Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1292

عودة الأفعى العجوز

عودة الأفعى العجوز

الفصل 1292: عودة الأفعى العجوز

ووقع انفجار آخر. التف جسد سيد الطائفة الإله اللامحدود مثل الجمبري. اهتز جسده بعنف بينما انفجرت رغوة دموية من فمه. لقد مات على الفور.

المترجم: hijazi

ضحك يي يون وقال: “أيها الكبير، لم يكن لدي خيار آخر. لقد كنت أنت من قلت أن بطريرك الاله اللامحدود لم يكن مطابقًا لك وأنك تسيطر على الوضع. من كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث؟ لو لم أكن ذكيًا بما يكفي لإيجاد طريقة للخروج من هذا الوضع المزري، فمن المحتمل أن يتم صقلي في حبة وأكلي.”

“هاه؟ ماذا يحدث لسيد طائفة الاله اللامحدود وتلك المرأة العجوز؟”

بعد ذلك، كان الأفعى العجوز يقدم جنيه مقابل سنت واحد، مقابل جنيه، بينما كان يدوس على دانتيان سيد طائفة الاله اللامحدودة.

داخل مرجل التنين الصاعد، رأى يي يون الثنائي العجوز يتشنج كما لو كانوا يعانون من الصرع. علاوة على ذلك، كانت قوتهم الحيوية والروحية تتضاءل بسرعة.

“بنغ!”

حدثت التغييرات فجأة. لقد جعل العديد من تلاميذ جبل الأله اللامحدود يشعرون بالذعر.

كانت الثمرة بلورية مثل اليشم ولها رائحة غنية. لقد بدت شهية للغاية.

“الأخ الأكبر، خذ بسرعة دواء التجديد المقدس هذا.”

“بنغ!”

أخرج شيخ من جبل الاله اللامحدود حبة إلهية، وهي حبة يعتز بها حقًا. لو كان هذا في أي وقت آخر، لما كان على استعداد لإعطائها لأي شخص آخر. لكنهم الآن محاصرون في عالم الجيب ومختومين من قبل بطريرك الاله اللامحدود. يمكنه فقط أن يعلق آماله على الثنائي العجوز.

ولكن في تلك اللحظة، تقدم الأفعى العجوز فجأة إلى الأمام. تحركت قدمه، المغطاة بالضوء الذهبي، مثل البرق عندما نزلت على دانتيان المرأة العجوز.

ابتلع سيد طائفة الاله اللامحدود الدواء بصعوبة كبيرة، لكنه لم يفعل الكثير لتحسين حالته. وكانت حيويته لا تزال تتبدد.

“يا فتى، ما هي الحيلة اللعينة التي استخدمتها للبقاء على قيد الحياة؟” سأل الأفعى العجوز بدافع الفضول.

“الأخ الأكبر، ماذا يحدث؟”

“عندما حان الوقت، كنت أعلم أنك لن تكون قادرًا على العثور على مدخل عالم الجيب. كان هذا اللقيط العجوز سيصقل مرجل التنين الصاعد وسيكون أكثر من كافٍ لهزيمتك. وسيضيع كل شيء. علاوة على ذلك، ، عندما كنت تقاتل مع ذلك اللقيط العجوز، ألم أستخدم مرجل التنين الصاعد لتدمير مصفوفة القتل الدموية الكبرى، و ساعدتك كثيرًا؟”

سأل الشيوخ بخوف. كانت عيون سيد الطائفة الأله اللامحدود عكرة ولم يتمكن من التحدث بكلمة واحدة.

بعد ذلك، كان الأفعى العجوز يقدم جنيه مقابل سنت واحد، مقابل جنيه، بينما كان يدوس على دانتيان سيد طائفة الاله اللامحدودة.

في تلك اللحظة، تردد صوت عجوز من السماء –

اتخذ الكثير من الناس خطوة بلا وعي إلى الوراء. ضد الوحش العجوز أمامهم، لم يكن هناك مكان للفرار إليه في عالم الجيب المختوم.

“لا تهتم بإضاعة جهدك. من غير المجدي محاولة علاجهم. لقد تحطمت أختام العبيد التي زرعت فيهم. وبدأت حيويتهم في التلاشي.”

عندما قال يي يون تلك الكلمات، شعر الأفعى العجوز بالحرج. لقد كان مهملاً حقًا. لقد نجح بطريرك الاله اللامحدود تقريبًا، وإذا حدث ذلك، فلن يفشل في الحصول على أي فوائد فحسب، بل كان سيقود أيضًا يي يون وتلميذته إلى موتهم.

شعر الجميع بالصدمة عندما نظروا إلى الأعلى. لقد رأوا أن العقدة المكانية التي كانت عالية في السماء قد تمزقت وتحولت إلى ثقب أسود ضخم. خرج عجوز ذوي ملابس رمادية منها وكان من الواضح أنه هو الذي تحدث للتو.

ضحك يي يون وقال: “أيها الكبير، لم يكن لدي خيار آخر. لقد كنت أنت من قلت أن بطريرك الاله اللامحدود لم يكن مطابقًا لك وأنك تسيطر على الوضع. من كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث؟ لو لم أكن ذكيًا بما يكفي لإيجاد طريقة للخروج من هذا الوضع المزري، فمن المحتمل أن يتم صقلي في حبة وأكلي.”

“بنغ!”

“إنه لا يمكن فهمه. لا تنخدع بمظهره.” حذر أحد الشيوخ. بدأت جبهته وجبهة الشيوخ الآخرين تتصبب عرقا باردا.

هبط العجوز على الأرض، وجذب أنظار الجميع. بدا مدمرا وملابسه ممزقة. ومن الواضح أنه كان قد شهد للتو معركة شديدة.

عندما رأى شيوخ السيد الإلهي الوافد الجديد، تغيرت تعبيراتهم بشكل جذري.

عندما رأى شيوخ السيد الإلهي الوافد الجديد، تغيرت تعبيراتهم بشكل جذري.

شعر الجميع بالصدمة عندما نظروا إلى الأعلى. لقد رأوا أن العقدة المكانية التي كانت عالية في السماء قد تمزقت وتحولت إلى ثقب أسود ضخم. خرج عجوز ذوي ملابس رمادية منها وكان من الواضح أنه هو الذي تحدث للتو.

“إنه هو! ذلك الشخص الغامض الذي كان يلاحق البطريرك!”

“هو … هل يستطيع أن يضاهي البطريرك؟” أصيب بعض التلاميذ الشخصيين بصدمة تفوق الكلمات عندما سمعوا ذلك. لم يكن لدى الرجل العجوز الذي أمامهم أي تقلبات في اليوان تشي تنبعث من جسده. في الواقع يبدو أن لديه أساسًا طبيعيًا جدًا. من مظهره، كان محتالًا عجوزًا سقط عن المسار القتالي. كان من غير المعقول أن يكون لديه مثل هذه القوة.

كان هؤلاء الأسياد الإلهيون قد رافقوا سيد الطائفة الإله اللامحدود والمرأة العجوز للمساعدة في المعركة، ونتيجة لذلك، رأوا وجه الأفعى العجوز.

ووقع انفجار آخر. التف جسد سيد الطائفة الإله اللامحدود مثل الجمبري. اهتز جسده بعنف بينما انفجرت رغوة دموية من فمه. لقد مات على الفور.

لقد ارتجفوا بشكل طبيعي من الخوف عندما واجهوا الشخص الذي يمكن أن يرسل بطريرك الإله اللامحدود يهرب في الهزيمة.

أمسك بها الأفعى العجوز ونظر إليها. لقد كانت فاكهة ذات لون أزرق سماوي.

“هو … هل يستطيع أن يضاهي البطريرك؟” أصيب بعض التلاميذ الشخصيين بصدمة تفوق الكلمات عندما سمعوا ذلك. لم يكن لدى الرجل العجوز الذي أمامهم أي تقلبات في اليوان تشي تنبعث من جسده. في الواقع يبدو أن لديه أساسًا طبيعيًا جدًا. من مظهره، كان محتالًا عجوزًا سقط عن المسار القتالي. كان من غير المعقول أن يكون لديه مثل هذه القوة.

