Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني نحو الخلود 157

الإخوة مورونغ

الإخوة مورونغ

157 الإخوة مورونغ

تحت أعين الجميع، أطلقت تلك السحابة الداكنة آخر بضعة صواعق برق ثم تبددت، تاركة سماء صافية. وبسبب استنفاد قوتهما السحرية، اضطر الشابان الصغيران إلى التوقف عن إطلاق البرق أولا.

بعد أن غادر هان لي قاعة يوي لو، ودّع الشخصين اللذين يرتديان الأحمر وحلّق باتجاه حديقة المائة دواء على متن أداته السحرية.

“أنت لن تتفادى؟”

في الهواء، ظل هان لي يفكر في صنع حبة تأسيس الأساس، بينما كان ينظر بلا اكتراث إلى التلال المتصلة أسفله. فجأة، انفجر صوت عالٍ ورعدي من تحت الأرض، مما أثار دهشته. لم يستطع إلا أن يقترب ليرى ما يحدث…

“بالطبع”

فقط ليرى برقا يومضا على أحد التلال، وكان هناك بعض التصفيق الخافت القادم من هناك. أثار هذا فضوله؛ فهبط من على أداته السحرية بالقرب من هناك وبدأ يتقدم تلقائيا نحو مصدر الصوت.

كان هناك شاب وفتاة يقفان جنبا إلى جنب. كان الشاب طويلا ووسيما، والفتاة جميلة كالزهرة. كانا على ما يبدو زوجين يعيشان حبا مجنونا. بدا الشاب متعجرفا، وكأنه يحتقر “كف الرعد” للإخوة مورونغ، بينما كانت الفتاة تتورد وجنتاها لأن الكثير من الناس ينظرون إليها. كان وجهها الأحمر أكثر جاذبية.

“إخوة مورونغ، مرة أخرى، أظهروا لنا ما لديكم!”

157 الإخوة مورونغ

“هذا صحيح. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شكل البرق عن قرب، إنه مخيف جدا!”

“الإخوة العبقريان اللذان يمتلكان جذورا روحية للرعد واللذان انضما للطائفة مؤخرا، أليسا لقبهما ‘مورونغ’؟ الانفجار العالي قبل قليل… هل هؤلاء الإخوة، محط الأنظار الكثير، يقومون بعرض مهاراتهم؟”

في هذه اللحظة، وبسبب اهتمام الحشد وثنائه، احمر وجهاهما من الإثارة. بعد أن نظرا إلى بعضهما البعض، تلا كل منهما تعويذة في نفس الوقت، وتلألأ البرق في أيديهما، تلاه إطلاق شعاعين رفيعين من البرق. هبطا على الأرض القريبة مع دويين عاليين وفلاش من الضوء الأبيض الساطع، مكونين حفرتين أخريين في الأرض.

ما إن وصل إلى قمة التل حتى سمع هان لي ضجة قادمة من الأمام، واسم “إخوة مورونغ” أثار قلبه.

“هل هذا كل شيء؟ يبدو أن قوة الجذور الروحية للرعد ليست إلا هكذا. أقول إنها ربما ليست جيدة مثل جذوري الروحية للرياح!” في تلك اللحظة، سمع صوت رجل وقح قادم من الحشد المقابل للمكان الذي يقف فيه هان لي، لم يتمالك الحاضرون أنفسهم من النظر في ذلك الاتجاه.

“الإخوة العبقريان اللذان يمتلكان جذورا روحية للرعد واللذان انضما للطائفة مؤخرا، أليسا لقبهما ‘مورونغ’؟ الانفجار العالي قبل قليل… هل هؤلاء الإخوة، محط الأنظار الكثير، يقومون بعرض مهاراتهم؟”

“من هذا الرجل؟ إنه جريء جدا!”

في هذه اللحظة، رأى بوضوح أنه كان هناك حوالي ثلاثين إلى أربعين تلميذا من مختلف الأعمار على قمة تل، مجتمعين في دائرة مفتوحة ويشيرون إلى شابين في منتصف الدائرة يبلغان من العمر حوالي أحد عشر أو اثني عشر عاما ويتحدثون بحماس.

بعد أن غادر هان لي قاعة يوي لو، ودّع الشخصين اللذين يرتديان الأحمر وحلّق باتجاه حديقة المائة دواء على متن أداته السحرية.

كان هناك عدة حفر محروقة داخل الدائرة. كانت حواف الحفر ذابلة بسبب درجة الحرارة المرتفعة، وتطلق دخانا أزرق ساطعا. بعد أن هبت نسمة هواء، انتشر رائحة الاحتراق في كل مكان.

تحت أعين الجميع، أطلقت تلك السحابة الداكنة آخر بضعة صواعق برق ثم تبددت، تاركة سماء صافية. وبسبب استنفاد قوتهما السحرية، اضطر الشابان الصغيران إلى التوقف عن إطلاق البرق أولا.

عند رؤية هذا المشهد، أسرع هان لي للاقتراب ونظر بعناية إلى الشابين. كان لدى الاثنين ملامح دقيقة، بشرة بيضاء وناعمة، وكانا يشبهان بعضهما البعض كثيرا. ومع ذلك، عندما كانا يرمشان بعينيهما، بدا وكأنهما جنيان صغيران.

“نعم”

في هذه اللحظة، وبسبب اهتمام الحشد وثنائه، احمر وجهاهما من الإثارة. بعد أن نظرا إلى بعضهما البعض، تلا كل منهما تعويذة في نفس الوقت، وتلألأ البرق في أيديهما، تلاه إطلاق شعاعين رفيعين من البرق. هبطا على الأرض القريبة مع دويين عاليين وفلاش من الضوء الأبيض الساطع، مكونين حفرتين أخريين في الأرض.

كان هناك عدة حفر محروقة داخل الدائرة. كانت حواف الحفر ذابلة بسبب درجة الحرارة المرتفعة، وتطلق دخانا أزرق ساطعا. بعد أن هبت نسمة هواء، انتشر رائحة الاحتراق في كل مكان.

“هذه تقنية الرعد المعروفة بـ ‘كف الرعد’؟ بغض النظر عن قوتها أو صوتها، كانت أكثر قوة من تقنية كرة النار، أو تقنية الجليد المتجمد، أو أي تقنيات سحرية أخرى من نفس المستوى. تقنيات السمات الرعدية هي بالفعل الأكثر تدميرا!” تفاجأ هان لي واشتعل حسدا على سمات الجذور الروحية للأخوين.

ظهر تعبير قاتم مرة أخرى على وجه الشاب، حيث قام فجأة ببعض الإيماءات المعقدة والمبهرة بأصابعه، وزمجر بعمق، وضغط يديه بإحكام على جدار الدرع الضوئي. فجأة، أضاء الدرع بلون أزرق. لم يتم إصلاحه فحسب، بل بدا أيضا أكثر سمكا من ذي قبل.

من الواضح أن هان لي لم يكن الوحيد الذي يملك هذه العقلية. التلاميذ الآخرون الذين كانوا يشاهدونهم كانوا ينظرون إليهما بنظرات حسد، بينما يكرهون أنفسهم لعدم حصولهم على هذه السمة عالية المستوى التي تجعل الجميع يحسدهم!

بسبب ظهور الشاب، كان الناس من حولهم يهمسون معا. يبدو أن هذا الشخص ليس محبوبا كثيرا في هذا المكان.

قام الإخوة بعرض تعويذة الرعد الخاصة بهما عدة مرات وسط تصفيق الحشد، لكن قوتهما بدأت تنخفض بوضوح خلف إرادتهما. بعد كل شيء، كانا لا يزالان صغيرين جدا.

“أعرف هذا الرجل. إنه الأخ الأكبر القتالي لو، وهو في الواقع يمتلك جذورا روحية متحولة. يمكن لتعويذاته الخاصة بالرياح أن تكون قوية جدا!”

“هل هذا كل شيء؟ يبدو أن قوة الجذور الروحية للرعد ليست إلا هكذا. أقول إنها ربما ليست جيدة مثل جذوري الروحية للرياح!” في تلك اللحظة، سمع صوت رجل وقح قادم من الحشد المقابل للمكان الذي يقف فيه هان لي، لم يتمالك الحاضرون أنفسهم من النظر في ذلك الاتجاه.

لكن هذه الصدمة من البرق كانت مجرد البداية. من السحابة الداكنة التي كانت تطفو في الهواء، هطل المزيد من نفس الهجمات الرعدية وضربت الدرع حتى اهتز وأصبح لونه داكنا، على وشك الانهيار.

كان هناك شاب وفتاة يقفان جنبا إلى جنب. كان الشاب طويلا ووسيما، والفتاة جميلة كالزهرة. كانا على ما يبدو زوجين يعيشان حبا مجنونا. بدا الشاب متعجرفا، وكأنه يحتقر “كف الرعد” للإخوة مورونغ، بينما كانت الفتاة تتورد وجنتاها لأن الكثير من الناس ينظرون إليها. كان وجهها الأحمر أكثر جاذبية.

كان هناك شاب وفتاة يقفان جنبا إلى جنب. كان الشاب طويلا ووسيما، والفتاة جميلة كالزهرة. كانا على ما يبدو زوجين يعيشان حبا مجنونا. بدا الشاب متعجرفا، وكأنه يحتقر “كف الرعد” للإخوة مورونغ، بينما كانت الفتاة تتورد وجنتاها لأن الكثير من الناس ينظرون إليها. كان وجهها الأحمر أكثر جاذبية.

“من هذا الرجل؟ إنه جريء جدا!”

عادة، إذا كان أحد الطرفين يهاجم والآخر يدافع، فإن المهاجم يمتلك ميزة أكبر بشكل طبيعي، ويمكنه توفير الكثير من القوة السحرية مقارنة بالمدافع. ومع ذلك، كان الإخوة مورونغ الذين كانوا يهاجمون قد استهلكا بالفعل الكثير من القوة السحرية خلال العروض التي قدموها للتو، ولم يكونا يمتلكان ما يكفي من القوة السحرية منذ البداية. بالإضافة إلى ذلك، كان الشاب الذي يحمل اسم لو أكبر سنا بعد كل شيء، لذا فإن نضج قوته السحرية لا يمكن مقارنته بأولئك الذين انضموا للطائفة للتو مثلهما. من خلال خوض معركة استنزاف، وجدا نفسيهما في مأزق.

“جذور روحية للرياح؟ أليس هذا أيضا نوعا من الجذور الروحية المتحولة! هل هذا الرجل يمتلك جذورا روحية متحولة؟”

كان هناك شاب وفتاة يقفان جنبا إلى جنب. كان الشاب طويلا ووسيما، والفتاة جميلة كالزهرة. كانا على ما يبدو زوجين يعيشان حبا مجنونا. بدا الشاب متعجرفا، وكأنه يحتقر “كف الرعد” للإخوة مورونغ، بينما كانت الفتاة تتورد وجنتاها لأن الكثير من الناس ينظرون إليها. كان وجهها الأحمر أكثر جاذبية.

“أعرف هذا الرجل. إنه الأخ الأكبر القتالي لو، وهو في الواقع يمتلك جذورا روحية متحولة. يمكن لتعويذاته الخاصة بالرياح أن تكون قوية جدا!”

في هذه اللحظة، رأى بوضوح أنه كان هناك حوالي ثلاثين إلى أربعين تلميذا من مختلف الأعمار على قمة تل، مجتمعين في دائرة مفتوحة ويشيرون إلى شابين في منتصف الدائرة يبلغان من العمر حوالي أحد عشر أو اثني عشر عاما ويتحدثون بحماس.

“حتى لو كان يمتلك أيضا جذورا روحية متحولة، فلماذا يقول أشياء كهذه؟”

“الأخ الأكبر القتالي لو، هل ستكون بخير هكذا؟” بدأت مرافقة الشاب تشعر بالقلق.

“ربما يكون بدافع الغيرة! بعد كل شيء، في ذلك الوقت بين التلاميذ منخفضي المستوى، كان هو الوحيد الذي يمتلك جذورا روحية متحولة. ولكن الآن، ظهر فجأة اثنان آخران هما أكثر تأهيلا منه. بالطبع سيشعر بأنه غير متوازن!”

“هل هذا كل شيء؟ يبدو أن قوة الجذور الروحية للرعد ليست إلا هكذا. أقول إنها ربما ليست جيدة مثل جذوري الروحية للرياح!” في تلك اللحظة، سمع صوت رجل وقح قادم من الحشد المقابل للمكان الذي يقف فيه هان لي، لم يتمالك الحاضرون أنفسهم من النظر في ذلك الاتجاه.

“ماذا؟ ياله من ضيق الأفق!”

في مواجهة الهجوم الشرس من الإخوة، شعر هذا الأخ الأكبر القتالي لو بالدهشة والغضب أكثر، ولم يعرف ماذا يفعل. لم يتوقع أبدا أن يتقن الإخوة تقنية “سلسلة الرعد” الابتدائية المتوسطة في سن صغيرة كهذه. تم ضربه بقوة بحيث لم يستطع الانسحاب من القتال، ولم يستطع سوى إلقاء تعويذات مضادة. عانى من وضع غير مؤاتٍ للغاية أمام الكثير من الناس.

“اصمت! كن هادئا، لا تدعه يسمع هذا. إنه انتقامي جدا. أن تكون هدفه أمر مرعب!”

عند رؤية هذا، سخر الشاب، وألقى تعويذة دفاعية على نفسه. فورا، ظهر قناع أزرق سماوي يحيط به، ولفه بإحكام بداخله.

157 الإخوة مورونغ

بسبب ظهور الشاب، كان الناس من حولهم يهمسون معا. يبدو أن هذا الشخص ليس محبوبا كثيرا في هذا المكان.

كان هناك عدة حفر محروقة داخل الدائرة. كانت حواف الحفر ذابلة بسبب درجة الحرارة المرتفعة، وتطلق دخانا أزرق ساطعا. بعد أن هبت نسمة هواء، انتشر رائحة الاحتراق في كل مكان.

“همف! أيها الصغيران، سأريكما ما هي الجذور الروحية المتحولة الحقيقية!” غرق وجه الشاب عندما رأى الناس يناقشونه بهذه الطريقة. دخل الدائرة وأعلن بفخر “أنتما الاثنان، لا تترددا في مهاجمتي بتعويذات الرعد الخاصة بكما. إذا تراجعت خطوة واحدة، سأركع وأعترف بخطئي أمامكما أيها الشيطانان الصغيران!”

عندما رأى الأخ الأكبر القتالي لو متعجرفا وينظر إليهما من أعلى دون سبب، غضب الإخوة مورونغ حتى احمرت وجوههما.

ظهر تعبير قاتم مرة أخرى على وجه الشاب، حيث قام فجأة ببعض الإيماءات المعقدة والمبهرة بأصابعه، وزمجر بعمق، وضغط يديه بإحكام على جدار الدرع الضوئي. فجأة، أضاء الدرع بلون أزرق. لم يتم إصلاحه فحسب، بل بدا أيضا أكثر سمكا من ذي قبل.

“أنت لن تتفادى؟”

“هيهي! ما الذي يجب القلق بشأنه عند التعامل مع طفلين؟ يمكن للأخت القتالية تشنغ أن تطمئن!” لوح الشاب بيده بلا مبالاة ووقف أمام الإخوة مورونغ بطريقة متفاخرة.

“بالطبع”

لكن هذه الصدمة من البرق كانت مجرد البداية. من السحابة الداكنة التي كانت تطفو في الهواء، هطل المزيد من نفس الهجمات الرعدية وضربت الدرع حتى اهتز وأصبح لونه داكنا، على وشك الانهيار.

“ولا يُسمح باستخدام الأدوات السحرية؟”

“اصمت! كن هادئا، لا تدعه يسمع هذا. إنه انتقامي جدا. أن تكون هدفه أمر مرعب!”

“نعم”

في الهواء، ظل هان لي يفكر في صنع حبة تأسيس الأساس، بينما كان ينظر بلا اكتراث إلى التلال المتصلة أسفله. فجأة، انفجر صوت عالٍ ورعدي من تحت الأرض، مما أثار دهشته. لم يستطع إلا أن يقترب ليرى ما يحدث…

كان الإخوان بالفعل إخوة بالدم. كل منهما أضاف قاعدة تخدمهما وأكملا الاتفاق. كان الشاب متعجرفا أيضا، لذا لم يأخذ الإخوة على محمل الجد وتقبل شروطهما دون أي اعتراض.

“جيد، إذن نحن الإخوان سنعتني بالأخ الأكبر القتالي!” قال الشابان المراهقان بغضب في انسجام تام.

“ولا يُسمح باستخدام الأدوات السحرية؟”

“الأخ الأكبر القتالي لو، هل ستكون بخير هكذا؟” بدأت مرافقة الشاب تشعر بالقلق.

“هيهي! ما الذي يجب القلق بشأنه عند التعامل مع طفلين؟ يمكن للأخت القتالية تشنغ أن تطمئن!” لوح الشاب بيده بلا مبالاة ووقف أمام الإخوة مورونغ بطريقة متفاخرة.

“جيد، إذن نحن الإخوان سنعتني بالأخ الأكبر القتالي!” قال الشابان المراهقان بغضب في انسجام تام.

نظر الشابان الصغيران إلى بعضهما البعض، وفجأة اقتربا من بعضهما. كل منهما مد يده وأمسك بيد الآخر، بينما أشارا إصبعهم الآخر نحو السماء. معا، تلا كل منهما نفس التعويذة بالضبط!

“الإخوة العبقريان اللذان يمتلكان جذورا روحية للرعد واللذان انضما للطائفة مؤخرا، أليسا لقبهما ‘مورونغ’؟ الانفجار العالي قبل قليل… هل هؤلاء الإخوة، محط الأنظار الكثير، يقومون بعرض مهاراتهم؟”

عند رؤية هذا، سخر الشاب، وألقى تعويذة دفاعية على نفسه. فورا، ظهر قناع أزرق سماوي يحيط به، ولفه بإحكام بداخله.

من الواضح أن هان لي لم يكن الوحيد الذي يملك هذه العقلية. التلاميذ الآخرون الذين كانوا يشاهدونهم كانوا ينظرون إليهما بنظرات حسد، بينما يكرهون أنفسهم لعدم حصولهم على هذه السمة عالية المستوى التي تجعل الجميع يحسدهم!

“ضربة سلسلة الرعد”

“ماذا؟ ياله من ضيق الأفق!”

أخيرا أكمل الإخوان البيولوجيان تلاوة تعويذتهما، وأشارا بأصابعهما نحو قمة رأس الشاب. ظهرت سحابة داكنة بحجم عشرة أمتار فوقه. ومض ضوء أبيض في السحابة، وهبطت صاعقة برق بعرض إصبع على الدرع الأزرق السماوي. ضربت الصاعقة الدرع بقوة شديدة حتى ارتجف الدرع بشدة، وتغير تعبير وجه الشاب. من الواضح أن قوة البرق كانت خارج توقعاته.

“الإخوة العبقريان اللذان يمتلكان جذورا روحية للرعد واللذان انضما للطائفة مؤخرا، أليسا لقبهما ‘مورونغ’؟ الانفجار العالي قبل قليل… هل هؤلاء الإخوة، محط الأنظار الكثير، يقومون بعرض مهاراتهم؟”

لكن هذه الصدمة من البرق كانت مجرد البداية. من السحابة الداكنة التي كانت تطفو في الهواء، هطل المزيد من نفس الهجمات الرعدية وضربت الدرع حتى اهتز وأصبح لونه داكنا، على وشك الانهيار.

تحت أعين الجميع، أطلقت تلك السحابة الداكنة آخر بضعة صواعق برق ثم تبددت، تاركة سماء صافية. وبسبب استنفاد قوتهما السحرية، اضطر الشابان الصغيران إلى التوقف عن إطلاق البرق أولا.

ظهر تعبير قاتم مرة أخرى على وجه الشاب، حيث قام فجأة ببعض الإيماءات المعقدة والمبهرة بأصابعه، وزمجر بعمق، وضغط يديه بإحكام على جدار الدرع الضوئي. فجأة، أضاء الدرع بلون أزرق. لم يتم إصلاحه فحسب، بل بدا أيضا أكثر سمكا من ذي قبل.

تحت أعين الجميع، أطلقت تلك السحابة الداكنة آخر بضعة صواعق برق ثم تبددت، تاركة سماء صافية. وبسبب استنفاد قوتهما السحرية، اضطر الشابان الصغيران إلى التوقف عن إطلاق البرق أولا.

لكن الإخوة مورونغ بالطبع لن يتخلوا عن المزايا التي يمتلكونها، لذا أرسلا أيضا أنواعا مختلفة من التعويذات إلى السماء وجعلوا السحابة الداكنة تتوسع حتى يبلغ قطرها حوالي عشرة أمتار. أصبحت صواعق البرق الساقطة أكثر سمكا وتكرارا.

في مواجهة الهجوم الشرس من الإخوة، شعر هذا الأخ الأكبر القتالي لو بالدهشة والغضب أكثر، ولم يعرف ماذا يفعل. لم يتوقع أبدا أن يتقن الإخوة تقنية “سلسلة الرعد” الابتدائية المتوسطة في سن صغيرة كهذه. تم ضربه بقوة بحيث لم يستطع الانسحاب من القتال، ولم يستطع سوى إلقاء تعويذات مضادة. عانى من وضع غير مؤاتٍ للغاية أمام الكثير من الناس.

“ربما يكون بدافع الغيرة! بعد كل شيء، في ذلك الوقت بين التلاميذ منخفضي المستوى، كان هو الوحيد الذي يمتلك جذورا روحية متحولة. ولكن الآن، ظهر فجأة اثنان آخران هما أكثر تأهيلا منه. بالطبع سيشعر بأنه غير متوازن!”

وهكذا، كان الشابان الصغيران على جانب واحد يستخدمان كل قوتهما لدعم هجوم الرعد من السحابة الداكنة، وعلى الجانب الآخر، كان الشاب يكافح للحفاظ على إلقاء تعويذات دفاعية لتعزيز الدرع الأزرق السماوي. تحول هذا التنافس إلى شد وجذب غير متوقع.

لكن هذه الصدمة من البرق كانت مجرد البداية. من السحابة الداكنة التي كانت تطفو في الهواء، هطل المزيد من نفس الهجمات الرعدية وضربت الدرع حتى اهتز وأصبح لونه داكنا، على وشك الانهيار.

عادة، إذا كان أحد الطرفين يهاجم والآخر يدافع، فإن المهاجم يمتلك ميزة أكبر بشكل طبيعي، ويمكنه توفير الكثير من القوة السحرية مقارنة بالمدافع. ومع ذلك، كان الإخوة مورونغ الذين كانوا يهاجمون قد استهلكا بالفعل الكثير من القوة السحرية خلال العروض التي قدموها للتو، ولم يكونا يمتلكان ما يكفي من القوة السحرية منذ البداية. بالإضافة إلى ذلك، كان الشاب الذي يحمل اسم لو أكبر سنا بعد كل شيء، لذا فإن نضج قوته السحرية لا يمكن مقارنته بأولئك الذين انضموا للطائفة للتو مثلهما. من خلال خوض معركة استنزاف، وجدا نفسيهما في مأزق.

ظهر تعبير قاتم مرة أخرى على وجه الشاب، حيث قام فجأة ببعض الإيماءات المعقدة والمبهرة بأصابعه، وزمجر بعمق، وضغط يديه بإحكام على جدار الدرع الضوئي. فجأة، أضاء الدرع بلون أزرق. لم يتم إصلاحه فحسب، بل بدا أيضا أكثر سمكا من ذي قبل.

تحت أعين الجميع، أطلقت تلك السحابة الداكنة آخر بضعة صواعق برق ثم تبددت، تاركة سماء صافية. وبسبب استنفاد قوتهما السحرية، اضطر الشابان الصغيران إلى التوقف عن إطلاق البرق أولا.

“ماذا؟ ياله من ضيق الأفق!”

“بالطبع”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط