لم تكن هذه مزحة، وقد أثارت قوة ضرباته داو النار العظيم، مما أدى إلى إطلاق أشعة لامعة من ضوء التنظيم.
2692
يتمتع الخِيمْيَائيون بمكانة سامية للغاية، فكيف يمكنهم القتال والصراع طوال اليوم؟ القيام بذلك سيكون متواضعا للغاية!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*******
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انتشرت نظرة الدهشة على وجه (لـِـيــنـج هــَـان). وذلك لأن الحبة السماوية توقفت بالفعل عن الذوبان! بدلا من ذلك، بدأت تخضع لبعض التغييرات الأخرى.
*******
في اليوم الثالث والتسعين، أطلق (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) فجأة صرخة ناعمة قبل أن يفتح فمه، وينفث عموداً من الضوء الأرجواني. بالنظر عن كثب، كان هذا جرم سماوي من اللهب الأرجواني الذي كان ينبض بإشعاع مرعب.
كان على المرء أن يدرك أن (مَدِينَة الخِيميَاء) قد أنتجت ذات مرة خِيمْيَائياً من فئة الخمس نجوم!
كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد لاحظ تقنيات (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) طوال الوقت. على الرغم من أنه لم يفهمها تماماً، إلا أنه كان متأكداً من أن الخِيمْيَائي ذو الأربع نجوم لن يُظهر له هذه التقنيات بدون سبب. لن يلعب معه بهذه الطريقة.
«انت… يمكنك أن تصبح الابن المقدس العاشر لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) مع تعبير رسمي. توقف للحظة قبل أن يتابع، «ومع ذلك، فإن منصب الإبن المُقَدَس مهم للغاية، لذلك لا أستطيع أن أقرر هذا بنفسي. أريدك أن تقنع الجميع بقدراتك ».
2692
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «من خلال القتال؟ هذا هو طريقي، ويمكنني أن أضمن أنني سأهزم جميع الأبناء القديسين الأخرين لإجبارهم على الخضوع.»
هل كان خليفته المحتمل مقاتلاً بالفطرة؟ عند مواجهة أي خلاف، كان فكره الأول هو القتال؟ كيف همجية!
تعثر (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) عند سماع ذلك. لقد أصبح عاجزاً عن الكلام قليلاً.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) غير راغب في قبول ذلك، وكان على وشك فتح فمه للتحدث. ومع ذلك، لوح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بيده، مما يدل على التزامه الصمت.
هل كان خليفته المحتمل مقاتلاً بالفطرة؟ عند مواجهة أي خلاف، كان فكره الأول هو القتال؟ كيف همجية!
لم يكن قادراً على وصف هذا التغيير، ولم يتمكن إلا من التأكد من أن الحبة السماوية كانت تمر بنوع من التحول الأساسي. وفيما يتعلق بما إذا كان هذا التحول إيجابيا أم سلبيا، لم يكن لديه أي فكرة أيضا.
يتمتع الخِيمْيَائيون بمكانة سامية للغاية، فكيف يمكنهم القتال والصراع طوال اليوم؟ القيام بذلك سيكون متواضعا للغاية!
كان تعبيره مهيباً، وقال: «اذا كنت تريد أن تصبح الابن المقدس العاشر لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)، عليك أن تثبت نفسك من خلال قوتك في الخِيمْيَاء.»
«من خلال الخِيمْيَاء، بالطبع!» صحح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) على عجل.
«اوه …» بدا (لـِـيــنـج هــَـان) محبطاً بعض الشيء عند سماع ذلك. كان هذا شيئاً يمكن حله بالقبضات، فلماذا لا يكونوا أكثر مباشرة وصراحة؟
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إلى (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، وكانت عيناه مليئة بالحيرة والاهتمام الشديد. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بالندم قليلاً الآن. كيف كان هذا الإبن المُقَدَس عنيفاً إلى هذا الحد؟ هل سيضرب أي شخص لا يحبه في المستقبل؟ ألن يكون ذلك فقداناً لماء ماء وجه (مَدِينَة الخِيميَاء)؟
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «من خلال القتال؟ هذا هو طريقي، ويمكنني أن أضمن أنني سأهزم جميع الأبناء القديسين الأخرين لإجبارهم على الخضوع.»
كان تعبيره مهيباً، وقال: «اذا كنت تريد أن تصبح الابن المقدس العاشر لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)، عليك أن تثبت نفسك من خلال قوتك في الخِيمْيَاء.»
هل كان خليفته المحتمل مقاتلاً بالفطرة؟ عند مواجهة أي خلاف، كان فكره الأول هو القتال؟ كيف همجية!
فكر (لـِـيــنـج هــَـان) للحظة قبل أن يقول: «اعرف كيفية صَقل الحبُوب».
لم يكن قادراً على وصف هذا التغيير، ولم يتمكن إلا من التأكد من أن الحبة السماوية كانت تمر بنوع من التحول الأساسي. وفيما يتعلق بما إذا كان هذا التحول إيجابيا أم سلبيا، لم يكن لديه أي فكرة أيضا.
انفجر (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بالضحك، وقال: «لا يمكن اعتبار ذلك بمثابة صقل الحبوب. على الأكثر، أنت فقط بالكاد تقوم بصقل الحبوب.
على أية حال، تمتلك غرفة الخِيمْيَاء هذه القدرة على تسريع الوقت. يوم واحد في الخارج يعادل 100 يوم في الداخل. وهكذا، بعد يوم واحد تقريباً في العالم الخارجي، كان قد مر 90 يوماً أو نحو ذلك داخل غرفة الخِيمْيَاء.
لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) على استعداد لقبول هذا. في المرة الأولى التي قام فيها بتنقية حبة سماوية، كانت بالفعل على (الحد الأوسط). وهكذا، ألم تكن موهبته غريبة؟
شعر (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بالندم قليلاً الآن. كيف كان هذا الإبن المُقَدَس عنيفاً إلى هذا الحد؟ هل سيضرب أي شخص لا يحبه في المستقبل؟ ألن يكون ذلك فقداناً لماء ماء وجه (مَدِينَة الخِيميَاء)؟
قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) ضاحكاً: «لا تكن غير راضٍ».«موهبتك في الخِيمْيَاء رائعة حقاً. وإلا لما اخترتك لإصلاح الطرق المتحللة لـ (مَدِينَة الخِيميَاء). أما فيما يتعلق بالخِيمْيَاء، فأنت مبتدئ حقاً. أي شخص عشوائي هو 100 مرة أكثر مهارة منك.»
كان على المرء أن يدرك أن (مَدِينَة الخِيميَاء) قد أنتجت ذات مرة خِيمْيَائياً من فئة الخمس نجوم!
كان (لـِـيــنـج هــَـان) غير راغب في قبول ذلك، وكان على وشك فتح فمه للتحدث. ومع ذلك، لوح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بيده، مما يدل على التزامه الصمت.
شعر (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بالندم قليلاً الآن. كيف كان هذا الإبن المُقَدَس عنيفاً إلى هذا الحد؟ هل سيضرب أي شخص لا يحبه في المستقبل؟ ألن يكون ذلك فقداناً لماء ماء وجه (مَدِينَة الخِيميَاء)؟
«ان تكرير الحبوب الخِيمْيَائية يشبه صقل الأسلحة. هذه ليست عملية تكتمل في خطوة واحدة. قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بصوت هادئ: «بدلاً من ذلك، يتطلب الأمر العديد من الخطوات والتحسينات، وكماً كبيراً من العمل».
من الناحية النظرية، كان ينبغي لهذه النيران أن تحرق الحبة السماوية على الفور. ومع ذلك، من الواضح أن (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) كان يسيطر على قوته بشكل جيد للغاية. دارت الحبة السماوية داخل النيران الأرجوانية، وبدأت تصبح شفافة بشكل متزايد، مثل البلورة.
لقد اندهش (لـِـيــنـج هــَـان) عند سماع ذلك. تكرير الحبوب يتطلب العديد من الخطوات والتحسينات؟ هل كانت هذه مزحة؟ عند تكرير الحبوب، إما أن ينجح أو يفشل. كان الفشل مجرد فشل. كيف يمكن أن يكون هناك أي مفهوم للتنقية؟
ظهر نمط جديد ذو عروق ذهبية على الحبة السماوية.
لاحظ (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) ارتباكه، وقال: «اخرج حبة سماوية قمت بتنقيتها».
«من خلال الخِيمْيَاء، بالطبع!» صحح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) على عجل. «اوه …» بدا (لـِـيــنـج هــَـان) محبطاً بعض الشيء عند سماع ذلك. كان هذا شيئاً يمكن حله بالقبضات، فلماذا لا يكونوا أكثر مباشرة وصراحة؟
فعل (لـِـيــنـج هــَـان) ما قيل له، حيث قام بتسليم حبة سماوية إلى (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ).
في اليوم الثالث والتسعين، أطلق (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) فجأة صرخة ناعمة قبل أن يفتح فمه، وينفث عموداً من الضوء الأرجواني. بالنظر عن كثب، كان هذا جرم سماوي من اللهب الأرجواني الذي كان ينبض بإشعاع مرعب.
«اتبعني», قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). قاد (لـِـيــنـج هــَـان) إلى غرفة الخِيمْيَاء. ثم أشعل مرجلاً، وكان كما لو كان على وشك صقل حبة دواء.
«من خلال الخِيمْيَاء، بالطبع!» صحح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) على عجل. «اوه …» بدا (لـِـيــنـج هــَـان) محبطاً بعض الشيء عند سماع ذلك. كان هذا شيئاً يمكن حله بالقبضات، فلماذا لا يكونوا أكثر مباشرة وصراحة؟
شهق (لـِـيــنـج هــَـان) عندما رأى هذا.«هل ستقوم حقاً بِصَقلِ الحُبُوب الخاصة بي مرة أخرى؟»
قال وهو يرمي الحبة السماوية إلى (لـِـيــنـج هــَـان): «قارنها بما كانت عليه من قبل».
لم يشرح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) أي شيء. بدلا من ذلك، ألقى مباشرة الحبة السماوية في المرجل أمامه. ثم بدأ على الفور في ضرب المرجل بكفيه.
غلف لهب مصدر الطاقة الخاص ب(الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) الحبة السماوية.
لم تكن هذه مزحة، وقد أثارت قوة ضرباته داو النار العظيم، مما أدى إلى إطلاق أشعة لامعة من ضوء التنظيم.
من الناحية النظرية، كان ينبغي لهذه النيران أن تحرق الحبة السماوية على الفور. ومع ذلك، من الواضح أن (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) كان يسيطر على قوته بشكل جيد للغاية. دارت الحبة السماوية داخل النيران الأرجوانية، وبدأت تصبح شفافة بشكل متزايد، مثل البلورة.
تحت حرارة هذه النيران العميقة، أظهرت الحبة السماوية بسرعة علامات الذوبان. وفي هذه اللحظة أيضاً أطلق (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) فجأة صرخة ناعمة، وأطلق العنان لدفقات من الضوء من كفيه، وأرسلها إلى الحبة السماوية.
كان تعبيره مهيباً، وقال: «اذا كنت تريد أن تصبح الابن المقدس العاشر لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)، عليك أن تثبت نفسك من خلال قوتك في الخِيمْيَاء.»
أضاءت الحبة السماوية على الفور بتوهج رائع، مما جعل المناطق المحيطة بها مبهرة قدر الإمكان.
«اتبعني», قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). قاد (لـِـيــنـج هــَـان) إلى غرفة الخِيمْيَاء. ثم أشعل مرجلاً، وكان كما لو كان على وشك صقل حبة دواء.
انتشرت نظرة الدهشة على وجه (لـِـيــنـج هــَـان). وذلك لأن الحبة السماوية توقفت بالفعل عن الذوبان! بدلا من ذلك، بدأت تخضع لبعض التغييرات الأخرى.
ظهر نمط جديد ذو عروق ذهبية على الحبة السماوية.
لم يكن قادراً على وصف هذا التغيير، ولم يتمكن إلا من التأكد من أن الحبة السماوية كانت تمر بنوع من التحول الأساسي. وفيما يتعلق بما إذا كان هذا التحول إيجابيا أم سلبيا، لم يكن لديه أي فكرة أيضا.
تحت حرارة هذه النيران العميقة، أظهرت الحبة السماوية بسرعة علامات الذوبان. وفي هذه اللحظة أيضاً أطلق (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) فجأة صرخة ناعمة، وأطلق العنان لدفقات من الضوء من كفيه، وأرسلها إلى الحبة السماوية.
على أية حال، تمتلك غرفة الخِيمْيَاء هذه القدرة على تسريع الوقت. يوم واحد في الخارج يعادل 100 يوم في الداخل.
وهكذا، بعد يوم واحد تقريباً في العالم الخارجي، كان قد مر 90 يوماً أو نحو ذلك داخل غرفة الخِيمْيَاء.
شهق (لـِـيــنـج هــَـان) عندما رأى هذا.«هل ستقوم حقاً بِصَقلِ الحُبُوب الخاصة بي مرة أخرى؟»
كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد لاحظ تقنيات (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) طوال الوقت. على الرغم من أنه لم يفهمها تماماً، إلا أنه كان متأكداً من أن الخِيمْيَائي ذو الأربع نجوم لن يُظهر له هذه التقنيات بدون سبب. لن يلعب معه بهذه الطريقة.
لم يشرح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) أي شيء. بدلا من ذلك، ألقى مباشرة الحبة السماوية في المرجل أمامه. ثم بدأ على الفور في ضرب المرجل بكفيه.
في اليوم الثالث والتسعين، أطلق (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) فجأة صرخة ناعمة قبل أن يفتح فمه، وينفث عموداً من الضوء الأرجواني. بالنظر عن كثب، كان هذا جرم سماوي من اللهب الأرجواني الذي كان ينبض بإشعاع مرعب.
فكر (لـِـيــنـج هــَـان) للحظة قبل أن يقول: «اعرف كيفية صَقل الحبُوب».
كانت هذه هي مَصدَر قُوَة (السيد العظيم زي تشينغ)!
قال وهو يرمي الحبة السماوية إلى (لـِـيــنـج هــَـان): «قارنها بما كانت عليه من قبل».
يمتلك كل متدرب مَصدَر قُوَة خاصة به، وكانت هذه القوة باهتة جداً بشكل عام. ومع ذلك، كان (لـِـيــنـج هــَـان) استثناءً، فقد حصل على قوتين مصدريتين من السماء والأرض. وإلا فإن إنفاقاته المصدرية لن تكون باهظة جداً.
لم تكن هذه مزحة، وقد أثارت قوة ضرباته داو النار العظيم، مما أدى إلى إطلاق أشعة لامعة من ضوء التنظيم.
غلف لهب مصدر الطاقة الخاص ب(الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) الحبة السماوية.
أضاءت الحبة السماوية على الفور بتوهج رائع، مما جعل المناطق المحيطة بها مبهرة قدر الإمكان.
من الناحية النظرية، كان ينبغي لهذه النيران أن تحرق الحبة السماوية على الفور. ومع ذلك، من الواضح أن (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) كان يسيطر على قوته بشكل جيد للغاية. دارت الحبة السماوية داخل النيران الأرجوانية، وبدأت تصبح شفافة بشكل متزايد، مثل البلورة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أخرج!» صاح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) وهو يمد يده ويقوم بحركة إمساك. طارت الحبة السماوية في راحة يده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال وهو يرمي الحبة السماوية إلى (لـِـيــنـج هــَـان): «قارنها بما كانت عليه من قبل».
فعل (لـِـيــنـج هــَـان) ما قيل له، حيث قام بتسليم حبة سماوية إلى (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ).
أمسك (لـِـيــنـج هــَـان) بالحبة وبدأ في فحصها بعناية. هتف على الفور في مفَاجأة.
«اتبعني», قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). قاد (لـِـيــنـج هــَـان) إلى غرفة الخِيمْيَاء. ثم أشعل مرجلاً، وكان كما لو كان على وشك صقل حبة دواء.
ظهر نمط جديد ذو عروق ذهبية على الحبة السماوية.
كان هذا لا يسبر غوره! كان ينبغي أن تظل الحبة الخِيمْيَائية عند أي مستوى كانت عليه عند الانتهاء من صقلها. كيف يمكن تحسينه مرة ثانية، وحتى رفع مستواه؟
لاحظه مرة أخرى، ثم رفعه ليستنشق. تغير تعبيره على الفور، وصرخ: «لقد وصل إلى المستوى العالي!»
تعثر (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) عند سماع ذلك. لقد أصبح عاجزاً عن الكلام قليلاً.
كان هذا لا يسبر غوره! كان ينبغي أن تظل الحبة الخِيمْيَائية عند أي مستوى كانت عليه عند الانتهاء من صقلها. كيف يمكن تحسينه مرة ثانية، وحتى رفع مستواه؟
فقط أي نوع من التقنية السماوية كان هذا؟
لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) على استعداد لقبول هذا. في المرة الأولى التي قام فيها بتنقية حبة سماوية، كانت بالفعل على (الحد الأوسط). وهكذا، ألم تكن موهبته غريبة؟
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إلى (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، وكانت عيناه مليئة بالحيرة والاهتمام الشديد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) غير راغب في قبول ذلك، وكان على وشك فتح فمه للتحدث. ومع ذلك، لوح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بيده، مما يدل على التزامه الصمت.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«اتبعني», قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). قاد (لـِـيــنـج هــَـان) إلى غرفة الخِيمْيَاء. ثم أشعل مرجلاً، وكان كما لو كان على وشك صقل حبة دواء.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«انت… يمكنك أن تصبح الابن المقدس العاشر لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) مع تعبير رسمي. توقف للحظة قبل أن يتابع، «ومع ذلك، فإن منصب الإبن المُقَدَس مهم للغاية، لذلك لا أستطيع أن أقرر هذا بنفسي. أريدك أن تقنع الجميع بقدراتك ».
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «من خلال القتال؟ هذا هو طريقي، ويمكنني أن أضمن أنني سأهزم جميع الأبناء القديسين الأخرين لإجبارهم على الخضوع.»
تعثر (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) عند سماع ذلك. لقد أصبح عاجزاً عن الكلام قليلاً.
