الفصل 791: الكمين
انطلق شخص من داخل بحيرة زهرة السماوية. تعرف تشين سانغ على هالة حماية مألوفة تحمي الشخص من سموم البحيرة القاتلة.
راقب تشين سانغ حركات السيدة ليو.
تجمد كوي جي للحظة، ثم انفجر بابتسامة قاسية. دفع سكينه الطائر فورًا لتدمير المصفوفة الروحية، وبمجرد تحرره، لحق بها بكامل سرعته.
كانت صبورة وثابتة بشكل ملحوظ، قد بقيت في الكمين لوقت غير معروف.
مهما كان من خرج من بحيرة زهرة السماوية، لن يغادر قاعة القتل السبعة حيًا اليوم.
مخفية في الغابة، لم تتحرك أبدًا وبدت غير مدركة أن شخصًا آخر يكمن خلفها.
كان مزاج كوي جي مشرقًا، حماسه صعب الاحتواء.
من البداية إلى النهاية، لم يظهر الممارس ذو اللقب ليو أبدًا.
شيانغ يي، وكوي جي، والرجل السمين كانوا جميعًا أشخاصًا وضع تشين سانغ علامة الموت عليهم.
أصبح تشين سانغ أكثر يقينًا بأن شيئًا ما حدث له.
أخيرًا، وصل الشخص إلى مدخل الجسر. بوضوح لم يتوقع أحدًا يكمن له. بعد نظرة سريعة حوله، خطا خارجًا بحذر ضئيل.
لم يكن متأكدًا ما إذا كان الجناة هم الأشخاص الذين يشتبه فيهم.
رقصت الخيوط المقطعة في الهواء. اهتزت الأجراس النحاسية بعنف، وضعف الصوت الذي أصدرته بشكل ملحوظ.
كنوز طرد السم نادرة للغاية. سيكون صدفة كبيرة جدًا أن يصادف الزوجان ليو عدوًا آخر يمتلك واحدًا.
“ماذا ستختار السيدة ليو أن تفعل؟”
بعد فترة، لا يزال لم يخرج أحد من بحيرة زهرة السماوية.
أمام كوي جي، الذي تقدمت زراعته، بدا الفخ الآن ناقصًا قليلاً في القوة.
حسب تشين سانغ الوقت بصمت. مع اقتراب إغلاق قاعة القتل السبعة، يبدو الانتظار هنا إلى أجل غير مسمى غير حكيم. لا ضمان أن الشخص داخلها سيخرج حيًا.
أخيرًا، وصل الشخص إلى مدخل الجسر. بوضوح لم يتوقع أحدًا يكمن له. بعد نظرة سريعة حوله، خطا خارجًا بحذر ضئيل.
بالضبط عندما عبس لنفسه، لفت اضطراب مفاجئ انتباهه عند الجسر القديم.
لكن عندما اجتاحت عيناه المحيط ورأى السيدة ليو فقط، انفجر فجأة بضحك مجنون: “هاها… إذًا أنتِ الوحيدة المتبقية، وتجرئين على القدوم لرمي حياتك؟ حسنًا. سأنهي هذا الأمر اليوم وأقضي على أي تهديدات مستقبلية.”
ترفرفت البتلات في الهواء. شخص ما قادم!
لو كان هذا سابقًا، لكان سقط بالتأكيد في الفخ.
“هناك شخص!”
بوم! بوم!
حدقت نظرة تشين سانغ. داخل الضباب الخفيف، ارتجفت طاقة السيف المخفية قليلاً، كاشفة بوضوح حالة السيدة ليو المضطربة.
لم يكن متأكدًا ما إذا كان الجناة هم الأشخاص الذين يشتبه فيهم.
كتم تشين سانغ أنفاسه، بقي ساكنًا وهو يحدق في مدخل الجسر.
بوم! بوم!
انطلق شخص من داخل بحيرة زهرة السماوية. تعرف تشين سانغ على هالة حماية مألوفة تحمي الشخص من سموم البحيرة القاتلة.
مع ذلك، قدرتها على وزن الوضع فورًا واتخاذ قرار حاسم تظهر عزمًا وقدرة خداع هائلين. كانت بوضوح ليست امرأة هشة تعتمد فقط على زوجها للحماية.
“إنها اللوتس العظمي!”
(نهاية الفصل)
بردت عينا تشين سانغ، ارتفعت نية القتل بحدة.
مع ذلك، قدرتها على وزن الوضع فورًا واتخاذ قرار حاسم تظهر عزمًا وقدرة خداع هائلين. كانت بوضوح ليست امرأة هشة تعتمد فقط على زوجها للحماية.
في اللحظة التي رأى فيها الفخ الذي وضعته السيدة ليو، كان لديه حدس. أي شخص مرتبط بالزوجين ليو وقادر على دخول بحيرة زهرة السماوية من المحتمل أن يكون شيانغ يي أو شخصًا من مجموعته.
قلب تشين سانغ كفه وأمسك كرة اللهب بصمت في يده.
رغم أن تشين سانغ لا يعرف ما حدث بينهم، إلا أنه يعرف أن شيانغ يي قاسٍ. التعاون مع كوي جي لإيذاء الزوجين ليو لن يكون خارج شخصيته.
من بين الثمانية الذين دخلوا قاعة القتل السبعة، كانت زراعتها الأدنى. بخلاف تشين سانغ، لم تمتلك كنوز دفاعية. أمام كوي جي بعد اختراقه، شعرت بعجز تام.
شيانغ يي، وكوي جي، والرجل السمين كانوا جميعًا أشخاصًا وضع تشين سانغ علامة الموت عليهم.
مع ذلك، قدرتها على وزن الوضع فورًا واتخاذ قرار حاسم تظهر عزمًا وقدرة خداع هائلين. كانت بوضوح ليست امرأة هشة تعتمد فقط على زوجها للحماية.
مهما كان من خرج من بحيرة زهرة السماوية، لن يغادر قاعة القتل السبعة حيًا اليوم.
لو كان هذا سابقًا، لكان سقط بالتأكيد في الفخ.
قلب تشين سانغ كفه وأمسك كرة اللهب بصمت في يده.
حدقت نظرة تشين سانغ. داخل الضباب الخفيف، ارتجفت طاقة السيف المخفية قليلاً، كاشفة بوضوح حالة السيدة ليو المضطربة.
لو كان كوي جي أو الرجل السمين، فتقدم تشين سانغ في طريق السيف يعني أنه يمكنه الآن قمعهما بفن السيف وحده.
لكن عندما اجتاحت عيناه المحيط ورأى السيدة ليو فقط، انفجر فجأة بضحك مجنون: “هاها… إذًا أنتِ الوحيدة المتبقية، وتجرئين على القدوم لرمي حياتك؟ حسنًا. سأنهي هذا الأمر اليوم وأقضي على أي تهديدات مستقبلية.”
شيانغ يي، مع ذلك، أقوى بكثير من الاثنين الآخرين. بما أن ضوء الإلهي لنجاسة الدم قد استخدم بالفعل، قرر تشين سانغ اللعب بأمان واستخدام كرة اللهب للقتل بضربة واحدة.
بقيت السيدة ليو هادئة بعد اكتشاف شخص يكمن قريبًا، متظاهرة بالجهل ومكرسة نفسها للانتقام. لكن عند التأمل، كان ذلك منطقيًا. لو نجحت في قتل كوي جي واستولت على اللوتس العظمي، يمكنها الهروب داخل بحيرة زهرة السماوية باستخدام اللوتس العظمي.
كان قد احتفظ أصلاً بكرة اللهب لرحلته داخل برج السماء، للتعامل مع أزمات غير متوقعة، لكنها لم تستخدم أبدًا.
بوم! بوم!
الآن بعد أن كان على وشك مغادرة قاعة القتل السبعة، استخدامها للقضاء على عدو قوي يبدو جديرًا.
أمسك كوي جي باللوتس العظمي بيد واحدة، وجهه يشع برضا مغرور.
بيد واحدة تمسك كرة اللهب سرًا، استخدم تشين سانغ اليد الأخرى لوضع رايات يان لو العشرة اتجاهات، رغم أنه لم يقم بحركات مفاجئة. اكتفى بالانتظار بصبر، مراقبًا الوضع.
ترفرفت البتلات في الهواء. شخص ما قادم!
عكس ارتجاف الضباب الخفيف اضطراب السيدة ليو.
انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
أخيرًا، وصل الشخص إلى مدخل الجسر. بوضوح لم يتوقع أحدًا يكمن له. بعد نظرة سريعة حوله، خطا خارجًا بحذر ضئيل.
انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
“كوي جي! إذًا هم حقًا…”
أخيرًا، وصل الشخص إلى مدخل الجسر. بوضوح لم يتوقع أحدًا يكمن له. بعد نظرة سريعة حوله، خطا خارجًا بحذر ضئيل.
تعرف تشين سانغ على الرجل، فهمس باردًا داخليًا. لم يتوقع أن يصادف هدفه مباشرة. إسقاط كوي جي أولاً سيكون بداية مرضية.
ومض ضوء أبيض. انطلقت إحدى سكاكينه الطائرة من داخل الضوء الأرجواني.
“يبدو أن كوي جي جاء هنا لبحيرة زهرة السماوية. إذًا الصفقة التي عقدوها يجب أن تتعلق باللوتس العظمي…”
بالضبط عندما تشكلت الفكرة…
جمع تشين سانغ تقريبًا طبيعة صفقتهم. بالضبط عندما كان على وشك إخفاء كرة اللهب، تجمد، مصدومًا باكتشاف أن كوي جي قد اخترق فعلاً إلى المرحلة المتأخرة.
اقترب أكثر فأكثر مع كل لحظة.
قبل دخول قاعة القتل السبعة، كان كوي جي عالقًا في عنق زجاجة. رحلة واحدة إلى بحيرة زهرة السماوية دفعته مباشرة إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة.
لو كان هذا سابقًا، لكان سقط بالتأكيد في الفخ.
***
كان قد احتفظ أصلاً بكرة اللهب لرحلته داخل برج السماء، للتعامل مع أزمات غير متوقعة، لكنها لم تستخدم أبدًا.
أمسك كوي جي باللوتس العظمي بيد واحدة، وجهه يشع برضا مغرور.
شيانغ يي، وكوي جي، والرجل السمين كانوا جميعًا أشخاصًا وضع تشين سانغ علامة الموت عليهم.
تحولت بعض بتلات اللوتس إلى أرجواني، وأخرى خضراء. بقيت واحدة فقط سليمة. كان واضحًا أن هذا الكنز الاستثنائي يقترب من نهاية عمره.
بردت عينا تشين سانغ، ارتفعت نية القتل بحدة.
كان مزاج كوي جي مشرقًا، حماسه صعب الاحتواء.
رقصت الخيوط المقطعة في الهواء. اهتزت الأجراس النحاسية بعنف، وضعف الصوت الذي أصدرته بشكل ملحوظ.
لم يتوقع أن تسير الأمور بهذه السلاسة. ربما لأن منافسه قد أُقصي، أو لأنه وجد العشبة الروحية واستهلكها. بعد فترة قصيرة، شعر بفرصة الاختراق، وتقدم كل شيء بسلاسة.
كتم تشين سانغ أنفاسه، بقي ساكنًا وهو يحدق في مدخل الجسر.
ارتدى كوي جي ابتسامة عريضة وهو يخطو داخل الفخ. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه، انفجر صوت أجراس رنانة في أذنيه، وظهرت خيوط حمراء لا حصر لها حوله، حادة كالشفرات. تجمد ابتسامه فورًا.
ترفرفت البتلات في الهواء. شخص ما قادم!
استدار تشين سانغ بحدة، نظرته مثبتة على الضباب.
كان مزاج كوي جي مشرقًا، حماسه صعب الاحتواء.
“ماذا ستختار السيدة ليو أن تفعل؟”
ارتدى كوي جي ابتسامة عريضة وهو يخطو داخل الفخ. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه، انفجر صوت أجراس رنانة في أذنيه، وظهرت خيوط حمراء لا حصر لها حوله، حادة كالشفرات. تجمد ابتسامه فورًا.
أمام كوي جي، الذي تقدمت زراعته، بدا الفخ الآن ناقصًا قليلاً في القوة.
لو كان هذا سابقًا، لكان سقط بالتأكيد في الفخ.
بالضبط عندما تشكلت الفكرة…
ومض ضوء أبيض. انطلقت إحدى سكاكينه الطائرة من داخل الضوء الأرجواني.
انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تحركت السيدة ليو دون تردد.
“أنتِ! أنتِ لا تزالين حية!”
كان فخها موضوعًا بعناية كبيرة. مصفوفة جرس الخيط الأحمر الروحي كانت تهدف إلى مفاجأة كوي جي، إحاطته، ثم تركب سيفها لتوجيه الضربة القاتلة.
انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
لكن العالم غير متوقع. لم يكن أحد يتوقع اختراق كوي جي داخل بحيرة زهرة السماوية.
***
“تبحث عن الموت!” زأر كوي جي بغضب.
مخفية في الغابة، لم تتحرك أبدًا وبدت غير مدركة أن شخصًا آخر يكمن خلفها.
شقت الخيوط الحمراء نحوه، حادة للغاية وقادرة على شق اللحم. لكن الجانب الأخطر كان رنين الأجراس، الذي يهاجم الروح الأولية.
مهما كان من خرج من بحيرة زهرة السماوية، لن يغادر قاعة القتل السبعة حيًا اليوم.
لو كان هذا سابقًا، لكان سقط بالتأكيد في الفخ.
سويش!
الآن، رغم أن زراعته لم تستقر بعد تمامًا، إلا أن قوته قفزت صعودًا. بقوة محضة، قاوم هجوم الجرس الروحي، اندفع جوهره الحقيقي، ونجح في استدعاء كرة النتير الأرجواني. انتشر ضوء أرجواني، مشكّلاً حاجزًا واقيًا حوله.
(نهاية الفصل)
سويش!
كان قد احتفظ أصلاً بكرة اللهب لرحلته داخل برج السماء، للتعامل مع أزمات غير متوقعة، لكنها لم تستخدم أبدًا.
ومض ضوء أبيض. انطلقت إحدى سكاكينه الطائرة من داخل الضوء الأرجواني.
رقصت الخيوط المقطعة في الهواء. اهتزت الأجراس النحاسية بعنف، وضعف الصوت الذي أصدرته بشكل ملحوظ.
انقطعت الخيوط الحمراء بسهولة أمامه، هشة كخيوط العنكبوت.
بالضبط عندما عبس لنفسه، لفت اضطراب مفاجئ انتباهه عند الجسر القديم.
رقصت الخيوط المقطعة في الهواء. اهتزت الأجراس النحاسية بعنف، وضعف الصوت الذي أصدرته بشكل ملحوظ.
“يبدو أن كوي جي جاء هنا لبحيرة زهرة السماوية. إذًا الصفقة التي عقدوها يجب أن تتعلق باللوتس العظمي…”
أصبحت نظرة كوي جي شرسة. في اللحظة التي رأى فيها من كمن له، تغير تعبيره بشكل جذري، وومضت صدمة في عينيه.
كان وجه السيدة ليو مليئًا بالذعر. فجأة، صاحت نحو المكان الذي يختبئ فيه تشين سانغ: “يا داوي، إذا لم تتحرك الآن، فمتى؟”
“أنتِ! أنتِ لا تزالين حية!”
(نهاية الفصل)
لكن عندما اجتاحت عيناه المحيط ورأى السيدة ليو فقط، انفجر فجأة بضحك مجنون: “هاها… إذًا أنتِ الوحيدة المتبقية، وتجرئين على القدوم لرمي حياتك؟ حسنًا. سأنهي هذا الأمر اليوم وأقضي على أي تهديدات مستقبلية.”
في تلك اللحظة، غيرت السيدة ليو تكتيكها فجأة. استدارت في منتصف الهواء وهربت نحو الجبال. ضربة فاشلة واحدة، وتراجعت فورًا دون تردد.
سويش! سويش…
مع ذلك، قدرتها على وزن الوضع فورًا واتخاذ قرار حاسم تظهر عزمًا وقدرة خداع هائلين. كانت بوضوح ليست امرأة هشة تعتمد فقط على زوجها للحماية.
انطلقت خيوط من الضوء الأرجواني إلى الأمام.
انطلقت خيوط من الضوء الأرجواني إلى الأمام.
كانت السيدة ليو بالفعل طائرة على سيفها. تلألأت عيناها بدموع غير مسفوكة وعدم رغبة عميق.
ومض ضوء أبيض. انطلقت إحدى سكاكينه الطائرة من داخل الضوء الأرجواني.
خطوة أسرع فقط، وكانت ستقتل كوي جي. لكن خطتها فشلت في اللحظة الأخيرة.
قلب تشين سانغ كفه وأمسك كرة اللهب بصمت في يده.
من بين الثمانية الذين دخلوا قاعة القتل السبعة، كانت زراعتها الأدنى. بخلاف تشين سانغ، لم تمتلك كنوز دفاعية. أمام كوي جي بعد اختراقه، شعرت بعجز تام.
أخيرًا، وصل الشخص إلى مدخل الجسر. بوضوح لم يتوقع أحدًا يكمن له. بعد نظرة سريعة حوله، خطا خارجًا بحذر ضئيل.
“يجب أن تكون السماء عمياء لتسمح لهذا الوغد بالاختراق…”
حسب تشين سانغ الوقت بصمت. مع اقتراب إغلاق قاعة القتل السبعة، يبدو الانتظار هنا إلى أجل غير مسمى غير حكيم. لا ضمان أن الشخص داخلها سيخرج حيًا.
رفعت نظرها، عيناها فارغتان، كأنها تحتج على السماء.
كان قد احتفظ أصلاً بكرة اللهب لرحلته داخل برج السماء، للتعامل مع أزمات غير متوقعة، لكنها لم تستخدم أبدًا.
بوم! بوم!
أصبحت نظرة كوي جي شرسة. في اللحظة التي رأى فيها من كمن له، تغير تعبيره بشكل جذري، وومضت صدمة في عينيه.
اصطدمت أشعة الضوء بسيفها الطائر، مقذفة إياه خارج المسار. تحطم هجومها.
اصطدمت أشعة الضوء بسيفها الطائر، مقذفة إياه خارج المسار. تحطم هجومها.
في تلك اللحظة، غيرت السيدة ليو تكتيكها فجأة. استدارت في منتصف الهواء وهربت نحو الجبال. ضربة فاشلة واحدة، وتراجعت فورًا دون تردد.
الآن، رغم أن زراعته لم تستقر بعد تمامًا، إلا أن قوته قفزت صعودًا. بقوة محضة، قاوم هجوم الجرس الروحي، اندفع جوهره الحقيقي، ونجح في استدعاء كرة النتير الأرجواني. انتشر ضوء أرجواني، مشكّلاً حاجزًا واقيًا حوله.
تجمد كوي جي للحظة، ثم انفجر بابتسامة قاسية. دفع سكينه الطائر فورًا لتدمير المصفوفة الروحية، وبمجرد تحرره، لحق بها بكامل سرعته.
“أنتِ! أنتِ لا تزالين حية!”
اقترب أكثر فأكثر مع كل لحظة.
سويش!
كان وجه السيدة ليو مليئًا بالذعر. فجأة، صاحت نحو المكان الذي يختبئ فيه تشين سانغ: “يا داوي، إذا لم تتحرك الآن، فمتى؟”
من بين الثمانية الذين دخلوا قاعة القتل السبعة، كانت زراعتها الأدنى. بخلاف تشين سانغ، لم تمتلك كنوز دفاعية. أمام كوي جي بعد اختراقه، شعرت بعجز تام.
لم يفاجئ تشين سانغ النداء. مع ذلك، كان متأكدًا أن السيدة ليو لا تعرف من هو. صرختها المفاجئة كانت بوضوح محاولة لتوجيه الكارثة نحو شخص آخر.
انقطعت الخيوط الحمراء بسهولة أمامه، هشة كخيوط العنكبوت.
كوي جي، الذي كان بالفعل متوترًا كطائر مذعور، سيتوقع بالتأكيد وجود عدو ثالث مخفي قريبًا وسيعاملهما كحلفاء.
“أنتِ! أنتِ لا تزالين حية!”
بقيت السيدة ليو هادئة بعد اكتشاف شخص يكمن قريبًا، متظاهرة بالجهل ومكرسة نفسها للانتقام. لكن عند التأمل، كان ذلك منطقيًا. لو نجحت في قتل كوي جي واستولت على اللوتس العظمي، يمكنها الهروب داخل بحيرة زهرة السماوية باستخدام اللوتس العظمي.
بعد فترة، لا يزال لم يخرج أحد من بحيرة زهرة السماوية.
مع اقتراب إغلاق قاعة القتل السبعة، لا يمكن لأي عدو مخفي الانتظار إلى الأبد.
رقصت الخيوط المقطعة في الهواء. اهتزت الأجراس النحاسية بعنف، وضعف الصوت الذي أصدرته بشكل ملحوظ.
مع ذلك، قدرتها على وزن الوضع فورًا واتخاذ قرار حاسم تظهر عزمًا وقدرة خداع هائلين. كانت بوضوح ليست امرأة هشة تعتمد فقط على زوجها للحماية.
بردت عينا تشين سانغ، ارتفعت نية القتل بحدة.
(نهاية الفصل)
بيد واحدة تمسك كرة اللهب سرًا، استخدم تشين سانغ اليد الأخرى لوضع رايات يان لو العشرة اتجاهات، رغم أنه لم يقم بحركات مفاجئة. اكتفى بالانتظار بصبر، مراقبًا الوضع.
انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
