«الشقي، أنت جريء حقاً!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ).
«الشقي، كنت تخطط بالفعل للانضمام، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لقد أتيت إلى هنا لتتملقني الآن! » ضحك (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، وتابع: «ومع ذلك، أنا سعيد نسبياً لسماع كلماتك الرائعة.»
2691
قال (لـِـيــنـج هــَـان): «طالما أنك سعيد». في هذه اللحظة، لم يعد متغطرساً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فكر (لـِـيــنـج هــَـان) للحظة قبل الرد: «ربما أراد الكبير العثور على شخص لا يخاف من القوة؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
و مع ذلك، كان لهذا معنى كبير. كأبناء وبنات قديسين، كان ينبغي عليهم بالفعل أن يمتلكوا صلابة القادة وقوتهم الاستبدادية. بغض النظر عن مدى غطرسة ووحشية (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)، لم يكن من المفترض أن يكون قادراً على الركوب فوق رؤوس الأبناء والبنات القديسات. وإلا فما هي الأخلاق والقواعد التي ستظل موجودة؟
*******
*******
في الواقع، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) بحاجة إلى هذه المقامرة. وبما أنه كان لديه البُرج الأسوَد، فمن الطبيعي أن يكون آمناً إذا دخله. بالطبع، كان هذا ما لم يصادف ملكاً سماوياً. ومع ذلك، كلما أصبح أكثر قوة، قل رغبته في الاعتماد على البُرج الأسوَد. على أقل تقدير، لم يكن يريد الاعتماد عليها عندما لا يحتاج إلى ذلك.
قال (لـِـيــنـج هــَـان): «طالما أنك سعيد». في هذه اللحظة، لم يعد متغطرساً.
«اذا ركعت وطلبت المغفرة، فلا يزال لديك فرصة للبقاء على قيد الحياة!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). ازدهر صوته مثل الرعد، وكاد أن يمزق طبلة أذن (لـِـيــنـج هــَـان). لقد اخترقت كلماته قلب الداو الخاص به، حاملة معها قوة عميقة لا يمكن إيقافها.
«احسنت! أحسنت!» صاح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). ارتجفت حواجبه ولحيته، وكان من الواضح أنه كان في حالة من الإثارة.
لم يرد (لـِـيــنـج هــَـان)، وظل ببساطة واقفاً بشكل مستقيم وفخور.
لم يرد (لـِـيــنـج هــَـان)، وظل ببساطة واقفاً بشكل مستقيم وفخور.
فقاعة!
على أي حال، حتى لو كان قد راهن بشكل خاطئ، لم يكن الأمر كما لو أنه سيموت حقاً. بعد كل شيء، يمكنه توجيه (لُفَافَة السَمَاء الغَير قَابِلَة لِلتَدمِيِر) والنهوض من الرماد، مما يمنحه فرصة أخرى. علاوة على ذلك، فإن القيام بذلك من شأنه أن يبدد اللعنة السوداء القاتلة.
هبطت الكَف، وارتجفت القمة السابعة بأكملها.
«ايها الشاب، أنت تستحق التدريس!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بضحكة قلبية. قام بضرب لحيته، وتابع: «لقد سمحت عمداً لـ الصغير مو بالتصرف بغطرسة شديدة لأنني أردت معرفة ما إذا كان أي شخص يجرؤ على التحدث علناً. ومع ذلك، من العار أنه لم يجرؤ أحد على التقدم لمعارضته.
اجتاحت موجة صدمة مدمرة، وعادت شخصية (لـِـيــنـج هــَـان) إلى الظهور تدريجياً. لقد كان سالما تماما.
2691
لم يكن هذا لأن (لـِـيــنـج هــَـان) كان قوياً يتحدى السماء. من الطبيعي أنه لم يتمكن من منع هجوم النخبة من [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. بدلا من ذلك، كان ذلك لأن ضربة الكـَــف تجنبته في آخر لحظة ممكنة . وإلا لكان قد مات بالفعل. علاوة على ذلك، لم يكن من الممكن أن تبقى قطعة واحدة من جثته.
هبطت الكَف، وارتجفت القمة السابعة بأكملها.
«ها ها ها ها!» ضحك (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بالضحك. اختفت نية القتل على الفور، وكانت ضحكته سعيدة قدر الإمكان. كان الأمر كما لو أن مزاجه قد تحسن فجأة إلى أقصى الحدود.
على عكس ما كان عليه من قبل، أصبح (لـِـيــنـج هــَـان) أكثر احتراما بكثير. شبك يديه احتراماً، وقال: «شكراً لك على تجنبي أيها الكبير!»
على الرغم من أن ظهر (لـِـيــنـج هــَـان) كان غارقاً في العرق البارد، إلا أن تعبيره ظل هادئاً وغير متغير. كان يعلم أنه راهن بشكل صحيح.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وأجاب: «منذ أن سأل الكبير، ليس لدي بطبيعة الحال أي سبب للرفض!»
على أي حال، حتى لو كان قد راهن بشكل خاطئ، لم يكن الأمر كما لو أنه سيموت حقاً. بعد كل شيء، يمكنه توجيه (لُفَافَة السَمَاء الغَير قَابِلَة لِلتَدمِيِر) والنهوض من الرماد، مما يمنحه فرصة أخرى. علاوة على ذلك، فإن القيام بذلك من شأنه أن يبدد اللعنة السوداء القاتلة.
«ها ها ها ها!» ضحك (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بالضحك. اختفت نية القتل على الفور، وكانت ضحكته سعيدة قدر الإمكان. كان الأمر كما لو أن مزاجه قد تحسن فجأة إلى أقصى الحدود.
و مع ذلك، كان من الأفضل عدم استخدام هذا النوع من التقنيات. ففي نهاية المطاف، لا يمكن استخدام مثل هذه التقنيات عدة مرات. بعد تقدمه في الزراعة، سيحصل فقط على فرصة أو فرصتين إضافيتين لتوجيه النهوض من الرماد. علاوة على ذلك، فقد نظر إلى اللعنة القاتلة السوداء كنوع من حجر لصَقل و دَعم نَفسه، لذلك لم يرغب في تبديدها في أي وقت قريب.
في الواقع، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) بحاجة إلى هذه المقامرة. وبما أنه كان لديه البُرج الأسوَد، فمن الطبيعي أن يكون آمناً إذا دخله. بالطبع، كان هذا ما لم يصادف ملكاً سماوياً. ومع ذلك، كلما أصبح أكثر قوة، قل رغبته في الاعتماد على البُرج الأسوَد. على أقل تقدير، لم يكن يريد الاعتماد عليها عندما لا يحتاج إلى ذلك.
«الشقي، أنت جريء حقاً!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ).
اجتاحت موجة صدمة مدمرة، وعادت شخصية (لـِـيــنـج هــَـان) إلى الظهور تدريجياً. لقد كان سالما تماما.
على عكس ما كان عليه من قبل، أصبح (لـِـيــنـج هــَـان) أكثر احتراما بكثير. شبك يديه احتراماً، وقال: «شكراً لك على تجنبي أيها الكبير!»
لم يرد (لـِـيــنـج هــَـان)، وظل ببساطة واقفاً بشكل مستقيم وفخور.
انتشرت نظرة التقدير على وجه (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). أولئك الذين يعرفون فقط كيف يكونون وقحين وغير معقولين ليس لديهم مستقبل. ومع ذلك، عرف (لـِـيــنـج هــَـان) متى يكون قاسياً، وكان يعرف أيضاً متى يكون محترماً. عندما يحتاج إلى أن يكون قاسياً، سيكون قاسياً للغاية. عندما يحتاج إلى أن يكون محترماً، فإنه سيتأكد من أنه اتبع جميع الآداب المناسبة. كان (الخِيمْيَائي زِي تشينغ) راضياً للغاية عن أدائه.
أصبح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) أكثر ارتياحا. امتلأت عيناه بالاستحسان، وسأل مبتسماً: «هل تعتبرني شخصاً سيسمح لمن بجانبي بالتصرف بطريقة مستبدة وعشوائية؟»
وبعد سنوات عديدة، وجد أخيراً معجزة تناسب أذواقه.
«هل خمنت بالفعل أنني لن أقتلك؟» سأل (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ).
على الرغم من أن ظهر (لـِـيــنـج هــَـان) كان غارقاً في العرق البارد، إلا أن تعبيره ظل هادئاً وغير متغير. كان يعلم أنه راهن بشكل صحيح.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وأجاب: «كنت متأكداً بنسبة 70-80 بالمائة».
و مع ذلك، كان من الأفضل عدم استخدام هذا النوع من التقنيات. ففي نهاية المطاف، لا يمكن استخدام مثل هذه التقنيات عدة مرات. بعد تقدمه في الزراعة، سيحصل فقط على فرصة أو فرصتين إضافيتين لتوجيه النهوض من الرماد. علاوة على ذلك، فقد نظر إلى اللعنة القاتلة السوداء كنوع من حجر لصَقل و دَعم نَفسه، لذلك لم يرغب في تبديدها في أي وقت قريب.
«لكنك لم تكن متأكدا بنسبة 100 في المئة. علاوة على ذلك، ماذا لو خمنت خطأ؟ » سأل (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ).
«الشقي، كنت تخطط بالفعل للانضمام، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لقد أتيت إلى هنا لتتملقني الآن! » ضحك (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، وتابع: «ومع ذلك، أنا سعيد نسبياً لسماع كلماتك الرائعة.»
بقيت ابتسامة (لـِـيــنـج هــَـان)، وأجاب: «احتمال 70-80% كان يستحق المقامرة بالفعل.» من الطبيعي أنه لن يقول أنه لا يزال بإمكانه النهوض من الرماد، مما يمنحه فرصة ضئيلة حتى لو كان تخمينه خاطئاً.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وأجاب: «منذ أن سأل الكبير، ليس لدي بطبيعة الحال أي سبب للرفض!»
«احسنت! أحسنت!» صاح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). ارتجفت حواجبه ولحيته، وكان من الواضح أنه كان في حالة من الإثارة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و أشار بيده، وأصبح تعبيره لطيفاً قدر الإمكان.«يا فتى، تعال هنا، اجلس.»
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وأجاب: «كنت متأكداً بنسبة 70-80 بالمائة».
مشى (لـِـيــنـج هــَـان) وجلس أمام (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). وضع يديه على ركبتيه، وكان تعبيره مليئا بالاحترام.
«الشقي، كنت تخطط بالفعل للانضمام، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لقد أتيت إلى هنا لتتملقني الآن! » ضحك (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، وتابع: «ومع ذلك، أنا سعيد نسبياً لسماع كلماتك الرائعة.»
أصبح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) أكثر ارتياحا. امتلأت عيناه بالاستحسان، وسأل مبتسماً: «هل تعتبرني شخصاً سيسمح لمن بجانبي بالتصرف بطريقة مستبدة وعشوائية؟»
و أشار بيده، وأصبح تعبيره لطيفاً قدر الإمكان.«يا فتى، تعال هنا، اجلس.»
عبّر (لـِـيــنـج هــَـان) عن رأيه قائلاً: «لم أفهم الكبير من قبل، لذلك عند رؤية غطرسة (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)، اعتبرت بالفعل الكبير شخصاً كهذا. ومع ذلك، بعد تدريس (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) درساً، لم يصل ضباط إنفاذ القانون الذين توقعتهم. بدلاً من ذلك، زارني (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) مرة أخرى. في ذلك الوقت، كنت أعرف أن الكبير بالتأكيد لم يكن مثل هذا الشخص.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
«هاها!» ضحك (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بحرارة عند سماع ذلك.«ثم أخبرني، لماذا أسمح لـ الصغير مو بالتصرف بشكل تعسفي، لدرجة أن العديد من الأخرين يعتبرونني أيضاً شخصاً غير معقول؟»
فكر (لـِـيــنـج هــَـان) للحظة قبل الرد: «ربما أراد الكبير العثور على شخص لا يخاف من القوة؟»
«احسنت! أحسنت!» صاح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). ارتجفت حواجبه ولحيته، وكان من الواضح أنه كان في حالة من الإثارة.
«ايها الشاب، أنت تستحق التدريس!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بضحكة قلبية. قام بضرب لحيته، وتابع: «لقد سمحت عمداً لـ الصغير مو بالتصرف بغطرسة شديدة لأنني أردت معرفة ما إذا كان أي شخص يجرؤ على التحدث علناً. ومع ذلك، من العار أنه لم يجرؤ أحد على التقدم لمعارضته.
«الشقي، كنت تخطط بالفعل للانضمام، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لقد أتيت إلى هنا لتتملقني الآن! » ضحك (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، وتابع: «ومع ذلك، أنا سعيد نسبياً لسماع كلماتك الرائعة.»
إنتشرت خيبة الأمل على وجهه، وقال: «في الواقع، كان هذا اختباراً لهؤلاء الأبناء والبنات القديسات. ومع ذلك، من كان يظن أنهم جميعاً سيحاولون إرضاء الصغير مو بدلاً من ذلك؟ هيه، إنهم يفتقرون حتى إلى أبسط الثقة والصلابة، فكيف يمكنهم قيادة طائفة قوية؟.»
«اذا ركعت وطلبت المغفرة، فلا يزال لديك فرصة للبقاء على قيد الحياة!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). ازدهر صوته مثل الرعد، وكاد أن يمزق طبلة أذن (لـِـيــنـج هــَـان). لقد اخترقت كلماته قلب الداو الخاص به، حاملة معها قوة عميقة لا يمكن إيقافها.
إذا سمع (لوه شِيَانمِينغ) والأخرون هذا، فمن المؤكد أنهم سيشعرون بالغضب الشديد والخنق.
«الشقي، أنت جريء حقاً!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ).
ألم يرضوا (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) احتراماً وتبجيلاً لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)؟ أما الآن، فقد تم التقليل من شأنهم باعتبارهم مجرد قمامة.
و مع ذلك، كان لهذا معنى كبير. كأبناء وبنات قديسين، كان ينبغي عليهم بالفعل أن يمتلكوا صلابة القادة وقوتهم الاستبدادية. بغض النظر عن مدى غطرسة ووحشية (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)، لم يكن من المفترض أن يكون قادراً على الركوب فوق رؤوس الأبناء والبنات القديسات. وإلا فما هي الأخلاق والقواعد التي ستظل موجودة؟
و مع ذلك، كان لهذا معنى كبير. كأبناء وبنات قديسين، كان ينبغي عليهم بالفعل أن يمتلكوا صلابة القادة وقوتهم الاستبدادية. بغض النظر عن مدى غطرسة ووحشية (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)، لم يكن من المفترض أن يكون قادراً على الركوب فوق رؤوس الأبناء والبنات القديسات. وإلا فما هي الأخلاق والقواعد التي ستظل موجودة؟
وبعد سنوات عديدة، وجد أخيراً معجزة تناسب أذواقه.
و لم يعلق (لـِـيــنـج هــَـان) على هذا. بعد كل شيء، كانت هذه اعتبارات حاكم عال وعظيم. ولم يكن له الحق في التعليق على هذه الأمور.
ألم يرضوا (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) احتراماً وتبجيلاً لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)؟ أما الآن، فقد تم التقليل من شأنهم باعتبارهم مجرد قمامة.
«هيه، دعنا لا نتحدث عن هذا , على الأقل، لقد وصلت إلى هنا،» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فجأة غير الموضوع. انتشرت نظرة تقدير على وجهه، وسأل: «الشقي، هل أنت مهتم بالانضمام إلى (مَدِينَة الخِيميَاء)؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وأجاب: «منذ أن سأل الكبير، ليس لدي بطبيعة الحال أي سبب للرفض!»
«اذا ركعت وطلبت المغفرة، فلا يزال لديك فرصة للبقاء على قيد الحياة!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). ازدهر صوته مثل الرعد، وكاد أن يمزق طبلة أذن (لـِـيــنـج هــَـان). لقد اخترقت كلماته قلب الداو الخاص به، حاملة معها قوة عميقة لا يمكن إيقافها.
«الشقي، كنت تخطط بالفعل للانضمام، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لقد أتيت إلى هنا لتتملقني الآن! » ضحك (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، وتابع: «ومع ذلك، أنا سعيد نسبياً لسماع كلماتك الرائعة.»
لم يكن هذا لأن (لـِـيــنـج هــَـان) كان قوياً يتحدى السماء. من الطبيعي أنه لم يتمكن من منع هجوم النخبة من [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. بدلا من ذلك، كان ذلك لأن ضربة الكـَــف تجنبته في آخر لحظة ممكنة . وإلا لكان قد مات بالفعل. علاوة على ذلك، لم يكن من الممكن أن تبقى قطعة واحدة من جثته.
قال (لـِـيــنـج هــَـان): «طالما أنك سعيد». في هذه اللحظة، لم يعد متغطرساً.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لقد أراد بالفعل أن يتعلم بعض الأشياء من (مَدِينَة الخِيميَاء). في الواقع، أراد أن يتعلم أشياء كثيرة. كانت هذه قوة موجودة لمليارات السنين. ربما كانت موجودة بالفعل لعدة عصور. وهكذا، كان بحوزته عدد لا يحصى من وصفات الحبوب. بالنسبة إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، كانت هذه موارد قيمة للغاية ولم تكن أقل من تقنيات زراعة [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي].
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
على أي حال، حتى لو كان قد راهن بشكل خاطئ، لم يكن الأمر كما لو أنه سيموت حقاً. بعد كل شيء، يمكنه توجيه (لُفَافَة السَمَاء الغَير قَابِلَة لِلتَدمِيِر) والنهوض من الرماد، مما يمنحه فرصة أخرى. علاوة على ذلك، فإن القيام بذلك من شأنه أن يبدد اللعنة السوداء القاتلة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
قال (لـِـيــنـج هــَـان): «طالما أنك سعيد». في هذه اللحظة، لم يعد متغطرساً.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وأجاب: «كنت متأكداً بنسبة 70-80 بالمائة».
أصبح (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) أكثر ارتياحا. امتلأت عيناه بالاستحسان، وسأل مبتسماً: «هل تعتبرني شخصاً سيسمح لمن بجانبي بالتصرف بطريقة مستبدة وعشوائية؟»
