الاختيار
172 الاختيار
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
في المنطقة الشمالية من مقاطعة جيان، في إحدى الجبال الصحراوية على الحدود بين دولة يوية ودولة يوان وو، وقف عشرات الأشخاص بملابس صفراء بأطوال مختلفة. كانت ملابسهم تتمايل مع الريح، ولم يكن هناك شيء مشترك بين أعمارهم؛ كان هناك بعضهم كبيرا في السن وشيبا بلحية رمادية ووجه مليء بالتجاعيد، قريبا من نهاية حياته، بالإضافة إلى صغار ذوي بشرة ناعمة وأسنان بيضاء وشفاه حمراء لم يبلغوا بعد سن البلوغ. وقفوا جميعا بصمت في صفوف.
ومع ذلك، على الرغم من أن الطوائف السبع العظمى اتخذت هذا الإجراء، إلا أن الأدوية الروحية في المنطقة المحرمة لا تزال نادرة عاما بعد عام وتزداد صعوبة في العثور عليها. تلك الأدوية الروحية المحددة اللازمة لصقل الحبات نادرة بشكل خاص.
في المقدمة كان هناك بطبيعة الحال رجل عجوز مهيب. بيديه خلف ظهره، نظر بلا حراك نحو السماء، غارقا في أفكاره. خلفه كان هناك أربعة رجال وامرأة واحدة، كل منهم يحمل هيئة محترمة. من بينهم كان ذلك العم القتالي وانغ الذي أحضر هان لي إلى الطائفة. حاليا، كان يعبر عن تعبير جاد.
في نهاية الصف الأخير، كان هناك شاب أسمر عادي بعينين مطرقتين. كان ينظر إلى حافة قدميه منذ البداية. لم يجرؤ على تحويل نظره ولو بشكل طفيف، ويبدو خجولا بشكل غير عادي.
خلف هؤلاء الخمسة، كان هناك صفان منظمان من تلاميذ الثوب الأصفر، جميعهم بتباين في التعابير. البعض كان متوترا، والبعض الآخر إما غير مرتاح، غير مبالٍ، أو حتى ينظرون حولهم. كان هناك عدد قليل يبتسمون بهدوء، لا يظهرون نواياهم الحقيقية.
دفع هذا خبراء تشكيل الجوهر في الطوائف العظمى، وحتى الغرباء ذو الروح الوليدة، إلى بذل قصارى جهدهم للبحث عن مصدر آخر للأدوية الروحية أو إيجاد حل آخر لمنع طوائفهم من السقوط.
في نهاية الصف الأخير، كان هناك شاب أسمر عادي بعينين مطرقتين. كان ينظر إلى حافة قدميه منذ البداية. لم يجرؤ على تحويل نظره ولو بشكل طفيف، ويبدو خجولا بشكل غير عادي.
لأن المنطقة المحرمة غالبا ما تكون مفتوحة، فإن الطاقة الروحية بداخلها تتسرب بكميات كبيرة. كما سيعاني ظهور ونمو الأدوية الروحية أيضا نتيجة لذلك. هذا الختم المؤقت هو للسماح بعودة كثافة الطاقة الروحية إلى مستوياتها الطبيعية.
ومع ذلك، لم يعرف أي من هؤلاء الأشخاص أن هذا الفتى الأصفر كان يلعن بصمت وبمرارة.
في النهاية، قرر هان لي المشاركة في هذه الرحلة شبه المؤكدة للموت. مسألة حبتا تأسيس الأساس كانت مزحة مؤسفة.
هذا الشاب الذي كان مختلفا عن الآخرين هو هان لي. مجموعة الأشخاص بثوب أصفر كانوا تلاميذ وادي القيقب الأصفر الذين على وشك الانضمام إلى محاكمة الدم والنار.
كمية حبات تأسيس الأساس ترتبط ارتباطا وثيقا بصعود وسقوط طوائفهم.
في النهاية، قرر هان لي المشاركة في هذه الرحلة شبه المؤكدة للموت. مسألة حبتا تأسيس الأساس كانت مزحة مؤسفة.
بطبيعة الحال، لم يكن بإمكان هان لي معرفة هذا. ولكن مع هذه المعلومات الجديدة، لم يكن هناك أي طريق أمام هان لي للجرأة على الانتظار خمس سنوات أخرى للمشاركة في محاكمة الدم والنار التالية.
قبل شهر، بعد أن وجد هان لي طريقة أخذ حبة تأسيس الأساس من وو فنغ، صُدم بشدة.
التفاصيل هي: بعد خمس سنوات من الآن، سيتم وضع المنطقة المحرمة في محاكمة الدم والنار تحت ختم مؤقت لمدة ستين عاما. خلال هذا الوقت، ستعمل الطوائف السبع العظمى معا ومنع أي شخص من الدخول وجمع الأدوية.
اتضح أن أولئك الذين يتناولون حبة تأسيس الأساس يجب أن يدخلوا في عزلة لمدة ثلاثة أشهر ويستهلكوا كل القوة الطبية قبل الخروج. وإلا، ستتبدد القوة الطبية، مما يقلل بشكل كبير من فعالية الحبة. لهذا السبب، يتطلب اكتشاف ما إذا كان المرء قد نجح في الوصول إلى تأسيس الأساس عدة أشهر.
حتى الأفراد ذو العقول البطيئة سيدركون أنه عندما تفتح المنطقة المحرمة في غضون خمس سنوات، فمن المؤكد أنها ستكون عاصفة من الدماء. سيتم طرح نخبة تلاميذ كل طائفة عظيمة للمسح والتنقيب للمرة الأخيرة قبل أن يتم ختم المنطقة المحرمة. إذا لم يشارك هان لي في محاكمة النار والدم هذه، فسيكون ذلك بمثابة إحضار دماره بنفسه.
الاضطرار إلى الانتظار لمدة طويلة كهذا أحبط هان لي بشدة.
بعد كل شيء، منطقة بدون مزراعي تأسيس الأساس، هل يمكن أن يطلق عليها اسم “عالم الزراعة”؟ إذا حان الوقت، فإن العشائر الزراعية والمزارعين المنعزلين سينتقلون جميعا من دولة يويه ويبحثون عن البقاء في مكان آخر. في ذلك الوقت، لن تكون الطوائف السبع العظمى استثناء.
خطته الأصلية بعد الحصول على حبتا تأسيس الأساس كانت أولا تناول الحبتين ثم رؤية ما إذا كان عليه أن يشارك في محاكمة النار. إذا كان محظوظا بما يكفي للوصول إلى تأسيس الأساس، فمن المؤكد أنه لن يذهب إلى مثل هذه المنطقة الخطيرة. بعد كل شيء، واحد فقط من كل أربعة ينجو؛ كان الأمر مخيفا حقا.
دفع هذا خبراء تشكيل الجوهر في الطوائف العظمى، وحتى الغرباء ذو الروح الوليدة، إلى بذل قصارى جهدهم للبحث عن مصدر آخر للأدوية الروحية أو إيجاد حل آخر لمنع طوائفهم من السقوط.
إذا فشل بعد تناول الحبتين، فمن الضروري أن يدخل المنطقة المحرمة. إذا لم تكن حبتا أو ثلاث حبات تأسيس الأساس كافية، فسوف يصقل ثلاث حبات، أو أربع، أو حتى أكثر. كان مقتنعا بأن موهبته كانت ناقصة للغاية، وأنه فقط بتناول عدة حبات تأسيس الأساس يمكنه أن يكون متأكدا من دخول تأسيس الأساس.
لأن المنطقة المحرمة غالبا ما تكون مفتوحة، فإن الطاقة الروحية بداخلها تتسرب بكميات كبيرة. كما سيعاني ظهور ونمو الأدوية الروحية أيضا نتيجة لذلك. هذا الختم المؤقت هو للسماح بعودة كثافة الطاقة الروحية إلى مستوياتها الطبيعية.
لكن بسبب القيد الذي يجب أن يعزل بعد تناول الحبة لمدة ثلاثة أشهر، تم قلب خطة هان لي رأسا على عقب، مما جعله يواجه موقفا محرجا حيث لا يمكنه الحصول على كل ما يريده.
لأن المنطقة المحرمة غالبا ما تكون مفتوحة، فإن الطاقة الروحية بداخلها تتسرب بكميات كبيرة. كما سيعاني ظهور ونمو الأدوية الروحية أيضا نتيجة لذلك. هذا الختم المؤقت هو للسماح بعودة كثافة الطاقة الروحية إلى مستوياتها الطبيعية.
الآن، كان عليه إما أن يتناول حبة تأسيس الأساس ويتخلى تماما عن دخول المنطقة المحرمة، أو يمكنه وضع حبة تأسيس الأساس جانبا مؤقتا والانتظار حتى بعد محاكمة الدم والنار لتناول الحبة. من المستحيل الحصول على أفضل ما في العالمين.
إذا فشل بعد تناول الحبتين، فمن الضروري أن يدخل المنطقة المحرمة. إذا لم تكن حبتا أو ثلاث حبات تأسيس الأساس كافية، فسوف يصقل ثلاث حبات، أو أربع، أو حتى أكثر. كان مقتنعا بأن موهبته كانت ناقصة للغاية، وأنه فقط بتناول عدة حبات تأسيس الأساس يمكنه أن يكون متأكدا من دخول تأسيس الأساس.
بعد التفكير في هذا الأمر لمدة نصف شهر تقريبا، شعر هان لي أنه فيما يتعلق بموهبته السيئة، حتى لو استهلك كلا الحبتين من تأسيس الأساس، فإن فرصته في الوصول إلى تأسيس الأساس لا تزال منخفضة جدا، لذلك لا يمكنه التخلي عن محاكمة الدم والنار.
على الرغم من الظروف الفعلية داخل المنطقة المحرمة، لم يتمكن أحد من نفي أو تأكيد هذا الاستنتاج. ومع ذلك، كان قادة الطوائف السبع العظمى غير قادرين على اتخاذ مثل هذا القرار المؤلم.
في الواقع، لم يكن هان لي لم يفكر في الانتظار خمس سنوات أخرى للمشاركة في محاكمة الدم والنار التالية. في ذلك الوقت، حتى لو فشل في الوصول إلى تأسيس الأساس، فإن فن الربيع الأبدي الخاص به سيكون قد وصل بالتأكيد إلى ذروته. نتيجة لذلك، سيكون لديه قدرة أكبر بكثير على الدفاع عن نفسه.
نتيجة لذلك، على الرغم من أنهم يعرفون أن فتح المنطقة المحرمة بشكل متكرر هو حماقة تعادل قتل الدجاجة التي تبيض البيض، إلا أن الطوائف السبع العظمى لم تستطع إلا أن تفعل ذلك.
ومع ذلك، بعد فترة وجيزة من تفكير هان لي في هذا، أصدرت قيادة وادي القيقب الأصفر إعلانا أثار صدمة كبيرة في عالم الزراعة في دولة يويه، مما جعل فكرته هذه تختفي في الهواء.
خطته الأصلية بعد الحصول على حبتا تأسيس الأساس كانت أولا تناول الحبتين ثم رؤية ما إذا كان عليه أن يشارك في محاكمة النار. إذا كان محظوظا بما يكفي للوصول إلى تأسيس الأساس، فمن المؤكد أنه لن يذهب إلى مثل هذه المنطقة الخطيرة. بعد كل شيء، واحد فقط من كل أربعة ينجو؛ كان الأمر مخيفا حقا.
التفاصيل هي: بعد خمس سنوات من الآن، سيتم وضع المنطقة المحرمة في محاكمة الدم والنار تحت ختم مؤقت لمدة ستين عاما. خلال هذا الوقت، ستعمل الطوائف السبع العظمى معا ومنع أي شخص من الدخول وجمع الأدوية.
اتضح أن أولئك الذين يتناولون حبة تأسيس الأساس يجب أن يدخلوا في عزلة لمدة ثلاثة أشهر ويستهلكوا كل القوة الطبية قبل الخروج. وإلا، ستتبدد القوة الطبية، مما يقلل بشكل كبير من فعالية الحبة. لهذا السبب، يتطلب اكتشاف ما إذا كان المرء قد نجح في الوصول إلى تأسيس الأساس عدة أشهر.
ختم المنطقة المحرمة مؤقتا ليس أمرا نادرا. تقريبا كل ثلاثمائة إلى أربعمائة عام، تقوم الطوائف السبع العظمى بذلك.
في الواقع، لم يكن هان لي لم يفكر في الانتظار خمس سنوات أخرى للمشاركة في محاكمة الدم والنار التالية. في ذلك الوقت، حتى لو فشل في الوصول إلى تأسيس الأساس، فإن فن الربيع الأبدي الخاص به سيكون قد وصل بالتأكيد إلى ذروته. نتيجة لذلك، سيكون لديه قدرة أكبر بكثير على الدفاع عن نفسه.
لأن المنطقة المحرمة غالبا ما تكون مفتوحة، فإن الطاقة الروحية بداخلها تتسرب بكميات كبيرة. كما سيعاني ظهور ونمو الأدوية الروحية أيضا نتيجة لذلك. هذا الختم المؤقت هو للسماح بعودة كثافة الطاقة الروحية إلى مستوياتها الطبيعية.
إذا كان هناك نقص في هذه الحبات يدوم خمسين إلى ستين عاما، فإن الطوائف السبع العظمى ستعاني فقط بعض الأضرار السطحية. ومع ذلك، إذا مرت مئات أو حتى آلاف السنين دون حبات تأسيس الأساس، فلن تكون الطوائف السبع العظمى فقط، بل العالم بأسره في دولة يويه سيواجه أزمة حياة أو موت.
ومع ذلك، على الرغم من أن الطوائف السبع العظمى اتخذت هذا الإجراء، إلا أن الأدوية الروحية في المنطقة المحرمة لا تزال نادرة عاما بعد عام وتزداد صعوبة في العثور عليها. تلك الأدوية الروحية المحددة اللازمة لصقل الحبات نادرة بشكل خاص.
إذا فشل بعد تناول الحبتين، فمن الضروري أن يدخل المنطقة المحرمة. إذا لم تكن حبتا أو ثلاث حبات تأسيس الأساس كافية، فسوف يصقل ثلاث حبات، أو أربع، أو حتى أكثر. كان مقتنعا بأن موهبته كانت ناقصة للغاية، وأنه فقط بتناول عدة حبات تأسيس الأساس يمكنه أن يكون متأكدا من دخول تأسيس الأساس.
وفقا لاستنتاج خبير عليم من الطوائف السبع العظمى، إذا أراد المرء حقا استعادة كمية الأدوية الروحية داخل المنطقة المحرمة إلى كمياتها العادية، فيجب عليهم ختم المنطقة لمدة لا تقل عن ألف عام كامل. هذا الختم المؤقت ليس سوى تأجيل للنضوب الحتمي للأدوية الروحية في المنطقة المحرمة. بعد كل شيء، نمو الأدوية الروحية ليس مجرد مسألة يوم أو يومين.
في المقدمة كان هناك بطبيعة الحال رجل عجوز مهيب. بيديه خلف ظهره، نظر بلا حراك نحو السماء، غارقا في أفكاره. خلفه كان هناك أربعة رجال وامرأة واحدة، كل منهم يحمل هيئة محترمة. من بينهم كان ذلك العم القتالي وانغ الذي أحضر هان لي إلى الطائفة. حاليا، كان يعبر عن تعبير جاد.
على الرغم من الظروف الفعلية داخل المنطقة المحرمة، لم يتمكن أحد من نفي أو تأكيد هذا الاستنتاج. ومع ذلك، كان قادة الطوائف السبع العظمى غير قادرين على اتخاذ مثل هذا القرار المؤلم.
بعد التفكير في هذا الأمر لمدة نصف شهر تقريبا، شعر هان لي أنه فيما يتعلق بموهبته السيئة، حتى لو استهلك كلا الحبتين من تأسيس الأساس، فإن فرصته في الوصول إلى تأسيس الأساس لا تزال منخفضة جدا، لذلك لا يمكنه التخلي عن محاكمة الدم والنار.
كمية حبات تأسيس الأساس ترتبط ارتباطا وثيقا بصعود وسقوط طوائفهم.
وفقا لاستنتاج خبير عليم من الطوائف السبع العظمى، إذا أراد المرء حقا استعادة كمية الأدوية الروحية داخل المنطقة المحرمة إلى كمياتها العادية، فيجب عليهم ختم المنطقة لمدة لا تقل عن ألف عام كامل. هذا الختم المؤقت ليس سوى تأجيل للنضوب الحتمي للأدوية الروحية في المنطقة المحرمة. بعد كل شيء، نمو الأدوية الروحية ليس مجرد مسألة يوم أو يومين.
إذا كان هناك نقص في هذه الحبات يدوم خمسين إلى ستين عاما، فإن الطوائف السبع العظمى ستعاني فقط بعض الأضرار السطحية. ومع ذلك، إذا مرت مئات أو حتى آلاف السنين دون حبات تأسيس الأساس، فلن تكون الطوائف السبع العظمى فقط، بل العالم بأسره في دولة يويه سيواجه أزمة حياة أو موت.
هذا الشاب الذي كان مختلفا عن الآخرين هو هان لي. مجموعة الأشخاص بثوب أصفر كانوا تلاميذ وادي القيقب الأصفر الذين على وشك الانضمام إلى محاكمة الدم والنار.
بعد كل شيء، منطقة بدون مزراعي تأسيس الأساس، هل يمكن أن يطلق عليها اسم “عالم الزراعة”؟ إذا حان الوقت، فإن العشائر الزراعية والمزارعين المنعزلين سينتقلون جميعا من دولة يويه ويبحثون عن البقاء في مكان آخر. في ذلك الوقت، لن تكون الطوائف السبع العظمى استثناء.
التفاصيل هي: بعد خمس سنوات من الآن، سيتم وضع المنطقة المحرمة في محاكمة الدم والنار تحت ختم مؤقت لمدة ستين عاما. خلال هذا الوقت، ستعمل الطوائف السبع العظمى معا ومنع أي شخص من الدخول وجمع الأدوية.
نتيجة لذلك، على الرغم من أنهم يعرفون أن فتح المنطقة المحرمة بشكل متكرر هو حماقة تعادل قتل الدجاجة التي تبيض البيض، إلا أن الطوائف السبع العظمى لم تستطع إلا أن تفعل ذلك.
خلف هؤلاء الخمسة، كان هناك صفان منظمان من تلاميذ الثوب الأصفر، جميعهم بتباين في التعابير. البعض كان متوترا، والبعض الآخر إما غير مرتاح، غير مبالٍ، أو حتى ينظرون حولهم. كان هناك عدد قليل يبتسمون بهدوء، لا يظهرون نواياهم الحقيقية.
يمكنهم فقط أن يأملوا أنه قبل انقراض الأدوية الروحية في المنطقة المحرمة، يمكنهم إنتاج أدوية روحية أخرى لتحل محلها.
172 الاختيار
دفع هذا خبراء تشكيل الجوهر في الطوائف العظمى، وحتى الغرباء ذو الروح الوليدة، إلى بذل قصارى جهدهم للبحث عن مصدر آخر للأدوية الروحية أو إيجاد حل آخر لمنع طوائفهم من السقوط.
الاضطرار إلى الانتظار لمدة طويلة كهذا أحبط هان لي بشدة.
بطبيعة الحال، لم يكن بإمكان هان لي معرفة هذا. ولكن مع هذه المعلومات الجديدة، لم يكن هناك أي طريق أمام هان لي للجرأة على الانتظار خمس سنوات أخرى للمشاركة في محاكمة الدم والنار التالية.
في المقدمة كان هناك بطبيعة الحال رجل عجوز مهيب. بيديه خلف ظهره، نظر بلا حراك نحو السماء، غارقا في أفكاره. خلفه كان هناك أربعة رجال وامرأة واحدة، كل منهم يحمل هيئة محترمة. من بينهم كان ذلك العم القتالي وانغ الذي أحضر هان لي إلى الطائفة. حاليا، كان يعبر عن تعبير جاد.
حتى الأفراد ذو العقول البطيئة سيدركون أنه عندما تفتح المنطقة المحرمة في غضون خمس سنوات، فمن المؤكد أنها ستكون عاصفة من الدماء. سيتم طرح نخبة تلاميذ كل طائفة عظيمة للمسح والتنقيب للمرة الأخيرة قبل أن يتم ختم المنطقة المحرمة. إذا لم يشارك هان لي في محاكمة النار والدم هذه، فسيكون ذلك بمثابة إحضار دماره بنفسه.
ومع ذلك، على الرغم من أن الطوائف السبع العظمى اتخذت هذا الإجراء، إلا أن الأدوية الروحية في المنطقة المحرمة لا تزال نادرة عاما بعد عام وتزداد صعوبة في العثور عليها. تلك الأدوية الروحية المحددة اللازمة لصقل الحبات نادرة بشكل خاص.
حتى لو تسبب هذا الإعلان في أن الرحلة القادمة إلى المنطقة المحرمة ستواجه صعوبات أكبر ومعارك أكثر يأسا، بغض النظر عن ذلك، فإن المرة القادمة ستكون بالتأكيد أكثر دموية.
جعل هذا العم القتالي وانغ في حيرة من أمره.
أما عن الحماقة المتمثلة في المشاركة في محاكمة الدم والنار بعد خمسين عاما، فلم يفكر فيها حتى.
ومع ذلك، بعد فترة وجيزة من تفكير هان لي في هذا، أصدرت قيادة وادي القيقب الأصفر إعلانا أثار صدمة كبيرة في عالم الزراعة في دولة يويه، مما جعل فكرته هذه تختفي في الهواء.
بحلول ذلك الوقت، سيكون قد تجاوز السن الأمثل لدخول تأسيس الأساس. حتى لو كان قادرا على الدخول إلى تأسيس الأساس بصعوبة، فمن المؤكد أنه لن يكون قادرا على السير في طريق الزراعة لفترة أطول. لم تكن هذه النتيجة التي يريدها هان لي.
خطته الأصلية بعد الحصول على حبتا تأسيس الأساس كانت أولا تناول الحبتين ثم رؤية ما إذا كان عليه أن يشارك في محاكمة النار. إذا كان محظوظا بما يكفي للوصول إلى تأسيس الأساس، فمن المؤكد أنه لن يذهب إلى مثل هذه المنطقة الخطيرة. بعد كل شيء، واحد فقط من كل أربعة ينجو؛ كان الأمر مخيفا حقا.
بهذه الطريقة في الاعتبار، انضم هان لي إلى مجموعة جمع الأدوية وتخلّى عن حياته. بشكل غير متوقع، جهل ظهور ذلك العم القتالي وانغ هان لي يشعر بدهشة كبيرة وبعض الندم.
بما أن العم القتالي وانغ كان متشككا، فقد قام بسحب هان لي جانبا بتهور واختبر سماته مرة أخرى. كانت النتيجة هي نفسها كما قبل وأجهضت أي شكوك حول الجذور الروحية المتحورة.
عندما رأى العم القتالي وانغ هان لي، كان أكثر دهشة.
التفاصيل هي: بعد خمس سنوات من الآن، سيتم وضع المنطقة المحرمة في محاكمة الدم والنار تحت ختم مؤقت لمدة ستين عاما. خلال هذا الوقت، ستعمل الطوائف السبع العظمى معا ومنع أي شخص من الدخول وجمع الأدوية.
من ناحية، كان مندهشا للغاية من أن هذا التلميذ الجديد سوف يشارك في محاكمة الدم والنار. من ناحية أخرى، كان بالكاد يصدق مدى تقدم زراعة هان لي. بمواهب هان لي، كيف يمكنه أن يقدم زراعته من الطبقة التاسعة إلى الطبقة الحادية عشرة في فترة زمنية قصيرة كهذه؟ كان هذا صادما للغاية.
قبل شهر، بعد أن وجد هان لي طريقة أخذ حبة تأسيس الأساس من وو فنغ، صُدم بشدة.
إذا كان هان لي تلميذا موهوبا بشكل استثنائي، فلن يكون الأمر غريبا؛ سيكون أكثر غرابة لو أنه لم يصل إلى الطبقة الحادية عشرة بعد. ومع ذلك، فقد اختبر بنفسه الجذور الروحية الزائفة لهان لي. كيف يمكنه أن يزرع بهذه السرعة؟
من ناحية، كان مندهشا للغاية من أن هذا التلميذ الجديد سوف يشارك في محاكمة الدم والنار. من ناحية أخرى، كان بالكاد يصدق مدى تقدم زراعة هان لي. بمواهب هان لي، كيف يمكنه أن يقدم زراعته من الطبقة التاسعة إلى الطبقة الحادية عشرة في فترة زمنية قصيرة كهذه؟ كان هذا صادما للغاية.
فيما يتعلق بجذوره الروحية، وصوله إلى الطائفة في الطبقة التاسعة كان استثنائيا بالفعل.
نتيجة لذلك، على الرغم من أنهم يعرفون أن فتح المنطقة المحرمة بشكل متكرر هو حماقة تعادل قتل الدجاجة التي تبيض البيض، إلا أن الطوائف السبع العظمى لم تستطع إلا أن تفعل ذلك.
عادة، فقط من خلال منح القوة السحرية من قبل شيخ وتناول الأدوية الروحية بشكل متكرر، بالإضافة إلى الزراعة المجتهدة والمضنية، يمكن للمرء أن يكون قادرا على تحقيق ذلك. ومع ذلك، مع هان لي يقف أمامه حاليا بقاعدة زراعة في الطبقة الحادية عشرة، كان مندهشا للغاية.
في الواقع، لم يكن هان لي لم يفكر في الانتظار خمس سنوات أخرى للمشاركة في محاكمة الدم والنار التالية. في ذلك الوقت، حتى لو فشل في الوصول إلى تأسيس الأساس، فإن فن الربيع الأبدي الخاص به سيكون قد وصل بالتأكيد إلى ذروته. نتيجة لذلك، سيكون لديه قدرة أكبر بكثير على الدفاع عن نفسه.
بما أن العم القتالي وانغ كان متشككا، فقد قام بسحب هان لي جانبا بتهور واختبر سماته مرة أخرى. كانت النتيجة هي نفسها كما قبل وأجهضت أي شكوك حول الجذور الروحية المتحورة.
بهذه الطريقة في الاعتبار، انضم هان لي إلى مجموعة جمع الأدوية وتخلّى عن حياته. بشكل غير متوقع، جهل ظهور ذلك العم القتالي وانغ هان لي يشعر بدهشة كبيرة وبعض الندم.
جعل هذا العم القتالي وانغ في حيرة من أمره.
يمكنهم فقط أن يأملوا أنه قبل انقراض الأدوية الروحية في المنطقة المحرمة، يمكنهم إنتاج أدوية روحية أخرى لتحل محلها.
أما عن الحماقة المتمثلة في المشاركة في محاكمة الدم والنار بعد خمسين عاما، فلم يفكر فيها حتى.
