Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1238

تحريك المرجل

تحريك المرجل

الفصل 1238: تحريك المرجل

زفر يي يون وبإصبعه مثل شفرة السيف، قطع إصبعه.

المترجم: hijazi

شعرت فتاة الأفعى كما لو كان هناك شيء داخل دانتيانها. وبعد ذلك، بدأ جسدها كله يطفو. وسط العاصفة، تناثرت ملابسها وشعرها الطويل في مهب الريح.

أطلق المرشحون دماءهم دفعة تلو الأخرى في محاولة لإثارة مرجل التنين الصاعد. ومع ذلك، فقد فشلوا جميعًا. تبدد معظم الدم في العواصف الدوامة، وكان هناك من استاء من النتيجة لدرجة أنهم عضوا على أطراف أصابعهم بعد الفشل في المرة الأولى، مما أدى إلى إنتاج المزيد من الدم للمحاولة مرة أخرى.

“من… من أثار مرجل التنين الصاعد؟”

التلاميذ الأربعة الشخصيون لم يوقفوا هذه المحاولات المستمرة. لقد أدركوا أنه من المستحيل النجاح في المحاولة الثانية بعد الفشل في المرة الأولى.

انطلق شعاعان ذهبيان داكنان من الضوء من عيون التنين باتجاه الفتاة الأفعى. لقد كانوا مثل سيفين منحتهما السماء.

وفي الوقت نفسه، كانت الفتاة الأفعى مترددة عندما وقفت بجانب يي يون. ثم أخرجت خنجرًا أنيقًا ذو جلد الثعبان من حلقتها الفضائية.

“تشا!”

“هل تريد أن تجربي أيضًا؟” نظر يي يون إلى الفتاة الأفعى في دهشة. كان يعتقد في الأصل أن الفتاة الأفعى لن تكون على استعداد للانضمام إلى جبل الاله اللامحدود.

قطرة من دمها حركت المرجل! يمكن أن تصبح تلميذة أساسية، على أقل تقدير. هذه الفتاة في الواقع كان لديها مثل هذا الحظ الجيد؟ لقد اعتقد في الأصل أنه من خلال وجود المحتال العجوز المجنون كسيد، فمن المحتمل أنها كانت حياة منخفضة. ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن قطرة دمها الواحدة يمكن أن تحرك مرجل التنين الصاعد، مما يسمح لها بالارتفاع على الفور.

“سأحاول فقط. الانضمام إلى جبل الاله اللامحدود لن يكون أسوأ شيء. بما أن سيدي هنا، فأنا كسولة جدًا بحيث لا أستطيع العودة. السرقة ليست خطة طويلة المدى، على أي حال.”

امتلأ وجه مو شان تشينغ بنظرة من عدم اليقين. هذا هو…

عندما تحدثت فتاة الأفعى، قطعت إصبعها السبابة وخرجت قطرة من الدم.

مجرد التفكير في الأمر جعل مو شان تشينغ متحمسًا بشكل متزايد. لقد كان من غير المعروف حقًا ما هو الكنز الخاص الذي سيخرج؛ اذا لم يكن مذهل ، لما كانت هناك مثل هذه الظاهرة المبالغ فيها!

“ألن تحاول؟”

لم تتوقع فتاة الأفعى أبدًا أن يحدث مثل هذا الشيء أيضًا. كانت مرتبكة للحظات. على الرغم من أنها اعتقدت أنها لن تواجه أي مشكلة في اجتياز الاختبار، إلا أنها كانت تعتمد معتقداتها على الجولة الثانية والثالثة من اختبار القبول في جبل الاله اللامحدود.

نظرت فتاة الأفعى إلى يي يون.

“ألن تحاول؟”

“دعني أشاهد أولاً. لدي شعور مزعج بأن هناك شيئًا غريبًا حول مرجل التنين الصاعد.”

أصدر مرجل التنين الصاعد صوتًا مثل ضرب جرس إلهي ثقيل. يبدو أن التنين الأسود المنحوت على المرجل كان يطير داخل اليوان تشى بشكل عشوائي حيث كانت عيناه تبعث ضوءًا جعل الناس خائفين. العديد من الحاضرين كانوا مراقبين من قبل عيون التنين، وشعروا كما لو أن قلوبهم تعرضت لضربة قوية. اهتزت أعضائهم نتيجة لذلك.

“هل أنت قلق من احتمال تفعيل الفخ عندما يلمس دمك المرجل؟” قرأت فتاة الأفعى أفكار يي يون. “نحن مجرد مجموعة من المرشحين المتواضعين. لا يوجد سبب يجعلهم يتآمرون ضدنا. حتى لو كان عقد دم حقًا، فلا يزال يتعين إرسال محتويات العقد إلى روحك. إذا لم توافق عليه لم يتمكنوا من إلزامك بعقد بمجرد قطرة دم.”

في الواقع، بصرف النظر عن يي يون، كان هناك حفنة من الأشخاص الذين لم يطلقوا دمائهم.

عندما تحدثت فتاة الأفعى، طفت قطرة دمها.

مجرد التفكير في الأمر جعل مو شان تشينغ متحمسًا بشكل متزايد. لقد كان من غير المعروف حقًا ما هو الكنز الخاص الذي سيخرج؛ اذا لم يكن مذهل ، لما كانت هناك مثل هذه الظاهرة المبالغ فيها!

ما قالته فتاة الأفعى لم يكن بدون سبب. لقد فقد المحاربون دماءهم عن غير قصد أثناء المعارك طوال الوقت. سيكون من السهل جدًا الحصول على دم شخص آخر، لذلك كان من المستحيل بطبيعة الحال استخدام قطرة دم لإجبار توقيع عقد الروح.

تقلصت الرياح والرعد التي اندلعت حول مرجل التنين الصاعد تدريجياً، وفي لحظات، عاد المرجل إلى حالته الأصلية. لقد طار بصمت في وسط الدوامة وكأن كل ما حدث من قبل كان حلمًا لم يحدث أبدًا.

أومأ يي يون برأسه، لكنه ما زال لم يتحرك بينما كان يشاهد قطرة دم فتاة الأفعى.

“نعم، العم القتالي.”

وعندما طار الدم إلى الدوامة، ظل متخثرًا داخل العواصف. عندما اقترب من مرجل التنين الصاعد، أطلقت قطرة الدم أشعة الضوء القرمزية الضعيفة.

“سأحاول فقط. الانضمام إلى جبل الاله اللامحدود لن يكون أسوأ شيء. بما أن سيدي هنا، فأنا كسولة جدًا بحيث لا أستطيع العودة. السرقة ليست خطة طويلة المدى، على أي حال.”

هذا هو…

زفر يي يون وبإصبعه مثل شفرة السيف، قطع إصبعه.

حبك يي يون حواجبه. وفي الوقت نفسه، سمع همهمة المرجل البرونزي.

تجمع التلاميذ الأربعة الشخصيون حوله ونظروا إلى مو شان تشينغ قبل تحديد حجم يي يون بفضول. ألم يكن هذا الشرير هو الذي وعد يدعوة ذلك المستغل العجوز للكحول إذا دخل جبل الاله اللامحدود ؟ هذا الزميل هو في الواقع شخص يمتلك جذر الحكمة؟

“وينغ-”

كان يعتقد أنه قد أنجز شيئًا كبيرًا، لكنه، في غمضة عين، وجد أنه ابتهج مبكرًا.

أصدر مرجل التنين الصاعد صوتًا مثل ضرب جرس إلهي ثقيل. يبدو أن التنين الأسود المنحوت على المرجل كان يطير داخل اليوان تشى بشكل عشوائي حيث كانت عيناه تبعث ضوءًا جعل الناس خائفين. العديد من الحاضرين كانوا مراقبين من قبل عيون التنين، وشعروا كما لو أن قلوبهم تعرضت لضربة قوية. اهتزت أعضائهم نتيجة لذلك.

“شكرًا لك أيها الكبير. سأتبعك إلى أعلى الجبل بعد قليل.”

حتى التلاميذ الأربعة الشخصيين شعروا بضغوط هائلة. لم يتمكنوا من الحفاظ على تعبيراتهم المنعزلة، لأن أصوات الطنانة الصادرة عن مرجل التنين الصاعد خدرت آذانهم.

قال مو شان تشينغ وهو ينظر إلى يي يون: “أنت … أنتج قطرة دم وحاول مرة أخرى”.

“من… من أثار مرجل التنين الصاعد؟”

إذا كانت المعايير هي تحريك مرجل التنين الصاعد، فقد مر يي يون بشكل طبيعي. ومع ذلك، فقد كان في حيرة من افتقار الشاب إلى الكنوز على الرغم من الضجة الهائلة.

لقد اندهش الأخ الأكبر جي. كان هناك الكثير من قطرات الدم المتطايرة في الهواء بحيث لم يتمكن من ملاحظتها. فقط عندما اهتز المرجل فجأة، كان رد فعله.

كان زئير التنين ورأس التنين الذي ظهر على السطح ظاهرة لم يسبق لها مثيل من قبل. هل يمكن لهذا المرشح الذي بدا بطيئًا أن يكون قادرًا على تحريك مرجل التنين الصاعد تمامًا؟

ثم حدث شيء آخر.

الفصل 1238: تحريك المرجل

انطلق شعاعان ذهبيان داكنان من الضوء من عيون التنين باتجاه الفتاة الأفعى. لقد كانوا مثل سيفين منحتهما السماء.

مشى التلاميذ الأربعة الشخصيون وكانوا على وشك سحب مرجل التنين الصاعد وتفريق حشد من الناس.

لم تتوقع فتاة الأفعى ذلك. لم تبذل أي جهد لتفادي شعاعي الضوء الإلهي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنها لم تستطع الرد في الوقت المناسب.

على هذا النحو، كان يي يون هو الوحيد الذي لم يخرج دمه بعد. في اللحظة التي تحرك فيها مرجل التنين الصاعد، شعر يي يون بصدمة هائلة عندما أطلق مرجل التنين الصاعد أشعة الضوء الإلهي. لقد امتلكوا هالة بدا مألوفًا لها. كان يشبه سيف يانغ النقي المكسور الذي كان يمتلكه ذات يوم!

“تشا!”

هذا هو…

عندما دخل الشعاع الإلهي جسدها، ذهب مباشرة إلى دانتيانها.

قطرة من دمها حركت المرجل! يمكن أن تصبح تلميذة أساسية، على أقل تقدير. هذه الفتاة في الواقع كان لديها مثل هذا الحظ الجيد؟ لقد اعتقد في الأصل أنه من خلال وجود المحتال العجوز المجنون كسيد، فمن المحتمل أنها كانت حياة منخفضة. ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن قطرة دمها الواحدة يمكن أن تحرك مرجل التنين الصاعد، مما يسمح لها بالارتفاع على الفور.

شعرت فتاة الأفعى كما لو كان هناك شيء داخل دانتيانها. وبعد ذلك، بدأ جسدها كله يطفو. وسط العاصفة، تناثرت ملابسها وشعرها الطويل في مهب الريح.

أطلق المرشحون دماءهم دفعة تلو الأخرى في محاولة لإثارة مرجل التنين الصاعد. ومع ذلك، فقد فشلوا جميعًا. تبدد معظم الدم في العواصف الدوامة، وكان هناك من استاء من النتيجة لدرجة أنهم عضوا على أطراف أصابعهم بعد الفشل في المرة الأولى، مما أدى إلى إنتاج المزيد من الدم للمحاولة مرة أخرى.

“لقد أثار دماء فتاة الأفعى مرجل التنين الصاعد؟”

في غمضة عين، ظهر أمام الفتاة الأفعى بفرح.

لقد اندهش يي يون أيضًا. لقد سمع المحادثة الخاصة للتلاميذ الأربعة. كان تحريك مرجل التنين الصاعد مهمة صعبة للغاية. لم يتوقع أبدًا أن تكون فتاة الأفعى شخصًا يمتلك ما يسمى بـ “جذر الحكمة”.

عندما سمعوا كلمات مو شان تشينغ، عض المرشحون الباقون أصابعهم بشكل طبيعي وأنتجوا قطرات من الدم.

واستمرت العاصفة حوالي دقيقتين قبل أن تهدأ. نظر الحاضرون إلى فتاة الأفعى في دهشة.

تحدث مو شان تشينغ ثلاث مرات وكان هناك توهج في الطريقة التي نظر بها إلى فتاة الأفعى.

بصرف النظر عن عدم التصديق في عينيه، شعر الشاب الذي كان يرتدي ملابس فخمة في وقت سابق بإحساس عميق بالحسد عندما نظر إلى الفتاة الأفعى.

“دعني أشاهد أولاً. لدي شعور مزعج بأن هناك شيئًا غريبًا حول مرجل التنين الصاعد.”

قطرة من دمها حركت المرجل! يمكن أن تصبح تلميذة أساسية، على أقل تقدير. هذه الفتاة في الواقع كان لديها مثل هذا الحظ الجيد؟ لقد اعتقد في الأصل أنه من خلال وجود المحتال العجوز المجنون كسيد، فمن المحتمل أنها كانت حياة منخفضة. ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن قطرة دمها الواحدة يمكن أن تحرك مرجل التنين الصاعد، مما يسمح لها بالارتفاع على الفور.

لم تتوقع فتاة الأفعى ذلك. لم تبذل أي جهد لتفادي شعاعي الضوء الإلهي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنها لم تستطع الرد في الوقت المناسب.

“حفيف!”

“نعم، العم القتالي.”

في تلك اللحظة، ظهر وميض عند مدخل البوابة الحجرية. خرج رجل في منتصف العمر. لقد كان هو الذي خاطبه التلاميذ الشخصيون الأربعة باسم العم القتالي مو.

لقد اخترقت بسهولة الدوامة السوداء وضربت مباشرة بين عيون التنين المنقوش على مرجل التنين الصاعد!

في غمضة عين، ظهر أمام الفتاة الأفعى بفرح.

لقد اخترقت بسهولة الدوامة السوداء وضربت مباشرة بين عيون التنين المنقوش على مرجل التنين الصاعد!

لقد رأى بوضوح أن شعاعين من الضوء الإلهي قد تم إطلاقهما على دانتيان فتاة الأفعى. وفقا للتجارب السابقة، فإن شعاعي الضوء الإلهيين كانا في الواقع كنزين!

في غمضة عين، ظهر أمام الفتاة الأفعى بفرح.

تم إخفاء الكنوز في العالم داخل جسد فتاة الأفعى . وهذا ما أعطاه البطريرك اهتماماً كبيراً.

هدير-!

“لقد قمت بتحريك مرجل التنين الصاعد. عظيم! عظيم! عظيم!”

عندما دخل الشعاع الإلهي جسدها، ذهب مباشرة إلى دانتيانها.

تحدث مو شان تشينغ ثلاث مرات وكان هناك توهج في الطريقة التي نظر بها إلى فتاة الأفعى.

لم تتوقع فتاة الأفعى أبدًا أن يحدث مثل هذا الشيء أيضًا. كانت مرتبكة للحظات. على الرغم من أنها اعتقدت أنها لن تواجه أي مشكلة في اجتياز الاختبار، إلا أنها كانت تعتمد معتقداتها على الجولة الثانية والثالثة من اختبار القبول في جبل الاله اللامحدود.

“ليست هناك حاجة لك لمواصلة المشاركة في الاختبار. سأرسلك مباشرة إلى الطائفة. من اليوم فصاعدا، سوف تكوني تلميذة أساسيا لسلسلة الاله اللامحدود!” “وقال مو شانتشينغ بحماس.

“تشا!”

كان يعتقد في البداية أن ترأس الاختبار سيكون مضيعة لوقته، ولكن هنا التقى بفتاة يمكنها تحريك المرجل. على هذا النحو، من المرجح أن يكافئه البطريرك بسخاء.

“العم القتالي ، هذا الشاب اجتاز الاختبار أيضًا، أليس كذلك؟” سأل الأخ جي.

لم تتوقع فتاة الأفعى أبدًا أن يحدث مثل هذا الشيء أيضًا. كانت مرتبكة للحظات. على الرغم من أنها اعتقدت أنها لن تواجه أي مشكلة في اجتياز الاختبار، إلا أنها كانت تعتمد معتقداتها على الجولة الثانية والثالثة من اختبار القبول في جبل الاله اللامحدود.

وكان هذا الوضع شيئا لم يسبق له مثيل من قبل.

لم تتوقع أبدًا أن تصبح تلميذة لجبل الاله اللامحدود من خلال اجتياز ما يسمى باختبار “جذر الحكمة”.

لقد اندهش يي يون أيضًا. لقد سمع المحادثة الخاصة للتلاميذ الأربعة. كان تحريك مرجل التنين الصاعد مهمة صعبة للغاية. لم يتوقع أبدًا أن تكون فتاة الأفعى شخصًا يمتلك ما يسمى بـ “جذر الحكمة”.

“شكرًا لك أيها الكبير. سأتبعك إلى أعلى الجبل بعد قليل.”

هذا هو…

عندما تحدثت فتاة الأفعى، نظرت إلى سيدها، الأفعى العجوز، ويي يون.

مشى التلاميذ الأربعة الشخصيون وكانوا على وشك سحب مرجل التنين الصاعد وتفريق حشد من الناس.

لم يعبر الأفعى العجوز عن نفسه بأي شكل من الأشكال. أما بالنسبة ليي يون… لم يكن من الواضح ما الذي كان يفكر فيه.

عند رؤية يي يون وهو يخرج دمه، توقف مو شان تشينغ ونظر للأعلى. وعلى الرغم من عدم رضاه عن رد الفعل البطيء للمرشح، إلا أنه لم يمانع في الانتظار لفترة أطول قليلاً.

على الرغم من أن فتاة الأفعى قد تم إحضارها بالقوة إلى جبل الاله اللامحدود بواسطة يي يون وأنفقت أكثر من عشرة يشم روح بسببه، إلا أنها لم يكن لديها أي حقد تجاهه. وبدلاً من ذلك، كان لديها رأي إيجابي تمامًا عنه وأرادت أن ترى كيف سينتهي اختباره.

“من… من أثار مرجل التنين الصاعد؟”

في الواقع، بصرف النظر عن يي يون، كان هناك حفنة من الأشخاص الذين لم يطلقوا دمائهم.

الفصل 1238: تحريك المرجل

“من غيرك لم يحاول. أطلقوا دمكم معًا الآن.”

مجرد التفكير في الأمر جعل مو شان تشينغ متحمسًا بشكل متزايد. لقد كان من غير المعروف حقًا ما هو الكنز الخاص الذي سيخرج؛ اذا لم يكن مذهل ، لما كانت هناك مثل هذه الظاهرة المبالغ فيها!

بعد تجنيد تلميذ، كان مو شان تشينغ في حالة معنوية عظيمة. على الرغم من أنه من غير المرجح أن يكون لدى الأشخاص المتبقين فرصة، إلا أنه لا ينبغي تفويتهم.

أومأ يي يون برأسه، لكنه ما زال لم يتحرك بينما كان يشاهد قطرة دم فتاة الأفعى.

عندما سمعوا كلمات مو شان تشينغ، عض المرشحون الباقون أصابعهم بشكل طبيعي وأنتجوا قطرات من الدم.

“تشا!”

لقد كانوا في السابق متوترين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من إطلاق دمائهم. لقد انتظروا كل هذا الوقت.

عندما تحدثت فتاة الأفعى، طفت قطرة دمها.

على هذا النحو، كان يي يون هو الوحيد الذي لم يخرج دمه بعد. في اللحظة التي تحرك فيها مرجل التنين الصاعد، شعر يي يون بصدمة هائلة عندما أطلق مرجل التنين الصاعد أشعة الضوء الإلهي. لقد امتلكوا هالة بدا مألوفًا لها. كان يشبه سيف يانغ النقي المكسور الذي كان يمتلكه ذات يوم!

لقد اندهش يي يون أيضًا. لقد سمع المحادثة الخاصة للتلاميذ الأربعة. كان تحريك مرجل التنين الصاعد مهمة صعبة للغاية. لم يتوقع أبدًا أن تكون فتاة الأفعى شخصًا يمتلك ما يسمى بـ “جذر الحكمة”.

هل يمكن أن يكون مرجل التنين الصاعد مرتبطًا بسيف يانغ المكسور النقي؟

في الواقع، بصرف النظر عن يي يون، كان هناك حفنة من الأشخاص الذين لم يطلقوا دمائهم.

إذا كان المرجل مرتبطًا حقًا بسيف يانغ النقي المكسور، فلن يتمكن يي يون من تفويت هذه الفرصة. ربما يمكنه استغلال هذه الفرصة لمعرفة شيء ما.

“من… من أثار مرجل التنين الصاعد؟”

هل يجب أن أطلق دمي؟

في تلك اللحظة، ظهر وميض عند مدخل البوابة الحجرية. خرج رجل في منتصف العمر. لقد كان هو الذي خاطبه التلاميذ الشخصيون الأربعة باسم العم القتالي مو.

نظر يي يون إلى مو شان تشينغ، الذي كان بجانبه. انه ترددت لحظة واحدة.

هؤلاء الناس أصيبوا بخيبة أمل كبيرة. لقد شعروا بانتكاسة كبيرة عندما قارنوا أنفسهم بالفتاة الأفعى، التي حركت المرجل.

ولم يتمكن من التنبؤ بما ستكون عليه النتيجة. في ظل الظروف الحالية، لن يكون من الحكمة استكشاف مرجل التنين الصاعد لأنه قد يسبب ضجة كبيرة.

على الرغم من أن مو شان تشينغ لاحظ أن يي يون لم يطلق دمه، إلا أنه لم يمانع في استبعاد شخص أو اثنين.

المرشحون النهائيون الذين أنتجوا دماءهم انتهى بهم الأمر أخيرًا بالفشل. فقط عدد قليل من قطرات الدم وصلت إلى مرجل التنين الصاعد، وفشلوا في التحريض على أي رد فعل.

إذا كان المرجل مرتبطًا حقًا بسيف يانغ النقي المكسور، فلن يتمكن يي يون من تفويت هذه الفرصة. ربما يمكنه استغلال هذه الفرصة لمعرفة شيء ما.

هؤلاء الناس أصيبوا بخيبة أمل كبيرة. لقد شعروا بانتكاسة كبيرة عندما قارنوا أنفسهم بالفتاة الأفعى، التي حركت المرجل.

تجعدت الغيوم السوداء في السماء، لكن كان هناك أشخاص يمكنهم أن يلاحظوا بشكل غامض أنه داخل المرجل الذي توسع حجمه عشرات المرات، ظهر شبح رأس تنين ضخم تدريجيًا.

“لقد انتهى الأمر. إذن، دعونا نضع حدًا لهذا.”

“لقد أثار دماء فتاة الأفعى مرجل التنين الصاعد؟”

على الرغم من أن مو شان تشينغ لاحظ أن يي يون لم يطلق دمه، إلا أنه لم يمانع في استبعاد شخص أو اثنين.

بعد تجنيد تلميذ، كان مو شان تشينغ في حالة معنوية عظيمة. على الرغم من أنه من غير المرجح أن يكون لدى الأشخاص المتبقين فرصة، إلا أنه لا ينبغي تفويتهم.

“نعم، العم القتالي.”

عندما تحدثت فتاة الأفعى، قطعت إصبعها السبابة وخرجت قطرة من الدم.

مشى التلاميذ الأربعة الشخصيون وكانوا على وشك سحب مرجل التنين الصاعد وتفريق حشد من الناس.

“نعم، العم القتالي.”

“يي يون، لماذا لا تجرب ذلك؟” همست فتاة الأفعى من الجانب.

زفر يي يون وبإصبعه مثل شفرة السيف، قطع إصبعه.

كان مو شان تشينغ في حالة ذهول. كانت العملية برمتها لتحريك يي يون للمرجل مبالغ فيها أكثر من الفتاة من قبل. ومع ذلك، لم يكن هناك أي رد فعل. كيف يمكن لذلك ان يحدث؟

طارت قطرة من الدم في السماء.

لقد تأكد يي يون إلى حد كبير من أن إرسال دمه إلى مرجل التنين الصاعد لا يشكل أي خطر. علاوة على ذلك، فإن أوجه التشابه بين مرجل التنين الصاعد وسيف يانغ المكسور النقي جعلته يرغب في تجربته.

لقد تأكد يي يون إلى حد كبير من أن إرسال دمه إلى مرجل التنين الصاعد لا يشكل أي خطر. علاوة على ذلك، فإن أوجه التشابه بين مرجل التنين الصاعد وسيف يانغ المكسور النقي جعلته يرغب في تجربته.

عندما دخل الشعاع الإلهي جسدها، ذهب مباشرة إلى دانتيانها.

عند رؤية يي يون وهو يخرج دمه، توقف مو شان تشينغ ونظر للأعلى. وعلى الرغم من عدم رضاه عن رد الفعل البطيء للمرشح، إلا أنه لم يمانع في الانتظار لفترة أطول قليلاً.

هل يمكن أن يكون مرجل التنين الصاعد مرتبطًا بسيف يانغ المكسور النقي؟

في أعالي السماء، تداخلت الرياح والرعد مع بعضهما البعض. ظهرت قطرة الدم غير واضحة وسطهم.

التلاميذ الأربعة الشخصيون لم يوقفوا هذه المحاولات المستمرة. لقد أدركوا أنه من المستحيل النجاح في المحاولة الثانية بعد الفشل في المرة الأولى.

لقد اخترقت بسهولة الدوامة السوداء وضربت مباشرة بين عيون التنين المنقوش على مرجل التنين الصاعد!

“لقد انتهى الأمر. إذن، دعونا نضع حدًا لهذا.”

قطرة الدم التي غرست في عين التنين مثل دمعة الدم.

بعد تجنيد تلميذ، كان مو شان تشينغ في حالة معنوية عظيمة. على الرغم من أنه من غير المرجح أن يكون لدى الأشخاص المتبقين فرصة، إلا أنه لا ينبغي تفويتهم.

على الفور، صمت مرجل التنين الصاعد. حتى الرياح العاتية هدأت.

تقلصت الرياح والرعد التي اندلعت حول مرجل التنين الصاعد تدريجياً، وفي لحظات، عاد المرجل إلى حالته الأصلية. لقد طار بصمت في وسط الدوامة وكأن كل ما حدث من قبل كان حلمًا لم يحدث أبدًا.

امتلأ وجه مو شان تشينغ بنظرة من عدم اليقين. هذا هو…

“من غيرك لم يحاول. أطلقوا دمكم معًا الآن.”

هدير-!

كان زئير التنين ورأس التنين الذي ظهر على السطح ظاهرة لم يسبق لها مثيل من قبل. هل يمكن لهذا المرشح الذي بدا بطيئًا أن يكون قادرًا على تحريك مرجل التنين الصاعد تمامًا؟

فجأة، انبعث زئير تنين جريء وقوي من مرجل التنين الصاعد.

على الرغم من أن فتاة الأفعى قد تم إحضارها بالقوة إلى جبل الاله اللامحدود بواسطة يي يون وأنفقت أكثر من عشرة يشم روح بسببه، إلا أنها لم يكن لديها أي حقد تجاهه. وبدلاً من ذلك، كان لديها رأي إيجابي تمامًا عنه وأرادت أن ترى كيف سينتهي اختباره.

اخترق زئير التنين السماء على الفور وتردد صداه في جميع أنحاء الأرض. وجد الناس الحاضرون أنفسهم محطمين. لم يتمكن المرشحون ذوو مستويات الزراعة الأضعف من مقاومة قمع التنين حيث انهاروا على الأرض على الفور.

على هذا النحو، كان يي يون هو الوحيد الذي لم يخرج دمه بعد. في اللحظة التي تحرك فيها مرجل التنين الصاعد، شعر يي يون بصدمة هائلة عندما أطلق مرجل التنين الصاعد أشعة الضوء الإلهي. لقد امتلكوا هالة بدا مألوفًا لها. كان يشبه سيف يانغ النقي المكسور الذي كان يمتلكه ذات يوم!

حتى المرشحين ذوي مستويات الزراعة الأعلى شعروا بخفقان عقولهم وقلوبهم.

لم تتوقع فتاة الأفعى أبدًا أن يحدث مثل هذا الشيء أيضًا. كانت مرتبكة للحظات. على الرغم من أنها اعتقدت أنها لن تواجه أي مشكلة في اجتياز الاختبار، إلا أنها كانت تعتمد معتقداتها على الجولة الثانية والثالثة من اختبار القبول في جبل الاله اللامحدود.

برفقة هدير التنين، انبعث ضباب رمادي من مرجل التنين الصاعد، كما لو كان هناك شيء يخرج منه.

في أعالي السماء، تداخلت الرياح والرعد مع بعضهما البعض. ظهرت قطرة الدم غير واضحة وسطهم.

وسط الرياح والرعد، توسع مرجل التنين الصاعد بسرعة إلى حجم التل. جعلت الرياح السوداء المرجل ضبابيًا مثل صاعقة سوداء سميكة مثل دلو الماء الذي مزق السحب.

على هذا النحو، كان يي يون هو الوحيد الذي لم يخرج دمه بعد. في اللحظة التي تحرك فيها مرجل التنين الصاعد، شعر يي يون بصدمة هائلة عندما أطلق مرجل التنين الصاعد أشعة الضوء الإلهي. لقد امتلكوا هالة بدا مألوفًا لها. كان يشبه سيف يانغ النقي المكسور الذي كان يمتلكه ذات يوم!

“ما هذا؟” صاح شخص ما من الحشد.

عندما دخل الشعاع الإلهي جسدها، ذهب مباشرة إلى دانتيانها.

تجعدت الغيوم السوداء في السماء، لكن كان هناك أشخاص يمكنهم أن يلاحظوا بشكل غامض أنه داخل المرجل الذي توسع حجمه عشرات المرات، ظهر شبح رأس تنين ضخم تدريجيًا.

نظرت فتاة الأفعى إلى يي يون.

التنين!؟

“شكرًا لك أيها الكبير. سأتبعك إلى أعلى الجبل بعد قليل.”

هل كان هناك تنين مختوم داخل المرجل؟

ألم تكن هناك كنوز؟

حبس يي يون أنفاسه. كان رأس التنين بسيطًا ولكنه لا نهائي. انتشر قمع التنين المرعب على الجميع . بدا أن نظرته تخترق بقايا الزمن، وألقيت عليه مباشرة.

كان مو شان تشينغ منغمسًا في تقلبات مشاعره ولا يزال في حالة ذهول. فقط عندما سمع السؤال عاد إلى الواقع بتعبير متردد.

على الفور، شعر يي يون بالكريستال الأرجواني داخل جسده يرتجف بلطف. في ذهنه، يبدو أن الصوت يرن. لقد كان زئير التنين الذي جاء من السحاب، وكانت هناك لغة مخبأة بداخله لم يفهمها يي يون. لقد كانت قديمة وعميقة.

في غمضة عين، ظهر أمام الفتاة الأفعى بفرح.

لكن الشعور الذي تركته لا يمكن وصفه إلا بأنه سريع الزوال.

لقد كان من المثير للإعجاب بالفعل اكتشاف عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم تحريك مرجل التنين الصاعد خلال عام، ولكن اليوم، تمكن أحدهم من سحب الكنوز من المرجل. اثنان، في الواقع. وكان الآخر يحصل على استجابة أكثر مبالغ فيها. وفي ظل هذه الظروف المحظوظة، كان يتساءل كيف سيكافئه البطريرك!

“هذا … هذا …” أصبح مو شان تشينغ مضطربًا فجأة عندما أدار رأسه فجأة، ونظر إلى يي يون بصدمة.

برفقة هدير التنين، انبعث ضباب رمادي من مرجل التنين الصاعد، كما لو كان هناك شيء يخرج منه.

كان زئير التنين ورأس التنين الذي ظهر على السطح ظاهرة لم يسبق لها مثيل من قبل. هل يمكن لهذا المرشح الذي بدا بطيئًا أن يكون قادرًا على تحريك مرجل التنين الصاعد تمامًا؟

في أعالي السماء، تداخلت الرياح والرعد مع بعضهما البعض. ظهرت قطرة الدم غير واضحة وسطهم.

على الرغم من عدم وجود معيار واضح لـ “جذر الحكمة” اللازم لتحريك المرجل، إلا أن مو شان تشينغ كان في الواقع مدركًا قليلاً لما يتطلبه الأمر. لم يتوقع أبدًا أن يتمكن الشاب الذي أمامه من تلبية شروط البطريرك.

زفر يي يون وبإصبعه مثل شفرة السيف، قطع إصبعه.

لقد كان من المثير للإعجاب بالفعل اكتشاف عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم تحريك مرجل التنين الصاعد خلال عام، ولكن اليوم، تمكن أحدهم من سحب الكنوز من المرجل. اثنان، في الواقع. وكان الآخر يحصل على استجابة أكثر مبالغ فيها. وفي ظل هذه الظروف المحظوظة، كان يتساءل كيف سيكافئه البطريرك!

لم تتوقع فتاة الأفعى ذلك. لم تبذل أي جهد لتفادي شعاعي الضوء الإلهي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنها لم تستطع الرد في الوقت المناسب.

مجرد التفكير في الأمر جعل مو شان تشينغ متحمسًا بشكل متزايد. لقد كان من غير المعروف حقًا ما هو الكنز الخاص الذي سيخرج؛ اذا لم يكن مذهل ، لما كانت هناك مثل هذه الظاهرة المبالغ فيها!

أصدر مرجل التنين الصاعد صوتًا مثل ضرب جرس إلهي ثقيل. يبدو أن التنين الأسود المنحوت على المرجل كان يطير داخل اليوان تشى بشكل عشوائي حيث كانت عيناه تبعث ضوءًا جعل الناس خائفين. العديد من الحاضرين كانوا مراقبين من قبل عيون التنين، وشعروا كما لو أن قلوبهم تعرضت لضربة قوية. اهتزت أعضائهم نتيجة لذلك.

ومع ذلك، تمامًا كما كان مو شان تشينغ يترنح في الإثارة، تبدد شبح التنين الأسود تدريجيًا. كما اختفى هدير التنين المدوي.

تم إخفاء الكنوز في العالم داخل جسد فتاة الأفعى . وهذا ما أعطاه البطريرك اهتماماً كبيراً.

تقلصت الرياح والرعد التي اندلعت حول مرجل التنين الصاعد تدريجياً، وفي لحظات، عاد المرجل إلى حالته الأصلية. لقد طار بصمت في وسط الدوامة وكأن كل ما حدث من قبل كان حلمًا لم يحدث أبدًا.

“هل أنت قلق من احتمال تفعيل الفخ عندما يلمس دمك المرجل؟” قرأت فتاة الأفعى أفكار يي يون. “نحن مجرد مجموعة من المرشحين المتواضعين. لا يوجد سبب يجعلهم يتآمرون ضدنا. حتى لو كان عقد دم حقًا، فلا يزال يتعين إرسال محتويات العقد إلى روحك. إذا لم توافق عليه لم يتمكنوا من إلزامك بعقد بمجرد قطرة دم.”

اتسعت عيون مو شان تشينغ وهو يحدق باهتمام في مرجل التنين الصاعد. لقد توقع أن تنطلق بعض أشعة الضوء الإلهية من مرجل التنين الصاعد إلى دانتيان يي يون. ولكن بعد انتظار طويل، لم يحدث شيء.

على الفور، صمت مرجل التنين الصاعد. حتى الرياح العاتية هدأت.

هذا كان هو!؟

“دعني أشاهد أولاً. لدي شعور مزعج بأن هناك شيئًا غريبًا حول مرجل التنين الصاعد.”

ألم تكن هناك كنوز؟

“لقد أثار دماء فتاة الأفعى مرجل التنين الصاعد؟”

كان مو شان تشينغ في حالة ذهول. كانت العملية برمتها لتحريك يي يون للمرجل مبالغ فيها أكثر من الفتاة من قبل. ومع ذلك، لم يكن هناك أي رد فعل. كيف يمكن لذلك ان يحدث؟

“هل تريد أن تجربي أيضًا؟” نظر يي يون إلى الفتاة الأفعى في دهشة. كان يعتقد في الأصل أن الفتاة الأفعى لن تكون على استعداد للانضمام إلى جبل الاله اللامحدود.

كان يعتقد أنه قد أنجز شيئًا كبيرًا، لكنه، في غمضة عين، وجد أنه ابتهج مبكرًا.

لقد تأكد يي يون إلى حد كبير من أن إرسال دمه إلى مرجل التنين الصاعد لا يشكل أي خطر. علاوة على ذلك، فإن أوجه التشابه بين مرجل التنين الصاعد وسيف يانغ المكسور النقي جعلته يرغب في تجربته.

“العم القتالي، ماذا يحدث؟”

عبس يي يون. على الرغم من أن إنتاج بضع قطرات من الدم لا يعني شيئًا، إلا أن الطريقة التي أعطاه بها مو شان تشينغ الأوامر أزعجته.

تجمع التلاميذ الأربعة الشخصيون حوله ونظروا إلى مو شان تشينغ قبل تحديد حجم يي يون بفضول. ألم يكن هذا الشرير هو الذي وعد يدعوة ذلك المستغل العجوز للكحول إذا دخل جبل الاله اللامحدود ؟ هذا الزميل هو في الواقع شخص يمتلك جذر الحكمة؟

هل يجب أن أطلق دمي؟

“العم القتالي ، هذا الشاب اجتاز الاختبار أيضًا، أليس كذلك؟” سأل الأخ جي.

“تشا!”

كان مو شان تشينغ منغمسًا في تقلبات مشاعره ولا يزال في حالة ذهول. فقط عندما سمع السؤال عاد إلى الواقع بتعبير متردد.

ما قالته فتاة الأفعى لم يكن بدون سبب. لقد فقد المحاربون دماءهم عن غير قصد أثناء المعارك طوال الوقت. سيكون من السهل جدًا الحصول على دم شخص آخر، لذلك كان من المستحيل بطبيعة الحال استخدام قطرة دم لإجبار توقيع عقد الروح.

وكان هذا الوضع شيئا لم يسبق له مثيل من قبل.

على الرغم من عدم وجود معيار واضح لـ “جذر الحكمة” اللازم لتحريك المرجل، إلا أن مو شان تشينغ كان في الواقع مدركًا قليلاً لما يتطلبه الأمر. لم يتوقع أبدًا أن يتمكن الشاب الذي أمامه من تلبية شروط البطريرك.

إذا كانت المعايير هي تحريك مرجل التنين الصاعد، فقد مر يي يون بشكل طبيعي. ومع ذلك، فقد كان في حيرة من افتقار الشاب إلى الكنوز على الرغم من الضجة الهائلة.

حتى التلاميذ الأربعة الشخصيين شعروا بضغوط هائلة. لم يتمكنوا من الحفاظ على تعبيراتهم المنعزلة، لأن أصوات الطنانة الصادرة عن مرجل التنين الصاعد خدرت آذانهم.

قال مو شان تشينغ وهو ينظر إلى يي يون: “أنت … أنتج قطرة دم وحاول مرة أخرى”.

حبس يي يون أنفاسه. كان رأس التنين بسيطًا ولكنه لا نهائي. انتشر قمع التنين المرعب على الجميع . بدا أن نظرته تخترق بقايا الزمن، وألقيت عليه مباشرة.

عبس يي يون. على الرغم من أن إنتاج بضع قطرات من الدم لا يعني شيئًا، إلا أن الطريقة التي أعطاه بها مو شان تشينغ الأوامر أزعجته.

عبس يي يون. على الرغم من أن إنتاج بضع قطرات من الدم لا يعني شيئًا، إلا أن الطريقة التي أعطاه بها مو شان تشينغ الأوامر أزعجته.

عند رؤية يي يون وهو يخرج دمه، توقف مو شان تشينغ ونظر للأعلى. وعلى الرغم من عدم رضاه عن رد الفعل البطيء للمرشح، إلا أنه لم يمانع في الانتظار لفترة أطول قليلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط