النتيجة
الفصل 1258: النتيجة
أخيرًا، دخلت قطرة الدم إلى مرجل التنين الصاعد، وهبطت مباشرة على عيون تمثال التنين الأسود.
المترجم: hijazi
أطلق مرجل التنين الصاعد طاقة هائلة حيث انطلقت موجة مرعبة من الهالة في كل اتجاه. لم تتمكن الفتاة الأفعى، التي كان مستوى زراعتها أضعف نسبيًا، من الصمود في وجه الانفجار على الإطلاق حيث كانت سعلت كمية من الدماء من فمها وطارت للخلف.
تحت سيطرة الشيخ، اندمجت قطرات الدم الثلاث أخيرًا في حبة دم واحدة بحجم حبة العنب. كانت حبة الدم بلورية، وعكست وجه سيد طائفة جبل الأله اللامحدود.
“دمك…”
وكان على وجهه نظرة محمومة وهو يحدق في حبة الدم.
ظهر شبح التنين الأسود لمدة أقل من دقيقة فقط ولم يصبح أقوى. بعد ذلك، لم تعد الطاقة التي ينتجها مرجل التنين الصاعد تزداد، وبدلا من ذلك بدأت في الانخفاض تدريجيا. أصبح شبح التنين الأسود أيضًا ضبابيًا بشكل متزايد عندما بدأ في الانكماش.
عند رؤية تعبير الشيخ، خفق قلب يي يون. بعد تفكير متأني، بدأ يتساءل بالضبط ما هي قطرة الدم التي أخرجها الشيخ. بالنسبة له، فإن وضع الكثير من الوزن على قطرة الدم، لم يكن من السهل الحصول عليه بالتأكيد.
شاهدت المرأة العجوز يي يون وهو يغادر وعندما رأت شخصيته تختفي، ومض بصيص بغيض في عينيها. “هذا الشرير. أريد حقًا أن أقتله بضربة! تلك النظرة في عينيه، وذلك السلوك. إنه لا يُظهر أي خوف أو احترام لنا نحن الاثنين. لقد كان يعلم أن إيقاظ مرجل التنين الصاعد قد فشل بسببه. سلالة غير نقية، وأنه أهدر قطرة من محفز الدم ولكن انظر إليه، لم يكن هناك أي تلميح للذنب فحسب، بل كاد أن يشمت بمصيبتنا!”
هل من الممكن أن تكون قطرة الدم قد تركها التلاميذ السابقون ذوو “جذور الحكمة” الذين انضموا إلى الطائفة ذات مرة بعد تحريك مرجل التنين الصاعد؟
إن إهدار كل قطرة من محفز الدم هذا أضر بقلب الشيخ بشكل كبير.
ولكن أين كان هؤلاء التلاميذ الآن؟
لقد كانت حقيقة أن يي يون قد أثار روح مرجل التنين الصاعد في السابق، ولكن هذه المرة كانت نوعية السلالة سيئة للغاية. لن تتمكن سلالة الدم بهذه الجودة أبدًا من إثارة روح مرجل التنين الصاعد. فهل كان هناك سبب خفي وراء ذلك؟
لسنوات عديدة، قام جبل الاله اللامحدود بتجنيد تلاميذ بطريقة صاخبة، لذلك كان ينبغي أن يجمع عددًا لا بأس به من التلاميذ ذوي “جذور الحكمة!” لكن يي يون لم يسمع عن العديد من التلاميذ ذوي “جذور الحكمة” الموجودين بالفعل في الطائفة. بخلاف فتاة الأفعى ونفسه، لم يكن هناك الكثير من الآخرين.
“هيا نبدأ…”
عند التفكير في ذلك، كان لدى يي يون شعور مشؤوم.
صرخ الشيخ بجنون من كل قلبه بينما اهتز التنين بعنف. ظهرت روح تنين سوداء من فم المرجل كما لو كانت على وشك الهروب!
“هيا نبدأ…”
عند رؤية هذا يحدث، استولى القلق على قلب الشيخ!
ركز الشيخ على التحكم في قطرة الدم، وأرسلها نحو مرجل التنين الصاعد. نظر الشيخ بتعبير جاد، كما لو كان يشهد ولادة عالم جديد.
عند التفكير في ذلك، كان لدى يي يون شعور مشؤوم.
أخيرًا، دخلت قطرة الدم إلى مرجل التنين الصاعد، وهبطت مباشرة على عيون تمثال التنين الأسود.
كانت الفتاة الأفعى في حيرة تامة. لم تكن تعرف ما الذي يمكن أن تفعله لتوبخها بهذه الطريقة الشريرة.
اندمجت قطرة الدم تدريجياً مع التمثال حيث أصبحت عيون التنين الأسود مشرقة بشكل متزايد. يبدو أن مرجل التنين الصاعد الصامت ينبض بالحياة للحظات!
…..
“بوووم!”
اندمجت قطرة الدم تدريجياً مع التمثال حيث أصبحت عيون التنين الأسود مشرقة بشكل متزايد. يبدو أن مرجل التنين الصاعد الصامت ينبض بالحياة للحظات!
أطلق مرجل التنين الصاعد طاقة هائلة حيث انطلقت موجة مرعبة من الهالة في كل اتجاه. لم تتمكن الفتاة الأفعى، التي كان مستوى زراعتها أضعف نسبيًا، من الصمود في وجه الانفجار على الإطلاق حيث كانت سعلت كمية من الدماء من فمها وطارت للخلف.
انبعث هواء الموت الغني من جسده بالكامل كما لو كان على وشك الدخول إلى القبر. لقد حاول حوالي ثماني مرات، وكلها انتهت بالفشل. ومع ذلك، كان وقته قد انتهى تقريبًا!
كانت قوة يي يون أكبر بكثير من قوة فتاة الأفعى لذلك كان قادرًا على تحمل الهالة. ومع ذلك، لكي لا يبرز، تظاهر بمظهر عدم القدرة على التحمل.
صدم الشيخ للضرب عندما رأى كيف سارت الأمور. لقد وقف بصمت لفترة طويلة، واستمر في التحديق في مرجل التنين الصاعد كما لو كان ينتظر حدوث معجزة.
وفي تلك اللحظة، وسط العاصفة، كان شعر سيد طائفة جبل الأله اللامحدود أشعثًا وكانت عيناه مليئة ببريق مهووس.
كان يعتقد أن ظهور يي يون يمكن أن يكون فرصة له لإيقاظ مرجل التنين الصاعد. ومع ذلك، فقد فشل مرة أخرى. لقد أهدر أيضًا محفزًا للدم الثمين.
“افتح! افتح!”
انبعث هواء الموت الغني من جسده بالكامل كما لو كان على وشك الدخول إلى القبر. لقد حاول حوالي ثماني مرات، وكلها انتهت بالفشل. ومع ذلك، كان وقته قد انتهى تقريبًا!
صرخ الشيخ بجنون من كل قلبه بينما اهتز التنين بعنف. ظهرت روح تنين سوداء من فم المرجل كما لو كانت على وشك الهروب!
لاحظت كيف كان الشيخ يراقب بهدوء يي يون، ولم تستطع إلا أن تلعن، “كل هذا بسببكما اللذان لا قيمة لهما. لقد قام جبل الاله اللامحدود باستثناء قبولكما وأعطكما مثل هذه المعاملة الرائعة، لكن “جذور الحكمة” الخاصة بكم فظيعة جدًا، لقد أهدرت محفزًا للدم بلا فائدة!”
“لقد خرجت، روح الإمبراطور التنين!”
والسبب في هذه النتيجة هو أن يي يون أعطاه توقعات غير دقيقة.
كانت عيون الشيخ مليئة بالإثارة لكنه لم يتفاجأ. لقد شهد هذا المشهد بالذات عدة مرات في الماضي. تم إجراء عدة محاولات لإيقاظ مرجل التنين الصاعد بسلالة إمبراطور التنين، وكانت هناك أوقات كان يقوم فيها بتنشيط روح التنين فقط حتى تفشل في النهاية.
عند التفكير في ذلك، كان لدى يي يون شعور مشؤوم.
كان الشيخ يحمل أكبر أمل في هذه المحاولة، وكان أيضًا أقوى رد فعل حتى الآن!
تحدثت المرأة العجوز بقسوة. في الواقع، كانت فتاة الأفعى تحت سلطتها .
لكن…
وفي تلك اللحظة، وسط العاصفة، كان شعر سيد طائفة جبل الأله اللامحدود أشعثًا وكانت عيناه مليئة ببريق مهووس.
ظهر شبح التنين الأسود لمدة أقل من دقيقة فقط ولم يصبح أقوى. بعد ذلك، لم تعد الطاقة التي ينتجها مرجل التنين الصاعد تزداد، وبدلا من ذلك بدأت في الانخفاض تدريجيا. أصبح شبح التنين الأسود أيضًا ضبابيًا بشكل متزايد عندما بدأ في الانكماش.
وقد فشل!؟
“ماذا!؟”
عند رؤية تعبير الشيخ، خفق قلب يي يون. بعد تفكير متأني، بدأ يتساءل بالضبط ما هي قطرة الدم التي أخرجها الشيخ. بالنسبة له، فإن وضع الكثير من الوزن على قطرة الدم، لم يكن من السهل الحصول عليه بالتأكيد.
عند رؤية هذا يحدث، استولى القلق على قلب الشيخ!
“الأخ الأكبر، ماذا نفعل؟”
وقد فشل!؟
أدار الشيخ رأسه ببطء لينظر إلى يي يون. هذه النظرة جعلت قلب يي يون يهتز. لقد كانت نظرة لا توصف. كانت النظرة تحتوي على خيبة الأمل والسخط والشراسة …
ضعفت روح التنين واختفت في النهاية. توقفت عاصفة الطاقة وأصبح مرجل التنين الصاعد ساكنًا، واقفا في منتصف القاعة وكأن شيئًا لم يحدث.
والسبب في هذه النتيجة هو أن يي يون أعطاه توقعات غير دقيقة.
صدم الشيخ للضرب عندما رأى كيف سارت الأمور. لقد وقف بصمت لفترة طويلة، واستمر في التحديق في مرجل التنين الصاعد كما لو كان ينتظر حدوث معجزة.
عند رؤية فشل محاولة إيقاظ مرجل التنين الصاعد، بدت المرأة العجوز بجانب فتاة الأفعى محبطة للغاية.
ومع ذلك، لم يظهر المرجل أي علامة على النشاط.
كانت قوة يي يون أكبر بكثير من قوة فتاة الأفعى لذلك كان قادرًا على تحمل الهالة. ومع ذلك، لكي لا يبرز، تظاهر بمظهر عدم القدرة على التحمل.
لقد فشل حقا!
إن إهدار كل قطرة من محفز الدم هذا أضر بقلب الشيخ بشكل كبير.
اتخذ الشيخ بضع خطوات إلى الوراء. وعندما استدار، بدا وكأنه قد تقدم في السن أكثر.
كان الفشل في إيقاظ مرجل التنين الصاعد متوافقًا تمامًا مع رغباته. لاستخدامه كموضوع تجريبي وأخذ دمه لمجرد نزوة، استحق الرجل العجوز أن يموت من الغضب.
انبعث هواء الموت الغني من جسده بالكامل كما لو كان على وشك الدخول إلى القبر. لقد حاول حوالي ثماني مرات، وكلها انتهت بالفشل. ومع ذلك، كان وقته قد انتهى تقريبًا!
وقد فشل!؟
أدار الشيخ رأسه ببطء لينظر إلى يي يون. هذه النظرة جعلت قلب يي يون يهتز. لقد كانت نظرة لا توصف. كانت النظرة تحتوي على خيبة الأمل والسخط والشراسة …
“يي يون هذا ليس بسيطًا. أستطيع أن أرى من خلال العديد من الأشخاص من جيل الشباب، لكنه يجعلني أشعر كما لو أنه يخفي أشياء معينة …”
“دمك…”
تحت سيطرة الشيخ، اندمجت قطرات الدم الثلاث أخيرًا في حبة دم واحدة بحجم حبة العنب. كانت حبة الدم بلورية، وعكست وجه سيد طائفة جبل الأله اللامحدود.
كان صوت الشيخ ثقيلا. كانت آثار دم يي يون أسوأ بكثير مما كان يتوقعه في الأصل.
لسنوات عديدة، قام جبل الاله اللامحدود بتجنيد تلاميذ بطريقة صاخبة، لذلك كان ينبغي أن يجمع عددًا لا بأس به من التلاميذ ذوي “جذور الحكمة!” لكن يي يون لم يسمع عن العديد من التلاميذ ذوي “جذور الحكمة” الموجودين بالفعل في الطائفة. بخلاف فتاة الأفعى ونفسه، لم يكن هناك الكثير من الآخرين.
كان يعتقد أن ظهور يي يون يمكن أن يكون فرصة له لإيقاظ مرجل التنين الصاعد. ومع ذلك، فقد فشل مرة أخرى. لقد أهدر أيضًا محفزًا للدم الثمين.
ظهر شبح التنين الأسود لمدة أقل من دقيقة فقط ولم يصبح أقوى. بعد ذلك، لم تعد الطاقة التي ينتجها مرجل التنين الصاعد تزداد، وبدلا من ذلك بدأت في الانخفاض تدريجيا. أصبح شبح التنين الأسود أيضًا ضبابيًا بشكل متزايد عندما بدأ في الانكماش.
يتكون محفز الدم من نخاع دم من فاي القديم ، مندمجًا مع جوهر سلالة الدم للعديد من التلاميذ ذوي “جذور الحكمة”، واتخذ أخيرًا شكلاً جديدًا.
لاحظت كيف كان الشيخ يراقب بهدوء يي يون، ولم تستطع إلا أن تلعن، “كل هذا بسببكما اللذان لا قيمة لهما. لقد قام جبل الاله اللامحدود باستثناء قبولكما وأعطكما مثل هذه المعاملة الرائعة، لكن “جذور الحكمة” الخاصة بكم فظيعة جدًا، لقد أهدرت محفزًا للدم بلا فائدة!”
إن إهدار كل قطرة من محفز الدم هذا أضر بقلب الشيخ بشكل كبير.
والسبب في هذه النتيجة هو أن يي يون أعطاه توقعات غير دقيقة.
والسبب في هذه النتيجة هو أن يي يون أعطاه توقعات غير دقيقة.
أدار الشيخ رأسه ببطء لينظر إلى يي يون. هذه النظرة جعلت قلب يي يون يهتز. لقد كانت نظرة لا توصف. كانت النظرة تحتوي على خيبة الأمل والسخط والشراسة …
لقد كانت حقيقة أن يي يون قد أثار روح مرجل التنين الصاعد في السابق، ولكن هذه المرة كانت نوعية السلالة سيئة للغاية. لن تتمكن سلالة الدم بهذه الجودة أبدًا من إثارة روح مرجل التنين الصاعد. فهل كان هناك سبب خفي وراء ذلك؟
أدار الشيخ رأسه ببطء لينظر إلى يي يون. هذه النظرة جعلت قلب يي يون يهتز. لقد كانت نظرة لا توصف. كانت النظرة تحتوي على خيبة الأمل والسخط والشراسة …
شاهد الشيخ يي يون باهتمام. كانت نظرته العميقة مثل النصل الحاد الذي بدا وكأنه يخترق يي يون. ولكن من البداية إلى النهاية، لم يخون يي يون نفسه بأي تعبير. كان يرتدي تعبيرًا هادئًا لكنه كان يسخر في قلبه.
إن إهدار كل قطرة من محفز الدم هذا أضر بقلب الشيخ بشكل كبير.
كان الفشل في إيقاظ مرجل التنين الصاعد متوافقًا تمامًا مع رغباته. لاستخدامه كموضوع تجريبي وأخذ دمه لمجرد نزوة، استحق الرجل العجوز أن يموت من الغضب.
كان صوت الشيخ ثقيلا. كانت آثار دم يي يون أسوأ بكثير مما كان يتوقعه في الأصل.
“الأخ الأكبر، ماذا نفعل؟”
عند رؤية فشل محاولة إيقاظ مرجل التنين الصاعد، بدت المرأة العجوز بجانب فتاة الأفعى محبطة للغاية.
اتخذ الشيخ بضع خطوات إلى الوراء. وعندما استدار، بدا وكأنه قد تقدم في السن أكثر.
وبهذا، بدأت أيضًا تكره يي يون و فتاة الأفعى.
صدم الشيخ للضرب عندما رأى كيف سارت الأمور. لقد وقف بصمت لفترة طويلة، واستمر في التحديق في مرجل التنين الصاعد كما لو كان ينتظر حدوث معجزة.
لاحظت كيف كان الشيخ يراقب بهدوء يي يون، ولم تستطع إلا أن تلعن، “كل هذا بسببكما اللذان لا قيمة لهما. لقد قام جبل الاله اللامحدود باستثناء قبولكما وأعطكما مثل هذه المعاملة الرائعة، لكن “جذور الحكمة” الخاصة بكم فظيعة جدًا، لقد أهدرت محفزًا للدم بلا فائدة!”
إن إهدار كل قطرة من محفز الدم هذا أضر بقلب الشيخ بشكل كبير.
تحدثت المرأة العجوز بقسوة. في الواقع، كانت فتاة الأفعى تحت سلطتها .
وفي تلك اللحظة، وسط العاصفة، كان شعر سيد طائفة جبل الأله اللامحدود أشعثًا وكانت عيناه مليئة ببريق مهووس.
“سيدتي الكبيرة ، ما الخطأ الذي فعلته…”
“افتح! افتح!”
كانت الفتاة الأفعى في حيرة تامة. لم تكن تعرف ما الذي يمكن أن تفعله لتوبخها بهذه الطريقة الشريرة.
هل من الممكن أن تكون قطرة الدم قد تركها التلاميذ السابقون ذوو “جذور الحكمة” الذين انضموا إلى الطائفة ذات مرة بعد تحريك مرجل التنين الصاعد؟
“انسى ذلك.” لوح سيد طائفة جبل الأله اللامحدود بيده. “ربما أخطأت في حكمي. دعهم يغادرون”.
ظهر شبح التنين الأسود لمدة أقل من دقيقة فقط ولم يصبح أقوى. بعد ذلك، لم تعد الطاقة التي ينتجها مرجل التنين الصاعد تزداد، وبدلا من ذلك بدأت في الانخفاض تدريجيا. أصبح شبح التنين الأسود أيضًا ضبابيًا بشكل متزايد عندما بدأ في الانكماش.
“ثم، سأغادر.”
“هيا نبدأ…”
انحنى يي يون بتعبير جامد عندما استدار ليغادر مع فتاة الأفعى الحائرة.
“لا، لا تتصرفي بتهور.” هز الشيخ رأسه قبل أن يستدير لينظر إلى مرجل التنين الصاعد. وأشار إلى العملية التي استيقظ بها مرجل التنين الصاعد منذ لحظة.
شاهدت المرأة العجوز يي يون وهو يغادر وعندما رأت شخصيته تختفي، ومض بصيص بغيض في عينيها. “هذا الشرير. أريد حقًا أن أقتله بضربة! تلك النظرة في عينيه، وذلك السلوك. إنه لا يُظهر أي خوف أو احترام لنا نحن الاثنين. لقد كان يعلم أن إيقاظ مرجل التنين الصاعد قد فشل بسببه. سلالة غير نقية، وأنه أهدر قطرة من محفز الدم ولكن انظر إليه، لم يكن هناك أي تلميح للذنب فحسب، بل كاد أن يشمت بمصيبتنا!”
“يي يون هذا ليس بسيطًا. أستطيع أن أرى من خلال العديد من الأشخاص من جيل الشباب، لكنه يجعلني أشعر كما لو أنه يخفي أشياء معينة …”
ظل سيد طائفة جبل الأله اللامحدود صامتا. نظر إلى الباب الذي اختفى من خلاله يي يون.
“يي يون هذا ليس بسيطًا. أستطيع أن أرى من خلال العديد من الأشخاص من جيل الشباب، لكنه يجعلني أشعر كما لو أنه يخفي أشياء معينة …”
“ما هي الأشياء؟” أصبح وجه المرأة العجوز باردا. “إن إيقاظ مرجل التنين الصاعد أمر في غاية الأهمية. كيف يمكننا السماح لهذا الشرير أن يفعل ما يحلو له؟ سأحضره بالقوة إلى هنا للاستجواب. دعونا نرى ما هي الأسرار التي يمكن أن تكون لديه!”
“ما هي الأشياء؟” أصبح وجه المرأة العجوز باردا. “إن إيقاظ مرجل التنين الصاعد أمر في غاية الأهمية. كيف يمكننا السماح لهذا الشرير أن يفعل ما يحلو له؟ سأحضره بالقوة إلى هنا للاستجواب. دعونا نرى ما هي الأسرار التي يمكن أن تكون لديه!”
صدم الشيخ للضرب عندما رأى كيف سارت الأمور. لقد وقف بصمت لفترة طويلة، واستمر في التحديق في مرجل التنين الصاعد كما لو كان ينتظر حدوث معجزة.
“لا، لا تتصرفي بتهور.” هز الشيخ رأسه قبل أن يستدير لينظر إلى مرجل التنين الصاعد. وأشار إلى العملية التي استيقظ بها مرجل التنين الصاعد منذ لحظة.
هل من الممكن أن تكون قطرة الدم قد تركها التلاميذ السابقون ذوو “جذور الحكمة” الذين انضموا إلى الطائفة ذات مرة بعد تحريك مرجل التنين الصاعد؟
“ماذا ممكن ان تكون المشكلة؟” تمتم الشيخ في نفسه…
وكان على وجهه نظرة محمومة وهو يحدق في حبة الدم.
…..
لاحظت كيف كان الشيخ يراقب بهدوء يي يون، ولم تستطع إلا أن تلعن، “كل هذا بسببكما اللذان لا قيمة لهما. لقد قام جبل الاله اللامحدود باستثناء قبولكما وأعطكما مثل هذه المعاملة الرائعة، لكن “جذور الحكمة” الخاصة بكم فظيعة جدًا، لقد أهدرت محفزًا للدم بلا فائدة!”
تحدثت المرأة العجوز بقسوة. في الواقع، كانت فتاة الأفعى تحت سلطتها .
