العرض الافتتاحي (الجزء الثاني)
كان غارون روجياس رجلا طموحا. على الرغم من أنه لم يرث إرثا سحريا ولم يكتشف أي شيء مهم في أي مجال من مجالات السحر، إلا أنه كان أحد أصغر وأقوى أعضاء المجلس.
كان غارون أحد أغنى وأكثر المستيقظين نفوذا، لكن لم يكرمه أي من كبار السن بنظرة ثانية. لم يكن المال ليجلب للمستيقظين سوى القليل، وكان معظمهم من النساك، لذا لم يكونوا يهتمون بالمجتمع.
قضى شبابه يتدرب على فن السحر ويطور قلب مانا الخاص به حتى وصل إلى الحد الأقصى الذي يوقف معظم المستيقظين، وهو قلب مانا الأزرق اللامع.
كان غارون أحد أغنى وأكثر المستيقظين نفوذا، لكن لم يكرمه أي من كبار السن بنظرة ثانية. لم يكن المال ليجلب للمستيقظين سوى القليل، وكان معظمهم من النساك، لذا لم يكونوا يهتمون بالمجتمع.
كان عمره خمسين عاما فقط عندما حدث ذلك، لكنه لم يدع ذلك يقف في طريق طموحه. بل على العكس تماما. توقف عن ممارسة النظرية السحرية وانضم إلى منفذي المجلس، يد القدر.
كان غارون متأكدا من أنه بمجرد حصوله نواة أرجوانية، ستسير الأمور بسلاسة بالنسبة له، كما كانت دائما في الماضي. كمكافأة على إنجازاته، طلب منهم فقط نصيحة حول تطوير نواة مانا الخاصة به، ولكن دون جدوى.
كان ذلك يخدم الغرض المتمثل في تمثيل في تطبيق كل ما تعلمه وجعل كبار السن مدينين له. كانوا جميعا يمتلكون قلبا أرجوانيا لأنه كان أحد الشرطين الوحيدين اللازمين لاعتبارهم كبارا، وكان الشرط الآخر هو تحقيق تقدم كبي في أي مجال سحري.
قضى شبابه يتدرب على فن السحر ويطور قلب مانا الخاص به حتى وصل إلى الحد الأقصى الذي يوقف معظم المستيقظين، وهو قلب مانا الأزرق اللامع.
كان غارون متأكدا من أنه بمجرد حصوله نواة أرجوانية، ستسير الأمور بسلاسة بالنسبة له، كما كانت دائما في الماضي. كمكافأة على إنجازاته، طلب منهم فقط نصيحة حول تطوير نواة مانا الخاصة به، ولكن دون جدوى.
كانت المهمة التي كلفه بها راغو هي بالضبط ما كان ينتظره. كان جميع المستيقظين الشباب الذين هزمهم ليث في المعركة تلاميذ كبار السن وورثة تراثهم.
بغض النظر عن عدد تقنيات التأمل التي تعلمها أو الفلسفات السحرية التي مارسها، لم يبدو أن أي شيء ينجح.
لم يكن هناك فقط امتنانهم على المحك، بل كبريائهم أيضا. لم يفهموا كان أحد كبا السن بتجنيد شخص صغير السن، في حين لا أحد اهتم بهم لسنوات حتى صادفوا زميلا مستيقظا قدمهم إلى المجلس.
لذلك، بعد أن أضاع خمسين عاما أخرى ككلب للمجلس، بدأ في تطوير سلطته السياسية داخل وخارج مجتمع المستيقظين. كان يأمل أن تمنحه هذه السلطة الوصول إلى المعرفة التي يحتاجها.
لم يكن هناك فقط امتنانهم على المحك، بل كبريائهم أيضا. لم يفهموا كان أحد كبا السن بتجنيد شخص صغير السن، في حين لا أحد اهتم بهم لسنوات حتى صادفوا زميلا مستيقظا قدمهم إلى المجلس.
حقق عدد لا يحصى من المستيقظين من جميع الأعراق عبر التاريخ نواة أرجوانية، بل إن بعض البشر طوروها بشكل طبيعي. كان الأمر مجرد مسألة إيجاد إجابة لسؤاله، لذا بحث في المكتبة الملكية ومكتبات جميع المستيقظين الذين كانوا أقل منه مرتبة.
قرأ غارون ملف ليث بدقة، ودرسه لعدة أيام قبل إتخاذ أي إجراء. بسبب أجهزة التخفي التي يمتلكها ليث، لم يكن لـ “رؤية الحياة” أي فائدة، وكان “التنشيط” يتطلب اتصالا جسديا.
أو هكذا كان يعتقد. حتى الآن، بعد أن بلغ 300 عام، كان لا يزال عالقا في النواة الزرقاء. لقد تحول من شخص يعتبر عبقريا إلى شخص يعامل كأي مستيقظ عادي آخر.
لم يضيع كريسيا الوقت في الكلام، كان يريد فقط إنهاء الأمر والعودة إلى المنزل. كان غارون قد وعده بسيف سحري قوي مقابل مساعدته. كان كريسيا سيستخدمه لتعزيز قوته القتالية ومعرفته.
اكتساب النفوذ، خاصة في عالم البشر، يتطلب وقتا وجهدا، لذا فإن كل الطاقة التي بذلها في السياسة استنزفت ما كان من المفترض أن يستخدمه في تطوير قدراته السحرية.
في نظرهم، كان يضيع وقته في أمور تافهة، لذا لم يكن هناك أحد منهم يعتبر غارون مرشحا جديرا لخلافة إرثهم. لكن في الوقت نفسه، كان الشباب المستيقظون يعتبرونه قدوة لهم.
كان غارون أحد أغنى وأكثر المستيقظين نفوذا، لكن لم يكرمه أي من كبار السن بنظرة ثانية. لم يكن المال ليجلب للمستيقظين سوى القليل، وكان معظمهم من النساك، لذا لم يكونوا يهتمون بالمجتمع.
مثل أي مبارز حقيقي، أراد أن يصبح سيد صياغة قوي، لكن بمعرفته المكتسبة من الأكاديمية فقط كان قد وصل إلى طريق مسدود منذ فترة طويلة. كانت الرونات سرا محفوظا جيدا من قبل المستيقظين والبشر على حد سواء.
في نظرهم، كان يضيع وقته في أمور تافهة، لذا لم يكن هناك أحد منهم يعتبر غارون مرشحا جديرا لخلافة إرثهم. لكن في الوقت نفسه، كان الشباب المستيقظون يعتبرونه قدوة لهم.
لم يكن هناك فقط امتنانهم على المحك، بل كبريائهم أيضا. لم يفهموا كان أحد كبا السن بتجنيد شخص صغير السن، في حين لا أحد اهتم بهم لسنوات حتى صادفوا زميلا مستيقظا قدمهم إلى المجلس.
كان معظمهم يكافحون من أجل كسب عيشهم والبقاء على قيد الحياة بعد اكتشافهم دون الخضوع لسيد. بينما كان المجلس يتجاهلهم، كان غارون دائما سعيدا بمساعدتهم وتدريبهم، سواء من خلال علاقاته أو معرفته.
كان غارون أحد أغنى وأكثر المستيقظين نفوذا، لكن لم يكرمه أي من كبار السن بنظرة ثانية. لم يكن المال ليجلب للمستيقظين سوى القليل، وكان معظمهم من النساك، لذا لم يكونوا يهتمون بالمجتمع.
لم يكونوا يعلمون أنه يستخدمهم كفئران تجارب لنظرياته حول نوى المانا وأن السبب الوحيد لتأسيسه لهم كان للوصول إلى أبحاثهم.
كان ذلك يخدم الغرض المتمثل في تمثيل في تطبيق كل ما تعلمه وجعل كبار السن مدينين له. كانوا جميعا يمتلكون قلبا أرجوانيا لأنه كان أحد الشرطين الوحيدين اللازمين لاعتبارهم كبارا، وكان الشرط الآخر هو تحقيق تقدم كبي في أي مجال سحري.
سمح “كرمه” لغارون بتكوين جيش صغير من المستيقظين، ربما الوحيد في موغار، وسرقة المعرفة من عشرات العقول الشابة اللامعة. للأسف، لم ينتج أي منهم ابتكارات مهمة.
إذا نجح أحد تلاميذ غارون حيث فشل الآخرون، فسيثبت ذلك للمجلس أن تعاليمه القائمة على السحر الحديث تتوفق على تعاليم كبار السن.
كانت المهمة التي كلفه بها راغو هي بالضبط ما كان ينتظره. كان جميع المستيقظين الشباب الذين هزمهم ليث في المعركة تلاميذ كبار السن وورثة تراثهم.
كانوا جميعا مستيقظين عاديين مثل ليث. كان بعضهم قد تجاوز الثلاثين من العمر بعد أن استيقظوا متأخرين، ولم يلتحق معظمهم بأكاديمية. كان الاستيقاظ وامتلاك موهبة سحرية أمرين مختلقين، بالإضافة إلى أنهم اعتبروا أن قضاء سنوات في تعلم سعر مزيف أمر عديم الفائدة.
إذا نجح أحد تلاميذ غارون حيث فشل الآخرون، فسيثبت ذلك للمجلس أن تعاليمه القائمة على السحر الحديث تتوفق على تعاليم كبار السن.
قضى شبابه يتدرب على فن السحر ويطور قلب مانا الخاص به حتى وصل إلى الحد الأقصى الذي يوقف معظم المستيقظين، وهو قلب مانا الأزرق اللامع.
سيعتبر ذلك إنجازا سحريا مهما وسيجبر المجلس على إعادة النظر في القاعدة التي تنص على أن يكون لدى الشيخ نواة أجوانية. استمع غارون إلى جميع قصص وتعاليم الشيوخ، لكنه لم يصل هو ولا تلاميذه إلى النواة الأرجوانية.
اكتساب النفوذ، خاصة في عالم البشر، يتطلب وقتا وجهدا، لذا فإن كل الطاقة التي بذلها في السياسة استنزفت ما كان من المفترض أن يستخدمه في تطوير قدراته السحرية.
من الواضح أنهم كانوا محظوظين فقط. يبدو أن الحصول على ما يعتبر الحد الأخير للقوة السحرية هو مسألة حظ أكثر من مسألة حكمة وممارسة كما يقول أولئك العجائز.
كان عمره خمسين عاما فقط عندما حدث ذلك، لكنه لم يدع ذلك يقف في طريق طموحه. بل على العكس تماما. توقف عن ممارسة النظرية السحرية وانضم إلى منفذي المجلس، يد القدر.
قرأ غارون ملف ليث بدقة، ودرسه لعدة أيام قبل إتخاذ أي إجراء. بسبب أجهزة التخفي التي يمتلكها ليث، لم يكن لـ “رؤية الحياة” أي فائدة، وكان “التنشيط” يتطلب اتصالا جسديا.
رفض الخضوع لقواعد الجيش أو الجمعية ليكتشف أن المستيقظين أكثر صرامة في السيطرة. لم يقبل كريسيا بالطاعة لسيد، لذا ظلت موهبته راكدة حتى التقى بغارون.
اضطر إلى الموافقة على تقرير أثونغ: الدبلوماسية لم تكن خيارا متاحا. طلب المساعدة من الوحوش سيجلب لغارون انتصارا أجوفا، لذا اختار النهج المباشر.
لم يضيع كريسيا الوقت في الكلام، كان يريد فقط إنهاء الأمر والعودة إلى المنزل. كان غارون قد وعده بسيف سحري قوي مقابل مساعدته. كان كريسيا سيستخدمه لتعزيز قوته القتالية ومعرفته.
“نحن نتعامل مع ساحر مارق، لذا لا تنطبق عليه سوى القوانين الأساسية للمجلس.” أوضح غارون لتلاميذه. ” يمكنكم أن تفعلوا ما تشاؤون. طالما أنكم لا تقلونه، فكل شيء مسموح.”
لم يكن هناك فقط امتنانهم على المحك، بل كبريائهم أيضا. لم يفهموا كان أحد كبا السن بتجنيد شخص صغير السن، في حين لا أحد اهتم بهم لسنوات حتى صادفوا زميلا مستيقظا قدمهم إلى المجلس.
مهمتكم هي تقييم قوته والطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي باستخدام التنشيط. لقد قرأتم جميعا ملفه، لذا تعرفون ما يمكن توقعه.” أومأ الخمسة شباب المستيقظون برؤوسهم، مدركين مدى أهمية الأمر بالنسبة لمعلمهم.
كانت المهمة التي كلفه بها راغو هي بالضبط ما كان ينتظره. كان جميع المستيقظين الشباب الذين هزمهم ليث في المعركة تلاميذ كبار السن وورثة تراثهم.
لم يكن هناك فقط امتنانهم على المحك، بل كبريائهم أيضا. لم يفهموا كان أحد كبا السن بتجنيد شخص صغير السن، في حين لا أحد اهتم بهم لسنوات حتى صادفوا زميلا مستيقظا قدمهم إلى المجلس.
مهمتكم هي تقييم قوته والطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي باستخدام التنشيط. لقد قرأتم جميعا ملفه، لذا تعرفون ما يمكن توقعه.” أومأ الخمسة شباب المستيقظون برؤوسهم، مدركين مدى أهمية الأمر بالنسبة لمعلمهم.
كانوا جميعا مستيقظين عاديين مثل ليث. كان بعضهم قد تجاوز الثلاثين من العمر بعد أن استيقظوا متأخرين، ولم يلتحق معظمهم بأكاديمية. كان الاستيقاظ وامتلاك موهبة سحرية أمرين مختلقين، بالإضافة إلى أنهم اعتبروا أن قضاء سنوات في تعلم سعر مزيف أمر عديم الفائدة.
كان ذلك يخدم الغرض المتمثل في تمثيل في تطبيق كل ما تعلمه وجعل كبار السن مدينين له. كانوا جميعا يمتلكون قلبا أرجوانيا لأنه كان أحد الشرطين الوحيدين اللازمين لاعتبارهم كبارا، وكان الشرط الآخر هو تحقيق تقدم كبي في أي مجال سحري.
“سأتولى الأمر، غارون.” قال كريسيا. كان رجلا في أوائل العشرينات من عمره، يبلغ طوله حوالي 1.78 متر (5 أقدام و10 بوصات). كان له عيون وشعر بنيان، مع ظلال زرقاء تميزه كشخص موهوب في السحر المائي حتى قبل استيقاظه.
سمح “كرمه” لغارون بتكوين جيش صغير من المستيقظين، ربما الوحيد في موغار، وسرقة المعرفة من عشرات العقول الشابة اللامعة. للأسف، لم ينتج أي منهم ابتكارات مهمة.
كانت عائلة كريسيا تنتمي إلى الجيش، لذا كان مقاتلا ماهرا بدأ التدريب في سن مبكرة. تخرج من غريفون كريستال وبعد الاستيقاظ، ترك عائلته للبحث عن شخص يعلمه السحر الحقيقي.
بغض النظر عن عدد تقنيات التأمل التي تعلمها أو الفلسفات السحرية التي مارسها، لم يبدو أن أي شيء ينجح.
رفض الخضوع لقواعد الجيش أو الجمعية ليكتشف أن المستيقظين أكثر صرامة في السيطرة. لم يقبل كريسيا بالطاعة لسيد، لذا ظلت موهبته راكدة حتى التقى بغارون.
من الواضح أنهم كانوا محظوظين فقط. يبدو أن الحصول على ما يعتبر الحد الأخير للقوة السحرية هو مسألة حظ أكثر من مسألة حكمة وممارسة كما يقول أولئك العجائز.
حذرهم اتصالهم من الجيش من أن ليث قد خرج للتو من بوابة ديريوس، لذا أعد كريسيا تشكيله الهوائي وانتظر فريسته. في اللحظة التي خرج فيها ليث من ممره البعدي، تم تنشيط التشكيل، مما قطع جميع استراتيجيات هروبه الرئيسية.
من الواضح أنهم كانوا محظوظين فقط. يبدو أن الحصول على ما يعتبر الحد الأخير للقوة السحرية هو مسألة حظ أكثر من مسألة حكمة وممارسة كما يقول أولئك العجائز.
“هذا ليس جيدا” فكر ليث بينما كان يتفقد محيطه ويتجاهل التهديد الأكثر وضوحا. “هذا ليس المكان الذي توقعت أن يهاجموا فيه، هذا المكان سيء للغاية للقيام بكمين هل هم أغبياء أم مجرد متعجرفين؟”
حقق عدد لا يحصى من المستيقظين من جميع الأعراق عبر التاريخ نواة أرجوانية، بل إن بعض البشر طوروها بشكل طبيعي. كان الأمر مجرد مسألة إيجاد إجابة لسؤاله، لذا بحث في المكتبة الملكية ومكتبات جميع المستيقظين الذين كانوا أقل منه مرتبة.
لم يضيع كريسيا الوقت في الكلام، كان يريد فقط إنهاء الأمر والعودة إلى المنزل. كان غارون قد وعده بسيف سحري قوي مقابل مساعدته. كان كريسيا سيستخدمه لتعزيز قوته القتالية ومعرفته.
اكتساب النفوذ، خاصة في عالم البشر، يتطلب وقتا وجهدا، لذا فإن كل الطاقة التي بذلها في السياسة استنزفت ما كان من المفترض أن يستخدمه في تطوير قدراته السحرية.
مثل أي مبارز حقيقي، أراد أن يصبح سيد صياغة قوي، لكن بمعرفته المكتسبة من الأكاديمية فقط كان قد وصل إلى طريق مسدود منذ فترة طويلة. كانت الرونات سرا محفوظا جيدا من قبل المستيقظين والبشر على حد سواء.
حقق عدد لا يحصى من المستيقظين من جميع الأعراق عبر التاريخ نواة أرجوانية، بل إن بعض البشر طوروها بشكل طبيعي. كان الأمر مجرد مسألة إيجاد إجابة لسؤاله، لذا بحث في المكتبة الملكية ومكتبات جميع المستيقظين الذين كانوا أقل منه مرتبة.
ترجمة: العنكبوت
كانت عائلة كريسيا تنتمي إلى الجيش، لذا كان مقاتلا ماهرا بدأ التدريب في سن مبكرة. تخرج من غريفون كريستال وبعد الاستيقاظ، ترك عائلته للبحث عن شخص يعلمه السحر الحقيقي.
رفض الخضوع لقواعد الجيش أو الجمعية ليكتشف أن المستيقظين أكثر صرامة في السيطرة. لم يقبل كريسيا بالطاعة لسيد، لذا ظلت موهبته راكدة حتى التقى بغارون.
