Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 768

الفصل 768: انتزاع من فم النمر

لكن قبل أن تضربه النيران، تم تفريقها بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.

كشرت قطيع الوحوش الضارية عن أنيابها، تحدق بأعينها البنفسجية المتسعة. اندفعت هالتها الوحشية، وأطلقت زئيرًا منخفضًا تحذيريًا. بوضوح، لم يتوقعوا أن وحشًا شيطانيًا سيحاول انتزاع البلورة الأرجوانية منهم. حتى الزعيم بدا مذهولًا للحظة، غير قادر على رد الفعل.

بينما اجتاح الضباب الأرجواني، ذابت بعض الشظايا دون تأخير.

في النهاية، في هذه المنطقة، كانت أنواعهم الخاصة فقط تجرؤ على استهلاك البلورة الأرجوانية.

لم يكن يتوقع أن يحدث شيء مثل هذا في اللحظة التي حاول فيها استرجاع البلورة.

لكن عندما رأوا الصور الوهمية للهو ذو الرأسين تندفع مباشرة نحو البلورة، انفجرت الوحوش بالغضب.

مع تحويل انتباههم، خف الضغط على تشين سانغ بشكل كبير. لكنه لم يشعر بالراحة. صب كل قوته في شحنة، كسر الحصار، استرجع الهو ذو الرأسين في خاتم الوحدة الأولية، وهرب بأقصى سرعة.

أطلق الزعيم زئيرًا غاضبًا، وخرج القطيع بأكمله عن السيطرة. انتشرت أجنحتها اللحمية مثل موجة مدية، تحجب السماء. اندفعت النيران البنفسجية في بحر من النار، تغرق اثنين من الصور الوهمية على الفور.

من أعماق الوادي جاء رد، قعقعة مثل رعد مكتوم. في اللحظة التي سمعها، شعر تشين سانغ بصدره يتقلص، وقواه ودمه اضطربوا بشكل غير قابل للتحكم.

أطلق الهو ذو الرأسين هجومًا عاصفًا، ثم استدار سريعًا وهرب، متجنبًا النيران البنفسجية بصعوبة.

عندما روض اللهب البارد، ابتكر تشين سانغ عدة حواجز ختمية يمكنها تسخير قوة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. لم يكن متأكدًا إذا كانت ستعمل على البلورة الأرجوانية، لكنها كانت تستحق المحاولة.

في تلك اللحظة بالضبط، انطلق شريط من ضوء التملص من شق في الصخور، يتحرك بسرعة مذهلة. في غمضة عين، وصل إلى مركز البحيرة.

استعد تشين سانغ لاستدعاء رايات يان لوه العشرة لضغط الهجوم وإجبار زعيم الوحش على التراجع.

كانت معظم الوحوش الضارية لا تزال تطارد الهو ذو الرأسين. فقط الزعيم بقي متمركزًا في مركز البحيرة، يكمن في انتظار للاستيلاء على البلورة الأرجوانية.

مبتسمًا، همس داخليًا. “هذا مزعج.”

ظهور تشين سانغ المفاجئ فاجأه.

في النهاية، في هذه المنطقة، كانت أنواعهم الخاصة فقط تجرؤ على استهلاك البلورة الأرجوانية.

فتح فمه وبصق دفقة من النار البنفسجية.

الحواجز الختمية التي أتقنها حتى الآن تقدم القليل جدًا ضد السموم، خاصة شيء بهذه الفعالية. الحواجز العادية ليس لديها فرصة لاحتواء البلورة الأرجوانية.

لكن قبل أن تضربه النيران، تم تفريقها بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.

تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. كان هناك شيء غريب في ذلك الزئير. بدا وكأنه نداء.

على الرغم من أن نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم لم تكن مصقولة مثل النار الفطرية للوحش بسبب التطوير المحدود لتشين سانغ، إلا أنها لا تزال تحمل قوة ساحقة. بعد تفريق النيران البنفسجية، بدأت النار الشبحية في التذبذب بشكل ضعيف، على وشك الخمود.

بينما اجتاح الضباب الأرجواني، ذابت بعض الشظايا دون تأخير.

استعد تشين سانغ لاستدعاء رايات يان لوه العشرة لضغط الهجوم وإجبار زعيم الوحش على التراجع.

بدون أن يدير رأسه، أرسل تشين سانغ دفقة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم خلفه.

للمفاجأة، في اللحظة التي رأى فيها الزعيم نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، تلوّى وجهه في رعب كما لو كان قد رأى شبحًا. أطلق صرخة مشوهة وانسحب غريزيًا.

بعد إطلاق ذلك الخيط المصقول للغاية من الحرير، ضعفت طاقة الدودة على الفور. بوضوح، كانت قد استهلكت طاقة أكثر بكثير مما تنتجه الهالات السباعية المعتادة.

فوجئ تشين سانغ. لم يكن يتوقع هذا الرد الفعل. كان الزعيم يخاف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى درجة أن غريزته الأولى كانت الهرب.

مع رؤية الوحوش المقرونة تقريبًا، تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر وركزوا على الفور على شظايا البلورة.

على الرغم من أنه لم يفهم السبب، كان هذا الوضع يعمل لمصلحته بوضوح.

رؤيته يحاول الاستيلاء على قطعة أخرى، خرجت كل وحش عن السيطرة.

في النهاية الضبابية الأرجوانية، عندما خرجت الوحوش الضارية عن السيطرة، كانت تقاتل عادة حتى الموت. كان تشين سانغ قد افترض أن إجبار الزعيم على التراجع سيأخذ جهدًا كبيرًا.

نظرة خاطفة إلى مركز البحيرة، خزّن تشين سانغ بسرعة صندوق اليشم في خاتم الألف جين ونظر نحو دودة القز السمينة.

كانت هذه فرصة ذهبية، ولن يسمح لها بالانزلاق. تخلى عن ملاحقة زعيم الوحش، واخترق من الخلف، وانقض مباشرة نحو الدوامة في مركز البحيرة.

من أعماق الوادي جاء رد، قعقعة مثل رعد مكتوم. في اللحظة التي سمعها، شعر تشين سانغ بصدره يتقلص، وقواه ودمه اضطربوا بشكل غير قابل للتحكم.

في تلك اللحظة، كانت البلورة الأرجوانية ترتفع بسرعة داخل الدوامة. ظهرت شقوق جديدة على سطحها، ومع تحطم واضح، انقسمت إلى ثلاثة قطع وطارت لأعلى.

لكن قبل أن تضربه النيران، تم تفريقها بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.

ظهر تشين سانغ فوق الدوامة. اندفعت الجوهر الحقيقي في راحة يده، تتكثف إلى يد عملاقة تمددت لأقرب قطعة من البلورة.

أطلق تشين سانغ ابتسامة ساخرة. لم يكن أنه أغفل قدرة الدودة، بل في الحقيقة أن الدودة لم تكن حشرة قمة مرتبطة بحياته. التواصل معها تطلب عملية، وفي ظروف عاجلة كهذه، لم يكن هناك ببساطة وقت.

قاومت يد الجوهر الحقيقي سحب الدوامة وتمكنت من الإمساك بالبلورة الأرجوانية.

(نهاية الفصل)

لكن في تلك اللحظة، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.

استعد تشين سانغ لاستدعاء رايات يان لوه العشرة لضغط الهجوم وإجبار زعيم الوحش على التراجع.

فور لمسه جوهره الحقيقي للبلورة الأرجوانية، انفجرت طاقة أرجوانية كثيفة من البلورة وغمرت الجوهر الحقيقي. في غمضة عين، كان كل جوهره الحقيقي ملونًا أرجوانيًا.

انتشر السم بسرعة للأعلى، يتبع اتصال الجوهر، مندفعًا نحو جسده المادي.

كانوا قد شاهدوا عاجزين كما سرق تشين سانغ بلورة أرجوانية كبيرة، الكنز الأكثر قيمة من عرقهم. كيف يمكن ألا يكونوا غاضبين؟

“يا له من سم عنيف! حتى أكثر رعبًا من الضباب الأرجواني! يمكنه حتى تآكل الجوهر الحقيقي مباشرة!”

تقلص ظهر تشين سانغ. شعر بنفحة شرسة مندفعة نحوه.

اهتز تشين سانغ. فقط الآن فهم لماذا تخاف الوحوش الضارية التي تسكن النهاية الضبابية الأرجوانية من البلورة الأرجوانية بهذا العمق، ولماذا تجرؤ فقط على استهلاك أصغر الشظايا.

في تلك اللحظة بالضبط، انطلق شريط من ضوء التملص من شق في الصخور، يتحرك بسرعة مذهلة. في غمضة عين، وصل إلى مركز البحيرة.

لم يكن يتوقع أن يحدث شيء مثل هذا في اللحظة التي حاول فيها استرجاع البلورة.

“كيف نسيتها؟ كانت البلورة الأرجوانية بالضبط الشيء الذي أرادت هذه الصغيرة أن تأكله. شيء ذكي، يعرف التصرف بمفرده.”

كان يجب عليه بشكل مطلق عدم السماح لمثل هذا السم بدخول جسده.

عندما روض اللهب البارد، ابتكر تشين سانغ عدة حواجز ختمية يمكنها تسخير قوة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. لم يكن متأكدًا إذا كانت ستعمل على البلورة الأرجوانية، لكنها كانت تستحق المحاولة.

في لحظة، لم يستطع تشين سانغ التفكير في حل جيد.

في النهاية، في هذه المنطقة، كانت أنواعهم الخاصة فقط تجرؤ على استهلاك البلورة الأرجوانية.

تركت بدون خيار، قطع الاتصال مع ذلك الخيط من الجوهر الحقيقي وتخلى عن محاولة ترويض البلورة.

عندما روض اللهب البارد، ابتكر تشين سانغ عدة حواجز ختمية يمكنها تسخير قوة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. لم يكن متأكدًا إذا كانت ستعمل على البلورة الأرجوانية، لكنها كانت تستحق المحاولة.

مبتسمًا، همس داخليًا. “هذا مزعج.”

تم تأكيد شكوكه سريعًا.

إذا انتظر ببساطة البلورة الأرجوانية لتخرج بمفردها، ستذوب معظمها في الضباب الأرجواني قبل أن يتمكن من الوصول إليها.

كانت معظم الوحوش الضارية لا تزال تطارد الهو ذو الرأسين. فقط الزعيم بقي متمركزًا في مركز البحيرة، يكمن في انتظار للاستيلاء على البلورة الأرجوانية.

الحواجز الختمية التي أتقنها حتى الآن تقدم القليل جدًا ضد السموم، خاصة شيء بهذه الفعالية. الحواجز العادية ليس لديها فرصة لاحتواء البلورة الأرجوانية.

الشيء الوحيد الذي قد يكون قويًا بما فيه الكفاية لمقاومتها كان نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.

في تلك اللحظة، كانت البلورة الأرجوانية ترتفع بسرعة داخل الدوامة. ظهرت شقوق جديدة على سطحها، ومع تحطم واضح، انقسمت إلى ثلاثة قطع وطارت لأعلى.

عندما روض اللهب البارد، ابتكر تشين سانغ عدة حواجز ختمية يمكنها تسخير قوة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. لم يكن متأكدًا إذا كانت ستعمل على البلورة الأرجوانية، لكنها كانت تستحق المحاولة.

بعد إطلاق ذلك الخيط المصقول للغاية من الحرير، ضعفت طاقة الدودة على الفور. بوضوح، كانت قد استهلكت طاقة أكثر بكثير مما تنتجه الهالات السباعية المعتادة.

جاء صوت تمزق شيء عبر الهواء من الخلف.

بعد إطلاق ذلك الخيط المصقول للغاية من الحرير، ضعفت طاقة الدودة على الفور. بوضوح، كانت قد استهلكت طاقة أكثر بكثير مما تنتجه الهالات السباعية المعتادة.

تقلص ظهر تشين سانغ. شعر بنفحة شرسة مندفعة نحوه.

فوجئ تشين سانغ. لم يكن يتوقع هذا الرد الفعل. كان الزعيم يخاف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى درجة أن غريزته الأولى كانت الهرب.

كان الزعيم قد استعاد حواسه.

فوجئ تشين سانغ. لم يكن يتوقع هذا الرد الفعل. كان الزعيم يخاف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى درجة أن غريزته الأولى كانت الهرب.

في نفس الوقت، الوحوش الضارية التي كانت تطارد الهو ذو الرأسين لاحظت أيضًا أفعال تشين سانغ. غاضبة، استدارت واندفعت نحو الخلف. لم يكن لديه وقت متبقي.

“يا له من سم عنيف! حتى أكثر رعبًا من الضباب الأرجواني! يمكنه حتى تآكل الجوهر الحقيقي مباشرة!”

بدون أن يدير رأسه، أرسل تشين سانغ دفقة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم خلفه.

في تلك اللحظة، خرج قطيع الوحوش الضارية بأكمله عن السيطرة.

كما هو متوقع، كان الزعيم خائفًا للغاية من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم ولم يجرؤ على الاصطدام بها. مع صرخة حادة، لوّى جسده وتفادى بسرعة بعيدًا.

أصبح وجهه قاتمًا عندما استشعر اضطرابًا متزايدًا من الأسفل. كانت قوة قوية تتدحرج نحوهم.

بقيت نظرة تشين سانغ مثبتة على البلورة الأرجوانية الدوارة. تمامًا كما كان على وشك التحرك مرة أخرى، لاحظ فجأة دودة القز السمينة تقوس الجزء العلوي من جسمها وتبصق خيطًا مصقولًا من الحرير ذي الألوان السبعة، الذي انطلق نحو البلورة.

جاء صوت تمزق شيء عبر الهواء من الخلف.

“كيف نسيتها؟ كانت البلورة الأرجوانية بالضبط الشيء الذي أرادت هذه الصغيرة أن تأكله. شيء ذكي، يعرف التصرف بمفرده.”

أطلق الهو ذو الرأسين هجومًا عاصفًا، ثم استدار سريعًا وهرب، متجنبًا النيران البنفسجية بصعوبة.

أطلق تشين سانغ ابتسامة ساخرة. لم يكن أنه أغفل قدرة الدودة، بل في الحقيقة أن الدودة لم تكن حشرة قمة مرتبطة بحياته. التواصل معها تطلب عملية، وفي ظروف عاجلة كهذه، لم يكن هناك ببساطة وقت.

من أعماق الوادي جاء رد، قعقعة مثل رعد مكتوم. في اللحظة التي سمعها، شعر تشين سانغ بصدره يتقلص، وقواه ودمه اضطربوا بشكل غير قابل للتحكم.

هبط خيط الحرير بسرعة على البلورة الأرجوانية وبدأ في الالتفاف حولها. في وقت قصير، كان قد شكل شرنقة رقيقة من سبعة ألوان.

على الرغم من أنه لم يفهم السبب، كان هذا الوضع يعمل لمصلحته بوضوح.

تابع تشين سانغ بخيط من الجوهر الحقيقي. مع الشرنقة كحاجز، لم ينتشر السم العنيف داخل البلورة للخارج.

فور لمسه جوهره الحقيقي للبلورة الأرجوانية، انفجرت طاقة أرجوانية كثيفة من البلورة وغمرت الجوهر الحقيقي. في غمضة عين، كان كل جوهره الحقيقي ملونًا أرجوانيًا.

مد يده، ووقعت الشرنقة بأناقة في صندوق يشم في راحة يده.

فوجئ تشين سانغ. لم يكن يتوقع هذا الرد الفعل. كان الزعيم يخاف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى درجة أن غريزته الأولى كانت الهرب.

كانت البلورة بحجم قبضة، لكن عندما حملها، شعرت تقريبًا بلا وزن.

في نفس الوقت، الوحوش الضارية التي كانت تطارد الهو ذو الرأسين لاحظت أيضًا أفعال تشين سانغ. غاضبة، استدارت واندفعت نحو الخلف. لم يكن لديه وقت متبقي.

كان فضوليًا للغاية عن كيف يمكن لبلورة أرجوانية كهذه أن تتشكل، لكن الدوامة كانت عميقة، والقاع كان غير مرئي.

فتح فمه وبصق دفقة من النار البنفسجية.

نظرة خاطفة إلى مركز البحيرة، خزّن تشين سانغ بسرعة صندوق اليشم في خاتم الألف جين ونظر نحو دودة القز السمينة.

“يا له من سم عنيف! حتى أكثر رعبًا من الضباب الأرجواني! يمكنه حتى تآكل الجوهر الحقيقي مباشرة!”

بعد إطلاق ذلك الخيط المصقول للغاية من الحرير، ضعفت طاقة الدودة على الفور. بوضوح، كانت قد استهلكت طاقة أكثر بكثير مما تنتجه الهالات السباعية المعتادة.

تعتيم تعبير تشين سانغ. في اللحظة التالية، صفع بكفه نحو مركز الدوامة.

ومع ذلك، تحملت من خلال التعب، مجبرة نفسها على مواصلة بصق الحرير نحو أكبر قطعة متبقية من البلورة الأرجوانية، مستعدة للتضحية بكل شيء من أجل الطعام المرغوب.

تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. كان هناك شيء غريب في ذلك الزئير. بدا وكأنه نداء.

في تلك اللحظة، خرج قطيع الوحوش الضارية بأكمله عن السيطرة.

ظهر تشين سانغ فوق الدوامة. اندفعت الجوهر الحقيقي في راحة يده، تتكثف إلى يد عملاقة تمددت لأقرب قطعة من البلورة.

كانوا قد شاهدوا عاجزين كما سرق تشين سانغ بلورة أرجوانية كبيرة، الكنز الأكثر قيمة من عرقهم. كيف يمكن ألا يكونوا غاضبين؟

كان يجب عليه بشكل مطلق عدم السماح لمثل هذا السم بدخول جسده.

رؤيته يحاول الاستيلاء على قطعة أخرى، خرجت كل وحش عن السيطرة.

رؤيته يحاول الاستيلاء على قطعة أخرى، خرجت كل وحش عن السيطرة.

لم تعد نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قادرة على صدهم.

كانت هذه فرصة ذهبية، ولن يسمح لها بالانزلاق. تخلى عن ملاحقة زعيم الوحش، واخترق من الخلف، وانقض مباشرة نحو الدوامة في مركز البحيرة.

أطلق الزعيم زئيرًا مدويًا صدى في الوادي.

لم يجرؤ على التردد. استرجع بسرعة البلورة الأرجوانية الأخرى، لا تزال ملفوفة في الحرير قوس قزح. ثم دار حوله وضرب بسيفه، مرسلًا موجة من طاقة السيف للأمام لصد ضربة مخلب زعيم الوحش وفتح طريقًا.

تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. كان هناك شيء غريب في ذلك الزئير. بدا وكأنه نداء.

كانت البلورة بحجم قبضة، لكن عندما حملها، شعرت تقريبًا بلا وزن.

تم تأكيد شكوكه سريعًا.

نظرة خاطفة إلى مركز البحيرة، خزّن تشين سانغ بسرعة صندوق اليشم في خاتم الألف جين ونظر نحو دودة القز السمينة.

من أعماق الوادي جاء رد، قعقعة مثل رعد مكتوم. في اللحظة التي سمعها، شعر تشين سانغ بصدره يتقلص، وقواه ودمه اضطربوا بشكل غير قابل للتحكم.

تركت بدون خيار، قطع الاتصال مع ذلك الخيط من الجوهر الحقيقي وتخلى عن محاولة ترويض البلورة.

“هناك زعيم حتى أقوى مختبئ في أعماق الوادي!”

مع تحويل انتباههم، خف الضغط على تشين سانغ بشكل كبير. لكنه لم يشعر بالراحة. صب كل قوته في شحنة، كسر الحصار، استرجع الهو ذو الرأسين في خاتم الوحدة الأولية، وهرب بأقصى سرعة.

أصبح وجهه قاتمًا عندما استشعر اضطرابًا متزايدًا من الأسفل. كانت قوة قوية تتدحرج نحوهم.

لكن في تلك اللحظة، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.

لم يجرؤ على التردد. استرجع بسرعة البلورة الأرجوانية الأخرى، لا تزال ملفوفة في الحرير قوس قزح. ثم دار حوله وضرب بسيفه، مرسلًا موجة من طاقة السيف للأمام لصد ضربة مخلب زعيم الوحش وفتح طريقًا.

فور لمسه جوهره الحقيقي للبلورة الأرجوانية، انفجرت طاقة أرجوانية كثيفة من البلورة وغمرت الجوهر الحقيقي. في غمضة عين، كان كل جوهره الحقيقي ملونًا أرجوانيًا.

بقية حشد الوحوش كانت قد وصلت بالفعل، ملئًا السماء.

على الرغم من أن نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم لم تكن مصقولة مثل النار الفطرية للوحش بسبب التطوير المحدود لتشين سانغ، إلا أنها لا تزال تحمل قوة ساحقة. بعد تفريق النيران البنفسجية، بدأت النار الشبحية في التذبذب بشكل ضعيف، على وشك الخمود.

تعتيم تعبير تشين سانغ. في اللحظة التالية، صفع بكفه نحو مركز الدوامة.

جاء صوت تمزق شيء عبر الهواء من الخلف.

تحطمت آخر قطعة متبقية من البلورة الأرجوانية تحت الضربة، منقسمة إلى عدد لا يحصى من الشظايا المتلألئة التي انفجرت مثل الألعاب النارية، متناثرة في كل الاتجاهات.

هبط خيط الحرير بسرعة على البلورة الأرجوانية وبدأ في الالتفاف حولها. في وقت قصير، كان قد شكل شرنقة رقيقة من سبعة ألوان.

بينما اجتاح الضباب الأرجواني، ذابت بعض الشظايا دون تأخير.

لكن قبل أن تضربه النيران، تم تفريقها بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.

مع رؤية الوحوش المقرونة تقريبًا، تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر وركزوا على الفور على شظايا البلورة.

بقيت نظرة تشين سانغ مثبتة على البلورة الأرجوانية الدوارة. تمامًا كما كان على وشك التحرك مرة أخرى، لاحظ فجأة دودة القز السمينة تقوس الجزء العلوي من جسمها وتبصق خيطًا مصقولًا من الحرير ذي الألوان السبعة، الذي انطلق نحو البلورة.

مع تحويل انتباههم، خف الضغط على تشين سانغ بشكل كبير. لكنه لم يشعر بالراحة. صب كل قوته في شحنة، كسر الحصار، استرجع الهو ذو الرأسين في خاتم الوحدة الأولية، وهرب بأقصى سرعة.

كانوا قد شاهدوا عاجزين كما سرق تشين سانغ بلورة أرجوانية كبيرة، الكنز الأكثر قيمة من عرقهم. كيف يمكن ألا يكونوا غاضبين؟

(نهاية الفصل)

مبتسمًا، همس داخليًا. “هذا مزعج.”

اهتز تشين سانغ. فقط الآن فهم لماذا تخاف الوحوش الضارية التي تسكن النهاية الضبابية الأرجوانية من البلورة الأرجوانية بهذا العمق، ولماذا تجرؤ فقط على استهلاك أصغر الشظايا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط