Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 67

تقنية كرة النار

تقنية كرة النار

67 تقنية كرة النار

مع مرور الدقائق، استمرت كرة النار في الحفاظ على نفس الطاقة القوية، دون أن تظهر أي علامة على الانطفاء. ومع ذلك، تحرك هان لي في النهاية. الإصبع الذي استخدمه لدعم كرة النار بدأ يرتجف قليلا. الارتجاف من إصبعه توسع ليؤثر على معصمه، ثم ذراعه بأكملها. وسرعان ما بدأ حتى جسده كله يرتجف.

هان لي، الذي ظل جالسا بلا حراك لنصف يوم، رفع فجأة يده اليسرى ومد إصبعه، مما جعله يبدو غامضا على نحو لا يمكن فهمه.

على الرغم من أنه لم يذهب أبدا إلى مدرسة أو أكاديمية للحصول على تعليم رسمي، إلا أنه فهم أن ارتكاب خطأ أثناء زراعته لطاقة لا حدود لها سيكون أكثر صعوبة في التعامل معه من هوس غاضب وقد يأخذ بالفعل حياته الصغيرة هذه. بالنظر إلى سلامته الشخصية، امتلأ هان لي بالتردد والخوف، لم يجرؤ حتى على أن يكون مهملا ولو قليلا.

لكن بعد فترة وجيزة، بدأ الفضاء على بعد نصف بوصة من طرف إصبعه الممدود بالخفقان فجأة، وظهرت عدة شرارات صغيرة من النار. عندما ظهرت الشرارات لأول مرة، أصدرت على الفور صوت “زيلا” وهي تلتف وتدور في الهواء لتشكل كرة لهب حمراء بحجم الجوز. على الرغم من أن كرة النار هذه لم تكن كبيرة، إلا أن حرارة شديدة انبعثت من هذه الكرة النارية الصغيرة، وملأت الغرفة بأكملها.

67 تقنية كرة النار

بينما كان هان لي مستلقيا، كان وجهه لا يزال مغطى بكتابه. بدا وكأنه نائم، لولا حقيقة أن كرة النار الصغيرة على طرف إصبعه استمرت في إصدار أصوات “زيلا! زيلا!” لاحتراقات درجات الحرارة العالية. هذا، إلى جانب إصبعه الثابت، جعل هان لي يبدو جذابا بشكل خاص.

الآن بعد أن فكر هان لي في الأمر، يمكن لمزارع متوسط يعرف فن سماوي مشابه لتقنية كرة النار أن يقتل بسهولة خبراء جيانغ هو. إذا كان مزارعا أقوى قليلا، فيمكنه بسهولة اجتياح جيانغ هو، لا مثيل له تحت السماء.

مع مرور الدقائق، استمرت كرة النار في الحفاظ على نفس الطاقة القوية، دون أن تظهر أي علامة على الانطفاء. ومع ذلك، تحرك هان لي في النهاية. الإصبع الذي استخدمه لدعم كرة النار بدأ يرتجف قليلا. الارتجاف من إصبعه توسع ليؤثر على معصمه، ثم ذراعه بأكملها. وسرعان ما بدأ حتى جسده كله يرتجف.

فجأة، جلس هان لي على الأريكة، غير مدرك حتى أن الكتاب قد سقط من على وجهه إلى الأرض.

عاجزا وبدون خيار، بدأ هان لي أخيرا في دراسة فنون نهر الربيع الأبدي كما لو كانت حياته تعتمد عليها، مغامرا في أكوام من الكتب المختلفة المتعلقة باللغات الكلاسيكية القديمة. درس معاني التعويذات بمرارة ليل نهار، مخضّعا عقله عدة عشرات المرات لكل عبارة وكل كلمة. رافضا الاستسلام، عقد هان لي العزم على فهم جميع التقنيات المذكورة في الكتاب بالكامل.

كانت عيناه تحدقان بثبات في كرة النار على أطراف أصابعه، ووجهه أحمر من كتم أنفاسه. من جبهته إلى عنقه، كشفت بشرته المكشوفة عن العديد من قطرات العرق الصغيرة، وكأنه انتهى للتو من أداء بعض التمارين المكثفة التي جعلت جسده يسخن.

67 تقنية كرة النار

بعد فترة وجيزة، بدأت كرة النار تتأرجح مع اهتزاز هان لي الشديد. كان اللهب الطافي كبيرا في لحظة، ثم صغيرا في اللحظة التالية، غير قادر على الحفاظ على حالة ثابتة. لم يمض وقت طويل حتى أصبح صغيرا مرة أخرى. انكمش اللهب إلى شرارة وتلاشى في الهواء.

من بين هذه المهارات، لم تخيّب تقنية كرة النار آمال هان لي؛ بل تجاوزت قوتها توقعاته بكثير.

بمجرد اختفاء كرة النار، شعر هان لي وكأنه رجل سُلِّمَ عموده الفقري. استهلكت كرة النار الكثير من طاقته. شعر بالإرهاق الشديد، استلقى مرة أخرى على الكرسي.

ومع ذلك، كانت هذه مشكلة لا يستطيع التفكير فيها. خلص هان لي إلى أن موهبته الفطرية لأداء فنون السماء لم تكن عظيمة كما كان يعتقد.

“تقنية كرة النار هذه محبطة للتدريب! على الرغم من أنني درست هذه التقنية لمدة نصف عام، إلا أنني لا أزال غير قادر على السيطرة عليها بالكامل! أكثر ما يمكنني فعله هو تمديد مدة بقائها قليلا” يتحدث إلى نفسه، حدق هان لي في السقف.

على الرغم من أنه لم يذهب أبدا إلى مدرسة أو أكاديمية للحصول على تعليم رسمي، إلا أنه فهم أن ارتكاب خطأ أثناء زراعته لطاقة لا حدود لها سيكون أكثر صعوبة في التعامل معه من هوس غاضب وقد يأخذ بالفعل حياته الصغيرة هذه. بالنظر إلى سلامته الشخصية، امتلأ هان لي بالتردد والخوف، لم يجرؤ حتى على أن يكون مهملا ولو قليلا.

اتضح أن الصفحات الأخيرة من كتاب فنون نهر الربيع الأبدي تحتوي على عدة تقنيات سحرية. للوهلة الأولى، كان من الواضح أن هذه هي تقنيات المستوى المبتدئ للمزارعين الذين انضموا للطائفة مؤخرا. بما أنه كل ما كان يعرفه هو تعويذة فنون نهر الربيع الأبدي، شعر هان لي وكأنه حصل على كنز، ولعدة ليالٍ متتالية، لم يتمكن من النوم بسبب حماسه.

الآن بعد أن فكر هان لي في الأمر، يمكن لمزارع متوسط يعرف فن سماوي مشابه لتقنية كرة النار أن يقتل بسهولة خبراء جيانغ هو. إذا كان مزارعا أقوى قليلا، فيمكنه بسهولة اجتياح جيانغ هو، لا مثيل له تحت السماء.

بما أنه شاهد بنفسه الطبيب مو يستخدم بعض تقنيات السحر، فلا عجب أنه كان متحمسا لهذا الحد. وجد هان لي قوة الطبيب مو مرعبة، لذلك نظر إلى مجموعة التقنيات الرائعة باهتمام كبير.

اتضح أن الصفحات الأخيرة من كتاب فنون نهر الربيع الأبدي تحتوي على عدة تقنيات سحرية. للوهلة الأولى، كان من الواضح أن هذه هي تقنيات المستوى المبتدئ للمزارعين الذين انضموا للطائفة مؤخرا. بما أنه كل ما كان يعرفه هو تعويذة فنون نهر الربيع الأبدي، شعر هان لي وكأنه حصل على كنز، ولعدة ليالٍ متتالية، لم يتمكن من النوم بسبب حماسه.

للأسف بالنسبة لهان لي، الذي كان حاليا في ذروة الطبقة السادسة من تعويذة فنون نهر الربيع الأبدي، كان مثل متسول يحمل وعاء ذهبيا ويتسول الصدقة. بما أنه لم يُعلَّم أي تقنية سحرية أساسية، كان غير قادر على تنفيذ أبسط تعويذة. ولكن الآن، وجد فجأة عدة تعويذات تقنية. كيف لا يكون مسرورا؟

في مواجهة هذه القوة المخيفة بشكل غير إنساني، حتى أن هان لي ألقى كرة النار في بركة ماء لاختبارها. عند الاتصال، كانت ردة فعل البركة المائية مشابهة لتلك الخاصة بالزيت، حيث اشتعلت على الفور بدلا من إطفاء كرة النار.

الصفحات الأخيرة من الكتاب كانت تحتوي على خمس تقنيات وتعاويذها الخاصة. كانت هي “كرة النار”، “تعويذة قفل الروح”، “الطيران الإمبراطوري”، “التحريك الذهني”، و”عين السماء”. بالنسبة لهان لي، كانت جميع التقنيات وتعاويذها لا تزال قديمة جدا، عميقة، وصعبة الفهم.

كانت عيناه تحدقان بثبات في كرة النار على أطراف أصابعه، ووجهه أحمر من كتم أنفاسه. من جبهته إلى عنقه، كشفت بشرته المكشوفة عن العديد من قطرات العرق الصغيرة، وكأنه انتهى للتو من أداء بعض التمارين المكثفة التي جعلت جسده يسخن.

لم يكن هذا مفاجئا لأن التعاويذ كانت مكونة من كلمات وعبارات بلغة قديمة. على الرغم من أنه قرأ العديد من الكتب، إلا أن فهمه للنصوص القديمة كان سطحيا للغاية، لذلك لم يتمكن من استيعاب بعض المعاني على الفور.

بعد ثلاثة أشهر من البحث المكثف، تمكن هان لي أخيرا من إتقان النظرية وراء التعويذات وتطبيقها. ونتيجة لذلك، بدأ أخيرا في ممارسة هذه التقنيات بالفعل.

عاجزا وبدون خيار، بدأ هان لي أخيرا في دراسة فنون نهر الربيع الأبدي كما لو كانت حياته تعتمد عليها، مغامرا في أكوام من الكتب المختلفة المتعلقة باللغات الكلاسيكية القديمة. درس معاني التعويذات بمرارة ليل نهار، مخضّعا عقله عدة عشرات المرات لكل عبارة وكل كلمة. رافضا الاستسلام، عقد هان لي العزم على فهم جميع التقنيات المذكورة في الكتاب بالكامل.

من بين هذه المهارات، لم تخيّب تقنية كرة النار آمال هان لي؛ بل تجاوزت قوتها توقعاته بكثير.

على الرغم من أنه لم يذهب أبدا إلى مدرسة أو أكاديمية للحصول على تعليم رسمي، إلا أنه فهم أن ارتكاب خطأ أثناء زراعته لطاقة لا حدود لها سيكون أكثر صعوبة في التعامل معه من هوس غاضب وقد يأخذ بالفعل حياته الصغيرة هذه. بالنظر إلى سلامته الشخصية، امتلأ هان لي بالتردد والخوف، لم يجرؤ حتى على أن يكون مهملا ولو قليلا.

بعد فترة وجيزة، بدأت كرة النار تتأرجح مع اهتزاز هان لي الشديد. كان اللهب الطافي كبيرا في لحظة، ثم صغيرا في اللحظة التالية، غير قادر على الحفاظ على حالة ثابتة. لم يمض وقت طويل حتى أصبح صغيرا مرة أخرى. انكمش اللهب إلى شرارة وتلاشى في الهواء.

بعد ثلاثة أشهر من البحث المكثف، تمكن هان لي أخيرا من إتقان النظرية وراء التعويذات وتطبيقها. ونتيجة لذلك، بدأ أخيرا في ممارسة هذه التقنيات بالفعل.

لكن بعد فترة وجيزة، بدأ الفضاء على بعد نصف بوصة من طرف إصبعه الممدود بالخفقان فجأة، وظهرت عدة شرارات صغيرة من النار. عندما ظهرت الشرارات لأول مرة، أصدرت على الفور صوت “زيلا” وهي تلتف وتدور في الهواء لتشكل كرة لهب حمراء بحجم الجوز. على الرغم من أن كرة النار هذه لم تكن كبيرة، إلا أن حرارة شديدة انبعثت من هذه الكرة النارية الصغيرة، وملأت الغرفة بأكملها.

ومع ذلك، فإن طريقة هان لي المجنونة في الدراسة ألقت ضربة نفسية كبيرة على حماسه وطاقته.

كانت عيناه تحدقان بثبات في كرة النار على أطراف أصابعه، ووجهه أحمر من كتم أنفاسه. من جبهته إلى عنقه، كشفت بشرته المكشوفة عن العديد من قطرات العرق الصغيرة، وكأنه انتهى للتو من أداء بعض التمارين المكثفة التي جعلت جسده يسخن.

كان قد خطط في الأصل للاعتماد على ذكائه، الذي تعزز بواسطة فنون نهر الربيع الأبدي، واعتقد أن تعلم تقنيات السحر لا ينبغي أن يكون صعبا، لكن من كان يعلم أنه سوف يصاب فجأة بالحيرة. كان يعرف بوضوح النظرية وراء التقنيات، ولكن عندما حان وقت تطبيقها في الممارسة العملية، لم يتمكن أبدا من النجاح؛ بغض النظر عما فعله، لم يتمكن من فعله بشكل صحيح. لم يكن يعرف ما إذا كان السبب هو أن التعويذات كانت خاطئة، أو أنه قرأ التعويذات بشكل غير صحيح، أو أن قوته السحرية لم تكن في المكان الصحيح. غير قادر على اكتشاف السبب، شعر هان لي بالبلادة الشديدة.

هان لي، الذي ظل جالسا بلا حراك لنصف يوم، رفع فجأة يده اليسرى ومد إصبعه، مما جعله يبدو غامضا على نحو لا يمكن فهمه.

لم يكن هان لي يعرف ما الذي تسبب في فشله، ولكن إذا كان هناك نقص في القوة السحرية، فسوف يأكل عشبتين روحيتين أخريين وسيتم حل المشكلة.

ومع ذلك، كانت هذه مشكلة لا يستطيع التفكير فيها. خلص هان لي إلى أن موهبته الفطرية لأداء فنون السماء لم تكن عظيمة كما كان يعتقد.

ومع ذلك، كانت هذه مشكلة لا يستطيع التفكير فيها. خلص هان لي إلى أن موهبته الفطرية لأداء فنون السماء لم تكن عظيمة كما كان يعتقد.

على الرغم من صغر حجم تقنية كرة النار، إلا أنها احتوت على درجة حرارة عالية بشكل مرعب لا يمكن الاستهانة بها. لم يكن هناك شيء لا يمكن لتقنية كرة النار حرقه.

لم يكن إلا بعد فترة طويلة من التدريب المرير حقق أخيرا بعض النجاح في تقنية كرة النار وتقنية عين السماء. أما بالنسبة للتقنيات السحرية الثلاث الأخرى، فقد فشل؛ لم يتمكن حتى من الوصول إلى طبقاتها الأولية.

على الرغم من أنه لم يذهب أبدا إلى مدرسة أو أكاديمية للحصول على تعليم رسمي، إلا أنه فهم أن ارتكاب خطأ أثناء زراعته لطاقة لا حدود لها سيكون أكثر صعوبة في التعامل معه من هوس غاضب وقد يأخذ بالفعل حياته الصغيرة هذه. بالنظر إلى سلامته الشخصية، امتلأ هان لي بالتردد والخوف، لم يجرؤ حتى على أن يكون مهملا ولو قليلا.

بخيبة أمل كبيرة، لم يكن بإمكانه إلا التركيز على تقنية كرة النار وتقنية عين السماء. وضع الكثير من الأمل في فنون السماء هذين لأنهما الوحيدان اللذان استطاع فهمهما.

من بين هذه المهارات، لم تخيّب تقنية كرة النار آمال هان لي؛ بل تجاوزت قوتها توقعاته بكثير.

من بين هذه المهارات، لم تخيّب تقنية كرة النار آمال هان لي؛ بل تجاوزت قوتها توقعاته بكثير.

ومع ذلك، كانت هذه مشكلة لا يستطيع التفكير فيها. خلص هان لي إلى أن موهبته الفطرية لأداء فنون السماء لم تكن عظيمة كما كان يعتقد.

على الرغم من صغر حجم تقنية كرة النار، إلا أنها احتوت على درجة حرارة عالية بشكل مرعب لا يمكن الاستهانة بها. لم يكن هناك شيء لا يمكن لتقنية كرة النار حرقه.

للأسف بالنسبة لهان لي، الذي كان حاليا في ذروة الطبقة السادسة من تعويذة فنون نهر الربيع الأبدي، كان مثل متسول يحمل وعاء ذهبيا ويتسول الصدقة. بما أنه لم يُعلَّم أي تقنية سحرية أساسية، كان غير قادر على تنفيذ أبسط تعويذة. ولكن الآن، وجد فجأة عدة تعويذات تقنية. كيف لا يكون مسرورا؟

حتى لو لمست كرة النار نصلا مصنوعا من الفولاذ المقسى، فإن المنطقة التي تلامست معها ستذوب على الفور إلى فولاذ سائل عند الاتصال.

67 تقنية كرة النار

في مواجهة هذه القوة المخيفة بشكل غير إنساني، حتى أن هان لي ألقى كرة النار في بركة ماء لاختبارها. عند الاتصال، كانت ردة فعل البركة المائية مشابهة لتلك الخاصة بالزيت، حيث اشتعلت على الفور بدلا من إطفاء كرة النار.

“تقنية كرة النار هذه محبطة للتدريب! على الرغم من أنني درست هذه التقنية لمدة نصف عام، إلا أنني لا أزال غير قادر على السيطرة عليها بالكامل! أكثر ما يمكنني فعله هو تمديد مدة بقائها قليلا” يتحدث إلى نفسه، حدق هان لي في السقف.

بعد أن فهم تماما القوة الهائلة لتقنية كرة النار، أدرك هان لي أخيرا سبب نظر يو تشيتونغ إلى العامة بازدراء وتعالٍ.

كان الفارق في القوة هائلا ببساطة. لا عجب أن يو تشيتونغ ينظر إلى عاديي العالم كما لو كانوا حشرات يمكنه سحقها تحت قدميه.

الآن بعد أن فكر هان لي في الأمر، يمكن لمزارع متوسط يعرف فن سماوي مشابه لتقنية كرة النار أن يقتل بسهولة خبراء جيانغ هو. إذا كان مزارعا أقوى قليلا، فيمكنه بسهولة اجتياح جيانغ هو، لا مثيل له تحت السماء.

“تقنية كرة النار هذه محبطة للتدريب! على الرغم من أنني درست هذه التقنية لمدة نصف عام، إلا أنني لا أزال غير قادر على السيطرة عليها بالكامل! أكثر ما يمكنني فعله هو تمديد مدة بقائها قليلا” يتحدث إلى نفسه، حدق هان لي في السقف.

كان الفارق في القوة هائلا ببساطة. لا عجب أن يو تشيتونغ ينظر إلى عاديي العالم كما لو كانوا حشرات يمكنه سحقها تحت قدميه.

لكن بعد فترة وجيزة، بدأ الفضاء على بعد نصف بوصة من طرف إصبعه الممدود بالخفقان فجأة، وظهرت عدة شرارات صغيرة من النار. عندما ظهرت الشرارات لأول مرة، أصدرت على الفور صوت “زيلا” وهي تلتف وتدور في الهواء لتشكل كرة لهب حمراء بحجم الجوز. على الرغم من أن كرة النار هذه لم تكن كبيرة، إلا أن حرارة شديدة انبعثت من هذه الكرة النارية الصغيرة، وملأت الغرفة بأكملها.

كان الفارق في القوة هائلا ببساطة. لا عجب أن يو تشيتونغ ينظر إلى عاديي العالم كما لو كانوا حشرات يمكنه سحقها تحت قدميه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط