Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1257

لقاء مرجل التنين الصاعد مرة أخرى
PDF

لقاء مرجل التنين الصاعد مرة أخرى

الفصل 1257: لقاء مرجل التنين الصاعد مرة أخرى

قطع شعاع بارد ، ومع قليل من الألم، تمزق معصم يي يون.

المترجم: hijazi

ومع ذلك، فإن هذا النوع من التشجيع لم يترك سوى يي يون يسخر سرا. سيد الطائفة القادم؟ هل كان يظن أنه طفل؟ متجاهلاً حقيقة أنه لا يستطيع أن يصبح كذلك، فهو لا يريد أن ينزعج من كونه كذلك.

غرق تعبير يي يون عندما ذكر الشيخ سونغ بوين في تلك اللحظة.

“بالمقارنة مع الأشياء التي ستفعليها، فإن هذه القطعة من الدم لا شيء!”

لقد تم تنفيذ قتله لسونج بوين بالأمس بشكل لا تشوبه شائبة. أي شخص في جبل الاله اللامحدود، بغض النظر عن مدى خياله، لم يكن ليخمن أن سونغ بوين قُتل على يد يي يون.

شرب يي يون الشاي بصمت وانتظر حتى يستمر الشيخ.

ومع ذلك، يبدو أن هذا الشيخ الذي لم يقابله من قبل قد رأى كل شيء. مجرد سحر نقل الصوت كان كافيا لإثارة شكوكه.

غرق تعبير يي يون عندما ذكر الشيخ سونغ بوين في تلك اللحظة.

“تناول بعض الشاي. هذا شاي مطر السماء الممتاز. تم إعداده بواسطة لان شين.”

“هذه هي المرة الثانية التي ترى فيها هذا المرجل. قد لا تعرف ذلك، ولكن مرجل التنين الصاعد هذا يحمل مصير أجيال لا حصر لها من جبل الاله اللامحدود.”

عندما تحدث الشيخ، نقر بإصبعه بلطف. طار وعاء الشاي على الطاولة تلقائيًا وسكب ليي يون كوبًا من الشاي.

ربت الشيخ على كتف يي يون بينما كان يعلق ابتسامة مشجعة ولطيفة على وجهه.

شرب يي يون الشاي بصمت وانتظر حتى يستمر الشيخ.

“مد يدك.”

قال الشيخ بابتسامة: “لا داعي للقلق. لن أتحقق من مكان وجودك بالأمس. لقد اتصلت بك هنا لأسأل شيئًا. في اليوم الذي دخلت فيه الطائفة، أثناء اختبار مرجل التنين الصاعد، هل شعرت بأي شيء خاص؟”

“هذه هي المرة الثانية التي ترى فيها هذا المرجل. قد لا تعرف ذلك، ولكن مرجل التنين الصاعد هذا يحمل مصير أجيال لا حصر لها من جبل الاله اللامحدود.”

بينما كان الشيخ يتحدث، بدا أن عينيه العكرة تنبعث منها توهج. كان يحدق في وجه يي يون كما لو كان يريد أن يكشف له شيئا.

“مد يدك.”

“لم أشعر بأي شيء خاص.”

كان يي يون مستنيرًا إلى حد ما. تم تحديد كمية الدم المستخرجة حسب نقاء الدم حسب معايير الشيخ. تم كل هذا لتنقية قطرة دم واحدة.

لم يكن لدى يي يون الكثير من الإحساس حقًا. إذا كان هناك أي شيء يمكن التحدث عنه، فهو أنه شعر بتقلبات الطاقة القادمة من الكريستال الأرجواني. ولكن كان ينبغي أن يكون من المستحيل على الشيخ أن يدرك ذلك حتى لو كان يستطيع رؤية كل شيء.

وفي تلك اللحظة، أغلق يي يون عينيه للتركيز. قام بتجميع هالة الكريستال الأرجواني داخل جسده بقدر ما يستطيع. لقد بذل قصارى جهده لجعل الدم الذي خرج منه يتحول إلى دم عادي.

“اتبعني.”

نهض الشيخ وقاد يي يون إلى الجزء الأعمق في القاعة.

“باعتباري سيدك، لدي بطبيعة الحال وسائل لإيقاظ الإمكانات الموجودة في دمك. سأجعل دمك يحرك مرجل التنين الصاعد حقًا!”

مروا عبر ممر مظلم ونزلوا على الدرج. وبعد عبور أكثر من مائة قدم من السلالم، انفتحت الغرفة على غرفة حجرية واسعة.

كل ما قاله الشيخ في تلك اللحظة جاء إلى يي يون كأعذار للحصول على الكنوز داخل مرجل التنين الصاعد. بدا حديثه عن الإنجازات الجديرة بالتقدير وكأنه مزحة ليي يون.

وفي وسط الغرفة الحجرية كان هناك مرجل برونزي بحجم منزل!

….

تم نقش المرجل بتنين ملفوف. عند الوقوف أمامه، يمكن للمرء أن يشعر بفيضانات الهالة المهيبة التي لا حدود لها!

ومع ذلك، فإن هذا النوع من التشجيع لم يترك سوى يي يون يسخر سرا. سيد الطائفة القادم؟ هل كان يظن أنه طفل؟ متجاهلاً حقيقة أنه لا يستطيع أن يصبح كذلك، فهو لا يريد أن ينزعج من كونه كذلك.

مرجل التنين الصاعد!

ومع ذلك، يبدو أن هذا الشيخ الذي لم يقابله من قبل قد رأى كل شيء. مجرد سحر نقل الصوت كان كافيا لإثارة شكوكه.

حبس يي يون أنفاسه.

“مد يدك.”

“هذه هي المرة الثانية التي ترى فيها هذا المرجل. قد لا تعرف ذلك، ولكن مرجل التنين الصاعد هذا يحمل مصير أجيال لا حصر لها من جبل الاله اللامحدود.”

“املأها حتى الحافة.”

بينما كان الشيخ يحدق في مرجل التنين الصاعد، تومض عيناه بنظرة مفتونة.

شرب يي يون الشاي بصمت وانتظر حتى يستمر الشيخ.

“إذا كنت قادرًا على إيقاظ مرجل التنين الصاعد، فستكون الشخص الذي يقدم أعظم خدمة إلى جبل الاله اللامحدود. بل من الممكن أن تصبح سيد الطائفة التالي.”

كل ما قاله الشيخ في تلك اللحظة جاء إلى يي يون كأعذار للحصول على الكنوز داخل مرجل التنين الصاعد. بدا حديثه عن الإنجازات الجديرة بالتقدير وكأنه مزحة ليي يون.

ربت الشيخ على كتف يي يون بينما كان يعلق ابتسامة مشجعة ولطيفة على وجهه.

بعد لحظات، كرر الشيخ نفس الأحداث لفتاة الأفعى. لقد حول حوض دمها إلى قطرة دم.

ومع ذلك، فإن هذا النوع من التشجيع لم يترك سوى يي يون يسخر سرا. سيد الطائفة القادم؟ هل كان يظن أنه طفل؟ متجاهلاً حقيقة أنه لا يستطيع أن يصبح كذلك، فهو لا يريد أن ينزعج من كونه كذلك.

تقلصت كرة الدم باستمرار، وفي لحظات، تقلصت إلى حجم قطرة دم.

قال يي يون بطريقة جامدة، “سيدي، ربما سأخيب ظنك. أثناء الاختبار، جعلني العم القتالي مو شان تشينغ أقوم بمحاولة ثانية لتحريك مرجل التنين الصاعد لكنني فشلت.”

“تناول بعض الشاي. هذا شاي مطر السماء الممتاز. تم إعداده بواسطة لان شين.”

هز الشيخ رأسه بابتسامة. “لا داعي للقلق بشأن ذلك. بغض النظر عن مدى عظمة جذر حكمة الشخص، فإنه يتضاءل بالمقارنة مع حكمة الإله. ومرجل التنين الصاعد هو عنصر إلهي. إنه بالفعل مثير للإعجاب للغاية أنك تمكنت من تحريكه مرة واحدة “.

بينما كان الشيخ يحدق في مرجل التنين الصاعد، تومض عيناه بنظرة مفتونة.

“باعتباري سيدك، لدي بطبيعة الحال وسائل لإيقاظ الإمكانات الموجودة في دمك. سأجعل دمك يحرك مرجل التنين الصاعد حقًا!”

لم يكن أمام الفتاة الأفعى خيار سوى مد يدها.

بمجرد أن انتهى الشيخ من حديثه، كان هناك صوت خطى قادمة من الدرج الحجري. استار يي يون للنظر وغرق قلبه قليلا. رأى خادمًا عجوزًا يحضر فتاة صغيرة على الدرج. وتلك الفتاة لم تكن سوى فتاة الأفعى!

“إذا كنت قادرًا على إيقاظ مرجل التنين الصاعد، فستكون الشخص الذي يقدم أعظم خدمة إلى جبل الاله اللامحدود. بل من الممكن أن تصبح سيد الطائفة التالي.”

“يي يون، أنت هنا أيضا؟”

عندما تحدث الشيخ، نقر بإصبعه بلطف. طار وعاء الشاي على الطاولة تلقائيًا وسكب ليي يون كوبًا من الشاي.

تفاجأت فتاة الأفعى إلى حد ما برؤية يي يون.

“تناول بعض الشاي. هذا شاي مطر السماء الممتاز. تم إعداده بواسطة لان شين.”

عبس يي يون. “يا سيد، ما هو هذا؟”

“لم يتبق سوى ست قطرات… هناك قطرة واحدة أقل مع استخدام كل قطرة …”

“لا شيء. لقد أضاء الضوء على جبل الاله اللامحدود حتى نتمكن من تجنيدك أنت و فتاة الأفعى في اختبار القبول الأخير!”

قال يي يون بطريقة جامدة، “سيدي، ربما سأخيب ظنك. أثناء الاختبار، جعلني العم القتالي مو شان تشينغ أقوم بمحاولة ثانية لتحريك مرجل التنين الصاعد لكنني فشلت.”

“إذا تمكن كل منكما من إيقاظ مرجل التنين الصاعد تمامًا، فسيتم تسجيل أسمائكم في كتب تاريخ جبل الاله اللامحدود، مما سيخلدكم. أليس هذا شيئًا تفخرون به وتتطلعون إليه؟”

على الرغم من هذه الأفكار التي كانت تدور في رأسه، إلا أنه ما زال يمد يده.

ابتسم الشيخ. ومع ذلك، فإن كلماته تركت يي يون فقط مع شعور بالاشمئزاز.

“باعتباري سيدك، لدي بطبيعة الحال وسائل لإيقاظ الإمكانات الموجودة في دمك. سأجعل دمك يحرك مرجل التنين الصاعد حقًا!”

كل ما قاله الشيخ في تلك اللحظة جاء إلى يي يون كأعذار للحصول على الكنوز داخل مرجل التنين الصاعد. بدا حديثه عن الإنجازات الجديرة بالتقدير وكأنه مزحة ليي يون.

تم نقش المرجل بتنين ملفوف. عند الوقوف أمامه، يمكن للمرء أن يشعر بفيضانات الهالة المهيبة التي لا حدود لها!

بغض النظر عن مدى قوة الرجل العجوز، فهو لم يكن يعلم بوجود الأفعى العجوز. كان من غير المرجح أن يتمكن من تخمين أن الأفعى العجوز يعرف المزيد عن أسرار مرجل التنين الصاعد أكثر مما كان يعرفه، وأنه قد أخبر يي يون بكل شيء بالفعل.

قال الشيخ بابتسامة: “لا داعي للقلق. لن أتحقق من مكان وجودك بالأمس. لقد اتصلت بك هنا لأسأل شيئًا. في اليوم الذي دخلت فيه الطائفة، أثناء اختبار مرجل التنين الصاعد، هل شعرت بأي شيء خاص؟”

“مد يدك.”

غرق تعبير يي يون عندما ذكر الشيخ سونغ بوين في تلك اللحظة.

بينما كان الشيخ يتحدث، تومض عيناه الصفراوتان من اليرقان.

كانت الوعاء المستخدم لفتاة الأفعى أكبر بعدة مرات من وعاء يي يون. وكان بحجم حوض صغير.

“لأي غرض…؟”

بينما كان الشيخ يتحدث، تومض عيناه الصفراوتان من اليرقان.

سألت فتاة الأفعى في حالة ذهول.

“هذه هي المرة الثانية التي ترى فيها هذا المرجل. قد لا تعرف ذلك، ولكن مرجل التنين الصاعد هذا يحمل مصير أجيال لا حصر لها من جبل الاله اللامحدود.”

“لقد طُلب منك أن تمد يدك، فافعلي ذلك. لماذا تسألين الكثير من الأسئلة!؟”

بينما كان الشيخ يتحدث، بدا أن عينيه العكرة تنبعث منها توهج. كان يحدق في وجه يي يون كما لو كان يريد أن يكشف له شيئا.

حثتها الخادم العجوز الذي قف وراء ها بنفاذ الصبر.

كان لدى يي يون تعبير ثقيل. لقد خمن ما كان الرجل العجوز يحاول القيام به لكنه لم يكن متأكدا. الرجل العجوز جعله يشعر بعدم الارتياح للغاية. لقد كان مثل الثعبان السام الذي يكمن في الظلام.

لم يكن أمام الفتاة الأفعى خيار سوى مد يدها.

تمتم الشيخ لنفسه وهو ينقر بلطف على الحامل ثلاثي القوائم البرونزي في يد يي يون. طار الدم على الفور وشكل كرة دموية كروية.

كان لدى يي يون تعبير ثقيل. لقد خمن ما كان الرجل العجوز يحاول القيام به لكنه لم يكن متأكدا. الرجل العجوز جعله يشعر بعدم الارتياح للغاية. لقد كان مثل الثعبان السام الذي يكمن في الظلام.

تفاجأت فتاة الأفعى إلى حد ما برؤية يي يون.

وبالمقارنة به، كان الرجل المسمى الأفعى العجوز مثل الملاك.

الفصل 1257: لقاء مرجل التنين الصاعد مرة أخرى

بالحديث عن ذلك الرجل العجوز، من كان يعرف مكانه؟ مع استدعاء سيد طائفة جبل الأله اللامحدود له، كان يجب أن يكون الأفعى العجوز يحميه في السر. بدون مساعدته، لم تكن حياة يي يون حقًا ملكه.

ومع ذلك، من الواضح أن الشيخ لم يشعر بذلك. لقد كان غافلاً عن هالة الكريستال الأرجواني.

على الرغم من هذه الأفكار التي كانت تدور في رأسه، إلا أنه ما زال يمد يده.

عندما ملأ الدم الحامل ثلاثي الأرجل البرونزي، أخرج الشيخ زجاجة من اليشم.

“تشا!”

“تشا!”

قطع شعاع بارد ، ومع قليل من الألم، تمزق معصم يي يون.

تقلصت كرة الدم باستمرار، وفي لحظات، تقلصت إلى حجم قطرة دم.

عبس يي يون قليلا. كان يكره بشدة أن يحدد حياته من قبل الآخرين.

بغض النظر عن مدى قوة الرجل العجوز، فهو لم يكن يعلم بوجود الأفعى العجوز. كان من غير المرجح أن يتمكن من تخمين أن الأفعى العجوز يعرف المزيد عن أسرار مرجل التنين الصاعد أكثر مما كان يعرفه، وأنه قد أخبر يي يون بكل شيء بالفعل.

الشيخ الذي كان يقف أمامه كان سيده بالاسم، ولكن في الواقع، كان يي يون مجرد موضوع تجريبي قيم للرجل العجوز.

شرب يي يون الشاي بصمت وانتظر حتى يستمر الشيخ.

“املأها حتى الحافة.”

سألت فتاة الأفعى في حالة ذهول.

قال الشيخ دون أي تعبير. من حلقته المكانية، طار حامل ثلاثي الأرجل طوله ثلاث بوصات. كان له ثلاثة أرجل ومقبض .

“باعتباري سيدك، لدي بطبيعة الحال وسائل لإيقاظ الإمكانات الموجودة في دمك. سأجعل دمك يحرك مرجل التنين الصاعد حقًا!”

“وانت ايضا.”

على هذا النحو، كان لدى الشيخ ثلاث قطرات من الدم لمحاولة إيقاظ مرجل التنين الصاعد!

تم قطع معصم فتاة الأفعى أيضًا.

تم نقش المرجل بتنين ملفوف. عند الوقوف أمامه، يمكن للمرء أن يشعر بفيضانات الهالة المهيبة التي لا حدود لها!

كانت الوعاء المستخدم لفتاة الأفعى أكبر بعدة مرات من وعاء يي يون. وكان بحجم حوض صغير.

عبس يي يون قليلا. كان يكره بشدة أن يحدد حياته من قبل الآخرين.

“هل هناك حاجة إلى الكثير من الدم؟”

قال الشيخ بابتسامة: “لا داعي للقلق. لن أتحقق من مكان وجودك بالأمس. لقد اتصلت بك هنا لأسأل شيئًا. في اليوم الذي دخلت فيه الطائفة، أثناء اختبار مرجل التنين الصاعد، هل شعرت بأي شيء خاص؟”

شعرت فتاة الأفعى بالفزع. لم يكن لدى يي يون سوى كوب من الدم ولكن كان عليها ملء حوض صغير.

مرجل التنين الصاعد!

“بالمقارنة مع الأشياء التي ستفعليها، فإن هذه القطعة من الدم لا شيء!”

“باعتباري سيدك، لدي بطبيعة الحال وسائل لإيقاظ الإمكانات الموجودة في دمك. سأجعل دمك يحرك مرجل التنين الصاعد حقًا!”

على الرغم من أن فتاة الأفعى لم تكن راغبة في القيام بذلك، إلا أنها ما زالت تنزف دمها.

“لأي غرض…؟”

وفي تلك اللحظة، أغلق يي يون عينيه للتركيز. قام بتجميع هالة الكريستال الأرجواني داخل جسده بقدر ما يستطيع. لقد بذل قصارى جهده لجعل الدم الذي خرج منه يتحول إلى دم عادي.

ربت الشيخ على كتف يي يون بينما كان يعلق ابتسامة مشجعة ولطيفة على وجهه.

ومع ذلك، من الواضح أن الشيخ لم يشعر بذلك. لقد كان غافلاً عن هالة الكريستال الأرجواني.

بمجرد أن انتهى الشيخ من حديثه، كان هناك صوت خطى قادمة من الدرج الحجري. استار يي يون للنظر وغرق قلبه قليلا. رأى خادمًا عجوزًا يحضر فتاة صغيرة على الدرج. وتلك الفتاة لم تكن سوى فتاة الأفعى!

شاهد الدم الذي تدفق من يي يون مع وميض واضح من الإثارة.

بغض النظر عن مدى قوة الرجل العجوز، فهو لم يكن يعلم بوجود الأفعى العجوز. كان من غير المرجح أن يتمكن من تخمين أن الأفعى العجوز يعرف المزيد عن أسرار مرجل التنين الصاعد أكثر مما كان يعرفه، وأنه قد أخبر يي يون بكل شيء بالفعل.

عندما ملأ الدم الحامل ثلاثي الأرجل البرونزي، أخرج الشيخ زجاجة من اليشم.

كل ما قاله الشيخ في تلك اللحظة جاء إلى يي يون كأعذار للحصول على الكنوز داخل مرجل التنين الصاعد. بدا حديثه عن الإنجازات الجديرة بالتقدير وكأنه مزحة ليي يون.

فتحه وسكب قطرة من السائل الأحمر، الذي بدا وكأنه قطرة دم.

عندما ملأ الدم الحامل ثلاثي الأرجل البرونزي، أخرج الشيخ زجاجة من اليشم.

وبدا أن الشيخ يعتز بقطرة الدم بشكل كبير، كما لو أن الدم كان أثمن كنز.

بينما كان الشيخ يتحدث، بدا أن عينيه العكرة تنبعث منها توهج. كان يحدق في وجه يي يون كما لو كان يريد أن يكشف له شيئا.

“لم يتبق سوى ست قطرات… هناك قطرة واحدة أقل مع استخدام كل قطرة …”

غرق تعبير يي يون عندما ذكر الشيخ سونغ بوين في تلك اللحظة.

تمتم الشيخ لنفسه وهو ينقر بلطف على الحامل ثلاثي القوائم البرونزي في يد يي يون. طار الدم على الفور وشكل كرة دموية كروية.

“هذه هي المرة الثانية التي ترى فيها هذا المرجل. قد لا تعرف ذلك، ولكن مرجل التنين الصاعد هذا يحمل مصير أجيال لا حصر لها من جبل الاله اللامحدود.”

تقلصت كرة الدم باستمرار، وفي لحظات، تقلصت إلى حجم قطرة دم.

نهض الشيخ وقاد يي يون إلى الجزء الأعمق في القاعة.

شاهد يي يون من الجانب. كان يعلم أن الشيخ قد ركز كل جوهر الدم في دمه في قطرة الدم تلك.

هز الشيخ رأسه بابتسامة. “لا داعي للقلق بشأن ذلك. بغض النظر عن مدى عظمة جذر حكمة الشخص، فإنه يتضاءل بالمقارنة مع حكمة الإله. ومرجل التنين الصاعد هو عنصر إلهي. إنه بالفعل مثير للإعجاب للغاية أنك تمكنت من تحريكه مرة واحدة “.

بعد لحظات، كرر الشيخ نفس الأحداث لفتاة الأفعى. لقد حول حوض دمها إلى قطرة دم.

ومع ذلك، فإن هذا النوع من التشجيع لم يترك سوى يي يون يسخر سرا. سيد الطائفة القادم؟ هل كان يظن أنه طفل؟ متجاهلاً حقيقة أنه لا يستطيع أن يصبح كذلك، فهو لا يريد أن ينزعج من كونه كذلك.

كان يي يون مستنيرًا إلى حد ما. تم تحديد كمية الدم المستخرجة حسب نقاء الدم حسب معايير الشيخ. تم كل هذا لتنقية قطرة دم واحدة.

“هذه هي المرة الثانية التي ترى فيها هذا المرجل. قد لا تعرف ذلك، ولكن مرجل التنين الصاعد هذا يحمل مصير أجيال لا حصر لها من جبل الاله اللامحدود.”

على هذا النحو، كان لدى الشيخ ثلاث قطرات من الدم لمحاولة إيقاظ مرجل التنين الصاعد!

تقلصت كرة الدم باستمرار، وفي لحظات، تقلصت إلى حجم قطرة دم.

كانت هذه هي الطريقة المزعومة لإيقاظ الإمكانات الموجودة في دمائهم.

سألت فتاة الأفعى في حالة ذهول.

….

بينما كان الشيخ يتحدث، تومض عيناه الصفراوتان من اليرقان.

عندما تحدث الشيخ، نقر بإصبعه بلطف. طار وعاء الشاي على الطاولة تلقائيًا وسكب ليي يون كوبًا من الشاي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط