الجبل بلا حدود
الفصل 1230: جبل بلا حدود (الجبل الذي لا حدود له)
وكانت الفتاة تحمل سلة وكأنها عادت من قطف بعض الثمار البرية. كان شعرها الأسود يتدلى على كتفيها ويصل بخفة إلى وركها وهي تمشي.
على الرغم من تدفق الوقت، حافظ كل شيء في عالم بحر السراب على هدوءه.
سيستمتع الثنائي بالنزهات على منطقة جرف بحر السراب المغطاة بالغيوم. كانوا يشاهدون البحر الذي لا نهاية له. وفوقهم كانت السماء الزرقاء وااسحب البيضاء. ترك المشهد يي يون هادئًا تمامًا.
استمتعت هوان تشين شيو بالعزف على الفلوت وكان لديها حس الموسيقى المثالي. لم يتم تعزيز الموسيقى التي عزفتها على الفلوت بواسطة أي يوان تشي، ومع ذلك كانت قادرة على تهدئة عقل الشخص بطريقة لا يمكن تفسيرها.
وكلما عزفت ، كان لدى يي يون رغبة لا تقاوم في ممارسة داو سيفه وسط الموسيقى. مع وجود هوان تشين شيو كمرآة له، تحسنت فنون سيفه بسرعة.
أخيرًا، اقترب يوم فتح العقد المكانية. وهذا يعني أن الوقت قد حان لمغادرة يي يون.
عندما لم يكن في الزراعة، كانت هوان تشين شيو تعتني في كثير من الأحيان بزهورها.
وفقا للخريطة، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى البحر الهادئ. كان يبحث عن الجبل بلا حدود في البحر الهادئ. ومن الناحية المنطقية، كان من المفترض أن يكون في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، فشل يي يون في العثور على أي آثار للجبل.
سوف يساعدها يي يون أيضًا في معظم الأوقات. يحرث الأرض، يسقي الأرض، يزرع شتلات الزهور…
“أوه؟” عند سماع هذا الرد، كان لدى يي يون انطباع غريب عن الفتاة. تحركت حواجبه قليلاً كما لو كان يفكر بعمق.
سيستمتع الثنائي بالنزهات على منطقة جرف بحر السراب المغطاة بالغيوم. كانوا يشاهدون البحر الذي لا نهاية له. وفوقهم كانت السماء الزرقاء وااسحب البيضاء. ترك المشهد يي يون هادئًا تمامًا.
“حسنا …” أومأ يي يون. “يا آنسة، ما تقولينه منطقي. إذن، سأودعك.”
على الرغم من أن هوان تشين شيو كانت بشرًا، إلا أنها بدت على علم بكل ما حدث من قبل إلى الآن. كانت تتمتع بشخصية غامضة وكانت بالتأكيد ذات ولادة غير عادية. ومع ذلك، سيشعر يي يون أيضًا بأنها امرأة عادية، وإن كانت جميلة، عندما زرع الزهور معها. كانت تطلق ضحكة خفيفة عندما يقول شيئًا مضحكًا أو تعقد حاجبيها قليلاً عندما تذبل الزهور التي زرعتها.
في الواقع، الخريطة التي أعطتها له هوان تشين شيو كانت قديمة. لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كان الاسم المحلي للجبل بلا حدود قد تغير بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن.
دون علم، مرت عدة سنوات. في تلك الجزيرة الصغيرة في عالم بحر السراب، قضى يي يون معظم وقته في الزراعة في عزلة. كل يوم، كان يأخذ فترات راحة للتنزه أو الدردشة مع هوان تشين شيو . كما كانوا يزرعون الزهور والأشجار، ويبدو أنهم يعيشون حياة حيث يحرث الرجال المزرعة والنساء ينسجن.
وكان المجرى غامضًا وخطيرًا. كان هناك العديد من المساحات الفوضوية والأطلال القديمة.
كانت الطاقة الروحية وفيرة، مما سمح لأساسات يي يون بأن تصبح أكثر قوة باستمرار. وكان مستوى زراعته يتزايد أيضًا بوتيرة مستقرة. الآن، كان قد بدأ بالفعل في استهداف عالم قصر داو في الطابق الخامس.
“شكرًا لك يا آنسة هوان. لقد استفدت كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية. لقد أجبت على العديد من أسئلتي.”
في المائة عام من نمو يي يون، كان إما متورطًا في معارك أو يخاطر بحياته في العوالم الغامضة. عندما لا يفعل تلك الأشياء، كان يعزل نفسه في الغرف، وتكون له جدران كرفاق بينما يشعر بالوحدة الطويلة الأمد.
بعد أن قالت ذلك، ابتسمت الفتاة بلطف وتجاهلت يي يون. سارت نحو منزل خشبي متهدم.
لم يكن يعرف كم من الوقت مضى منذ أن تمكن من تهدئة قلبه بهذه الطريقة، ويعيش حياة هادئة وسلمية. كان هذا شيئًا لم يختبره يي يون في الماضي.
شاهد الشيخ مو يي يون، الذي كان على وشك الشروع في رحلته. كان لديه تعبير معقد، لأنه كان يعلم أن يي يون يمتلك موهبة غير عادية ولكن كان هناك دائمًا عدم يقين في العالم. ولم يكن معروفًا ما الذي ينتظر الشاب.
في بعض الأحيان، كان يي يون أيضًا يغادر مقر إقامته ويلاحظ كيف يعيش المحاربون العاديون في عالم بحر السراب. هنا، لم يكن الناس يقطعون رقاب بعضهم البعض وكان هناك جو أكثر صدقًا وبساطة. بدا الأمر وكأنه الجنة.
داخل المنزل، كان هناك أثاث بسيط يبدو أنه في حالة سيئة للغاية.
هدأ عقل يي يون إلى حد كبير في مثل هذه البيئة. في الواقع، عندما كان معظم المحاربين في مرحلة الزراعة، لم يقضوا سوى جزءًا صغيرًا من وقتهم في الخروج للتدريب التجريبي والبحث عن الفرص والقتال. لقد أمضوا معظم حياتهم في عيش أيام عادية في طوائفهم.
تم تحديد المجرى ليكون امتداد الكون اللامتناهي . ربما لم يكن أحد يعرف أين تكمن نهاية المجرى.
كان يي يون يفتقر إلى مثل هذه التجارب، لذا الآن، بعد أن استمتع بها بالتفصيل، تمكن من الحصول على فهم جديد للمسار القتالي. مع إشارة هوان تشين شيو إلى العيوب في داو السيف ، بدا أن يي يون يلمس عالم روح السيف الأثيري دون قصد.
أثناء رحيل يي يون ، جاءت هوان تشين شيو ، برفقة الشيخ مو ، لتوديعه.
أخيرًا، اقترب يوم فتح العقد المكانية. وهذا يعني أن الوقت قد حان لمغادرة يي يون.
نظرت الفتاة إلى يي يون بشكل غريب بينما التقطت يدها الخزفية البيضاء سلة من الخيزران بجانبها. “أيها الفتى العجوز، لماذا أنت في عجلة من أمرك للمغادرة؟ ألا تريح ساقيك هنا؟ على الرغم من أن منزلي متهدم قليلاً، إلا أنه يمكن أن يحميك من البرد. حتى أنني أشعلت النار.”
وجد يي يون أن رحلته إلى عالم بحر السراب تذكره بالحلم. كانت هوان تشين شيو امرأة تظهر فقط في الأحلام. لقد كانت غامضة وغريبة.
عندما أخذ يي يون وعاء الماء، شعر وكأنه ورق زجاج في يديه. لقد فحص الوعاء الخزفي الخشن بطريقة جعلت من المستحيل تخمين أفكاره.
“عندما أعطيتك ثلج السراب ، لم يعد في شكله القديم. يمكنك أن تطمئن عند استخدامه أنه لا داعي للقلق من أن الآخرين سوف يتعرفون عليه. علاوة على ذلك، حتى لو كان ثلج السراب في شكله الأصلي، فإن الناس الذين يستطيعون التعرف عليه هم حفنة قليلة.”
للحظة، سقط يي يون في حالة ذهول. ذكّره المشهد الذي أمامه بتناسخه منذ ما يقرب من مائة عام. بالعودة إلى برية السحاب ، رأى أخته الكبرى، جيانغ شياورو، تمشي بهذه الطريقة في الحقول.
“أما بالنسبة للرسالة التي أعطيتها لك، ابحث عن شخص يعرف باسم الأفعى العجوز عندما تصل إلى الجبل بلا حدود وسلمه الرسالة.”
“كيف يمكن أن يكون هناك أي جبل؟ فقط اخرج وسترى أنه سهل مقفر لا نهاية له مع وجود حيوانات فاي منتشرة في كل مكان. حتى الأشجار سوف تأكل الناس. أيها الفتى العجوز، أحثك على عدم المشي في الخارج دون سبب وجيه. ربما لن تكون قادرًا على العودة إذا غامرت بعيدًا جدًا.”
أثناء رحيل يي يون ، جاءت هوان تشين شيو ، برفقة الشيخ مو ، لتوديعه.
حبك يي يون حاجبيه . على الرغم من أنه كان لديه شكوكه، إلا أن يي يون ما زال يشعر بالصدمة عندما سمع هوان تشين شيو تقول ذلك بالفعل. لقد كان أخيرًا يستكشف هذا المكان الذي سمع عنه كثيرًا.
ثعبان قديم؟
كان يي يون يفتقر إلى مثل هذه التجارب، لذا الآن، بعد أن استمتع بها بالتفصيل، تمكن من الحصول على فهم جديد للمسار القتالي. مع إشارة هوان تشين شيو إلى العيوب في داو السيف ، بدا أن يي يون يلمس عالم روح السيف الأثيري دون قصد.
لقد فوجئ يي يون. كان الاسم مميزًا إلى حد ما حقًا.
“آنسة، لا بأس إذا كنت لا تعرفين جبل بلا حدود. هل هناك أي جبال في المنطقة؟ ربما تغير اسم الجبل الذي أبحث عنه .”
“آنسة هوان، أتساءل، إلى أين تقود الخريطة التي أعطيتني إياها؟”
ودع يي يون هوان تشين شيو و الشيخ مو مرة أخرى. بعد ذلك، خرج من عالم بحر السراب بتصميم، وبإتباع الخريطة، وجد العقدة المكانية الأولى. لقد فتحها بقوانين البعد المكاني الخاصة به.
“الوجهة النهائية هي…” زفر هوان تشين شيو بخفة قبل أن يتحدث ببطء، “قد تسميها المجرى ، لكنها ليست أعمق أعماق المجرى . ستعرف بطبيعة الحال بمجرد وصولك إلى هناك…”
“هيه هيه.” أطلقت الفتاة فجأة ضحكة حلوة. “لا يبدو أنك فتى عجوز عادي. ما الذي كشف ذلك؟”
المجرى؟
عرف يي يون أن العديد من خبراء السماوات الإمبراطورية الاثني عشر كانوا في المجرى.
حبك يي يون حاجبيه . على الرغم من أنه كان لديه شكوكه، إلا أن يي يون ما زال يشعر بالصدمة عندما سمع هوان تشين شيو تقول ذلك بالفعل. لقد كان أخيرًا يستكشف هذا المكان الذي سمع عنه كثيرًا.
كان الثعبان ملفوفًا حول ذراع الفتاة، وأخرج لسانه في يي يون. أما بالنسبة للوعاء الخزفي الموجود بجانب يد يي يون، فقد تحول أيضًا. لقد تحولت مياه البئر المنعشة إلى سم. كان هناك حتى ثعبان أحمر صغير يسبح في الداخل.
عرف يي يون أن العديد من خبراء السماوات الإمبراطورية الاثني عشر كانوا في المجرى.
في الواقع، الخريطة التي أعطتها له هوان تشين شيو كانت قديمة. لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كان الاسم المحلي للجبل بلا حدود قد تغير بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن.
وكان المجرى غامضًا وخطيرًا. كان هناك العديد من المساحات الفوضوية والأطلال القديمة.
عندما لم يكن في الزراعة، كانت هوان تشين شيو تعتني في كثير من الأحيان بزهورها.
“شكرًا لك يا آنسة هوان. لقد استفدت كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية. لقد أجبت على العديد من أسئلتي.”
كان الثعبان ملفوفًا حول ذراع الفتاة، وأخرج لسانه في يي يون. أما بالنسبة للوعاء الخزفي الموجود بجانب يد يي يون، فقد تحول أيضًا. لقد تحولت مياه البئر المنعشة إلى سم. كان هناك حتى ثعبان أحمر صغير يسبح في الداخل.
عندما غادر يي يون تلك الجزيرة، شعر بشعور من الشوق. لقد شعر ببعض التردد في ترك أسلوب الحياة الهادئ الذي كان يتمتع به خلال السنوات القليلة الماضية.
“كيف يمكن أن يكون هناك أي جبل؟ فقط اخرج وسترى أنه سهل مقفر لا نهاية له مع وجود حيوانات فاي منتشرة في كل مكان. حتى الأشجار سوف تأكل الناس. أيها الفتى العجوز، أحثك على عدم المشي في الخارج دون سبب وجيه. ربما لن تكون قادرًا على العودة إذا غامرت بعيدًا جدًا.”
شاهد الشيخ مو يي يون، الذي كان على وشك الشروع في رحلته. كان لديه تعبير معقد، لأنه كان يعلم أن يي يون يمتلك موهبة غير عادية ولكن كان هناك دائمًا عدم يقين في العالم. ولم يكن معروفًا ما الذي ينتظر الشاب.
في تلك اللحظة، استخدمت الفتاة وعاءً خزفيًا خشنًا لغرف وعاء به ماء البئر من وعاء الماء. سلمتها إلى يي يون وقالت بابتسامة: “تناول بعض الماء”.
ودع يي يون هوان تشين شيو و الشيخ مو مرة أخرى. بعد ذلك، خرج من عالم بحر السراب بتصميم، وبإتباع الخريطة، وجد العقدة المكانية الأولى. لقد فتحها بقوانين البعد المكاني الخاصة به.
عندما هبط يي يون في هذه القرية، كان مندهشا إلى حد ما.
انفتح صدع مكاني أسود وبدا أن شخصية يي يون قد التهمها الفراغ الفوضوي عندما اختفى على الفور.
على الرغم من أن هوان تشين شيو كانت بشرًا، إلا أنها بدت على علم بكل ما حدث من قبل إلى الآن. كانت تتمتع بشخصية غامضة وكانت بالتأكيد ذات ولادة غير عادية. ومع ذلك، سيشعر يي يون أيضًا بأنها امرأة عادية، وإن كانت جميلة، عندما زرع الزهور معها. كانت تطلق ضحكة خفيفة عندما يقول شيئًا مضحكًا أو تعقد حاجبيها قليلاً عندما تذبل الزهور التي زرعتها.
“يي يون،” نظرت هوان تشين شيو إلى السماء وهمس. “أتمنى أن يسير كل شيء بسلاسة بالنسبة لك…”
كان صوت الفتاة عذباً جداً مثل خرير مياه الينابيع في الجبال.
…
وفقا للخريطة، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى البحر الهادئ. كان يبحث عن الجبل بلا حدود في البحر الهادئ. ومن الناحية المنطقية، كان من المفترض أن يكون في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، فشل يي يون في العثور على أي آثار للجبل.
التعريف الأصلي للمجرى هو عمق البحر الذي لا قاع له . تقول الأساطير أن المجرى كان موجودًا حتى قبل تشكيل السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر. كان المجرى موجودًا قبل السماوات الإمبراطورية.
وكلما عزفت ، كان لدى يي يون رغبة لا تقاوم في ممارسة داو سيفه وسط الموسيقى. مع وجود هوان تشين شيو كمرآة له، تحسنت فنون سيفه بسرعة.
في سجلات أقدم قانون من قوانين السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر : على بعد مليارات الأميال من شرق البحر الإلهي، كان هناك واد يُسمى المجرى ، والذي كان بلا قاع. تحت المجرى كانت هناك أراضٍ روحية يتلاقى فيها كل شيء…
يبدو أن المياه التي تم سحبها للتو من البئر كانت تفوح منها رائحة باردة.
تم تحديد المجرى ليكون امتداد الكون اللامتناهي . ربما لم يكن أحد يعرف أين تكمن نهاية المجرى.
كانت الطاقة الروحية وفيرة، مما سمح لأساسات يي يون بأن تصبح أكثر قوة باستمرار. وكان مستوى زراعته يتزايد أيضًا بوتيرة مستقرة. الآن، كان قد بدأ بالفعل في استهداف عالم قصر داو في الطابق الخامس.
كان المكان الذي كان يي يون يتجه إليه هو حدود المجرى. سميت المنطقة بالبحر الهادئ.
كان لا يزال نفس الصوت الواضح الذي يشبه مياءه الينابيع ، ولكن سلة الخيزران في يدي الفتاة تحولت إلى ثعبان سام ملفوف.
كان البحر الهادئ واسعًا وكانت هناك قارة في وسطه وعدد لا يحصى من الجزر. كانوا في وسط بحر رمادي.
على الرغم من أن هوان تشين شيو كانت بشرًا، إلا أنها بدت على علم بكل ما حدث من قبل إلى الآن. كانت تتمتع بشخصية غامضة وكانت بالتأكيد ذات ولادة غير عادية. ومع ذلك، سيشعر يي يون أيضًا بأنها امرأة عادية، وإن كانت جميلة، عندما زرع الزهور معها. كانت تطلق ضحكة خفيفة عندما يقول شيئًا مضحكًا أو تعقد حاجبيها قليلاً عندما تذبل الزهور التي زرعتها.
ظل سطح البحر هادئًا بلا أمواج، مثل بئر ساكنة، بغض النظر عن نوع العواصف التي تغمره. وقد تعجب الناس من هدوئه الذي لا يتزعزع، ومن هنا أطلقوا عليه اسمه.
Hijazi
استغرق يي يون ما يقرب من نصف عام للانتقال من عالم بحر السراب إلى المجرى . خلال هذه الفترة، اجتاز عددًا لا يحصى من العقد المكانية وواجه العديد من العواصف المكانية.
على الرغم من تدفق الوقت، حافظ كل شيء في عالم بحر السراب على هدوءه.
لو كان يفتقر إلى القوة اللازمة، لكان من المستحيل عليه السفر عبر مثل هذه المساحة الشاسعة والفوضوية.
عندما هبط يي يون في هذه القرية، كان مندهشا إلى حد ما.
وفقا للخريطة، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى البحر الهادئ. كان يبحث عن الجبل بلا حدود في البحر الهادئ. ومن الناحية المنطقية، كان من المفترض أن يكون في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، فشل يي يون في العثور على أي آثار للجبل.
بدت في السابعة عشرة تقريبًا، شابة وحيوية. لقد رفعت أطراف سروالها وكانت خطواتها رشيقة ورشيقة.
في الواقع، الخريطة التي أعطتها له هوان تشين شيو كانت قديمة. لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كان الاسم المحلي للجبل بلا حدود قد تغير بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن.
على الرغم من تدفق الوقت، حافظ كل شيء في عالم بحر السراب على هدوءه.
وصل إلى القرية الجنوبية، وهو مكان معروف للغاية. وقد نقش هذا على نصب حجري أقيم بشكل مائل أمام قرية مهجورة.
سيستمتع الثنائي بالنزهات على منطقة جرف بحر السراب المغطاة بالغيوم. كانوا يشاهدون البحر الذي لا نهاية له. وفوقهم كانت السماء الزرقاء وااسحب البيضاء. ترك المشهد يي يون هادئًا تمامًا.
كان النصب الحجري قديمًا إلى حد ما وقد تآكل بسبب آثار الزمن. لقد أصبحت الكلمات مشوشة .
“يي يون،” نظرت هوان تشين شيو إلى السماء وهمس. “أتمنى أن يسير كل شيء بسلاسة بالنسبة لك…”
عندما هبط يي يون في هذه القرية، كان مندهشا إلى حد ما.
وكلما عزفت ، كان لدى يي يون رغبة لا تقاوم في ممارسة داو سيفه وسط الموسيقى. مع وجود هوان تشين شيو كمرآة له، تحسنت فنون سيفه بسرعة.
لم يتوقع أبدًا أن يكون لدى المجرى مثل هذا المكان المتهالك. ولم يكن في القرية سوى نحو عشرة بيوت طينية منتشرة داخلها. كانت الحقول قاحلة، ولا يبدو أن التربة التي تعاني من سوء التغذية قادرة على زراعة أي شيء.
وكانت الفتاة تحمل سلة وكأنها عادت من قطف بعض الثمار البرية. كان شعرها الأسود يتدلى على كتفيها ويصل بخفة إلى وركها وهي تمشي.
في تلك اللحظة، رأى يي يون فتاة ترتدي ملابس خشنة تسير من الحقول.
لقد فوجئ يي يون. كان الاسم مميزًا إلى حد ما حقًا.
وكانت الفتاة تحمل سلة وكأنها عادت من قطف بعض الثمار البرية. كان شعرها الأسود يتدلى على كتفيها ويصل بخفة إلى وركها وهي تمشي.
“الوجهة النهائية هي…” زفر هوان تشين شيو بخفة قبل أن يتحدث ببطء، “قد تسميها المجرى ، لكنها ليست أعمق أعماق المجرى . ستعرف بطبيعة الحال بمجرد وصولك إلى هناك…”
بدت في السابعة عشرة تقريبًا، شابة وحيوية. لقد رفعت أطراف سروالها وكانت خطواتها رشيقة ورشيقة.
كان يي يون يفتقر إلى مثل هذه التجارب، لذا الآن، بعد أن استمتع بها بالتفصيل، تمكن من الحصول على فهم جديد للمسار القتالي. مع إشارة هوان تشين شيو إلى العيوب في داو السيف ، بدا أن يي يون يلمس عالم روح السيف الأثيري دون قصد.
للحظة، سقط يي يون في حالة ذهول. ذكّره المشهد الذي أمامه بتناسخه منذ ما يقرب من مائة عام. بالعودة إلى برية السحاب ، رأى أخته الكبرى، جيانغ شياورو، تمشي بهذه الطريقة في الحقول.
في تلك اللحظة، رأى يي يون فتاة ترتدي ملابس خشنة تسير من الحقول.
كانت الفتاة هادئة وهي تمشي، كما لو أنها لم تلاحظ يي يون.
عرف يي يون أن العديد من خبراء السماوات الإمبراطورية الاثني عشر كانوا في المجرى.
“اعذريني يا آنسة.” بادر يي يون فجأة. “هل تعرفين مكانًا اسمه الجبل بلا حدود؟”
الفصل 1230: جبل بلا حدود (الجبل الذي لا حدود له)
توقفت الفتاة وقامت بقياس حجم يي يون بعينيها المائيتين الصافيتين. قالت بحدة: “هل أنت غريب (أجنبي) ؟ هذه القرية الفقيرة متداعية، فهل ضللت طريقك؟ لا أعرف أي جبل بلا حدود”.
لقد فوجئ يي يون. كان الاسم مميزًا إلى حد ما حقًا.
كان صوت الفتاة عذباً جداً مثل خرير مياه الينابيع في الجبال.
لم يكن يي يون بحاجة إلى إراحة قدميه لكنه كان فضوليًا بشأن المكان، لذلك تبع الفتاة إلى المنزل.
“أوه؟” عند سماع هذا الرد، كان لدى يي يون انطباع غريب عن الفتاة. تحركت حواجبه قليلاً كما لو كان يفكر بعمق.
في بعض الأحيان، كان يي يون أيضًا يغادر مقر إقامته ويلاحظ كيف يعيش المحاربون العاديون في عالم بحر السراب. هنا، لم يكن الناس يقطعون رقاب بعضهم البعض وكان هناك جو أكثر صدقًا وبساطة. بدا الأمر وكأنه الجنة.
“مرحبًا أيها الفتى العجوز، سيحل الظلام قريبًا. لماذا لا تريح ساقيك في القرية؟ هناك أكثر من عدد قليل من وحوش فاي تتربص هنا.”
“يي يون،” نظرت هوان تشين شيو إلى السماء وهمس. “أتمنى أن يسير كل شيء بسلاسة بالنسبة لك…”
بعد أن قالت ذلك، ابتسمت الفتاة بلطف وتجاهلت يي يون. سارت نحو منزل خشبي متهدم.
للحظة، سقط يي يون في حالة ذهول. ذكّره المشهد الذي أمامه بتناسخه منذ ما يقرب من مائة عام. بالعودة إلى برية السحاب ، رأى أخته الكبرى، جيانغ شياورو، تمشي بهذه الطريقة في الحقول.
لم يكن يي يون بحاجة إلى إراحة قدميه لكنه كان فضوليًا بشأن المكان، لذلك تبع الفتاة إلى المنزل.
وكلما عزفت ، كان لدى يي يون رغبة لا تقاوم في ممارسة داو سيفه وسط الموسيقى. مع وجود هوان تشين شيو كمرآة له، تحسنت فنون سيفه بسرعة.
داخل المنزل، كان هناك أثاث بسيط يبدو أنه في حالة سيئة للغاية.
وفقا للخريطة، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى البحر الهادئ. كان يبحث عن الجبل بلا حدود في البحر الهادئ. ومن الناحية المنطقية، كان من المفترض أن يكون في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، فشل يي يون في العثور على أي آثار للجبل.
في تلك اللحظة، استخدمت الفتاة وعاءً خزفيًا خشنًا لغرف وعاء به ماء البئر من وعاء الماء. سلمتها إلى يي يون وقالت بابتسامة: “تناول بعض الماء”.
وكلما عزفت ، كان لدى يي يون رغبة لا تقاوم في ممارسة داو سيفه وسط الموسيقى. مع وجود هوان تشين شيو كمرآة له، تحسنت فنون سيفه بسرعة.
يبدو أن المياه التي تم سحبها للتو من البئر كانت تفوح منها رائحة باردة.
عندما هبط يي يون في هذه القرية، كان مندهشا إلى حد ما.
عندما أخذ يي يون وعاء الماء، شعر وكأنه ورق زجاج في يديه. لقد فحص الوعاء الخزفي الخشن بطريقة جعلت من المستحيل تخمين أفكاره.
لم يكن يي يون بحاجة إلى إراحة قدميه لكنه كان فضوليًا بشأن المكان، لذلك تبع الفتاة إلى المنزل.
“آنسة، لا بأس إذا كنت لا تعرفين جبل بلا حدود. هل هناك أي جبال في المنطقة؟ ربما تغير اسم الجبل الذي أبحث عنه .”
ثعبان قديم؟
“كيف يمكن أن يكون هناك أي جبل؟ فقط اخرج وسترى أنه سهل مقفر لا نهاية له مع وجود حيوانات فاي منتشرة في كل مكان. حتى الأشجار سوف تأكل الناس. أيها الفتى العجوز، أحثك على عدم المشي في الخارج دون سبب وجيه. ربما لن تكون قادرًا على العودة إذا غامرت بعيدًا جدًا.”
كانت الطاقة الروحية وفيرة، مما سمح لأساسات يي يون بأن تصبح أكثر قوة باستمرار. وكان مستوى زراعته يتزايد أيضًا بوتيرة مستقرة. الآن، كان قد بدأ بالفعل في استهداف عالم قصر داو في الطابق الخامس.
تحدثت الفتاة وهي واقفة لإشعال النار في المدفأة. وأضافت ببراعة بضعة ألواح من الخشب.
كان لا يزال نفس الصوت الواضح الذي يشبه مياءه الينابيع ، ولكن سلة الخيزران في يدي الفتاة تحولت إلى ثعبان سام ملفوف.
وسرعان ما اشتعلت النيران بشدة. كانت غرفة النوم في المنزل مليئة بالحرارة التي تبعث المشاعر الفانية. كان لدى المحاربين أجسام قوية لذا لم تكن هناك حاجة بطبيعة الحال لاستخدام النار لمقاومة البرد.
استمتعت هوان تشين شيو بالعزف على الفلوت وكان لديها حس الموسيقى المثالي. لم يتم تعزيز الموسيقى التي عزفتها على الفلوت بواسطة أي يوان تشي، ومع ذلك كانت قادرة على تهدئة عقل الشخص بطريقة لا يمكن تفسيرها.
“حسنا …” أومأ يي يون. “يا آنسة، ما تقولينه منطقي. إذن، سأودعك.”
“أما بالنسبة للرسالة التي أعطيتها لك، ابحث عن شخص يعرف باسم الأفعى العجوز عندما تصل إلى الجبل بلا حدود وسلمه الرسالة.”
وقف يي يون وهو يتحدث. وضع الوعاء لأسفل واستدار ليغادر.
لو كان يفتقر إلى القوة اللازمة، لكان من المستحيل عليه السفر عبر مثل هذه المساحة الشاسعة والفوضوية.
نظرت الفتاة إلى يي يون بشكل غريب بينما التقطت يدها الخزفية البيضاء سلة من الخيزران بجانبها. “أيها الفتى العجوز، لماذا أنت في عجلة من أمرك للمغادرة؟ ألا تريح ساقيك هنا؟ على الرغم من أن منزلي متهدم قليلاً، إلا أنه يمكن أن يحميك من البرد. حتى أنني أشعلت النار.”
سيستمتع الثنائي بالنزهات على منطقة جرف بحر السراب المغطاة بالغيوم. كانوا يشاهدون البحر الذي لا نهاية له. وفوقهم كانت السماء الزرقاء وااسحب البيضاء. ترك المشهد يي يون هادئًا تمامًا.
“ليس هناك حاجة. لقد ذكرت أن هناك وحوش فاي في كل مكان هنا. حتى الأشجار تأكل الناس. أعتقد أنه من الآمن أن أقضي الليل في مكان آخر.”
“عندما أعطيتك ثلج السراب ، لم يعد في شكله القديم. يمكنك أن تطمئن عند استخدامه أنه لا داعي للقلق من أن الآخرين سوف يتعرفون عليه. علاوة على ذلك، حتى لو كان ثلج السراب في شكله الأصلي، فإن الناس الذين يستطيعون التعرف عليه هم حفنة قليلة.”
“هيه هيه.” أطلقت الفتاة فجأة ضحكة حلوة. “لا يبدو أنك فتى عجوز عادي. ما الذي كشف ذلك؟”
نظرت الفتاة إلى يي يون بشكل غريب بينما التقطت يدها الخزفية البيضاء سلة من الخيزران بجانبها. “أيها الفتى العجوز، لماذا أنت في عجلة من أمرك للمغادرة؟ ألا تريح ساقيك هنا؟ على الرغم من أن منزلي متهدم قليلاً، إلا أنه يمكن أن يحميك من البرد. حتى أنني أشعلت النار.”
كان لا يزال نفس الصوت الواضح الذي يشبه مياءه الينابيع ، ولكن سلة الخيزران في يدي الفتاة تحولت إلى ثعبان سام ملفوف.
لم يكن يي يون بحاجة إلى إراحة قدميه لكنه كان فضوليًا بشأن المكان، لذلك تبع الفتاة إلى المنزل.
كان الثعبان ملفوفًا حول ذراع الفتاة، وأخرج لسانه في يي يون. أما بالنسبة للوعاء الخزفي الموجود بجانب يد يي يون، فقد تحول أيضًا. لقد تحولت مياه البئر المنعشة إلى سم. كان هناك حتى ثعبان أحمر صغير يسبح في الداخل.
“الوجهة النهائية هي…” زفر هوان تشين شيو بخفة قبل أن يتحدث ببطء، “قد تسميها المجرى ، لكنها ليست أعمق أعماق المجرى . ستعرف بطبيعة الحال بمجرد وصولك إلى هناك…”
….
وكان المجرى غامضًا وخطيرًا. كان هناك العديد من المساحات الفوضوية والأطلال القديمة.
Hijazi
داخل المنزل، كان هناك أثاث بسيط يبدو أنه في حالة سيئة للغاية.
سيستمتع الثنائي بالنزهات على منطقة جرف بحر السراب المغطاة بالغيوم. كانوا يشاهدون البحر الذي لا نهاية له. وفوقهم كانت السماء الزرقاء وااسحب البيضاء. ترك المشهد يي يون هادئًا تمامًا.
