لا قيمة له
الفصل 1307: لا قيمة له
“نظرًا لأنها حبوب تم إذابتها من قبل، فكل ما يمكنني فعله هو استعادة سبعين أو ثمانين بالمائة من الأصل.” أمسك يي يون الحبتين وقال .
المترجم: hijazi
“ما هذا الهراء الذي تقوله!” عبست الأميرة الفرح الأحمر عبوس.
“لقد قمت بالتشهير بشرفتة القلب الساطع مرارًا وتكرارًا. إذا لم تقدم تفسيرًا جيدًا في هذه اللحظة، فمن المؤكد أن شرفة القلب الساطع الخاصة بي لن تترك هذا الأمر ينتهي!” قالت المديرة سو ببرود.
مع وجود الخيميائي تشانغ، شعرت المديرة سو بالارتياح. “إذا لم تتمكن من إثبات أي شيء اليوم، فلا تعتقد أنك ستخرج من باب شرفة القلب الساطع مرة أخرى!”
لقد كانت سمعة شرفة القلب الساطع دائمًا جيدة للغاية. وكان سبب شهرته هو أن الأطباق التي يقدمها تساعد في تجديد شباب البشرة. بمعنى آخر، طعامه يمكن أن يجعل الناس أجمل ويتيح لهم الاحتفاظ بشبابهم.
لكن الآن، اكتشفوا أنهم، طوال هذه السنوات، كانوا يأتون إلى شرفة القلب الساطع لتناول الحبوب. لماذا جعل ذلك يبدو وكأنهم مرضى؟
وكان هذا جذابا للغاية للشباب، وخاصة الفتيات.
لقد تفاجأ الجميع. كادت الأميرة الفرح الأحمر أن تنفجر بالضحك. حدقت في يي يون. “ما هذا؟ شقي ، هل تعتقد أنك تقوم بضربة سريعة؟ هل تعتقد أننا سوف نسمح لك بالخروج؟”
على الرغم من أن المحاربين يمكنهم استخدام تقنيات غامضة مختلفة لتغيير مظهرهم ، إلا أن المظهر الناتج لم يكن في النهاية مظهرهم. من منا لا يريد الحفاظ على مظهره الأصلي شاب و جميل؟
رفضت المديرة سو تصديق أن الشرير الذي أمامها يمكنه تحديد كل عيب بمجرد تلقي نصيحة.
ولهذا السبب كانت الأميرة الفرح الأحمر عميلة مخلصة لشرفة القلب الساطع . لقد تناولت الطعام في شرفة القلب الساطع عدة مرات.
“إذاً، هذا هو الحال. هذا الشرير يحاول فقط المماطلة لبعض الوقت…” تمامًا كما قالت الأميرة الفرح الأحمر ذلك، مد يي يون يده وأشار. ظهر ضوء أبيض بينما يتقارب الضباب بسرعة نحو كف يي يون كما لو كان ينجذب إلى شيء ما.
عند رؤية الوضع ، أصبحت جينغ يوشا قلقة . من وجهة نظرها، كان يي يون يدافع عنها، ويضع نفسه في هذا المأزق من أجلها. لم تستطع إلا أن تنظر إلى جينغ يويين نظرة متوسلة.
ألقت الأميرة الفرح الأحمر نظرة سريعة على الكيميائي تشانغ وسخرت منه. مع وجود الكيميائي تشانغ، رفضت تصديق أن يي يون يمكن أن تكون له اليد العليا.
“لا تقلقي. استمعي إلى ما سيقوله يي يون.”
عند التفكير في هذا، تمالك الخيميائي تشانغ نفسه. أومأ برأسه إلى المديرة سو.
كانت جينغ يويين منزعجًا أيضًا من الأميرة الفرح الأحمر وشرفة القلب الساطع . لقد اعتقدت أنهم تجاوزوا الحدود في طريقة تعاملهم مع الأمور. ولكن هل يمكن للشاب يي يون أن يشير حقًا إلى العيوب الموجودة في طبق شرفة القلب الساطع المميز؟
نظرت إلى الخيميائي تشانغ ولم تستطع إلا أن تسأل، “الكيميائي تشانغ، ماذا يفعل؟”
قال يي يون: “تغذية ممتازة وتعمل تمامًا مثل الحبوب العشبية؟ إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم غشًا يكسبكم شهرة غير مستحقة”.
إذا كانت مصنوعة من حبوب طبية، فسيظل السعر مرتفعًا، لكنه لن يكون مطلوبًا. وذلك لأن أطباق الطعام كانت مميزة. تمامًا مثل الملابس والزينة المصنوعة من مواد مختلفة، سيكون لها نفس فائدة الملابس المصنوعة من مواد أخرى؛ ومع ذلك، فإنهم يفتقرون إلى شيء فريد ونادر.
لقد تفاجأ الجميع. كادت الأميرة الفرح الأحمر أن تنفجر بالضحك. حدقت في يي يون. “ما هذا؟ شقي ، هل تعتقد أنك تقوم بضربة سريعة؟ هل تعتقد أننا سوف نسمح لك بالخروج؟”
علاوة على ذلك، كانت الحبوب الموجودة في يد يي يون لها رائحة منعشة، متطابقة في الرائحة مع العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم. وهذا يثبت أيضًا أن ما قاله يي يون هو الحقيقة. كان العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم حقًا نتيجة ذوبان الحبتين.
“ما هذا الاستعجال؟ ليس الأمر وكأنك تحاولين مضاجعة شخص ما.” أعطى يي يون الأميرة الفرح الأحمر نظرة لا مبالية.
احمر وجه الأميرة الفرح الأحمر على الفور باللون الأحمر. “أنت!”
احمر وجه الأميرة الفرح الأحمر على الفور باللون الأحمر. “أنت!”
في تلك اللحظة، تأرجح لون وجه المديرة سو بين الأحمر والأبيض. كانت عيناها واسعة وهي تحدق.
لقد طورت تقنية زراعة خاصة جعلتها تتمتع بطبيعة مغرية. ومع ذلك، فإنها عادةً ما تقوم بقمعها وبدلاً من ذلك تظهر باردة كالثلج على السطح.
كانت كلمات يي يون صادمة. شعر الجميع بقلوبهم تهتز عندما سمعوا ذلك.
ولكن في تلك اللحظة، يبدو أن يي يون رأى من خلال التصرف المغري الذي كانت تخفيه عمدا واستخدمه للسخرية منها.
“لا تقلقي. استمعي إلى ما سيقوله يي يون.”
قال يي يون وهو يهز رأسه “قلت ما قلته لأن العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم ليس طبق طعام على الإطلاق. إنه لا يتكون من أي شيء على الإطلاق سوى الحبوب الطبية. وهذا مجرد أحد الأسباب”.
هل يمكن لهذا الشرير أن يعرف الكيمياء حقًا؟
“ما هذا الهراء الذي تقوله!” عبست الأميرة الفرح الأحمر عبوس.
كان العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم مميزًا جدًا وإلا لما أصبح تخصص شرفة القلب الساطع . الوصفة السرية كانت شيئًا لا يعرفه سوى طائفة قلب الحبة. لم تكن المديرة سو على دراية بالكيمياء لكنها كانت تعرف القليل. كان الطهي الفعلي للطبق من مسؤولية الخيميائي.
إذا كانت مصنوعة من حبوب طبية، فسيظل السعر مرتفعًا، لكنه لن يكون مطلوبًا. وذلك لأن أطباق الطعام كانت مميزة. تمامًا مثل الملابس والزينة المصنوعة من مواد مختلفة، سيكون لها نفس فائدة الملابس المصنوعة من مواد أخرى؛ ومع ذلك، فإنهم يفتقرون إلى شيء فريد ونادر.
“آه!”
كما أنه لم يُسمع عن تحضير أطباق الطعام باستخدام الحبوب الطبية. لقد كانوا مختلفين جوهريًا.
على الرغم من أن المحاربين يمكنهم استخدام تقنيات غامضة مختلفة لتغيير مظهرهم ، إلا أن المظهر الناتج لم يكن في النهاية مظهرهم. من منا لا يريد الحفاظ على مظهره الأصلي شاب و جميل؟
ومض بريق غير طبيعي في عيني المديرة سو وهي تصرخ، “يا لها من وقاحة! كيف تجرؤ على التلفظ بمثل هذا الهراء في شرفة القلب الساطع! وصفة صنع هذا الطبق تأتي مباشرة من طائفة قلب الحبة! تراثها عميق بشكل لا يمكن تصوره، أكثر مما يمكن لشخص مثلك أن يفهمه !”
تفاجأت الأميرة الفرح الأحمر أيضًا. “هذا… هذا…”
في عالم الجنوب السماوي العظيم، لم يكن من المفترض أن تتعرض طائفة قلب الحبة للإهانة. تم بيع العديد من أفضل الحبوب والآثار عالية الجودة بواسطة طائفة قلب الحبة. حتى إمبراطورية السحاب وإمبراطورية الرعد الإلهية كان عليهما أن تكونا مهذبتين لطائفة قلب الحبة.
عند رؤية الباحث في منتصف العمر، تغير تعبير المديرة سو. ابتسمت على الفور وسارت لتحيته. “الكيميائي تشانغ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
في تلك اللحظة، كان يي يون يقف أمام العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم. شمه وقال: “هذه ببساطة تتكون من حبة مغذية وحبة تساعد في الحفاظ على شباب المرء. ثم يتم تحضيرها مع الأعشاب الطبيعية الأخرى من قبل سيد لوح الأعشاب. ثم، يتم غرس حبوب التغذية وحبوب التجميل في الطعام من خلال تقنية خاصة، مما يؤدي إلى إنشاء العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم ولكن هذا ليس كل شيء… الحبوب المستخدمة في هذا الطبق تسبب مشاكل أيضًا.”
ولكن عندما رأت وجه الخيميائي تشانغ، أصيبت بالذهول. الصدمة التي تعرض لها الكيميائي تشانغ لم تكن أقل من صدمتها بأي حال من الأحوال. في الواقع، كان أكثر صدمة منها!
شعرت المديرة سو بخفقان قلبها. وصف الشرير كل ذلك بالتفاصيل . فهل نجح حقا في استنتاج كل ذلك؟ أم يمكن أنه لم يكن مبتدئًا عاديًا على الإطلاق؟ بدلا من ذلك، هل كان جاسوسا أرسله عدو طائفة قلب الحبة ؟ ربما تم إعطاؤه المعلومات عمدًا لاستخدامها كأداة لضربهم.
ومع ذلك، كانت الحبوب نادرة للغاية. وبعد ذوبانها، يمكن إخفاؤها بسهولة في طبق. على الأقل، لم يسبق للأميرة الفرح الأحمر أن رأت هذه الحبوب من قبل.
أظلم تعبير المدير سو. شعرت أن الأخير كان أكثر احتمالا. على مستوى زراعة يي يون وعمره، فهو بالتأكيد لم يكن لديه القدرة على تمييز مثل هذه الأشياء. ربما كان لديه شخص يزوده بالمعلومات.
“إنه يحاول عمدا التصرف بشكل غامض.”
كان العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم مميزًا جدًا وإلا لما أصبح تخصص شرفة القلب الساطع . الوصفة السرية كانت شيئًا لا يعرفه سوى طائفة قلب الحبة. لم تكن المديرة سو على دراية بالكيمياء لكنها كانت تعرف القليل. كان الطهي الفعلي للطبق من مسؤولية الخيميائي.
نظرت إلى الخيميائي تشانغ ولم تستطع إلا أن تسأل، “الكيميائي تشانغ، ماذا يفعل؟”
رفضت المديرة سو تصديق أن الشرير الذي أمامها يمكنه تحديد كل عيب بمجرد تلقي نصيحة.
ولكن بعد ذلك مباشرة، هدأ الخيميائي تشانغ نفسه. الآن لم يكن الوقت المناسب لاستجواب يي يون لأنه لن يؤدي إلا إلى حفر حفرة أعمق.
قالت المديرة سو: “ما هي حبوب التغذية وحبوب التجميل التي تتحدث عنها؟ كل هذا هراء عشوائي”.
“ماذا يحدث هنا؟” اجتاحت نظرة الكيميائي تشانغ الحشد وهو يسأل .
أضافت الأميرة الفرح الأحمر بسخرية: “يزور هذا المكان الكثير من الضيوف، والكثير منهم من معالجين بالأعشاب والكيميائيين. إذا كان هذا الطبق مصنوعًا حقًا من الحبوب المذابة، فلماذا لا يستطيع أحد معرفة ذلك غيرك؟ من خلال الإدلاء بهذه الملاحظات غير المسؤولة، أنت لا تثير غضب شرفة القلب الساطع فحسب، بل أيضًا من طائفة قلب الحبة.”
“ماذا يحدث هنا؟” اجتاحت نظرة الكيميائي تشانغ الحشد وهو يسأل .
نظرت جينغ يوشا بنفاذ الصبر إلى يي يون. كان الوضع يتصاعد باستمرار ولم تكن ترغب في أن يورط يي يون نفسه في مثل هذا الوضع المزعج بسببها.
صرخ النادل الذي كان يحمل اللوحة في حالة صدمة. من ناحية أخرى، صرخت المديرة سو بغضب، “ماذا تفعل بحق الجحيم!”
“فماذا لو حدث خطأ؟ ألا يستطيع الآخرون تقييمه عندما تعرضه للبيع؟” “وقال جينغ يوشا بعناد.
وكانت هذه الوصفة السرية للطائفة. حتى لو تمكن يي يون من معرفة أن الطبق مصنوع من حبة ذائبة، فمن المستحيل عليه أن يعرف وصفة الحبة. وبما أن الحبة ذابت، فما الذي يمكن أن يصقله حتى لو فعل ذلك بالنار؟
قالت المديرة سو ببرود: “هذا صحيح. من المؤكد أن أطباق شرفة القلب الساطع الخاصة بنا يمكن تقييمها من قبل الآخرين، لكننا نحظر الافتراء”.
قال يي يون: “تغذية ممتازة وتعمل تمامًا مثل الحبوب العشبية؟ إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم غشًا يكسبكم شهرة غير مستحقة”.
قالت الأميرة الفرح الأحمر بابتسامة مشرقة: “يجب عليك أنت وفارسك الأبيض أن تحنوا رؤوسكم وتعتذروا . ثم انصرفا. إذا كان الأمر كذلك، فسوف أتوسل إلى العمة سو نيابةً عنكما. أعتقد أن العمة سو ستغفر لكِ بكرم بسببي”. نظرت بشكل هادف إلى جينغ يوشا، وكأنها تقول “هل ستحني رأسك اليوم أم لا؟”
“لو كان الأمر كذلك، فلن أقول الكثير، لكن حبة التجميل هذه – دعنا نسميها مبدئيًا – هي في حد ذاتها حبة فاشلة!”
كان جينغ يوشا محرجة وغاضبة للغاية. لقد قررت أنه حتى لو اضطرت إلى أن تحني رأسها اليوم، فإنها ستقتل الفرح الأحمر في المنافسة القتالية بعد بضعة أيام!
“إذا كان بإمكاني إثبات ذلك…” نظر يي يون إلى الأميرة الفرح الأحمر والمدير سو. “لقد أردت مني أن أعتذر ثم أنصرف. سأطلب منك أن تفعل الشيء نفسه، إذن. أيضًا أيتها المرأة العجوز، بما أنك أردت قطع ساقي، فسوف أقطع ذراعيك. فكري على أنه فائدة صغيرة”
في تلك اللحظة، كان بإمكانهم سماع ضجيج قادم من مسافة قصيرة.
كان الخيميائي تشانغ هو الكيميائي الرئيسي لشرفة القلب الساطع والذي ينحدر من طائفة القلب الساطع. قام بتحضير بعض الأطعمة العشبية، مثل العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم.
بعد ذلك، دخل باحث في منتصف العمر، برفقة عدد قليل من الخادمات.
عند التفكير في هذا، تمالك الخيميائي تشانغ نفسه. أومأ برأسه إلى المديرة سو.
عند رؤية الباحث في منتصف العمر، تغير تعبير المديرة سو. ابتسمت على الفور وسارت لتحيته. “الكيميائي تشانغ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
وكانت هذه الوصفة السرية للطائفة. حتى لو تمكن يي يون من معرفة أن الطبق مصنوع من حبة ذائبة، فمن المستحيل عليه أن يعرف وصفة الحبة. وبما أن الحبة ذابت، فما الذي يمكن أن يصقله حتى لو فعل ذلك بالنار؟
كان الخيميائي تشانغ هو الكيميائي الرئيسي لشرفة القلب الساطع والذي ينحدر من طائفة القلب الساطع. قام بتحضير بعض الأطعمة العشبية، مثل العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم.
قالت المديرة سو ببرود: “هذا صحيح. من المؤكد أن أطباق شرفة القلب الساطع الخاصة بنا يمكن تقييمها من قبل الآخرين، لكننا نحظر الافتراء”.
استقبلته الأميرة الفرح الأحمر بابتسامة، “تحياتي، الخيميائي تشانغ”.
نظر إلى يي يون في حالة عدم تصديق حيث قال بصلابة: “كيف تعرف الوصفة !؟”
يمثل الكيميائي تشانغ طائفة قلب الحبة ، فكيف يمكن للأميرة الفرح الأحمر أن تتجاهلخ؟
بعد ذلك، دخل باحث في منتصف العمر، برفقة عدد قليل من الخادمات.
“ماذا يحدث هنا؟” اجتاحت نظرة الكيميائي تشانغ الحشد وهو يسأل .
لقد تفاجأ الحشد. بالطبع أراد الجميع أن يبدوا بمظهر جيد، ولكن إذا كان ذلك على حساب الإضرار بإمكاناتهم الحيوية، فإن حتى أدنى قدر من الضرر لم يكن يستحق ذلك.
في الواقع، لقد كان هناك لأنه علم بالوضع. لقد أراد أن يعرف من الذي يجرؤ على التشكيك في أطباق شرفة القلب الساطع الخاصة به.
ولكن في تلك اللحظة، يبدو أن يي يون رأى من خلال التصرف المغري الذي كانت تخفيه عمدا واستخدمه للسخرية منها.
“أوه؟ إنه مجرد فارس أبيض لأحد معارفي القدامى. يقول إن العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم لشرفة القلب الساطع لا يستحق شهرته.” بعد أن قالت الأميرة الفرح الأحمر ذلك، ضحكت. وكانت تأمل أن يصبح الوضع أسوأ.
في تلك اللحظة، شعرت الأميرة الفرح الأحمر وكأنها أكلت ذبابة للتو. ومع ذلك، لا يزال هناك من يدعمهم من جانبها. نظرت بسرعة إلى الكيميائي تشانغ. ربما استخدم يي يون بعض الوسائل الدنيئة التي يمكن أن يكشفها الكيميائي تشانغ!
عند رؤية تعبير جينغ يوشا الغاضب، كانت الأميرة الفرح الأحمر سعيدة للغاية. كانت جينغ يوشا غبية كما كانت دائمًا. هل اعتقدت بالفعل أنها ستنجو إذا اعتذرت؟
بعد ذلك، فتح يي يون يده ببطء.
نظر الكيميائي تشانغ بصرامة إلى يي يون. “هل تعتقد أن شابًا شقيًا مثلك لديه الحق في استجوابي؟”
لكن الآن، اكتشفوا أنهم، طوال هذه السنوات، كانوا يأتون إلى شرفة القلب الساطع لتناول الحبوب. لماذا جعل ذلك يبدو وكأنهم مرضى؟
ومع ذلك، سخر يي يون ومد يده فجأة.
قال: “ماذا إذا كانت حبوبا مذابة؟ وما المشكلة إذا كانت وجبة الطعام حبة؟”
ظهر لهب رمادي في يده عندما قفز مباشرة على الطبق المصمم بشكل جميل.
احمر وجه الأميرة الفرح الأحمر على الفور باللون الأحمر. “أنت!”
تم تغليف الطعام على الفور بواسطة يوان تشي وحرقه باللهب الرمادي.
كما أنه لم يُسمع عن تحضير أطباق الطعام باستخدام الحبوب الطبية. لقد كانوا مختلفين جوهريًا.
“آه!”
ظهر لهب رمادي في يده عندما قفز مباشرة على الطبق المصمم بشكل جميل.
صرخ النادل الذي كان يحمل اللوحة في حالة صدمة. من ناحية أخرى، صرخت المديرة سو بغضب، “ماذا تفعل بحق الجحيم!”
لقد تفاجأ الحشد. بالطبع أراد الجميع أن يبدوا بمظهر جيد، ولكن إذا كان ذلك على حساب الإضرار بإمكاناتهم الحيوية، فإن حتى أدنى قدر من الضرر لم يكن يستحق ذلك.
قال يي يون بلا مبالاة: “لماذا كل هذه الخوف؟ إنه مجرد طبق طعام. سأعوضك إذا أفسدته. أو ربما أنك تعاني من ضمير مذنب؟”
“إذاً، هذا هو الحال. هذا الشرير يحاول فقط المماطلة لبعض الوقت…” تمامًا كما قالت الأميرة الفرح الأحمر ذلك، مد يي يون يده وأشار. ظهر ضوء أبيض بينما يتقارب الضباب بسرعة نحو كف يي يون كما لو كان ينجذب إلى شيء ما.
وجهت المديرة سو عينيها إلى الكيميائي تشانغ.
هو أيضا كان يجعد حواجبه. يبدو كما لو أن يي يون يعرف شيئًا ما حقًا. وبناء على تصرفاته ظهر أنه كان يقوم بصقل حبة؟
علاوة على ذلك، كانت الحبوب الموجودة في يد يي يون لها رائحة منعشة، متطابقة في الرائحة مع العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم. وهذا يثبت أيضًا أن ما قاله يي يون هو الحقيقة. كان العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم حقًا نتيجة ذوبان الحبتين.
وكانت هذه الوصفة السرية للطائفة. حتى لو تمكن يي يون من معرفة أن الطبق مصنوع من حبة ذائبة، فمن المستحيل عليه أن يعرف وصفة الحبة. وبما أن الحبة ذابت، فما الذي يمكن أن يصقله حتى لو فعل ذلك بالنار؟
“لو كان الأمر كذلك، فلن أقول الكثير، لكن حبة التجميل هذه – دعنا نسميها مبدئيًا – هي في حد ذاتها حبة فاشلة!”
عند التفكير في هذا، تمالك الخيميائي تشانغ نفسه. أومأ برأسه إلى المديرة سو.
بدت المديرة سو وكأنها رأت شبحًا. منذ لحظة واحدة فقط، كانت متأكدة من أن يي يون لم يكن تعرف وصفة الحبوب . لكنه أثبت الآن أنه لم يعرف ذلك فحسب، بل كان ماهرًا جدًا فيه أيضًا!
مع وجود الخيميائي تشانغ، شعرت المديرة سو بالارتياح. “إذا لم تتمكن من إثبات أي شيء اليوم، فلا تعتقد أنك ستخرج من باب شرفة القلب الساطع مرة أخرى!”
كانت كلمات يي يون صادمة. شعر الجميع بقلوبهم تهتز عندما سمعوا ذلك.
“إذا كان بإمكاني إثبات ذلك…” نظر يي يون إلى الأميرة الفرح الأحمر والمدير سو. “لقد أردت مني أن أعتذر ثم أنصرف. سأطلب منك أن تفعل الشيء نفسه، إذن. أيضًا أيتها المرأة العجوز، بما أنك أردت قطع ساقي، فسوف أقطع ذراعيك. فكري على أنه فائدة صغيرة”
استقبلته الأميرة الفرح الأحمر بابتسامة، “تحياتي، الخيميائي تشانغ”.
ألقت الأميرة الفرح الأحمر نظرة سريعة على الكيميائي تشانغ وسخرت منه. مع وجود الكيميائي تشانغ، رفضت تصديق أن يي يون يمكن أن تكون له اليد العليا.
عند رؤية تعبير جينغ يوشا الغاضب، كانت الأميرة الفرح الأحمر سعيدة للغاية. كانت جينغ يوشا غبية كما كانت دائمًا. هل اعتقدت بالفعل أنها ستنجو إذا اعتذرت؟
في هذه الأثناء، كانت النيران الرمادية مشتعلة، مما أدى إلى إذابة الطعام الذي غلفته وتحوله إلى ضباب.
قال يي يون وهو يهز رأسه “قلت ما قلته لأن العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم ليس طبق طعام على الإطلاق. إنه لا يتكون من أي شيء على الإطلاق سوى الحبوب الطبية. وهذا مجرد أحد الأسباب”.
وبعد دقائق، بدأ الضباب يتقلص في الجو، ويتحول إلى أشكال وأحجام مختلفة.
عند رؤية الوضع ، أصبحت جينغ يوشا قلقة . من وجهة نظرها، كان يي يون يدافع عنها، ويضع نفسه في هذا المأزق من أجلها. لم تستطع إلا أن تنظر إلى جينغ يويين نظرة متوسلة.
ومع مرور الوقت، أصبحت التحولات أكثر وضوحا.
كان العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم مميزًا جدًا وإلا لما أصبح تخصص شرفة القلب الساطع . الوصفة السرية كانت شيئًا لا يعرفه سوى طائفة قلب الحبة. لم تكن المديرة سو على دراية بالكيمياء لكنها كانت تعرف القليل. كان الطهي الفعلي للطبق من مسؤولية الخيميائي.
عند رؤية هذا المشهد، شعرت المديرة سو بقلبها ينبض بشدة.
وجهت المديرة سو عينيها إلى الكيميائي تشانغ.
هل يمكن لهذا الشرير أن يعرف الكيمياء حقًا؟
عند سماع كلمات الخيميائي تشانغ، كان الناس عاجزين عن الكلام. كان الدواء والغذاء مختلفين بعد كل شيء. كان الطعام أكثر اعتدالًا ويمكن للمحاربين تناول وليمة والاستمتاع بالحياة إذا كان لديهم الوقت. ومع ذلك، قليلون هم من يتناولون وجبة من الحبوب دون سبب وجيه.
حتى الأميرة الفرح الأحمر كانت عابسة قليلاً. لماذا يبدو أن الوضع يزداد سوءا؟
عند التفكير في هذا، تمالك الخيميائي تشانغ نفسه. أومأ برأسه إلى المديرة سو.
لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. لقد كانت زبونًا منتظمًا لشرفة القلب الساطع وكانت تعلم أن التخصص هو الوصفة السرية لطائفة قلب الحبة . وبما أنه كان سريا، فكيف يمكن أن يعرف ذلك؟
كان جينغ يوشا محرجة وغاضبة للغاية. لقد قررت أنه حتى لو اضطرت إلى أن تحني رأسها اليوم، فإنها ستقتل الفرح الأحمر في المنافسة القتالية بعد بضعة أيام!
نظرت إلى الخيميائي تشانغ ولم تستطع إلا أن تسأل، “الكيميائي تشانغ، ماذا يفعل؟”
كان الخيميائي تشانغ هو الكيميائي الرئيسي لشرفة القلب الساطع والذي ينحدر من طائفة القلب الساطع. قام بتحضير بعض الأطعمة العشبية، مثل العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم.
كان للكيميائي تشانغ وجه غارق. لم يسبق له أن رأى أساليب يي يون من قبل. على هذا النحو، لم يستطع أن يقول أنه قادر على القيام بأي شيء خاص. كل ما رأه هو الطعام يحترق بالنار. كيف يمكن إنتاج الحبة الذائبة من الاحتراق؟
“لقد قمت بالتشهير بشرفتة القلب الساطع مرارًا وتكرارًا. إذا لم تقدم تفسيرًا جيدًا في هذه اللحظة، فمن المؤكد أن شرفة القلب الساطع الخاصة بي لن تترك هذا الأمر ينتهي!” قالت المديرة سو ببرود.
“إنه يحاول عمدا التصرف بشكل غامض.”
ومع ذلك، كانت الحبوب نادرة للغاية. وبعد ذوبانها، يمكن إخفاؤها بسهولة في طبق. على الأقل، لم يسبق للأميرة الفرح الأحمر أن رأت هذه الحبوب من قبل.
كان هذا تقييم الكيميائي تشانغ.
ولدهشة الجميع، ظهرت حبتان بلوريتين يبضاوتان في منتصف كفه.
“إذاً، هذا هو الحال. هذا الشرير يحاول فقط المماطلة لبعض الوقت…” تمامًا كما قالت الأميرة الفرح الأحمر ذلك، مد يي يون يده وأشار. ظهر ضوء أبيض بينما يتقارب الضباب بسرعة نحو كف يي يون كما لو كان ينجذب إلى شيء ما.
“حبة فاشلة؟”
بعد ذلك، فتح يي يون يده ببطء.
كما أنه لم يُسمع عن تحضير أطباق الطعام باستخدام الحبوب الطبية. لقد كانوا مختلفين جوهريًا.
ولدهشة الجميع، ظهرت حبتان بلوريتين يبضاوتان في منتصف كفه.
عند رؤية هذا المشهد، شعرت المديرة سو بقلبها ينبض بشدة.
تم تكثيف الحبتين وصقلهما من الضباب!
كان للكيميائي تشانغ وجه غارق. لم يسبق له أن رأى أساليب يي يون من قبل. على هذا النحو، لم يستطع أن يقول أنه قادر على القيام بأي شيء خاص. كل ما رأه هو الطعام يحترق بالنار. كيف يمكن إنتاج الحبة الذائبة من الاحتراق؟
“نظرًا لأنها حبوب تم إذابتها من قبل، فكل ما يمكنني فعله هو استعادة سبعين أو ثمانين بالمائة من الأصل.” أمسك يي يون الحبتين وقال .
“ماذا يحدث هنا؟” اجتاحت نظرة الكيميائي تشانغ الحشد وهو يسأل .
بدت المديرة سو وكأنها رأت شبحًا. منذ لحظة واحدة فقط، كانت متأكدة من أن يي يون لم يكن تعرف وصفة الحبوب . لكنه أثبت الآن أنه لم يعرف ذلك فحسب، بل كان ماهرًا جدًا فيه أيضًا!
ومع ذلك، سخر يي يون ومد يده فجأة.
في تلك اللحظة، تأرجح لون وجه المديرة سو بين الأحمر والأبيض. كانت عيناها واسعة وهي تحدق.
….
تفاجأت الأميرة الفرح الأحمر أيضًا. “هذا… هذا…”
“شقي، ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟” كان تعبير الخيميائي تشانغ غاضبًا.
حتى لو لم تكن تعرف الكيمياء، يمكنها أن تقول أن يي يون أعاد بناء الحبوب المذابة!
في الواقع، لقد كان هناك لأنه علم بالوضع. لقد أراد أن يعرف من الذي يجرؤ على التشكيك في أطباق شرفة القلب الساطع الخاصة به.
علاوة على ذلك، كانت الحبوب الموجودة في يد يي يون لها رائحة منعشة، متطابقة في الرائحة مع العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم. وهذا يثبت أيضًا أن ما قاله يي يون هو الحقيقة. كان العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم حقًا نتيجة ذوبان الحبتين.
بدت المديرة سو وكأنها رأت شبحًا. منذ لحظة واحدة فقط، كانت متأكدة من أن يي يون لم يكن تعرف وصفة الحبوب . لكنه أثبت الآن أنه لم يعرف ذلك فحسب، بل كان ماهرًا جدًا فيه أيضًا!
ومع ذلك، كانت الحبوب نادرة للغاية. وبعد ذوبانها، يمكن إخفاؤها بسهولة في طبق. على الأقل، لم يسبق للأميرة الفرح الأحمر أن رأت هذه الحبوب من قبل.
احمر وجه الأميرة الفرح الأحمر على الفور باللون الأحمر. “أنت!”
في تلك اللحظة، وصل العديد من ضيوف مأدبة الأميرة الفرح الأحمر وتجمعوا حولها. ظن هؤلاء الأشخاص أنهم سيشاهدون الأميرة الفرح الأحمر وهي تخدع عدوها، لكن من كان يعلم أنهم سيشهدون مثل هذا المشهد؟ لقد صدموا تمامًا.
أضافت الأميرة الفرح الأحمر بسخرية: “يزور هذا المكان الكثير من الضيوف، والكثير منهم من معالجين بالأعشاب والكيميائيين. إذا كان هذا الطبق مصنوعًا حقًا من الحبوب المذابة، فلماذا لا يستطيع أحد معرفة ذلك غيرك؟ من خلال الإدلاء بهذه الملاحظات غير المسؤولة، أنت لا تثير غضب شرفة القلب الساطع فحسب، بل أيضًا من طائفة قلب الحبة.”
حتى عيون جينغ يوشا الجميلة اتسعت حيث كان فمها مفتوحًا، واسعًا جدًا بحيث يمكن حشو تفاحة فيه. نظرت إلى يي يون كما لو كان وحشًا قديمًا.
قال يي يون ، “الوصفة التي استخدمتها لحبوب التجميل هذه بها عيب خطير. إنها فعالة فقط للشباب ذوي الإمكانات الحيوية القوية نسبيًا. ومع ذلك، هناك تأثير جانبي يتمثل في تدمير الإمكانات الحيوية للشخص. بصراحة، أولئك الذين يتناولون هذه الحبة يضحون بإمكاناتهم الحيوية للحصول على تأثير تجميلي، ومع ذلك، فإن الضرر الذي تلحقه بالجسم خفيف إلى حد ما، والشباب لديهم مجالات زراعة أقل، لذلك يصعب عليهم اكتشافه ولهذا يحظى طبقك بشعبية كبيرة ويحظى بتقدير كبير.”
في تلك اللحظة، شعرت الأميرة الفرح الأحمر وكأنها أكلت ذبابة للتو. ومع ذلك، لا يزال هناك من يدعمهم من جانبها. نظرت بسرعة إلى الكيميائي تشانغ. ربما استخدم يي يون بعض الوسائل الدنيئة التي يمكن أن يكشفها الكيميائي تشانغ!
على الرغم من أن المحاربين يمكنهم استخدام تقنيات غامضة مختلفة لتغيير مظهرهم ، إلا أن المظهر الناتج لم يكن في النهاية مظهرهم. من منا لا يريد الحفاظ على مظهره الأصلي شاب و جميل؟
ولكن عندما رأت وجه الخيميائي تشانغ، أصيبت بالذهول. الصدمة التي تعرض لها الكيميائي تشانغ لم تكن أقل من صدمتها بأي حال من الأحوال. في الواقع، كان أكثر صدمة منها!
عند سماع كلمات الخيميائي تشانغ، كان الناس عاجزين عن الكلام. كان الدواء والغذاء مختلفين بعد كل شيء. كان الطعام أكثر اعتدالًا ويمكن للمحاربين تناول وليمة والاستمتاع بالحياة إذا كان لديهم الوقت. ومع ذلك، قليلون هم من يتناولون وجبة من الحبوب دون سبب وجيه.
وذلك لأن الكيميائي تشانغ وحده هو الذي عرف الحقيقة وراء وصفة طائفة قلب الحبة.
في تلك اللحظة، كان بإمكانهم سماع ضجيج قادم من مسافة قصيرة.
نظر إلى يي يون في حالة عدم تصديق حيث قال بصلابة: “كيف تعرف الوصفة !؟”
“في هذه الحالة، هذه الحبة ليست سوى قمامة بالنسبة لي. إنها لا قيمة لها!” ازدهر صوت يي يون بنغمات جريئة.
ولكن بعد ذلك مباشرة، هدأ الخيميائي تشانغ نفسه. الآن لم يكن الوقت المناسب لاستجواب يي يون لأنه لن يؤدي إلا إلى حفر حفرة أعمق.
إذا كانت مصنوعة من حبوب طبية، فسيظل السعر مرتفعًا، لكنه لن يكون مطلوبًا. وذلك لأن أطباق الطعام كانت مميزة. تمامًا مثل الملابس والزينة المصنوعة من مواد مختلفة، سيكون لها نفس فائدة الملابس المصنوعة من مواد أخرى؛ ومع ذلك، فإنهم يفتقرون إلى شيء فريد ونادر.
قال: “ماذا إذا كانت حبوبا مذابة؟ وما المشكلة إذا كانت وجبة الطعام حبة؟”
“ما هذا الهراء الذي تقوله!” عبست الأميرة الفرح الأحمر عبوس.
عند سماع كلمات الخيميائي تشانغ، كان الناس عاجزين عن الكلام. كان الدواء والغذاء مختلفين بعد كل شيء. كان الطعام أكثر اعتدالًا ويمكن للمحاربين تناول وليمة والاستمتاع بالحياة إذا كان لديهم الوقت. ومع ذلك، قليلون هم من يتناولون وجبة من الحبوب دون سبب وجيه.
في تلك اللحظة، كان يي يون يقف أمام العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم. شمه وقال: “هذه ببساطة تتكون من حبة مغذية وحبة تساعد في الحفاظ على شباب المرء. ثم يتم تحضيرها مع الأعشاب الطبيعية الأخرى من قبل سيد لوح الأعشاب. ثم، يتم غرس حبوب التغذية وحبوب التجميل في الطعام من خلال تقنية خاصة، مما يؤدي إلى إنشاء العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم ولكن هذا ليس كل شيء… الحبوب المستخدمة في هذا الطبق تسبب مشاكل أيضًا.”
أصبحت شرفة القلب الساطع مشهورة بسبب طعامها.
تم تكثيف الحبتين وصقلهما من الضباب!
لكن الآن، اكتشفوا أنهم، طوال هذه السنوات، كانوا يأتون إلى شرفة القلب الساطع لتناول الحبوب. لماذا جعل ذلك يبدو وكأنهم مرضى؟
وبعد دقائق، بدأ الضباب يتقلص في الجو، ويتحول إلى أشكال وأحجام مختلفة.
“لو كان الأمر كذلك، فلن أقول الكثير، لكن حبة التجميل هذه – دعنا نسميها مبدئيًا – هي في حد ذاتها حبة فاشلة!”
ولهذا السبب كانت الأميرة الفرح الأحمر عميلة مخلصة لشرفة القلب الساطع . لقد تناولت الطعام في شرفة القلب الساطع عدة مرات.
كانت كلمات يي يون صادمة. شعر الجميع بقلوبهم تهتز عندما سمعوا ذلك.
ولكن في تلك اللحظة، يبدو أن يي يون رأى من خلال التصرف المغري الذي كانت تخفيه عمدا واستخدمه للسخرية منها.
“حبة فاشلة؟”
كان للكيميائي تشانغ وجه غارق. لم يسبق له أن رأى أساليب يي يون من قبل. على هذا النحو، لم يستطع أن يقول أنه قادر على القيام بأي شيء خاص. كل ما رأه هو الطعام يحترق بالنار. كيف يمكن إنتاج الحبة الذائبة من الاحتراق؟
هز يي يون رأسه تدريجيا. في الواقع، كان مندهشًا جدًا أيضًا. كانت هذه وصفة قديمة مسجلة في مذكرات الخيميائي الإلهي. لم يتوقع أبدًا أن تمتلك شرفة القلب الساطع هذه الوصفة أيضًا.
كان الخيميائي تشانغ هو الكيميائي الرئيسي لشرفة القلب الساطع والذي ينحدر من طائفة القلب الساطع. قام بتحضير بعض الأطعمة العشبية، مثل العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم.
“شقي، ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟” كان تعبير الخيميائي تشانغ غاضبًا.
في تلك اللحظة، شعرت الأميرة الفرح الأحمر وكأنها أكلت ذبابة للتو. ومع ذلك، لا يزال هناك من يدعمهم من جانبها. نظرت بسرعة إلى الكيميائي تشانغ. ربما استخدم يي يون بعض الوسائل الدنيئة التي يمكن أن يكشفها الكيميائي تشانغ!
قال يي يون ، “الوصفة التي استخدمتها لحبوب التجميل هذه بها عيب خطير. إنها فعالة فقط للشباب ذوي الإمكانات الحيوية القوية نسبيًا. ومع ذلك، هناك تأثير جانبي يتمثل في تدمير الإمكانات الحيوية للشخص. بصراحة، أولئك الذين يتناولون هذه الحبة يضحون بإمكاناتهم الحيوية للحصول على تأثير تجميلي، ومع ذلك، فإن الضرر الذي تلحقه بالجسم خفيف إلى حد ما، والشباب لديهم مجالات زراعة أقل، لذلك يصعب عليهم اكتشافه ولهذا يحظى طبقك بشعبية كبيرة ويحظى بتقدير كبير.”
عند رؤية الوضع ، أصبحت جينغ يوشا قلقة . من وجهة نظرها، كان يي يون يدافع عنها، ويضع نفسه في هذا المأزق من أجلها. لم تستطع إلا أن تنظر إلى جينغ يويين نظرة متوسلة.
“في هذه الحالة، هذه الحبة ليست سوى قمامة بالنسبة لي. إنها لا قيمة لها!” ازدهر صوت يي يون بنغمات جريئة.
علاوة على ذلك، كانت الحبوب الموجودة في يد يي يون لها رائحة منعشة، متطابقة في الرائحة مع العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم. وهذا يثبت أيضًا أن ما قاله يي يون هو الحقيقة. كان العنقاء يبحث عن الحب في الغيوم حقًا نتيجة ذوبان الحبتين.
لقد تفاجأ الحشد. بالطبع أراد الجميع أن يبدوا بمظهر جيد، ولكن إذا كان ذلك على حساب الإضرار بإمكاناتهم الحيوية، فإن حتى أدنى قدر من الضرر لم يكن يستحق ذلك.
“ما هذا الاستعجال؟ ليس الأمر وكأنك تحاولين مضاجعة شخص ما.” أعطى يي يون الأميرة الفرح الأحمر نظرة لا مبالية.
….
في تلك اللحظة، شعرت الأميرة الفرح الأحمر وكأنها أكلت ذبابة للتو. ومع ذلك، لا يزال هناك من يدعمهم من جانبها. نظرت بسرعة إلى الكيميائي تشانغ. ربما استخدم يي يون بعض الوسائل الدنيئة التي يمكن أن يكشفها الكيميائي تشانغ!
كان جينغ يوشا محرجة وغاضبة للغاية. لقد قررت أنه حتى لو اضطرت إلى أن تحني رأسها اليوم، فإنها ستقتل الفرح الأحمر في المنافسة القتالية بعد بضعة أيام!
