الفصل 761: الشخص التاسع
حدق بشدة في الضباب الأرجواني، قلبه ممسوك ببرودة. تغير تعبيره.
بعد مغادرتهم، ثارت البرق والرعد حول المنصة الإلهية القديمة.
عندما هدأت عاصفة البرق أخيرًا، عاد الصمت إلى المحيط.
ضربت سلاسل البرق بجنون، وجالت صواعق السماء، وعولت الوحوش الشرسة في عذاب بينما تحولت أجسادها إلى غبار.
رأى الشاب من خلاله وسخر. ظهر تعبير ساخر على وجهه. “إذن أنت مجرد قمامة جاهلة. ما الفائدة في إبقائك حيًا؟”
عندما هدأت عاصفة البرق أخيرًا، عاد الصمت إلى المحيط.
بينما كان يفكر في هذا، كان على وشك استدعاء الهو ذو الرأسين ومغادرة نهاية الضباب الأرجواني في أقرب وقت ممكن. لكنه شعر فجأة بشيء واستدار بشكل حاد.
بعد بعض الوقت، ظهر شخص بالقرب من المنصة الإلهية. كان تشين سانغ.
من هذا الشخص؟
من اللحظة التي بدأ فيها شيانغ يي والآخرون فك الحاجز القديم وحتى هجوم الوحوش الشرسة، بقي تشين سانغ بالقرب. ولكنه لم يجد فرصة للتصرف ولم يستطع إلا المشاهدة وهم يكملون مهمتهم ويغادرون.
رأى الشاب من خلاله وسخر. ظهر تعبير ساخر على وجهه. “إذن أنت مجرد قمامة جاهلة. ما الفائدة في إبقائك حيًا؟”
لم يتبعهم لفترة أطول لأنه علم أن الفرص ستكون أقل بكثير للتحرك. لذا قرر الانسحاب.
“لقد سمعت أن التحالفات الثلاثة الكبرى متحدة في كل من الروح والعمل. مع مستواك من القوة، أتخيل أن مكانتك في تحالف شي يو يجب أن تكون استثنائية. تسوي جي يتصرف بناءً على أوامر من زعيم تحالفكم، ومع ذلك تتبعته سرًا. إذا اكتشف زعيم تحالف دونغ جي…”
من محادثتهم السابقة، علم أن شيانغ يي كان قد وعد بمساعدة تسوي جي والرجل الممتلئ لاستعادة الكنز. لن يفترق الثلاثة لفترة، ومتابعتهم بمفرده بعد مغادرة الضباب الأرجواني ستكون مخاطرة كبيرة جدًا للكشف.
كان الشاب واضحًا واثقًا من سيطرته على الموقف ولم يبدو منزعجًا في أدنى. في الوقت نفسه، واصل تشين سانغ مراقبته عن كثب.
بالإضافة إلى ذلك، كان لدى تشين سانغ أمور خاصة به ليعتني بها. لم يستطع الاستمرار في متابعتهم إلى ما لا نهاية.
لم ير بوضوح ما فعله شيانغ يي. لدهشته، بدا الحاجز على المنصة سليمًا تمامًا. دار حوله لكنه لم يجد شيئًا غير عادي.
لكن ذلك لم يكن يعني أنه تخلى عن الانتقام. سيكون هناك وقت كافٍ في المستقبل. كانوا في العلن بينما بقي هو في الظلال. في النهاية، ستأتي اللحظة المناسبة.
لم يؤكد الشاب ولا ينفي. بقت نبرته باردة. “لقد تمكنت من الاندماج في مجموعة شيانغ يي والانزلاق بعيدًا خلال الفوضى الناجمة عن الوحوش الشرسة. ذلك يظهر مقدارًا لائقًا من المكر. أنا فضولي أي فصيلة أخرى حددت نصب عينيها تحالف دونغ جي، وكم تعرف بالفعل. إذا تحدثت بصدق، يمكنني الوعد بترك جثتك سليمة. تقنية تهربك ليست سيئة، لكن إذا كنت تعتقد أنك تستطيع الهرب مني، فأنت تخدع نفسك.”
وقف تشين سانغ عند سفح المنصة الإلهية القديمة، غير جريء على الاقتراب كثيرًا.
لم يؤكد الشاب ولا ينفي. بقت نبرته باردة. “لقد تمكنت من الاندماج في مجموعة شيانغ يي والانزلاق بعيدًا خلال الفوضى الناجمة عن الوحوش الشرسة. ذلك يظهر مقدارًا لائقًا من المكر. أنا فضولي أي فصيلة أخرى حددت نصب عينيها تحالف دونغ جي، وكم تعرف بالفعل. إذا تحدثت بصدق، يمكنني الوعد بترك جثتك سليمة. تقنية تهربك ليست سيئة، لكن إذا كنت تعتقد أنك تستطيع الهرب مني، فأنت تخدع نفسك.”
بعد أن شهد للتو سلاسل البرق تذبح الوحوش الشرسة، كان لا يزال مهتزًا.
ظهر الشخص تدريجيًا. عندما خطى إلى الرؤية الكاملة، رأى تشين سانغ شابًا بمنقار معقوف وعيون حادة كالنسر. اجتاحت نظراته الحادة تشين سانغ كبرق.
لم ير بوضوح ما فعله شيانغ يي. لدهشته، بدا الحاجز على المنصة سليمًا تمامًا. دار حوله لكنه لم يجد شيئًا غير عادي.
إذا استطاع تدمير ذلك السوار اليشمي، ولم يكن لدى الرجل كنز ثانٍ لطرد السموم، كم من قوته يمكنه حتى الآن أن يمارس؟
إذا كان هناك أي كنز، فقد أخذه شيانغ يي بالفعل.
لكن عند الفحص الدقيق، أدرك أنه جاء من سوار يشم على معصمه الأيسر.
معرفة قوة سلاسل البرق، لم يجرؤ تشين سانغ على لمس الحاجز القديم بخفة. بعد تردد قصير، قرر المغادرة.
كان الرجل يحمل سيفًا روحيًا في يده. لم يبد أنه يمتلك كنزًا مثل لوتس العظام، ومع ذلك تحرك بحرية عبر الضباب السام. لاحظ تشين سانغ طبقة خفيفة من الضوء الأزرق حول جسم الرجل، والتي بدت تحميه من السم.
“سأضع كل شيء آخر جانبًا في الوقت الحالي وأذهب مباشرة إلى برج السماوات. لا يزال هناك وقت كافٍ. هذه المرة، يجب أن أكشف على الأقل دليلًا حول التشكيل النقل القديم. بالطبع، العثور على التشكيل نفسه سيكون أفضل…”
(نهاية الفصل)
بينما كان يفكر في هذا، كان على وشك استدعاء الهو ذو الرأسين ومغادرة نهاية الضباب الأرجواني في أقرب وقت ممكن. لكنه شعر فجأة بشيء واستدار بشكل حاد.
لم يتبعهم لفترة أطول لأنه علم أن الفرص ستكون أقل بكثير للتحرك. لذا قرر الانسحاب.
“من هناك؟!”
لم يتبعهم لفترة أطول لأنه علم أن الفرص ستكون أقل بكثير للتحرك. لذا قرر الانسحاب.
حدق بشدة في الضباب الأرجواني، قلبه ممسوك ببرودة. تغير تعبيره.
كان الشاب واضحًا واثقًا من سيطرته على الموقف ولم يبدو منزعجًا في أدنى. في الوقت نفسه، واصل تشين سانغ مراقبته عن كثب.
وسط الضباب الدوامي، ظهر شخص خافت، يقترب منه ببطء. شعر تشين سانغ كما لو كان محبوسًا في مكان بزوج من العيون. كان الشخص غريبًا.
عندما هدأت عاصفة البرق أخيرًا، عاد الصمت إلى المحيط.
شخص ما كان قد تبعه فعليًا، ولم يلاحظ ذلك على الإطلاق.
ومضت عينا تشين سانغ. من كلمات الرجل، التقط تلميحات قليلة.
كان قد كشف عن نفسه فقط بعد تأكيد أن شيانغ يي والآخرين قد غادروا. هل يمكن أن يكون شخص تاسع قد دخل نهاية الضباب الأرجواني معهم؟
“سأضع كل شيء آخر جانبًا في الوقت الحالي وأذهب مباشرة إلى برج السماوات. لا يزال هناك وقت كافٍ. هذه المرة، يجب أن أكشف على الأقل دليلًا حول التشكيل النقل القديم. بالطبع، العثور على التشكيل نفسه سيكون أفضل…”
من هذا الشخص؟
من محادثتهم السابقة، علم أن شيانغ يي كان قد وعد بمساعدة تسوي جي والرجل الممتلئ لاستعادة الكنز. لن يفترق الثلاثة لفترة، ومتابعتهم بمفرده بعد مغادرة الضباب الأرجواني ستكون مخاطرة كبيرة جدًا للكشف.
هل جذبه هنا الاضطراب الناتج عن سلاسل البرق، أم كان يتبعهم سرًا طوال الوقت؟
هل كانت هذه صدفة، أم كان هناك هدف خفي؟
هل كانت هذه صدفة، أم كان هناك هدف خفي؟
تحالف بي تشن، الطوائف الصالحة والشيطانية، عرق السحرة…
مر عدد لا يحصى من الأفكار عبر عقل تشين سانغ. شعر بتوتر يتزايد. كانت هالة غامضة قد حصرته، وسار الغريب نحوه بأجواء هادئة وواثقة، مظهرًا عدم نية للشن هجوم مفاجئ.
كانت دودة القز السمينة مفتاحه للتحرك بأمان عبر الضباب الأرجواني. إذا قُتلت، فقد يستسلم في المكان.
بالطبع، في مكان مثل الضباب الأرجواني، كان شن كمين غير ملحوظ تقريبًا مستحيلاً. إلا إذا كان موقفًا مثل ضربة تسوي جي السابقة، حيث كان الهدف محاصرًا بالفعل بالوحوش الشرسة.
كان قد كشف عن نفسه فقط بعد تأكيد أن شيانغ يي والآخرين قد غادروا. هل يمكن أن يكون شخص تاسع قد دخل نهاية الضباب الأرجواني معهم؟
دون تردد، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين وتعويذته النجمية، مستعدًا لنفسه للقتال.
هل جذبه هنا الاضطراب الناتج عن سلاسل البرق، أم كان يتبعهم سرًا طوال الوقت؟
ظهر الشخص تدريجيًا. عندما خطى إلى الرؤية الكاملة، رأى تشين سانغ شابًا بمنقار معقوف وعيون حادة كالنسر. اجتاحت نظراته الحادة تشين سانغ كبرق.
من اللحظة التي بدأ فيها شيانغ يي والآخرون فك الحاجز القديم وحتى هجوم الوحوش الشرسة، بقي تشين سانغ بالقرب. ولكنه لم يجد فرصة للتصرف ولم يستطع إلا المشاهدة وهم يكملون مهمتهم ويغادرون.
في اللحظة التي رآه فيها تشين سانغ، استقر ثقل في صدره.
معرفة قوة سلاسل البرق، لم يجرؤ تشين سانغ على لمس الحاجز القديم بخفة. بعد تردد قصير، قرر المغادرة.
كانت هالة هذا الرجل أقوى بكثير من شيانغ يي. من المحتمل أنه في ذروة مرحلة تشكيل النواة، أقوى خصم واجهه تشين سانغ منذ وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة بنفسه.
ومضت عينا تشين سانغ. من كلمات الرجل، التقط تلميحات قليلة.
“من أنت؟ لماذا تتبعني؟” سأل تشين سانغ ببرودة، مضربًا أولاً بسؤال صارم.
دون تردد، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين وتعويذته النجمية، مستعدًا لنفسه للقتال.
كان الضباب السام خطيرًا بشكل بالغ. داخل قاعة القتل السبعة، كان هذا المكان معروفًا كواحد من الأراضي السامة الثلاثة الكبرى. قليل جدًا من الممارسين تجرأوا على الدخول. في مكان شاسع ومميت كهذا، مواجهة شخص مثل هذا لا يمكن أن تكون صدفة.
أطلق تشين سانغ ضحكة باردة، يحاول المماطلة بينما يستخلص المزيد من المعلومات.
ألقى الشاب نظرة على تشين سانغ والهو ذو الرأسين، تعبيره يظهر تلميحًا من ازدراء. في الحقيقة، كان على بعد خطوة واحدة من الدخول إلى مرحلة الرضيع الروحي، وأعطاه مستواه في التطوير سببًا للنظر إلى تشين سانغ باستعلاء.
من محادثتهم السابقة، علم أن شيانغ يي كان قد وعد بمساعدة تسوي جي والرجل الممتلئ لاستعادة الكنز. لن يفترق الثلاثة لفترة، ومتابعتهم بمفرده بعد مغادرة الضباب الأرجواني ستكون مخاطرة كبيرة جدًا للكشف.
“هل أنت من تحالف بي تشن؟ أحد الطوائف الصالحة أو الشيطانية؟ أم أنك جاسوس اشتراه عرق السحرة؟ حشرة روحية خضعت لثلاث تحولات ليست شيئًا نراه كثيرًا بين العرق البشري.”
كانت هالة هذا الرجل أقوى بكثير من شيانغ يي. من المحتمل أنه في ذروة مرحلة تشكيل النواة، أقوى خصم واجهه تشين سانغ منذ وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة بنفسه.
تحدث، رافعًا سؤالاً ترك تشين سانغ مرتبكًا.
من محادثتهم السابقة، علم أن شيانغ يي كان قد وعد بمساعدة تسوي جي والرجل الممتلئ لاستعادة الكنز. لن يفترق الثلاثة لفترة، ومتابعتهم بمفرده بعد مغادرة الضباب الأرجواني ستكون مخاطرة كبيرة جدًا للكشف.
باتباع نظراته، لاحظ تشين سانغ أن الرجل كان يحدق في كُمه وأدرك على الفور أن هذا الشخص قد اكتشف بالفعل وجود دودة القز السمينة. مندهشًا، أمر الدودة بصمت بالبقاء مخفية.
لم ير بوضوح ما فعله شيانغ يي. لدهشته، بدا الحاجز على المنصة سليمًا تمامًا. دار حوله لكنه لم يجد شيئًا غير عادي.
كانت دودة القز السمينة مفتاحه للتحرك بأمان عبر الضباب الأرجواني. إذا قُتلت، فقد يستسلم في المكان.
رأى الشاب من خلاله وسخر. ظهر تعبير ساخر على وجهه. “إذن أنت مجرد قمامة جاهلة. ما الفائدة في إبقائك حيًا؟”
تحالف بي تشن، الطوائف الصالحة والشيطانية، عرق السحرة…
بدًأ، كان الرجل قد تأثر أيضًا بالفوضى الناتجة من هجوم الوحش. لم يكن لديه فكرة أن تسوي جي كان قد نصب كمينًا لتشين سانغ وأجبره على الخروج من المجموعة. بدلاً من ذلك، افترض أن تشين سانغ لديه دوافع خفية واستغل الموقف للهروب.
كان الشاب قد سرد تقريبًا كل قوة كبرى في بحر تسانغ لانغ لكنه استثنى بشكل لافت تحالف شي يو.
كان كنزًا يطرد السموم.
لم يعرف تشين سانغ ماذا يعتقد، لكن تعبيره بقي غير متغير كرده، “إذن، هل تقول أنك من تحالف شي يو؟”
(نهاية الفصل)
لم يؤكد الشاب ولا ينفي. بقت نبرته باردة. “لقد تمكنت من الاندماج في مجموعة شيانغ يي والانزلاق بعيدًا خلال الفوضى الناجمة عن الوحوش الشرسة. ذلك يظهر مقدارًا لائقًا من المكر. أنا فضولي أي فصيلة أخرى حددت نصب عينيها تحالف دونغ جي، وكم تعرف بالفعل. إذا تحدثت بصدق، يمكنني الوعد بترك جثتك سليمة. تقنية تهربك ليست سيئة، لكن إذا كنت تعتقد أنك تستطيع الهرب مني، فأنت تخدع نفسك.”
لم ير بوضوح ما فعله شيانغ يي. لدهشته، بدا الحاجز على المنصة سليمًا تمامًا. دار حوله لكنه لم يجد شيئًا غير عادي.
ومضت عينا تشين سانغ. من كلمات الرجل، التقط تلميحات قليلة.
كان الشاب واضحًا واثقًا من سيطرته على الموقف ولم يبدو منزعجًا في أدنى. في الوقت نفسه، واصل تشين سانغ مراقبته عن كثب.
بدت أن هذا الشاب كان يتبعهم طوال الوقت، ومع ذلك لم يلاحظ أي من الثمانية أي شيء غير عادي، بما في ذلك نفسه. ذلك بحد ذاته يتحدث كثيرًا عن قوته.
رأى الشاب من خلاله وسخر. ظهر تعبير ساخر على وجهه. “إذن أنت مجرد قمامة جاهلة. ما الفائدة في إبقائك حيًا؟”
بدًأ، كان الرجل قد تأثر أيضًا بالفوضى الناتجة من هجوم الوحش. لم يكن لديه فكرة أن تسوي جي كان قد نصب كمينًا لتشين سانغ وأجبره على الخروج من المجموعة. بدلاً من ذلك، افترض أن تشين سانغ لديه دوافع خفية واستغل الموقف للهروب.
أطلق تشين سانغ ضحكة باردة، يحاول المماطلة بينما يستخلص المزيد من المعلومات.
“لقد سمعت أن التحالفات الثلاثة الكبرى متحدة في كل من الروح والعمل. مع مستواك من القوة، أتخيل أن مكانتك في تحالف شي يو يجب أن تكون استثنائية. تسوي جي يتصرف بناءً على أوامر من زعيم تحالفكم، ومع ذلك تتبعته سرًا. إذا اكتشف زعيم تحالف دونغ جي…”
وقف تشين سانغ عند سفح المنصة الإلهية القديمة، غير جريء على الاقتراب كثيرًا.
أطلق تشين سانغ ضحكة باردة، يحاول المماطلة بينما يستخلص المزيد من المعلومات.
رأى الشاب من خلاله وسخر. ظهر تعبير ساخر على وجهه. “إذن أنت مجرد قمامة جاهلة. ما الفائدة في إبقائك حيًا؟”
كان الشاب واضحًا واثقًا من سيطرته على الموقف ولم يبدو منزعجًا في أدنى. في الوقت نفسه، واصل تشين سانغ مراقبته عن كثب.
لم يؤكد الشاب ولا ينفي. بقت نبرته باردة. “لقد تمكنت من الاندماج في مجموعة شيانغ يي والانزلاق بعيدًا خلال الفوضى الناجمة عن الوحوش الشرسة. ذلك يظهر مقدارًا لائقًا من المكر. أنا فضولي أي فصيلة أخرى حددت نصب عينيها تحالف دونغ جي، وكم تعرف بالفعل. إذا تحدثت بصدق، يمكنني الوعد بترك جثتك سليمة. تقنية تهربك ليست سيئة، لكن إذا كنت تعتقد أنك تستطيع الهرب مني، فأنت تخدع نفسك.”
كان الرجل يحمل سيفًا روحيًا في يده. لم يبد أنه يمتلك كنزًا مثل لوتس العظام، ومع ذلك تحرك بحرية عبر الضباب السام. لاحظ تشين سانغ طبقة خفيفة من الضوء الأزرق حول جسم الرجل، والتي بدت تحميه من السم.
كان كنزًا يطرد السموم.
في البداية، افترض تشين سانغ أن الضوء كان قادمًا من رداء واقٍ.
لم يتبعهم لفترة أطول لأنه علم أن الفرص ستكون أقل بكثير للتحرك. لذا قرر الانسحاب.
لكن عند الفحص الدقيق، أدرك أنه جاء من سوار يشم على معصمه الأيسر.
“سأضع كل شيء آخر جانبًا في الوقت الحالي وأذهب مباشرة إلى برج السماوات. لا يزال هناك وقت كافٍ. هذه المرة، يجب أن أكشف على الأقل دليلًا حول التشكيل النقل القديم. بالطبع، العثور على التشكيل نفسه سيكون أفضل…”
كان كنزًا يطرد السموم.
تجهم الشاب ودرس تشين سانغ، بوضوح متفاجئ.
فكر تشين سانغ في استخدام كرة اللهب على الفور. إذا فعل ذلك، كانت هناك فرصة معقولة بأنه يمكنه قتل الرجل مباشرة. لكن هنا في نهاية الضباب الأرجواني، ربما لم يكن من الضروري اللجوء إلى بطاقته الرابحة حتى الآن.
باتباع نظراته، لاحظ تشين سانغ أن الرجل كان يحدق في كُمه وأدرك على الفور أن هذا الشخص قد اكتشف بالفعل وجود دودة القز السمينة. مندهشًا، أمر الدودة بصمت بالبقاء مخفية.
على عكس تسوي جي، لم يشهد هذا الرجل أبدًا قوة ضوء التلويث الإلهي للدم وكان من المحتمل أنه غير مستعد. كانت هناك فرصة قوية أن ينجح الهجوم.
ومضت عينا تشين سانغ. من كلمات الرجل، التقط تلميحات قليلة.
إذا استطاع تدمير ذلك السوار اليشمي، ولم يكن لدى الرجل كنز ثانٍ لطرد السموم، كم من قوته يمكنه حتى الآن أن يمارس؟
رأى الشاب من خلاله وسخر. ظهر تعبير ساخر على وجهه. “إذن أنت مجرد قمامة جاهلة. ما الفائدة في إبقائك حيًا؟”
نظر تشين سانغ إلى المنصة الإلهية القديمة وقال بنبرة عميقة، “الكنز على المنصة قد أخذه شيانغ يي بالفعل. لم تجرؤ على الظهور سابقًا، والآن لا تزال لا تتبعهم. حتى لو قتلتني، ماذا ستحقق؟”
ضربت سلاسل البرق بجنون، وجالت صواعق السماء، وعولت الوحوش الشرسة في عذاب بينما تحولت أجسادها إلى غبار.
“كنز؟ إذن أنت لا تعرف سر المنصة؟”
عندما هدأت عاصفة البرق أخيرًا، عاد الصمت إلى المحيط.
تجهم الشاب ودرس تشين سانغ، بوضوح متفاجئ.
الفصل 761: الشخص التاسع
توقف تشين سانغ للحظة. في الحقيقة، لم ير ما فعل شيانغ يي على المنصة ولم يعرف ما إذا كان قد أخذ كنزًا أم لا.
رأى الشاب من خلاله وسخر. ظهر تعبير ساخر على وجهه. “إذن أنت مجرد قمامة جاهلة. ما الفائدة في إبقائك حيًا؟”
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
بالطبع، في مكان مثل الضباب الأرجواني، كان شن كمين غير ملحوظ تقريبًا مستحيلاً. إلا إذا كان موقفًا مثل ضربة تسوي جي السابقة، حيث كان الهدف محاصرًا بالفعل بالوحوش الشرسة.
لكن ذلك لم يكن يعني أنه تخلى عن الانتقام. سيكون هناك وقت كافٍ في المستقبل. كانوا في العلن بينما بقي هو في الظلال. في النهاية، ستأتي اللحظة المناسبة.
