Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 14

سائل غامض

سائل غامض

14 سائل غامض

في الفجر، بدأ الضوء الذي تجمع حول الزجاجة يتلاشى ببطء.

“آه!” صرخ هان لي بحماس ورفع قبضته في الهواء.

في الليالي التالية في فترات محددة، ستتعرض الزجاجة لنفس التجربة. ستطير عدد لا يحصى من بقع الضوء نحو الزجاجة مثل العث إلى اللهب. بغض النظر عن حجم بقع الضوء، كانت الزجاجة تبتلعها بشهية.

بهذا الفعل، كشف أنه كان لا يزال طفلا في الحقيقة.

كل يوم من الصباح إلى الظهيرة ومن الظهيرة إلى الليل، كان يدخل غرفة زراعة الحجر ويزرع. تم طرد أي أفكار حول مدى تكرار نمط الحياة هذا أو عدم جاذبيته أو ملله من رأس هان لي على الفور.

بدا أن تخمينه كان صحيحا؛ عندما كانت الزجاجة في الغرفة المظلمة، مقدار الضوء التي كانت تجذبها صغيرة جدا. ولكن عندما كانت في منطقة واسعة ومفتوحة، كان مقدار الضوء التي تجذبها أكبر بكثير.

لكن ما الذي تسبب في تجمع الضوء؟ وما فائدته؟ على الرغم من أنه لم يعرف الإجابة، شعر هان لي أنه قريب من حل اللغز وراء الزجاجة الغامضة.

لكن ما الذي تسبب في تجمع الضوء؟ وما فائدته؟ على الرغم من أنه لم يعرف الإجابة، شعر هان لي أنه قريب من حل اللغز وراء الزجاجة الغامضة.

14 سائل غامض

هان لي كان يعلم أنه سيكشف سر الزجاجة الغامضة قريبا، وهذا جعله متحمسا للغاية.

ومع ذلك، كلما حان وقت الزراعة، كان لا يزال دائما نعسانا وغير متحمس، ويفتقر تماما إلى النشاط. هذا أثار غضب الطبيب مو، ولم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان قد قبل التلميذ الخطأ.

في الفجر، بدأ الضوء الذي تجمع حول الزجاجة يتلاشى ببطء.

في الفجر، بدأ الضوء الذي تجمع حول الزجاجة يتلاشى ببطء.

بعد التأكد من عدم وجود أي شخص بالقرب يراقب أفعاله، عاد انتباهه إلى حالة الزجاجة. انحنى لالتقاط الزجاجة وفحصها، ولكن يبدو أنه لم يكن هناك فرق لأنه كان لا يزال من المستحيل فتحها!

بهذا الفعل، كشف أنه كان لا يزال طفلا في الحقيقة.

شعر هان لي بخيبة الأمل، ولكن عندما رأى اقتراب الصباح، قام برفع الزجاجة على مضض واستعد للمغادرة.

نظر مرارا وتكرارا إلى الأسفل نحو الزجاجة للتأكد من أن ما يراه ليس مزيفا، ثم حاول تهدئة قلبه المضطرب قبل أن ينظر مباشرة إلى داخل الزجاجة.

بعد كل شيء، كان لا يزال يرغب في العودة إلى غرفة الحجر ليمارس زراعته.

كان هان لي الآن منهمكا جدا في الاختراق لدرجة أنه نسي حتى تحليل تأثيرات السائل الأخضر الزمردي للزجاجة.

في الليالي التالية في فترات محددة، ستتعرض الزجاجة لنفس التجربة. ستطير عدد لا يحصى من بقع الضوء نحو الزجاجة مثل العث إلى اللهب. بغض النظر عن حجم بقع الضوء، كانت الزجاجة تبتلعها بشهية.

بعد التأكد من عدم وجود أي شخص بالقرب يراقب أفعاله، عاد انتباهه إلى حالة الزجاجة. انحنى لالتقاط الزجاجة وفحصها، ولكن يبدو أنه لم يكن هناك فرق لأنه كان لا يزال من المستحيل فتحها!

في البداية، ظن هان لي أن الزجاجة ستستمر في الخضوع لنفس العملية لمدة غير معروفة من الوقت، ولكن في اليوم الثامن، حدث شيء غير متوقع.

من أجل زراعة هان لي، حتى أن الطبيب مو أغلق وادي يد الإله مؤقتا. حتى عندما كان يعالج المرضى، كان يعالجهم خارج الوادي خوفا من إزعاج هان لي.

عندما عاد هان لي إلى المكان النائي في الجبال ووضع الزجاجة في مكانها المعتاد، استمر امتصاص بقع الضوء لمدة نصف ساعة فقط ثم توقف فجأة. بدأت الرسومات الخضراء الداكنة على الزجاجة بعد ذلك تنبعث منها إشراقة خضراء بينما ظهرت كلمات ذهبية على سطح الزجاجة. كانت الكلمات الغريبة على الزجاجة مهيبة وحازمة، لكن الخطوط المكتوبة كانت غير عادية. بدت الكلمات وكأنها تعود إلى حقبة قديمة، والرموز تومض ذهابا وإيابا بلا توقف.

مر الخريف بينما جاء الشتاء، ثم جاء الربيع قبل قدوم الصيف.

لكن هذه الظاهرة الغريبة انتهت بنفس السرعة التي بدأت بها. بخلاف الكلمات الذهبية التي طُبعت الآن على الزجاجة، ظل كل شيء آخر كما هو.

داخل الزجاجة كانت هناك قطرة سائل خضراء زمردية لا يزيد حجمها عن حبة فول الصويا. بينما كانت تتدفق داخل الزجاجة، انعكست لمعة خضراء على الجزء الداخلي بأكمله من الزجاجة.

بعد أن رأى الكثير من الأشياء الغريبة تحدث للزجاجة في الأيام القليلة الماضية، لم يعد هان لي مندهشا كما كان في الماضي. حتى ظهور الكلمات الذهبية لم يدهشه كثيرا.

الآن، ما أراده أكثر من أي شيء هو العودة والنوم. خلال الأيام القليلة الماضية، لم يتمكن من النوم بشكل صحيح، مما أثر حتى على زراعته النهارية، وجعل تقدمه غير فعال لدرجة أن حتى الطبيب مو قد استفسر منه عن ذلك.

بشكل عفوي أمسك بالزجاجة في يده، حاول فتحها بدافع الفضول، لدهشته الشديدة، انفتح الغطاء بجهد يكاد يكون معدوما.

داخل الزجاجة كانت هناك قطرة سائل خضراء زمردية لا يزيد حجمها عن حبة فول الصويا. بينما كانت تتدفق داخل الزجاجة، انعكست لمعة خضراء على الجزء الداخلي بأكمله من الزجاجة.

“مستحيل!” حدق هان لي في الزجاجة في صدمة.

ومع ذلك، كلما حان وقت الزراعة، كان لا يزال دائما نعسانا وغير متحمس، ويفتقر تماما إلى النشاط. هذا أثار غضب الطبيب مو، ولم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان قد قبل التلميذ الخطأ.

بجهد أو تفكير يكاد يكون معدوما، تم حل مشكلة هان لي بخصوص كيفية فتح الزجاجة فجأة. كيف يمكن أن يكون فتحها بهذه السهولة؟!

“آه!” صرخ هان لي بحماس ورفع قبضته في الهواء.

نظر مرارا وتكرارا إلى الأسفل نحو الزجاجة للتأكد من أن ما يراه ليس مزيفا، ثم حاول تهدئة قلبه المضطرب قبل أن ينظر مباشرة إلى داخل الزجاجة.

“آه!” صرخ هان لي بحماس ورفع قبضته في الهواء.

داخل الزجاجة كانت هناك قطرة سائل خضراء زمردية لا يزيد حجمها عن حبة فول الصويا. بينما كانت تتدفق داخل الزجاجة، انعكست لمعة خضراء على الجزء الداخلي بأكمله من الزجاجة.

عندما عاد هان لي إلى المكان النائي في الجبال ووضع الزجاجة في مكانها المعتاد، استمر امتصاص بقع الضوء لمدة نصف ساعة فقط ثم توقف فجأة. بدأت الرسومات الخضراء الداكنة على الزجاجة بعد ذلك تنبعث منها إشراقة خضراء بينما ظهرت كلمات ذهبية على سطح الزجاجة. كانت الكلمات الغريبة على الزجاجة مهيبة وحازمة، لكن الخطوط المكتوبة كانت غير عادية. بدت الكلمات وكأنها تعود إلى حقبة قديمة، والرموز تومض ذهابا وإيابا بلا توقف.

ما هي هذه القطرة من السائل؟

شعر هان لي بخيبة الأمل، ولكن عندما رأى اقتراب الصباح، قام برفع الزجاجة على مضض واستعد للمغادرة.

شعر هان لي بخيبة الأمل؛ لقد بذل الكثير من الجهد ليتم مكافأته ببعض السائل العادي الذي يبدو تافها.

شعر هان لي بخيبة الأمل؛ لقد بذل الكثير من الجهد ليتم مكافأته ببعض السائل العادي الذي يبدو تافها.

خائب الأمل، وضع هان لي الزجاجة مرة أخرى في جيبته ثم استدار وعاد باكيا إلى غرفته. لقد تم إلقاء حماسه السابق إلى أبعد ركن في الأرض في رحلة عاطفية مفاجئة.

بعد أن رأى الكثير من الأشياء الغريبة تحدث للزجاجة في الأيام القليلة الماضية، لم يعد هان لي مندهشا كما كان في الماضي. حتى ظهور الكلمات الذهبية لم يدهشه كثيرا.

على الرغم من أنه فتح الزجاجة أخيرا، إلا أنه كان محبطا تماما من النتيجة.

في لمح البصر، مرت أربع سنوات، وأصبح هان لي الآن في الرابعة عشرة من عمره.

مع ذلك، كان هان لي مستعدا ليتبع الوقت لاكتشاف الأسرار التي تحتفظ بها تلك القطرة من السائل الأخضر الزمردي. ربما في المستقبل، ستكون قادرة على تقديم مفاجأة غير متوقعة له!

بجهد أو تفكير يكاد يكون معدوما، تم حل مشكلة هان لي بخصوص كيفية فتح الزجاجة فجأة. كيف يمكن أن يكون فتحها بهذه السهولة؟!

الآن، ما أراده أكثر من أي شيء هو العودة والنوم. خلال الأيام القليلة الماضية، لم يتمكن من النوم بشكل صحيح، مما أثر حتى على زراعته النهارية، وجعل تقدمه غير فعال لدرجة أن حتى الطبيب مو قد استفسر منه عن ذلك.

في الفجر، بدأ الضوء الذي تجمع حول الزجاجة يتلاشى ببطء.

منذ أن أصبح هان لي تلميذ الطبيب مو بعد اختراق الطبقة الأولى من الترنيمة، شعر أنه لم يعد هناك حاجة لممارسة الترنيمة. محبطا من تأثير الترنيمة على جسده، أو عدم وجودها، جعلته غير راغب في الاستمرار في الاعتماد عليها في الزراعة.

من أجل زراعة هان لي، حتى أن الطبيب مو أغلق وادي يد الإله مؤقتا. حتى عندما كان يعالج المرضى، كان يعالجهم خارج الوادي خوفا من إزعاج هان لي.

لهذا السبب، وبصرامة شديدة، وبخه الطبيب مو.

في البداية، ظن هان لي أن الزجاجة ستستمر في الخضوع لنفس العملية لمدة غير معروفة من الوقت، ولكن في اليوم الثامن، حدث شيء غير متوقع.

ومع ذلك، كلما حان وقت الزراعة، كان لا يزال دائما نعسانا وغير متحمس، ويفتقر تماما إلى النشاط. هذا أثار غضب الطبيب مو، ولم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان قد قبل التلميذ الخطأ.

عندما فكر في وضعه، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بالظلم. ومع ذلك، لم يكن مزاجه مناسبا للزراعة.

عندما فكر في وضعه، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بالظلم. ومع ذلك، لم يكن مزاجه مناسبا للزراعة.

“آه!” صرخ هان لي بحماس ورفع قبضته في الهواء.

لكن ما لم يكن هان لي يتخيله هو أنه بعد استيقاظه في اليوم الثاني، سيصبح متحمسا مرة أخرى ويكرس جسده بالكامل للزراعة مثل المجنون.

داخل الزجاجة كانت هناك قطرة سائل خضراء زمردية لا يزيد حجمها عن حبة فول الصويا. بينما كانت تتدفق داخل الزجاجة، انعكست لمعة خضراء على الجزء الداخلي بأكمله من الزجاجة.

السبب في أنه كان يزرع بهذه الطريقة كان ببساطة بسبب تصريح واحد وبسيط أدلى به الطبيب مو.

بعد التأكد من عدم وجود أي شخص بالقرب يراقب أفعاله، عاد انتباهه إلى حالة الزجاجة. انحنى لالتقاط الزجاجة وفحصها، ولكن يبدو أنه لم يكن هناك فرق لأنه كان لا يزال من المستحيل فتحها!

“مقابل كل طبقة تتقدمها في هذه الترنيمة، سأزيد مبلغ الفضة الممنوح لك بمضاعفة أخرى” لقد رأى الطبيب مو طموح هان لي للمال ووجد طريقة لإغرائه. بهذه الطريقة، سيكون لدى هان لي دافع كافٍ للزراعة.

على الرغم من أنه فتح الزجاجة أخيرا، إلا أنه كان محبطا تماما من النتيجة.

في الأيام القليلة التالية، كرس هان لي نفسه للزراعة، آملا في اختراق الطبقة الثانية.

ما هي هذه القطرة من السائل؟

كل يوم من الصباح إلى الظهيرة ومن الظهيرة إلى الليل، كان يدخل غرفة زراعة الحجر ويزرع. تم طرد أي أفكار حول مدى تكرار نمط الحياة هذا أو عدم جاذبيته أو ملله من رأس هان لي على الفور.

“مقابل كل طبقة تتقدمها في هذه الترنيمة، سأزيد مبلغ الفضة الممنوح لك بمضاعفة أخرى” لقد رأى الطبيب مو طموح هان لي للمال ووجد طريقة لإغرائه. بهذه الطريقة، سيكون لدى هان لي دافع كافٍ للزراعة.

من أجل زراعة هان لي، حتى أن الطبيب مو أغلق وادي يد الإله مؤقتا. حتى عندما كان يعالج المرضى، كان يعالجهم خارج الوادي خوفا من إزعاج هان لي.

عندما فكر في وضعه، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بالظلم. ومع ذلك، لم يكن مزاجه مناسبا للزراعة.

كان هان لي الآن منهمكا جدا في الاختراق لدرجة أنه نسي حتى تحليل تأثيرات السائل الأخضر الزمردي للزجاجة.

شعر هان لي بخيبة الأمل؛ لقد بذل الكثير من الجهد ليتم مكافأته ببعض السائل العادي الذي يبدو تافها.

مر الخريف بينما جاء الشتاء، ثم جاء الربيع قبل قدوم الصيف.

بشكل عفوي أمسك بالزجاجة في يده، حاول فتحها بدافع الفضول، لدهشته الشديدة، انفتح الغطاء بجهد يكاد يكون معدوما.

في لمح البصر، مرت أربع سنوات، وأصبح هان لي الآن في الرابعة عشرة من عمره.

بعد التأكد من عدم وجود أي شخص بالقرب يراقب أفعاله، عاد انتباهه إلى حالة الزجاجة. انحنى لالتقاط الزجاجة وفحصها، ولكن يبدو أنه لم يكن هناك فرق لأنه كان لا يزال من المستحيل فتحها!

نشأ ليصبح شابا ريفيا صامتا، مصمما وذو بشرة سمراء. بناء على مظهره الخارجي وحده، بدا لا يختلف عن أي فلاح آخر عادي. لم يكن مظهره يستحق أي انتباه؛ لم يكن وسيما بشكل استثنائي، ولم يكن يمتلك أيضا أناقة النبلاء.

بعد كل شيء، كان لا يزال يرغب في العودة إلى غرفة الحجر ليمارس زراعته.

كانت هذه هي النتيجة من العيش في غرفة زراعة الحجر كل يوم. كان يسافر ذهابا وإيابا من هناك إلى منزله. من حين لآخر، كان يذهب إلى مسكن الطبيب مو لتعلم الطب ولقراءة مجموعة كتب الطبيب مو. كان الوادي بأكمله عالمه للعيش فيه، وبفضل عمله الجاد، كان قد اخترق أخيرا إلى الطبقة الثالثة!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

مع ذلك، كان هان لي مستعدا ليتبع الوقت لاكتشاف الأسرار التي تحتفظ بها تلك القطرة من السائل الأخضر الزمردي. ربما في المستقبل، ستكون قادرة على تقديم مفاجأة غير متوقعة له!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط