الفصل 770: أرض الأشباح
كانت هذه المخلوقات الشبحية على الأرجح محاصرة هنا لعدد لا يحصى من السنوات. عقولهم كانت قد تآكلت منذ فترة طويلة، وجوهرهم الروحي تآكل تمامًا.
بعد أن تلاشى الإثارة الأولية، هدأ تشين سانغ ووقع في تفكير عميق.
كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تطفو في منتصف الهواء، ولم يشغل قلبها الوادي بأكمله. بدا أنه يترك مساحة كافية للضغط من خلالها. مع ذلك، كانت تلك المناطق مليئة بهالة النيران وكانت خطرة للغاية.
لم تكن راية يان لوه العشرة اتجاهات شيئًا يمكن صقله بحرية، على الأقل ليس مع قدراته الحالية.
رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي ينوي تشين سانغ صقلها ستتطلب حتى أكثر من تلك التي أعدها المؤسس كويين. إذا اتبع نفس الطريقة، سيصبح حقًا قاتلًا جماعيًا بكل معنى الكلمة.
تطلب صقل هذه التعويذة النجمية ثلاث خطوات مميزة.
بغض النظر عن كل شيء، يجب صقل مجموعة الراية هذه.
أولاً، كان يجب صهر الأعمدة الحديدية السوداء وتشكيلها في عمود الراية.
يمكن لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم أن تهاجم روح المرء. أي شخص يقترب منها سيعرض روحه الأولية لهجوم مباشر. حتى معلمي مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على الدخول بتهور. إذا استفزت النيران، سيتم إبادة المتسلل بدون أثر.
تطلبت هذه العملية دعم تشكيل روحي معقد للغاية.
بالضغط على جانب واحد من الجرف، اكتشف أنه خلف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تكمن مساحة مفتوحة شاسعة. بشكل غريب، لم تكن هذه المساحة مليئة بالضباب الأرجواني، بل كانت محاطة بضباب رمادي مائل للبيض يشع هواءً قارسًا وشيطانيًا.
كان تشين سانغ قد تعلم كيفية ترتيب هذا التشكيل من يي تيان يي. بالإضافة إلى جميع أنواع المواد الروحية، كان هناك شرط آخر مفرط: يمكن تفعيل التشكيل فقط باستخدام أحجار روحية عالية الجودة أو من الدرجة الأولى.
كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تطفو في منتصف الهواء، ولم يشغل قلبها الوادي بأكمله. بدا أنه يترك مساحة كافية للضغط من خلالها. مع ذلك، كانت تلك المناطق مليئة بهالة النيران وكانت خطرة للغاية.
لم يجرؤ على الأمل في أحجار من الدرجة الأولى، لكن حتى الأحجار العالية الجودة كانت كنوزًا نادرة. كان لديه فقط اثنتان في حيازته، اللتان كان عليه الاحتفاظ بهما لاستخدام تشكيل نقل قديم.
قتل عدد لا يُحصى من الأبرياء بدون سبب، ومعظمهم كانوا بشرًا عاديين، كان شيئًا لم يستطع أن يقوم به لنفسه.
كان يجب أن يضمن دائمًا أنه يحمل اثنتين من الأحجار الروحية العالية الجودة في جميع الأوقات.
لم تكن هناك طريقة يمكنه بها التعافي تمامًا في مثل هذا الوقت القصير.
بناءً على عقود من خبرته، كانت الأحجار الروحية العالية الجودة حتى أندر في بحر تسانغ لانغ من نطاق البرد الصغير.
كان تشكيل عمود الراية معقدًا للغاية ويتطلب الكثير من الصاقل. حتى لو كان لديه جميع المواد الآن، لم تكن هناك طريقة يمكنه إكمال العملية هنا.
كلما كانت جودة الحجر الروحي أعلى، زادت قوتها. لم تكن أي قوة كبرى تمتلك أبدًا ما يكفي.
الفصل 770: أرض الأشباح
في نطاق البرد الصغير، عندما ظهرت أنقاض قديمة من ساحة المعركة القديمة، قد يجد أول الممارسين الذين يدخلون عددًا قليلاً إذا كانوا محظوظين. عدد قليل يصل إلى السوق، ومع بعض الجهد، كان لا يزال ممكنًا شراء بعض.
كان تشكيل عمود الراية معقدًا للغاية ويتطلب الكثير من الصاقل. حتى لو كان لديه جميع المواد الآن، لم تكن هناك طريقة يمكنه إكمال العملية هنا.
في بحر تسانغ لانغ، جاءت معظم الأحجار الروحية العالية الجودة من مناجم الأحجار الروحية. المناجم القليلة الموجودة كانت قد احتلت منذ فترة طويلة بواسطة القوى الكبرى. أي أحجار تم حفرها كانت تُطالب بها على الفور وتُخزن بعيدًا، مع عدم وصول أي شيء تقريبًا إلى العالم الخارجي.
أولاً، كان يجب صهر الأعمدة الحديدية السوداء وتشكيلها في عمود الراية.
الخطوة الثانية كانت صقل الراية نفسها.
بناءً على عقود من خبرته، كانت الأحجار الروحية العالية الجودة حتى أندر في بحر تسانغ لانغ من نطاق البرد الصغير.
كان المؤسس كويين قد بحث على نطاق واسع عن فنون سرية وابتكر في النهاية طريقة قاسية: سجن عدد لا يحصى من الأرواح الحية، مقطرًا أنقى جوهر أرواحهم إلى خيوط، ونسج تلك الخيوط في الراية.
كان تشين سانغ قد تعلم كيفية ترتيب هذا التشكيل من يي تيان يي. بالإضافة إلى جميع أنواع المواد الروحية، كان هناك شرط آخر مفرط: يمكن تفعيل التشكيل فقط باستخدام أحجار روحية عالية الجودة أو من الدرجة الأولى.
للقيام بذلك، كان قد ذبح عددًا لا يُحصى من الناس.
فقط بعد صقل راية يان لوه العشرة اتجاهات بالكامل يمكنه أن يبدأ في ترويض نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وقمعها داخل التعويذة النجمية.
رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي ينوي تشين سانغ صقلها ستتطلب حتى أكثر من تلك التي أعدها المؤسس كويين. إذا اتبع نفس الطريقة، سيصبح حقًا قاتلًا جماعيًا بكل معنى الكلمة.
حول نظره نحو نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
قتل عدد لا يُحصى من الأبرياء بدون سبب، ومعظمهم كانوا بشرًا عاديين، كان شيئًا لم يستطع أن يقوم به لنفسه.
تطلب صقل هذه التعويذة النجمية ثلاث خطوات مميزة.
فقط بعد صقل راية يان لوه العشرة اتجاهات بالكامل يمكنه أن يبدأ في ترويض نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وقمعها داخل التعويذة النجمية.
تطلب صقل هذه التعويذة النجمية ثلاث خطوات مميزة.
كان تشكيل عمود الراية معقدًا للغاية ويتطلب الكثير من الصاقل. حتى لو كان لديه جميع المواد الآن، لم تكن هناك طريقة يمكنه إكمال العملية هنا.
الآن بعد أن استدعى الياكشا، جلس تشين سانغ متربعًا على الأرض، أخرج زجاجات المغناطيس الأنثوية الصغيرة، وجهز الجوهر الحقيقي في جسد الياكشا لمساعدته على الشفاء بسرعة أكبر.
كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تطفو أمام عينيه.
للقيام بذلك، كان قد ذبح عددًا لا يُحصى من الناس.
لكن راية يان لوه العشرة اتجاهات بقيت كالزهور في مرآة والقمر المنعكس في الماء – مرئية، لكن غير قابلة للوصول.
رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي ينوي تشين سانغ صقلها ستتطلب حتى أكثر من تلك التي أعدها المؤسس كويين. إذا اتبع نفس الطريقة، سيصبح حقًا قاتلًا جماعيًا بكل معنى الكلمة.
حتى إذا تمكن من الحصول على أحجار روحية عالية الجودة وخيوط أرواح لتشكيل التعويذة النجمية، سيكون عليه الانتظار حتى الفتحة التالية لقاعة القتل السبعة للعودة وترويض النيران.
“هذا النوع من الضباب…” ضاقت عينا تشين سانغ قليلاً، وجهه يظهر تلميحًا من المفاجأة.
شد تشين سانغ قبضته على العمود الحديدي الأسود، ثم خزنه في خاتم الألف جين. عاد تعبيره إلى الهدوء.
كان يجب أن يضمن دائمًا أنه يحمل اثنتين من الأحجار الروحية العالية الجودة في جميع الأوقات.
على الرغم من أنه لم يستطع الحصول على مجموعة الراية القوية الآن، على الأقل رأى وميضًا من الأمل.
الخطوة الثانية كانت صقل الراية نفسها.
كان تدريبه لم يعد ضعيفًا بمعايير عالم التطوير الخالد. بعد قضاء عدة عقود في البحث عن أحجار روحية عالية الجودة، رفض الاعتقاد بأنه سيأتي فارغًا. ظلت خيوط الأرواح هي المتطلب الأكثر إزعاجًا، لكن ربما لم يكن القتل هو الحل الوحيد.
كان صعبًا تخيل نوع القوة المرعبة التي تمتلكها تعويذة نجمية وكيف ستزيد قوته.
بدأ تشين سانغ في التفكير في خطواته التالية. كان متأكدًا من أنه سيحتاج إلى البحث عن تشكيل نقل قديم والعودة إلى نطاق البرد الصغير. هذا لم يتعارض مع خطته لصقل راية يان لوه العشرة اتجاهات.
كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تطفو في منتصف الهواء، ولم يشغل قلبها الوادي بأكمله. بدا أنه يترك مساحة كافية للضغط من خلالها. مع ذلك، كانت تلك المناطق مليئة بهالة النيران وكانت خطرة للغاية.
إذا كان لديه حق الوصول إلى تشكيل نقل قديم، يمكنه السفر بحرية بين المنطقتين.
قد تجعل العودة إلى نطاق البرد الصغير جمع المواد أسهل.
قد تجعل العودة إلى نطاق البرد الصغير جمع المواد أسهل.
كان الياكشا الطائر جثة مصقولة ومن نفس نوع المخلوقات الشبحية، مما جعله المرشح المثالي للمهمة.
“هذه هي تعويذة نجمية من الدرجة الأولى، بعد كل شيء.” لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد.
قتل عدد لا يُحصى من الأبرياء بدون سبب، ومعظمهم كانوا بشرًا عاديين، كان شيئًا لم يستطع أن يقوم به لنفسه.
كان في مرحلة تشكيل النواة منذ عقود، وأقوى تعويذة نجمية رأها على الإطلاق كانت فقط من درجة متوسطة. لم ير حتى تعويذة نجمية عالية الجودة. قيل أن حتى لمعلمي مرحلة الرضيع الروحي، كانت التعاويذ النجمية من الدرجة الأولى كنوزًا لا تقدر بثمن.
وقف تشين سانغ أمام نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، يفحصها مرارًا وتكرارًا.
كان صعبًا تخيل نوع القوة المرعبة التي تمتلكها تعويذة نجمية وكيف ستزيد قوته.
(نهاية الفصل)
بغض النظر عن كل شيء، يجب صقل مجموعة الراية هذه.
كان في مرحلة تشكيل النواة منذ عقود، وأقوى تعويذة نجمية رأها على الإطلاق كانت فقط من درجة متوسطة. لم ير حتى تعويذة نجمية عالية الجودة. قيل أن حتى لمعلمي مرحلة الرضيع الروحي، كانت التعاويذ النجمية من الدرجة الأولى كنوزًا لا تقدر بثمن.
كان تشين سانغ قد وضع بالفعل راية يان لوه العشرة اتجاهات جنبًا إلى جنب مع زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام كعنصر يجب الحصول عليه.
الآن بعد أن استدعى الياكشا، جلس تشين سانغ متربعًا على الأرض، أخرج زجاجات المغناطيس الأنثوية الصغيرة، وجهز الجوهر الحقيقي في جسد الياكشا لمساعدته على الشفاء بسرعة أكبر.
حول نظره نحو نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
خلال معركة سابقة، كان الياكشا الطائر قد أُصيب بالكرة الأرجوانية السفلية، تاركًا عدة ثقوب كبيرة في جسده وتسبب بإصابات خطيرة.
كان فضوليًا بعمق حول كيفية ظهور هذه النيران الشيطانية ولماذا بقيت مخبأة داخل شق صخري ضيق كهذا.
كان تشين سانغ قد وضع بالفعل راية يان لوه العشرة اتجاهات جنبًا إلى جنب مع زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام كعنصر يجب الحصول عليه.
لاحظ تشين سانغ أن النيران تطفو داخل الوادي. كانت الجدران الصخرية المحيطة والهواء فوقها مختومة بطبقات من الحواجز القديمة. كانت نظرة واحدة كافية لرؤية أنها مهيبة.
بعد صمت طويل، حكم تشين سانغ بأن لديه فرصة جيدة للعبور وقرر المخاطرة.
قد تكون هذه الحواجز القديمة هي التي سجنت النيران الشيطانية.
لاحظ تشين سانغ أن النيران تطفو داخل الوادي. كانت الجدران الصخرية المحيطة والهواء فوقها مختومة بطبقات من الحواجز القديمة. كانت نظرة واحدة كافية لرؤية أنها مهيبة.
عندما اكتشف المؤسس كويين نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، كان قد وجد أيضًا عمودًا حديديًا أسود مكسورًا إلى اثنتين.
أولاً، كان يجب صهر الأعمدة الحديدية السوداء وتشكيلها في عمود الراية.
بحث تشين سانغ بعناية، لكن لم ير مثل هذا الكنز هنا.
إذا كان لديه حق الوصول إلى تشكيل نقل قديم، يمكنه السفر بحرية بين المنطقتين.
مع ذلك، لفت شذوذ واحد انتباهه.
رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي ينوي تشين سانغ صقلها ستتطلب حتى أكثر من تلك التي أعدها المؤسس كويين. إذا اتبع نفس الطريقة، سيصبح حقًا قاتلًا جماعيًا بكل معنى الكلمة.
بالضغط على جانب واحد من الجرف، اكتشف أنه خلف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تكمن مساحة مفتوحة شاسعة. بشكل غريب، لم تكن هذه المساحة مليئة بالضباب الأرجواني، بل كانت محاطة بضباب رمادي مائل للبيض يشع هواءً قارسًا وشيطانيًا.
كان مقدار خيوط الأرواح المطلوبة لراية يان لوه العشرة اتجاهات هائلًا. في العالم الخارجي، كان شبه مستحيل العثور على مثل هذا التجمع الكثيف للمخلوقات الشبحية.
“هذا النوع من الضباب…” ضاقت عينا تشين سانغ قليلاً، وجهه يظهر تلميحًا من المفاجأة.
أمر تشين سانغ الياكشا بامتصاص طاقة الشر الذكرية الأرضية للتعافي بمفرده. مع ذلك، بسبب الاضطراب المستمر مؤخرًا، لم يجد الوقت لمساعدته بالشكل المناسب.
ثم، حاول تقدم ببطء، محاولًا عبور نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم والدخول إلى المساحة التي وراءها.
بغض النظر عن كل شيء، يجب صقل مجموعة الراية هذه.
كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تطفو في منتصف الهواء، ولم يشغل قلبها الوادي بأكمله. بدا أنه يترك مساحة كافية للضغط من خلالها. مع ذلك، كانت تلك المناطق مليئة بهالة النيران وكانت خطرة للغاية.
بدأ تشين سانغ في التفكير في خطواته التالية. كان متأكدًا من أنه سيحتاج إلى البحث عن تشكيل نقل قديم والعودة إلى نطاق البرد الصغير. هذا لم يتعارض مع خطته لصقل راية يان لوه العشرة اتجاهات.
يمكن لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم أن تهاجم روح المرء. أي شخص يقترب منها سيعرض روحه الأولية لهجوم مباشر. حتى معلمي مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على الدخول بتهور. إذا استفزت النيران، سيتم إبادة المتسلل بدون أثر.
كانت هذه المخلوقات الشبحية على الأرجح محاصرة هنا لعدد لا يحصى من السنوات. عقولهم كانت قد تآكلت منذ فترة طويلة، وجوهرهم الروحي تآكل تمامًا.
وقف تشين سانغ أمام نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، يفحصها مرارًا وتكرارًا.
بغض النظر عن كل شيء، يجب صقل مجموعة الراية هذه.
كانت روحه محمية بواسطة بوذا اليشم، مما جعلها ثابتة وغير مضطربة.
لاحظ تشين سانغ أن النيران تطفو داخل الوادي. كانت الجدران الصخرية المحيطة والهواء فوقها مختومة بطبقات من الحواجز القديمة. كانت نظرة واحدة كافية لرؤية أنها مهيبة.
الأهم من ذلك، أنه كان يمتلك أيضًا شكلًا من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. على الرغم من أنها كانت مجرد نسخة سطحية، إلا أنها ما تزال تشترك في نفس الأصل. كان بإمكانه تفعيل النيران لحماية جسده وإخفاء هالته.
متى تعافت إصابات الياكشا إلى نحو ستين أو سبعين بالمائة، توقف تشين سانغ.
بعد صمت طويل، حكم تشين سانغ بأن لديه فرصة جيدة للعبور وقرر المخاطرة.
على الرغم من أنه لم يستطع الحصول على مجموعة الراية القوية الآن، على الأقل رأى وميضًا من الأمل.
السبب في كونه مصممًا جدًا على استكشاف المساحة وراء كان لأن الضباب الرمادي الأبيض داخله بدا مألوفًا. كان يشبه بشدة ضباب الأشباح الذي واجهه عند عبور المقبرة الخالدة في قصر زيوي منذ سنوات.
حيث تجمع ضباب الأشباح، غالبًا ما يجد المرء أرواحًا حاقدة، أشباحًا شريرة، ومخلوقات أشباح أخرى. صقل مثل هذه الكائنات يمكن أن ينتج خيوط أرواح، المكون الرئيسي لصنع راية يان لوه العشرة اتجاهات. إذا كان ذلك صحيحًا، سيتم حل أكبر عقبة في إنشاء الراية.
مع ذلك، كان الضباب هنا أرق بشكل ملحوظ من ذلك في المقبرة الخالدة.
قد تكون هذه الحواجز القديمة هي التي سجنت النيران الشيطانية.
حيث تجمع ضباب الأشباح، غالبًا ما يجد المرء أرواحًا حاقدة، أشباحًا شريرة، ومخلوقات أشباح أخرى. صقل مثل هذه الكائنات يمكن أن ينتج خيوط أرواح، المكون الرئيسي لصنع راية يان لوه العشرة اتجاهات. إذا كان ذلك صحيحًا، سيتم حل أكبر عقبة في إنشاء الراية.
بالضغط على الحائط الصخري، لاحظ تشين سانغ لفترة طويلة. لاحظ أن المساحة خلف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بقيت هادئة، مع تدفق الضباب الرمادي الأبيض ببطء. فقط بالدخول كان بإمكانه أن يؤكد ما إذا كانت المخلوقات الشبحية موجودة بالفعل بالداخل.
كانت هذه المخلوقات الشبحية على الأرجح محاصرة هنا لعدد لا يحصى من السنوات. عقولهم كانت قد تآكلت منذ فترة طويلة، وجوهرهم الروحي تآكل تمامًا.
بناءً على عقود من خبرته، كانت الأحجار الروحية العالية الجودة حتى أندر في بحر تسانغ لانغ من نطاق البرد الصغير.
كان مقدار خيوط الأرواح المطلوبة لراية يان لوه العشرة اتجاهات هائلًا. في العالم الخارجي، كان شبه مستحيل العثور على مثل هذا التجمع الكثيف للمخلوقات الشبحية.
الأهم من ذلك، أنه كان يمتلك أيضًا شكلًا من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. على الرغم من أنها كانت مجرد نسخة سطحية، إلا أنها ما تزال تشترك في نفس الأصل. كان بإمكانه تفعيل النيران لحماية جسده وإخفاء هالته.
لا بد أن تشكيل مكان مسكون مثل هذه كان بسبب سبب خاص.
تطلبت هذه العملية دعم تشكيل روحي معقد للغاية.
بالضغط على الحائط الصخري، لاحظ تشين سانغ لفترة طويلة. لاحظ أن المساحة خلف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بقيت هادئة، مع تدفق الضباب الرمادي الأبيض ببطء. فقط بالدخول كان بإمكانه أن يؤكد ما إذا كانت المخلوقات الشبحية موجودة بالفعل بالداخل.
كان صعبًا تخيل نوع القوة المرعبة التي تمتلكها تعويذة نجمية وكيف ستزيد قوته.
لم يندفع بتهور. بدلاً من ذلك، استدعى أولًا الياكشا الطائر، ينوي جعله يستطلع الطريق.
فقط بعد صقل راية يان لوه العشرة اتجاهات بالكامل يمكنه أن يبدأ في ترويض نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وقمعها داخل التعويذة النجمية.
لم تظهر نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم كختم، لكن تشين سانغ اختار الحذر على أي حال. كان قلقًا من أن مكانًا كهذا قد يخفي شيئًا خطيرًا مثل ملك الأشباح.
في بحر تسانغ لانغ، جاءت معظم الأحجار الروحية العالية الجودة من مناجم الأحجار الروحية. المناجم القليلة الموجودة كانت قد احتلت منذ فترة طويلة بواسطة القوى الكبرى. أي أحجار تم حفرها كانت تُطالب بها على الفور وتُخزن بعيدًا، مع عدم وصول أي شيء تقريبًا إلى العالم الخارجي.
كان الياكشا الطائر جثة مصقولة ومن نفس نوع المخلوقات الشبحية، مما جعله المرشح المثالي للمهمة.
قتل عدد لا يُحصى من الأبرياء بدون سبب، ومعظمهم كانوا بشرًا عاديين، كان شيئًا لم يستطع أن يقوم به لنفسه.
خلال معركة سابقة، كان الياكشا الطائر قد أُصيب بالكرة الأرجوانية السفلية، تاركًا عدة ثقوب كبيرة في جسده وتسبب بإصابات خطيرة.
كان تشكيل عمود الراية معقدًا للغاية ويتطلب الكثير من الصاقل. حتى لو كان لديه جميع المواد الآن، لم تكن هناك طريقة يمكنه إكمال العملية هنا.
أمر تشين سانغ الياكشا بامتصاص طاقة الشر الذكرية الأرضية للتعافي بمفرده. مع ذلك، بسبب الاضطراب المستمر مؤخرًا، لم يجد الوقت لمساعدته بالشكل المناسب.
مع ذلك، لفت شذوذ واحد انتباهه.
الآن بعد أن استدعى الياكشا، جلس تشين سانغ متربعًا على الأرض، أخرج زجاجات المغناطيس الأنثوية الصغيرة، وجهز الجوهر الحقيقي في جسد الياكشا لمساعدته على الشفاء بسرعة أكبر.
في بحر تسانغ لانغ، جاءت معظم الأحجار الروحية العالية الجودة من مناجم الأحجار الروحية. المناجم القليلة الموجودة كانت قد احتلت منذ فترة طويلة بواسطة القوى الكبرى. أي أحجار تم حفرها كانت تُطالب بها على الفور وتُخزن بعيدًا، مع عدم وصول أي شيء تقريبًا إلى العالم الخارجي.
لم تكن هناك طريقة يمكنه بها التعافي تمامًا في مثل هذا الوقت القصير.
كان صعبًا تخيل نوع القوة المرعبة التي تمتلكها تعويذة نجمية وكيف ستزيد قوته.
متى تعافت إصابات الياكشا إلى نحو ستين أو سبعين بالمائة، توقف تشين سانغ.
كان الياكشا الطائر جثة مصقولة ومن نفس نوع المخلوقات الشبحية، مما جعله المرشح المثالي للمهمة.
أصبحت الجروح على جسده المادي غير مرئية تقريبًا، وتدفقت طاقة الجثة داخله بحرية مرة أخرى. كان الآن كافيًا للتعامل مع معظم المواقف.
كان في مرحلة تشكيل النواة منذ عقود، وأقوى تعويذة نجمية رأها على الإطلاق كانت فقط من درجة متوسطة. لم ير حتى تعويذة نجمية عالية الجودة. قيل أن حتى لمعلمي مرحلة الرضيع الروحي، كانت التعاويذ النجمية من الدرجة الأولى كنوزًا لا تقدر بثمن.
(نهاية الفصل)
كان مقدار خيوط الأرواح المطلوبة لراية يان لوه العشرة اتجاهات هائلًا. في العالم الخارجي، كان شبه مستحيل العثور على مثل هذا التجمع الكثيف للمخلوقات الشبحية.
في نطاق البرد الصغير، عندما ظهرت أنقاض قديمة من ساحة المعركة القديمة، قد يجد أول الممارسين الذين يدخلون عددًا قليلاً إذا كانوا محظوظين. عدد قليل يصل إلى السوق، ومع بعض الجهد، كان لا يزال ممكنًا شراء بعض.
