المظهر الحقيقي
63 المظهر الحقيقي
ثم، وبشكل غريب، كل الدم على وجه العبد الحديدي غرق ببطء في جلده دون ترك قطرة واحدة، مما أصاب هان لي، الذي كان يراقب من الجانب، بالذهول لدرجة أنه لم يلاحظ أنه ضغط بقوة كبيرة على الجرح، مما تسبب في تسرب دم جديد من تحت القماش.
تجول هان لي في الغرفة عدة مرات قبل أن يتوقف.
(ملاحظة المترجم: وينغ = كلمة تصويرية لصوت الطنين أو الزمجرة)
“هل يجب أن أقبل صفقة الطبيب مو الآن، أم أنتظر حتى أكون متأكدا تماما من عدم وجود علاج قبل اتخاذ قراري…” كان هان لي عاجزا، غير قادر على الوصول إلى أي استنتاج.
لم يعد هان لي، الذي كان محبطا من قراءة وصية مو جورين، قادرا على مقاومة ابتسامته العريضة. مع وجود هذا المساعد القوي الذي ينتظر الأوامر دائما، هل هناك أي خطر طبيعي في المستقبل قادر على إيذائه؟
ثم، نظر إلى الخارج نحو العبد الحديدي وتذكر التشديد غير المفهوم الذي خلفه في نهاية وصية مو جورين. شعر بفضول ينمو في قلبه بينما يستعد لخطوات السيطرة على العبد الحديدي.
عبس هان لي لبرهة. كان الصوت مثل صوت ساعة عادية، فكيف يمكن أن يتحكم في العبد الحديدي؟
انحنى هان لي وأخرج من بين كومة من الأغراض ساعة نحاسية صغيرة بما يكفي لتناسب راحة يده. كانت الساعة النحاسية مصنوعة بدقة وبنسب متناغمة تجعلها تبدو مريحة للعين. بنظرة واحدة، استطاع أن يخمن أنها عمل صانع ماهر. الاختلاف الوحيد لهذه الساعة عن الساعات العادية كان إطار الساعة، الذي كان يحمل آثارا خافتة لبقع دم، مما يجعلها لافتة للنظر بشكل خاص.
63 المظهر الحقيقي
فحص هان لي بعناية جميع ميزات ما يسمى بـ “ساعة استدراج الروح”. من سطحها، لم يتمكن من رؤية ما هو مميز فيها، ولكن بمتابعة تعليمات مو جورين، يمكنه السيطرة على العبد الحديدي المرعب. كان هذا الشيء لا يصدق!
63 المظهر الحقيقي
أمسك هان لي بالساعة الصغيرة بيده اليسرى وخنجرا بيده اليمنى. مشى ببطء وحذر خارجا عبر الباب الحجري واقترب من العبد الحديدي.
انحنى هان لي وأخرج من بين كومة من الأغراض ساعة نحاسية صغيرة بما يكفي لتناسب راحة يده. كانت الساعة النحاسية مصنوعة بدقة وبنسب متناغمة تجعلها تبدو مريحة للعين. بنظرة واحدة، استطاع أن يخمن أنها عمل صانع ماهر. الاختلاف الوحيد لهذه الساعة عن الساعات العادية كان إطار الساعة، الذي كان يحمل آثارا خافتة لبقع دم، مما يجعلها لافتة للنظر بشكل خاص.
عندما كان على بعد عشرين قدما من الرجل الضخم، توقف عن المشي، غير راغب في التقدم أكثر. إذا اقترب حتى قدم واحدة، فقد لا يتمكن من حماية نفسه من أي حوادث. في هذه اللحظة، كان العبد الحديدي يقف مستقيما وظهره موجه نحو هان لي.
كان هان لي يفكر في مستقبله الرائع بينما كان يتفحص الرجل العملاق من رأسه إلى قدميه بحماس.
دانغ! انطلق صوت حاد وواضح من الساعة بعد أن استخدم هان لي خنجره لضرب الساعة النحاسية بخفة.
“أخي تشانغ، هل هذا أنت حقا؟” بدت كلماته حزينة، مما جعله يبدو هادئا.
عبس هان لي لبرهة. كان الصوت مثل صوت ساعة عادية، فكيف يمكن أن يتحكم في العبد الحديدي؟
لكن عندما استدار العبد الحديدي لينظر إلى هان لي وتلاقت أعينهما، سمع هان لي صوت “وينغ” في ذهنه. نشأ شعور غريب ومجهول ولكنه مألوف في قلب هان لي، وكأن شيئا غريبا ظهر فجأة في قلبه. كان هذا الشعور مثل حيوان أليف رباه بنفسه، يدور باستمرار حول هان لي، متوقا لمناداة اسمه.
اهتز قلبه قليلا. انكمش جسده قليلا وهو يستعد للركض عائدا إلى الغرفة الحجرية عند أول علامات الفشل.
“اذهب واهدم ذلك الجدار الحجري من أجلي”
عند سماع رنين الساعة، ارتعش كتف العبد الحديدي بشكل لا يكاد يلاحظ. عند رؤية هذه الاستجابة، شعر هان لي بسرور، واستمر بسرعة في ضرب الساعة.
تحمل هان لي بشدة الشعور غير المريح في قلبه، غير راغب في مواصلة فحص العبد الحديدي أكثر. باستخدام خنجره لقطع معصمه بخفة، سمح هان لي لبعض دمائه بالتدفق بحرية، قطراته تسقط على وجه العبد الحديدي حتى غطى الدم وجهه بالكامل، ثم وجد هان لي شريطا نظيفا من القماش ليعقده حول معصمه لمنع المزيد من النزيف. بعد ذلك، وقف بهدوء جانبا ليراقب رد فعل العبد الحديدي.
دانغ! دانغ!… أطلقت الساعة أصواتا متتالية بسرعة واهتز جسد العبد الحديدي وفقا لذلك حتى أصبح مشيه متعثرا، غير قادر على الوقوف بثبات، مما تسبب في سقوطه أخيرا على وجهه على الأرض، فاقدا للوعي.
قمع هان لي دهشته الممتعة وأعطى الرجل الضخم أمرا بهدوء لاختبار حدوده.
جسد العبد الحديدي الضخم، عند الاصطدام بالأرض، أحدث كمية كبيرة من الغبار التي جعلت هان لي غير المستعد يعطس بشكل متتالي، مما جعله يبدو مجهدا ومغبرا.
(ملاحظة المترجم: وينغ = كلمة تصويرية لصوت الطنين أو الزمجرة)
لكن في هذا الوقت، لم يعد هان لي يهتم بمظهره. انقض بسرعة على العبد الحديدي ومد يديه لتمزيق عباءته، كاشفا عن وجه منتفخ أصاب هان لي بالصدمة والرعب التام.
63 المظهر الحقيقي
تحمل هان لي بشدة الشعور غير المريح في قلبه، غير راغب في مواصلة فحص العبد الحديدي أكثر. باستخدام خنجره لقطع معصمه بخفة، سمح هان لي لبعض دمائه بالتدفق بحرية، قطراته تسقط على وجه العبد الحديدي حتى غطى الدم وجهه بالكامل، ثم وجد هان لي شريطا نظيفا من القماش ليعقده حول معصمه لمنع المزيد من النزيف. بعد ذلك، وقف بهدوء جانبا ليراقب رد فعل العبد الحديدي.
كان هان لي يفكر في مستقبله الرائع بينما كان يتفحص الرجل العملاق من رأسه إلى قدميه بحماس.
ثم، وبشكل غريب، كل الدم على وجه العبد الحديدي غرق ببطء في جلده دون ترك قطرة واحدة، مما أصاب هان لي، الذي كان يراقب من الجانب، بالذهول لدرجة أنه لم يلاحظ أنه ضغط بقوة كبيرة على الجرح، مما تسبب في تسرب دم جديد من تحت القماش.
عبس هان لي لبرهة. كان الصوت مثل صوت ساعة عادية، فكيف يمكن أن يتحكم في العبد الحديدي؟
بمجرد امتصاص الدم بالكامل، فتح العبد الحديدي عينيه وبدأ بالنهوض ببطء. بدا عاجزا عن الكلام؛ كانت عيناه تبدوان خاليتين من الحياة، دون أي أثر للعاطفة.
“اذهب واهدم ذلك الجدار الحجري من أجلي”
لكن عندما استدار العبد الحديدي لينظر إلى هان لي وتلاقت أعينهما، سمع هان لي صوت “وينغ” في ذهنه. نشأ شعور غريب ومجهول ولكنه مألوف في قلب هان لي، وكأن شيئا غريبا ظهر فجأة في قلبه. كان هذا الشعور مثل حيوان أليف رباه بنفسه، يدور باستمرار حول هان لي، متوقا لمناداة اسمه.
أمام هذه الأسئلة، بدأ هان لي في فحص أنف وعيني الرجل العملاق عن كثب في محاولة للعثور على إجابة.
(ملاحظة المترجم: وينغ = كلمة تصويرية لصوت الطنين أو الزمجرة)
(ملاحظة المترجم: وينغ = كلمة تصويرية لصوت الطنين أو الزمجرة)
فوجئ هان لي لكنه هدأ على الفور لأنه رأى أن وجه العبد الحديدي الذي كان متجهما وصامتا قد امتلأ الآن بالخضوع التام. رؤية ذلك أعطى هان لي شعورا بأنه قادر على التحكم في مصير العبد الحديدي. كان شعورا آسرا وجديدا.
لم يعد هان لي، الذي كان محبطا من قراءة وصية مو جورين، قادرا على مقاومة ابتسامته العريضة. مع وجود هذا المساعد القوي الذي ينتظر الأوامر دائما، هل هناك أي خطر طبيعي في المستقبل قادر على إيذائه؟
قمع هان لي دهشته الممتعة وأعطى الرجل الضخم أمرا بهدوء لاختبار حدوده.
“أخي تشانغ، هل هذا أنت حقا؟” بدت كلماته حزينة، مما جعله يبدو هادئا.
“اذهب واهدم ذلك الجدار الحجري من أجلي”
ثم، وبشكل غريب، كل الدم على وجه العبد الحديدي غرق ببطء في جلده دون ترك قطرة واحدة، مما أصاب هان لي، الذي كان يراقب من الجانب، بالذهول لدرجة أنه لم يلاحظ أنه ضغط بقوة كبيرة على الجرح، مما تسبب في تسرب دم جديد من تحت القماش.
دون أن ينطق بكلمة، مشى العبد الحديدي نحو الباب الحجري بخطوات واسعة، رفع قبضتيه معا فوق رأسه مثل مطرقة كبيرة، وبثلاث إلى خمس ضربات حطم الباب. عاد سريعا كالريح إلى جانب هان لي، في انتظار أمره التالي.
كان هان لي يفكر في مستقبله الرائع بينما كان يتفحص الرجل العملاق من رأسه إلى قدميه بحماس.
لم يعد هان لي، الذي كان محبطا من قراءة وصية مو جورين، قادرا على مقاومة ابتسامته العريضة. مع وجود هذا المساعد القوي الذي ينتظر الأوامر دائما، هل هناك أي خطر طبيعي في المستقبل قادر على إيذائه؟
عبس هان لي لبرهة. كان الصوت مثل صوت ساعة عادية، فكيف يمكن أن يتحكم في العبد الحديدي؟
كان هان لي يفكر في مستقبله الرائع بينما كان يتفحص الرجل العملاق من رأسه إلى قدميه بحماس.
ثم، نظر إلى الخارج نحو العبد الحديدي وتذكر التشديد غير المفهوم الذي خلفه في نهاية وصية مو جورين. شعر بفضول ينمو في قلبه بينما يستعد لخطوات السيطرة على العبد الحديدي.
كلما نظر إلى الرجل العملاق، شعر بالسعادة أكثر. وجهه الذي كان يبدو قبيحا في البداية بدأ يبدو أكثر جاذبية، بل ويشبه وجها مألوفا لهان لي.
أمسك هان لي بالساعة الصغيرة بيده اليسرى وخنجرا بيده اليمنى. مشى ببطء وحذر خارجا عبر الباب الحجري واقترب من العبد الحديدي.
“وجه مألوف؟” كان هان لي مرعوبا ومصدوما في نفس الوقت من إدراكه هذا.
عندما كان على بعد عشرين قدما من الرجل الضخم، توقف عن المشي، غير راغب في التقدم أكثر. إذا اقترب حتى قدم واحدة، فقد لا يتمكن من حماية نفسه من أي حوادث. في هذه اللحظة، كان العبد الحديدي يقف مستقيما وظهره موجه نحو هان لي.
كيف يمكنه أن يعتقد أن هذا الوجه القبيح يبدو مألوفا وهو يراه لأول مرة؟
الوجه الذي جمعه في ذهنه كان مشابها بشكل لافت لوجه صديقه العزيز “تاشنغ تيه”. عند التفكير في الكلمات الأخيرة الغامضة للطبيب مو، أصبح هان لي متأكدا تماما من أن الرجل العملاق وتشانغ تيه مرتبطان بطريقة ما ارتباطا وثيقا. هل كانت الأمور كما وصفها الخطاب حقا؟ إذا كان الرجل العملاق قد صُنع من جسد تشانغ تيه الفارغ، فقد كانت روحه قد رحلت منذ زمن بعيد. ولكن كيف أصبح جسده بهذا الحجم الهائل والرهيب؟
أمام هذه الأسئلة، بدأ هان لي في فحص أنف وعيني الرجل العملاق عن كثب في محاولة للعثور على إجابة.
جسد العبد الحديدي الضخم، عند الاصطدام بالأرض، أحدث كمية كبيرة من الغبار التي جعلت هان لي غير المستعد يعطس بشكل متتالي، مما جعله يبدو مجهدا ومغبرا.
تدريجيا، اكتشف أنه إذا أخذ وجه الرجل العملاق المنتفخ وقلصه إلى حجمه الأصلي، فإن هذا الوجه لن يعتبر قبيحا. في الواقع، سيبدو وجه العبد الحديدي صادقا ومباشرا، مما أعطى هان لي منظرا وجده مألوفا ورهيبا في آن واحد.
“هل يجب أن أقبل صفقة الطبيب مو الآن، أم أنتظر حتى أكون متأكدا تماما من عدم وجود علاج قبل اتخاذ قراري…” كان هان لي عاجزا، غير قادر على الوصول إلى أي استنتاج.
اسود وجه هان لي. بعد نصف يوم من الصمت، مد يديه ليلامس وجه الرجل العملاق برفق.
فحص هان لي بعناية جميع ميزات ما يسمى بـ “ساعة استدراج الروح”. من سطحها، لم يتمكن من رؤية ما هو مميز فيها، ولكن بمتابعة تعليمات مو جورين، يمكنه السيطرة على العبد الحديدي المرعب. كان هذا الشيء لا يصدق!
“أخي تشانغ، هل هذا أنت حقا؟” بدت كلماته حزينة، مما جعله يبدو هادئا.
كلما نظر إلى الرجل العملاق، شعر بالسعادة أكثر. وجهه الذي كان يبدو قبيحا في البداية بدأ يبدو أكثر جاذبية، بل ويشبه وجها مألوفا لهان لي.
الوجه الذي جمعه في ذهنه كان مشابها بشكل لافت لوجه صديقه العزيز “تاشنغ تيه”. عند التفكير في الكلمات الأخيرة الغامضة للطبيب مو، أصبح هان لي متأكدا تماما من أن الرجل العملاق وتشانغ تيه مرتبطان بطريقة ما ارتباطا وثيقا. هل كانت الأمور كما وصفها الخطاب حقا؟ إذا كان الرجل العملاق قد صُنع من جسد تشانغ تيه الفارغ، فقد كانت روحه قد رحلت منذ زمن بعيد. ولكن كيف أصبح جسده بهذا الحجم الهائل والرهيب؟
(ملاحظة المترجم: وينغ = كلمة تصويرية لصوت الطنين أو الزمجرة)
عند سماع رنين الساعة، ارتعش كتف العبد الحديدي بشكل لا يكاد يلاحظ. عند رؤية هذه الاستجابة، شعر هان لي بسرور، واستمر بسرعة في ضرب الساعة.