“إنه لا يمكن فهمه. لا تنخدع بمظهره.” حذر أحد الشيوخ. بدأت جبهته وجبهة الشيوخ الآخرين تتصبب عرقا باردا.

“عندما حان الوقت، كنت أعلم أنك لن تكون قادرًا على العثور على مدخل عالم الجيب. كان هذا اللقيط العجوز سيصقل مرجل التنين الصاعد وسيكون أكثر من كافٍ لهزيمتك. وسيضيع كل شيء. علاوة على ذلك، ، عندما كنت تقاتل مع ذلك اللقيط العجوز، ألم أستخدم مرجل التنين الصاعد لتدمير مصفوفة القتل الدموية الكبرى، و ساعدتك كثيرًا؟”

ما قاله الرجل العجوز كان مثيرا للقلق. كان سيد طائفة الاله اللامحدود عبدًا لبطريرك الاله اللامحدود. لقد وجدوا ذلك أمرًا لا يصدق، لكن الحالات المأساوية لسيد طائفة الاله اللامحدود والمرأة العجوز كانت دليلاً على كلماته. هذا يعني أن بطريرك الاله اللامحدود قد مات على يد الرجل العجوز!

“عندما حان الوقت، كنت أعلم أنك لن تكون قادرًا على العثور على مدخل عالم الجيب. كان هذا اللقيط العجوز سيصقل مرجل التنين الصاعد وسيكون أكثر من كافٍ لهزيمتك. وسيضيع كل شيء. علاوة على ذلك، ، عندما كنت تقاتل مع ذلك اللقيط العجوز، ألم أستخدم مرجل التنين الصاعد لتدمير مصفوفة القتل الدموية الكبرى، و ساعدتك كثيرًا؟”

نظر الأفعى العجوز إلى سيد طائفة الاله اللامحدود والمرأة العجوز وضحك. لم يكن رجلاً متعاطفًا تمامًا، لذا فقد فرح بسبب الشماتة المتمثلة في مشاهدة معاناة الثنائي العجوز.

ولاحظ أن مستوى زراعة يي يون قد وصل إلى قصر داو الطابق الثامن لذلك عرف أن يي يون قد حصل على فوائد كبيرة.

كان يعلم أن الثنائي كان بالفعل على شفا الموت. ولم يكن لديهم أي وسيلة للمقاومة على الإطلاق. حتى لو لم يفعل أحد شيئًا لهم، فإنهم سيموتون ببطء من الألم. ربما ينجون بسبب الحظ المطلق، لكنهم سيفقدون كل قوتهم.

“هو … هل يستطيع أن يضاهي البطريرك؟” أصيب بعض التلاميذ الشخصيين بصدمة تفوق الكلمات عندما سمعوا ذلك. لم يكن لدى الرجل العجوز الذي أمامهم أي تقلبات في اليوان تشي تنبعث من جسده. في الواقع يبدو أن لديه أساسًا طبيعيًا جدًا. من مظهره، كان محتالًا عجوزًا سقط عن المسار القتالي. كان من غير المعقول أن يكون لديه مثل هذه القوة.

“أنت … أنت … ضرطة عجوز لا يموت …”

لقد ارتجفوا بشكل طبيعي من الخوف عندما واجهوا الشخص الذي يمكن أن يرسل بطريرك الإله اللامحدود يهرب في الهزيمة.

عندما رأت المرأة العجوز المحتضرة الأفعى العجوز ، بدا أنها اكتسبت ما يكفي من القوة لتدفق مفاجئ أخير من الطاقة وهي تصر بأسنانها وتلعن.

عندما تلاشى الضوء، تحول إلى شخصية شاب. لم يكن سوى يي يون!

ولكن في تلك اللحظة، تقدم الأفعى العجوز فجأة إلى الأمام. تحركت قدمه، المغطاة بالضوء الذهبي، مثل البرق عندما نزلت على دانتيان المرأة العجوز.

عندما رأى شيوخ السيد الإلهي الوافد الجديد، تغيرت تعبيراتهم بشكل جذري.

“بنغ!”

بعد ذلك، كان الأفعى العجوز يقدم جنيه مقابل سنت واحد، مقابل جنيه، بينما كان يدوس على دانتيان سيد طائفة الاله اللامحدودة.

مع انفجار، اهتز جسد المرأة العجوز. لقد تحطم دانتيانها بالكامل وانهارت طاقتها. برزت عيناها بينما كان الدم يملأ الأوعية الدموية فيها. مدت ذراعها بسخط، على أمل الإمساك بشيء ما، ولكن في النهاية، تدلت ذراعها إلى الأسفل.

ووقع انفجار آخر. التف جسد سيد الطائفة الإله اللامحدود مثل الجمبري. اهتز جسده بعنف بينما انفجرت رغوة دموية من فمه. لقد مات على الفور.

بعد ذلك، كان الأفعى العجوز يقدم جنيه مقابل سنت واحد، مقابل جنيه، بينما كان يدوس على دانتيان سيد طائفة الاله اللامحدودة.

عندما رأت المرأة العجوز المحتضرة الأفعى العجوز ، بدا أنها اكتسبت ما يكفي من القوة لتدفق مفاجئ أخير من الطاقة وهي تصر بأسنانها وتلعن.

(سنت هو 0.001 من الجنيه ويقصد ينتقم بأضعاف ما يحدث له)

هبط العجوز على الأرض، وجذب أنظار الجميع. بدا مدمرا وملابسه ممزقة. ومن الواضح أنه كان قد شهد للتو معركة شديدة.

“بنغ!”

عندما رأت المرأة العجوز المحتضرة الأفعى العجوز ، بدا أنها اكتسبت ما يكفي من القوة لتدفق مفاجئ أخير من الطاقة وهي تصر بأسنانها وتلعن.

ووقع انفجار آخر. التف جسد سيد الطائفة الإله اللامحدود مثل الجمبري. اهتز جسده بعنف بينما انفجرت رغوة دموية من فمه. لقد مات على الفور.

داخل مرجل التنين الصاعد، رأى يي يون الثنائي العجوز يتشنج كما لو كانوا يعانون من الصرع. علاوة على ذلك، كانت قوتهم الحيوية والروحية تتضاءل بسرعة.

الثنائي العجوز الذي كان يمارس سيطرة صارمة على جبل الأله اللامحدود لفترة طويلة ماتوا بهذه الطريقة التافهة.

المترجم: hijazi

كان تلاميذ جبل الأله اللامحدود من حولهم يرتجفون من الخوف. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على محاولة إيقاف الأفعى العجوز. الشخص الذي يمكن أن يجعل بطريرك الاله اللامحدود يهرب لم يكن شخصًا يمكنهم قتاله.

“بنغ!”

“هذا الرجل العجوز مرعب. وأتساءل كيف سيتعامل معنا…”

في تلك اللحظة، كان يي يون، الذي كان قد اخترق للتو قصر داو الطابق الثامن وقاتل كانغ وو، مثل شفرة لامعة غير مغلفة. أعطى شعورا قمعيا.

اتخذ الكثير من الناس خطوة بلا وعي إلى الوراء. ضد الوحش العجوز أمامهم، لم يكن هناك مكان للفرار إليه في عالم الجيب المختوم.

ما قاله الرجل العجوز كان مثيرا للقلق. كان سيد طائفة الاله اللامحدود عبدًا لبطريرك الاله اللامحدود. لقد وجدوا ذلك أمرًا لا يصدق، لكن الحالات المأساوية لسيد طائفة الاله اللامحدود والمرأة العجوز كانت دليلاً على كلماته. هذا يعني أن بطريرك الاله اللامحدود قد مات على يد الرجل العجوز!

سعل الأفعى العجوز، وظهر على وجهه علامات الإرهاق. أدار رأسه لينظر حوله قبل أن تهبط عينيه أخيرًا على مرجل التنين الصاعد. “يا فتى، ألن تخرج بعد!؟”

ولكن في تلك اللحظة، تقدم الأفعى العجوز فجأة إلى الأمام. تحركت قدمه، المغطاة بالضوء الذهبي، مثل البرق عندما نزلت على دانتيان المرأة العجوز.

تمامًا كما تلاشى صوته، ارتجف مرجل التنين الصاعد وخرج تيار من الضوء من فم المرجل، وهبط بثبات على الأرض.

أخرج شيخ من جبل الاله اللامحدود حبة إلهية، وهي حبة يعتز بها حقًا. لو كان هذا في أي وقت آخر، لما كان على استعداد لإعطائها لأي شخص آخر. لكنهم الآن محاصرون في عالم الجيب ومختومين من قبل بطريرك الاله اللامحدود. يمكنه فقط أن يعلق آماله على الثنائي العجوز.

عندما تلاشى الضوء، تحول إلى شخصية شاب. لم يكن سوى يي يون!

عندما رأت المرأة العجوز المحتضرة الأفعى العجوز ، بدا أنها اكتسبت ما يكفي من القوة لتدفق مفاجئ أخير من الطاقة وهي تصر بأسنانها وتلعن.

في تلك اللحظة، كان يي يون، الذي كان قد اخترق للتو قصر داو الطابق الثامن وقاتل كانغ وو، مثل شفرة لامعة غير مغلفة. أعطى شعورا قمعيا.

ابتلع سيد طائفة الاله اللامحدود الدواء بصعوبة كبيرة، لكنه لم يفعل الكثير لتحسين حالته. وكانت حيويته لا تزال تتبدد.

“أيها الكبير، أنت قوي بالفعل. حتى بطريرك الاله اللامحدود ليس مناسبًا لك!” “وقال يي يون بابتسامة.

“عندما حان الوقت، كنت أعلم أنك لن تكون قادرًا على العثور على مدخل عالم الجيب. كان هذا اللقيط العجوز سيصقل مرجل التنين الصاعد وسيكون أكثر من كافٍ لهزيمتك. وسيضيع كل شيء. علاوة على ذلك، ، عندما كنت تقاتل مع ذلك اللقيط العجوز، ألم أستخدم مرجل التنين الصاعد لتدمير مصفوفة القتل الدموية الكبرى، و ساعدتك كثيرًا؟”

في اللحظة الأكثر أهمية، كان الأفعى العجوز قد ضمن سلامته بمعركة واحدة. ومع ذلك، لاحظ يي يون من خلال رؤية الطاقة الخاصة بالكريستال الأرجواني أن الأفعى العجوز قد استنزف بشكل كبير بعد تلك المعركة. لم يكن الإرهاق الذي كان يعاني منه تظاهرًا. لقد كان حقا في حالة رهيبة.

“الأخ الأكبر، خذ بسرعة دواء التجديد المقدس هذا.”

“أيها الفتى، لقد صقلت مرجل التنين الصاعد لنفسك بينما كان هذا الرجل العجوز يقوم بكل العمل الشاق. لقد ذهبت كل الفوائد إليك،” قال الأفعى العجوز بحزن مع شفتين منتفختين عندما رأى يي يون يخرج من مرجل التنين الصاعد.

“أنت … أنت … ضرطة عجوز لا يموت …”

ولاحظ أن مستوى زراعة يي يون قد وصل إلى قصر داو الطابق الثامن لذلك عرف أن يي يون قد حصل على فوائد كبيرة.

“عندما حان الوقت، كنت أعلم أنك لن تكون قادرًا على العثور على مدخل عالم الجيب. كان هذا اللقيط العجوز سيصقل مرجل التنين الصاعد وسيكون أكثر من كافٍ لهزيمتك. وسيضيع كل شيء. علاوة على ذلك، ، عندما كنت تقاتل مع ذلك اللقيط العجوز، ألم أستخدم مرجل التنين الصاعد لتدمير مصفوفة القتل الدموية الكبرى، و ساعدتك كثيرًا؟”

ضحك يي يون وقال: “أيها الكبير، لم يكن لدي خيار آخر. لقد كنت أنت من قلت أن بطريرك الاله اللامحدود لم يكن مطابقًا لك وأنك تسيطر على الوضع. من كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث؟ لو لم أكن ذكيًا بما يكفي لإيجاد طريقة للخروج من هذا الوضع المزري، فمن المحتمل أن يتم صقلي في حبة وأكلي.”

“هو … هل يستطيع أن يضاهي البطريرك؟” أصيب بعض التلاميذ الشخصيين بصدمة تفوق الكلمات عندما سمعوا ذلك. لم يكن لدى الرجل العجوز الذي أمامهم أي تقلبات في اليوان تشي تنبعث من جسده. في الواقع يبدو أن لديه أساسًا طبيعيًا جدًا. من مظهره، كان محتالًا عجوزًا سقط عن المسار القتالي. كان من غير المعقول أن يكون لديه مثل هذه القوة.

“عندما حان الوقت، كنت أعلم أنك لن تكون قادرًا على العثور على مدخل عالم الجيب. كان هذا اللقيط العجوز سيصقل مرجل التنين الصاعد وسيكون أكثر من كافٍ لهزيمتك. وسيضيع كل شيء. علاوة على ذلك، ، عندما كنت تقاتل مع ذلك اللقيط العجوز، ألم أستخدم مرجل التنين الصاعد لتدمير مصفوفة القتل الدموية الكبرى، و ساعدتك كثيرًا؟”

عندما رأت المرأة العجوز المحتضرة الأفعى العجوز ، بدا أنها اكتسبت ما يكفي من القوة لتدفق مفاجئ أخير من الطاقة وهي تصر بأسنانها وتلعن.

عندما قال يي يون تلك الكلمات، شعر الأفعى العجوز بالحرج. لقد كان مهملاً حقًا. لقد نجح بطريرك الاله اللامحدود تقريبًا، وإذا حدث ذلك، فلن يفشل في الحصول على أي فوائد فحسب، بل كان سيقود أيضًا يي يون وتلميذته إلى موتهم.

“أيها الكبير، أنت قوي بالفعل. حتى بطريرك الاله اللامحدود ليس مناسبًا لك!” “وقال يي يون بابتسامة.

“يا فتى، ما هي الحيلة اللعينة التي استخدمتها للبقاء على قيد الحياة؟” سأل الأفعى العجوز بدافع الفضول.

“أيها الكبير، أنت قوي بالفعل. حتى بطريرك الاله اللامحدود ليس مناسبًا لك!” “وقال يي يون بابتسامة.

لم يكن يعرف كيف تجنب يي يون وحشًا قديمًا كان أقوى منه بكثير في عالم الجيب المختوم تمامًا. لقد كان رائعًا حقًا. لو كان أي شخص آخر، لكانوا قد ماتوا بالتأكيد.

نظر الأفعى العجوز إلى سيد طائفة الاله اللامحدود والمرأة العجوز وضحك. لم يكن رجلاً متعاطفًا تمامًا، لذا فقد فرح بسبب الشماتة المتمثلة في مشاهدة معاناة الثنائي العجوز.

“سأخبرك بعد قليل. هذا لك.” لوح يي يون بيده فجأة. تم إلقاء شيء ما على الأفعى العجوز.

“أنت … أنت … ضرطة عجوز لا يموت …”

أمسك بها الأفعى العجوز ونظر إليها. لقد كانت فاكهة ذات لون أزرق سماوي.

لقد ارتجفوا بشكل طبيعي من الخوف عندما واجهوا الشخص الذي يمكن أن يرسل بطريرك الإله اللامحدود يهرب في الهزيمة.

كانت الثمرة بلورية مثل اليشم ولها رائحة غنية. لقد بدت شهية للغاية.

مع انفجار، اهتز جسد المرأة العجوز. لقد تحطم دانتيانها بالكامل وانهارت طاقتها. برزت عيناها بينما كان الدم يملأ الأوعية الدموية فيها. مدت ذراعها بسخط، على أمل الإمساك بشيء ما، ولكن في النهاية، تدلت ذراعها إلى الأسفل.

“هذا …” اتسعت عيون الأفعى العجوز. ” فاكهة الثورات التسعة الأزورية!؟”

نظر الأفعى العجوز إلى سيد طائفة الاله اللامحدود والمرأة العجوز وضحك. لم يكن رجلاً متعاطفًا تمامًا، لذا فقد فرح بسبب الشماتة المتمثلة في مشاهدة معاناة الثنائي العجوز.

“أنت … أنت … ضرطة عجوز لا يموت …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط