Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 98

العودة إلى القرية

العودة إلى القرية

98 العودة إلى القرية

بعد خمسة أيام من السفر على المسار الترابي الأصفر، رأى هان لي أخيرا قرية بعيدة في الأفق.

لم يمض وقت طويل على مغادرة هان لي لجبال قوس قزح السماوية، حتى أعلن قائد الطائفة وانغ أنه قرر قبول لي فييو خليفة له، وترقاه من نائب رئيس القسم إلى رئيس قسم النصل الخارجي. ومنذ ذلك الحين، أولاه وانغ جويتشو عناية وثقة هائلة. علاوة على ذلك، سيقع عم هان لي الثالث في خطأ مهمل وينتهك قواعد الطائفة بعد عدة سنوات من الآن. وعندما كان يجب أن يكون قلقا على حياته، تدخل قائد الطائفة وانغ ودافع عنه.

98 العودة إلى القرية

أما قائد الطائفة وانغ نفسه، فقد أصيب بجروح خطيرة بعد مواجهة عدة أعداء أقوياء في إحدى الصراعات المستقبلية للطائفة، واقترب من حافة الموت. ولكن في كل مرة كان أعضاء الطائفة يعتقدون فيها أنه سيسلم أخيرا لإصاباته، كان قائد الطائفة وانغ يستهلك حبة طبية من زجاجة من اليشم وبطريقة ما ينجو معجزة. ليس هذا فحسب، بل كان لا يزال قادرا على القفز والحركة بحيوية كاملة. هذا أثار بعض الحسد لدى الآخرين، فاستجوبوه للحصول على تفاصيل حول أصل الدواء. ولكن بالطبع، لم يفصح وانغ جويتشو عن السر أبدا؛ بدلا من ذلك، كان يتمتم بكلمات غير مهمة كلما سألوه. وهكذا، عاد جميع الذين أرادوا معرفة سره بأيدي فارغة.

بجانب هان لي كان يقف “الروح الملتوية”، الذي يتمتع بقامة ضخمة وقناع يغطي وجهه، مما يجعله يبدو غامضا للغاية. لو كان السائق ثرثارا، لكانت هناك بالتأكيد مشاكل كثيرة.

بعد وفاة وانغ جويتشو، ترك وراءه حبة طبية اسمها “حبة رفع الحيوية”. في ذلك الوقت، كانت هناك ثلاث حبات متبقية فقط داخل زجاجة اليشم. هذه الحبات الثلاث تسببت في عاصفة من الدماء وجلبت متاعب لا نهاية لها لأحفاد وانغ جويتشو. ومع ذلك، كانت كل هذه أحداث ستحدث في المستقبل، لذا لا داعي لمناقشتها الآن.

98 العودة إلى القرية

أما لي فييو الحالي، فكان يحمل بضع زجاجات في يده وورقة ملاحظة. كان قد عاد للتو إلى مسكنه من مكان تشانغ شيويه، واكتشف عدة أغراض ظهرت فجأة في منزله.

فقط بعد ذلك، هبط لي فييو ببطء من قمة الجبل. انبعث من ظهره الوحيد الاكتئاب.

كانت ورقة الملاحظة قد تركها هان لي، والمعلومات التي تحتويها كانت بسيطة جدا: غادر هان لي طائفة الألغاز السبعة وقد لا يعود أبدا. ذكرت المذكرة أيضا أن الزجاجات تحتوي على حبات طبية قام بتحضيرها بعناية فائقة. ستكون قادرة على إطالة عمر لي فييو، لذا كان هان لي يأمل ألا يرفض لي فييو هديته.

“الزمن يمر حقا بسرعة فائقة!”

على ظهر الورقة، كان هناك انطباع لوجه هان لي مبتسما بجوار توقيعه. بجوار الوجه المبتسم، كانت هناك جملة تهنئ لي فييو وتشانغ شيويه، آملة أن يتزوجا قريبا وينجبا الكثير من الأطفال معا.

أما البقية، مثل وصية الطبيب مو وبعض الأشياء الصغيرة المتنوعة، فقد حملها هان لي على جسده، خوفا من أن يضيعها.

بعد أن تعافى لي فييو من صدمته، ركض خارج مسكنه واندفع إلى قمة جبل صغير قريبة من منزله.

كبح هان لي الإثارة في قلبه. سمح للسائق بإيقاف العربة بعيدا خارج القرية، بينما بقي “الروح الملتوية” في العربة. ثم مشى هان لي في اتجاه القرية. وكلما اقترب، تسارع نبض قلبه.

على قمة الجبل، نظر لي فييو نحو البوابة الرئيسية لطائفة الألغاز السبعة، ليجد فقط حقلا أخضر. لم يتمكن من اكتشاف أي شخصية واحدة، لكنه انتظر بلا حراك لنصف يوم قبل أن يأخذ نفسا عميقا. يرتجف وهو يظهر عليه الانفعال، قال بصوت منخفض “اعتنِ بنفسك! أتمنى لك كل التوفيق في مسارك المستقبلي!”

على قمة الجبل، نظر لي فييو نحو البوابة الرئيسية لطائفة الألغاز السبعة، ليجد فقط حقلا أخضر. لم يتمكن من اكتشاف أي شخصية واحدة، لكنه انتظر بلا حراك لنصف يوم قبل أن يأخذ نفسا عميقا. يرتجف وهو يظهر عليه الانفعال، قال بصوت منخفض “اعتنِ بنفسك! أتمنى لك كل التوفيق في مسارك المستقبلي!”

فقط بعد ذلك، هبط لي فييو ببطء من قمة الجبل. انبعث من ظهره الوحيد الاكتئاب.

كان هناك الجدار المنخفض المصنوع من الطين، وصفوف حقول الأرز، وذلك الطريق الوعر المليء بالحفر. كل هذا كان قد أسر هان لي ذات يوم لدرجة أنه كان يحلم به يوميا؛ الآن، ظهر أخيرا أمام عينيه.

في هذه اللحظة، كانت عربة تجرها الخيل تنطلق في المسار، متجهة شرقا.

بجانب هان لي كان يقف “الروح الملتوية”، الذي يتمتع بقامة ضخمة وقناع يغطي وجهه، مما يجعله يبدو غامضا للغاية. لو كان السائق ثرثارا، لكانت هناك بالتأكيد مشاكل كثيرة.

كان هان لي والروح الملتوية يجلسان داخل العربة. على الرغم من أن هذه العربة ذات الأربع عجلات لم تكن بهذا الضيق، إلا أن هان لي أنفق ثلاثة تيلات من الفضة وأجره السيارة مؤقتا بحيث لا يكون فيها إلا هو والروح الملتوية.

“أتساءل كيف حال أختي الصغيرة الآن. يجب أن تكون قد بلغت 16 أو 17 عاما، امرأة ناضجة! وفقا للرسائل التي تلقيتها، يبدو أنها مخطوبة لعائلة جيدة وهي الآن تستعد للزواج” ظهرت صورة ضعيفة وصغيرة في ذهن هان لي بينما كان على وشك أن يغط في النوم. مالك هذه الصورة كان دائما خلفه، ينادي “أخي الرابع، أخي الرابع!”

بدت هذه العربة الخشبية بالية ومهترئة من الخارج، لكن الداخل كان في الواقع نظيفا ومرتبا للغاية. ليس هذا فحسب، بل كانت الخيولان اللتان كانتا تسحبان العربة في أوج عمرهما، مشبعتين بالقوة والحيوية. بقوة نشطة، سحبتا العربة بسرعة يمكن مقارنتها بالطيران.

بعد وفاة وانغ جويتشو، ترك وراءه حبة طبية اسمها “حبة رفع الحيوية”. في ذلك الوقت، كانت هناك ثلاث حبات متبقية فقط داخل زجاجة اليشم. هذه الحبات الثلاث تسببت في عاصفة من الدماء وجلبت متاعب لا نهاية لها لأحفاد وانغ جويتشو. ومع ذلك، كانت كل هذه أحداث ستحدث في المستقبل، لذا لا داعي لمناقشتها الآن.

لأن هان لي لاحظ هذين التفصيلين بالضبط، كان على استعداد لإنفاق ثلاثة تيلات من الفضة لتأجير العربة. عادة، كان تيل واحد من الفضة كافيا لتأجير هذا النوع من العربات.

أما قائد الطائفة وانغ نفسه، فقد أصيب بجروح خطيرة بعد مواجهة عدة أعداء أقوياء في إحدى الصراعات المستقبلية للطائفة، واقترب من حافة الموت. ولكن في كل مرة كان أعضاء الطائفة يعتقدون فيها أنه سيسلم أخيرا لإصاباته، كان قائد الطائفة وانغ يستهلك حبة طبية من زجاجة من اليشم وبطريقة ما ينجو معجزة. ليس هذا فحسب، بل كان لا يزال قادرا على القفز والحركة بحيوية كاملة. هذا أثار بعض الحسد لدى الآخرين، فاستجوبوه للحصول على تفاصيل حول أصل الدواء. ولكن بالطبع، لم يفصح وانغ جويتشو عن السر أبدا؛ بدلا من ذلك، كان يتمتم بكلمات غير مهمة كلما سألوه. وهكذا، عاد جميع الذين أرادوا معرفة سره بأيدي فارغة.

كان السائق رجلا عاديا في منتصف العمر، نحيلا وذا بشرة محمرة، يرفض إجراء المحادثات. باستثناء الوقت الذي بدأ فيه هان لي المحادثة وسأل عن الاتجاهات، لم يقل أي كلمات غير ضرورية، مما جعل هان لي يشعر بالرضا.

كان السائق رجلا عاديا في منتصف العمر، نحيلا وذا بشرة محمرة، يرفض إجراء المحادثات. باستثناء الوقت الذي بدأ فيه هان لي المحادثة وسأل عن الاتجاهات، لم يقل أي كلمات غير ضرورية، مما جعل هان لي يشعر بالرضا.

بجانب هان لي كان يقف “الروح الملتوية”، الذي يتمتع بقامة ضخمة وقناع يغطي وجهه، مما يجعله يبدو غامضا للغاية. لو كان السائق ثرثارا، لكانت هناك بالتأكيد مشاكل كثيرة.

بدت هذه العربة الخشبية بالية ومهترئة من الخارج، لكن الداخل كان في الواقع نظيفا ومرتبا للغاية. ليس هذا فحسب، بل كانت الخيولان اللتان كانتا تسحبان العربة في أوج عمرهما، مشبعتين بالقوة والحيوية. بقوة نشطة، سحبتا العربة بسرعة يمكن مقارنتها بالطيران.

وقف طائر الجناح السحابي الذكي على كتف هان لي. كانت عيناه مغلقتان جزئيا، كما لو كان يرتاح.

لبرهة، أصبح هان لي غارقا في المشاعر التي شعر بها منذ زمن بعيد.

الروح الملتوية، التي كانت تجلس على المقعد المواجه لهان لي، كانت تحمل حزمة كبيرة. بخلاف بعض الملابس النظيفة، احتوت الحزمة على ذهب وفضة وبعض الزجاجات الثقيلة.

فقط بعد ذلك، هبط لي فييو ببطء من قمة الجبل. انبعث من ظهره الوحيد الاكتئاب.

أما البقية، مثل وصية الطبيب مو وبعض الأشياء الصغيرة المتنوعة، فقد حملها هان لي على جسده، خوفا من أن يضيعها.

“الزمن يمر حقا بسرعة فائقة!”

جلس هان لي بهدوء في العربة، يستمع إلى أصوات العجلات الخشبية وهي تدور، دون أي تغير في تعابيره. لم يكن لديه سبب للشعور بالكآبة بسبب مغادرة طائفة الألغاز السبعة.

“أتساءل كيف حال أختي الصغيرة الآن. يجب أن تكون قد بلغت 16 أو 17 عاما، امرأة ناضجة! وفقا للرسائل التي تلقيتها، يبدو أنها مخطوبة لعائلة جيدة وهي الآن تستعد للزواج” ظهرت صورة ضعيفة وصغيرة في ذهن هان لي بينما كان على وشك أن يغط في النوم. مالك هذه الصورة كان دائما خلفه، ينادي “أخي الرابع، أخي الرابع!”

الشيء الوحيد الذي لم يستطع تحمل تركه كان صديقه المقرب لي فييو. ولكن مع العلم بأن صديقه قد تلقى مذكرته والحبات التي حضرها، كان هان لي يأمل أن يكون هذا كافيا لي فييو ليعيش النصف الثاني من حياته بسلام.

“أتساءل كيف حال أختي الصغيرة الآن. يجب أن تكون قد بلغت 16 أو 17 عاما، امرأة ناضجة! وفقا للرسائل التي تلقيتها، يبدو أنها مخطوبة لعائلة جيدة وهي الآن تستعد للزواج” ظهرت صورة ضعيفة وصغيرة في ذهن هان لي بينما كان على وشك أن يغط في النوم. مالك هذه الصورة كان دائما خلفه، ينادي “أخي الرابع، أخي الرابع!”

عند التفكير في هذا، مد جسده، واستند بظهره على المقاعد المبطنة، وغط في نوم خفيف. أما عن وجهته، فقد أبلغ السائق بها مسبقا: القرية الصغيرة التي أتى منها.

الروح الملتوية، التي كانت تجلس على المقعد المواجه لهان لي، كانت تحمل حزمة كبيرة. بخلاف بعض الملابس النظيفة، احتوت الحزمة على ذهب وفضة وبعض الزجاجات الثقيلة.

على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك مستحيل، إلا أنه أمل بأمل لا حد له في أنه عندما يفتح عينيه، سيتمكن من رؤية وجوه عائلته تحيط به.

في هذا الجو الدافئ مع ذكرياته الخاصة، غط هان لي في النوم. هذه المرة، نام نوما عميقا وكان في سلام، مشابها للأوقات التي كان فيها صغيرا ووالداه بجانبه، يحميانه من الخطر.

لقد غادر المنزل منذ سنوات عديدة لدرجة أن وجوههم قد طمست في ذاكرته منذ زمن بعيد. وهكذا، قبل أن يبدأ هان لي حقا المرحلة التالية من رحلته، كان بحاجة إلى رؤية أفراد عائلته لآخر مرة. وإلا، لن يهدأ قلبه أبدا.

أما قائد الطائفة وانغ نفسه، فقد أصيب بجروح خطيرة بعد مواجهة عدة أعداء أقوياء في إحدى الصراعات المستقبلية للطائفة، واقترب من حافة الموت. ولكن في كل مرة كان أعضاء الطائفة يعتقدون فيها أنه سيسلم أخيرا لإصاباته، كان قائد الطائفة وانغ يستهلك حبة طبية من زجاجة من اليشم وبطريقة ما ينجو معجزة. ليس هذا فحسب، بل كان لا يزال قادرا على القفز والحركة بحيوية كاملة. هذا أثار بعض الحسد لدى الآخرين، فاستجوبوه للحصول على تفاصيل حول أصل الدواء. ولكن بالطبع، لم يفصح وانغ جويتشو عن السر أبدا؛ بدلا من ذلك، كان يتمتم بكلمات غير مهمة كلما سألوه. وهكذا، عاد جميع الذين أرادوا معرفة سره بأيدي فارغة.

“أتساءل كيف حال أختي الصغيرة الآن. يجب أن تكون قد بلغت 16 أو 17 عاما، امرأة ناضجة! وفقا للرسائل التي تلقيتها، يبدو أنها مخطوبة لعائلة جيدة وهي الآن تستعد للزواج” ظهرت صورة ضعيفة وصغيرة في ذهن هان لي بينما كان على وشك أن يغط في النوم. مالك هذه الصورة كان دائما خلفه، ينادي “أخي الرابع، أخي الرابع!”

الشيء الوحيد الذي لم يستطع تحمل تركه كان صديقه المقرب لي فييو. ولكن مع العلم بأن صديقه قد تلقى مذكرته والحبات التي حضرها، كان هان لي يأمل أن يكون هذا كافيا لي فييو ليعيش النصف الثاني من حياته بسلام.

“الزمن يمر حقا بسرعة فائقة!”

في هذه اللحظة، كانت عربة تجرها الخيل تنطلق في المسار، متجهة شرقا.

في هذا الجو الدافئ مع ذكرياته الخاصة، غط هان لي في النوم. هذه المرة، نام نوما عميقا وكان في سلام، مشابها للأوقات التي كان فيها صغيرا ووالداه بجانبه، يحميانه من الخطر.

كانت ورقة الملاحظة قد تركها هان لي، والمعلومات التي تحتويها كانت بسيطة جدا: غادر هان لي طائفة الألغاز السبعة وقد لا يعود أبدا. ذكرت المذكرة أيضا أن الزجاجات تحتوي على حبات طبية قام بتحضيرها بعناية فائقة. ستكون قادرة على إطالة عمر لي فييو، لذا كان هان لي يأمل ألا يرفض لي فييو هديته.

بعد خمسة أيام من السفر على المسار الترابي الأصفر، رأى هان لي أخيرا قرية بعيدة في الأفق.

في هذه اللحظة، كانت عربة تجرها الخيل تنطلق في المسار، متجهة شرقا.

كان هناك الجدار المنخفض المصنوع من الطين، وصفوف حقول الأرز، وذلك الطريق الوعر المليء بالحفر. كل هذا كان قد أسر هان لي ذات يوم لدرجة أنه كان يحلم به يوميا؛ الآن، ظهر أخيرا أمام عينيه.

أما قائد الطائفة وانغ نفسه، فقد أصيب بجروح خطيرة بعد مواجهة عدة أعداء أقوياء في إحدى الصراعات المستقبلية للطائفة، واقترب من حافة الموت. ولكن في كل مرة كان أعضاء الطائفة يعتقدون فيها أنه سيسلم أخيرا لإصاباته، كان قائد الطائفة وانغ يستهلك حبة طبية من زجاجة من اليشم وبطريقة ما ينجو معجزة. ليس هذا فحسب، بل كان لا يزال قادرا على القفز والحركة بحيوية كاملة. هذا أثار بعض الحسد لدى الآخرين، فاستجوبوه للحصول على تفاصيل حول أصل الدواء. ولكن بالطبع، لم يفصح وانغ جويتشو عن السر أبدا؛ بدلا من ذلك، كان يتمتم بكلمات غير مهمة كلما سألوه. وهكذا، عاد جميع الذين أرادوا معرفة سره بأيدي فارغة.

كبح هان لي الإثارة في قلبه. سمح للسائق بإيقاف العربة بعيدا خارج القرية، بينما بقي “الروح الملتوية” في العربة. ثم مشى هان لي في اتجاه القرية. وكلما اقترب، تسارع نبض قلبه.

بعد أن تعافى لي فييو من صدمته، ركض خارج مسكنه واندفع إلى قمة جبل صغير قريبة من منزله.

لبرهة، أصبح هان لي غارقا في المشاعر التي شعر بها منذ زمن بعيد.

كبح هان لي الإثارة في قلبه. سمح للسائق بإيقاف العربة بعيدا خارج القرية، بينما بقي “الروح الملتوية” في العربة. ثم مشى هان لي في اتجاه القرية. وكلما اقترب، تسارع نبض قلبه.

الشيء الوحيد الذي لم يستطع تحمل تركه كان صديقه المقرب لي فييو. ولكن مع العلم بأن صديقه قد تلقى مذكرته والحبات التي حضرها، كان هان لي يأمل أن يكون هذا كافيا لي فييو ليعيش النصف الثاني من حياته بسلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط