الوهم (4)
>>>>>>>>> الوهم (4) <<<<<<<<
وووووش!
كان حبها مختلفًا عن الحب الذي كانت تحمله (أريا) ساحرة الشفق وقديسة إله الحرب. كانت (نوير) متأكدة من ذلك كثيرًا على الأقل. الحب الذي شعرت به (نوير) من الشخص، الذي أصبح الآن موجودًا فقط في ذكرياتها، كان حبًا فريدًا تمامًا لتلك المرأة فقط، (أريا).
لم تتحول (نوير) إلى ضباب وتختفي كما فعلت في جيابيلا بارك. بدلاً من ذلك، قامت بنشر أجنحتها المطوية سابقًا كما لو كانت تريد التباهي بها أمام الجميع، ثم قفزت من مكانها وحلقت بسرعة عاليًا في السماء.
لقد كان من أجل الإيمان.
“…” حركت (نوير) رأسها بصمت ونظرت إلى الأسفل.
“مشاعر؟” كرر (يوجين) بشك.
رأت (يوجين) يقف هناك، يمسح شفتيه، التي كانت مغطاة بالدم المختلط واللعاب. لسبب ما، اعتقدت أن مظهره كان مسليًا ولطيفًا بشكل خاص، لذلك ابتسمت (نوير) دون وعي دون أن تدرك أنها كانت تفعل ذلك.
بدلاً من الرد على الفور، ضيق جافيد عينيه وحدق في (يوجين). لقد حاول معرفة نوع التخطيط المختبئ خلف تلك الابتسامة المغرورة، لكنه لم يتمكن من معرفة ما كان يدور داخل رأس (يوجين).
تمتمت (نوير): “إنه كما قلت تمامًا”.
“وأنت،” اتجه (جافيد) نحو (يوجين)، “هل أنت حقًا متعجرف بما يكفي للاعتقاد بأن الأمور ستكون مختلفة بالنسبة لك؟”
شفتاها، التي بدأت بلمسة خفيفة من قبلة لطيفة قبل أن تصطدم بشفتيه بخشونة عدة مرات أخرى، ما زالت تحتفظ بدفء لمسة (يوجين) أو (هامل). كان لا يزال من الممكن الشعور بطعم لعابهم المختلط بالدم بشكل واضح على لسانها.
“أنت تقول الإيمان،” تمتم (يوجين) بصوت منخفض.
استمتعت (نوير) بشعور الحب الذي انتقل عبر شفتيها ونقش في قلبها وهي ترفع ذراعيها ببطء لتعانق نفسها حول كتفيها.
وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، حتى لو كان هذا الحب عبارة عن اتصال تم استخلاصه من حياتهم الماضية … لن ترتبك (نوير) بعد الآن. بعد كل شيء، كان هناك أيضًا متعة حلوة يمكن العثور عليها في حب مقدر مثل حبهم.
“ما يتعين علينا القيام به وما نريد القيام به لم يتغير. لأن هذا هو ما نرغب فيه أنا وأنت،” همست (نوير).
حتى الآن، بذل (يوجين) كل ما في وسعه لإخفاء حقيقة أنه كان تناسخًا لـ(هامل).
ومع ذلك، وبسبب ذلك، فإن الفصل الختامي لحبهم سيكون أكثر مأساوية وحزنًا. على هذا النحو، كانت لا تزال بحاجة إلى غرس نفسها بشكل أعمق في قلبه.
“كم من الوقت تخطط للبقاء راقًدا هناك؟” صاح (يوجين) بينما كان جبينه مجعدًا في عبوس.
أثناء تفكيرها بهذا، لعقت (نوير) شفتيها.
“المرأة التي تحبك هي (نوير جيابيلا). “الرجل الذي أحبه هو أنت، (هامل ديناس) و(يوجين ليونهارت)،” قالت (نوير) بثقة.
“المرأة التي تحبك هي (نوير جيابيلا). “الرجل الذي أحبه هو أنت، (هامل ديناس) و(يوجين ليونهارت)،” قالت (نوير) بثقة.
ورغم أن هذا كان بالتأكيد أحد أسباب ذلك، إلا أن هذه لم تكن القصة الكاملة.
كان حبها مختلفًا عن الحب الذي كانت تحمله (أريا) ساحرة الشفق وقديسة إله الحرب. كانت (نوير) متأكدة من ذلك كثيرًا على الأقل. الحب الذي شعرت به (نوير) من الشخص، الذي أصبح الآن موجودًا فقط في ذكرياتها، كان حبًا فريدًا تمامًا لتلك المرأة فقط، (أريا).
لم يعد من الممكن أن تطغى هوية (هامل ديناس) على هوية (يوجين ليونهارت). أي ايمان تجاه (هامل) من شأنه أن يؤدي فقط إلى زيادة قوة (يوجين ليونهارت) بشكل أكبر.
وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، حتى لو كان هذا الحب عبارة عن اتصال تم استخلاصه من حياتهم الماضية … لن ترتبك (نوير) بعد الآن. بعد كل شيء، كان هناك أيضًا متعة حلوة يمكن العثور عليها في حب مقدر مثل حبهم.
“لقد تغيرت”، واجهه (جافيد).
“حتى لو كان هذا يعني أن كراهيتك لي لم تعد نقية جدًا،” تنهدت (نوير) بهدوء.
فكر (جافيد) قائلاً: “ما زال ينقصهم الكثير”.
كانت الأرض تبتعد أكثر فأكثر. ومع ذلك، كانت عيون (نوير) لا تزال تحدق في (يوجين). رأت كيف رفع (يوجين) رأسه نحوها وبدا أنه يرمي الشتائم في اتجاهها. حتى عندما بدا هكذا، كان لا يزال لطيفًا جدًا. شكلت (نوير) أصابعها على شكل قلب.
لو كان (يوجين) قادرًا على تحقيق مراده، لكان أراد القيام بذلك أثناء وقوفه بمفرده دون أي دعم، لكن ذلك لم يكن ممكنًا في الوقت الحالي. بدلا من ذلك، نظر (يوجين) إلى حفرة عميقة بينما كان يستند على (إيفاتار).
“هذا يعني فقط أنني يجب أن أتعلم كيفية الاستمتاع بهذه المشاعر المعقدة أيضًا،” شجعت (نوير) نفسها.
“…يجب أن أعترف، كنت أحاول أن أراعي وضعك. بعد كل شيء، ألم يكن هذا شيئًا كنت تحاول يائسًا إخفاءه؟ ” سأل (جافيد) بتحدي.
كان جسدها يرتعش من غليان الحب بداخلها. حتى أن (نوير) شعرت بالإغراء للانقضاض الآن والقفز على (هامل).
أطلق (جافيد) ضحكة دون وعي، “هيه”.
إذا قررت التصرف بناءً على رغباتها، فمن على وجه الأرض سيكون قادرًا على إيقافها؟ علاوة على ذلك، كان (هامل) حاليًا في حالة لا يستطيع فيها أي مقاومة. بمعنى آخر، هذا يعني أنه إذا قررت (نوير) حقًا المضي قدمًا في رغباتها، فيمكنها أن تفعل به ما تريده.
ورغم أن هذا كان بالتأكيد أحد أسباب ذلك، إلا أن هذه لم تكن القصة الكاملة.
في ضوء ذلك، هل يجب عليها العودة للأسفل فورًا لاختطاف (هامل)؟ هل يجب أن تلقيه على كتفها وتعيده إلى وجه جيابيلا الطائر؟ هل ينبغي لها أن تريه ليلة رائعة تجعله يشعر وكأنه قد سافر إلى الفضاء الخارجي؟ الأوهام التي كانت تجري في رأسها، واحدة تلو الأخرى، تركت جسد (نوير) يرتعش من الإثارة.
ومع ذلك، أعطى (يوجين) الأمر قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء. “هذا يكفي. توقفوا عن إضاعة جهدكم على شخص لا يمكننا التعامل معه الآن. الجميع، تراجعوا.”
قالت (نوير) لنفسها بحزم: “لا”.
على الرغم من أن التحية جاءت متأخرة، إلا أن كل كلمة قالها (جافيد) كانت مليئة بنية القتل.
ليس اليوم ليس الآن. لم تكن ترغب في القبض على (هامل) أو تدميره في مثل هذا الوقت المبكر. قمعت (نوير) الرغبة المتزايدة بداخلها عندما استدارت لتغادر.
وبدلاً من الندم، كان مثل هذا الموت هو ما أراده المحارب العظيم. بعد كل شيء، لقد مات أثناء القتال في ساحة المعركة؛ لقد مات وهو يقاتل من أجل سيده. المحارب العظيم الذي رآه (يوجين) في ذكريات (يوجين) كان هذا الشخص.
***
“تلك العاهرة الحقيرة،” لعن (يوجين) وهو يعض بشدة على شفته السفلية.
قام (يوجين) بمسح شفتيه عدة مرات، لكن الشعور اللزج من فم (نوير) أبى أن يختفي. لقد تحرك لسانها داخل فمه مثل وحش بري، تاركًا وراءه الطعم المختلط بلعابهم ودمهم.
كان (يوجين) محرجا.
تفووو!.
إذا قررت التصرف بناءً على رغباتها، فمن على وجه الأرض سيكون قادرًا على إيقافها؟ علاوة على ذلك، كان (هامل) حاليًا في حالة لا يستطيع فيها أي مقاومة. بمعنى آخر، هذا يعني أنه إذا قررت (نوير) حقًا المضي قدمًا في رغباتها، فيمكنها أن تفعل به ما تريده.
“تلك العاهرة الحقيرة،” لعن (يوجين) وهو يعض بشدة على شفته السفلية.
على الرغم من أن قوة هائلة كانت تضغط عليه من الأعلى، وتحاصره في المكان الذي كان فيه، إلا أن تعبير (جافيد) كان هادئًا تمامًا. رفع رأسه بسهولة لإلقاء نظرة على (يوجين).
لم يعد من الممكن رؤية (نوير)، التي حلقت عالياً في السماء. تخلص (يوجين) من غضبه، ولف حول نفسه.
“…يجب أن أعترف، كنت أحاول أن أراعي وضعك. بعد كل شيء، ألم يكن هذا شيئًا كنت تحاول يائسًا إخفاءه؟ ” سأل (جافيد) بتحدي.
حاول الابتعاد، لكن سرعان ما تبين أن ذلك مستحيل. وذلك لأن ساقيه قد استنزفت قوتها تمامًا. سقط على الأرض، وأطلق (يوجين) لعنة مرة أخرى.
عقدت (سيينا) حاجبيها بقلق إزاء المستويات المتزايدة ببطء للقوة المظلمة. لقد كانت حذرة من عين شيطان (جافيد) وسيفه الشيطاني. كما هو متوقع، حتى مع مرسومها المطلق، كان لا يزال من المستحيل إبقائه محبوسًا ببساطة؟ تبادلت (سيينا) و(كريستينا) النظرات لفترة وجيزة.
“هل أنت بخير؟” سأل (إيفاتار) وهو يقترب من (يوجين) المنهار.
ولكن كان هناك سبب آخر لمزاج (يوجين) السيئ….
بعد أن جرفته عاصفة سيف (جافيد) قبل بضع دقائق فقط، كانت أذرع (إيفاتار) مغطاة بالدم. ومع ذلك، لا يزال يمد يده نحو (يوجين) دون أن تظهر عليه أي علامة على الألم.
اعترف (جافيد) بحرية أن ملك المذابح الشيطاني، وملك الوحشية الشيطاني، وملك الغضب الشيطاني كان من الممكن هزيمتهم جميعًا بقوة البشر من هذا العصر. إذا كان أي منهم قد ولد قبل ثلاثمائة عام، فقد يكون قادرًا على المطالبة بلقب البطل.
أومأ (يوجين) برأسه قائلاً: “نعم، وأنت؟”
ومع ذلك، الآن لم يعد هذا مصدر قلق. من خلال هذه الحرب، طور (يوجين) ثقة أكبر في نفسه. لقد حطم الحدود السابقة لوجوده كإنسان وتقدم إلى الأمام. عندما اندمج مع النور، شعر (يوجين) بأنه يمتص عبادة وإيمان الحاضرين في ساحة المعركة.
“بصرف النظر عن فقدان فأسي الحبيب، أنا بخير”، أجاب (إيفاتار) مبتسمًا كما لو أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة.
>>>>>>>>> الوهم (4) <<<<<<<< وووووش!
إذا تم وضعهم في مكان (إيفاتار)، فإن معظم البشر الآخرين لن يفقدوا فؤوسهم فقط؛ كانوا سيفقدون حياتهم أيضًا.
لا، لم يكن هناك أحد اخر يستحق. يمكنه أن يكون متأكدا من ذلك. هؤلاء الثلاثة كانوا كل ما كان عليه أن يقلق بشأنه. كان الأعداء الباقون جميعهم عبارة عن بطاطس صغيرة لم يكن عليه حتى أن يأخذ الوقت الكافي للتفكير فيها.
كان هذا هو مدى خطورة الريح الناجمة عن سيف (جافيد). ومع ذلك، بفضل قيام (ملكيث) برمي جسدها للأمام ليكون بمثابة درع للآخرين ولبنية (إيفاتار) القوية، فقد تعرض لأضرار جسدية طفيفة فقط.
في ضوء ذلك، هل يجب عليها العودة للأسفل فورًا لاختطاف (هامل)؟ هل يجب أن تلقيه على كتفها وتعيده إلى وجه جيابيلا الطائر؟ هل ينبغي لها أن تريه ليلة رائعة تجعله يشعر وكأنه قد سافر إلى الفضاء الخارجي؟ الأوهام التي كانت تجري في رأسها، واحدة تلو الأخرى، تركت جسد (نوير) يرتعش من الإثارة.
لم تكن إصابات الآخرين الحاضرين مختلفة كثيرًا عن إصابات (إيفاتار). في حالة (ملكيث)، التي أصيبت مباشرة برياح السيف، تم تدمير قوة أوميغا الخاصة بها، لكن جسدها المادي لم يتعرض لأي ضرر تقريبًا.
“هذا صحيح،” أيده (يوجين).
تنفس الصعداء بعد سماع هذه الحقيقة، قبل (يوجين) دعم (إيفاتار) ووقف.
أومأ (يوجين) برأسه قائلاً: “نعم، وأنت؟”
استذكرت (نوير)، التي كانت قديسة (أغاروث) ذات يوم، ذكريات حياتها الماضية. كانت هناك فرصة جيدة لأن يتذكر (إيفاتار)، الذي كان بمثابة محارب (أغاروث) العظيم، ذكرياته الماضية أيضًا.
“هذا يعني فقط أنني يجب أن أتعلم كيفية الاستمتاع بهذه المشاعر المعقدة أيضًا،” شجعت (نوير) نفسها.
لذا، بتعبير مريب وتردد بسيط، سأله (يوجين): “هل… حسنًا… هل عادت لديك أي ذكريات فجأة؟”
وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، حتى لو كان هذا الحب عبارة عن اتصال تم استخلاصه من حياتهم الماضية … لن ترتبك (نوير) بعد الآن. بعد كل شيء، كان هناك أيضًا متعة حلوة يمكن العثور عليها في حب مقدر مثل حبهم.
“ذكريات؟ ماذا تقصد بذلك؟ سأل (إيفاتار) وهو يميل رأسه إلى الجانب في ارتباك.
وبدلاً من الندم، كان مثل هذا الموت هو ما أراده المحارب العظيم. بعد كل شيء، لقد مات أثناء القتال في ساحة المعركة؛ لقد مات وهو يقاتل من أجل سيده. المحارب العظيم الذي رآه (يوجين) في ذكريات (يوجين) كان هذا الشخص.
عندما واجه (يوجين) مثل هذا السؤال، لم يكن قادرًا على التوصل إلى إجابة فورية وأخذ يرمش بينما كان يحاول بسرعة التفكير فيما سيقوله.
قالت (نوير) لنفسها بحزم: “لا”.
وسرعان ما أطلق (يوجين) سعالًا واستمر في الحديث، “أردت فقط أن أسأل، خلال المعركة السابقة… عندما نظرت إلي، هل تذكرت أي شيء؟”
انتقلت نظرة (جافيد) من القديسة واجتاحت كل من يقف حول الحفرة. “الإنسانية في هذا العصر أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. اسمحوا لي أن أوضح. لو كان جميع الحاضرين موجودين في ذلك الوقت، لكانوا أيضًا قادرين على هزيمة ملوك الشياطين الذين سقطوا في تلك الحقبة بقوتهم الخاصة فقط، دون مساعدة (فيرموث) ورفاقه. ”
“لست متأكدًا تمامًا مما تقصده، ولكن… لا يبدو أنني أتذكر أي ذكريات غريبة،” هز (إيفاتار) رأسه بإنكار.
استذكرت (نوير)، التي كانت قديسة (أغاروث) ذات يوم، ذكريات حياتها الماضية. كانت هناك فرصة جيدة لأن يتذكر (إيفاتار)، الذي كان بمثابة محارب (أغاروث) العظيم، ذكرياته الماضية أيضًا.
هل كان ذلك لأن علاقتهما كانت ضحلة للغاية؟ لم يصدق (يوجين) حقًا أن هذا هو الحال. كان صحيحًا أن (أغاروث) كان يعتبر (أريا) شخصًا مميزًا بالنسبة له وكان يحبها حقًا. ومع ذلك، كان المحارب العظيم أيضًا رفيق (أغاروث) المخلص وصديقًا قديمًا.
بدلاً من الرد على الفور، ضيق جافيد عينيه وحدق في (يوجين). لقد حاول معرفة نوع التخطيط المختبئ خلف تلك الابتسامة المغرورة، لكنه لم يتمكن من معرفة ما كان يدور داخل رأس (يوجين).
“… هل يمكن أن يكون ذلك بسبب ارتباطاتها العالقة؟” فكر (يوجين) بابتسامة ساخرة.
ومع ذلك، لم يشعر حقًا بالانزعاج من عجرفة (يوجين). من بين جيل الشباب من الشياطين، هل كان هناك أي شخص يمكن اعتباره حقًا يستطيع أن يواجه (يوجين)؟ لم يكن هناك أي شيء. لقد توفي (جاجون)، الذي كانت لديه على الأقل فرصة صغيرة ليصبح مثل هذا العدو، قبل بضع سنوات. بصرف النظر عن (جاجون)، سيستغرق الأمر قرنًا آخر على الأقل حتى يصبح أي من الشياطين الأصغر سنًا أقوياء بما يكفي ليشكلوا تهديدًا لـ(يوجين).
لا بد أن (أريا) قد تركت وراءها مشاعر قوية ومشاعر ندم باقية في لحظاتها الأخيرة. أما بالنسبة للمحارب العظيم، فلم يكن لديه الوقت لذلك. لقد مات في ساحة المعركة عندما بدأ ملك الدمار الشيطاني في هياجه. لقد مات معظم جنود (أغاروث) في تلك المعركة دون أن تتاح لهم الفرصة لإدراك ما كان على وشك أن يحدث لهم.
تنفس الصعداء بعد سماع هذه الحقيقة، قبل (يوجين) دعم (إيفاتار) ووقف.
وبدلاً من الندم، كان مثل هذا الموت هو ما أراده المحارب العظيم. بعد كل شيء، لقد مات أثناء القتال في ساحة المعركة؛ لقد مات وهو يقاتل من أجل سيده. المحارب العظيم الذي رآه (يوجين) في ذكريات (يوجين) كان هذا الشخص.
حاول الابتعاد، لكن سرعان ما تبين أن ذلك مستحيل. وذلك لأن ساقيه قد استنزفت قوتها تمامًا. سقط على الأرض، وأطلق (يوجين) لعنة مرة أخرى.
أضاف (إيفاتار) فجأة: “ومع ذلك، شعرت بمشاعر معينة.”
ارتفعت قوة الظلام إلى الأعلى. قفز (جافيد) من الحفرة العميقة وهبط بنعومة أمام (يوجين). (إيفاتار)، الذي كان يدعم (يوجين)، تراجع وحاول الانسحاب، لكن يد (يوجين) أمسكت فجأة به.
“مشاعر؟” كرر (يوجين) بشك.
ومع ذلك، فقد ترك (يوجين) اليوم انطباعًا جديدًا وقويًا بشكل لا يصدق لدى كل من رآه، إلى الحد الذي أدى إلى محو حياته الماضية من أذهان الجميع. بالنسبة لأولئك الذين يشاهدون، شعروا أنه طالما أنهم يقفون إلى جانبه، فلن يهزموا أبدًا. عندما قاد الطريق للأمام وأرجح سيفه على أعدائهم، بدا وكأنه لن يتمكن أي شيء من إيقافه.
أوضح (إيفاتار): “لا أعتقد أنني الوحيد الذي شعر بذلك”. “خلال معركة اليوم، لا بد أن كل من رآك شعر بنفس المشاعر التي شعرت بها.”
ثم أيقظت (نوير) ذكريات حياتها الماضية. أصبحت مشاعرها تجاهه أقوى.
كان (يوجين ليونهارت) تجسيدًا لـ(هامل) الغبي. وكان بعض القادة في ساحة المعركة، بما في ذلك (إيفاتار)، على علم بهذه الحقيقة بالفعل.
قال (يوجين) بينما كانت زاوية فمه ترتعش للأعلى بابتسامة مصطنعة: “لا أعتقد أن هذا ما تريد حقًا أن تسألني عنه”.
ومع ذلك، فقد ترك (يوجين) اليوم انطباعًا جديدًا وقويًا بشكل لا يصدق لدى كل من رآه، إلى الحد الذي أدى إلى محو حياته الماضية من أذهان الجميع. بالنسبة لأولئك الذين يشاهدون، شعروا أنه طالما أنهم يقفون إلى جانبه، فلن يهزموا أبدًا. عندما قاد الطريق للأمام وأرجح سيفه على أعدائهم، بدا وكأنه لن يتمكن أي شيء من إيقافه.
“كان هذا هو الحال حتى الآن،” لم يحاول (يوجين) إنكار ذلك.
لقد جعلهم يريدون مرافقته. لقد جعلهم يريدون متابعته أينما قادهم. لقد جعلهم يريدون الاشتراك في أي حرب قد يبدأها (يوجين).
انتقلت نظرة (جافيد) من القديسة واجتاحت كل من يقف حول الحفرة. “الإنسانية في هذا العصر أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. اسمحوا لي أن أوضح. لو كان جميع الحاضرين موجودين في ذلك الوقت، لكانوا أيضًا قادرين على هزيمة ملوك الشياطين الذين سقطوا في تلك الحقبة بقوتهم الخاصة فقط، دون مساعدة (فيرموث) ورفاقه. ”
مثل وجود (يوجين) مثل هذه الهيمنة العسكرية المطلقة التي جعلت من المستحيل تخيل هزيمته. بدلا من أن يكون إنسانا، شعروا وكأنه إله. كان الأمر كما لو… كما لو أنهم كانوا يشاهدون للتو بينما يقرر الإله النتيجة النهائية للحرب….
كان (يوجين) محرجا.
أوضح (إيفاتار): “ما شعرنا به هو الإيمان”.
استمتعت (نوير) بشعور الحب الذي انتقل عبر شفتيها ونقش في قلبها وهي ترفع ذراعيها ببطء لتعانق نفسها حول كتفيها.
لم يعتقد أن هذا شيء يجب أن يقوله، بصفته الزعيم العظيم لقبيلة زوران التي حكمت الغابات المطيرة. وذلك لأن الغابة كان لها مجموعة معتقداتها الخاصة.
ولكن كان هناك سبب آخر لمزاج (يوجين) السيئ….
ومع ذلك، لم يجد إيفاتار أي طريقة للتعبير عن هذا الشعور سوى باستخدام كلمة “الايمان”. على أقل تقدير، شعر أن هذا الشعور كان شيئًا أبعد بكثير من الإعجاب البسيط. خاصة في تلك اللحظة الأخيرة، الهجمة المائلة الحمراء التي قم بها (يوجين) بينما كان غارقًا في الضوء… بدا وكأنه نوع من الغموض الذي لا يمكن لأي إنسان أن يأمل في تقليده.
“وأنت،” اتجه (جافيد) نحو (يوجين)، “هل أنت حقًا متعجرف بما يكفي للاعتقاد بأن الأمور ستكون مختلفة بالنسبة لك؟”
“أنت تقول الإيمان،” تمتم (يوجين) بصوت منخفض.
أومأ (يوجين) برأسه قائلاً: “نعم، وأنت؟”
كان هدف (يوجين) من هذه الحرب هو زيادة إيمان الناس به. على الرغم من أنه حقق هدفه… إلا أنه لم يشعر بالسعادة حيال ذلك. وذلك لأن الشبح لم يكن شخصية شريرة بحتة. لم يكن حقا ملك شيطاني. في النهاية، كان الشبح شخصًا لم يكن أمامه خيار آخر سوى الموت في هذه الحرب.
فووووش!
ثم أيقظت (نوير) ذكريات حياتها الماضية. أصبحت مشاعرها تجاهه أقوى.
ورغم أن هذا كان بالتأكيد أحد أسباب ذلك، إلا أن هذه لم تكن القصة الكاملة.
ولكن كان هناك سبب آخر لمزاج (يوجين) السيئ….
كان هذا جزءًا من محاولة (يوجين) أن يجعل الناس في العصر الحالي يشعرون بإحساس خالص بالعبادة تجاه البطل، وبالتالي تجميع إيمانهم تجاه نفسه. إذا تم الكشف عن حقيقة أنه كان تناسخ (هامل)، كان (يوجين) قلقًا من أن الايمان المتدفق نحو البطل قد يتلوث بشيء آخر.
كان كل ذلك بسبب ذلك اللقيط.
لم يكن أمامه خيار سوى القيام بذلك. كان لاسم (هامل) الكثير من الارتباطات السلبية به. انظر فقط إلى ما فعله (جافيد) اليوم. بمجرد أن اكتشف أن (يوجين) هو تناسخ (هامل)، ألم يندفع على الفور لقتل (يوجين)؟ لو تم الإعلان عن حقيقة تناسخ (يوجين) في وقت أقرب، لكان أعداؤه قد جاءوا لقتله قبل أن يكون مستعدًا للتعامل معهم.
“كم من الوقت تخطط للبقاء راقًدا هناك؟” صاح (يوجين) بينما كان جبينه مجعدًا في عبوس.
كان جسدها يرتعش من غليان الحب بداخلها. حتى أن (نوير) شعرت بالإغراء للانقضاض الآن والقفز على (هامل).
لو كان (يوجين) قادرًا على تحقيق مراده، لكان أراد القيام بذلك أثناء وقوفه بمفرده دون أي دعم، لكن ذلك لم يكن ممكنًا في الوقت الحالي. بدلا من ذلك، نظر (يوجين) إلى حفرة عميقة بينما كان يستند على (إيفاتار).
وسرعان ما أطلق (يوجين) سعالًا واستمر في الحديث، “أردت فقط أن أسأل، خلال المعركة السابقة… عندما نظرت إلي، هل تذكرت أي شيء؟”
في قاع الحفرة كان هناك (جافيد ليندمان).
كان (يوجين) محرجا.
على الرغم من أن قوة هائلة كانت تضغط عليه من الأعلى، وتحاصره في المكان الذي كان فيه، إلا أن تعبير (جافيد) كان هادئًا تمامًا. رفع رأسه بسهولة لإلقاء نظرة على (يوجين).
“ولهذا السبب، لم تعد هناك حاجة للاستمرار في إخفاء ذلك؟” سأل (جافيد) ليتأكد.
“ماذا عن (نوير جيابيلا)؟ هل انتهت محادثتك معها؟” سأل (جافيد) بأدب.
في ضوء ذلك، هل يجب عليها العودة للأسفل فورًا لاختطاف (هامل)؟ هل يجب أن تلقيه على كتفها وتعيده إلى وجه جيابيلا الطائر؟ هل ينبغي لها أن تريه ليلة رائعة تجعله يشعر وكأنه قد سافر إلى الفضاء الخارجي؟ الأوهام التي كانت تجري في رأسها، واحدة تلو الأخرى، تركت جسد (نوير) يرتعش من الإثارة.
شخر (يوجين)، “ماذا بحق الجحيم! إذن كنت تقبع هنا فقط احترامًا لها؟”
“هذا يعني فقط أنني يجب أن أتعلم كيفية الاستمتاع بهذه المشاعر المعقدة أيضًا،” شجعت (نوير) نفسها.
“هل تعتقد حقًا أنه قد يكون هناك أي سبب آخر يدفعني للقيام بذلك؟” رد (جافيد) على السؤال بابتسامة باردة.
ملك الحصار الشيطاني، (نوير جيابيلا)، و(جافيد ليندمان). وبصرف النظر عن هؤلاء الثلاثة، هل كان لدى (يوجين) حقًا أي أعداء جديرين آخرين في مملكة الشياطين بأكملها؟
انجرفت نظرة (جافيد) إلى الأعلى.
انتقلت نظرة (جافيد) من القديسة واجتاحت كل من يقف حول الحفرة. “الإنسانية في هذا العصر أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. اسمحوا لي أن أوضح. لو كان جميع الحاضرين موجودين في ذلك الوقت، لكانوا أيضًا قادرين على هزيمة ملوك الشياطين الذين سقطوا في تلك الحقبة بقوتهم الخاصة فقط، دون مساعدة (فيرموث) ورفاقه. ”
بينما كان يحدق في (سيينا)، التي كانت تطفو في السماء، واصل (جافيد) حديثه، “سأكون صادقًا وأعترف بما يستحق الاعتراف به. من الواضح أن سحر (سيينا ميردن) قد تجاوز حدود الإنسانية. أعتقد أن مثل هذا سيكون سحرًا لا أستطيع قطعه.”
لو كان (يوجين) قادرًا على تحقيق مراده، لكان أراد القيام بذلك أثناء وقوفه بمفرده دون أي دعم، لكن ذلك لم يكن ممكنًا في الوقت الحالي. بدلا من ذلك، نظر (يوجين) إلى حفرة عميقة بينما كان يستند على (إيفاتار).
“ثم هناك (كريستينا روجيريس). سأعترف أيضًا بقوتها الإلهية. بعد أن عشت حقبة الحرب، يمكنني أن أضمن أن معجزاتها قد تجاوزت بالفعل تلك التي قامت بها (أنيسيه سليوود) من قبل.”
“وأنت،” اتجه (جافيد) نحو (يوجين)، “هل أنت حقًا متعجرف بما يكفي للاعتقاد بأن الأمور ستكون مختلفة بالنسبة لك؟”
انتقلت نظرة (جافيد) من القديسة واجتاحت كل من يقف حول الحفرة. “الإنسانية في هذا العصر أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. اسمحوا لي أن أوضح. لو كان جميع الحاضرين موجودين في ذلك الوقت، لكانوا أيضًا قادرين على هزيمة ملوك الشياطين الذين سقطوا في تلك الحقبة بقوتهم الخاصة فقط، دون مساعدة (فيرموث) ورفاقه. ”
في هذه الحالة، ماذا عن شياطين الأجيال الأكبر سنا، أولئك الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في عصر الحرب؟ وشمل ذلك جميع الشياطين ذوي الرتب الأعلى ضمن أعلى خمسين رتبة في هيلموث. حتى أن أعلى الطوائف الشيطانية بينهم كان لديهم تصنيف في نطاق من رقم واحد. هل يمكنهم، الذين حصلوا على جزء من القوة المظلمة لملك الشياطين، أن يزعموا أنهم أعداء (يوجين)؟
اعترف (جافيد) بحرية أن ملك المذابح الشيطاني، وملك الوحشية الشيطاني، وملك الغضب الشيطاني كان من الممكن هزيمتهم جميعًا بقوة البشر من هذا العصر. إذا كان أي منهم قد ولد قبل ثلاثمائة عام، فقد يكون قادرًا على المطالبة بلقب البطل.
ارتفعت قوة الظلام إلى الأعلى. قفز (جافيد) من الحفرة العميقة وهبط بنعومة أمام (يوجين). (إيفاتار)، الذي كان يدعم (يوجين)، تراجع وحاول الانسحاب، لكن يد (يوجين) أمسكت فجأة به.
وبصوت بارد ومتماسك، شرع (جافيد) في رسم خط ثابت في الرمال، “ومع ذلك، ما زالوا غير قادرين على تغيير نتيجة الحرب. تمامًا مثل (فيرموث) ورفاقه، كانت آمالهم أيضًا قد تحطمت عند وصولهم إلى بابل. بينما كانوا يشكرون ملك الحصار الشيطاني على رحمته، كانوا أيضًا سيضطرون إلى التوسل من أجل السلام، وبالتالي إنشاء القسم. ”
“لست متأكدًا تمامًا مما تقصده، ولكن… لا يبدو أنني أتذكر أي ذكريات غريبة،” هز (إيفاتار) رأسه بإنكار.
أضاءت نار في عيون الجميع بسبب هذا التصريح الهادئ والمتغطرس. ومع ذلك، لم يتمكن أحد من انكار ذلك بشكل قاطع لأنهم جميعا كانوا يعلمون أنها الحقيقة.
كانت هناك عدة أسباب لعدم كشف (يوجين) عن تناسخه. السبب الرئيسي وراء استمراره في إخفاء تناسخه، حتى بعد حصوله على ما يكفي من القوة بحيث لا يحتاج إلى القلق بشأن أعدائه، هو أنه…
كان ملك الحصار الشيطاني على مستوى آخر تمامًا.
“هذا يعني فقط أنني يجب أن أتعلم كيفية الاستمتاع بهذه المشاعر المعقدة أيضًا،” شجعت (نوير) نفسها.
“وأنت،” اتجه (جافيد) نحو (يوجين)، “هل أنت حقًا متعجرف بما يكفي للاعتقاد بأن الأمور ستكون مختلفة بالنسبة لك؟”
كان كل ذلك بسبب ذلك اللقيط.
قال (يوجين) بينما كانت زاوية فمه ترتعش للأعلى بابتسامة مصطنعة: “لا أعتقد أن هذا ما تريد حقًا أن تسألني عنه”.
مثل وجود (يوجين) مثل هذه الهيمنة العسكرية المطلقة التي جعلت من المستحيل تخيل هزيمته. بدلا من أن يكون إنسانا، شعروا وكأنه إله. كان الأمر كما لو… كما لو أنهم كانوا يشاهدون للتو بينما يقرر الإله النتيجة النهائية للحرب….
بدلاً من الرد على الفور، ضيق جافيد عينيه وحدق في (يوجين). لقد حاول معرفة نوع التخطيط المختبئ خلف تلك الابتسامة المغرورة، لكنه لم يتمكن من معرفة ما كان يدور داخل رأس (يوجين).
بدلاً من الرد على الفور، ضيق جافيد عينيه وحدق في (يوجين). لقد حاول معرفة نوع التخطيط المختبئ خلف تلك الابتسامة المغرورة، لكنه لم يتمكن من معرفة ما كان يدور داخل رأس (يوجين).
“…يجب أن أعترف، كنت أحاول أن أراعي وضعك. بعد كل شيء، ألم يكن هذا شيئًا كنت تحاول يائسًا إخفاءه؟ ” سأل (جافيد) بتحدي.
أراد (يوجين) إنشاء خط فاصل واضح بين (هامل ديناس)، البطل منذ ثلاثمائة عام، والبطل (يوجين ليونهارت).
“كان هذا هو الحال حتى الآن،” لم يحاول (يوجين) إنكار ذلك.
كان (يوجين ليونهارت) تجسيدًا لـ(هامل) الغبي. وكان بعض القادة في ساحة المعركة، بما في ذلك (إيفاتار)، على علم بهذه الحقيقة بالفعل.
حتى الآن، بذل (يوجين) كل ما في وسعه لإخفاء حقيقة أنه كان تناسخًا لـ(هامل).
كانت هناك عدة أسباب لعدم كشف (يوجين) عن تناسخه. السبب الرئيسي وراء استمراره في إخفاء تناسخه، حتى بعد حصوله على ما يكفي من القوة بحيث لا يحتاج إلى القلق بشأن أعدائه، هو أنه…
لم يكن أمامه خيار سوى القيام بذلك. كان لاسم (هامل) الكثير من الارتباطات السلبية به. انظر فقط إلى ما فعله (جافيد) اليوم. بمجرد أن اكتشف أن (يوجين) هو تناسخ (هامل)، ألم يندفع على الفور لقتل (يوجين)؟ لو تم الإعلان عن حقيقة تناسخ (يوجين) في وقت أقرب، لكان أعداؤه قد جاءوا لقتله قبل أن يكون مستعدًا للتعامل معهم.
“هذا صحيح،” أيده (يوجين).
“من المؤكد أن تلك الغبية (ايريس) ستأتي لمحاولة قتلي”، فكر (يوجين) في نفسه.
“ثم هناك (كريستينا روجيريس). سأعترف أيضًا بقوتها الإلهية. بعد أن عشت حقبة الحرب، يمكنني أن أضمن أن معجزاتها قد تجاوزت بالفعل تلك التي قامت بها (أنيسيه سليوود) من قبل.”
لقد كان هناك ما نخسره أكثر بكثير مما يمكن أن نكسبه من خلال الكشف عن تناسخه. ولهذا السبب كان يخفي الأمر. ومع ذلك، ماذا عن الآن؟ ماذا لو جاء أعداؤه يبحثون عنه ليحاولوا قتله؟
“هل تعتقد حقًا أنه قد يكون هناك أي سبب آخر يدفعني للقيام بذلك؟” رد (جافيد) على السؤال بابتسامة باردة.
في هذه المرحلة، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين قد يعتبرهم (يوجين) أعداء له. والآن، كان جميع أعداء (يوجين) الحقيقيين قد اكتشفوا بالفعل تناسخه.
أومأ (يوجين) برأسه قائلاً: “نعم، وأنت؟”
ملك الحصار الشيطاني، (نوير جيابيلا)، و(جافيد ليندمان). وبصرف النظر عن هؤلاء الثلاثة، هل كان لدى (يوجين) حقًا أي أعداء جديرين آخرين في مملكة الشياطين بأكملها؟
قام (يوجين) بمسح شفتيه عدة مرات، لكن الشعور اللزج من فم (نوير) أبى أن يختفي. لقد تحرك لسانها داخل فمه مثل وحش بري، تاركًا وراءه الطعم المختلط بلعابهم ودمهم.
لا، لم يكن هناك أحد اخر يستحق. يمكنه أن يكون متأكدا من ذلك. هؤلاء الثلاثة كانوا كل ما كان عليه أن يقلق بشأنه. كان الأعداء الباقون جميعهم عبارة عن بطاطس صغيرة لم يكن عليه حتى أن يأخذ الوقت الكافي للتفكير فيها.
أثناء تفكيرها بهذا، لعقت (نوير) شفتيها.
“هاه،” صاح (جافيد) عندما شعر بالآثار المتعجرفة وراء كلمات (يوجين).
كراكل، كراكراكراكل.
ومع ذلك، لم يشعر حقًا بالانزعاج من عجرفة (يوجين). من بين جيل الشباب من الشياطين، هل كان هناك أي شخص يمكن اعتباره حقًا يستطيع أن يواجه (يوجين)؟ لم يكن هناك أي شيء. لقد توفي (جاجون)، الذي كانت لديه على الأقل فرصة صغيرة ليصبح مثل هذا العدو، قبل بضع سنوات. بصرف النظر عن (جاجون)، سيستغرق الأمر قرنًا آخر على الأقل حتى يصبح أي من الشياطين الأصغر سنًا أقوياء بما يكفي ليشكلوا تهديدًا لـ(يوجين).
“هذا يعني فقط أنني يجب أن أتعلم كيفية الاستمتاع بهذه المشاعر المعقدة أيضًا،” شجعت (نوير) نفسها.
في هذه الحالة، ماذا عن شياطين الأجيال الأكبر سنا، أولئك الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في عصر الحرب؟ وشمل ذلك جميع الشياطين ذوي الرتب الأعلى ضمن أعلى خمسين رتبة في هيلموث. حتى أن أعلى الطوائف الشيطانية بينهم كان لديهم تصنيف في نطاق من رقم واحد. هل يمكنهم، الذين حصلوا على جزء من القوة المظلمة لملك الشياطين، أن يزعموا أنهم أعداء (يوجين)؟
قال (يوجين) بينما كانت زاوية فمه ترتعش للأعلى بابتسامة مصطنعة: “لا أعتقد أن هذا ما تريد حقًا أن تسألني عنه”.
فكر (جافيد) قائلاً: “ما زال ينقصهم الكثير”.
أوضح (إيفاتار): “لا أعتقد أنني الوحيد الذي شعر بذلك”. “خلال معركة اليوم، لا بد أن كل من رآك شعر بنفس المشاعر التي شعرت بها.”
حتى بين الشياطين الذين كانوا أعضاء في الضباب الأسود وبالتالي تم استبعادهم من الرتب، لم يتمكن أي منهم من القتال وجهًا لوجه مع (يوجين) أيضًا. لا، حتى لو هاجم كل شياطين الضباب الأسود (يوجين) في وقت واحد، فسيتم هزيمتهم جميعًا.
كان هدف (يوجين) من هذه الحرب هو زيادة إيمان الناس به. على الرغم من أنه حقق هدفه… إلا أنه لم يشعر بالسعادة حيال ذلك. وذلك لأن الشبح لم يكن شخصية شريرة بحتة. لم يكن حقا ملك شيطاني. في النهاية، كان الشبح شخصًا لم يكن أمامه خيار آخر سوى الموت في هذه الحرب.
“ولهذا السبب، لم تعد هناك حاجة للاستمرار في إخفاء ذلك؟” سأل (جافيد) ليتأكد.
بينما كان يحدق في (سيينا)، التي كانت تطفو في السماء، واصل (جافيد) حديثه، “سأكون صادقًا وأعترف بما يستحق الاعتراف به. من الواضح أن سحر (سيينا ميردن) قد تجاوز حدود الإنسانية. أعتقد أن مثل هذا سيكون سحرًا لا أستطيع قطعه.”
“هذا صحيح،” أيده (يوجين).
انتهى (إيفاتار) باتباع أمر (يوجين) كما لو كان من الطبيعي بالنسبة له أن يفعل ذلك. على الرغم من أنه أراد أن ينأى بنفسه عن تلك القوة المظلمة الشديدة، حتى لو كان ذلك على أقل تقدير لأن يوجين كان لا يزال متمسكًا به كما لو كان يقول، “سيكون الأمر على ما يرام”، شعر (إيفاتار) حقًا أنه لن يحدث شيء لهم. على هذا النحو، لم يتحرك (إيفاتار) بوصة واحدة من مكانه.
اشتعل توهج أحمر داخل عيون (جافيد). كما بدأت القوة المظلمة السوداء تتدفق من سيف الشيطان، المجد الإلهي، الذي كان يحمله في يده.
حتى بين الشياطين الذين كانوا أعضاء في الضباب الأسود وبالتالي تم استبعادهم من الرتب، لم يتمكن أي منهم من القتال وجهًا لوجه مع (يوجين) أيضًا. لا، حتى لو هاجم كل شياطين الضباب الأسود (يوجين) في وقت واحد، فسيتم هزيمتهم جميعًا.
كراكل، كراكراكراكل.
“لست متأكدًا تمامًا مما تقصده، ولكن… لا يبدو أنني أتذكر أي ذكريات غريبة،” هز (إيفاتار) رأسه بإنكار.
عقدت (سيينا) حاجبيها بقلق إزاء المستويات المتزايدة ببطء للقوة المظلمة. لقد كانت حذرة من عين شيطان (جافيد) وسيفه الشيطاني. كما هو متوقع، حتى مع مرسومها المطلق، كان لا يزال من المستحيل إبقائه محبوسًا ببساطة؟ تبادلت (سيينا) و(كريستينا) النظرات لفترة وجيزة.
“أنت تقول الإيمان،” تمتم (يوجين) بصوت منخفض.
ومع ذلك، أعطى (يوجين) الأمر قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء. “هذا يكفي. توقفوا عن إضاعة جهدكم على شخص لا يمكننا التعامل معه الآن. الجميع، تراجعوا.”
ملك الحصار الشيطاني، (نوير جيابيلا)، و(جافيد ليندمان). وبصرف النظر عن هؤلاء الثلاثة، هل كان لدى (يوجين) حقًا أي أعداء جديرين آخرين في مملكة الشياطين بأكملها؟
تغير تعبير (سيينا) الي الاستياء من هذه الكلمات. بعد أن عبست بشفتيها ونظرت على مضض إلى (يوجين)، أطلقت تنهيدة وهي تسحب تعويذتها. وفي الوقت نفسه، تراجعا القديستين أيضًا وسحبا قوتهم الإلهية، وتراجع كل من حول الحفرة بضع خطوات إلى الوراء.
“هذا يعني فقط أنني يجب أن أتعلم كيفية الاستمتاع بهذه المشاعر المعقدة أيضًا،” شجعت (نوير) نفسها.
يمكن اعتبار الحاضرين من بين نخبة المحاربين في القارة، لكنهم جميعًا اتبعوا أوامر (يوجين) بشكل غريزي. وبدلاً من التردد، اتخذوا جميعًا إجراءً على الفور قبل أن يتمكنوا من التعبير عن أي شكوك قد تكون لديهم. كل هذا أدى حتماً إلى شعور (جافيد) بالتوتر المتزايد.
لقد جعلهم يريدون مرافقته. لقد جعلهم يريدون متابعته أينما قادهم. لقد جعلهم يريدون الاشتراك في أي حرب قد يبدأها (يوجين).
قبل ثلاثمائة عام، على الرغم من أن (هامل) كان قويًا بالتأكيد من حيث القوة القتالية، إلا أنه لم يبني الكثير من السمعة لنفسه. من بين أعضاء الفريق، كان (فيرموث) هو الذي ركز بشكل أساسي على التعامل مع هذا الجانب من الأشياء. لكن حتى (مولون) تمكن من اكتساب شعبية كافية ليؤسس فيما بعد مملكة بمفرده.
ملك الحصار الشيطاني، (نوير جيابيلا)، و(جافيد ليندمان). وبصرف النظر عن هؤلاء الثلاثة، هل كان لدى (يوجين) حقًا أي أعداء جديرين آخرين في مملكة الشياطين بأكملها؟
(هامل) لم يفعل أيًا من ذلك. ربما كان رفاقه، الذين قضوا وقتًا طويلًا حوله، ينظرون إليه بشكل مختلف، لكن غالبية الأشخاص الذين التقوا بـ(هامل) بشكل عابر تذكروه باعتباره رجلاً قاسيًا وغير عقلاني وعنيفًا.
أضاف (إيفاتار) فجأة: “ومع ذلك، شعرت بمشاعر معينة.”
ومع ذلك، ماذا عن الآن؟ يستطيع (هامل) حاليًا حشد ما يكفي من القوة النارية بسهولة لتدمير أمة بأكملها بكلمة واحدة فقط….
“ثم هناك (كريستينا روجيريس). سأعترف أيضًا بقوتها الإلهية. بعد أن عشت حقبة الحرب، يمكنني أن أضمن أن معجزاتها قد تجاوزت بالفعل تلك التي قامت بها (أنيسيه سليوود) من قبل.”
“لقد تغيرت”، واجهه (جافيد).
اعترف (جافيد) بحرية أن ملك المذابح الشيطاني، وملك الوحشية الشيطاني، وملك الغضب الشيطاني كان من الممكن هزيمتهم جميعًا بقوة البشر من هذا العصر. إذا كان أي منهم قد ولد قبل ثلاثمائة عام، فقد يكون قادرًا على المطالبة بلقب البطل.
استهجن (يوجين): “لا أعتقد أنك تعرفني جيدًا بما يكفي لإبداء مثل هذه الملاحظة”.
لذا، بتعبير مريب وتردد بسيط، سأله (يوجين): “هل… حسنًا… هل عادت لديك أي ذكريات فجأة؟”
“أنا متأكد من أنني أعرفك تمامًا كما يعرفك أي شخص آخر،” تمتم (جافيد) وهو يشخر.
“… هل يمكن أن يكون ذلك بسبب ارتباطاتها العالقة؟” فكر (يوجين) بابتسامة ساخرة.
كانت هناك عدة أسباب لعدم كشف (يوجين) عن تناسخه. السبب الرئيسي وراء استمراره في إخفاء تناسخه، حتى بعد حصوله على ما يكفي من القوة بحيث لا يحتاج إلى القلق بشأن أعدائه، هو أنه…
ولكن كان هناك سبب آخر لمزاج (يوجين) السيئ….
كان (يوجين) محرجا.
لم يعد من الممكن أن تطغى هوية (هامل ديناس) على هوية (يوجين ليونهارت). أي ايمان تجاه (هامل) من شأنه أن يؤدي فقط إلى زيادة قوة (يوجين ليونهارت) بشكل أكبر.
ورغم أن هذا كان بالتأكيد أحد أسباب ذلك، إلا أن هذه لم تكن القصة الكاملة.
حتى بين الشياطين الذين كانوا أعضاء في الضباب الأسود وبالتالي تم استبعادهم من الرتب، لم يتمكن أي منهم من القتال وجهًا لوجه مع (يوجين) أيضًا. لا، حتى لو هاجم كل شياطين الضباب الأسود (يوجين) في وقت واحد، فسيتم هزيمتهم جميعًا.
لقد كان من أجل الإيمان.
“هل تعتقد حقًا أنه قد يكون هناك أي سبب آخر يدفعني للقيام بذلك؟” رد (جافيد) على السؤال بابتسامة باردة.
أراد (يوجين) إنشاء خط فاصل واضح بين (هامل ديناس)، البطل منذ ثلاثمائة عام، والبطل (يوجين ليونهارت).
فكر (جافيد) قائلاً: “ما زال ينقصهم الكثير”.
كان هذا جزءًا من محاولة (يوجين) أن يجعل الناس في العصر الحالي يشعرون بإحساس خالص بالعبادة تجاه البطل، وبالتالي تجميع إيمانهم تجاه نفسه. إذا تم الكشف عن حقيقة أنه كان تناسخ (هامل)، كان (يوجين) قلقًا من أن الايمان المتدفق نحو البطل قد يتلوث بشيء آخر.
كان هذا هو مدى خطورة الريح الناجمة عن سيف (جافيد). ومع ذلك، بفضل قيام (ملكيث) برمي جسدها للأمام ليكون بمثابة درع للآخرين ولبنية (إيفاتار) القوية، فقد تعرض لأضرار جسدية طفيفة فقط.
ومع ذلك، الآن لم يعد هذا مصدر قلق. من خلال هذه الحرب، طور (يوجين) ثقة أكبر في نفسه. لقد حطم الحدود السابقة لوجوده كإنسان وتقدم إلى الأمام. عندما اندمج مع النور، شعر (يوجين) بأنه يمتص عبادة وإيمان الحاضرين في ساحة المعركة.
رأت (يوجين) يقف هناك، يمسح شفتيه، التي كانت مغطاة بالدم المختلط واللعاب. لسبب ما، اعتقدت أن مظهره كان مسليًا ولطيفًا بشكل خاص، لذلك ابتسمت (نوير) دون وعي دون أن تدرك أنها كانت تفعل ذلك.
إذن الآن….
عندما واجه (يوجين) مثل هذا السؤال، لم يكن قادرًا على التوصل إلى إجابة فورية وأخذ يرمش بينما كان يحاول بسرعة التفكير فيما سيقوله.
لم يعد من الممكن أن تطغى هوية (هامل ديناس) على هوية (يوجين ليونهارت). أي ايمان تجاه (هامل) من شأنه أن يؤدي فقط إلى زيادة قوة (يوجين ليونهارت) بشكل أكبر.
وبدلاً من الندم، كان مثل هذا الموت هو ما أراده المحارب العظيم. بعد كل شيء، لقد مات أثناء القتال في ساحة المعركة؛ لقد مات وهو يقاتل من أجل سيده. المحارب العظيم الذي رآه (يوجين) في ذكريات (يوجين) كان هذا الشخص.
لقد كانت مسألة إدراك عام. صنع (يوجين ليونهارت) اسمًا لنفسه باعتباره البطل الذي هزم بالفعل اثنين من ملوك الشياطين في العصر الحالي. ومن خلال القيام بذلك، نمت سمعته بشكل أكبر من سمعة (هامل ديناس)، الذي هزم ثلاثة ملوك الشياطين كعضو في فريق (فيرموث) قبل ثلاثمائة عام.
استمتعت (نوير) بشعور الحب الذي انتقل عبر شفتيها ونقش في قلبها وهي ترفع ذراعيها ببطء لتعانق نفسها حول كتفيها.
ولهذا السبب تمكن (يوجين) من الإعلان دون أي تردد: “أنا تناسخ (هامل)”.
انتهى (إيفاتار) باتباع أمر (يوجين) كما لو كان من الطبيعي بالنسبة له أن يفعل ذلك. على الرغم من أنه أراد أن ينأى بنفسه عن تلك القوة المظلمة الشديدة، حتى لو كان ذلك على أقل تقدير لأن يوجين كان لا يزال متمسكًا به كما لو كان يقول، “سيكون الأمر على ما يرام”، شعر (إيفاتار) حقًا أنه لن يحدث شيء لهم. على هذا النحو، لم يتحرك (إيفاتار) بوصة واحدة من مكانه.
كما أنه لم يبذل أي جهد للحد من عدد الأشخاص الذين سمعوه يقول هذا كما فعل في المرة الأخيرة التي كشف فيها عن هذا الخبر. تم نطق كلمات (يوجين) بمثل هذا الحجم والوضوح لدرجة أن جميع الآلاف من الأشخاص المجتمعين حاليًا في ساحة المعركة هذه يمكنهم سماعه بوضوح.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS
بصوت هادئ وواضح، دون استخدام أي خطب معقدة، أدلى (يوجين) ببساطة بإعلانه.
حتى بين الشياطين الذين كانوا أعضاء في الضباب الأسود وبالتالي تم استبعادهم من الرتب، لم يتمكن أي منهم من القتال وجهًا لوجه مع (يوجين) أيضًا. لا، حتى لو هاجم كل شياطين الضباب الأسود (يوجين) في وقت واحد، فسيتم هزيمتهم جميعًا.
أطلق (جافيد) ضحكة دون وعي، “هيه”.
على الرغم من أن قوة هائلة كانت تضغط عليه من الأعلى، وتحاصره في المكان الذي كان فيه، إلا أن تعبير (جافيد) كان هادئًا تمامًا. رفع رأسه بسهولة لإلقاء نظرة على (يوجين).
فووووش!
“ذكريات؟ ماذا تقصد بذلك؟ سأل (إيفاتار) وهو يميل رأسه إلى الجانب في ارتباك.
ارتفعت قوة الظلام إلى الأعلى. قفز (جافيد) من الحفرة العميقة وهبط بنعومة أمام (يوجين). (إيفاتار)، الذي كان يدعم (يوجين)، تراجع وحاول الانسحاب، لكن يد (يوجين) أمسكت فجأة به.
ارتفعت قوة الظلام إلى الأعلى. قفز (جافيد) من الحفرة العميقة وهبط بنعومة أمام (يوجين). (إيفاتار)، الذي كان يدعم (يوجين)، تراجع وحاول الانسحاب، لكن يد (يوجين) أمسكت فجأة به.
يده … أعطت (إيفاتار) شعورًا غامضًا للغاية. كان (يوجين) حاليًا في حالة ضعيفة لدرجة أنه سيكون من الصعب عليه حتى سحب خصلة واحدة من العشب. على الرغم من وصف (إيفاتار) بأنه يدعم (يوجين)، إلا أنه كان أشبه بأن (إيفاتار) هو الشيء الوحيد الذي يجعله واقفًا. على الرغم من أن هذا هو الحال، عندما أمسكت يد (يوجين) فجأة بمعصم (إيفاتار)، شعر وكأن نوعًا ما من القوة قد أمسك بجسد (إيفاتار) بالكامل.
“بصرف النظر عن فقدان فأسي الحبيب، أنا بخير”، أجاب (إيفاتار) مبتسمًا كما لو أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة.
انتهى (إيفاتار) باتباع أمر (يوجين) كما لو كان من الطبيعي بالنسبة له أن يفعل ذلك. على الرغم من أنه أراد أن ينأى بنفسه عن تلك القوة المظلمة الشديدة، حتى لو كان ذلك على أقل تقدير لأن يوجين كان لا يزال متمسكًا به كما لو كان يقول، “سيكون الأمر على ما يرام”، شعر (إيفاتار) حقًا أنه لن يحدث شيء لهم. على هذا النحو، لم يتحرك (إيفاتار) بوصة واحدة من مكانه.
في قاع الحفرة كان هناك (جافيد ليندمان).
“(هامل) الإبادة”، قال (جافيد) بابتسامة باردة عندما هبط أمام (يوجين). “لقد مر وقت طويل.”
أومأ (يوجين) برأسه قائلاً: “نعم، وأنت؟”
على الرغم من أن التحية جاءت متأخرة، إلا أن كل كلمة قالها (جافيد) كانت مليئة بنية القتل.
اعترف (جافيد) بحرية أن ملك المذابح الشيطاني، وملك الوحشية الشيطاني، وملك الغضب الشيطاني كان من الممكن هزيمتهم جميعًا بقوة البشر من هذا العصر. إذا كان أي منهم قد ولد قبل ثلاثمائة عام، فقد يكون قادرًا على المطالبة بلقب البطل.
“في الواقع، لقد مر وقت طويل، أيها الوغد،” لعن (يوجين)، وكان صوته مليئًا بالاشمئزاز بدلاً من نية القتل. “لماذا تتظاهر الآن فجأة بأنك رجل نبيل عندما حاولت للتو شن هجوم مفاجئ على عندما كنت تعلم أنني ضعيف؟ أيها اللقيط اللعين.”
لذا، بتعبير مريب وتردد بسيط، سأله (يوجين): “هل… حسنًا… هل عادت لديك أي ذكريات فجأة؟”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
ورغم أن هذا كان بالتأكيد أحد أسباب ذلك، إلا أن هذه لم تكن القصة الكاملة.
