قطعة يشم الروح الخضراء
الفصل 1245: قطعة يشم الروح الخضراء
في السابق، عندما كان في المنطقة الإلهية اللامحدودة ، كان يي يون قد دخل في عزلة لمدة خمسة وعشرين عامًا ولم يأكل أو يشرب عمليًا. عندما ذهب إلى عالم بحر السراب، بقي هناك لبضع سنوات وعاش حياة هادئة مع هوان تشين شيو. لقد كانت امرأة عاشت مثل القديسة. غالبًا ما كانت تأكل الزهور الروحية وتشرب ندى الصباح. على الرغم من أن النظام الغذائي كان أنيقًا، إلا أنه بالتأكيد لم يكن لذيذًا من وجهة نظر يي يون. كيف يمكن مقارنتها بالأطعمة الشهية التي أعدها بدقة سيد لوحة الأعشاب؟
المترجم: hijazi
المترجم: hijazi
وضعت تشويان شياويو الفاكهة أمام يي يون . الطبق الأول الذي أعدته الشيخة لان شين كان مصنوعًا من فاكهة الروح الخضراء. كان له رائحة منعشة بشكل طبيعي، وكان الأرز المحشو في الفاكهة هو أرز لؤلؤ اليشم. ويزينه التمر ذو الخيوط الذهبية، مما يتيح لكل حبة أرز أن تتلون باللون الأخضر الفاتح. تبدو الحبوب البلورية، عندما تتراكم معًا، مثل شظايا اليشم.
…..
مجرد استنشاق العطر كان مسكرًا، وكان كافيًا للتخلص من أي إرهاق جسدي.
أكل يي يون مجموعتين بنفسه واستمتع بها أكثر. لم يكن أرز لؤلؤة اليشم لذيذًا فحسب، بل كان قوامه ممتازًا .
“طعام رائع، إنه شهي حقًا!”
استغرقت يومين لاستيعاب معظم اليوان تشي الذي قدمته لها الأطباق السبعة عشر. نظرًا لأن مستوى تدريبها كان منخفضًا، فقد جاء اختراقها مبكرًا عن اختراق يي يون. لقد وصل مستوى زراعتها إلى عالم افتتاح اليوان المثالي.
لم يأكل يي يون مثل هذا الطعام من قبل. لقد شارك في العديد من المآدب التي أقامتها شخصيات مهمة، مما سمح له بتذوق جميع أنواع الأطباق الثمينة، لكن لم يتمكن أي منها من مطابقة أرز فاكهة الروح الخضراء أمامه.
مجرد استنشاق العطر كان مسكرًا، وكان كافيًا للتخلص من أي إرهاق جسدي.
في الواقع، كان المجرى فريدًا من نوعه. كطائفة كبيرة من البحر الهادئ، لم يكن التراث العميق لجبل الاله اللامحدود موضع شك.
لقد كانوا جميعًا تلاميذًا شخصيين، لكن الاختلافات في المكانة والقوة كانت هائلة أيضًا. كان جي تشانغشنغ تلميذًا شخصيًا لأكثر من ثلاثة قرون. كان سونغ بوين بطبيعة الحال لا يقارنه. ولهذا السبب تمكن من إجراء اختبار القبول ومساعدة مو شان تشينغ في رئاسة مرجل التنين الصاعد.
وفي أغلب الأحيان، كانت القوة تظهر بطرق أخرى غير الحروب أو النزاعات الإقليمية. مجرد نوعية ضروريات الحياة الأساسية كانت كافية لتحديد الفرق.
“ثم، أحضري وعاءً صغيرًا وتناول بعضًا منه. إذا واصلت مشاهدتي وأنا آكل، فسوف أشعر بعدم الارتياح.”
بصرف النظر عن الطعام، كان لدى جبل الاله اللامحدود سكن مثل برج القمر الغارق. حتى الملابس البسيطة التي يرتديها التلاميذ الشخصيون كانت ملابس مسحورة من الدرجة الأولى.
لقد غمر هذا المعروف تشويان شياويو ولكن مع وجود الطعام في وعاءها، لم تستطع رفضه.
في تلك اللحظة، قال تشو بينغ فنغ بابتسامة: “الأخ يي، مجرد القدرة على تناول القليل من طعام الشيخة لان تشين هو نعمة عظيمة. لا يوجد ما يكفي لي أبدًا. بالإضافة إلى ذلك، يشكل الطعام الموجود في هذه الحوامل التسعة والمراجل الثمانية “إنها تغذي على التوالي سبعة عشر قانونًا. يُطلق على طبق الأرز الأول هذا اسم قطعة يشم الروح الخضراء وهو يجمع عنصر الخشب الغني، وقد امتص الأرز جوهر فاكهة الروح الخضراء.”
…..
عندما تحدث تشو بينغ فنغ، بدأ في تناول طعامه.
ومع ذلك، كانت تشويان شياو يو سعيدة جدًا.
من الواضح أن تشو بينغ فنغ كان شخصًا يتمتع بخبرة كبيرة في الحياة، لكن آداب المائدة لم تكن أنيقة بأي حال من الأحوال. لقد قضم بصوت عالي على قطعة يشم الروح الخضراء، وملأ فمه برائحة الأرز.
وفي لقمات قليلة، أنهى ربع كمية الأرز الموجودة في الفاكهة. ومع ذلك، لاحظ يي يون أن تشويان شياويو كانت تجلس بجانبه ورأسها منخفض. لقد بدت مطيعة جدًا.
أكل يي يون مجموعتين بنفسه واستمتع بها أكثر. لم يكن أرز لؤلؤة اليشم لذيذًا فحسب، بل كان قوامه ممتازًا .
على الرغم من أن يي يون لم يتمكن من سماع محادثة جي تشانغشنغ، إلا أن نظرته اجتاحت جي تشانغشنغ عن غير قصد.
وفي لقمات قليلة، أنهى ربع كمية الأرز الموجودة في الفاكهة. ومع ذلك، لاحظ يي يون أن تشويان شياويو كانت تجلس بجانبه ورأسها منخفض. لقد بدت مطيعة جدًا.
…
مع فكرة، دفع الحصة الأخرى من قطعة يشم الروح الخضراء أمام تشويان شياويو وقال، “هناك حصة أخرى. خذيها.”
فتحت تشويان شياويو فمها الصغير وأكلت بعناية كمية من الأرز. ملأ العطر فمها وهي تمضغ ببطء وتمسك الطعام في فمها، قبل أن تبتلعه عن غير قصد.
“آه؟”
شعر يي يون أن جي تشانغ شنغ أعطى الآخرين انطباعًا عميقًا لا يسبر غوره.
هزت تشويان شياويو رأسها على عجل. “لا أستطيع! هذا طعام مُعد خصيصًا للتلاميذ الشخصيين. كيف يمكن لخادمة مثلي أن تأكله؟”
أدى هذا إلى امتلاء تشويان شياويو بإدراك أن جبل الاله اللامحدود كانت طائفة تقدر القوة. هنا، كانت القوة هي القاعدة الأعظم المطلقة.
مجرد السماح لها بالجلوس يعني أن الخادمة حصلت على معاملة تفضيلية عالية للغاية، ناهيك عن تناول الطعام في قاعة الطعام.
“حسنًا. لقد تم تغيير وظيفتك. من الآن فصاعدًا، لست بحاجة إلى الاستمرار في كونك خادمة في برج القمر الغارق. اتبعيني، وسوف نرتب لك وظيفة جديدة.”
“لا بأس. هناك حصتان على أي حال.”
تم اختصار الوقت الذي ستستغرقه لدخول عالم صعود السماء إلى بضعة أشهر.
كما تحدث يي يون، أشار إلى منتصف القاعة. عانى سونغ بوين من إصابات خطيرة لدرجة أنه كان لا يزال فاقدًا للوعي.
شعر يي يون أن جي تشانغ شنغ أعطى الآخرين انطباعًا عميقًا لا يسبر غوره.
بدأ المضيفون الذين ترأسوا الوجبة في أداء وظائفهم. لقد بحثوا عن أشخاص لإرسال سونغ بوين للشفاء، وبالتالي، فمن الطبيعي أن يفوت وجبته.
الفصل 1245: قطعة يشم الروح الخضراء
وهكذا، لم يتراجع يي يون وأخذ وجبة سونغ بوين لنفسه.
الفصل 1245: قطعة يشم الروح الخضراء
لم يكن هناك سبب لرفض مثل هذا الطعام اللذيذ الذي كان أيضًا مفيدًا جدًا لزراعته.
“اذهبي وأحضري الطبق الثاني. خذي حصتين.” قال يي يون بعد مسح فمه. لقد أكل ما يقرب من حصتين من قطعة يشم الروح الخضراء وشعر أن شهيته تزداد!
“لكن أيها السيد الشاب، أنا حقًا لا أستطيع أكله.” كانت تشويان شياويو مصرة . شعرت أن وضعها المتواضع لا يمنحها متعة الطعام الباهظ الثمن.
ومع ذلك، كانت تشويان شياو يو سعيدة جدًا.
“ثم، أحضري وعاءً صغيرًا وتناول بعضًا منه. إذا واصلت مشاهدتي وأنا آكل، فسوف أشعر بعدم الارتياح.”
من الواضح أن تشويان شياو يو شعرت أن مستوى زراعتها، الذي كان بطيء في الآونة الأخيرة، بدأ في الزيادة .
لم يكن يي يون معتادًا على أن يخدمه الناس أثناء تناول الطعام. لقد وجد الأمر محرجًا إذا كانت الخادمة تراقبه أثناء تناول وجباته.
مجرد استنشاق العطر كان مسكرًا، وكان كافيًا للتخلص من أي إرهاق جسدي.
بعد فشلها في رفض العرض، أحضرت تشويان شياويو وعاء صغير واستخدمت مغرفة لتغرف جزءًا من الأرز في وعاءها، ورفضت تمامًا أي شيء آخر.
“حسنًا. لقد تم تغيير وظيفتك. من الآن فصاعدًا، لست بحاجة إلى الاستمرار في كونك خادمة في برج القمر الغارق. اتبعيني، وسوف نرتب لك وظيفة جديدة.”
عندما نظرت إلى قطعة الأرز الصغيرة في وعاءها الصغير، شعرت تشويان شياويو بالتضارب. لقد كانت تدرك تمامًا مدى انخفاض وضع تلاميذ الطائفة الخارجية في جبل الاله اللامحدود. لقد شعرت بالسعادة الكافية لتكون خادمة لتلميذ شخصي، لكنها كانت أكثر سعادة لتكون قادرة على خدمة يي يون.
استمتع يي يون بالوجبة، لأنه مرت سنوات منذ أن أقام مثل هذه الوليمة.
تحت الضوء، كان أرز اللؤلؤ البلوري يتلألأ مثل قطع فنية مثالية. لم تكن قادرة على إجبار نفسها على أكله، بل إنها شعرت أن الخادمات القريبات، وخاصة الفتاة التي تعثرت بها، كانوا يلقون عليها نظرات حسود.
شعرت ببعض الخوف عندما اقتربت من المضيف المسؤول عن توزيع الطعام، خائفة من طلب حصتين، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يقوم المضيف بتسليم حصتين فقط دون طلبها. وكانت هناك موافقة ضمنية على الوضع.
فتحت تشويان شياويو فمها الصغير وأكلت بعناية كمية من الأرز. ملأ العطر فمها وهي تمضغ ببطء وتمسك الطعام في فمها، قبل أن تبتلعه عن غير قصد.
…..
ولكن على الرغم من ذلك، تحول الأرز بالفعل إلى يوان تشي نقي تم غرسه في جسدها أثناء وجوده في فمها. و غذى دانتيان لها.
“لا بأس. هناك حصتان على أي حال.”
من الواضح أن تشويان شياو يو شعرت أن مستوى زراعتها، الذي كان بطيء في الآونة الأخيرة، بدأ في الزيادة .
“طعام رائع، إنه شهي حقًا!”
كانت تأثيرات مثل هذا الطعام الروحي أكثر كثافة بالنسبة للمزارعين في مستويات الزراعة المنخفضة. إذا استهلك المحاربون ذوو مستويات الزراعة المنخفضة حبوبًا قوية جدًا، فقد لا تتمكن أجسادهم من تحمل طاقة الحبوب. يمكن أن ينتهي الأمر بالمحارب إلى الانفجار حتى وفاته. ومع ذلك، فإن الطعام لن يؤدي إلى مثل هذه الحالة.
بعد فشلها في رفض العرض، أحضرت تشويان شياويو وعاء صغير واستخدمت مغرفة لتغرف جزءًا من الأرز في وعاءها، ورفضت تمامًا أي شيء آخر.
“اذهبي وأحضري الطبق الثاني. خذي حصتين.” قال يي يون بعد مسح فمه. لقد أكل ما يقرب من حصتين من قطعة يشم الروح الخضراء وشعر أن شهيته تزداد!
في الواقع، كان يي يون يزرع في عالم بحر السراب لبضع سنوات وكان مستوى زراعته قريبًا جدًا من قصر داو في الطابق الخامس. والآن أصبح على وشك تحقيق اختراق ، ولكن لم يكن ذلك بسبب الوجبة فقط. حتى لو لم يأكله، فمن الطبيعي أن يخترق بعد بضعة أشهر. ما فعلته الوجبة هو توفير بعض الوقت له.
“نَعَم!”
بعد فشلها في رفض العرض، أحضرت تشويان شياويو وعاء صغير واستخدمت مغرفة لتغرف جزءًا من الأرز في وعاءها، ورفضت تمامًا أي شيء آخر.
أومأت تشويان شياويو برأسها ومشت إلى مرجل برونزي وأخذت الطبق الثاني.
…
شعرت ببعض الخوف عندما اقتربت من المضيف المسؤول عن توزيع الطعام، خائفة من طلب حصتين، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يقوم المضيف بتسليم حصتين فقط دون طلبها. وكانت هناك موافقة ضمنية على الوضع.
أدى هذا إلى امتلاء تشويان شياويو بإدراك أن جبل الاله اللامحدود كانت طائفة تقدر القوة. هنا، كانت القوة هي القاعدة الأعظم المطلقة.
أدى هذا إلى امتلاء تشويان شياويو بإدراك أن جبل الاله اللامحدود كانت طائفة تقدر القوة. هنا، كانت القوة هي القاعدة الأعظم المطلقة.
“آه؟”
“لشخص واحد أن يأكل حصتين، وحتى السماح لخادمته الشخصية بتناول بعض منها؟ يا لها من غطرسة! الأخ الأكبر جي، هل ستشاهد مكتوف الأيدي؟”
“ثم، أحضري وعاءً صغيرًا وتناول بعضًا منه. إذا واصلت مشاهدتي وأنا آكل، فسوف أشعر بعدم الارتياح.”
من بين التلاميذ الشخصيين، قال أحدهم هذا لجي تشانغشنغ.
وبالطبع، كان برج القمر الغارق مناسبًا جدًا للعزلة. على هذا النحو، دخل يي يون العزلة لمدة ثلاثة أيام.
لقد كانوا جميعًا تلاميذًا شخصيين، لكن الاختلافات في المكانة والقوة كانت هائلة أيضًا. كان جي تشانغشنغ تلميذًا شخصيًا لأكثر من ثلاثة قرون. كان سونغ بوين بطبيعة الحال لا يقارنه. ولهذا السبب تمكن من إجراء اختبار القبول ومساعدة مو شان تشينغ في رئاسة مرجل التنين الصاعد.
أكل يي يون مجموعتين بنفسه واستمتع بها أكثر. لم يكن أرز لؤلؤة اليشم لذيذًا فحسب، بل كان قوامه ممتازًا .
“فماذا لو فعلت؟ كان الأخ الأصغر سونغ مخطئًا في صراع اليوم. وبدون معرفة قوته، استفز يي يون بشكل متعمد وانتهى به الأمر إلى تلقينه درسًا. من هو المسؤول إلا نفسه؟ ومع ذلك، كان يي يون هذا قاسيًا في انتقامه، شخصيته بغيضة تمامًا! على الرغم من أن جبل الاله اللامحدود يقدر القوة، إلا أن هناك العديد من الأشخاص أقوى منيي يون ، وعندما يواجه شخصًا أقوى، سيكون هو الذي يعاني،” قال جي تشانغشنغ بلا مبالاة وهو يواصل تناول الطعام .
وضعت تشويان شياويو الفاكهة أمام يي يون . الطبق الأول الذي أعدته الشيخة لان شين كان مصنوعًا من فاكهة الروح الخضراء. كان له رائحة منعشة بشكل طبيعي، وكان الأرز المحشو في الفاكهة هو أرز لؤلؤ اليشم. ويزينه التمر ذو الخيوط الذهبية، مما يتيح لكل حبة أرز أن تتلون باللون الأخضر الفاتح. تبدو الحبوب البلورية، عندما تتراكم معًا، مثل شظايا اليشم.
على الرغم من أن يي يون لم يتمكن من سماع محادثة جي تشانغشنغ، إلا أن نظرته اجتاحت جي تشانغشنغ عن غير قصد.
لم يأكل يي يون مثل هذا الطعام من قبل. لقد شارك في العديد من المآدب التي أقامتها شخصيات مهمة، مما سمح له بتذوق جميع أنواع الأطباق الثمينة، لكن لم يتمكن أي منها من مطابقة أرز فاكهة الروح الخضراء أمامه.
شعر يي يون أن جي تشانغ شنغ أعطى الآخرين انطباعًا عميقًا لا يسبر غوره.
“ثم، أحضري وعاءً صغيرًا وتناول بعضًا منه. إذا واصلت مشاهدتي وأنا آكل، فسوف أشعر بعدم الارتياح.”
“شياويو، خذي المزيد.”
بعد فشلها في رفض العرض، أحضرت تشويان شياويو وعاء صغير واستخدمت مغرفة لتغرف جزءًا من الأرز في وعاءها، ورفضت تمامًا أي شيء آخر.
عندما رأى يي يون أن تشويان شياويو ستأكل فقط لقمة صغيرة من كل طبق قبل أن ترفض تناول المزيد من الطعام، أعطاها مغرفة كبيرة ملأت معظم وعاءها.
تم اختصار الوقت الذي ستستغرقه لدخول عالم صعود السماء إلى بضعة أشهر.
“السيد الشاب … أنا …”
“هذا … هذا أنا …” لقد فوجئت تشويان شياويو. من ملابس الشخص، من المحتمل أنه كان مسؤولاً عن قسم الأعمال المتنوعة في جبل الاله اللامحدود .
لقد غمر هذا المعروف تشويان شياويو ولكن مع وجود الطعام في وعاءها، لم تستطع رفضه.
في الواقع، كان المجرى فريدًا من نوعه. كطائفة كبيرة من البحر الهادئ، لم يكن التراث العميق لجبل الاله اللامحدود موضع شك.
“كليه. إنه لسونج بوين على أي حال. سيكون مضيعة إذا لم تأكليه. علاوة على ذلك، أستطيع أن أشعر أن فوائد الزراعة التي ستتلقينها من تناول هذا الطعام ستكون أفضل بكثير من فوائدي. يبدو أنك على وشك تحقيق اختراق.”
“حسنًا. لقد تم تغيير وظيفتك. من الآن فصاعدًا، لست بحاجة إلى الاستمرار في كونك خادمة في برج القمر الغارق. اتبعيني، وسوف نرتب لك وظيفة جديدة.”
…
وبالطبع، كان برج القمر الغارق مناسبًا جدًا للعزلة. على هذا النحو، دخل يي يون العزلة لمدة ثلاثة أيام.
استمتع يي يون بالوجبة، لأنه مرت سنوات منذ أن أقام مثل هذه الوليمة.
وضعت تشويان شياويو الفاكهة أمام يي يون . الطبق الأول الذي أعدته الشيخة لان شين كان مصنوعًا من فاكهة الروح الخضراء. كان له رائحة منعشة بشكل طبيعي، وكان الأرز المحشو في الفاكهة هو أرز لؤلؤ اليشم. ويزينه التمر ذو الخيوط الذهبية، مما يتيح لكل حبة أرز أن تتلون باللون الأخضر الفاتح. تبدو الحبوب البلورية، عندما تتراكم معًا، مثل شظايا اليشم.
في السابق، عندما كان في المنطقة الإلهية اللامحدودة ، كان يي يون قد دخل في عزلة لمدة خمسة وعشرين عامًا ولم يأكل أو يشرب عمليًا. عندما ذهب إلى عالم بحر السراب، بقي هناك لبضع سنوات وعاش حياة هادئة مع هوان تشين شيو. لقد كانت امرأة عاشت مثل القديسة. غالبًا ما كانت تأكل الزهور الروحية وتشرب ندى الصباح. على الرغم من أن النظام الغذائي كان أنيقًا، إلا أنه بالتأكيد لم يكن لذيذًا من وجهة نظر يي يون. كيف يمكن مقارنتها بالأطعمة الشهية التي أعدها بدقة سيد لوحة الأعشاب؟
على الرغم من أن يي يون لم يتمكن من سماع محادثة جي تشانغشنغ، إلا أن نظرته اجتاحت جي تشانغشنغ عن غير قصد.
شعر يي يون أنه يستطيع البقاء في جبل الاله اللامحدود فقط من أجل العيد الشهري وحده.
كانت حريصة على خروج يي يون من العزلة حتى تتمكن من التباهي بنتائج زراعتها. على الرغم من أن تشويان شياويو عرفت أن إنجازاتها لا تعني شيئًا، إلا أنها شعرت أن مجرد الحصول على موافقة من يي يون سيجعلها تغرق في السعادة.
في تلك الليلة، بعد أن شبع، بدأ يي يون التأمل المنعزل. بعد تناول الأطباق السبعة عشر، شعر يي يون أن اليوان تشي في جسده كان يتجمع معًا. على الرغم من أن الأمر لم يكن مكثفًا، إلا أنه بدا وكأنه لا ينتهي أبدًا وشعر وكأنه على وشك الاختراق.
فتحت تشويان شياويو فمها الصغير وأكلت بعناية كمية من الأرز. ملأ العطر فمها وهي تمضغ ببطء وتمسك الطعام في فمها، قبل أن تبتلعه عن غير قصد.
في الواقع، كان يي يون يزرع في عالم بحر السراب لبضع سنوات وكان مستوى زراعته قريبًا جدًا من قصر داو في الطابق الخامس. والآن أصبح على وشك تحقيق اختراق ، ولكن لم يكن ذلك بسبب الوجبة فقط. حتى لو لم يأكله، فمن الطبيعي أن يخترق بعد بضعة أشهر. ما فعلته الوجبة هو توفير بعض الوقت له.
وهكذا، لم يتراجع يي يون وأخذ وجبة سونغ بوين لنفسه.
وبالطبع، كان برج القمر الغارق مناسبًا جدًا للعزلة. على هذا النحو، دخل يي يون العزلة لمدة ثلاثة أيام.
لقد غمر هذا المعروف تشويان شياويو ولكن مع وجود الطعام في وعاءها، لم تستطع رفضه.
خلال هذا الوقت، وقفت تشويان شياويو في ساحة برج القمر الغارق.
بعد فشلها في رفض العرض، أحضرت تشويان شياويو وعاء صغير واستخدمت مغرفة لتغرف جزءًا من الأرز في وعاءها، ورفضت تمامًا أي شيء آخر.
بينما كانت تحرس يي يون، قامت بالزراعة أيضًا. كانت هناك كميات كبيرة من اليوان تشي تم جمعها بواسطة المصفوفات هناك، ومع تغذية روحها بخشب القمر الغارق، أصبح من الأسهل على تشويان شياو يو زراعتها.
خلال هذا الوقت، وقفت تشويان شياويو في ساحة برج القمر الغارق.
استغرقت يومين لاستيعاب معظم اليوان تشي الذي قدمته لها الأطباق السبعة عشر. نظرًا لأن مستوى تدريبها كان منخفضًا، فقد جاء اختراقها مبكرًا عن اختراق يي يون. لقد وصل مستوى زراعتها إلى عالم افتتاح اليوان المثالي.
في تلك الليلة، بعد أن شبع، بدأ يي يون التأمل المنعزل. بعد تناول الأطباق السبعة عشر، شعر يي يون أن اليوان تشي في جسده كان يتجمع معًا. على الرغم من أن الأمر لم يكن مكثفًا، إلا أنه بدا وكأنه لا ينتهي أبدًا وشعر وكأنه على وشك الاختراق.
لم يكن مستوى الزراعة هذا سيئًا بالنسبة لعمرها. ومع ذلك، لا يزال هناك عالم صعود السماء وعالم إظهار داو يفصلها عن يي يون في عالم قصر داو .
“كليه. إنه لسونج بوين على أي حال. سيكون مضيعة إذا لم تأكليه. علاوة على ذلك، أستطيع أن أشعر أن فوائد الزراعة التي ستتلقينها من تناول هذا الطعام ستكون أفضل بكثير من فوائدي. يبدو أنك على وشك تحقيق اختراق.”
ومع ذلك، كانت تشويان شياو يو سعيدة جدًا.
“نَعَم!”
لقد توقعت أنها إذا لم تكن قد دخلت جبل الاله اللامحدود ، فسيستغرق الأمر ثلاث سنوات أخرى حتى تنمو بذور الداو الخاصة بها لتصبح شجرة داو، مما يسمح لها بالدخول رسميًا إلى عالم صعود السماء.
فتحت تشويان شياويو فمها الصغير وأكلت بعناية كمية من الأرز. ملأ العطر فمها وهي تمضغ ببطء وتمسك الطعام في فمها، قبل أن تبتلعه عن غير قصد.
تم اختصار الوقت الذي ستستغرقه لدخول عالم صعود السماء إلى بضعة أشهر.
شعر يي يون أنه يستطيع البقاء في جبل الاله اللامحدود فقط من أجل العيد الشهري وحده.
كانت حريصة على خروج يي يون من العزلة حتى تتمكن من التباهي بنتائج زراعتها. على الرغم من أن تشويان شياويو عرفت أن إنجازاتها لا تعني شيئًا، إلا أنها شعرت أن مجرد الحصول على موافقة من يي يون سيجعلها تغرق في السعادة.
“لشخص واحد أن يأكل حصتين، وحتى السماح لخادمته الشخصية بتناول بعض منها؟ يا لها من غطرسة! الأخ الأكبر جي، هل ستشاهد مكتوف الأيدي؟”
تماما كما كانت تشويان شياويو تتوق لتلك اللحظة، كان هناك طرق على الباب.
“لشخص واحد أن يأكل حصتين، وحتى السماح لخادمته الشخصية بتناول بعض منها؟ يا لها من غطرسة! الأخ الأكبر جي، هل ستشاهد مكتوف الأيدي؟”
فتحت تشويان شياويو الباب ورأت أربعة أشخاص يقفون على الجانب الآخر. كانوا يرتدون ملابس وصي جبل الاله اللامحدود وكانوا بلا تعبير. لقد نفذوا مهمتهم دون أي اعتبارات شخصية.
“نَعَم!”
“هل أنت تلميذة الطائفة الخارجية تشويان شياو يو؟” سأل الرجل الذي يقود المجموعة تشويان شياويو ببرود. لم يكن صوته ينضح بأي مشاعر.
تم اختصار الوقت الذي ستستغرقه لدخول عالم صعود السماء إلى بضعة أشهر.
“هذا … هذا أنا …” لقد فوجئت تشويان شياويو. من ملابس الشخص، من المحتمل أنه كان مسؤولاً عن قسم الأعمال المتنوعة في جبل الاله اللامحدود .
في تلك اللحظة، قال تشو بينغ فنغ بابتسامة: “الأخ يي، مجرد القدرة على تناول القليل من طعام الشيخة لان تشين هو نعمة عظيمة. لا يوجد ما يكفي لي أبدًا. بالإضافة إلى ذلك، يشكل الطعام الموجود في هذه الحوامل التسعة والمراجل الثمانية “إنها تغذي على التوالي سبعة عشر قانونًا. يُطلق على طبق الأرز الأول هذا اسم قطعة يشم الروح الخضراء وهو يجمع عنصر الخشب الغني، وقد امتص الأرز جوهر فاكهة الروح الخضراء.”
“حسنًا. لقد تم تغيير وظيفتك. من الآن فصاعدًا، لست بحاجة إلى الاستمرار في كونك خادمة في برج القمر الغارق. اتبعيني، وسوف نرتب لك وظيفة جديدة.”
لم يكن مستوى الزراعة هذا سيئًا بالنسبة لعمرها. ومع ذلك، لا يزال هناك عالم صعود السماء وعالم إظهار داو يفصلها عن يي يون في عالم قصر داو .
“آه؟” توقف تنفس تشويان شياويو . لقد اعتقدت ذات مرة أن دخول جبل الاله اللامحدود وتصبح خادمة يي يون كان أسعد وأسعد شيء حدث لها على الإطلاق. ولكن هل كان المقصود من هذا النعيم أن يستمر لأقل من ثلاثة أيام فقط قبل أن يتحول إلى فقاعات سريعة الزوال؟
فتحت تشويان شياويو الباب ورأت أربعة أشخاص يقفون على الجانب الآخر. كانوا يرتدون ملابس وصي جبل الاله اللامحدود وكانوا بلا تعبير. لقد نفذوا مهمتهم دون أي اعتبارات شخصية.
…..
فتحت تشويان شياويو الباب ورأت أربعة أشخاص يقفون على الجانب الآخر. كانوا يرتدون ملابس وصي جبل الاله اللامحدود وكانوا بلا تعبير. لقد نفذوا مهمتهم دون أي اعتبارات شخصية.
…
