Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1282

سأقدر تصرفك في طاعة الوالدين

سأقدر تصرفك في طاعة الوالدين

الفصل 1282: سأقدر تصرفك في طاعة الوالدين

أمسك يي يون ببقايا الإمبراطور التنين.

المترجم: hijazi

كان الإمبراطور التنين واحدًا من أسلاف الداو الاثني عشر الذين تشكلوا بشكل طبيعي من القوانين أثناء ولادة الكون. وكان في حد ذاته مظهرا من مظاهر القوانين.

كان يي يون هو الشخص الذي لم يهتم بكلماته أبدًا عندما يتعلق الأمر بإثارة غضب الآخرين. ومع ذلك، كان يتحدث الحقيقة الكاملة. كانت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى أضعف من السابق بالفعل. ربما كان الأمر يتعلق بحقيقة أن معظم تلاميذ جبل الاله اللامحدود كانوا على شفا الانهيار العقلي. كان من الطبيعي أن المصفوفة الكبرى لم تعد قوية كما كانت من قبل.

تم تشكيلها أخيرا.

“هذا اللقيط الصغير يذهب بعيدا جدا!”

على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود كان مرعبًا للغاية، إلا أن تلاميذ جبل الاله اللامحدود شعروا بقدر من الشفقة تجاهه. ما هو نوع السلوك الذي كان عليه أن يغضبه مرارًا وتكرارًا؟ كان أي شخص عادي قد قام بالصراخ لفترة طويلة وتقيأ الدم حتى وفاته.

“اللقيط الصغير، لا تكن متعجرفًا جدًا!”

“ماذا قلت!؟”

كيف يمكن للشيوخ أن يتسامحوا مع توبيخ يي يون؟ لقد كانوا دائمًا شخصيات عالية وقوية، ولكن خلال الأيام القليلة الماضية، تعرضوا للإساءة اللفظية من قبل يي يون مئات، إن لم يكن الآلاف، من المرات.

قدر يي يون أنه إذا سار كل شيء وفقًا للخطة، فسوف يكتسب فهمًا أوليًا لتقنية الإمبراطور التنين في غضون أيام قليلة.

بسبب غضبهم، وصلت قوة مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى إلى ذروة جديدة.

في تلك اللحظة، مرت بضعة أيام فقط منذ أن جاء يي يون إلى عالم الجيب.

كان يي يون راضيا أخيرا. “هذا جيد. أنتم مجموعة العبيد القدامى مثل الحمير التي تجر العربات. أنتم ترفضون أن تكونوا مطيعين إلا إذا ضربتم بالسوط”.

كان الجوهر الحيوي لفاكهة الثورات التسعة الأزورية مفيدًا في تحفيز إمكانات يي يون الحيوية. كان يي يون قد خطط لاستخراج الجوهر الحيوي لفاكهة الثورات التسعة الأزورية لدمجها في بقايا الإمبراطور التنين.

كل جملة قالها يي يون كانت كافية لإثارة غضب الشيوخ لمدة ثلاثة أيام. ومع ذلك، على الرغم من غضبهم من توبيخه، لم يكن لديهم خيارات.

بعد ذلك، مدد يي يون يده وأومأ. طار حليب عظام التنين الذي كان يطفو وسط النيران. السبب وراء كون حليب عظام التنين سامًا هو أنه كان موجودًا لفترة طويلة في العالم السفلي المظلم. اندمجت السموم الناتجة عندما تتحلل جثة التنين مع كميات كبيرة من غازات يين قبل أن تتجمع في حليب عظام التنين.

كانت الطريقة الوحيدة التي كان عليهم الرد عليه بها هي تقوية مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى، لكن هل كان ذلك فعالاً؟

وسرعان ما شعر يي يون أن دمه كان على وشك الغليان. قصف الألم جسد يي يون. على الرغم من أنه بقي عنيدًا عقليًا، إلا أن جسده لم يستطع إلا أن يرتعش.

“كفى! أوقفوا الصقل!”

“اللقيط الصغير، لا تكن متعجرفًا جدًا!”

تحدث بطريرك الاله اللامحدود. كان تعبيره غاضبًا بشكل مرعب.

ثانيًا، كانت زراعة تقنية الإمبراطور التنين صعبة للغاية ولكن سرعة الزراعة كانت سريعة للغاية.

“أيها البطريرك، لقد أحرقناه بالفعل لفترة طويلة. ربما يكون اللقيط الصغير مخادعًا، وهو في الواقع لا يستطيع أن يستمر لفترة أطول. فقط بضعة أيام أخرى من الصقل وسيموت بلا شك.”

قرر يي يون أن يفعل كل شيء دفعة واحدة من خلال زراعة المجلد الأول من “تقنية الإمبراطور التنين”.

تحدثت المرأة العجوز. ما زالت ترفض تصديق أن شابًا صغيرًا مثل يي يون يمكنه تحمل النيران الحارقة.

من أجل طرد السم، كان على المرء أن يحرق غازات يين. على الرغم من أنها بدت بسيطة، إلا أنها كانت عملية معقدة للغاية. لقد تطلب الأمر أختامًا يدوية خاصة يمكنها إنجاز المهمة دون الإضرار بالخصائص الطبية لحليب عظام التنين.

“كفى!” “وقال بطريرك الأله اللامحدود ببرود. لقد شاركها نفس الأفكار في الأصل، ولكن الآن أخبره حدسه أن يي يون لم يكن خائفًا حقًا من النار.

لم يعد بطريرك الإله اللامحدود قادرًا على الصمود في وجه نيران الغضب المشتعلة بداخله. كان قلبه يحترق إلى أقصى الحدود. انفجر يوان تشى الخاص به عندما أطلق انفجارًا غاضبًا!

حتى أنه كان يحرضهم عمدا على مواصلة حرق المرجل. على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود لم يكن متأكدًا من سبب قيام يي يون بذلك، إلا أنه رفض الالتزام برغبات يي يون.

كان يي يون هو الشخص الذي لم يهتم بكلماته أبدًا عندما يتعلق الأمر بإثارة غضب الآخرين. ومع ذلك، كان يتحدث الحقيقة الكاملة. كانت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى أضعف من السابق بالفعل. ربما كان الأمر يتعلق بحقيقة أن معظم تلاميذ جبل الاله اللامحدود كانوا على شفا الانهيار العقلي. كان من الطبيعي أن المصفوفة الكبرى لم تعد قوية كما كانت من قبل.

“أيها الوغد الصغير . هذا لطيف جدًا منك، لكن إياك أن تحتفل قبل الأوان. المكونات الثلاثة الرئيسية التي وجدتها ليست سهلة الصقا. كن حذرًا، قد تنفجر حتى الموت إذا أكلت كثيرًا.”

في تلك اللحظة، بدا أن القوانين العالمية قد انجذبت إلى الخليط، لتشكل دوامة ذهبية داكنة تجمعت في جوهر دم التنين!

لم يكن بطريرك الإله اللامحدود يعرف ما كان يفعله يي يون في مرجل التنين الصاعد، لذلك سخر عمدا من يي يون.

قدر يي يون أنه إذا سار كل شيء وفقًا للخطة، فسوف يكتسب فهمًا أوليًا لتقنية الإمبراطور التنين في غضون أيام قليلة.

ضحك يي يون. “أيها اللقيط العجوز ، مازلت لم تنتهي من طرق تواطؤك. بقولك هذا، هل تحاول حثني على تناول المكونات الثلاثة الرئيسية؟ أوه… الهدف الحقيقي هو أن أشرب حليب عظام التنين، أليس كذلك؟”

بعد ذلك، مدد يي يون يده وأومأ. طار حليب عظام التنين الذي كان يطفو وسط النيران. السبب وراء كون حليب عظام التنين سامًا هو أنه كان موجودًا لفترة طويلة في العالم السفلي المظلم. اندمجت السموم الناتجة عندما تتحلل جثة التنين مع كميات كبيرة من غازات يين قبل أن تتجمع في حليب عظام التنين.

تابع يي يون: “هذا صحيح. جثة التنين المدفونة في عالم سفلي مظلم ستتآكل بسبب غازات يين، تاركة وراءها العظام فقط. على مدى مئات الملايين من السنين، تذوب العظام لتشكل هذا الحليب. إنه شيء نادر حقًا. لا بد أنك أمضيت مئات الآلاف من السنين للعثور على هذه الجرة الصغيرة. ربما تخشى أنني لا أعرف مدى جودة هذا الحليب من عظام التنين، أليس كذلك؟ ذلك، سأقدر تصرفاتك من طاعة الوالدين “.

صقل بقايا الإمبراطور التنين!؟

“ماذا قلت!؟”

من أجل طرد السم، كان على المرء أن يحرق غازات يين. على الرغم من أنها بدت بسيطة، إلا أنها كانت عملية معقدة للغاية. لقد تطلب الأمر أختامًا يدوية خاصة يمكنها إنجاز المهمة دون الإضرار بالخصائص الطبية لحليب عظام التنين.

شعر بطريرك الإله اللامحدود باهتزاز قلبه. لقد كان غاضبًا جدًا لدرجة أن فمه ملتوي. لقد وصف يي يون بشكل صحيح عملية تكوين حليب عظام التنين.

كان يغمرها بريق ذهبي غامق. لقد كانت نقطة من السائل الذهبي بحجم بيضة الحمام، لكنها كانت ثقيلة مثل طاحونة معدنية كبيرة.

لقد قام يي يون بتقدير جيد للمدة التي استغرقها للعثور على حليب عظام التنين.

حتى أنه كان يحرضهم عمدا على مواصلة حرق المرجل. على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود لم يكن متأكدًا من سبب قيام يي يون بذلك، إلا أنه رفض الالتزام برغبات يي يون.

كيف!؟ لماذا كان حليب عظام التنين شيئًا يعرفه أيضًا !؟

كان التأثير الرئيسي لفاكهة الثورات التسعة الأزورية هو إطالة عمر الفرد. لقد سعى بطريرك الاله اللامحدود إلى إعادة تشكيل جسده المسن حتى يتمكن من تحقيق اختراق آخر.

كان بطريرك الإله اللامحدود في حيرة. منذ أن عرف يي يون عملية تكوين حليب عظام التنين، كان يعلم بالتأكيد أن حليب عظام التنين كان سامًا. من الطبيعي أنه لن يشرب مثل هذه المادة السامة.

في تلك اللحظة، مرت بضعة أيام فقط منذ أن جاء يي يون إلى عالم الجيب.

“أيها العبد العجوز، بصفتي سيدك الشاب، أعرف مدى رعايتك. أنت ترغب في أن آكل هذا الكنز الإلهي ولكنك تخشى أيضًا أن أتعرض للتسمم. عند هذه النقطة، يمكنك أن تطمئن. أنا في الواقع أعرف بعض الطرق لتطهير السم الموجود في حليب عظام التنين، ومن قبيل الصدفة، أنني أعرف أيضًا شيئًا أو اثنين عن صقل بقايا إمبراطور التنين، لذلك لن أتسمم أبدًا فحسب، بل لن أضيع حتى كمية ضئيلة من الجوهر الطبي لحليب عظام التنين، أضمن لك أنني سأخرجه إلى أقصى حد وأتأكد من أنه يخدم غرضه الصحيح!”

حتى أنه كان يحرضهم عمدا على مواصلة حرق المرجل. على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود لم يكن متأكدًا من سبب قيام يي يون بذلك، إلا أنه رفض الالتزام برغبات يي يون.

“الآن، بقايا الإمبراطور التنين الخاصة بي على وشك الانتهاء. إنها تفتقر فقط إلى القليل من النار. أيها العبد العجوز ، حان الوقت للتعبير عن ولائك إلى أقصى حد. ابدأ الحرق !”

داخل مرجل التنين الصاعد، زوايا انحنت شفاه يي يون . هذه المرة، ربما كان الغضب الذي وجهه إلى بطريرك الاله اللامحدود قد قطع حياته بمقدار مائة ألف عام.

زادت ركلات يي يون مع استمراره. ومع ذلك، سماع ذلك جعل بطريرك الاله اللامحدود يفجر قمته!

كان يي يون هو الشخص الذي لم يهتم بكلماته أبدًا عندما يتعلق الأمر بإثارة غضب الآخرين. ومع ذلك، كان يتحدث الحقيقة الكاملة. كانت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى أضعف من السابق بالفعل. ربما كان الأمر يتعلق بحقيقة أن معظم تلاميذ جبل الاله اللامحدود كانوا على شفا الانهيار العقلي. كان من الطبيعي أن المصفوفة الكبرى لم تعد قوية كما كانت من قبل.

صقل بقايا الإمبراطور التنين!؟

لم يكن من المستغرب أن يكون لديه شعور مزعج بأن يي يون كان يحثهم عمدًا على تنشيط مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى. فكان هذا هو السبب!

فقط تفتقر إلى القليل من النار !؟

“بوووم!”

لم يكن من المستغرب أن يكون لديه شعور مزعج بأن يي يون كان يحثهم عمدًا على تنشيط مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى. فكان هذا هو السبب!

تحدث بطريرك الاله اللامحدود. كان تعبيره غاضبًا بشكل مرعب.

لم يعد بطريرك الإله اللامحدود قادرًا على الصمود في وجه نيران الغضب المشتعلة بداخله. كان قلبه يحترق إلى أقصى الحدود. انفجر يوان تشى الخاص به عندما أطلق انفجارًا غاضبًا!

“الآن، بقايا الإمبراطور التنين الخاصة بي على وشك الانتهاء. إنها تفتقر فقط إلى القليل من النار. أيها العبد العجوز ، حان الوقت للتعبير عن ولائك إلى أقصى حد. ابدأ الحرق !”

“بوووم!”

فقط تفتقر إلى القليل من النار !؟

انفجر المحيط المنصهر تحتهم. كان شعر بطريرك الإله اللامحدود أشعثًا وكانت عيناه حمراء اللون. كان هناك دم يتسرب من زوايا فمه. لقد بدا حقا مثل الشيطان!

شعر يي يون على الفور بتدفق الحرارة من الدانتيان الخاص به ودخلت كل جزء من جسده من خلال خطوط الطول الخاصة به. شعر كما لو أن دانتيانه قد تحول إلى مرجل ناري يطلق حرارة مرعبة باستمرار .

“اللقيط الصغير، أنت عدوي اللدود!”

وسرعان ما شعر يي يون أن دمه كان على وشك الغليان. قصف الألم جسد يي يون. على الرغم من أنه بقي عنيدًا عقليًا، إلا أن جسده لم يستطع إلا أن يرتعش.

تجلت نية قتل بطريرك الإله اللامحدود في شيء مادي. جميع تلاميذ جبل الاله اللامحدود حبسوا أنفاسهم بينما ارتجفت قلوبهم وعقولهم. كان بطريرك الإله اللامحدود المجنون تمامًا مرعبًا حقًا.

كان الإمبراطور التنين واحدًا من أسلاف الداو الاثني عشر الذين تشكلوا بشكل طبيعي من القوانين أثناء ولادة الكون. وكان في حد ذاته مظهرا من مظاهر القوانين.

على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود كان مرعبًا للغاية، إلا أن تلاميذ جبل الاله اللامحدود شعروا بقدر من الشفقة تجاهه. ما هو نوع السلوك الذي كان عليه أن يغضبه مرارًا وتكرارًا؟ كان أي شخص عادي قد قام بالصراخ لفترة طويلة وتقيأ الدم حتى وفاته.

أمسك يي يون ببقايا الإمبراطور التنين.

“اللقيط العجوز غاضب.”

في تلك اللحظة، مرت بضعة أيام فقط منذ أن جاء يي يون إلى عالم الجيب.

داخل مرجل التنين الصاعد، زوايا انحنت شفاه يي يون . هذه المرة، ربما كان الغضب الذي وجهه إلى بطريرك الاله اللامحدود قد قطع حياته بمقدار مائة ألف عام.

“كفى! أوقفوا الصقل!”

لقد كان يقترب بالفعل من النصف الأخير من حياته. وبعد تفويت هذه الفرصة، قد يفقد فرصته الأخيرة لتحقيق اختراق.

كانت الطريقة الوحيدة التي كان عليهم الرد عليه بها هي تقوية مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى، لكن هل كان ذلك فعالاً؟

“بما أن المصفوفة توقفت، يجب علينا أن نتدبر أمرنا. لا تزال هناك بعض بقايا النيران النجمية المتبقية في مرجل التنين الصاعد. شيير، يجب أن يكون كافيًا بالنسبة لك لاستيعابهم جميعًا واستخدامه لإكمال بقايا الإمبراطور التنين، “أمر يي يون.

“بوووم!”

“حسنا، الأخ يي يون!”

بدأ يي يون بالتعرق مع توسع مسامه، مما أدى إلى خروج تيارات من الهواء الساخن.

وافقت شي ير بطريقة مباشرة.

لقد قام يي يون بتقدير جيد للمدة التي استغرقها للعثور على حليب عظام التنين.

في تلك اللحظة، تجاهل يي يون كل الانحرافات وركز على استكمال بقايا الإمبراطور التنين.

بسبب غضبهم، وصلت قوة مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى إلى ذروة جديدة.

تتمتع تقنية الإمبراطور التنين بميزتين فريدتين. أولاً، كانت الأعشاب اللازمة للصقل باهظة الثمن ولكن عملية الصقل كانت بسيطة.

وبعد ساعة، ومع وميض ذهبي مبهر، اختفى كل السائل الذهبي. تم استبدالها ببلورة بحجم بذور اللوتس التي أطلقت الضوء الذهبي.

ثانيًا، كانت زراعة تقنية الإمبراطور التنين صعبة للغاية ولكن سرعة الزراعة كانت سريعة للغاية.

“هذا اللقيط الصغير يذهب بعيدا جدا!”

قدر يي يون أنه إذا سار كل شيء وفقًا للخطة، فسوف يكتسب فهمًا أوليًا لتقنية الإمبراطور التنين في غضون أيام قليلة.

لم يكن بطريرك الإله اللامحدود يعرف ما كان يفعله يي يون في مرجل التنين الصاعد، لذلك سخر عمدا من يي يون.

في تلك اللحظة، تم الانتهاء من صقل قرن دودة التهام السماء السماء، وناب الأفعى ذات الأرجل الأربعة ، وزيت حوت عظم التنين، وحرير دودة القز السماوي ذو الدم القرمزي، ومخلب التنين الذهبي ذو الأجنحة التسعة. لقد تم استخراج جوهر دم التنين في الداخل منذ فترة طويلة.

لم يكن من المستغرب أن يكون لديه شعور مزعج بأن يي يون كان يحثهم عمدًا على تنشيط مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى. فكان هذا هو السبب!

كان يغمرها بريق ذهبي غامق. لقد كانت نقطة من السائل الذهبي بحجم بيضة الحمام، لكنها كانت ثقيلة مثل طاحونة معدنية كبيرة.

انفجر المحيط المنصهر تحتهم. كان شعر بطريرك الإله اللامحدود أشعثًا وكانت عيناه حمراء اللون. كان هناك دم يتسرب من زوايا فمه. لقد بدا حقا مثل الشيطان!

بعد ذلك، مدد يي يون يده وأومأ. طار حليب عظام التنين الذي كان يطفو وسط النيران. السبب وراء كون حليب عظام التنين سامًا هو أنه كان موجودًا لفترة طويلة في العالم السفلي المظلم. اندمجت السموم الناتجة عندما تتحلل جثة التنين مع كميات كبيرة من غازات يين قبل أن تتجمع في حليب عظام التنين.

“بوووم!”

من أجل طرد السم، كان على المرء أن يحرق غازات يين. على الرغم من أنها بدت بسيطة، إلا أنها كانت عملية معقدة للغاية. لقد تطلب الأمر أختامًا يدوية خاصة يمكنها إنجاز المهمة دون الإضرار بالخصائص الطبية لحليب عظام التنين.

كان يي يون ماهرًا في قوانين يانغ النقية وحصل على مساعدة من بذرة نار إله الشر، لذا فإن كل ما فعله لم يشكل أي صعوبة.

كان التأثير الرئيسي لفاكهة الثورات التسعة الأزورية هو إطالة عمر الفرد. لقد سعى بطريرك الاله اللامحدود إلى إعادة تشكيل جسده المسن حتى يتمكن من تحقيق اختراق آخر.

لذلك تم استخراج جوهر حليب عظام التنين بسهولة بواسطة يي يون.

“بما أن المصفوفة توقفت، يجب علينا أن نتدبر أمرنا. لا تزال هناك بعض بقايا النيران النجمية المتبقية في مرجل التنين الصاعد. شيير، يجب أن يكون كافيًا بالنسبة لك لاستيعابهم جميعًا واستخدامه لإكمال بقايا الإمبراطور التنين، “أمر يي يون.

سيطر يي يون بعناية على جوهر حليب عظام التنين ودمجه في السائل الذهبي.

لذلك تم استخراج جوهر حليب عظام التنين بسهولة بواسطة يي يون.

في تلك اللحظة، بدا أن القوانين العالمية قد انجذبت إلى الخليط، لتشكل دوامة ذهبية داكنة تجمعت في جوهر دم التنين!

لم يكن بطريرك الإله اللامحدود يعرف ما كان يفعله يي يون في مرجل التنين الصاعد، لذلك سخر عمدا من يي يون.

الآن، قد لا يكون جوهر دم التنين بحجم بيضة الحمام في يد يي يون قابلاً للمقارنة بدم إمبراطور التنين الحقيقي، لكنه كان قريبًا جدًا.

على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود كان مرعبًا للغاية، إلا أن تلاميذ جبل الاله اللامحدود شعروا بقدر من الشفقة تجاهه. ما هو نوع السلوك الذي كان عليه أن يغضبه مرارًا وتكرارًا؟ كان أي شخص عادي قد قام بالصراخ لفترة طويلة وتقيأ الدم حتى وفاته.

كان الإمبراطور التنين واحدًا من أسلاف الداو الاثني عشر الذين تشكلوا بشكل طبيعي من القوانين أثناء ولادة الكون. وكان في حد ذاته مظهرا من مظاهر القوانين.

قرر يي يون أن يفعل كل شيء دفعة واحدة من خلال زراعة المجلد الأول من “تقنية الإمبراطور التنين”.

وهذا الجزء من جوهر دم التنين يمتلك أيضًا هذه الجودة الخاصة. يمكن أن يشعر يي يون بوضوح أن قطرة جوهر دماء التنين كانت تجمع القوى الاسمية المحيطة، وإذا أمكن دمجها معهم، ستكون الفوائد واضحة.

لقد كان يقترب بالفعل من النصف الأخير من حياته. وبعد تفويت هذه الفرصة، قد يفقد فرصته الأخيرة لتحقيق اختراق.

في الواقع، في تلك اللحظة، كانت بقايا الإمبراطور التنين على وشك الاكتمال بالفعل. الشيء الوحيد المتبقي لدمجه مع البقايا هو فاكهة الثورات التسع الأزورية.

الفصل 1282: سأقدر تصرفك في طاعة الوالدين

كان التأثير الرئيسي لفاكهة الثورات التسعة الأزورية هو إطالة عمر الفرد. لقد سعى بطريرك الاله اللامحدود إلى إعادة تشكيل جسده المسن حتى يتمكن من تحقيق اختراق آخر.

تجلت نية قتل بطريرك الإله اللامحدود في شيء مادي. جميع تلاميذ جبل الاله اللامحدود حبسوا أنفاسهم بينما ارتجفت قلوبهم وعقولهم. كان بطريرك الإله اللامحدود المجنون تمامًا مرعبًا حقًا.

على الرغم من أن يي يون لم يكن بحاجة إلى تمديد عمره، إلا أن المبدأ الذي اتبعه دائمًا هو استخدام الموارد في أقرب وقت ممكن. وقد سمح استخدامها مبكرًا بتحقيق اختراق مبكر. كان أفضل من الافتقار إلى القوة عندما واجه الخطر. إذا هلك نتيجة اكتناز كنوزه، سيكون عار تماما.

لقد قام يي يون بتقدير جيد للمدة التي استغرقها للعثور على حليب عظام التنين.

كان الجوهر الحيوي لفاكهة الثورات التسعة الأزورية مفيدًا في تحفيز إمكانات يي يون الحيوية. كان يي يون قد خطط لاستخراج الجوهر الحيوي لفاكهة الثورات التسعة الأزورية لدمجها في بقايا الإمبراطور التنين.

“اللقيط الصغير، أنت عدوي اللدود!”

ولكن بينما كان على وشك القيام بذلك، تردد وتوقف.

“أيها البطريرك، لقد أحرقناه بالفعل لفترة طويلة. ربما يكون اللقيط الصغير مخادعًا، وهو في الواقع لا يستطيع أن يستمر لفترة أطول. فقط بضعة أيام أخرى من الصقل وسيموت بلا شك.”

كانت فاكهة الثورات التسعة الأزوري لا تزال شيئًا لم يكن في عجلة من أمره لاستخدامها. كان لدى بقايا الإمبراطور التنين كل أنواع الأعشاب الأخرى التي جعلتها كافية.

كيف!؟ لماذا كان حليب عظام التنين شيئًا يعرفه أيضًا !؟

بعد وضع فاكهة الثورات التسعة بعيدًا، شكل يي يون أختامًا يدوية بكلتا يديه مرارًا وتكرارًا. بدأ السائل الذهبي الداكن في التصلب وشكل تدريجياً بقايا الإمبراطور التنين.

المترجم: hijazi

مع وضع يي يون كخليفة للكيميائي الإلهي، حدث تشكيل البقايا النهائي دون مشاكل.

على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود كان مرعبًا للغاية، إلا أن تلاميذ جبل الاله اللامحدود شعروا بقدر من الشفقة تجاهه. ما هو نوع السلوك الذي كان عليه أن يغضبه مرارًا وتكرارًا؟ كان أي شخص عادي قد قام بالصراخ لفترة طويلة وتقيأ الدم حتى وفاته.

وبعد ساعة، ومع وميض ذهبي مبهر، اختفى كل السائل الذهبي. تم استبدالها ببلورة بحجم بذور اللوتس التي أطلقت الضوء الذهبي.

“أيها العبد العجوز، بصفتي سيدك الشاب، أعرف مدى رعايتك. أنت ترغب في أن آكل هذا الكنز الإلهي ولكنك تخشى أيضًا أن أتعرض للتسمم. عند هذه النقطة، يمكنك أن تطمئن. أنا في الواقع أعرف بعض الطرق لتطهير السم الموجود في حليب عظام التنين، ومن قبيل الصدفة، أنني أعرف أيضًا شيئًا أو اثنين عن صقل بقايا إمبراطور التنين، لذلك لن أتسمم أبدًا فحسب، بل لن أضيع حتى كمية ضئيلة من الجوهر الطبي لحليب عظام التنين، أضمن لك أنني سأخرجه إلى أقصى حد وأتأكد من أنه يخدم غرضه الصحيح!”

كانت هذه بقايا الإمبراطور التنين الأخيرة.

ولكن بينما كان على وشك القيام بذلك، تردد وتوقف.

أمسك يي يون ببقايا الإمبراطور التنين.

وهذا الجزء من جوهر دم التنين يمتلك أيضًا هذه الجودة الخاصة. يمكن أن يشعر يي يون بوضوح أن قطرة جوهر دماء التنين كانت تجمع القوى الاسمية المحيطة، وإذا أمكن دمجها معهم، ستكون الفوائد واضحة.

تم تشكيلها أخيرا.

على الرغم من اكتمال بقايا إمبراطور التنين، إلا أن يي يون في حالته الحالية لم يكن مناسبًا لابتلاع بقايا إمبراطور التنين على الفور. لقد عدل تنفسه لمدة نصف يوم، مما سمح لعقله بالهدوء التام. بعد ذلك، لم يتردد يي يون أكثر من ذلك وألقى بقايا الإمبراطور التنين في فمه.

في تلك اللحظة، مرت بضعة أيام فقط منذ أن جاء يي يون إلى عالم الجيب.

في الواقع، في تلك اللحظة، كانت بقايا الإمبراطور التنين على وشك الاكتمال بالفعل. الشيء الوحيد المتبقي لدمجه مع البقايا هو فاكهة الثورات التسع الأزورية.

قرر يي يون أن يفعل كل شيء دفعة واحدة من خلال زراعة المجلد الأول من “تقنية الإمبراطور التنين”.

على الرغم من أن يي يون لم يكن بحاجة إلى تمديد عمره، إلا أن المبدأ الذي اتبعه دائمًا هو استخدام الموارد في أقرب وقت ممكن. وقد سمح استخدامها مبكرًا بتحقيق اختراق مبكر. كان أفضل من الافتقار إلى القوة عندما واجه الخطر. إذا هلك نتيجة اكتناز كنوزه، سيكون عار تماما.

على الرغم من اكتمال بقايا إمبراطور التنين، إلا أن يي يون في حالته الحالية لم يكن مناسبًا لابتلاع بقايا إمبراطور التنين على الفور. لقد عدل تنفسه لمدة نصف يوم، مما سمح لعقله بالهدوء التام. بعد ذلك، لم يتردد يي يون أكثر من ذلك وألقى بقايا الإمبراطور التنين في فمه.

“اللقيط الصغير، لا تكن متعجرفًا جدًا!”

كانت بقايا الإمبراطور التنين ثقيلة وساخنة. عندما ابتلعها يي يون، شعر كما لو كان يبتلع سبيكة معدنية حمراء متوهجة.

كيف!؟ لماذا كان حليب عظام التنين شيئًا يعرفه أيضًا !؟

انتقلت الحرارة المسببة للألم من حلقه إلى المريء إلى معدته. أخيرًا، غرقت بقايا الإمبراطور التنين في الدانتيان الخاص به ودخلت إلى العالم الصغير بداخله.

“أيها الوغد الصغير . هذا لطيف جدًا منك، لكن إياك أن تحتفل قبل الأوان. المكونات الثلاثة الرئيسية التي وجدتها ليست سهلة الصقا. كن حذرًا، قد تنفجر حتى الموت إذا أكلت كثيرًا.”

شعر يي يون على الفور بتدفق الحرارة من الدانتيان الخاص به ودخلت كل جزء من جسده من خلال خطوط الطول الخاصة به. شعر كما لو أن دانتيانه قد تحول إلى مرجل ناري يطلق حرارة مرعبة باستمرار .

في تلك اللحظة، تجاهل يي يون كل الانحرافات وركز على استكمال بقايا الإمبراطور التنين.

في تلك اللحظة، بدأت بقايا الإمبراطور التنين في الذوبان وتدفقت كسائل ذهبي. اندمجت كل خصلة من دم التنين في لحم يي يون وخطوط الطول. كان دم التنين المنصهر ساخنًا، وأينما تدفق، شعر يي يون بألم حارق مؤلم في جلده.

انفجر المحيط المنصهر تحتهم. كان شعر بطريرك الإله اللامحدود أشعثًا وكانت عيناه حمراء اللون. كان هناك دم يتسرب من زوايا فمه. لقد بدا حقا مثل الشيطان!

أوف! أوف! أوف!

انتقلت الحرارة المسببة للألم من حلقه إلى المريء إلى معدته. أخيرًا، غرقت بقايا الإمبراطور التنين في الدانتيان الخاص به ودخلت إلى العالم الصغير بداخله.

بدأ يي يون بالتعرق مع توسع مسامه، مما أدى إلى خروج تيارات من الهواء الساخن.

“بما أن المصفوفة توقفت، يجب علينا أن نتدبر أمرنا. لا تزال هناك بعض بقايا النيران النجمية المتبقية في مرجل التنين الصاعد. شيير، يجب أن يكون كافيًا بالنسبة لك لاستيعابهم جميعًا واستخدامه لإكمال بقايا الإمبراطور التنين، “أمر يي يون.

وسرعان ما شعر يي يون أن دمه كان على وشك الغليان. قصف الألم جسد يي يون. على الرغم من أنه بقي عنيدًا عقليًا، إلا أن جسده لم يستطع إلا أن يرتعش.

كل جملة قالها يي يون كانت كافية لإثارة غضب الشيوخ لمدة ثلاثة أيام. ومع ذلك، على الرغم من غضبهم من توبيخه، لم يكن لديهم خيارات.

لقد كان مؤلما جدا. لقد مر وقت طويل منذ أن شعر يي يون بألم صقل جسده بالدواء الإلهي. منذ اللحظة التي بدأ فيها ممارسة فنون القتال، تم شحذ دانتيانه وأصبح قويًا للغاية. كانت أفكاره الاسمية وقصر الداو ذو الكنوز التسعة الأفضل في العالم، لكن جسد يي يون كان طبيعيًا فقط.

وبعد ساعة، ومع وميض ذهبي مبهر، اختفى كل السائل الذهبي. تم استبدالها ببلورة بحجم بذور اللوتس التي أطلقت الضوء الذهبي.

…..

تحدث بطريرك الاله اللامحدود. كان تعبيره غاضبًا بشكل مرعب.

“أيها العبد العجوز، بصفتي سيدك الشاب، أعرف مدى رعايتك. أنت ترغب في أن آكل هذا الكنز الإلهي ولكنك تخشى أيضًا أن أتعرض للتسمم. عند هذه النقطة، يمكنك أن تطمئن. أنا في الواقع أعرف بعض الطرق لتطهير السم الموجود في حليب عظام التنين، ومن قبيل الصدفة، أنني أعرف أيضًا شيئًا أو اثنين عن صقل بقايا إمبراطور التنين، لذلك لن أتسمم أبدًا فحسب، بل لن أضيع حتى كمية ضئيلة من الجوهر الطبي لحليب عظام التنين، أضمن لك أنني سأخرجه إلى أقصى حد وأتأكد من أنه يخدم غرضه الصحيح!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط