الثقب الأسود
الفصل 1283: الثقب الأسود
على الرغم من أنه وجد وصفة صقل لبقايا الإمبراطور التنين في خراب عرق التنين القديم، إلا أن السجلات كانت غير مكتملة. ولم يصف الآثار اللاحقة للصقل الناجح لبقايا إمبراطور التنين أو استهلاك بقايا إمبراطور التنين.
المترجم: hijazi
تدريجيا، بدأ عرقه يختلط مع خيوط الدم. بدأت قطرات من العرق الدموي تتبخر على جلده، وتشكل ضباب دموي .
مرة أخرى في عشيرة لوه، حاول يي يون أن يصقل جسده. لقد استهلك حتى عظمة الذنب لدودة التهام السماء ، لكن تقنيات صقل الجسم لعشيرة لوه كانت محدودة في النهاية. إن استخدام تقنياتهم لصقل جسده سيتطلب قدرًا كبيرًا من الوقت والجهد. قرر أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء.
“يا سيد، ماذا تفعل؟” سأل سيد الطائفة الأله اللامحدود.
ومع ذلك، أصبح لدى يي يون الآن تقنية الإمبراطور التنين . كان الأمر مختلفًا تمامًا.
لقد فوجئ سيد الطائفة الإله اللامحدود قليلاً. في الكون، يمكن أن يؤدي الانهيار الفوضوي للزمكان إلى تشكيل أجرام سماوية غامضة تسمى الثقوب السوداء. لقد كانت الحفر التي لا نهاية لها في الكون. حتى الضوء لم يستطع الهروب منهم.
تدريجيا، بدأ عرقه يختلط مع خيوط الدم. بدأت قطرات من العرق الدموي تتبخر على جلده، وتشكل ضباب دموي .
تدريجيا، بدأ عرقه يختلط مع خيوط الدم. بدأت قطرات من العرق الدموي تتبخر على جلده، وتشكل ضباب دموي .
بدا ضباب الدم مشابهًا، لكنه كان مختلفًا تمامًا في طبيعته، عن ضباب الدم الذي ظهر فوق فتاة الأفعى، وفنغ يون يانغ، والآخرين عندما كانوا يحترقون في مرجل التنين المخفي.
تقول الشائعات أن معظم الثقوب السوداء تشكلت من الفوضى أثناء بداية الكون. على الرغم من أن المحاربين يمكنهم التجول في العالم، إلا أن قوتهم تنبع في النهاية من رؤيتهم للقوانين العالمية. لم يكن المحاربون مظهرًا للقوانين، لكن الثقوب السوداء كانت المظهر النهائي للقوانين العالمية . حتى الأشخاص الأقوياء في المجرى لم يكونوا قادرين على الصمود أمامها.
كان ضباب الدم الذي تبخر من يي يون دمًا عاديًا. كانت هناك حتى الشوائب الموجودة في الداخل. بعد أن احترق بدم التنين الحارق، انبعثت منه رائحة كريهة.
تدريجيا، بدأ عرقه يختلط مع خيوط الدم. بدأت قطرات من العرق الدموي تتبخر على جلده، وتشكل ضباب دموي .
كان هذا مثالًا حقيقيًا لتطهير النخاع من أجل تحويل الدم. كان جوهر دم التنين داخل بقايا الإمبراطور التنين يحل محل دم يي يون العادي.
تدريجيا، بدأ عرقه يختلط مع خيوط الدم. بدأت قطرات من العرق الدموي تتبخر على جلده، وتشكل ضباب دموي .
“إن بقايا الإمبراطور التنين مثيرة للإعجاب حقًا.”
كان ضباب الدم الذي تبخر من يي يون دمًا عاديًا. كانت هناك حتى الشوائب الموجودة في الداخل. بعد أن احترق بدم التنين الحارق، انبعثت منه رائحة كريهة.
في تلك اللحظة، شعر يي يون بحكة في جسده وألم . لقد شعر وكأن الآلاف من النمل يزحفون حول جسده، لكن هذا الانزعاج الشديد لم يقلل من الفرحة التي كان يشعر بها يي يون على الإطلاق.
“هل من الممكن أن يكون هذا اللقيط الصغير قد صقل بقايا الإمبراطور التنين؟ لقد مر حوالي خمسة أيام فقط. كيف يمكن أن يكون بهذه السرعة!؟”
تسببت “تقنية الإمبراطور التنين”، إلى جانب بقايا الإمبراطور التنين التي أعدها بطريرك الإله اللامحدود له، في خضوع قوته لتحسن هائل.
وبعد ذلك الطابق السابع والطابق الثامن!
كانت بقايا الإمبراطور التنين هائلة للغاية. استمر الألم لمدة أربع ساعات كاملة، مما أدى إلى غليان أكثر من نصف دم يي يون.
خارج مرجل التنين الصاعد، انفجر المحيط المنصهر نتيجة للصوت. انطلقت الحمم البركانية مع موجات صادمة حمراء داكنة إلى الخارج!
كان جلده أحمر مثل السلطعون المطبوخ على البخار؛ و كانت شفتيه أرجوانية داكنة اللون. جعلته يبدو مريضا.
“أيها اللقيط الصغير، لقد دمرت كل عملي الشاق. ا تعتقد أنك ستعيش لفترة أطول! هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أفعل لك شيئًا؟ كل ما أردته هو أن أحولك إلى عشبة إلهية. لكن ليس من الصعب تدميرك بالكامل!”
“هل هو بخير حقا؟” سألت فتاة الأفعى بقلق عندما رأت حالة يي يون.
“الأخ يي يون بخير. أرواحنا مترابطة ويمكنني أن أشعر أن نيران حيويته تتصاعد. إنه أقوى بعشر مرات من ذي قبل،” قالت لينغ شيير مع بريق في عينيها.
تم غرس روح ودم حياة يي يون في هدير التنين. بدا الأمر مثل الرعد الذي يمكن أن يخترق العالم ويهز الكون!
كان يي يون ماهرًا عندما يتعلق الأمر بالقوانين، لكن لهيب الحيوية وشريان الحياة يمكن اعتباره عاديًا . لقد أصلحت بقايا الإمبراطور التنين جميع عيوبه دفعة واحدة.
في تلك اللحظة، في الفراغ المضطرب خارج عالم الجيب، كان هناك شخصية رمادية اللون تسافر بسرعة عبر الأعاصير.
تمامًا كما تلاشى صوت لينغ شي ير، سمعوا أصوات فرقعة قادمة من جسد يي يون. بدا الأمر مثل فرقعة الفول المقلي. تجمعت كميات هائلة من الطاقة داخل جسم يي يون، مما تسبب في ارتفاع مستوى زراعة يي يون بشكل كبير!
تمامًا كما تلاشى صوت لينغ شي ير، سمعوا أصوات فرقعة قادمة من جسد يي يون. بدا الأمر مثل فرقعة الفول المقلي. تجمعت كميات هائلة من الطاقة داخل جسم يي يون، مما تسبب في ارتفاع مستوى زراعة يي يون بشكل كبير!
تم اختراق قصر داو المكون من الطابق السادس دفعة واحدة!
كان ضباب الدم الذي تبخر من يي يون دمًا عاديًا. كانت هناك حتى الشوائب الموجودة في الداخل. بعد أن احترق بدم التنين الحارق، انبعثت منه رائحة كريهة.
وبعد ذلك الطابق السابع والطابق الثامن!
ضحك بطريرك الإله اللامحدود . بدت ضحكته مأساوية ومريرة. لم يكن هناك حزن أسوأ من اليأس، وفي تلك اللحظة، كان بطريرك الاله اللامحدود يعاني من اليأس تمامًا!
لقد قفز ثلاثة عوالم فرعية دفعة واحدة، وكان هذا يي يون يقمع مؤسسته عمدا. ولو لم يكن، لكان من الممكن أن يصل إلى قصر داو الطابق التاسع في الحال.
“أيها اللقيط الصغير، لقد دمرت كل عملي الشاق. ا تعتقد أنك ستعيش لفترة أطول! هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أفعل لك شيئًا؟ كل ما أردته هو أن أحولك إلى عشبة إلهية. لكن ليس من الصعب تدميرك بالكامل!”
استمرت الطاقة الزائدة في التجمع في دانتيان يي يون. بدت الإمكانات الحيوية التي تم فتحها للتو وكأنها وحش إلهي تم إطلاق سراحه بعد سجنه لفترة طويلة من الزمن. تحركت بقلق في جسد يي يون قبل أن تزأر!
“ماذا يحدث؟ هل استيقظت روح مرجل التنين الصاعد ؟”
“ها!”
ولم يكن سوى الأفعى العجوز.
فتح يي يون عينيه. بدا وكأن النجوم تحترق في عينيه، ومع عدم وجود مكان للتنفيس عن هذه الطاقة القوية، لم يستطع إلا أن يطلق صرخة عالية.
“هل هو بخير حقا؟” سألت فتاة الأفعى بقلق عندما رأت حالة يي يون.
بدت الصرخة وكأنها زئير تنين وصل إلى السماء التاسعة!
“ما هذا الصوت!؟ إنه مرعب!”
تم غرس روح ودم حياة يي يون في هدير التنين. بدا الأمر مثل الرعد الذي يمكن أن يخترق العالم ويهز الكون!
وكان وجهه مغطى بالتجاعيد وملابسه رثة. قرع كحول معلق من خصره. بدا شعره الأشعث وكأنه عش طائر، وبدا بائسًا قدر الإمكان.
بوم!
على الرغم من أنه وجد وصفة صقل لبقايا الإمبراطور التنين في خراب عرق التنين القديم، إلا أن السجلات كانت غير مكتملة. ولم يصف الآثار اللاحقة للصقل الناجح لبقايا إمبراطور التنين أو استهلاك بقايا إمبراطور التنين.
خارج مرجل التنين الصاعد، انفجر المحيط المنصهر نتيجة للصوت. انطلقت الحمم البركانية مع موجات صادمة حمراء داكنة إلى الخارج!
“دفقة!”
“ما هذا الصوت!؟ إنه مرعب!”
خارج مرجل التنين الصاعد، انفجر المحيط المنصهر نتيجة للصوت. انطلقت الحمم البركانية مع موجات صادمة حمراء داكنة إلى الخارج!
“إنه يصم الآذان تماما!”
مرة أخرى في عشيرة لوه، حاول يي يون أن يصقل جسده. لقد استهلك حتى عظمة الذنب لدودة التهام السماء ، لكن تقنيات صقل الجسم لعشيرة لوه كانت محدودة في النهاية. إن استخدام تقنياتهم لصقل جسده سيتطلب قدرًا كبيرًا من الوقت والجهد. قرر أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء.
كما سمع تلاميذ جبل الاله اللامحدود الصراخ. شعر التلاميذ الشخصين ذو أضعف مستوى زراعة على الفور بأن طبلة أذانهم تنفجر، مما تسبب في تدفق الدم من آذانهم.
على بعد مليارات الأميال من عالم الجيب، كان هناك ثقب أسود. على الرغم من عدم وجود مصفوفة نقل الآني، إلا أن بطريرك الاله اللامحدود، من خلال قوته المطلقة، يمكنه تمزيق الفراغ والوصول إليه في حوالي أسبوعين.
لقد كانوا بالفعل في حالة سيئة، في البداية. لذلك تسببت موجة الصدمة الناتجة عن الصوت في هبوطهم من السماء واحدًا تلو الآخر. لولا أن الشيوخ بجانبهم يمسكون بهم، لكانوا قد سقطوا في المحيط المنصهر.
“ألم تكن وقحًا منذ فترة؟ سأدعك تختار الآن. اخرج من مرجل التنين الصاعد ومت على يدي أو أدخل الثقب الأسود وستضيع إلى الأبد!”
“ماذا يحدث؟ هل استيقظت روح مرجل التنين الصاعد ؟”
وبعد ذلك الطابق السابع والطابق الثامن!
تكهن الناس، بعد أن جمعوا ذكائهم المتناثر بصعوبة. نظر الكثير من الناس إلى بطريرك الإله اللامحدود. رأوا سحابة داكنة على وجهه. كانت الهالة التي ينضح بها قاتمة للغاية لدرجة أنها كانت مرعبة.
شعر بطريرك الإله اللامحدود بالحزن عندما اتخذ القرار. شعر وكأنه قد تم تقطيعه بسكين ولكن لم يكن لديه خيار آخر. نظرًا لأنه كان مقدرًا ألا يكون ملكًا له، فمن المؤكد أنه لن يسمح ليي يون بالخروج بسهولة.
في تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على ضرب أعصاب بطريرك الاله اللامحدود. إذا كانت صرخة التنين حقًا إيقاظًا لروح التنين، فسيكون ذلك خبرًا سيئًا لأنه على الأرجح بسبب يي يون.
“أيها اللقيط الصغير، لقد دمرت كل عملي الشاق. ا تعتقد أنك ستعيش لفترة أطول! هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أفعل لك شيئًا؟ كل ما أردته هو أن أحولك إلى عشبة إلهية. لكن ليس من الصعب تدميرك بالكامل!”
“ماذا حدث؟” سأل سيد طائفة الاله اللامحدود الصبي ذو الرداء الأحمر. على الرغم من أن الصرخة كانت وحشية، إلا أنه لم يظهر أي شبح روح تنين من مرجل التنين الصاعد.
في تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على ضرب أعصاب بطريرك الاله اللامحدود. إذا كانت صرخة التنين حقًا إيقاظًا لروح التنين، فسيكون ذلك خبرًا سيئًا لأنه على الأرجح بسبب يي يون.
“لا أعلم!” “وقال بطريرك الأله اللامحدود بصوت عميق.
ولم يكن سوى الأفعى العجوز.
على الرغم من أنه وجد وصفة صقل لبقايا الإمبراطور التنين في خراب عرق التنين القديم، إلا أن السجلات كانت غير مكتملة. ولم يصف الآثار اللاحقة للصقل الناجح لبقايا إمبراطور التنين أو استهلاك بقايا إمبراطور التنين.
تم اختراق قصر داو المكون من الطابق السادس دفعة واحدة!
“هل من الممكن أن يكون هذا اللقيط الصغير قد صقل بقايا الإمبراطور التنين؟ لقد مر حوالي خمسة أيام فقط. كيف يمكن أن يكون بهذه السرعة!؟”
إذا نجح يي يون حقًا في صقل بقايا إمبراطور التنين، فقد شعر بطريرك الإله اللامحدود أنه يمكن أن يضرب رأسه في مرجل التنين الصاعد ليقتل نفسه. لقد شعر وكأنه متخلف. لقد أمضى جهداً هائلاً ومليون سنة من أجل هدف واحد. ومع ذلك، فقد ضاعت جميع الفوائد بسبب استخدام عشبة محفزة. إذا كان من الممكن إرجاع الوقت، لكان قد قطع يي يون إلى مكعبات ولم يكلف نفسه عناء محاولة استخدامه كعشب محفز.
إذا نجح يي يون حقًا في صقل بقايا إمبراطور التنين، فقد شعر بطريرك الإله اللامحدود أنه يمكن أن يضرب رأسه في مرجل التنين الصاعد ليقتل نفسه. لقد شعر وكأنه متخلف. لقد أمضى جهداً هائلاً ومليون سنة من أجل هدف واحد. ومع ذلك، فقد ضاعت جميع الفوائد بسبب استخدام عشبة محفزة. إذا كان من الممكن إرجاع الوقت، لكان قد قطع يي يون إلى مكعبات ولم يكلف نفسه عناء محاولة استخدامه كعشب محفز.
في تلك اللحظة، سمع يي يون بشكل طبيعي كلمات بطريرك الإله اللامحدود من داخل مرجل التنين الصاعد.
لم يكن بطريرك الإله اللامحدود غاضبًا هكذا من قبل. مع مستوى زراعة يي يون وقوته، يمكنه الضغط عليه حتى الموت بيد واحدة. ومع ذلك، تمكن يي يون من أخذ كل ما لديه من تحته. وكل ما استطاع فعله هو المشاهدة بلا حول ولا قوة دون أي وسيلة لإيقافه.
وكان وجهه مغطى بالتجاعيد وملابسه رثة. قرع كحول معلق من خصره. بدا شعره الأشعث وكأنه عش طائر، وبدا بائسًا قدر الإمكان.
“ماذا علينا أن نفعل؟ هذا اللقيط الصغير ما زال لم يخرج،” سألت المرأة العجوز من جبل الاله اللامحدود. الطريقة التي تطورت بها الأمور تجاوزت توقعاتهم بكثير.
بعد استخدام القفص المكاني لتقييد يي يون، رفع يده لتمزيق المساحة أمامه.
“ليس هناك خيار”، تنهد بطريرك الاله اللامحدود. كان وجهه المراهق مليئًا بالتجاعيد التي كشفت عن عمره. يبدو أنه قد كبر على الفور.
المترجم: hijazi
وكان هذا الفشل بمثابة نكسة كبيرة بالنسبة له. كان ذلك يعادل تدمير عمود دعم حياته.
“دفقة!”
كان يعلم جيدًا أنه إذا قام يي يون حقًا بصقل بقايا الإمبراطور التنين واستهلكها، فسوف يهضم الجوهر الطبي بداخله، ويغرس دم التنين في دمه.
تم غرس روح ودم حياة يي يون في هدير التنين. بدا الأمر مثل الرعد الذي يمكن أن يخترق العالم ويهز الكون!
عندما حدث ذلك، حتى لو قبض على يي يون وصقله كدواء، فلن تكون هناك طريقة له لصقل بقايا إمبراطور التنين الثاني. من المحتمل أن يكون مدى قدرته على تحسين جسده غير كافٍ للوصول إلى هدف إيقاظ مرجل التنين الصاعد.
“الأخ يي يون بخير. أرواحنا مترابطة ويمكنني أن أشعر أن نيران حيويته تتصاعد. إنه أقوى بعشر مرات من ذي قبل،” قالت لينغ شيير مع بريق في عينيها.
“أيها اللقيط الصغير، لقد دمرت كل عملي الشاق. ا تعتقد أنك ستعيش لفترة أطول! هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أفعل لك شيئًا؟ كل ما أردته هو أن أحولك إلى عشبة إلهية. لكن ليس من الصعب تدميرك بالكامل!”
ولم يكن سوى الأفعى العجوز.
كان بطريرك الإله اللامحدود يشعر بالإحباط في تلك اللحظة. كل ما أراده هو الانتقام.
كان جلده أحمر مثل السلطعون المطبوخ على البخار؛ و كانت شفتيه أرجوانية داكنة اللون. جعلته يبدو مريضا.
وبينما كان يتحدث، لوح فجأة بيده. بدأت المساحة المحيطة بمرجل التنين الصاعد في التشويه، وتشكل قفصًا مكانيًا يقيد مرجل التنين الصاعد.
تقول الشائعات أن معظم الثقوب السوداء تشكلت من الفوضى أثناء بداية الكون. على الرغم من أن المحاربين يمكنهم التجول في العالم، إلا أن قوتهم تنبع في النهاية من رؤيتهم للقوانين العالمية. لم يكن المحاربون مظهرًا للقوانين، لكن الثقوب السوداء كانت المظهر النهائي للقوانين العالمية . حتى الأشخاص الأقوياء في المجرى لم يكونوا قادرين على الصمود أمامها.
“يا سيد، ماذا تفعل؟” سأل سيد الطائفة الأله اللامحدود.
وبعد ذلك الطابق السابع والطابق الثامن!
“نظرًا لأن بقايا الإمبراطور التنين لا يمكن صقلها ، فإن مرجل التنين الصاعد لم يعد ذا قيمة بعد الآن. إذا كان كل عملي الشاق بلا جدوى، فإنني أفضل تدميره! سأرمي اللقيط الصغير، وكذلك مرجل التنين الصاعد، إلى ثقب أسود، سأدعه يُمحى تمامًا في ثقب أسود!”
بدت الصرخة وكأنها زئير تنين وصل إلى السماء التاسعة!
“ثقب أسود؟”
كان يعلم جيدًا أنه إذا قام يي يون حقًا بصقل بقايا الإمبراطور التنين واستهلكها، فسوف يهضم الجوهر الطبي بداخله، ويغرس دم التنين في دمه.
لقد فوجئ سيد الطائفة الإله اللامحدود قليلاً. في الكون، يمكن أن يؤدي الانهيار الفوضوي للزمكان إلى تشكيل أجرام سماوية غامضة تسمى الثقوب السوداء. لقد كانت الحفر التي لا نهاية لها في الكون. حتى الضوء لم يستطع الهروب منهم.
المترجم: hijazi
تقول الشائعات أن معظم الثقوب السوداء تشكلت من الفوضى أثناء بداية الكون. على الرغم من أن المحاربين يمكنهم التجول في العالم، إلا أن قوتهم تنبع في النهاية من رؤيتهم للقوانين العالمية. لم يكن المحاربون مظهرًا للقوانين، لكن الثقوب السوداء كانت المظهر النهائي للقوانين العالمية . حتى الأشخاص الأقوياء في المجرى لم يكونوا قادرين على الصمود أمامها.
كما سمع تلاميذ جبل الاله اللامحدود الصراخ. شعر التلاميذ الشخصين ذو أضعف مستوى زراعة على الفور بأن طبلة أذانهم تنفجر، مما تسبب في تدفق الدم من آذانهم.
في تلك اللحظة، سمع يي يون بشكل طبيعي كلمات بطريرك الإله اللامحدود من داخل مرجل التنين الصاعد.
لقد قفز ثلاثة عوالم فرعية دفعة واحدة، وكان هذا يي يون يقمع مؤسسته عمدا. ولو لم يكن، لكان من الممكن أن يصل إلى قصر داو الطابق التاسع في الحال.
“الثقب الأسود!؟ هذا اللقيط العجوز!”
لقد فوجئ سيد الطائفة الإله اللامحدود قليلاً. في الكون، يمكن أن يؤدي الانهيار الفوضوي للزمكان إلى تشكيل أجرام سماوية غامضة تسمى الثقوب السوداء. لقد كانت الحفر التي لا نهاية لها في الكون. حتى الضوء لم يستطع الهروب منهم.
غرق قلب يي يون. عندما جاء إلى السموات الإمبراطورية الأثنى عشر من عالم تيان يوان ، كان قد اتبع المسار الذي صنعه أسلافه. بعد السفر عبر الاضطرابات المكانية لفترة طويلة، واجه يي يون ثقبًا أسود تمامًا عندما كان على وشك الوصول إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر.
على الرغم من أنه وجد وصفة صقل لبقايا الإمبراطور التنين في خراب عرق التنين القديم، إلا أن السجلات كانت غير مكتملة. ولم يصف الآثار اللاحقة للصقل الناجح لبقايا إمبراطور التنين أو استهلاك بقايا إمبراطور التنين.
لقد تم فصل يي يون ولين شينتونغ عن بعضهما البعض بسبب وجود ثقب أسود.
كان يعلم جيدًا أنه إذا قام يي يون حقًا بصقل بقايا الإمبراطور التنين واستهلكها، فسوف يهضم الجوهر الطبي بداخله، ويغرس دم التنين في دمه.
وكان ذلك عندما اكتشف يي يون ذلك في وقت مبكر. لقد تجنب بصعوبة أن يُمتص حقًا في الثقب الأسود. ولو أنه تجاوز أفق الحدث (دخل) للثقب الأسود، لما تمكن من الهروب منه أبدًا.
“ماذا حدث؟” سأل سيد طائفة الاله اللامحدود الصبي ذو الرداء الأحمر. على الرغم من أن الصرخة كانت وحشية، إلا أنه لم يظهر أي شبح روح تنين من مرجل التنين الصاعد.
في ذلك الوقت، كان يي يون قد ضرب بكل قوته، وحطم الفراغ قبل أن يتم امتصاصه في الثقب الأسود. دخل إلى الاضطراب المكاني، وبعد أن خرج منه، وصل إلى عشيرة لوه.
وبينما كان يتحدث، لوح فجأة بيده. بدأت المساحة المحيطة بمرجل التنين الصاعد في التشويه، وتشكل قفصًا مكانيًا يقيد مرجل التنين الصاعد.
الآن، على الرغم من أن يي يون كان أقوى بآلاف المرات، إلا أنه بمجرد دخوله الثقب الأسود، عرف أنه لا توجد طريقة للخروج منه. وبقوته الحالية، كان بعيدا عن الصمود في وجه القوانين العالمية القصوى .
“أيها اللقيط الصغير، لقد دمرت كل عملي الشاق. ا تعتقد أنك ستعيش لفترة أطول! هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أفعل لك شيئًا؟ كل ما أردته هو أن أحولك إلى عشبة إلهية. لكن ليس من الصعب تدميرك بالكامل!”
“أيها الوغد الصغير، لا بد أنك تعرف رعب الثقب الأسود. لقد دمرت عملي الشاق لمليون عام . ولكن إذا كان بإمكاني في النهاية استبدال ذلك بموتك الرهيب، فهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها تعزية نفسي.”
عندما حدث ذلك، حتى لو قبض على يي يون وصقله كدواء، فلن تكون هناك طريقة له لصقل بقايا إمبراطور التنين الثاني. من المحتمل أن يكون مدى قدرته على تحسين جسده غير كافٍ للوصول إلى هدف إيقاظ مرجل التنين الصاعد.
“ألم تكن وقحًا منذ فترة؟ سأدعك تختار الآن. اخرج من مرجل التنين الصاعد ومت على يدي أو أدخل الثقب الأسود وستضيع إلى الأبد!”
“ها!”
ضحك بطريرك الإله اللامحدود . بدت ضحكته مأساوية ومريرة. لم يكن هناك حزن أسوأ من اليأس، وفي تلك اللحظة، كان بطريرك الاله اللامحدود يعاني من اليأس تمامًا!
“ثقب أسود؟”
على بعد مليارات الأميال من عالم الجيب، كان هناك ثقب أسود. على الرغم من عدم وجود مصفوفة نقل الآني، إلا أن بطريرك الاله اللامحدود، من خلال قوته المطلقة، يمكنه تمزيق الفراغ والوصول إليه في حوالي أسبوعين.
لقد تم فصل يي يون ولين شينتونغ عن بعضهما البعض بسبب وجود ثقب أسود.
شعر بطريرك الإله اللامحدود بالحزن عندما اتخذ القرار. شعر وكأنه قد تم تقطيعه بسكين ولكن لم يكن لديه خيار آخر. نظرًا لأنه كان مقدرًا ألا يكون ملكًا له، فمن المؤكد أنه لن يسمح ليي يون بالخروج بسهولة.
بعد استخدام القفص المكاني لتقييد يي يون، رفع يده لتمزيق المساحة أمامه.
المترجم: hijazi
“دفقة!”
عندما حدث ذلك، حتى لو قبض على يي يون وصقله كدواء، فلن تكون هناك طريقة له لصقل بقايا إمبراطور التنين الثاني. من المحتمل أن يكون مدى قدرته على تحسين جسده غير كافٍ للوصول إلى هدف إيقاظ مرجل التنين الصاعد.
تحت يد بطريرك الإله اللامحدود، لم تكن مساحات الفضاء مختلفة عن اللوحة القماشية. لقد تمزق الفضاء على الفور.
وبعد ذلك الطابق السابع والطابق الثامن!
“هو! هو! هو!”
“ماذا حدث؟” سأل سيد طائفة الاله اللامحدود الصبي ذو الرداء الأحمر. على الرغم من أن الصرخة كانت وحشية، إلا أنه لم يظهر أي شبح روح تنين من مرجل التنين الصاعد.
انتشرت الأعاصير المكانية مع خروج كميات هائلة من العواصف المكانية من الصدع المكاني.
“ماذا علينا أن نفعل؟ هذا اللقيط الصغير ما زال لم يخرج،” سألت المرأة العجوز من جبل الاله اللامحدود. الطريقة التي تطورت بها الأمور تجاوزت توقعاتهم بكثير.
كان بطريرك الاله اللامحدود يدرس مرجل التنين الصاعد لسنوات. وقبل أن يقوم يي يون بصقل مرجل التنين الصاعد بالكامل لنفسه، كان لا يزال لديه القدرة على استخدام النقل المكاني لإرسال مرجل التنين الصاعد بعيدًا.
خارج مرجل التنين الصاعد، انفجر المحيط المنصهر نتيجة للصوت. انطلقت الحمم البركانية مع موجات صادمة حمراء داكنة إلى الخارج!
…
بعد استخدام القفص المكاني لتقييد يي يون، رفع يده لتمزيق المساحة أمامه.
في تلك اللحظة، في الفراغ المضطرب خارج عالم الجيب، كان هناك شخصية رمادية اللون تسافر بسرعة عبر الأعاصير.
عندما حدث ذلك، حتى لو قبض على يي يون وصقله كدواء، فلن تكون هناك طريقة له لصقل بقايا إمبراطور التنين الثاني. من المحتمل أن يكون مدى قدرته على تحسين جسده غير كافٍ للوصول إلى هدف إيقاظ مرجل التنين الصاعد.
كان كل إعصار مرعبًا للغاية، وكان لكل إعصار القدرة على تدمير نجم. ومع ذلك، كان الشكل الرمادي رشيقا للغاية. لقد كان يتنقل عبر الفضاء مثل فأر كبير جدًا، حيث تمكن من تفادي جميع الأعاصير بسهولة.
“ماذا حدث؟” سأل سيد طائفة الاله اللامحدود الصبي ذو الرداء الأحمر. على الرغم من أن الصرخة كانت وحشية، إلا أنه لم يظهر أي شبح روح تنين من مرجل التنين الصاعد.
ولم يكن سوى الأفعى العجوز.
لقد كانوا بالفعل في حالة سيئة، في البداية. لذلك تسببت موجة الصدمة الناتجة عن الصوت في هبوطهم من السماء واحدًا تلو الآخر. لولا أن الشيوخ بجانبهم يمسكون بهم، لكانوا قد سقطوا في المحيط المنصهر.
وكان وجهه مغطى بالتجاعيد وملابسه رثة. قرع كحول معلق من خصره. بدا شعره الأشعث وكأنه عش طائر، وبدا بائسًا قدر الإمكان.
كما سمع تلاميذ جبل الاله اللامحدود الصراخ. شعر التلاميذ الشخصين ذو أضعف مستوى زراعة على الفور بأن طبلة أذانهم تنفجر، مما تسبب في تدفق الدم من آذانهم.
…
“هل هو بخير حقا؟” سألت فتاة الأفعى بقلق عندما رأت حالة يي يون.
كان بطريرك الاله اللامحدود يدرس مرجل التنين الصاعد لسنوات. وقبل أن يقوم يي يون بصقل مرجل التنين الصاعد بالكامل لنفسه، كان لا يزال لديه القدرة على استخدام النقل المكاني لإرسال مرجل التنين الصاعد بعيدًا.
