الخراب (الجزء الأول)
غمر كريسيا جسده بجميع العناصر واندفع إلى الأمام، موجها سيفه نحو عنق ليث. كانت ضربة موجهة جيدا ستجعل من المستحيل عليه التنفس، بالإضافة إلى أن الوقت الذي يستغرقه ليث ليموت من نزيف الدم كان أطول بكثير مما يحتاجه كريسيا لاستخدام التنشيط.
كانت مفاجأته كبيرة عندما نما حجم السيف القصير المعلق على ورك ليث حتى أصبح سيفا طويلا فضيا بمقبض طويل بما يكفي ليمكن إمساكه بكلتا اليدين.
كانت مفاجأته كبيرة عندما نما حجم السيف القصير المعلق على ورك ليث حتى أصبح سيفا طويلا فضيا بمقبض طويل بما يكفي ليمكن إمساكه بكلتا اليدين.
هذا يعني أنه غير قادر على رعاية حتى تابع واحد جدير وأن مطالباته للمجلس سيتم رفضها إلى الأبد على أنها مزحة. ومما زاد الطين بلة، في حالة اضطراره للتدخل، كان أي شيء غير نصر ساحق غير مقبول.
“يا له من أحمق” فكر كريسيا. “الأثقل لا يعني الأقوى. مثل هذا السلاح لا يسمح له إلا ببضعة أنماط هجومية، مما يجعله سهل التنبؤ.” مثل معظم المستيقظين، كان يفضل السرعة على القوة.
أدرك ليث قيود سحر الجاذبية عندما كان لا يزال في الأكاديمية وحاول التغلب عليها دون جدوى. على الأقل حتى أتقن استخدام الخاتم الذي أهداه له المخلوق الفطري.
ومع ذلك، لم يحاول ليث أن يضرب، بل اندفع أيضا، مستهدفا رأس خصمه بينما استمر سيفه في النمو. كانت شفرات أوريون خفيفة للغاية، ولكن مع قوة ليث، حتى السيف ذو اليدين غير المسحور كان سيكون سريعا مثل السيف الرقيق.
ومع ذلك، لم يحاول ليث أن يضرب، بل اندفع أيضا، مستهدفا رأس خصمه بينما استمر سيفه في النمو. كانت شفرات أوريون خفيفة للغاية، ولكن مع قوة ليث، حتى السيف ذو اليدين غير المسحور كان سيكون سريعا مثل السيف الرقيق.
بالكاد كان لدى كريسيا الوقت الكافي لاعتراض سيف العدو بسيفه عندما حدث ما هو غير متوقع. في اللحظة التي تلامس فيها السلاحان، شعر وكأن جسده قد تحول إلى حديد. شعر بثقل شديد لدرجة أنه احتاج إلى تركيزه الكامل حتى لا ينزلق ويسقط على الأرض.
في اللحظة التي دفع فيها كريسيا الخراب بعيدًا، عاد وزنه إلى طبيعته، مما تركه حرًا في الحركة ورأسه يطير عاليًا في السماء. تطلب رد الفعل تحت هذا الضغط الجسدي القيام بحركة واسعة، مما أدى إلى خلق فتحة استغلها ليث.
“سحر الجانبية؟” فكر في دهشة.
كان حجر الالتواء جهازًا مرتبطًا بمجموعة معينة من الإحداثيات المكانية، والتي عادة ما يستخدمها سحرة الأبعاد لتغطية مسافات طويلة جدًا بخطوة التواء واحدة.
كان جميع المستيقظين يعرفون ذلك، لكن لم يمارسه أحد. باستثناء شكله السحري الأول، حتى سحر الجاذبية من المستوى الأول يتطلب إلقاء ستة تعاويذ في نفس الوقت وتغذيتها بالإرادة، مما يجعله أشبه بإلقاء تعويذتين من المستوى الخامس في وقت واحد.
ألقى رجل وسيم بشكل مفرط يحمل مطرقة حرب سلاحه على ليث أثناء الطيران للخلف لتجنب الأجنحة، وكذلك فعلت امرأة ذات شعر أحمر مذهلة تحمل فأسين حربيتين توأمين.
ومن عيوبها الأخرى أنه على عكس السحر العنصري العادي، لم يكن للجاذبية تأثير مباشر، بل تأثير غير مباشر فقط. وهذا يعنى أنها ستتصرف مثل المصفوفة، وتؤثر حتى على مستخدمها إذا كان داخل منطقة تأثيرها.
غطت الهالة الزرقاء من الحراسة الكاملة خمسة أمتار (16 قدمًا) من حوله والأجنحة الزائفة الأربعة من نداء الموت الخارجة من ظهره ترفرف بشدة، مما أجبرهم على التشتت أو الابتلاع بالظلام الوشيك.
كان هذا هو السبب في استخدام سحر الجاذبية على نطاق واسع في صناعة الأسلحة وفي صناعة المصفوفات الدائمة. كان لا يزال يتطلب تنفيسًا هائلاً من القوة لتنشيطه، ولكن الضبط الدقيق لتأثيراته كان يتم عن طريق الرونات التي تشكل السحر.
“إنه حقًا أداة. أتساءل كيف يمكن لمثل هذا الجسم الصغير أن يحتوي على مثل هذا الغرور المنتفخ.” فكرت.
لاحظت حواس كريسيا المعززة أن الأرض تتشقق تحت قدميه، وأنه على الرغم من أن عضلاته وعظامه يمكنها تحمل هذه الزيادة المفاجئة في الوزن، إلا أن مفاصله قد وصلت بالفعل إلى حدها الأقصى.
“هذا الرجل لم يكن وحده.” اكتشفت مصفوفة كشف الحياة الخاصة بها الأعداء الذين كانوا خارج منطقة تأثير حواسهم الصوفية. “إنه أغبى كمين رأيته على الإطلاق. إنهم بعيدون جدًا بحيث لا يمكنهم التدخل ومتجمعون معًا مثل مجموعة من الحمقى.“
ومع ذلك، استمرت الأوراق في الطيران في مهب الريح، وبدا أن ليت لم يتأثر بما كان يحدث. حتى غارون كان يجهد عقله، محاولا فهم الموقف باستخدام رؤية الحياة.
ومع ذلك، لم يحاول ليث أن يضرب، بل اندفع أيضا، مستهدفا رأس خصمه بينما استمر سيفه في النمو. كانت شفرات أوريون خفيفة للغاية، ولكن مع قوة ليث، حتى السيف ذو اليدين غير المسحور كان سيكون سريعا مثل السيف الرقيق.
“إنه السيف اللعين.” لكنه أدرك نصف الحقيقة فقط.
في غضون ذلك، وصل ليث إلى وجهته. عندما خرج من خطوة الالتواء، كان المستيقظون الأربعة قد أحاطوا به، لكنه كان مستعدًا لهم.
أدرك ليث قيود سحر الجاذبية عندما كان لا يزال في الأكاديمية وحاول التغلب عليها دون جدوى. على الأقل حتى أتقن استخدام الخاتم الذي أهداه له المخلوق الفطري.
“احترس من سيفه. حتى نفهم الحيلة وراءه، عليك أن تتفادى بدلًا من أن تحجب.” قام غارون بتنشيط أحجار الالتواء حتى وجد ليث، ثم قام بتنشيط الحجر المؤدي إلى محطة ليث التالية حتى يتمكنوا من مفاجأته.
يمكن إلقاء سحر الجاذبية من المستوى الصفر بسرعة، لكنه كان أضعف من أن يكون فعالًا في القتال الحقيقي وسيعيق ليث أيضًا. تغير كل شيء عندما تدرب ليث على استخدام خاتم الجاذبية، وتعلم كيفية نسج مصفوفة صغيرة مع سحر الجاذبية للهروب من آثاره السلبية.
أدرك ليث قيود سحر الجاذبية عندما كان لا يزال في الأكاديمية وحاول التغلب عليها دون جدوى. على الأقل حتى أتقن استخدام الخاتم الذي أهداه له المخلوق الفطري.
ومع ذلك، لم يكن الأمر ممكنًا إلا بفضل سيف أوريون الجديد، الخراب، الذي مكن ليث من الارتقاء بالسحر الأول إلى المستوى التالي. على عكس حارس البوابة، يمكن للخراب أيضًا تركيز وتضخيم سحر الجاذبية، وتحويل خدعة صالون مزعجة إلى تعويذة تغير قواعد اللعبة.
“هذا الرجل لم يكن وحده.” اكتشفت مصفوفة كشف الحياة الخاصة بها الأعداء الذين كانوا خارج منطقة تأثير حواسهم الصوفية. “إنه أغبى كمين رأيته على الإطلاق. إنهم بعيدون جدًا بحيث لا يمكنهم التدخل ومتجمعون معًا مثل مجموعة من الحمقى.“
في اللحظة التي دفع فيها كريسيا الخراب بعيدًا، عاد وزنه إلى طبيعته، مما تركه حرًا في الحركة ورأسه يطير عاليًا في السماء. تطلب رد الفعل تحت هذا الضغط الجسدي القيام بحركة واسعة، مما أدى إلى خلق فتحة استغلها ليث.
كان هذا هو السبب في استخدام سحر الجاذبية على نطاق واسع في صناعة الأسلحة وفي صناعة المصفوفات الدائمة. كان لا يزال يتطلب تنفيسًا هائلاً من القوة لتنشيطه، ولكن الضبط الدقيق لتأثيراته كان يتم عن طريق الرونات التي تشكل السحر.
“سولوس؟” سأل وهو يعد خطوة الالتواء الأخرى الآن بعد أن اختفت المصفوفة الحاجزة للهواء مع حياة الملقي.
لاحظت حواس كريسيا المعززة أن الأرض تتشقق تحت قدميه، وأنه على الرغم من أن عضلاته وعظامه يمكنها تحمل هذه الزيادة المفاجئة في الوزن، إلا أن مفاصله قد وصلت بالفعل إلى حدها الأقصى.
“هذا الرجل لم يكن وحده.” اكتشفت مصفوفة كشف الحياة الخاصة بها الأعداء الذين كانوا خارج منطقة تأثير حواسهم الصوفية. “إنه أغبى كمين رأيته على الإطلاق. إنهم بعيدون جدًا بحيث لا يمكنهم التدخل ومتجمعون معًا مثل مجموعة من الحمقى.“
“دعونا نقتل هذا الوغد !” قال هوريو، وهو مستيقظ شاب آخر، وهو يعد حجر الالتواء الذي سيسمح لهم بمطاردة فريستهم.
“الرجل الميت كان لديه جوهر أزرق داكن، لذلك أعتقد أن الآخرين هم في نفس المستوى.”
“اخرس. أنت هنا كمراقب فقط. لا تجرؤ على العبث بخططي يا أيتها فتاة صغيرة.” كلمات غارون جعلت آثونج تبتسم فقط.
“كم العدد؟“
غمر كريسيا جسده بجميع العناصر واندفع إلى الأمام، موجها سيفه نحو عنق ليث. كانت ضربة موجهة جيدا ستجعل من المستحيل عليه التنفس، بالإضافة إلى أن الوقت الذي يستغرقه ليث ليموت من نزيف الدم كان أطول بكثير مما يحتاجه كريسيا لاستخدام التنشيط.
“خمسة آخرون. هذا أسوأ مما توقعنا. الخطة D؟” سألت.
ومع ذلك، استمرت الأوراق في الطيران في مهب الريح، وبدا أن ليت لم يتأثر بما كان يحدث. حتى غارون كان يجهد عقله، محاولا فهم الموقف باستخدام رؤية الحياة.
“الخطة Hـ.” جمع ليث الجثة وفتح خطوة الالتواء في نفس الوقت، ومض عبرها حتى لا يُقتل في حالة وجود مصفوفة أخرى جاهزة لدى الأعداء.
“دعونا نقتل هذا الوغد !” قال هوريو، وهو مستيقظ شاب آخر، وهو يعد حجر الالتواء الذي سيسمح لهم بمطاردة فريستهم.
ومع ذلك، لم يكن الأمر ممكنًا إلا بفضل سيف أوريون الجديد، الخراب، الذي مكن ليث من الارتقاء بالسحر الأول إلى المستوى التالي. على عكس حارس البوابة، يمكن للخراب أيضًا تركيز وتضخيم سحر الجاذبية، وتحويل خدعة صالون مزعجة إلى تعويذة تغير قواعد اللعبة.
“تصرف فيرهين دفاعًا عن النفس.” قالت آثونج بابتسامة ساخرة. “ماذا كنت تتوقع منه أن يفعل بعد أن ظهر أمامه غريب وحاول قتله؟ تناول فنجان شاي وبعض البسكويت؟“
ألقى رجل وسيم بشكل مفرط يحمل مطرقة حرب سلاحه على ليث أثناء الطيران للخلف لتجنب الأجنحة، وكذلك فعلت امرأة ذات شعر أحمر مذهلة تحمل فأسين حربيتين توأمين.
“كان المحقق راغو على حق. هؤلاء الرجال يمكنهم أن يعلموني الكثير عن كيفية عدم التخطيط للمستقبل.” فكرت.
“احترس من سيفه. حتى نفهم الحيلة وراءه، عليك أن تتفادى بدلًا من أن تحجب.” قام غارون بتنشيط أحجار الالتواء حتى وجد ليث، ثم قام بتنشيط الحجر المؤدي إلى محطة ليث التالية حتى يتمكنوا من مفاجأته.
“هي على حق.” صر غارون على أسنانه، وكاد يختنق بكل كلمة من كلماته. “نحن لسنا هنا للقتل، ولكن لفحصه. لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نجعله يعاني. هاجموا جميعًا معًا واقطعوا أطرافه.“
ألقى رجل وسيم بشكل مفرط يحمل مطرقة حرب سلاحه على ليث أثناء الطيران للخلف لتجنب الأجنحة، وكذلك فعلت امرأة ذات شعر أحمر مذهلة تحمل فأسين حربيتين توأمين.
“نحن بحاجة إليه على قيد الحياة، وليس بخير.”
يقلل استخدامه من التركيز الضروري لتصور نقطة الخروج ويقلل من تكلفة المانا الخاصة بالممر الأبعاد حيث سيتم تزويد التعويذة جزئيًا بالطاقة من الحجر. في حالة غارون، كان قد أعد عدة أحجار، كل منها مرتبط بنقطة خروج مختلفة حيث كان يعرف أن ليث سيظهر فيها.
كان حجر الالتواء جهازًا مرتبطًا بمجموعة معينة من الإحداثيات المكانية، والتي عادة ما يستخدمها سحرة الأبعاد لتغطية مسافات طويلة جدًا بخطوة التواء واحدة.
يقلل استخدامه من التركيز الضروري لتصور نقطة الخروج ويقلل من تكلفة المانا الخاصة بالممر الأبعاد حيث سيتم تزويد التعويذة جزئيًا بالطاقة من الحجر. في حالة غارون، كان قد أعد عدة أحجار، كل منها مرتبط بنقطة خروج مختلفة حيث كان يعرف أن ليث سيظهر فيها.
كان حجر الالتواء جهازًا مرتبطًا بمجموعة معينة من الإحداثيات المكانية، والتي عادة ما يستخدمها سحرة الأبعاد لتغطية مسافات طويلة جدًا بخطوة التواء واحدة.
“احترس من سيفه. حتى نفهم الحيلة وراءه، عليك أن تتفادى بدلًا من أن تحجب.” قام غارون بتنشيط أحجار الالتواء حتى وجد ليث، ثم قام بتنشيط الحجر المؤدي إلى محطة ليث التالية حتى يتمكنوا من مفاجأته.
“لماذا ترسل أتباعك يا غارون؟ يمكنك دائمًا اتخاذ إجراء بنفسك.” سخرت آثونج منه. بالنسبة لشخص مستيقظ يبلغ من العمر 300 عام وسيد إقليمي بعد ذلك، فإن التحرك ضد شخص كان رضيعًا سيكون إذلالًا فظيعًا.
“هي على حق.” صر غارون على أسنانه، وكاد يختنق بكل كلمة من كلماته. “نحن لسنا هنا للقتل، ولكن لفحصه. لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نجعله يعاني. هاجموا جميعًا معًا واقطعوا أطرافه.“
هذا يعني أنه غير قادر على رعاية حتى تابع واحد جدير وأن مطالباته للمجلس سيتم رفضها إلى الأبد على أنها مزحة. ومما زاد الطين بلة، في حالة اضطراره للتدخل، كان أي شيء غير نصر ساحق غير مقبول.
غمر كريسيا جسده بجميع العناصر واندفع إلى الأمام، موجها سيفه نحو عنق ليث. كانت ضربة موجهة جيدا ستجعل من المستحيل عليه التنفس، بالإضافة إلى أن الوقت الذي يستغرقه ليث ليموت من نزيف الدم كان أطول بكثير مما يحتاجه كريسيا لاستخدام التنشيط.
“اخرس. أنت هنا كمراقب فقط. لا تجرؤ على العبث بخططي يا أيتها فتاة صغيرة.” كلمات غارون جعلت آثونج تبتسم فقط.
أدرك ليث قيود سحر الجاذبية عندما كان لا يزال في الأكاديمية وحاول التغلب عليها دون جدوى. على الأقل حتى أتقن استخدام الخاتم الذي أهداه له المخلوق الفطري.
“إنه حقًا أداة. أتساءل كيف يمكن لمثل هذا الجسم الصغير أن يحتوي على مثل هذا الغرور المنتفخ.” فكرت.
“تصرف فيرهين دفاعًا عن النفس.” قالت آثونج بابتسامة ساخرة. “ماذا كنت تتوقع منه أن يفعل بعد أن ظهر أمامه غريب وحاول قتله؟ تناول فنجان شاي وبعض البسكويت؟“
في غضون ذلك، وصل ليث إلى وجهته. عندما خرج من خطوة الالتواء، كان المستيقظون الأربعة قد أحاطوا به، لكنه كان مستعدًا لهم.
لاحظت حواس كريسيا المعززة أن الأرض تتشقق تحت قدميه، وأنه على الرغم من أن عضلاته وعظامه يمكنها تحمل هذه الزيادة المفاجئة في الوزن، إلا أن مفاصله قد وصلت بالفعل إلى حدها الأقصى.
غطت الهالة الزرقاء من الحراسة الكاملة خمسة أمتار (16 قدمًا) من حوله والأجنحة الزائفة الأربعة من نداء الموت الخارجة من ظهره ترفرف بشدة، مما أجبرهم على التشتت أو الابتلاع بالظلام الوشيك.
“هي على حق.” صر غارون على أسنانه، وكاد يختنق بكل كلمة من كلماته. “نحن لسنا هنا للقتل، ولكن لفحصه. لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نجعله يعاني. هاجموا جميعًا معًا واقطعوا أطرافه.“
ألقى رجل وسيم بشكل مفرط يحمل مطرقة حرب سلاحه على ليث أثناء الطيران للخلف لتجنب الأجنحة، وكذلك فعلت امرأة ذات شعر أحمر مذهلة تحمل فأسين حربيتين توأمين.
“يا له من أحمق” فكر كريسيا. “الأثقل لا يعني الأقوى. مثل هذا السلاح لا يسمح له إلا ببضعة أنماط هجومية، مما يجعله سهل التنبؤ.” مثل معظم المستيقظين، كان يفضل السرعة على القوة.
في الوقت نفسه، حول حلفاؤهم المنطقة المحيطة بليث إلى رمال متحركة، لتقييد حركاته وعدم ترك له أي خيار آخر سوى الوميض. كانوا جميعًا يستخدمون رؤية الحياة، لذلك كانوا بحاجة فقط إلى استغلال جزء من الثانية، كان ليث عاجزًا فيه أثناء المرور عبر باب أبعاد لتحويله إلى ثقب صغير.
“هذا الرجل لم يكن وحده.” اكتشفت مصفوفة كشف الحياة الخاصة بها الأعداء الذين كانوا خارج منطقة تأثير حواسهم الصوفية. “إنه أغبى كمين رأيته على الإطلاق. إنهم بعيدون جدًا بحيث لا يمكنهم التدخل ومتجمعون معًا مثل مجموعة من الحمقى.“
ترجمة: العنكبوت
“هذا الرجل لم يكن وحده.” اكتشفت مصفوفة كشف الحياة الخاصة بها الأعداء الذين كانوا خارج منطقة تأثير حواسهم الصوفية. “إنه أغبى كمين رأيته على الإطلاق. إنهم بعيدون جدًا بحيث لا يمكنهم التدخل ومتجمعون معًا مثل مجموعة من الحمقى.“
ومع ذلك، استمرت الأوراق في الطيران في مهب الريح، وبدا أن ليت لم يتأثر بما كان يحدث. حتى غارون كان يجهد عقله، محاولا فهم الموقف باستخدام رؤية الحياة.
