Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 769

الفصل 769: نيران الشياطين

الفصل 769: نيران الشياطين

السرعة التي انفجر بها تشين سانغ تركت الوحوش الضارية في حالة من الذهول.

لم يجرؤ تشين سانغ على إطعامها البلورة الأرجوانية هنا. إذا سقطت نائمة في المكان، قد لا يعيش ليتحسر عليها.

قريبًا، تم هز الحزمة بأكملها بلا أثر، بما في ذلك الزعيم، الذي فقد رؤية تشين سانغ ولم يستطع سوى التجول في الوادي بإحباط، مُطلقًا هديرات غير راغبة.

بعد أخذ نفس عميق، أمسك تشين سانغ برايات يان لوه العشرة اتجاهات في راحة يده وتقدم ببطء إلى الوادي.

حتى بعد فقدان الوحوش، لم يجرؤ تشين سانغ على الإبطاء. استمر في الهروب بينما كان يراقب خلفه. فقط عندما لم يعد يشعر بأي حركة خلفه، وجد شقًا مخفيًا في الصخر للاختباء فيه.

وكان الاتجاه الذي أشارت إليه نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم يبدو أنه يتبع الجرف.

رغم أنه سمع الهدير سابقًا، إلا أن القوة الهائلة التي قدمها ذلك الوحش من مسافة بعيدة قد تسببت في اضطراب تشي ودمائه. كانت قوة ذلك الوحش، حتى لو لم تكن مساوية لوحش شيطاني في مرحلة التحول، ستهزم بسهولة الشاب الذي كان قد قتله للتو.

“مع لهب عظيم كهذا، حتى لو صقلت العمود الحديدي الأسود بالكامل إلى رايات يان لوه، سيكون أكثر من كافٍ. يمكنني على الأرجح صنع خمسة عشر أو ستة عشر منهم…”

كانت أعماق الوادي خطيرة بحق. من يعرف كم من تلك الوحوش كانت مختبئة هناك؟

أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، متأثرًا بنوع من الشك الذي ارتفع في قلبه.

مستقرًا في شق الصخر، ظل تشين سانغ يقظًا واستمع إلى المحيط قبل أن يخفض نظره ليتحقق من حالة دودة القز السمينة.

احترقت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بصمت.

بعد إطلاق خيطين من الضوء ذي الألوان السبعة، كانت الدودة منهكة تمامًا وبدا عليها النعاس والكسل.

قد تثبت حتى أكثر فائدة لاحقًا، لذا قرر أنه من الأفضل الانتظار حتى يغادروا قصر القتل السبعة ويعودوا إلى مكان آمن قبل إطعامها البلورة ومراقبة النتائج.

ومع ذلك، حدقت في تشين سانغ بتوقع، متلهفة لالتهام البلورة الأرجوانية.

أضاءت عيناه. “ألا يعني هذا أنني قد أكون قادرًا على صنع تشكيل رايات أقوى من تشكيل يان العشرة اتجاهات الأصلي؟”

“سأدعك تأكلها عندما نغادر قصر القتل السبعة. في الوقت الحالي، خذ هذا بدلاً منها.”

مبقيًا بالقرب من جدار الجرف، تقدم تشين سانغ بينما بقي حذرًا من الوحوش من كلا الجانبين أو من فوق. كان المسار ملتويًا ومنعطفًا، لكن لحسن الحظ، سار كل شيء بسلاسة.

خرج تشين سانغ نواة شيطانية من وحش سام ليتم امتصاصها من قبل الدودة .

من كان ليعتقد أنه اليوم، داخل قصر القتل السبعة، سيواجهها؟

في مناطق جبل الدب وجزيرة الورقة الحمراء، كانت الدودة قد سقطت في نوم عميق بعد استهلاك فاكهة العنكبوت ذات الألف يد وعندما كانت فراشة عين السماء تمتص البرق. واحدة كانت للتحول، والأخرى للتحول.

عندما علم تشين سانغ بهذا السر، حسده بشدة.

لم يجرؤ تشين سانغ على إطعامها البلورة الأرجوانية هنا. إذا سقطت نائمة في المكان، قد لا يعيش ليتحسر عليها.

قريبًا، أدرك تشين سانغ أنه وصل مرة أخرى إلى قاعدة جرف. لم يكن متأكدًا إذا كان نفس الجرف الذي كانت الوحوش الضارية قد تعششت فيه سابقًا.

هذه الرحلة إلى طرف الضباب الأرجواني كشفت حقًا إمكانيات الدودة. كانت تفوق كل ما كان قد توقعه.

“يا لها من قوة مرعبة. هل يمكنني حقًا إخضاعها؟”

قد تثبت حتى أكثر فائدة لاحقًا، لذا قرر أنه من الأفضل الانتظار حتى يغادروا قصر القتل السبعة ويعودوا إلى مكان آمن قبل إطعامها البلورة ومراقبة النتائج.

“يا لها من قوة مرعبة. هل يمكنني حقًا إخضاعها؟”

عانقت الدودة النواة الشيطانية وأعطت تشين سانغ نظرة جانبية.

وجد بقعة حيث تقاربت واجهتا الجرف. عند تقاطعهما كانت تقع واد ضيق مخفي. لا يزال الضباب الأرجواني يكتسح المنطقة إلى الأمام، مما جعل الرؤية واضحًا مستحيلًا.

رؤية تلك النظرة الازدرائية، ارتعش عين تشين سانغ.

احترقت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بصمت.

تلك نواة شيطانية! وتعاملت مع هذا الشيء كأنه مجرد مؤن.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

أراد حقًا أن يعطيها صفعة جيدة، لكن بالنظر إلى محيطهم، قرر أن يكبح نفسه.

“همم؟”

بعد التهام النواة الشيطانية، بدأت طاقة الدودة في التعافي. واصل تشين سانغ الاستماع للخطر، وبعد التأكد من أن زعيم الوحوش لم يلحق به، خرج بحذر.

كان التشكيل الأصلي، مع نشر جميع الرايات العشرة، يمكن أن يصطدم مباشرة مع تعويذة نجمية من الدرجة العليا.

أخذه هروبه إلى البقعة حيث هبط أولاً.

“همم؟”

عاد تشين سانغ إلى مساره الأصلي واستأنف البحث عن النار الروحية. هذه المرة، تحرك بحذر أكبر، خائفًا من أن يصادف وحشًا يبحث. توقف كل بضع خطوات بدا مستعدًا للهروب في أي لحظة.

“مع لهب عظيم كهذا، حتى لو صقلت العمود الحديدي الأسود بالكامل إلى رايات يان لوه، سيكون أكثر من كافٍ. يمكنني على الأرجح صنع خمسة عشر أو ستة عشر منهم…”

ارتجفت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم في يده بشكل متزايد، وكانت إثارتها تنمو. بوضوح، كانت النار الروحية المجهولة تقترب أكثر.

مرر تشين سانغ أصابعه على طول القضيب، يحسب بعناية.

قريبًا، أدرك تشين سانغ أنه وصل مرة أخرى إلى قاعدة جرف. لم يكن متأكدًا إذا كان نفس الجرف الذي كانت الوحوش الضارية قد تعششت فيه سابقًا.

“همم؟”

كانت التضاريس داخل الشق معقدة للغاية.

كان التشكيل الأصلي، مع نشر جميع الرايات العشرة، يمكن أن يصطدم مباشرة مع تعويذة نجمية من الدرجة العليا.

وكان الاتجاه الذي أشارت إليه نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم يبدو أنه يتبع الجرف.

لم يتوقع أبدًا أنه سيرى يومًا نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الحقيقية.

مبقيًا بالقرب من جدار الجرف، تقدم تشين سانغ بينما بقي حذرًا من الوحوش من كلا الجانبين أو من فوق. كان المسار ملتويًا ومنعطفًا، لكن لحسن الحظ، سار كل شيء بسلاسة.

في مناطق جبل الدب وجزيرة الورقة الحمراء، كانت الدودة قد سقطت في نوم عميق بعد استهلاك فاكهة العنكبوت ذات الألف يد وعندما كانت فراشة عين السماء تمتص البرق. واحدة كانت للتحول، والأخرى للتحول.

“همم؟”

مستقرًا في شق الصخر، ظل تشين سانغ يقظًا واستمع إلى المحيط قبل أن يخفض نظره ليتحقق من حالة دودة القز السمينة.

توقف تشين سانغ فجأة.

أضاءت عيناه. “ألا يعني هذا أنني قد أكون قادرًا على صنع تشكيل رايات أقوى من تشكيل يان العشرة اتجاهات الأصلي؟”

وجد بقعة حيث تقاربت واجهتا الجرف. عند تقاطعهما كانت تقع واد ضيق مخفي. لا يزال الضباب الأرجواني يكتسح المنطقة إلى الأمام، مما جعل الرؤية واضحًا مستحيلًا.

مبقيًا بالقرب من جدار الجرف، تقدم تشين سانغ بينما بقي حذرًا من الوحوش من كلا الجانبين أو من فوق. كان المسار ملتويًا ومنعطفًا، لكن لحسن الحظ، سار كل شيء بسلاسة.

“هل هناك مثل هذا التشكيل الجغرافي الغريب في الشق؟ هذا المكان مثالي للتعشيش… هل يمكن أن تكون النار الروحية مختبئة داخل قاعة قديمة أو محجوزة داخل بعض الحواجز القديمة، محروسة من قبل وحوش ضارية؟”

لم يجرؤ تشين سانغ على إطعامها البلورة الأرجوانية هنا. إذا سقطت نائمة في المكان، قد لا يعيش ليتحسر عليها.

أصبح تشين سانغ حذرًا. أثارت الفكرة تنبيهًا صامتًا في عقله. حدق في الأمام لكنه لم يسمع شيئًا.

لم يكن هذا مجرد جزء سطحي من القوة، مثل الأثر الذي كان يمس عبر رايات يان لوه العشرة اتجاهات. كان هذا الأصل الحقيقي لنيران الشياطين.

وبما أنه كان هنا بالفعل، قد يكون من الأفضل أن يضغط للأمام.

كان المؤسس كويين قد تمكن فقط من استخراج جزء من قوة النار باستخدام تشكيل يان العشرة اتجاهات، ومع أن ذلك وحده جعله واحدًا من أفضل الخبراء في نطاق البرد الصغير.

بعد أخذ نفس عميق، أمسك تشين سانغ برايات يان لوه العشرة اتجاهات في راحة يده وتقدم ببطء إلى الوادي.

لم يكن الوادي واسعًا وتضيق أكثر كلما مشى.

لم يكن الوادي واسعًا وتضيق أكثر كلما مشى.

“هل هناك مثل هذا التشكيل الجغرافي الغريب في الشق؟ هذا المكان مثالي للتعشيش… هل يمكن أن تكون النار الروحية مختبئة داخل قاعة قديمة أو محجوزة داخل بعض الحواجز القديمة، محروسة من قبل وحوش ضارية؟”

بعد التقدم لمسافة قصيرة، توقف تشين سانغ فجأة، عيناه تتلألأان بصدمة. ثم، دون تردد، تسارع واندفع للأمام بأعلى سرعة.

قريبًا، تم هز الحزمة بأكملها بلا أثر، بما في ذلك الزعيم، الذي فقد رؤية تشين سانغ ولم يستطع سوى التجول في الوادي بإحباط، مُطلقًا هديرات غير راغبة.

بين الجدارين الجرفيين، طافت كتلة من النار السوداء داخل الوادي، حاجبة المسار إلى الأمام.

إذا نجح في صنع المزيد من الرايات وابتكار تشكيل مطابق، فسيكون موثوقًا بمطابقة قوة تعويذة نجمية من الدرجة العليا!

وقف تشين سانغ ساكنًا، يحدق نحو النار.

وجد بقعة حيث تقاربت واجهتا الجرف. عند تقاطعهما كانت تقع واد ضيق مخفي. لا يزال الضباب الأرجواني يكتسح المنطقة إلى الأمام، مما جعل الرؤية واضحًا مستحيلًا.

“نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم! إنها في الواقع نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم! إذاً قصر القتل السبعة يمتلكها أيضًا! لا عجب…”

قريبًا، تم هز الحزمة بأكملها بلا أثر، بما في ذلك الزعيم، الذي فقد رؤية تشين سانغ ولم يستطع سوى التجول في الوادي بإحباط، مُطلقًا هديرات غير راغبة.

همس لنفسه. تغير تعبيره من صدمة إلى إدراك مفاجئ، ثم إلى فرح ساحق.

عندما علم تشين سانغ بهذا السر، حسده بشدة.

لا عجب أن سلوك نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم كان مختلفًا تمامًا عما اختبره على جزيرة النار الباردة. كانت النار الروحية هنا بوضوح من نفس الأصل مثل نيران الشياطين الخاصة به. كانت هالتها بالضبط هي نفسها.

أراد حقًا أن يعطيها صفعة جيدة، لكن بالنظر إلى محيطهم، قرر أن يكبح نفسه.

لم يكن هذا مجرد جزء سطحي من القوة، مثل الأثر الذي كان يمس عبر رايات يان لوه العشرة اتجاهات. كان هذا الأصل الحقيقي لنيران الشياطين.

أجبر نفسه على الهدوء. في راحة يده، ظهر عمود حديدي أسود بين أصابعه.

في الماضي، كان المؤسس كويين قد واجه نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم في قصر زيوي، وبعد استنفاد كل جهوده، صقلها إلى راية شيطانية وأخضعها، ليصبح قوة لا يستهان بها عبر نطاق البرد الصغير.

لا عجب أن سلوك نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم كان مختلفًا تمامًا عما اختبره على جزيرة النار الباردة. كانت النار الروحية هنا بوضوح من نفس الأصل مثل نيران الشياطين الخاصة به. كانت هالتها بالضبط هي نفسها.

عندما علم تشين سانغ بهذا السر، حسده بشدة.

في الماضي، كان المؤسس كويين قد واجه نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم في قصر زيوي، وبعد استنفاد كل جهوده، صقلها إلى راية شيطانية وأخضعها، ليصبح قوة لا يستهان بها عبر نطاق البرد الصغير.

لاحقًا، لم ينجح لا المؤسس كويين ولا أحفاد طائفته في العثور على مثل هذا اللهب مرة أخرى، حتى بعد بحث مكثف في قصر زيوي وساحة المعركة القديمة. بدون النار، بقيت تعويذة الطائفة الحارسة ضئيلة ولم تعد قابلة للإصلاح.

لم يكن هذا مجرد جزء سطحي من القوة، مثل الأثر الذي كان يمس عبر رايات يان لوه العشرة اتجاهات. كان هذا الأصل الحقيقي لنيران الشياطين.

من كان ليعتقد أنه اليوم، داخل قصر القتل السبعة، سيواجهها؟

بعد إطلاق خيطين من الضوء ذي الألوان السبعة، كانت الدودة منهكة تمامًا وبدا عليها النعاس والكسل.

والنار أمامه كانت أكبر حتى من تلك التي أخضعها المؤسس كويين!

وبما أنه كان هنا بالفعل، قد يكون من الأفضل أن يضغط للأمام.

الآن، واقفًا أمامها ومستشعرًا قوة النار الحقيقية، فهم تشين سانغ أخيرًا لماذا كان المؤسس كويين مهووسًا بها بهذه الدرجة.

كان هذا العمود الحديدي الأسود قد أخذ من السيد جيو باو بعد قتله قبل سنوات. كان واحدًا من أثمن كنوز طائفة كويين. كان عمود راية يان لوه العشرة اتجاهات قد صنع من صقل عمود حديدي أسود آخر من نفس النوع.

احترقت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بصمت.

بين الجدارين الجرفيين، طافت كتلة من النار السوداء داخل الوادي، حاجبة المسار إلى الأمام.

وسع تشين سانغ عينيه وركز حواسه على قوة النار.

عاد تشين سانغ إلى مساره الأصلي واستأنف البحث عن النار الروحية. هذه المرة، تحرك بحذر أكبر، خائفًا من أن يصادف وحشًا يبحث. توقف كل بضع خطوات بدا مستعدًا للهروب في أي لحظة.

قبلًا، كان قد عرف عنها فقط من خلال البحث عن روح يي تيان يي ولم يشعر بقوتها الحقيقية بنفسه أبدًا.

“هل هناك مثل هذا التشكيل الجغرافي الغريب في الشق؟ هذا المكان مثالي للتعشيش… هل يمكن أن تكون النار الروحية مختبئة داخل قاعة قديمة أو محجوزة داخل بعض الحواجز القديمة، محروسة من قبل وحوش ضارية؟”

على الرغم من أن السطح بدا هادئًا، كانت الطاقة تحت السطح متقلبة مثل الحمم المنصهرة.

السرعة التي انفجر بها تشين سانغ تركت الوحوش الضارية في حالة من الذهول.

لم يشك تشين سانغ في أنه إذا أطلق قوة النار بكامل طاقتها، سيتم اختزاله على الفور إلى رماد.

رغم أنه سمع الهدير سابقًا، إلا أن القوة الهائلة التي قدمها ذلك الوحش من مسافة بعيدة قد تسببت في اضطراب تشي ودمائه. كانت قوة ذلك الوحش، حتى لو لم تكن مساوية لوحش شيطاني في مرحلة التحول، ستهزم بسهولة الشاب الذي كان قد قتله للتو.

لم يستطع إلا مقارنتها بأسياد الرضيع الروحي الذين كان قد رآهم من قبل وشعر أن حتى السيد أشعث أحمر والسيد تشن يي – كلاهما في ذروة المرحلة المتوسطة من الرضيع الروحي – لا يمكن أن يأملا في مجاراتها.

مستقرًا في شق الصخر، ظل تشين سانغ يقظًا واستمع إلى المحيط قبل أن يخفض نظره ليتحقق من حالة دودة القز السمينة.

كان هذان مجرد خطوة واحدة من المرحلة المتأخرة، ومع ذلك كانت قوة نيران الشياطين هذه لا تزال تفوقهما.

عندما حصل تشين سانغ عليها، درسها لفترة طويلة ووجدها مستحيلة الصقل بهذه الطريقة. كان المؤسس كويين قد تجاوز فقط بحيلة حاجز القضيب الأصلي بدلاً من تدميره. وقد خزن تشين سانغ العنصر بعيدًا.

كان المؤسس كويين قد تمكن فقط من استخراج جزء من قوة النار باستخدام تشكيل يان العشرة اتجاهات، ومع أن ذلك وحده جعله واحدًا من أفضل الخبراء في نطاق البرد الصغير.

لم يتوقع أبدًا أنه سيرى يومًا نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الحقيقية.

“يا لها من قوة مرعبة. هل يمكنني حقًا إخضاعها؟”

عندما علم تشين سانغ بهذا السر، حسده بشدة.

أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، متأثرًا بنوع من الشك الذي ارتفع في قلبه.

أراد حقًا أن يعطيها صفعة جيدة، لكن بالنظر إلى محيطهم، قرر أن يكبح نفسه.

أجبر نفسه على الهدوء. في راحة يده، ظهر عمود حديدي أسود بين أصابعه.

“هل هناك مثل هذا التشكيل الجغرافي الغريب في الشق؟ هذا المكان مثالي للتعشيش… هل يمكن أن تكون النار الروحية مختبئة داخل قاعة قديمة أو محجوزة داخل بعض الحواجز القديمة، محروسة من قبل وحوش ضارية؟”

كان هذا العمود الحديدي الأسود قد أخذ من السيد جيو باو بعد قتله قبل سنوات. كان واحدًا من أثمن كنوز طائفة كويين. كان عمود راية يان لوه العشرة اتجاهات قد صنع من صقل عمود حديدي أسود آخر من نفس النوع.

“نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم! إنها في الواقع نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم! إذاً قصر القتل السبعة يمتلكها أيضًا! لا عجب…”

إذا كانت طائفة كويين قد وجدت يومًا نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم أخرى، لكانوا قد صنعوا منذ فترة طويلة راية يان لوه جديدة وأعادوا التشكيل.

وكان الاتجاه الذي أشارت إليه نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم يبدو أنه يتبع الجرف.

بعد أن أصيب السيد جيو باو بجروح خطيرة، كان قد حاول صقل هذا القضيب إلى تعويذته النجمية المرتبطة بالحياة.

عانقت الدودة النواة الشيطانية وأعطت تشين سانغ نظرة جانبية.

عندما حصل تشين سانغ عليها، درسها لفترة طويلة ووجدها مستحيلة الصقل بهذه الطريقة. كان المؤسس كويين قد تجاوز فقط بحيلة حاجز القضيب الأصلي بدلاً من تدميره. وقد خزن تشين سانغ العنصر بعيدًا.

قبلًا، كان قد عرف عنها فقط من خلال البحث عن روح يي تيان يي ولم يشعر بقوتها الحقيقية بنفسه أبدًا.

لم يتوقع أبدًا أنه سيرى يومًا نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الحقيقية.

بين الجدارين الجرفيين، طافت كتلة من النار السوداء داخل الوادي، حاجبة المسار إلى الأمام.

“مع لهب عظيم كهذا، حتى لو صقلت العمود الحديدي الأسود بالكامل إلى رايات يان لوه، سيكون أكثر من كافٍ. يمكنني على الأرجح صنع خمسة عشر أو ستة عشر منهم…”

عانقت الدودة النواة الشيطانية وأعطت تشين سانغ نظرة جانبية.

مرر تشين سانغ أصابعه على طول القضيب، يحسب بعناية.

كانت التضاريس داخل الشق معقدة للغاية.

أضاءت عيناه. “ألا يعني هذا أنني قد أكون قادرًا على صنع تشكيل رايات أقوى من تشكيل يان العشرة اتجاهات الأصلي؟”

“همم؟”

كان التشكيل الأصلي، مع نشر جميع الرايات العشرة، يمكن أن يصطدم مباشرة مع تعويذة نجمية من الدرجة العليا.

على الرغم من أن السطح بدا هادئًا، كانت الطاقة تحت السطح متقلبة مثل الحمم المنصهرة.

إذا نجح في صنع المزيد من الرايات وابتكار تشكيل مطابق، فسيكون موثوقًا بمطابقة قوة تعويذة نجمية من الدرجة العليا!

قد تثبت حتى أكثر فائدة لاحقًا، لذا قرر أنه من الأفضل الانتظار حتى يغادروا قصر القتل السبعة ويعودوا إلى مكان آمن قبل إطعامها البلورة ومراقبة النتائج.

(نهاية الفصل)

احترقت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بصمت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

مرر تشين سانغ أصابعه على طول القضيب، يحسب بعناية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط