صفقة الظهر
97 صفقة الظهر
“صفقة؟” عندما سمع أن هان لي سيغادر، اندهش قائد الطائفة وانغ. ولكن بعد سماعه أنه يريد عقد صفقة معه، شعر بالارتباك أكثر.
بمجرد أن سمع قائد الطائفة وانغ هذا، لم يستطع قلبه إلا أن يخفق كالطبل.
97 صفقة الظهر
في الأمس، تلقى هو وبقية الشيوخ رسالة من هان لي عبر لي فييو، يخبره فيها أنه سيأتي إلى قمة غروب الشمس في ظهر الغد. شعر بعض هؤلاء الأشخاص على الفور بأن هان لي خطير للغاية وفقدوا عقلهم، واقترحوا خلال الاجتماع اتخاذ إجراءات للاستيلاء على الفرصة وقتل هان لي.
في الأمس، تلقى هو وبقية الشيوخ رسالة من هان لي عبر لي فييو، يخبره فيها أنه سيأتي إلى قمة غروب الشمس في ظهر الغد. شعر بعض هؤلاء الأشخاص على الفور بأن هان لي خطير للغاية وفقدوا عقلهم، واقترحوا خلال الاجتماع اتخاذ إجراءات للاستيلاء على الفرصة وقتل هان لي.
لكن، واجه هذا الاقتراح معارضة شديدة من مجموعة مختلفة. لقد أدركوا أن مثل هذه الإجراءات كانت خطيرة للغاية وأنهم قد يعانون من انتقام كبير إذا فشلوا.
أولئك الذين أرادوا اتخاذ إجراءات على الفور نشروا الشائعات لفترة طويلة وحلموا بالعديد من المبررات خلال الليل بهدف الرد بحدة.
أولئك الذين أرادوا اتخاذ إجراءات على الفور نشروا الشائعات لفترة طويلة وحلموا بالعديد من المبررات خلال الليل بهدف الرد بحدة.
“إذن لماذا سمعت أن هناك أناسا يريدون إيذائي؟” قال هان لي بنبرة خافتة وهو يضحك بمرارة.
في الواقع، كان كل هؤلاء الأشخاص على دراية تامة بأن الاتهام القائل بأن هان لي خطير للغاية لم يكن سوى ذريعة. كان هناك بعض الأشخاص الذين كانوا يحسدونه على تقنيته في الزراعة، وخططوا للتآمر ضده من أجل جني مكاسب من الطبيب هان لي. ربما حتى أولئك الذين عارضوا الاتهامات كانت لديهم نوايا مماثلة. لكنهم كانوا سيستخدمون أساليب أكثر اعتدالا وسرية مقارنة بالأشخاص الذين تواطؤوا صراحة ضد هان لي.
في الواقع، كان كل هؤلاء الأشخاص على دراية تامة بأن الاتهام القائل بأن هان لي خطير للغاية لم يكن سوى ذريعة. كان هناك بعض الأشخاص الذين كانوا يحسدونه على تقنيته في الزراعة، وخططوا للتآمر ضده من أجل جني مكاسب من الطبيب هان لي. ربما حتى أولئك الذين عارضوا الاتهامات كانت لديهم نوايا مماثلة. لكنهم كانوا سيستخدمون أساليب أكثر اعتدالا وسرية مقارنة بالأشخاص الذين تواطؤوا صراحة ضد هان لي.
في حضرة قائد الطائفة وانغ، تشاجرت هاتان المجموعتان بغضب وحماس. منذ بداية كل اجتماع إلى انتهائه السريع، لم يقنع أي طرف الآخر بالحقيقة. بل استمروا في الجدال الثرثار.
بعد أن نظر إلى وانغ جويتشو للحظة، قال بغموض “لن أقول المزيد من الكلام الفارغ! لن أخفي عنك شيئا يا قائد الطائفة وانغ. بعد هذا اللقاء بينك وبيني، سأغادر هذا المكان وأسافر إلى أرض بعيدة. من المحتمل جدا أنني لن أعود إلى جبال قوس قزح. قبل أن أغادر، أرغب في عقد صفقة مع قائد الطائفة ستكون مفيدة للطرفين”
أخيرا، عندما رأى العجوز الناجي، الرجل ذو الثوب الرمادي، أن الصراع لا يظهر أي علامات على الحل، قال ببرود بضع كلمات ليُسكّن الجميع على الفور.
كانت هذه أيضا واحدة من الأسباب التي جعلته يرفض مقابلة المتآمرين بعد عودة هان لي إلى الوادي. لقد فعل ذلك عن قصد لتبريد رؤوس الشيوخ؛ وإلا فإن شعلة الجشع ستحرق عقولهم بالكامل.
“ألا تخشون أن يأتي شيوخه ليجدوه بعد أن يتم قتله؟” كلمات الرجل ذو الثوب الرمادي كانت كدلو من الماء البارد، مما أيقظ عقول الشيوخ الحارة على الفور.
في الأمس، تلقى هو وبقية الشيوخ رسالة من هان لي عبر لي فييو، يخبره فيها أنه سيأتي إلى قمة غروب الشمس في ظهر الغد. شعر بعض هؤلاء الأشخاص على الفور بأن هان لي خطير للغاية وفقدوا عقلهم، واقترحوا خلال الاجتماع اتخاذ إجراءات للاستيلاء على الفرصة وقتل هان لي.
“صحيح! هان لي شاب جدا، ولكنه شرس بالفعل. يجب أن يكون لديه بالتأكيد شيخ من طبقة الخالدين يدعمه. حتى لو أخفينا طبيعة موته، عندما يأتي شيوخه، ألن يموت الجميع هنا موتا مأساويا؟”
قائد الطائفة وانغ كان قد سمع للتو هان لي يتحدث ببعض الكلمات العميقة. شعر ببعض الذنب، واعتقد أن هان لي يمتلك قوة سحرية عظيمة. لأن وانغ جويتشو لم يكن يعرف كيف عرف هان لي تفاصيل النزاع الذي حدث في اليوم السابق، أصبح أكثر حذرا.
عندما أدركوا أن قتل الطبيب هان كان بمثابة قتل أنفسهم، غير أولئك الذين دعوا في البداية إلى محاولة تسميم هان لي آراءهم تماما. ومع ذلك، كان هناك واحد أو اثنان لا يزالان أعميان بسبب الجشع واستمروا، لكنهم اقترحوا الآن طرقا أكثر اعتدالا للتعامل مع هان لي.
ونتيجة لذلك، وصل عمدا قبل نصف يوم من أجل سلامته، والتقى سرا بقائد الطائفة وانغ بمفرده.
قائد الطائفة وانغ كان قد سمع للتو هان لي يتحدث ببعض الكلمات العميقة. شعر ببعض الذنب، واعتقد أن هان لي يمتلك قوة سحرية عظيمة. لأن وانغ جويتشو لم يكن يعرف كيف عرف هان لي تفاصيل النزاع الذي حدث في اليوم السابق، أصبح أكثر حذرا.
عندما سمع هذا، ضحك هان لي بمرارة في قلبه. منذ أن كشف عن قوته وساعد طائفة الألغاز السبعة خلال هذه الكارثة، ذكر نفسه بأن يكون حذرا من الأمثال “الطيور طارت، والقوس وضع جانبا” و”تدمير الجسر بعد عبور النهر”. لم يكن يصدق أن الآخرين سيكونون لطفاء وممتنين له، لكن قلوب الرجال حقا يصعب فهمها. استسلم لأقوال الرجال العظماء الذين قالوا مرة: طالما هناك فوائد، فإن نسيان الجميل والإخلال بالعدل وعدم الاعتراف بالأهل أمر شائع لا يقل عن شرب الماء.
ومع ذلك، كان وانغ جويتشو قائد طائفة لسنوات عديدة، لذا كانت خبرته ودهاؤه استثنائيين. سرعان ما تحرر من تأثير تقنية عين السماء واستعاد تعابيره الطبيعية.
لكن، واجه هذا الاقتراح معارضة شديدة من مجموعة مختلفة. لقد أدركوا أن مثل هذه الإجراءات كانت خطيرة للغاية وأنهم قد يعانون من انتقام كبير إذا فشلوا.
“الإله الطبي هان لي، لماذا تقول هذه الكلمات؟ لا يمكن لهذه الطائفة بأكملها أن تشكر نفسها بما فيه الكفاية على فضل وجودك الكريم” بعد أن فحص وانغ جويتشو الموقف، قرر استكشاف المعنى وراء كلمات هان لي.
في الأمس، تلقى هو وبقية الشيوخ رسالة من هان لي عبر لي فييو، يخبره فيها أنه سيأتي إلى قمة غروب الشمس في ظهر الغد. شعر بعض هؤلاء الأشخاص على الفور بأن هان لي خطير للغاية وفقدوا عقلهم، واقترحوا خلال الاجتماع اتخاذ إجراءات للاستيلاء على الفرصة وقتل هان لي.
“إذن لماذا سمعت أن هناك أناسا يريدون إيذائي؟” قال هان لي بنبرة خافتة وهو يضحك بمرارة.
قائد الطائفة وانغ كان قد سمع للتو هان لي يتحدث ببعض الكلمات العميقة. شعر ببعض الذنب، واعتقد أن هان لي يمتلك قوة سحرية عظيمة. لأن وانغ جويتشو لم يكن يعرف كيف عرف هان لي تفاصيل النزاع الذي حدث في اليوم السابق، أصبح أكثر حذرا.
عندما سمع قائد الطائفة وانغ هذا، شعر بالخوف في البداية، لكن بعد أن بحث عن علامات الغضب من هان لي، سرعان ما هدأ قليلا. بما أن هان لي لم يتحدث بنبرة غاضبة وقد جاء لرؤيته بنفسه، فربما سمع بعض الشائعات دون معرفة التفاصيل. يبدو أن وانغ جويتشو لا يزال لديه بعض المرونة لإصلاح العلاقة بين هان لي وطائفة الألغاز السبعة.
“ربما قد أساء الإله الطبي هان لي فهم الأمر. في الأمس، ظهر بالفعل بعض المنحلين في الطائفة في محاولة لنسيان الجميل والإخلال بالعدل. ولكن، يرجى الاطمئنان. لقد تم القبض على هؤلاء الأشخاص منذ فترة طويلة ويخضعون لمراقبة صارمة. الغالبية العظمى من الطائفة مع ذلك ممتنة لك الطبيب هان. لن نتخذ إجراءات من شأنها أن تضر أصدقاءنا وتفيد أعداءنا” بعد التفكير للحظة، تحدث وانغ جويتشو بهذه الكلمات بنبرة عدل مهيب.
“ربما قد أساء الإله الطبي هان لي فهم الأمر. في الأمس، ظهر بالفعل بعض المنحلين في الطائفة في محاولة لنسيان الجميل والإخلال بالعدل. ولكن، يرجى الاطمئنان. لقد تم القبض على هؤلاء الأشخاص منذ فترة طويلة ويخضعون لمراقبة صارمة. الغالبية العظمى من الطائفة مع ذلك ممتنة لك الطبيب هان. لن نتخذ إجراءات من شأنها أن تضر أصدقاءنا وتفيد أعداءنا” بعد التفكير للحظة، تحدث وانغ جويتشو بهذه الكلمات بنبرة عدل مهيب.
في الواقع، كان كل هؤلاء الأشخاص على دراية تامة بأن الاتهام القائل بأن هان لي خطير للغاية لم يكن سوى ذريعة. كان هناك بعض الأشخاص الذين كانوا يحسدونه على تقنيته في الزراعة، وخططوا للتآمر ضده من أجل جني مكاسب من الطبيب هان لي. ربما حتى أولئك الذين عارضوا الاتهامات كانت لديهم نوايا مماثلة. لكنهم كانوا سيستخدمون أساليب أكثر اعتدالا وسرية مقارنة بالأشخاص الذين تواطؤوا صراحة ضد هان لي.
عندما سمع هذا، ضحك هان لي بمرارة في قلبه. منذ أن كشف عن قوته وساعد طائفة الألغاز السبعة خلال هذه الكارثة، ذكر نفسه بأن يكون حذرا من الأمثال “الطيور طارت، والقوس وضع جانبا” و”تدمير الجسر بعد عبور النهر”. لم يكن يصدق أن الآخرين سيكونون لطفاء وممتنين له، لكن قلوب الرجال حقا يصعب فهمها. استسلم لأقوال الرجال العظماء الذين قالوا مرة: طالما هناك فوائد، فإن نسيان الجميل والإخلال بالعدل وعدم الاعتراف بالأهل أمر شائع لا يقل عن شرب الماء.
“إنه ليس هنا بعد الآن؟ إذن ألم تذهب خططنا أدراج الرياح؟ لماذا، لماذا غادر؟!” هذه الأفكار العاجزة كانت تدور في رؤوس هؤلاء الناس.
كانت هذه أيضا واحدة من الأسباب التي جعلته يرفض مقابلة المتآمرين بعد عودة هان لي إلى الوادي. لقد فعل ذلك عن قصد لتبريد رؤوس الشيوخ؛ وإلا فإن شعلة الجشع ستحرق عقولهم بالكامل.
أعلن القائد العظيم وانغ على الفور أنه لا داعي لانتظار هان لي لأن هان لي قد غادر بالفعل جبال قوس قزح. لم يكن يعرف إلى أين ذهب، لكنه توقع أن هان لي قد غادر مقاطعة جينغ، وحتى دولة يويه. ونتيجة لذلك، تلاشت جميع مشاكلهم بالفعل.
على الرغم من أنه طلب من لي فييو توصيل رسالة بأنه سيلتقي بالشيوخ، إلا أن هان لي لم يخطط للقائهم في الموعد المحدد.
على الرغم من أن قوته الحالية كانت أكبر بكثير من خبير عادي من جيانغ هو، إلا أنه إذا استخدم الشيوخ بعض الأساليب المخزية، فسيكون هناك الكثير من الطرق القادرة على قتله.
أخيرا، عندما رأى العجوز الناجي، الرجل ذو الثوب الرمادي، أن الصراع لا يظهر أي علامات على الحل، قال ببرود بضع كلمات ليُسكّن الجميع على الفور.
ونتيجة لذلك، وصل عمدا قبل نصف يوم من أجل سلامته، والتقى سرا بقائد الطائفة وانغ بمفرده.
“إذن لماذا سمعت أن هناك أناسا يريدون إيذائي؟” قال هان لي بنبرة خافتة وهو يضحك بمرارة.
لقد استكشف للتو وانغ جويتشو قليلا. كشف هذا القائد العظيم وانغ عن كل ما كان يرغب في إخفائه في الأصل. يبدو أن شيوخ طائفة الألغاز السبعة قد فكروا حقا في مثل هذه الأمور وأرادوا التحرك ضده.
عندما أدركوا أن قتل الطبيب هان كان بمثابة قتل أنفسهم، غير أولئك الذين دعوا في البداية إلى محاولة تسميم هان لي آراءهم تماما. ومع ذلك، كان هناك واحد أو اثنان لا يزالان أعميان بسبب الجشع واستمروا، لكنهم اقترحوا الآن طرقا أكثر اعتدالا للتعامل مع هان لي.
لكن هذا لا يهم! بغض النظر عما إذا كان الطرف الآخر يريد حقا التحرك ضده أو كان يفكر في الأمر فقط، فلن يثيران أي غضب منه. بحلول الوقت الذي ينتهي فيه عمله مع الشخصية رقم واحد في طائفة الألغاز السبعة، يكون قد ذهب بعيدا بالفعل. وبالتالي، لن يكون لديه أي علاقة بهم بعد الآن.
كانت هذه أيضا واحدة من الأسباب التي جعلته يرفض مقابلة المتآمرين بعد عودة هان لي إلى الوادي. لقد فعل ذلك عن قصد لتبريد رؤوس الشيوخ؛ وإلا فإن شعلة الجشع ستحرق عقولهم بالكامل.
بعد أن نظر إلى وانغ جويتشو للحظة، قال بغموض “لن أقول المزيد من الكلام الفارغ! لن أخفي عنك شيئا يا قائد الطائفة وانغ. بعد هذا اللقاء بينك وبيني، سأغادر هذا المكان وأسافر إلى أرض بعيدة. من المحتمل جدا أنني لن أعود إلى جبال قوس قزح. قبل أن أغادر، أرغب في عقد صفقة مع قائد الطائفة ستكون مفيدة للطرفين”
على الرغم من أنه طلب من لي فييو توصيل رسالة بأنه سيلتقي بالشيوخ، إلا أن هان لي لم يخطط للقائهم في الموعد المحدد.
“صفقة؟” عندما سمع أن هان لي سيغادر، اندهش قائد الطائفة وانغ. ولكن بعد سماعه أنه يريد عقد صفقة معه، شعر بالارتباك أكثر.
أعلن القائد العظيم وانغ على الفور أنه لا داعي لانتظار هان لي لأن هان لي قد غادر بالفعل جبال قوس قزح. لم يكن يعرف إلى أين ذهب، لكنه توقع أن هان لي قد غادر مقاطعة جينغ، وحتى دولة يويه. ونتيجة لذلك، تلاشت جميع مشاكلهم بالفعل.
“ما هي الصفقة التي يمكنني عقدها مع الإله الطبي هان؟” لم يستطع إلا أن يشعر ببعض القلق.
في الأمس، تلقى هو وبقية الشيوخ رسالة من هان لي عبر لي فييو، يخبره فيها أنه سيأتي إلى قمة غروب الشمس في ظهر الغد. شعر بعض هؤلاء الأشخاص على الفور بأن هان لي خطير للغاية وفقدوا عقلهم، واقترحوا خلال الاجتماع اتخاذ إجراءات للاستيلاء على الفرصة وقتل هان لي.
…………
لقد استكشف للتو وانغ جويتشو قليلا. كشف هذا القائد العظيم وانغ عن كل ما كان يرغب في إخفائه في الأصل. يبدو أن شيوخ طائفة الألغاز السبعة قد فكروا حقا في مثل هذه الأمور وأرادوا التحرك ضده.
عندما حل الظهيرة، لم يظهر هان لي في قاعة قمة غروب الشمس في الوقت الذي حدده في الأصل. بدلا من ذلك، وصل قائد الطائفة وانغ إلى مكان الاجتماع في النهاية، يرتجف من الإثارة.
97 صفقة الظهر
أعلن القائد العظيم وانغ على الفور أنه لا داعي لانتظار هان لي لأن هان لي قد غادر بالفعل جبال قوس قزح. لم يكن يعرف إلى أين ذهب، لكنه توقع أن هان لي قد غادر مقاطعة جينغ، وحتى دولة يويه. ونتيجة لذلك، تلاشت جميع مشاكلهم بالفعل.
في حضرة قائد الطائفة وانغ، تشاجرت هاتان المجموعتان بغضب وحماس. منذ بداية كل اجتماع إلى انتهائه السريع، لم يقنع أي طرف الآخر بالحقيقة. بل استمروا في الجدال الثرثار.
عندما سمع الحاضرون هذه الكلمات، فتحوا أعينهم على مصراعيها وتبادلوا النظرات في صدمة. كانت قاعة الاجتماع هادئة تماما.
أولئك الذين أرادوا اتخاذ إجراءات على الفور نشروا الشائعات لفترة طويلة وحلموا بالعديد من المبررات خلال الليل بهدف الرد بحدة.
“إنه ليس هنا بعد الآن؟ إذن ألم تذهب خططنا أدراج الرياح؟ لماذا، لماذا غادر؟!” هذه الأفكار العاجزة كانت تدور في رؤوس هؤلاء الناس.
“إنه ليس هنا بعد الآن؟ إذن ألم تذهب خططنا أدراج الرياح؟ لماذا، لماذا غادر؟!” هذه الأفكار العاجزة كانت تدور في رؤوس هؤلاء الناس.
_________
97 صفقة الظهر
(ملاحظة المترجم):
“الطيور طارت، والقوس وضع جانبا”: التخلص من شخص ما بعد أن يكون قد خدم غرضه.
“تدمير الجسر بعد عبور النهر”: التخلي عن المنقذ بعد تحقيق الهدف.
“نسيان الجميل والإخلال بالعدل”: ركل المنقذ في وجهه.
“عدم الاعتراف بالأهل”: أن تكون أنانيا ولا تتيح أي تساهل لاحتياجات الأقارب.
أولئك الذين أرادوا اتخاذ إجراءات على الفور نشروا الشائعات لفترة طويلة وحلموا بالعديد من المبررات خلال الليل بهدف الرد بحدة.
“ألا تخشون أن يأتي شيوخه ليجدوه بعد أن يتم قتله؟” كلمات الرجل ذو الثوب الرمادي كانت كدلو من الماء البارد، مما أيقظ عقول الشيوخ الحارة على الفور.
