Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 760

الفصل 760: الاكتمال

نظر شيانغ يي إلى الأعلى، ثم انطلق بسرعة نحو قمة المنصة الإلهية.

خرج الجياو الشيطاني.

في تلك اللحظة، رنَّ أذن الجميع بصوت مدوٍ، مثقل بدوي الرعد الذي يهز السماء والأرض.

استشعر الأربعة الحاملون لتعاويذ الجياو السوداء جميعًا طاقة الشياطين المشعة المنبعثة من المخلوق، فاندُهشوا وتحيروا.

زئير!

كان هذا النوع من طاقة الشياطين نادرًا بشكل لا يُصدق. على الرغم من محدوديته في الكمية، إلا أنه كان نقيًا بشكل استثنائي، قابلًا للمقارنة بالطاقة القديمة للشياطين.

تغير تعبير الممارس ليو قليلاً. ظهر جرس صغير في راحة يده، وهزه برفق. دق رنين واضح، مرسلًا تموجات مرئية عبر الهواء.

لم يعرف أحد أي نوع من الخبراء تمكن من ختم هذه الطاقة النقية للشياطين في تعويذة روحية.

بجانب عينيه، لم يكن هناك حتى جرح واحد على جسده، لكنه قد سقط ميتًا على الفور.

كانوا قد واجهوا العديد من ممارسي الشياطين من قبل، إلا أن أيًّا منهم لم يمتلك مثل هذه الطاقة المركزة للشياطين. ومع وجود الجياو الأسود يلتف حولهم، شعروا كما لو كانوا هم أنفسهم على وشك أن يُفسدوا.

على الفور، أنين شيانغ يي وقلّب يده، ضاغطًا عليها بقوة على مركز المنصة الإلهية.

كان الزوجان ليو والآخرون مندهشين سرًا، لكن لم يجرؤوا على التردد. وامتثالًا لأوامر شيانغ يي، حثوا الجياو الأسود على الانقضاض على السلاسل الحديدية أمامهم.

كانت الجياو السوداء، في جوهرها، كائنات مصنوعة بالكامل من طاقة الشياطين.

زئير!

في الأصل، كانت السلاسل الحديدية تفيض بالبرق السماوي، متحوّلة إلى سلاسل من البرق. الآن، كانت مدفونة تحت مد ساحق من طاقة الشياطين.

أطلق الجياو الأسود هديرًا قويًا.

فرقعة! انتفخت عيناه فجأة. انطلق تياران من الدم، وتحطم جسده إلى الأرض، بلا حياة تمامًا.

ارتدى الزوجان ليو والآخرون تعابير وجه متوترة، يكافحون للحفاظ على الجياو الأسود تحت السيطرة.

أطلق الجياو الأسود هديرًا قويًا.

اصطدام!

بحلول الآن، كان شيانغ يي قد وصل بالفعل إلى قمة المنصة الإلهية القديمة. انحنى هناك للحظة، ثم استعاد شيئًا من حقيبة بذور الخردل الخاصة به.

قفزت جميع الجياو الأربعة السوداء باتجاه السلاسل تقريبًا في نفس الوقت.

بجانب عينيه، لم يكن هناك حتى جرح واحد على جسده، لكنه قد سقط ميتًا على الفور.

خشخشة…

دفعت المسامير اليشمية بقوة ضد الحاجز القديم للمنصة الإلهية، مطلقة صريرًا يخترق الأذن.

اهتزت السلاسل بعنف لدى اصطدام الجياو الأسود بها، ملتفًا بإحكام حول الحلقات الحديدية. في الوقت نفسه، اندفعت تيارات من طاقة الشياطين من أجسادهم، خارجة عن الحدود تمامًا.

بدأت طاقة الشياطين تظهر علامات عدم الاستقرار، نابضة ومنتفخة بشكل متكرر. بوضوح، كان هذا تأثير الحواجز الموضوعة على السلاسل.

كانت الجياو السوداء، في جوهرها، كائنات مصنوعة بالكامل من طاقة الشياطين.

كان البرق السماوي قد اندلع بالفعل لكنه بقي محبوسًا داخلها، غير قادر على التحرر من شرنقة طاقة الشياطين.

في الأصل، كانت السلاسل الحديدية تفيض بالبرق السماوي، متحوّلة إلى سلاسل من البرق. الآن، كانت مدفونة تحت مد ساحق من طاقة الشياطين.

الفصل 760: الاكتمال

من الخارج، لم يكن يُمكن رؤية سوى طاقة الشياطين الكثيفة. وفي بعض الأحيان، كان وميض ضوء فضي يظهر داخلها، ولكن مع زيادة سماكة طاقة الشياطين، لم يعد البرق السماوي قادرًا على الاختراق.

إدراكًا لهذا، أضاءت وجوههم بفرح، وخف الضغط عنهم بشكل كبير.

هذا أغضب حواجز السلاسل تمامًا.

كانوا قد واجهوا العديد من ممارسي الشياطين من قبل، إلا أن أيًّا منهم لم يمتلك مثل هذه الطاقة المركزة للشياطين. ومع وجود الجياو الأسود يلتف حولهم، شعروا كما لو كانوا هم أنفسهم على وشك أن يُفسدوا.

ارتجفت السلاسل بجنون عند انفجار الرعد والبرق.

اصطدم الضوء الأسود والبريق الذهبي بشدة، مقفلين في جمود.

هدير…

لقد جلبوا العديد من الأشخاص إلى نهاية الضباب الأرجواني، وأخرجوا المنصة الإلهية القديمة. ألم يكن كل هذا مخصصًا لاسترداد كنز؟

في تلك اللحظة، رنَّ أذن الجميع بصوت مدوٍ، مثقل بدوي الرعد الذي يهز السماء والأرض.

من الخارج، لم يكن يُمكن رؤية سوى طاقة الشياطين الكثيفة. وفي بعض الأحيان، كان وميض ضوء فضي يظهر داخلها، ولكن مع زيادة سماكة طاقة الشياطين، لم يعد البرق السماوي قادرًا على الاختراق.

بدأت طاقة الشياطين تظهر علامات عدم الاستقرار، نابضة ومنتفخة بشكل متكرر. بوضوح، كان هذا تأثير الحواجز الموضوعة على السلاسل.

استدار الآخرون جميعًا فجأة للنظر خلفهم. سمعوا زئير الوحوش الشرسة تقترب.

كان البرق السماوي قد اندلع بالفعل لكنه بقي محبوسًا داخلها، غير قادر على التحرر من شرنقة طاقة الشياطين.

خارج المنصة الإلهية القديمة، كان الآخرون يراقبون تحركاته بعيون قلقة.

هذه التعاويذ الأربعة للجياو الأسود قمعت حقًا حواجز السلاسل!

بعد نقاش قصير، بدأت المجموعة تدريجيًا في التراجع. بمجرد أن سحبوا مسافة آمنة، أعطى شخص الإشارة للإطلاق، وبدون نظرة ثانية، استداروا واندفعوا للخارج، تجمعوا، واتجهوا مباشرة نحو مخرج نهاية الضباب الأرجواني دون توقف.

ومع ذلك، كان واضحًا أن هذا القمع لن يدوم. تحت الهجمات المتكررة للبرق السماوي، كانت طاقة الشياطين تُستهلك بوتيرة سريعة وكانت قد بدأت بالفعل تنمو أرقًا. ستنفد قريبًا تمامًا.

تغير تعبير الممارس ليو قليلاً. ظهر جرس صغير في راحة يده، وهزه برفق. دق رنين واضح، مرسلًا تموجات مرئية عبر الهواء.

نظر شيانغ يي إلى سلاسل البرق. رؤية هذا، لمعت الإلحاح في تعبيره. همس شيئًا إلى الرجل الممتلئ، واندفع كلاهما فجأة بكل قوتهما.

نظر شيانغ يي إلى سلاسل البرق. رؤية هذا، لمعت الإلحاح في تعبيره. همس شيئًا إلى الرجل الممتلئ، واندفع كلاهما فجأة بكل قوتهما.

دفعت المسامير اليشمية بقوة ضد الحاجز القديم للمنصة الإلهية، مطلقة صريرًا يخترق الأذن.

استشعر الأربعة الحاملون لتعاويذ الجياو السوداء جميعًا طاقة الشياطين المشعة المنبعثة من المخلوق، فاندُهشوا وتحيروا.

اصطدم الضوء الأسود والبريق الذهبي بشدة، مقفلين في جمود.

لقد جلبوا العديد من الأشخاص إلى نهاية الضباب الأرجواني، وأخرجوا المنصة الإلهية القديمة. ألم يكن كل هذا مخصصًا لاسترداد كنز؟

سكب كل من شيانغ يي والرجل الممتلئ كل قوتهما. بدأت المسامير اليشمية في الدوران بسرعة، متكثفًا الضوء الأسود نحو نقطة واحدة، مركزًا تأثيره على منطقة واحدة من الضوء الذهبي.

نظر شيانغ يي إلى سلاسل البرق. رؤية هذا، لمعت الإلحاح في تعبيره. همس شيئًا إلى الرجل الممتلئ، واندفع كلاهما فجأة بكل قوتهما.

مع تغير المسامير اليشمية، بدأ الضوء الذهبي في التموج بشكل متكرر وخفت شدته بشكل ملحوظ.

(نهاية الفصل)

استشعارًا للفرصة، اتسعت عينا شيانغ يي النمرية. زأر، “اكسر!”

لم يتمكن الآخرون من رؤيته بوضوح من الأسفل، لكنه بدا كتعويذة روحية أخرى.

طقطقة!

اصطدم الضوء الأسود والبريق الذهبي بشدة، مقفلين في جمود.

انفجرت المسامير اليشمية فجأة، مرسلة الضوء الأسود المتبقي ينطلق إلى الأمام مثل الشفرات.

بقيت المنصة الإلهية القديمة صامتة بشكل مميت.

انشق الضوء الذهبي عن بعضه بصوت حاد، ممزقًا أخيرًا فتحة كبيرة.

من الخارج، لم يكن يُمكن رؤية سوى طاقة الشياطين الكثيفة. وفي بعض الأحيان، كان وميض ضوء فضي يظهر داخلها، ولكن مع زيادة سماكة طاقة الشياطين، لم يعد البرق السماوي قادرًا على الاختراق.

أضاء وجه شيانغ يي. دون أدنى تأخير، داس بقدمه واختفى إلى حافة الخرق.

ومع ذلك، كان واضحًا أن هذا القمع لن يدوم. تحت الهجمات المتكررة للبرق السماوي، كانت طاقة الشياطين تُستهلك بوتيرة سريعة وكانت قد بدأت بالفعل تنمو أرقًا. ستنفد قريبًا تمامًا.

التوى الضوء الذهبي. كان الحاجز القديم قد بدأ بالفعل في استعادة نفسه.

الوحش، الآن غاضب، نشر أطرافه وكشف مخالبه وأنيابه الحادة، مستعدًا للانقضاض. ولكن حالما تلامس تموج الجرس جسده –

عبر الضوء الباهت، كان يمكن للمرء أن يلمح الشكل الحقيقي للمنصة الإلهية القديمة داخلها.

بدأت السلاسل الحديدية الأربعة تهتز بعنف أكثر من أي وقت مضى. أمطر البرق، وكانت طاقة الشياطين المتضائلة تصل بوضوح إلى حدها. ستكون قريبًا غير قادرة على كبح البرق السماوي. ومع ذلك، بجانب هذا، لم تظهر أي ظواهر أخرى.

كما هو متوقع، كان الضوء الذهبي مجرد تجلي الحاجز القديم. كانت المنصة نفسها عادية وغير مزخرفة، مبنية من كتل حجرية بسيطة، دون علامة أو نقش واحد.

من الخارج، لم يكن يُمكن رؤية سوى طاقة الشياطين الكثيفة. وفي بعض الأحيان، كان وميض ضوء فضي يظهر داخلها، ولكن مع زيادة سماكة طاقة الشياطين، لم يعد البرق السماوي قادرًا على الاختراق.

على الرغم من أن الحاجز قد كُسر، إلا أن حتى المنطقة التالفة كانت لا تزال تشع بقوة استثنائية. عرف شيانغ يي جيدًا أنهم لم يخترقوا بسبب قوتهم الخاصة. كان كل ذلك بفضل تلك التعاويذ الروحية الغريبة.

على الرغم من أن الحاجز قد كُسر، إلا أن حتى المنطقة التالفة كانت لا تزال تشع بقوة استثنائية. عرف شيانغ يي جيدًا أنهم لم يخترقوا بسبب قوتهم الخاصة. كان كل ذلك بفضل تلك التعاويذ الروحية الغريبة.

كان قلبه ينبض بقوة، صرّ على أسنانه واندفع إلى الداخل.

ارتجفت السلاسل بجنون عند انفجار الرعد والبرق.

خارج المنصة الإلهية القديمة، كان الآخرون يراقبون تحركاته بعيون قلقة.

زئير!

بمجرد اكتمال المهمة، يمكنهم أخيرًا الانسحاب. على الرغم من أن بعض الوقت قد ضاع بسبب خيانة الممارس بان، إلا أن المهمة أثبتت أنها أسهل من المتوقع. في الحقيقة، لم يمر الكثير من الوقت؛ كان لا يزال لديهم المزيد متبقي.

أضاء وجه شيانغ يي. دون أدنى تأخير، داس بقدمه واختفى إلى حافة الخرق.

بعد الدخول، وقف شيانغ يي على المستوى الأول من المنصة.

دفعت المسامير اليشمية بقوة ضد الحاجز القديم للمنصة الإلهية، مطلقة صريرًا يخترق الأذن.

بدأت السلاسل الحديدية الأربعة تهتز بعنف أكثر من أي وقت مضى. أمطر البرق، وكانت طاقة الشياطين المتضائلة تصل بوضوح إلى حدها. ستكون قريبًا غير قادرة على كبح البرق السماوي. ومع ذلك، بجانب هذا، لم تظهر أي ظواهر أخرى.

ارتجفت المنصة.

بقيت المنصة الإلهية القديمة صامتة بشكل مميت.

تفجرت طاقة شياطين سوداء من راحة يده، ثم تم سحبها بسرعة.

نظر شيانغ يي إلى الأعلى، ثم انطلق بسرعة نحو قمة المنصة الإلهية.

سحب شيانغ يي يده ونظر إلى الأسفل بقلق. ملاحظة عدم وجود المزيد من الحالات الشاذة من المنصة، انتشر ابتسامة عبر وجهه. طار بسرعة ونزل من الحاجز، مناديًا بصوت عالٍ، “اكتملت المهمة! أيها الزملاء، استعدوا للانسحاب!”

استدار الآخرون جميعًا فجأة للنظر خلفهم. سمعوا زئير الوحوش الشرسة تقترب.

عبر الضوء الباهت، كان يمكن للمرء أن يلمح الشكل الحقيقي للمنصة الإلهية القديمة داخلها.

عندما ظهرت المنصة الإلهية، كانت قد تسببت بالفعل في ضجة كبيرة. الآن، كان قمع السلاسل وانفجار البرق السماوي بالتأكيد قد جذب المزيد من الوحوش.

بجانب عينيه، لم يكن هناك حتى جرح واحد على جسده، لكنه قد سقط ميتًا على الفور.

ومع ذلك، كان حجم موجة الوحوش القادمة أصغر بكثير مما كان متوقعًا. مع لحظة وجيزة من التفكير، أدرك الجميع بسرعة السبب: المعركة الفوضوية السابقة، التي تسبب فيها الممارس بان، كانت قد جذبت بالفعل بعيدًا العديد من الوحوش المحيطة.

كانوا قد واجهوا العديد من ممارسي الشياطين من قبل، إلا أن أيًّا منهم لم يمتلك مثل هذه الطاقة المركزة للشياطين. ومع وجود الجياو الأسود يلتف حولهم، شعروا كما لو كانوا هم أنفسهم على وشك أن يُفسدوا.

إدراكًا لهذا، أضاءت وجوههم بفرح، وخف الضغط عنهم بشكل كبير.

تفجرت طاقة شياطين سوداء من راحة يده، ثم تم سحبها بسرعة.

زئير!

زئير!

انفجر أول وحش شرس إلى الرؤية. كان شكله مثل الأسد، وزئيره يهز السماوات، مقارنةً بقوة خارقة من نوع الموجات الصوتية.

على الرغم من أن الحاجز قد كُسر، إلا أن حتى المنطقة التالفة كانت لا تزال تشع بقوة استثنائية. عرف شيانغ يي جيدًا أنهم لم يخترقوا بسبب قوتهم الخاصة. كان كل ذلك بفضل تلك التعاويذ الروحية الغريبة.

تغير تعبير الممارس ليو قليلاً. ظهر جرس صغير في راحة يده، وهزه برفق. دق رنين واضح، مرسلًا تموجات مرئية عبر الهواء.

خرج الجياو الشيطاني.

على الرغم من أن الجرس لم يكن عاليًا، إلا أن اللحظة التي رن فيها صوته، تم قمع زئير الوحش على الفور.

(نهاية الفصل)

الوحش، الآن غاضب، نشر أطرافه وكشف مخالبه وأنيابه الحادة، مستعدًا للانقضاض. ولكن حالما تلامس تموج الجرس جسده –

ارتجفت المنصة.

فرقعة! انتفخت عيناه فجأة. انطلق تياران من الدم، وتحطم جسده إلى الأرض، بلا حياة تمامًا.

كانت الجياو السوداء، في جوهرها، كائنات مصنوعة بالكامل من طاقة الشياطين.

بجانب عينيه، لم يكن هناك حتى جرح واحد على جسده، لكنه قد سقط ميتًا على الفور.

إدراكًا لهذا، أضاءت وجوههم بفرح، وخف الضغط عنهم بشكل كبير.

مشاهد مماثلة حدثت في اتجاهات أخرى. اندفع حشد من الوحوش الشرسة، بينما فعّل الممارسون الخمسة تعاويذ روحية وذبحوا الوحوش، كل ذلك بينما كانوا يراقبون سرًا أفعال شيانغ يي.

لم يرَ أحد حتى شيانغ يي يسترد أي كنز من المنصة. على العكس، بدا كما لو أنه ترك شيئًا وراءه.

بحلول الآن، كان شيانغ يي قد وصل بالفعل إلى قمة المنصة الإلهية القديمة. انحنى هناك للحظة، ثم استعاد شيئًا من حقيبة بذور الخردل الخاصة به.

عندما ظهرت المنصة الإلهية، كانت قد تسببت بالفعل في ضجة كبيرة. الآن، كان قمع السلاسل وانفجار البرق السماوي بالتأكيد قد جذب المزيد من الوحوش.

لم يتمكن الآخرون من رؤيته بوضوح من الأسفل، لكنه بدا كتعويذة روحية أخرى.

في تلك اللحظة، رنَّ أذن الجميع بصوت مدوٍ، مثقل بدوي الرعد الذي يهز السماء والأرض.

أمسك شيانغ يي الشيء في راحة يده ووجهه نحو مركز المنصة، يتمتم تعاويذ تحت أنفاسه.

على الرغم من أن الحاجز قد كُسر، إلا أن حتى المنطقة التالفة كانت لا تزال تشع بقوة استثنائية. عرف شيانغ يي جيدًا أنهم لم يخترقوا بسبب قوتهم الخاصة. كان كل ذلك بفضل تلك التعاويذ الروحية الغريبة.

تفجرت طاقة شياطين سوداء من راحة يده، ثم تم سحبها بسرعة.

مع تغير المسامير اليشمية، بدأ الضوء الذهبي في التموج بشكل متكرر وخفت شدته بشكل ملحوظ.

على الفور، أنين شيانغ يي وقلّب يده، ضاغطًا عليها بقوة على مركز المنصة الإلهية.

كما هو متوقع، كان الضوء الذهبي مجرد تجلي الحاجز القديم. كانت المنصة نفسها عادية وغير مزخرفة، مبنية من كتل حجرية بسيطة، دون علامة أو نقش واحد.

طنين!

خشخشة…

ارتجفت المنصة.

“الزميل شيانغ محق،” قال الممارس ليو، مرتاحًا بشكل ملحوظ، وابتسامة مسترخية تنتشر عبر وجهه.

سحب شيانغ يي يده ونظر إلى الأسفل بقلق. ملاحظة عدم وجود المزيد من الحالات الشاذة من المنصة، انتشر ابتسامة عبر وجهه. طار بسرعة ونزل من الحاجز، مناديًا بصوت عالٍ، “اكتملت المهمة! أيها الزملاء، استعدوا للانسحاب!”

أطلق الجياو الأسود هديرًا قويًا.

كان الجميع مذهولين بكلماته. نظروا إلى أعلى قمة المنصة الإلهية. “هل انتهى بالفعل؟”

ومع ذلك، كان حجم موجة الوحوش القادمة أصغر بكثير مما كان متوقعًا. مع لحظة وجيزة من التفكير، أدرك الجميع بسرعة السبب: المعركة الفوضوية السابقة، التي تسبب فيها الممارس بان، كانت قد جذبت بالفعل بعيدًا العديد من الوحوش المحيطة.

لم يرَ أحد حتى شيانغ يي يسترد أي كنز من المنصة. على العكس، بدا كما لو أنه ترك شيئًا وراءه.

كان الزوجان ليو والآخرون مندهشين سرًا، لكن لم يجرؤوا على التردد. وامتثالًا لأوامر شيانغ يي، حثوا الجياو الأسود على الانقضاض على السلاسل الحديدية أمامهم.

على غير المتوقع، في اللحظة النهائية، ليس فقط لم يكن هناك تطور، لكن المهمة اكتملت بسهولة ملحوظة.

ومع ذلك، كان حجم موجة الوحوش القادمة أصغر بكثير مما كان متوقعًا. مع لحظة وجيزة من التفكير، أدرك الجميع بسرعة السبب: المعركة الفوضوية السابقة، التي تسبب فيها الممارس بان، كانت قد جذبت بالفعل بعيدًا العديد من الوحوش المحيطة.

لقد جلبوا العديد من الأشخاص إلى نهاية الضباب الأرجواني، وأخرجوا المنصة الإلهية القديمة. ألم يكن كل هذا مخصصًا لاسترداد كنز؟

كان الزوجان ليو والآخرون مندهشين سرًا، لكن لم يجرؤوا على التردد. وامتثالًا لأوامر شيانغ يي، حثوا الجياو الأسود على الانقضاض على السلاسل الحديدية أمامهم.

ضحك شيانغ يي. “هل اعتقدتم جميعًا أنها ستكون بهذه الصعوبة؟ بالتأكيد أخذت التحالف مستويات تدريبنا في الاعتبار عند تعيين المهام. لن يرسلونا إلى مكان خطير لا يمكن للدكتور الكبير في مرحلة الرضيع الروحي دخوله. انسحبوا بحذر. بمجرد أن نطلق تعاويذ الجياو الأسود، سيتولى البرق السماوي في سلاسل البرق رعاية الوحوش الشرسة.”

“الزميل شيانغ محق،” قال الممارس ليو، مرتاحًا بشكل ملحوظ، وابتسامة مسترخية تنتشر عبر وجهه.

“الزميل شيانغ محق،” قال الممارس ليو، مرتاحًا بشكل ملحوظ، وابتسامة مسترخية تنتشر عبر وجهه.

نظر شيانغ يي إلى الأعلى، ثم انطلق بسرعة نحو قمة المنصة الإلهية.

بعد نقاش قصير، بدأت المجموعة تدريجيًا في التراجع. بمجرد أن سحبوا مسافة آمنة، أعطى شخص الإشارة للإطلاق، وبدون نظرة ثانية، استداروا واندفعوا للخارج، تجمعوا، واتجهوا مباشرة نحو مخرج نهاية الضباب الأرجواني دون توقف.

ومع ذلك، كان واضحًا أن هذا القمع لن يدوم. تحت الهجمات المتكررة للبرق السماوي، كانت طاقة الشياطين تُستهلك بوتيرة سريعة وكانت قد بدأت بالفعل تنمو أرقًا. ستنفد قريبًا تمامًا.

(نهاية الفصل)

بدأت طاقة الشياطين تظهر علامات عدم الاستقرار، نابضة ومنتفخة بشكل متكرر. بوضوح، كان هذا تأثير الحواجز الموضوعة على السلاسل.

خارج المنصة الإلهية القديمة، كان الآخرون يراقبون تحركاته بعيون قلقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط