الفصل 790: بحيرة زهرة السماوية
تذكر أن الزوجين ذكرا أن غرضهما من دخول قاعة القتل السبعة كان البحث عن دواء نادر للسيدة ليو. لم يتخيل أبدًا أن يجدها هنا، كامنة لإيذاء الآخرين.
بعد تفكير، انطلق تشين سانغ نحو تشكيل النقل.
لم يكن ينقصه أحجار روحية ولا نوى شيطانية. كان الشاب من تحالف شي يو ممارس تشكيل نواة متميزًا بدعم كبير، وترك ثروة صغيرة.
قام برحلة أخرى إلى الوادي لكنه لم يجد شيئًا جديدًا.
لو تمكن من شراء المزمار العظمي بأحجار روحية، فذلك مثالي.
في النهاية، عاد على خطاه، هابطًا مستوى تلو الآخر حتى خرج أخيرًا من برج السماء.
بعد تفكير، انطلق تشين سانغ نحو تشكيل النقل.
لم يكن معلمو الرضيع الروحي من كلا العرقين موجودين في أي مكان. كانت علامات معركة شرسة واضحة خارج الساحة، مشيرة إلى أن قتالهم امتد خارج برج السماء.
امتلأ وجه تشين سانغ بالدهشة. الذي يكمن في الكمين لم تكن سوى السيدة ليو!
كان مستحيلاً معرفة من خرج منتصرًا.
كبح تشين سانغ ضوء هروبه، وبعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعه، بدأ في الاقتراب من الجسر القديم.
خارج البرج، كان كل شيء هادئًا. فحص تشين سانغ محيطه بحذر، ثم انزلق داخل الغابة القريبة.
لا أزال لم أعثر على ذلك الشخص. بعد الدوران حول البحيرة، إذا لم تجد دودة الحريل السمينة شيئًا، سأتوجه إلى الأراضي المهجورة مبكرًا وأنتظر. ربما أحظى بالحظ وأصادفه…
تحقق من الوقت. لا يزال هناك بعض المتبقي، لكنه بوضوح غير كافٍ لمحاولة اختراق أي من العوالم المخفية، المحمية بطبقات من الحواجز. على الأكثر، يمكنه تفتيش الجبال لفترة، وإذا حالفه الحظ، ربما يجد بعض الثمار الروحية.
كانت المنطقة حول الجسر محاطة بالطحالب السامة، ولم يكن هناك شخص واحد مرئي قريبًا.
بالضبط عندما كان على وشك المغادرة، خفض تشين سانغ رأسه ونظر إلى سلة الحشرات. ضربت فكرة عقله. تذكر وجهة مثالية.
تقع بحيرة زهرة السماوية داخل السلسلة الجبلية نفسها، مما يجعل زيارتها مريحة في طريق العودة.
داخل قاعة القتل السبعة ثلاث مناطق سمية عظيمة: نهاية الضباب الأرجواني، والوادي المظلم، وبحيرة زهرة السماوية. بينما يتجنب الآخرون هذه الأماكن كالطاعون، يمكنه هو الدخول والخروج بحرية.
تجمع الكثير من الممارسين عند برج السماء. كان تشين سانغ قد صادف حتى معلمي الرضيع الروحي من كلا العرقين، ومع ذلك لم يصدر المزمار العظمي أي توهج واحد.
كانت دودة الحرير السمينة قد أثبتت قيمتها مرات عديدة. حتى الأماكن التي لا يمكن الوصول إليها بمعظم كنوز طرد السم لم تشكل صعوبة لها.
(نهاية الفصل)
من بين المناطق السمية الثلاث، يمكن دخول الوادي المظلم فقط عندما تظهر قاعة القتل السبعة من تلقاء نفسها.
وجد تشين سانغ ذلك غريبًا. بعد بحث دقيق، لاحظ رقعة من الضباب الخفيف معلقة فوق غابة قريبة بجانب البحيرة. كان هناك شيء غير صحيح فيه. بحدس حاد، شعر تشين سانغ بخيط من طاقة السيف مخفي هناك، ملتفًا وجاهزًا للضرب.
بحيرة زهرة السماوية، مثل نهاية الضباب الأرجواني، يمكن الوصول إليها بحرية.
كانت دودة الحرير السمينة قد أثبتت قيمتها مرات عديدة. حتى الأماكن التي لا يمكن الوصول إليها بمعظم كنوز طرد السم لم تشكل صعوبة لها.
كان التضاريس في هذه المنطقة مقعرة. من المحتمل أنها كانت بحيرة كبيرة عادية ذات يوم قبل أن تصبح سامة، ومن هنا الاسم “بحيرة السماوية”. جاءت كلمة “زهرة” من نبات فريد يزدهر في جميع أنحاء البحيرة. سم البحيرة ولد من هذا النوع بالذات.
لاحظ أن السيدة ليو فقط تبدو موجودة. زوجها لم يكن في أي مكان.
تقع بحيرة زهرة السماوية داخل السلسلة الجبلية نفسها، مما يجعل زيارتها مريحة في طريق العودة.
بينما يفكر في هذه الأمور، اقترب تشين سانغ تدريجيًا من بحيرة زهرة السماوية.
كانت مغطاة بضباب قاتل، وقلة نادرة من الممارسين تجرؤ على دخول أي من المناطق السمية الثلاث، مما يجعل الفرص داخلها أكبر بكثير من أماكن أخرى.
كانت المنطقة التي تغطيها لا تقل عن نهاية الضباب الأرجواني. رغم عدم وجود وديان شقوق في البحيرة نفسها، إلا أن المخاطر في المركز يُقال إنها تنافس تلك في نهاية الضباب الأرجواني.
كان شيانغ يي والشاب من سابقًا قد تجرآ فقط على الدخول إلى نهاية الضباب الأرجواني بفضل كنوز طرد سم نادرة منحها التحالف. بخلافهم، لم يصادف تشين سانغ ممارسًا آخر واحدًا في تلك المنطقة، دليل على ندرة وثمينة تلك الكنوز.
الآن بعد أن سأل تشين سانغ علنًا عن شراء المزمار، لن يتخلى صاحبه عنه بسهولة بالتأكيد. الاستراتيجية ضرورية. كان قد قرر بالفعل أن أي كنوز أخذها من الآخرين، بما في ذلك قفل اليشم الذهبي ودرع الإشراق الذهبي، يمكن استخدامها كمقايضة.
بالتأكيد لن تكون بحيرة زهرة السماوية استثناءً.
تحقق من الوقت. لا يزال هناك بعض المتبقي، لكنه بوضوح غير كافٍ لمحاولة اختراق أي من العوالم المخفية، المحمية بطبقات من الحواجز. على الأكثر، يمكنه تفتيش الجبال لفترة، وإذا حالفه الحظ، ربما يجد بعض الثمار الروحية.
حتى لو كان كل ما يكسبه مصدر غذاء جديد لدودة الحريل السمينة، مشابهًا للبلورة الأرجوانية، فالرحلة ستكون جديرة بالفعل.
كانت طاقة السيف تلك مميزة وغريبة الألفة.
في الطريق، يمكنه أيضًا مراقبة. ربما يشعر بموقع المزمار العظمي مرة أخرى.
في البداية، لم يكن لدى تشين سانغ نية التدخل في خصومة شخص آخر. لكن عند مشاهدة هذا المشهد، عبر تعبير تأملي وجهه.
تجمع الكثير من الممارسين عند برج السماء. كان تشين سانغ قد صادف حتى معلمي الرضيع الروحي من كلا العرقين، ومع ذلك لم يصدر المزمار العظمي أي توهج واحد.
قاعة القتل السبعة مليئة بالخطر. يمكن أن تحدث حوادث في أي وقت.
“ذلك الشخص بالتأكيد لم يمت داخل قاعة القتل السبعة.” وقف تشين سانغ على قمة جبل، محدقًا في البعيد، متمتمًا لنفسه بصمت.
الآن بعد أن سأل تشين سانغ علنًا عن شراء المزمار، لن يتخلى صاحبه عنه بسهولة بالتأكيد. الاستراتيجية ضرورية. كان قد قرر بالفعل أن أي كنوز أخذها من الآخرين، بما في ذلك قفل اليشم الذهبي ودرع الإشراق الذهبي، يمكن استخدامها كمقايضة.
قاعة القتل السبعة مليئة بعوالم مخفية لا حصر لها وحواجز كثيفة. إذا مات ذلك الشخص في زاوية معزولة ما، فسيُدفن الكنز معه.
(نهاية الفصل)
في الأفق البعيد، أظلمت السماء، ملونة بلون أخضر خفيف. فعّل تشين سانغ التعويذة السرية وطار بسرعة نحوه.
لكن تشين سانغ شك في ذلك.
كان هناك هيكلان شبيهان بالرصيف قرب بحيرة زهرة السماوية يعملان كمداخل. توجه تشين سانغ مباشرة نحو الأقرب ووصل دون مشكلة.
الآن بعد أن سأل تشين سانغ علنًا عن شراء المزمار، لن يتخلى صاحبه عنه بسهولة بالتأكيد. الاستراتيجية ضرورية. كان قد قرر بالفعل أن أي كنوز أخذها من الآخرين، بما في ذلك قفل اليشم الذهبي ودرع الإشراق الذهبي، يمكن استخدامها كمقايضة.
لا أزال لم أعثر على ذلك الشخص. بعد الدوران حول البحيرة، إذا لم تجد دودة الحريل السمينة شيئًا، سأتوجه إلى الأراضي المهجورة مبكرًا وأنتظر. ربما أحظى بالحظ وأصادفه…
لاحظ أن السيدة ليو فقط تبدو موجودة. زوجها لم يكن في أي مكان.
دارت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ بينما يرتب الكنوز في حوزته.
“دون نباتات روحية من قصر الحديقة المعلقة، سائل اليشم ذو الإشراقات الثلاثة ليس أكثر من إكسير شفاء. قيمته تقريبًا تعادل حليب الروح ذا العشرة آلاف عام. إذا لزم الأمر، تقديم قطرة واحدة كجزء من المقايضة لا مشكلة فيه…”
لم يكن ينقصه أحجار روحية ولا نوى شيطانية. كان الشاب من تحالف شي يو ممارس تشكيل نواة متميزًا بدعم كبير، وترك ثروة صغيرة.
الفصل 790: بحيرة زهرة السماوية
لو تمكن من شراء المزمار العظمي بأحجار روحية، فذلك مثالي.
لكن في منتصف الطريق، شعر فجأة بشيء ما. بحركة سريعة، انطلق خلف صخرة كبيرة، عابسًا وهو ينظر نحو رأس الجسر.
لكن تشين سانغ شك في ذلك.
“ذلك الشخص بالتأكيد لم يمت داخل قاعة القتل السبعة.” وقف تشين سانغ على قمة جبل، محدقًا في البعيد، متمتمًا لنفسه بصمت.
هذه المرة مختلفة عن السابقة. في جزيرة هونتيان سابقًا، كان ذلك الرجل محاصرًا ومضطرًا لبيع المزمار العظمي للبقاء على قيد الحياة.
كانت مغطاة بضباب قاتل، وقلة نادرة من الممارسين تجرؤ على دخول أي من المناطق السمية الثلاث، مما يجعل الفرص داخلها أكبر بكثير من أماكن أخرى.
الآن بعد أن سأل تشين سانغ علنًا عن شراء المزمار، لن يتخلى صاحبه عنه بسهولة بالتأكيد. الاستراتيجية ضرورية. كان قد قرر بالفعل أن أي كنوز أخذها من الآخرين، بما في ذلك قفل اليشم الذهبي ودرع الإشراق الذهبي، يمكن استخدامها كمقايضة.
“إنها هي!”
“دون نباتات روحية من قصر الحديقة المعلقة، سائل اليشم ذو الإشراقات الثلاثة ليس أكثر من إكسير شفاء. قيمته تقريبًا تعادل حليب الروح ذا العشرة آلاف عام. إذا لزم الأمر، تقديم قطرة واحدة كجزء من المقايضة لا مشكلة فيه…”
الفصل 790: بحيرة زهرة السماوية
بينما يفكر في هذه الأمور، اقترب تشين سانغ تدريجيًا من بحيرة زهرة السماوية.
لم يقف أحد عند مدخل الجسر.
كانت المنطقة التي تغطيها لا تقل عن نهاية الضباب الأرجواني. رغم عدم وجود وديان شقوق في البحيرة نفسها، إلا أن المخاطر في المركز يُقال إنها تنافس تلك في نهاية الضباب الأرجواني.
لاحظ أن السيدة ليو فقط تبدو موجودة. زوجها لم يكن في أي مكان.
من بعيد، رأى تشين سانغ بحيرة خضراء شاسعة.
بحيرة زهرة السماوية، مثل نهاية الضباب الأرجواني، يمكن الوصول إليها بحرية.
ينمو نوع من الطحالب السامة الكثيفة في جميع أنحاء الماء، منتشرة عبر البحيرة دون فجوات. تطلق الطحالب توهجًا أخضر ناعمًا وتقف طويلة وأنيقة، مما يجعل البحيرة بأكملها تشبه قطعة يشم عملاقة خالية من العيوب.
داخل قاعة القتل السبعة ثلاث مناطق سمية عظيمة: نهاية الضباب الأرجواني، والوادي المظلم، وبحيرة زهرة السماوية. بينما يتجنب الآخرون هذه الأماكن كالطاعون، يمكنه هو الدخول والخروج بحرية.
من بعيد، يمكنه رؤية تجمعات الطحالب. عندما تهب الرياح، تتماوج تموجات متوهجة عبر سطح البحيرة.
كان هذا الجسر أحد المدخلين لبحيرة زهرة السماوية.
عند نضج الطحالب، تطلق أطرافها بذورًا على شكل براعم زهور. هذه البراعم خفيفة كزغب الصفصاف، ترفرف وتدور في الهواء، ومع ذلك لسبب غير معروف، لا تطفو أبدًا خارج حدود البحيرة.
لم يكن تمويه المصفوفة متقنًا بشكل خاص، لكن الهواء المليء بحبوب اللقاح داخل بحيرة زهرة السماوية يجعل من المستحيل الرؤية من الداخل. إذا خرج أي ممارس من البحيرة، فسيخطو مباشرة داخل الفخ.
تزهر البراعم ببطء.
في البداية، لم يكن لدى تشين سانغ نية التدخل في خصومة شخص آخر. لكن عند مشاهدة هذا المشهد، عبر تعبير تأملي وجهه.
ترقص بتلات رقيقة لا حصر لها فوق البحيرة، دوارة في الضوء المتوهج. معًا، تشكل مشهدًا ساحرًا، كحلم يأسر الحواس.
“من أقام فخًا هنا؟”
لكن مخفيًا تحت الجمال سم قاتل.
“ذلك الشخص بالتأكيد لم يمت داخل قاعة القتل السبعة.” وقف تشين سانغ على قمة جبل، محدقًا في البعيد، متمتمًا لنفسه بصمت.
حبوب اللقاح التي تطلقها هذه الطحالب تحمل سمًا قويًا لدرجة أن الممارسين يرتعدون عند ذكره.
ترقص بتلات رقيقة لا حصر لها فوق البحيرة، دوارة في الضوء المتوهج. معًا، تشكل مشهدًا ساحرًا، كحلم يأسر الحواس.
عند حافة بحيرة زهرة السماوية، يمتد جسر خشبي داخل الماء، لكنه مغطى ببتلات الزهور العديدة الطافية في الهواء. فقط المدخل الخارجي مرئي. الجسر لم يُبنَ حديثًا؛ ينضح بشعور عميق بالقدم.
من بعيد، رأى تشين سانغ بحيرة خضراء شاسعة.
كان هذا الجسر أحد المدخلين لبحيرة زهرة السماوية.
كان مستحيلاً معرفة من خرج منتصرًا.
كبح تشين سانغ ضوء هروبه، وبعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعه، بدأ في الاقتراب من الجسر القديم.
وجد تشين سانغ ذلك غريبًا. بعد بحث دقيق، لاحظ رقعة من الضباب الخفيف معلقة فوق غابة قريبة بجانب البحيرة. كان هناك شيء غير صحيح فيه. بحدس حاد، شعر تشين سانغ بخيط من طاقة السيف مخفي هناك، ملتفًا وجاهزًا للضرب.
لكن في منتصف الطريق، شعر فجأة بشيء ما. بحركة سريعة، انطلق خلف صخرة كبيرة، عابسًا وهو ينظر نحو رأس الجسر.
في الطريق، يمكنه أيضًا مراقبة. ربما يشعر بموقع المزمار العظمي مرة أخرى.
كانت المنطقة حول الجسر محاطة بالطحالب السامة، ولم يكن هناك شخص واحد مرئي قريبًا.
كان هناك هيكلان شبيهان بالرصيف قرب بحيرة زهرة السماوية يعملان كمداخل. توجه تشين سانغ مباشرة نحو الأقرب ووصل دون مشكلة.
لم يقف أحد عند مدخل الجسر.
تقع بحيرة زهرة السماوية داخل السلسلة الجبلية نفسها، مما يجعل زيارتها مريحة في طريق العودة.
مع ذلك، شعر تشين سانغ أن شيئًا غير صحيح.
تزهر البراعم ببطء.
من موقعه المرتفع، لاحظ قريبًا شيئًا غير عادي. كان شخص ما قد أقام مصفوفة روحية عند مدخل الجسر بالفعل.
“إنها هي!”
لم يكن تمويه المصفوفة متقنًا بشكل خاص، لكن الهواء المليء بحبوب اللقاح داخل بحيرة زهرة السماوية يجعل من المستحيل الرؤية من الداخل. إذا خرج أي ممارس من البحيرة، فسيخطو مباشرة داخل الفخ.
عند حافة بحيرة زهرة السماوية، يمتد جسر خشبي داخل الماء، لكنه مغطى ببتلات الزهور العديدة الطافية في الهواء. فقط المدخل الخارجي مرئي. الجسر لم يُبنَ حديثًا؛ ينضح بشعور عميق بالقدم.
“من أقام فخًا هنا؟”
بينما يفكر في هذه الأمور، اقترب تشين سانغ تدريجيًا من بحيرة زهرة السماوية.
هذه المنطقة نادرًا ما تُزار. مع مدخلين لبحيرة زهرة السماوية وعدم يقين من مرور أحد، وضع فخ هنا للقتل والسلب يبدو مقامرة.
كانت المنطقة التي تغطيها لا تقل عن نهاية الضباب الأرجواني. رغم عدم وجود وديان شقوق في البحيرة نفسها، إلا أن المخاطر في المركز يُقال إنها تنافس تلك في نهاية الضباب الأرجواني.
وجد تشين سانغ ذلك غريبًا. بعد بحث دقيق، لاحظ رقعة من الضباب الخفيف معلقة فوق غابة قريبة بجانب البحيرة. كان هناك شيء غير صحيح فيه. بحدس حاد، شعر تشين سانغ بخيط من طاقة السيف مخفي هناك، ملتفًا وجاهزًا للضرب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كانت طاقة السيف تلك مميزة وغريبة الألفة.
في الأفق البعيد، أظلمت السماء، ملونة بلون أخضر خفيف. فعّل تشين سانغ التعويذة السرية وطار بسرعة نحوه.
“إنها هي!”
كبح تشين سانغ ضوء هروبه، وبعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعه، بدأ في الاقتراب من الجسر القديم.
امتلأ وجه تشين سانغ بالدهشة. الذي يكمن في الكمين لم تكن سوى السيدة ليو!
بحيرة زهرة السماوية، مثل نهاية الضباب الأرجواني، يمكن الوصول إليها بحرية.
من بين الثمانية أشخاص الذين دخلوا قاعة القتل السبعة معًا، كان لدى تشين سانغ انطباع جيد عن الزوجين ليو. لم يشاركا في المؤامرة ضده، لذا لم يكن لديه مشاعر سيئة نحوهما.
عند حافة بحيرة زهرة السماوية، يمتد جسر خشبي داخل الماء، لكنه مغطى ببتلات الزهور العديدة الطافية في الهواء. فقط المدخل الخارجي مرئي. الجسر لم يُبنَ حديثًا؛ ينضح بشعور عميق بالقدم.
تذكر أن الزوجين ذكرا أن غرضهما من دخول قاعة القتل السبعة كان البحث عن دواء نادر للسيدة ليو. لم يتخيل أبدًا أن يجدها هنا، كامنة لإيذاء الآخرين.
كانت المنطقة التي تغطيها لا تقل عن نهاية الضباب الأرجواني. رغم عدم وجود وديان شقوق في البحيرة نفسها، إلا أن المخاطر في المركز يُقال إنها تنافس تلك في نهاية الضباب الأرجواني.
في البداية، لم يكن لدى تشين سانغ نية التدخل في خصومة شخص آخر. لكن عند مشاهدة هذا المشهد، عبر تعبير تأملي وجهه.
كبح تشين سانغ ضوء هروبه، وبعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعه، بدأ في الاقتراب من الجسر القديم.
لاحظ أن السيدة ليو فقط تبدو موجودة. زوجها لم يكن في أي مكان.
لم يكن معلمو الرضيع الروحي من كلا العرقين موجودين في أي مكان. كانت علامات معركة شرسة واضحة خارج الساحة، مشيرة إلى أن قتالهم امتد خارج برج السماء.
بالحكم من سلوكهما السابق، بدا الاثنان متفانيين بعمق لبعضهما. ما لم يحدث شيء، لما ترك الممارس ذو اللقب ليو زوجته هنا وحدها أبدًا.
عند حافة بحيرة زهرة السماوية، يمتد جسر خشبي داخل الماء، لكنه مغطى ببتلات الزهور العديدة الطافية في الهواء. فقط المدخل الخارجي مرئي. الجسر لم يُبنَ حديثًا؛ ينضح بشعور عميق بالقدم.
قاعة القتل السبعة مليئة بالخطر. يمكن أن تحدث حوادث في أي وقت.
الفصل 790: بحيرة زهرة السماوية
“من تنتظره السيدة ليو للكمين؟ هل حدث شيء بعد مغادرتهما نهاية الضباب الأرجواني؟”
كانت طاقة السيف تلك مميزة وغريبة الألفة.
عند تلك الفكرة، أضاءت عينا تشين سانغ. قرر البقاء ساكنًا. ارتدى عباءته، وجد مكانًا مخفيًا خاصًا به، وكمن بهدوء في الانتظار.
تزهر البراعم ببطء.
(نهاية الفصل)
دارت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ بينما يرتب الكنوز في حوزته.
لكن مخفيًا تحت الجمال سم قاتل.
