مرجل التنين الصاعد
الفصل 1237: مرجل التنين الصاعد
هل كان مهتمًا بمرجل التنين الصاعد؟
المترجم: hijazi
……
في اللحظة التي ظهر فيها الرجل في منتصف العمر، استقبله الرجال الثلاثة والمرأة في عالم الجيب باحترام.
“العم القتالي مو!”
“العم القتالي مو!”
قال الأخ الأكبر جي بفخر: “هذا هو مرجل التنين الصاعد، والذي يعد أيضًا العنصر الأساسي في جبل الإله اللامحدود”. على الرغم من أنه كان يزعم أن المرجل هو حجر الزاوية في جبل الاله اللامحدود ، حتى البطريرك لم يتمكن من صقله والسيطرة عليه.
“العم القتالي مو!”
“ثم، دعونا نبدأ الآن! كل ما عليك القيام به هو إلقاء قطرة من الدم!”
تم إجراء اختبار جبل الأله اللامحدود في كثير من الأحيان، لذلك كان كافيا للتلاميذ الشخصيين أن يترأسوه. ولكن إذا تم إخراج العنصر الإلهي للطائفة، فهناك حاجة إلى خبير على مستوى الشيخ.
وافق الأربعة على الأمر وخرجوا من البوابة الحجرية.
عندما ظهر الرجل في منتصف العمر، شعر يي يون بهالة واسعة مثل البحار. لقد سحب على الفور تصوره.
الشخص الذي قدم قواعد التجنيد هو الأخ الأكبر جي.
“أوه؟” نظر مو شان تشينغ إلى الأعلى، ويبدو أنه شعر بشيء ما.
“مرحبًا بكم، زملائي المحاربين المشاركين في اختبار تجنيد جبل الاله اللامحدود . يختار جبل الاله اللامحدود تلاميذنا بشكل أساسي بناءً على جذور حكمتهم! إذا كان لدى المرء جذر حكمة، بغض النظر عن مدى سوء مستوى زراعته، فسيكون قادرًا على دخول طائفتنا جبل الاله اللامحدود ويصبح على الأقل تلميذا للطائفة الداخلية!”
” العم القتالي ، ما الأمر؟”
“قطرة دم؟”
“لا شيء …” هز مو شانكينغ رأسه. “ربما يكون هناك بعض الزملاء القدامى المهتمين باختبار جبل الاله اللامحدود الخاص بنا. هذا لا يهم. ليس هناك أي معنى في اشتهاء العنصر الإلهي الخاص بجبل الاله اللامحدود .”
لم يكن أحد يعرف ما هو جذر الحكمة. فقط جبل الاله اللامحدود هو من اهتمت به. بالنسبة للكثيرين، كانت هذه هي فرصتهم الوحيدة لتحقيق ارتفاع نيزكي.
لم يهتم مو شان تشينغ من كان هناك. على الرغم من أن رئاسته للاختبار شملت العنصر الإلهي للطائفة، إلا أنه لم يتمكن من التأثير على العنصر الإلهي على الإطلاق. لقد كان الأمر مستحيلًا بالنسبة للآخرين.
ومع ذلك، على مدار سنوات عديدة من الاختبار، كان عدد الأشخاص ذوي جذور الحكمة قليلًا ومتباعدًا.
قال مو شان تشينغ بلا مبالاة: “سأبقى في عالم الجيب هذا ولن أخرج. يمكنكم جميعًا الخروج ومواصلة الاختبار كالمعتاد”.
أقل من عشرة بالمائة من قطرات الدم المتبقية وصلت إلى مرجل التنين الصاعد.
لم يكن لديه أي اهتمام بمثل هذا الاختبار. كان مستوى المرشحين المسجلين منخفضًا للغاية وكان ذلك في الأساس مضيعة لوقته. كانت محاولة العثور على شخص يمكنه إثارة العنصر الإلهي في الاختبار أمرًا صعبًا للغاية.
لقد كانوا تلاميذًا شخصيين بعد كل شيء. معظم هؤلاء المرشحين، حتى لو تمكنوا من أن يصبحوا تلاميذ جبل الاله اللامحدود ، فمن المحتمل جدًا أن يكونوا تلاميذ للطائفة الخارجية، وهي طريقة مجيدة للقول إنهم قاموا بمهام متنوعة. كانت هناك فجوة كبيرة بينهم وبين التلاميذ الشخصيين.
“نعم، العم القتالي مو!”
لوح الأخ الأكبر جي بيده وهو يتحدث. تومض شاشة ضوء البوابة الحجرية بينما يتصاعد منها ضباب رمادي.
وافق الأربعة على الأمر وخرجوا من البوابة الحجرية.
ومع ذلك، كان ذلك سرًا من جبل الاله اللامحدود. ولم يُسمح إلا للتلاميذ الشخصيين بمعرفة ذلك، لذلك لم تكن هناك حاجة لإعلانه علنًا.
رأى المحاربون في الساحة غشاءً ضوئيًا يظهر من الهواء الرقيق من البوابة الحجرية. بعد ذلك، خرج أربعة من تلاميذ جبل الاله اللامحدود يرتدون اللون الأرجواني من الفراغ.
“إذا تمكنت من جعل مرجل التنين الصاعد ينتج قطعة من الضوء الإلهي، فيمكنك أن تصبح تلميذًا أساسيًا لجبل الاله اللامحدود!”
“ملابس أرجوانية وكلمات ذهبية. إنهم تلاميذ شخصيون لجبل الاله اللامحدود!”
قال الأخ الأكبر جي بفخر: “هذا هو مرجل التنين الصاعد، والذي يعد أيضًا العنصر الأساسي في جبل الإله اللامحدود”. على الرغم من أنه كان يزعم أن المرجل هو حجر الزاوية في جبل الاله اللامحدود ، حتى البطريرك لم يتمكن من صقله والسيطرة عليه.
لم يتفاجئ العديد من الذين حضروا عدة مرات بهذا المشهد. فقط المرشحين الذين كانوا هناك لأول مرة كانوا مندهشين.
“نشعر بالأسف لأولئك الذين ليس لديهم جذر الحكمة. ولكن بعد ذلك، على الأقل، يمكننا أن تختبركم على أساس العمر العظمي والموهبة. ومع ذلك، نحن لا نهتم بأي شخص لم يدخل عالم إظهار الداو قبل سن المئة . حتى لو كانوا قد دخلوا عالم قصر الداو، فسنحتاج إلى التأكد من رؤاهم الاسمية.”
ومع ذلك، سواء كان الوافد الجديد أو المرشح ذو الخبرة، فقد أظهروا جميعًا آلام الحسد تجاه تلاميذ جبل الاله اللامحدود الأربعة.
قال مو شان تشينغ بلا مبالاة: “سأبقى في عالم الجيب هذا ولن أخرج. يمكنكم جميعًا الخروج ومواصلة الاختبار كالمعتاد”.
لقد كانوا تلاميذًا شخصيين بعد كل شيء. معظم هؤلاء المرشحين، حتى لو تمكنوا من أن يصبحوا تلاميذ جبل الاله اللامحدود ، فمن المحتمل جدًا أن يكونوا تلاميذ للطائفة الخارجية، وهي طريقة مجيدة للقول إنهم قاموا بمهام متنوعة. كانت هناك فجوة كبيرة بينهم وبين التلاميذ الشخصيين.
“نشعر بالأسف لأولئك الذين ليس لديهم جذر الحكمة. ولكن بعد ذلك، على الأقل، يمكننا أن تختبركم على أساس العمر العظمي والموهبة. ومع ذلك، نحن لا نهتم بأي شخص لم يدخل عالم إظهار الداو قبل سن المئة . حتى لو كانوا قد دخلوا عالم قصر الداو، فسنحتاج إلى التأكد من رؤاهم الاسمية.”
لقد اعتادت اللجنة الرباعية بالفعل على أن تكون موضع حسد. ملابسهم الأرجوانية جعلتهم محط الأنظار أينما كانوا.
“إذا تمكنت من جعل مرجل التنين الصاعد ينتج قطعة من الضوء الإلهي، فيمكنك أن تصبح تلميذًا أساسيًا لجبل الاله اللامحدود!”
“مرحبًا بكم، زملائي المحاربين المشاركين في اختبار تجنيد جبل الاله اللامحدود . يختار جبل الاله اللامحدود تلاميذنا بشكل أساسي بناءً على جذور حكمتهم! إذا كان لدى المرء جذر حكمة، بغض النظر عن مدى سوء مستوى زراعته، فسيكون قادرًا على دخول طائفتنا جبل الاله اللامحدود ويصبح على الأقل تلميذا للطائفة الداخلية!”
ارتفع الضباب الرمادي تدريجيًا إلى السماء، واندمج مع طبقة السحب. وأخيرا، شكلت دوامة رمادية عملاقة تدور ببطء. في مركزها الأسود، انطلق البرق كما لو كان متصلاً بعالم آخر.
“نشعر بالأسف لأولئك الذين ليس لديهم جذر الحكمة. ولكن بعد ذلك، على الأقل، يمكننا أن تختبركم على أساس العمر العظمي والموهبة. ومع ذلك، نحن لا نهتم بأي شخص لم يدخل عالم إظهار الداو قبل سن المئة . حتى لو كانوا قد دخلوا عالم قصر الداو، فسنحتاج إلى التأكد من رؤاهم الاسمية.”
وبطبيعة الحال، لم يهتموا بالأشياء بقدر يي يون. تم إجراء اختبار تجنيد جبل الاله اللامحدود عدة مرات، وفي كل مرة، ألقى ما يقرب من عشرة آلاف شخص دمائهم في مرجل التنين الصاعد.
الشخص الذي قدم قواعد التجنيد هو الأخ الأكبر جي.
ومع ذلك، كان ذلك سرًا من جبل الاله اللامحدود. ولم يُسمح إلا للتلاميذ الشخصيين بمعرفة ذلك، لذلك لم تكن هناك حاجة لإعلانه علنًا.
كانت هناك ثلاثة جوانب لاختبار تجنيد جبل الاله اللامحدود . قام الجانب الأول بتقييم جذر الحكمة لدى الشخص، بينما اختبر الجانب الثاني مستوى زراعته وعمر العظام، بينما اختبر الجانب الثالث قوانين الشخص.
كانت هناك ثلاثة جوانب لاختبار تجنيد جبل الاله اللامحدود . قام الجانب الأول بتقييم جذر الحكمة لدى الشخص، بينما اختبر الجانب الثاني مستوى زراعته وعمر العظام، بينما اختبر الجانب الثالث قوانين الشخص.
في الواقع، مع تجمع الكثير من الناس، لم يستوف عدد كبير من المرشحين حتى معايير الجانب الثاني. لقد علقوا كل آمالهم على الجانب الأول.
ومع ذلك، سواء كان الوافد الجديد أو المرشح ذو الخبرة، فقد أظهروا جميعًا آلام الحسد تجاه تلاميذ جبل الاله اللامحدود الأربعة.
لم يكن أحد يعرف ما هو جذر الحكمة. فقط جبل الاله اللامحدود هو من اهتمت به. بالنسبة للكثيرين، كانت هذه هي فرصتهم الوحيدة لتحقيق ارتفاع نيزكي.
“نعم، العم القتالي مو!”
ومع ذلك، على مدار سنوات عديدة من الاختبار، كان عدد الأشخاص ذوي جذور الحكمة قليلًا ومتباعدًا.
ومع ذلك، سواء كان الوافد الجديد أو المرشح ذو الخبرة، فقد أظهروا جميعًا آلام الحسد تجاه تلاميذ جبل الاله اللامحدود الأربعة.
“حسنا، دون مزيد من الهراء ، دعونا نبدأ الآن!”
في اللحظة التي ظهر فيها الرجل في منتصف العمر، استقبله الرجال الثلاثة والمرأة في عالم الجيب باحترام.
لوح الأخ الأكبر جي بيده وهو يتحدث. تومض شاشة ضوء البوابة الحجرية بينما يتصاعد منها ضباب رمادي.
لم يكن لديه أي اهتمام بمثل هذا الاختبار. كان مستوى المرشحين المسجلين منخفضًا للغاية وكان ذلك في الأساس مضيعة لوقته. كانت محاولة العثور على شخص يمكنه إثارة العنصر الإلهي في الاختبار أمرًا صعبًا للغاية.
في اللحظة التي ظهر فيها الضباب، تغير الجو على الفور. ما كان في السابق ساحة مزدحمة تحول إلى مشهد رمادي وغامض. شعور قمعي قوي جعل الناس غير قادرين على الكلام. كان على المحاربين ذوي مستويات الزراعة الأضعف أن يمنعوا أنفسهم من الركوع تجاه الضباب الرمادي.
أوه؟ هذا الرجل العجوز…
ارتفع الضباب الرمادي تدريجيًا إلى السماء، واندمج مع طبقة السحب. وأخيرا، شكلت دوامة رمادية عملاقة تدور ببطء. في مركزها الأسود، انطلق البرق كما لو كان متصلاً بعالم آخر.
لم يستمر الأخ الأكبر جي بعد قول ذلك. في الواقع، قد يؤدي تحريك مرجل التنين الصاعد إلى إنتاج كنوز. وهذا ما كان البطريرك يبحث عنه حقًا.
“هذا هو…”
وافق الأربعة على الأمر وخرجوا من البوابة الحجرية.
وسع يي يون عينيه لأنه استطاع رؤية مرجل برونزي من خلال الدوامة السوداء. كان للمرجل ثلاثة أقدام ومقبضين. كانت جدران المرجل سميكة وغير مزخرفة. كان هناك تنين إلهي أسود منقوشًا عليه، وبينما كانت خصلات من الغازات السوداء تنطلق من المرجل، بدا أن التنين الإلهي قد عاد إلى الحياة لأنه كان مغمورًا في الغازات السوداء.
ومع ذلك، على مدار سنوات عديدة من الاختبار، كان عدد الأشخاص ذوي جذور الحكمة قليلًا ومتباعدًا.
قال الأخ الأكبر جي بفخر: “هذا هو مرجل التنين الصاعد، والذي يعد أيضًا العنصر الأساسي في جبل الإله اللامحدود”. على الرغم من أنه كان يزعم أن المرجل هو حجر الزاوية في جبل الاله اللامحدود ، حتى البطريرك لم يتمكن من صقله والسيطرة عليه.
رأى المحاربون في الساحة غشاءً ضوئيًا يظهر من الهواء الرقيق من البوابة الحجرية. بعد ذلك، خرج أربعة من تلاميذ جبل الاله اللامحدود يرتدون اللون الأرجواني من الفراغ.
لم يتمكنوا إلا من استحضارها، ولكن لم يكن هناك قلق من أن ينتزعها شخص ما. كان المرجل واعيًا، لذلك لن يتمكن أحد من أخذه.
ومع ذلك، سواء كان الوافد الجديد أو المرشح ذو الخبرة، فقد أظهروا جميعًا آلام الحسد تجاه تلاميذ جبل الاله اللامحدود الأربعة.
“الآن، أنتج قطرة من دمك وألقها في المرجل. إذا تمكنت من التسبب في صدى مرجل التنين الصاعد، فسوف تنجح! سوف تصبح تلميذ الطائفة الداخلية لطائفتنا!”
“هذا هو…”
“إذا تمكنت من جعل مرجل التنين الصاعد ينتج قطعة من الضوء الإلهي، فيمكنك أن تصبح تلميذًا أساسيًا لجبل الاله اللامحدود!”
لم يتمكنوا إلا من استحضارها، ولكن لم يكن هناك قلق من أن ينتزعها شخص ما. كان المرجل واعيًا، لذلك لن يتمكن أحد من أخذه.
“إذا كان بإمكانك تحريك مرجل التنين الصاعد، طالما أنك لا تملك موهبة فظيعة، فيمكنك حتى أن تصبح تلميذًا شخصيًا!”
تم إجراء اختبار جبل الأله اللامحدود في كثير من الأحيان، لذلك كان كافيا للتلاميذ الشخصيين أن يترأسوه. ولكن إذا تم إخراج العنصر الإلهي للطائفة، فهناك حاجة إلى خبير على مستوى الشيخ.
لم يستمر الأخ الأكبر جي بعد قول ذلك. في الواقع، قد يؤدي تحريك مرجل التنين الصاعد إلى إنتاج كنوز. وهذا ما كان البطريرك يبحث عنه حقًا.
……
ومع ذلك، كان ذلك سرًا من جبل الاله اللامحدود. ولم يُسمح إلا للتلاميذ الشخصيين بمعرفة ذلك، لذلك لم تكن هناك حاجة لإعلانه علنًا.
“العم القتالي مو!”
“ثم، دعونا نبدأ الآن! كل ما عليك القيام به هو إلقاء قطرة من الدم!”
بعض الناس هزوا رؤوسهم. ما هو بالضبط “جذر الحكمة” هذا؟ كيف كان من الممكن تحريك مرجل التنين الصاعد؟
“قطرة دم؟”
أقل من عشرة بالمائة من قطرات الدم المتبقية وصلت إلى مرجل التنين الصاعد.
عبس يي يون قليلا. لم يكن يمانع إذا كان ذلك مجرد إدراكه، ولكن إذا كان بحاجة إلى إلقاء دمه، الذي يحتوي على علامة شريان الحياة، كان لديه شعور مزعج بأنه ليس آمنًا.
متذكرًا المحادثة بين تلاميذ جبل الاله اللامحدود الأربعة خارج البوابة، وكيف كان الافعى العجوز يبيع التذاكر في اختبار القبول، شعر يي يون أنها ليست احتمالية مستحيلة.
ومع ذلك، في تلك اللحظة بالذات، كان هناك ممتحنين بجانب يي يون الذين قضموا أصابعهم بالفعل ونفضوا قطرة من دمائهم من أطراف أصابعهم.
ومع ذلك، على مدار سنوات عديدة من الاختبار، كان عدد الأشخاص ذوي جذور الحكمة قليلًا ومتباعدًا.
وبطبيعة الحال، لم يهتموا بالأشياء بقدر يي يون. تم إجراء اختبار تجنيد جبل الاله اللامحدود عدة مرات، وفي كل مرة، ألقى ما يقرب من عشرة آلاف شخص دمائهم في مرجل التنين الصاعد.
ومع ذلك، على مدار سنوات عديدة من الاختبار، كان عدد الأشخاص ذوي جذور الحكمة قليلًا ومتباعدًا.
لقد راقبوا بينما كانت دمائهم تطير في الدوامة، لكن معظم قطرات الدم تبددت على الفور بواسطة اليوان تشى العنيف عندما طارت إلى الدوامة. لقد أصبحوا ضبابًا دمويًا واختفى في النهاية.
“نشعر بالأسف لأولئك الذين ليس لديهم جذر الحكمة. ولكن بعد ذلك، على الأقل، يمكننا أن تختبركم على أساس العمر العظمي والموهبة. ومع ذلك، نحن لا نهتم بأي شخص لم يدخل عالم إظهار الداو قبل سن المئة . حتى لو كانوا قد دخلوا عالم قصر الداو، فسنحتاج إلى التأكد من رؤاهم الاسمية.”
أقل من عشرة بالمائة من قطرات الدم المتبقية وصلت إلى مرجل التنين الصاعد.
“أوه؟” نظر مو شان تشينغ إلى الأعلى، ويبدو أنه شعر بشيء ما.
ومع ذلك، فقد اختفوا مباشرة عند الاتصال بمرجل التنين الصاعد كما لو تم امتصاصهم.
لم يستمر الأخ الأكبر جي بعد قول ذلك. في الواقع، قد يؤدي تحريك مرجل التنين الصاعد إلى إنتاج كنوز. وهذا ما كان البطريرك يبحث عنه حقًا.
لم يخضع مرجل التنين الصاعد لأية تغييرات. وظل عائمًا وسط الدوامة الضخمة حيث قمع موقفها الضخم والمهيب السماء والأرض.
أقل من عشرة بالمائة من قطرات الدم المتبقية وصلت إلى مرجل التنين الصاعد.
كان الكثير من الناس غير مستعدين للاعتراف بالهزيمة. وواصلوا مشاهدة الدماء المتناثرة في مكان آخر، على أمل حدوث معجزة. ومع ذلك، ظل مرجل التنين الصاعد ثابتًا مثل الجبل. لقد فشلوا في النهاية.
لقد راقبوا بينما كانت دمائهم تطير في الدوامة، لكن معظم قطرات الدم تبددت على الفور بواسطة اليوان تشى العنيف عندما طارت إلى الدوامة. لقد أصبحوا ضبابًا دمويًا واختفى في النهاية.
“انه صعب جدا.”
لوح الأخ الأكبر جي بيده وهو يتحدث. تومض شاشة ضوء البوابة الحجرية بينما يتصاعد منها ضباب رمادي.
بعض الناس هزوا رؤوسهم. ما هو بالضبط “جذر الحكمة” هذا؟ كيف كان من الممكن تحريك مرجل التنين الصاعد؟
لم يتمكنوا إلا من استحضارها، ولكن لم يكن هناك قلق من أن ينتزعها شخص ما. كان المرجل واعيًا، لذلك لن يتمكن أحد من أخذه.
شاهد يي يون كل هذا بصمت. بعد فشل الدفعة الأولى من الأشخاص، قامت مجموعة أخرى من الأشخاص بقضم أصابعهم وإطلاق دماءهم.
“أوه؟” نظر مو شان تشينغ إلى الأعلى، ويبدو أنه شعر بشيء ما.
كان المرجل غريبًا! بينما كان يي يون يفكر في الأمر، رأى فجأة أنه في زاوية من الساحة، نظر الافعى العجوز أيضًا إلى مرجل التنين الصاعد العائم. داخل عينيه الصغيرة، كان هناك بريق غير مقصود.
لم يهتم مو شان تشينغ من كان هناك. على الرغم من أن رئاسته للاختبار شملت العنصر الإلهي للطائفة، إلا أنه لم يتمكن من التأثير على العنصر الإلهي على الإطلاق. لقد كان الأمر مستحيلًا بالنسبة للآخرين.
أوه؟ هذا الرجل العجوز…
“مرحبًا بكم، زملائي المحاربين المشاركين في اختبار تجنيد جبل الاله اللامحدود . يختار جبل الاله اللامحدود تلاميذنا بشكل أساسي بناءً على جذور حكمتهم! إذا كان لدى المرء جذر حكمة، بغض النظر عن مدى سوء مستوى زراعته، فسيكون قادرًا على دخول طائفتنا جبل الاله اللامحدود ويصبح على الأقل تلميذا للطائفة الداخلية!”
هل كان مهتمًا بمرجل التنين الصاعد؟
وسع يي يون عينيه لأنه استطاع رؤية مرجل برونزي من خلال الدوامة السوداء. كان للمرجل ثلاثة أقدام ومقبضين. كانت جدران المرجل سميكة وغير مزخرفة. كان هناك تنين إلهي أسود منقوشًا عليه، وبينما كانت خصلات من الغازات السوداء تنطلق من المرجل، بدا أن التنين الإلهي قد عاد إلى الحياة لأنه كان مغمورًا في الغازات السوداء.
كان انطباع يي يون عن الأفعى العجوز هو انطباع محتال عجوز مرح. كان من النادر أن أراه يبدو بهذه الجدية.
“أوه؟” نظر مو شان تشينغ إلى الأعلى، ويبدو أنه شعر بشيء ما.
هل من الممكن ذلك…
أدرك يي يون فجأة هذا الاحتمال. ربما كان الرجل العجوز يقضي أيامه في جبل الاله اللامحدود بسبب مرجل التنين الصاعد؟
قال الأخ الأكبر جي بفخر: “هذا هو مرجل التنين الصاعد، والذي يعد أيضًا العنصر الأساسي في جبل الإله اللامحدود”. على الرغم من أنه كان يزعم أن المرجل هو حجر الزاوية في جبل الاله اللامحدود ، حتى البطريرك لم يتمكن من صقله والسيطرة عليه.
متذكرًا المحادثة بين تلاميذ جبل الاله اللامحدود الأربعة خارج البوابة، وكيف كان الافعى العجوز يبيع التذاكر في اختبار القبول، شعر يي يون أنها ليست احتمالية مستحيلة.
وسع يي يون عينيه لأنه استطاع رؤية مرجل برونزي من خلال الدوامة السوداء. كان للمرجل ثلاثة أقدام ومقبضين. كانت جدران المرجل سميكة وغير مزخرفة. كان هناك تنين إلهي أسود منقوشًا عليه، وبينما كانت خصلات من الغازات السوداء تنطلق من المرجل، بدا أن التنين الإلهي قد عاد إلى الحياة لأنه كان مغمورًا في الغازات السوداء.
……
كان الكثير من الناس غير مستعدين للاعتراف بالهزيمة. وواصلوا مشاهدة الدماء المتناثرة في مكان آخر، على أمل حدوث معجزة. ومع ذلك، ظل مرجل التنين الصاعد ثابتًا مثل الجبل. لقد فشلوا في النهاية.
Hijazi
ومع ذلك، في تلك اللحظة بالذات، كان هناك ممتحنين بجانب يي يون الذين قضموا أصابعهم بالفعل ونفضوا قطرة من دمائهم من أطراف أصابعهم.
“إذا تمكنت من جعل مرجل التنين الصاعد ينتج قطعة من الضوء الإلهي، فيمكنك أن تصبح تلميذًا أساسيًا لجبل الاله اللامحدود!”
