول من يدخل الزجاجة.

مر الوقت، وفي اللحظة التي كان فيها هان لي نائما بعمق، شعر فجأة بإحساس بارد يندفع من يده.

شاهد هان لي هذا الحدث الغريب للغاية واستخدم طرف إصبعه ليلمس حبة ضوء بيضاء.

بعد ترتيب المائدة، كان الاثنان يمازحان بعضهما البعض وهم يأكلان، يدفعان الطعام إلى أفواههما بينما يسألان عن تقدمهما الفردي في الزراعة.

شعر ببرودة قارصة! بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء خاص فيها.

أما بالنسبة لزراعة هان لي للترنيمة الغامضة التي لا اسم لها، فقد شعر تشانغ تيه بحسد لا يمكنه السيطرة عليه في قلبه.

أمال هان لي رأسه ونظر إلى الأعلى. أشعة الضوء الأبيض كانت لا تزال تتسلل عبر الفتحة في السقف الزجاجي كما لو أنها لا تنوي التوقف.

حاليا، لم يتمكن تشانغ تيه إلا من تطوير المهارة القتالية حتى الطبقة الأولى لكنه كان بالفعل نصف معذب حتى الموت بسبب الألم الشديد. كان عليه أن ينقع نفسه في حمامات عشبية ذات رائحة كريهة كل ليلة، بالإضافة إلى تحمل الضربات من الطبيب مو المصممة لتقوية جسده وعظامه.

فحص هان لي داخل غرفته للتأكد من أن جميع الأبواب والنوافذ مغلقة قبل أن يميل رأسه مرة أخرى لينظر إلى السقف الزجاجي. فجأة، خطرت له فكرة، ودفع الباب برفق ليفتحه، وأخرج رأسه ليتفقد محيطه.

مر الوقت، وفي اللحظة التي كان فيها هان لي نائما بعمق، شعر فجأة بإحساس بارد يندفع من يده.

لحسن الحظ، كان في منتصف الليل؛ بخلاف الحشرات، لم يكن هناك أحد آخر في الجوار.

هذه الطريقة الفظة في الزراعة سببت لتشانغ تيه ليالٍ عديدة بلا نوم. لأن جسده بأكمله كان منتفخا من الضربات، في اللحظة التي تلامس فيها بشرته سريره، كان يصر على أسنانه من الألم.

عاد هان لي إلى غرفته، وأمسك بالزجاجة ووضعها مرة أخرى داخل الحقيبة، ثم أسرع للخارج مرة أخرى، يركض إلى مكان منعزل قبل أن يتوقف.

بعد ترتيب المائدة، كان الاثنان يمازحان بعضهما البعض وهم يأكلان، يدفعان الطعام إلى أفواههما بينما يسألان عن تقدمهما الفردي في الزراعة.

فحص الاتجاهات الأربعة وتأكد من عدم وجود أي شخص قريب، أخرج هان لي الزجاجة بحذر من حقيبته ووضعها برفق على الأرض.

عاد هان لي إلى غرفته، وأمسك بالزجاجة ووضعها مرة أخرى داخل الحقيبة، ثم أسرع للخارج مرة أخرى، يركض إلى مكان منعزل قبل أن يتوقف.

بينما كانت الزجاجة الغامضة محكمة في حقيبته، اختفت أشعة الضوء البيضاء.

في اللحظة التي ذكر فيها هان لي طريق الفيل المدرع، تنهد تشانغ تيه بإحباط.

ومع ذلك، لم يكن هان لي قلقا من هذا.

لو كان هان لي في مكان تشانغ تيه، لما اختار أبدا ممارسة مهارة متسلطة كهذه. حتى لو كانت المهارة يمكن أن تحوله إلى خبير يهز العالم بين عشية وضحاها، لكان لا يزال يرفضها.

كما توقع، بعد الانتظار لفترة، بدأت أشعة الضوء البيضاء تتجمع حول الزجاجة من جميع الاتجاهات الأربعة. هذه المرة، كانت الأشعة أكثر كثافة بكثير من الأشعة المنتجة في منزله. لفّت بإحكام الزجاجة الغامضة في غلالة من الضوء الأبيض، مشكلة كرة ضوء بحجم حوض الغسيل.

واقفا عند الباب، راقب هان لي تشانغ تيه وهو يغادر وعاد بسرعة إلى منزله، أغلق جميع النوافذ باستثناء فتحة صغيرة في السقف الزجاجي للسماح بدخول بعض الهواء، ثم أخرج الزجاجة الغامضة من حقيبته الجلدية.

فحص هان لي داخل غرفته للتأكد من أن جميع الأبواب والنوافذ مغلقة قبل أن يميل رأسه مرة أخرى لينظر إلى السقف الزجاجي. فجأة، خطرت له فكرة، ودفع الباب برفق ليفتحه، وأخرج رأسه ليتفقد محيطه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط