الصراع
198 الصراع
الآن، خطا سبع أو ثماني خطوات متتالية وانحنى بعد كل خطوة. أخيرا، نظف جميع الشفرات الذهبية واستعادها. ثم، رفع قدميه على الفور لمغادرة المنطقة عندما ألقى نظرة عرضية على الجثة وتردد للحظة قبل أن يمشي نحوها.
بـ “بانغ!”، لم تحدث الأداتان السحريتان عاليتا الجودة سوى شقين صغيرين في المستشعرين قبل أن ترتد بصوت حاد جانبا، مما أثار دهشة هان لي مؤقتا.
“نعم، لم أفكر أيضا أنني سأقابل السيد لي مرة أخرى اليوم!” قال الراهب الطاوي بوجه هادئ. كان يحمل سيفا طويلا بسيطا في غمده ولم ينظر أيضا إلى الشاب.
“صلبة جدا! يمكن مقارنتها تقريبا بجودة أداة سحرية متوسطة الجودة!” صرخ هان لي سرا وهو يشعر بالحظ السعيد؛ لو لم يستخدم بعض الحيل الصغيرة، لكان التعامل مع هذا الحريش العملاق سيسبب إهدارا كبيرا للوقت.
مدّ جسده بكسل، ثم نظف الغرفة الحجرية مرة أخرى بلا مبالاة للتأكد من أنه لم يتجاهل أي شيء في هذا المكان قبل أن يخرج بهدوء.
رأى هان لي أن خنجره الطائر ووعاء الصدقة الذهبي لم يكونا فعالين جدا، فاستعادهما بسهولة. على الرغم من أن هذا الحشرة كانت قد أصيبت بجرح مميت بالفعل، إلا أن حيويتها كانت قوية جدا، واستمرت في التدحرج بلا توقف. بدا أنها لن تموت في وقت قصير. لذلك، عقد حاجبيه وعرض تقنيته الحركية؛ وبانفجار من السرعة، لمع فوق رأس الوحش الشيطاني ولم يبدِ اهتماما لحياة الوحش أم موته. تبع مباشرة ممر النفق وعاد إلى الغرفة الحجرية.
الآن، خطا سبع أو ثماني خطوات متتالية وانحنى بعد كل خطوة. أخيرا، نظف جميع الشفرات الذهبية واستعادها. ثم، رفع قدميه على الفور لمغادرة المنطقة عندما ألقى نظرة عرضية على الجثة وتردد للحظة قبل أن يمشي نحوها.
داخل الغرفة الحجرية، كانت بضع شتلات “زهرة القرد الأرجوانية” لا تزال تنتظر هناك بأمان، مما ملأ قلب هان لي بالفرح!
مدّ جسده بكسل، ثم نظف الغرفة الحجرية مرة أخرى بلا مبالاة للتأكد من أنه لم يتجاهل أي شيء في هذا المكان قبل أن يخرج بهدوء.
أخرج صندوقا من اليشم بحجم حزمة أغصان تقريبا من حقيبة تخزينه ووضعه على الأرض، ثم استخدم خنجره الطائر ليقطع بعناية الصخرة البنفسجية الصغيرة بأكملها مع “زهرة القرد الأرجوانية”. ثم، قام بتهذيب خنجره الطائر واستخدمه لحمل الصخرة إلى يده. وضعها داخل صندوق اليشم وختمها بعناية.
“يا صديقي الصغير، لقد فات الأوان بالفعل! سيكون من الأفضل لك أن تغادر بأسرع ما يمكن. لا تجبر هذا الراهب الطاوي على شن مذبحة اليوم!” لم يخطُ الشاب خطوتين قبل أن يأتي صوت هادئ وبارد من خلفه، كما لو كان مضغوطا مباشرة خلفه، مما أخاف الشاب بشدة حتى طارت روحه خارج السماء!
عندما تم حصاد جميع الأدوية الروحية بالكامل من قبل هان لي بشكل فردي، لم يأخذ نفسا طويلا مريحا إلا بعد تخزينها جميعا. هدأت حالته الذهنية كثيرا.
لكن بعد أن مشى بضع خطوات فقط، انحنى هان لي من الخصر وانحنى ليخرج شفرة سوداء قصيرة. استخدم إصبعين ليمسح بلطف الطين الأسود حول حافة الشفرة، وشعت الشفرة القصيرة فورا بضوء ذهبي. في الواقع، كانت واحدة من شفرات الأطفال لـ “شفرات سرب الخنفساء الذهبية”.
مدّ جسده بكسل، ثم نظف الغرفة الحجرية مرة أخرى بلا مبالاة للتأكد من أنه لم يتجاهل أي شيء في هذا المكان قبل أن يخرج بهدوء.
ليس بعيدا عن جثة الوحش الغريب، كان هناك ثلاثة أشخاص يقفون في مثلث، كل منهم يرتدي رداء مختلفا. ومع ذلك، لم يتحرك أي منهم، كما لو كانوا خائفين جدا من الاثنين الآخرين.
عندما مر هان لي بمكان إصابة الحريش العملاق بأضرار جسيمة، كان ذلك الوحش الشيطاني مستلقيا بالفعل ساكنا على الأرض. لقد مات تماما، والبركة الكبيرة من الدم الأسود السام من جسده تسببت في أن تفوح رائحة غريبة في هذا الجزء من الكهف تثير الغثيان. عندما شمها هان لي، شعر ببعض الدوار والدوخة الخفيفة.
بعد بضع دورات متسرعة في دماغه، انطلق الشاب فجأة إلى الخلف وانطلق مباشرة نحو الدواء الروحيين. أراد أن يمسك بالأدوية الروحية ويختفي بعيدا على الفور.
تفاجأ هان لي، وعرف أن هذا كان تأثير السموم المنتشرة في الهواء، فاستهلك بسرعة بعض “مسحوق الروح النقي”، مما أدى إلى تخفيف الشعور غير المريح.
في وقت قصير، تم قطع بضع قطع من القشرة الصلبة بعرض بضعة أقدام مباشرة ووضعها بعناية في حقيبة تخزينه. كانت هذه أكثر من كافية لصد هجوم واحد من أداة سحرية عالية الجودة وكانت أصنافا جيدة يصعب الحصول عليها. إذا تم صنعها لتكون درعا داخليا مؤقتا، فسيكون ذلك مفيدا جدا له بالتأكيد.
مشى حوالي عشرين مترا بعيدا عن جثة الحريش وتوقف. ثم، أطلق خنجره الطائر وطعنه بوحشية سبع أو ثماني مرات؛ وعندما رأى أنه لم يتحرك على الإطلاق، استرخى أخيرا وواصل طريقه.
مدّ جسده بكسل، ثم نظف الغرفة الحجرية مرة أخرى بلا مبالاة للتأكد من أنه لم يتجاهل أي شيء في هذا المكان قبل أن يخرج بهدوء.
لكن بعد أن مشى بضع خطوات فقط، انحنى هان لي من الخصر وانحنى ليخرج شفرة سوداء قصيرة. استخدم إصبعين ليمسح بلطف الطين الأسود حول حافة الشفرة، وشعت الشفرة القصيرة فورا بضوء ذهبي. في الواقع، كانت واحدة من شفرات الأطفال لـ “شفرات سرب الخنفساء الذهبية”.
مدّ جسده بكسل، ثم نظف الغرفة الحجرية مرة أخرى بلا مبالاة للتأكد من أنه لم يتجاهل أي شيء في هذا المكان قبل أن يخرج بهدوء.
اتضح أن السبب في أن هان لي تمكن من قطع بطن الوحش الشيطاني بسهولة كان لأنه في اللحظة التي اختفى فيها، كان قد أغرس الشفرات الثماني لـ “شفرات سرب الخنفساء الذهبية” بأطرافها للأعلى في أرض الكهف في نفس. رتبها على طول النفق وترك النصف الأمامي من الشفرات الحادة بشكل لا يصدق على الأرض.
بـ “بانغ!”، لم تحدث الأداتان السحريتان عاليتا الجودة سوى شقين صغيرين في المستشعرين قبل أن ترتد بصوت حاد جانبا، مما أثار دهشة هان لي مؤقتا.
لأنه كان قلقا من أن الشفرات الذهبية ستكون لامعة جدا وسيتم اكتشافها مسبقا من قبل الوحش الشيطاني، استخدم هان لي بعض الطمي الأسود لتغطية حافة الشفرة وتحويلها إلى اللون الأسود، مما جعلها نفس لون الكهف الأسود القاتم. بهذه الطريقة، سيكون من الصعب على الوحش الشيطاني اكتشافها.
“لا شيء، إنه مجرد إنجاز بسيط!” قال الراهب الطاوي بهدوء وهو يلقي نظرة غير مبالية على ظهر الشاب الذي يختفي.
وهكذا، بعد مطاردته إلى هذا الجزء من الكهف، تم فتح بطنه سرا بواسطة هذه الشفرات الذهبية المغروسة في الأرض رأسا على عقب، حيث كان الحريش العملاق قريبا جدا من الأرض وواجه مصيره بالدفن هناك. الوحش السام المسكين، المعروف بأنه وحش شيطاني عالي المستوى، لم يستخدم بعد ترسانته من تقنيات السموم القوية للغاية، لكنه بهذه الطريقة تم التآمر عليه بتهور وبشكل كامل من قبل هان لي. كانت هذه طريقة موت غير عادلة حقا!
على الرغم من أنه كان يعلم أن أدواته السحرية قوية للغاية، إلا أنه شعر غريزيا أنه لن يكون خصمهم بمجرد أن يتحدوا. ومع ذلك، إذا تخلى ببساطة عن الأدوية الروحية التي كان على وشك الحصول عليها بهذه الطريقة، فبغض النظر عما قيل، كان لا يزال غير راغب!
على الرغم من أن هان لي لم يكن يعرف أن الحريش الذي قتله كان وحشا شيطانيا عالي الجودة، إلا أنه كان يعلم أنه حتى لو لم تكن هذه الحشرة السامة كذلك، فمن المؤكد أنها كانت على الأقل أحد الوحوش ذو المستوى المتوسط. وهكذا، كان راضيا للغاية في قلبه لأنه تمكن من التعامل مع هذا الحشرة السامة بسهولة!
ليس بعيدا عن جثة الوحش الغريب، كان هناك ثلاثة أشخاص يقفون في مثلث، كل منهم يرتدي رداء مختلفا. ومع ذلك، لم يتحرك أي منهم، كما لو كانوا خائفين جدا من الاثنين الآخرين.
الآن، خطا سبع أو ثماني خطوات متتالية وانحنى بعد كل خطوة. أخيرا، نظف جميع الشفرات الذهبية واستعادها. ثم، رفع قدميه على الفور لمغادرة المنطقة عندما ألقى نظرة عرضية على الجثة وتردد للحظة قبل أن يمشي نحوها.
لأنه كان قلقا من أن الشفرات الذهبية ستكون لامعة جدا وسيتم اكتشافها مسبقا من قبل الوحش الشيطاني، استخدم هان لي بعض الطمي الأسود لتغطية حافة الشفرة وتحويلها إلى اللون الأسود، مما جعلها نفس لون الكهف الأسود القاتم. بهذه الطريقة، سيكون من الصعب على الوحش الشيطاني اكتشافها.
بمجرد أن مشى أمام جثة الحريش العملاق، استخدم هان لي بتهور الشفرة الذهبية في يده وقطع نحو رأسه وظهره وذيله، وطعن كل جزء مرة واحدة. في النهاية، اكتشف أن ظهره كان الجزء الذي يحتوي على أقوى قشرة؛ لم تستطع طعنة الشفرة الذهبية اختراق سوى نصف بوصة. فقط باستمرار تطبيق القوة للأسفل يمكنها أن تقطع ببطء.
“نعم، لم أفكر أيضا أنني سأقابل السيد لي مرة أخرى اليوم!” قال الراهب الطاوي بوجه هادئ. كان يحمل سيفا طويلا بسيطا في غمده ولم ينظر أيضا إلى الشاب.
عندما رأى هذا، لم يتردد هان لي بعد الآن! أطلق على الفور جميع الشفرات الثماني لسرب خنفساء الذهب التي استعادها للتو، وبذل جهدا كبيرا لقطع قشرة ظهر الحريش.
عندما سمع الراهب الطاوي هذا، لم يبدُ مندهشا؛ بل، بعد توقف قصير، أومأ برأسه ووافق:
في وقت قصير، تم قطع بضع قطع من القشرة الصلبة بعرض بضعة أقدام مباشرة ووضعها بعناية في حقيبة تخزينه. كانت هذه أكثر من كافية لصد هجوم واحد من أداة سحرية عالية الجودة وكانت أصنافا جيدة يصعب الحصول عليها. إذا تم صنعها لتكون درعا داخليا مؤقتا، فسيكون ذلك مفيدا جدا له بالتأكيد.
لكن بعد أن مشى بضع خطوات فقط، انحنى هان لي من الخصر وانحنى ليخرج شفرة سوداء قصيرة. استخدم إصبعين ليمسح بلطف الطين الأسود حول حافة الشفرة، وشعت الشفرة القصيرة فورا بضوء ذهبي. في الواقع، كانت واحدة من شفرات الأطفال لـ “شفرات سرب الخنفساء الذهبية”.
في الواقع، وفقا لنية هان لي الأصلية، كان يتوق لقطع كل قشرة الحريش وأخذها معه. ولكن إذا فعل ذلك، لكان سيضيع الكثير من الوقت، وبالنسبة لهان لي الحالي، كان الوقت هو الشيء الذي ينقصه بشدة!
“يا صديقي الصغير، لقد فات الأوان بالفعل! سيكون من الأفضل لك أن تغادر بأسرع ما يمكن. لا تجبر هذا الراهب الطاوي على شن مذبحة اليوم!” لم يخطُ الشاب خطوتين قبل أن يأتي صوت هادئ وبارد من خلفه، كما لو كان مضغوطا مباشرة خلفه، مما أخاف الشاب بشدة حتى طارت روحه خارج السماء!
وهكذا، لم يستطع هان لي إلا أن يغادر الكهف مع بعض الأسف، واندفع على الفور نحو الموقع التالي المحدد مسبقا للحصاد. كان يجب أن تكون هناك أيضا بعض “ثمار السماء الروحية” التي لم تنضج بعد في ذلك الموقع.
بعد بضع دورات متسرعة في دماغه، انطلق الشاب فجأة إلى الخلف وانطلق مباشرة نحو الدواء الروحيين. أراد أن يمسك بالأدوية الروحية ويختفي بعيدا على الفور.
في هذه الأثناء، بينما كان هان لي يتبع خطته باستمرار، يجمع أنواعا مختلفة من الأدوية الروحية التي لم تنضج بعد، اندلعت صراعات متفجرة بين التلاميذ النخبة في بعض المواقع التي كان الجميع يعلم أن بها أدوية روحية ناضجة للحصاد! بالإضافة إلى ذلك، كان هناك فقط هذه المواقع القليلة التي يعرف فيها الناس بالضبط أن الأدوية الروحية قد نضجت. كان الصراع الكبير بين “الخبراء” من مختلف الطوائف أمرا لا مفر منه!
لكن بعد أن مشى بضع خطوات فقط، انحنى هان لي من الخصر وانحنى ليخرج شفرة سوداء قصيرة. استخدم إصبعين ليمسح بلطف الطين الأسود حول حافة الشفرة، وشعت الشفرة القصيرة فورا بضوء ذهبي. في الواقع، كانت واحدة من شفرات الأطفال لـ “شفرات سرب الخنفساء الذهبية”.
داخل وادٍ هادئ جنوب غرب هان لي، كان ثلاثة أشخاص عالقين في مأزق، وكل منهم غير راغب في التراجع بسبب زهرتين من “زهرة القرد الأرجوانية”، وهي نفس النبتة التي حصل عليها هان لي للتو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ومع ذلك، هاتان الزهرتان من زهرة القرد الأرجوانية لم تكنا بلون أزرق باهت، بل بلون أرجواني ساحر، وكانتا تطلقان رائحة عطر نادر كثيفة. بالإضافة إلى ذلك، أمام هاتين الزهريتين الغريبتين الأرجوانيتين كان هناك غزال غريب ينمو من رأسه قرون حمراء كالنار. كان جسده قد انقسم إلى نصفين وملقى في بركة من الدم؛ من الواضح أنه مات منذ وقت طويل.
الشاب قد سمع بوضوح محادثة الشخصين أمامه؛ كان خائفا وغاضبا في نفس الوقت!
ليس بعيدا عن جثة الوحش الغريب، كان هناك ثلاثة أشخاص يقفون في مثلث، كل منهم يرتدي رداء مختلفا. ومع ذلك، لم يتحرك أي منهم، كما لو كانوا خائفين جدا من الاثنين الآخرين.
“يا صديقي الصغير، لقد فات الأوان بالفعل! سيكون من الأفضل لك أن تغادر بأسرع ما يمكن. لا تجبر هذا الراهب الطاوي على شن مذبحة اليوم!” لم يخطُ الشاب خطوتين قبل أن يأتي صوت هادئ وبارد من خلفه، كما لو كان مضغوطا مباشرة خلفه، مما أخاف الشاب بشدة حتى طارت روحه خارج السماء!
“ما هي نواياكما بالضبط؟ لقد قتلت أنا هذا الغزال الناري ذو القرون المشتعلة، لذا يجب أن تنتمي الأدوية الروحية إليّ أيضا!” أخيرا، فتح أحد الأشخاص فمه بتعبير مليء بالغضب.
ليس بعيدا عن جثة الوحش الغريب، كان هناك ثلاثة أشخاص يقفون في مثلث، كل منهم يرتدي رداء مختلفا. ومع ذلك، لم يتحرك أي منهم، كما لو كانوا خائفين جدا من الاثنين الآخرين.
كان المتحدث شابا يبلغ من العمر حوالي عشرين عاما يرتدي رداء أزرق. كان مظهره وسيما جدا، وقامته نحيلة. كان يحمل في يده اليمنى صليبا طائرا بلون أزرق، وفي يده اليسرى لؤلؤة صفراء. كان الجسمان يتلألأان بضوء روحي؛ من نظرة واحدة، يمكن معرفة أنهما أداتان سحريتان استثنائيتان. لا عجب أن هذا الشخص كان قادرا على قتل تلك الوحوش الشيطانية عالية المستوى التي بدت غير طبيعية بمفرده.
أصبح وجه الشاب شاحبا كالموت واستدار. بالفعل، كان الراهب الطاوي على بعد ثلاثة أمتار فقط منه. كان ينظر إليه ويضحك عليه في تلك اللحظة!
“أخي الطاوي، لم أتوقع أن نلتقي مرة أخرى اليوم؛ لا بد انه بيننا قدر حقيقي!” هذه المرة، كان المتحدث رجلا عجوزا عاديا يرتدي رداء أزرق ويتكئ على عصا مشي. بدا ظاهريا ودودا للغاية، لكنه في الحقيقة لم يعترف حتى بسؤال الشاب، بل بدأ يتحدث مع الراهب الطاوي الآخر.
الآن، خطا سبع أو ثماني خطوات متتالية وانحنى بعد كل خطوة. أخيرا، نظف جميع الشفرات الذهبية واستعادها. ثم، رفع قدميه على الفور لمغادرة المنطقة عندما ألقى نظرة عرضية على الجثة وتردد للحظة قبل أن يمشي نحوها.
“نعم، لم أفكر أيضا أنني سأقابل السيد لي مرة أخرى اليوم!” قال الراهب الطاوي بوجه هادئ. كان يحمل سيفا طويلا بسيطا في غمده ولم ينظر أيضا إلى الشاب.
ليس بعيدا عن جثة الوحش الغريب، كان هناك ثلاثة أشخاص يقفون في مثلث، كل منهم يرتدي رداء مختلفا. ومع ذلك، لم يتحرك أي منهم، كما لو كانوا خائفين جدا من الاثنين الآخرين.
انفجر الشاب من حصن السماء الإمبراطوري غضبا؛ موهبته الشخصية لم تكن عادية، وخلفيته العائلية محترمة للغاية، وكان قوامه أنيقا ووسيما للغاية. لطالما كان محور اهتمام الآخرين أينما ذهب، لكنه الآن يتعرض للإذلال بهذه الطريقة من قبل هذين الرجلين. كيف لا يغضب!
انفجر الشاب من حصن السماء الإمبراطوري غضبا؛ موهبته الشخصية لم تكن عادية، وخلفيته العائلية محترمة للغاية، وكان قوامه أنيقا ووسيما للغاية. لطالما كان محور اهتمام الآخرين أينما ذهب، لكنه الآن يتعرض للإذلال بهذه الطريقة من قبل هذين الرجلين. كيف لا يغضب!
لكن قبل أن يتمكن حتى من فتح فمه ليقول شيئا آخر، أدت الجمل التالية من الرجل العجوز والراهب الطاوي إلى تغير لون وجهه بشكل كبير، وبدأ يشعر بالذعر.
بعد بضع دورات متسرعة في دماغه، انطلق الشاب فجأة إلى الخلف وانطلق مباشرة نحو الدواء الروحيين. أراد أن يمسك بالأدوية الروحية ويختفي بعيدا على الفور.
“دعنا لا نتحدث عن الماضي. اليوم، يوجد في هذا المكان دوائرين روحيين؛ من المصادفة أنك وأنا يمكننا تقسيمهما بالتساوي. ماذا لو حصل كل شخص على واحدة؟” لم يتحدث الرجل العجوز بأي كلمات زائدة ودعا الراهب الطاوي من طائفة الفراغ الصافي إلى تحالف من أجل تقسيم الأدوية الروحية.
على الرغم من أن هان لي لم يكن يعرف أن الحريش الذي قتله كان وحشا شيطانيا عالي الجودة، إلا أنه كان يعلم أنه حتى لو لم تكن هذه الحشرة السامة كذلك، فمن المؤكد أنها كانت على الأقل أحد الوحوش ذو المستوى المتوسط. وهكذا، كان راضيا للغاية في قلبه لأنه تمكن من التعامل مع هذا الحشرة السامة بسهولة!
عندما سمع الراهب الطاوي هذا، لم يبدُ مندهشا؛ بل، بعد توقف قصير، أومأ برأسه ووافق:
عندما رأى هذا، لم يتردد هان لي بعد الآن! أطلق على الفور جميع الشفرات الثماني لسرب خنفساء الذهب التي استعادها للتو، وبذل جهدا كبيرا لقطع قشرة ظهر الحريش.
“لا بأس. قوتنا متقاربة تقريبا؛ حتى لو قاتلنا بعضنا البعض، فالنتيجة ستكون مائتي إصابة. فلنفعلها بهذه الطريقة. ليس لدي أي اعتراضات!”
ومع ذلك، هاتان الزهرتان من زهرة القرد الأرجوانية لم تكنا بلون أزرق باهت، بل بلون أرجواني ساحر، وكانتا تطلقان رائحة عطر نادر كثيفة. بالإضافة إلى ذلك، أمام هاتين الزهريتين الغريبتين الأرجوانيتين كان هناك غزال غريب ينمو من رأسه قرون حمراء كالنار. كان جسده قد انقسم إلى نصفين وملقى في بركة من الدم؛ من الواضح أنه مات منذ وقت طويل.
الشاب قد سمع بوضوح محادثة الشخصين أمامه؛ كان خائفا وغاضبا في نفس الوقت!
“لا بأس. قوتنا متقاربة تقريبا؛ حتى لو قاتلنا بعضنا البعض، فالنتيجة ستكون مائتي إصابة. فلنفعلها بهذه الطريقة. ليس لدي أي اعتراضات!”
على الرغم من أنه كان يعلم أن أدواته السحرية قوية للغاية، إلا أنه شعر غريزيا أنه لن يكون خصمهم بمجرد أن يتحدوا. ومع ذلك، إذا تخلى ببساطة عن الأدوية الروحية التي كان على وشك الحصول عليها بهذه الطريقة، فبغض النظر عما قيل، كان لا يزال غير راغب!
تفاجأ هان لي، وعرف أن هذا كان تأثير السموم المنتشرة في الهواء، فاستهلك بسرعة بعض “مسحوق الروح النقي”، مما أدى إلى تخفيف الشعور غير المريح.
بعد بضع دورات متسرعة في دماغه، انطلق الشاب فجأة إلى الخلف وانطلق مباشرة نحو الدواء الروحيين. أراد أن يمسك بالأدوية الروحية ويختفي بعيدا على الفور.
تفاجأ هان لي، وعرف أن هذا كان تأثير السموم المنتشرة في الهواء، فاستهلك بسرعة بعض “مسحوق الروح النقي”، مما أدى إلى تخفيف الشعور غير المريح.
“أنت تغازل الموت!”
الشاب قد سمع بوضوح محادثة الشخصين أمامه؛ كان خائفا وغاضبا في نفس الوقت!
لم يبدأ الشاب في الحركة حتى تغير وجه الرجل العجوز الذي يرتدي الرداء الأزرق، ورمى بعصا المشي في يده. تحولت إلى شريط من الضوء الأزرق انطلق نحو الشاب. سرعة هذه العصا التي تحولت إلى ضوء أزرق كانت سريعة للغاية؛ ومضت بضع مرات فقط قبل أن تصل أمام الشاب، سدت طريقه.
في الواقع، وفقا لنية هان لي الأصلية، كان يتوق لقطع كل قشرة الحريش وأخذها معه. ولكن إذا فعل ذلك، لكان سيضيع الكثير من الوقت، وبالنسبة لهان لي الحالي، كان الوقت هو الشيء الذي ينقصه بشدة!
كان الشاب مذهولا؛ ما هي هذه الأداة السحرية، ولماذا كانت بهذه السرعة؟ ومع ذلك، بما أن الأمور قد تقدمت إلى هذه النقطة، لم يفكر كثيرا في الأمر. رفع يده ورمى صليبه الطائر الأزرق لمواجهة العصا؛ ومع ذلك، لم تظهر عليه أي علامة على التوقف واستمر في الهجوم للأمام. يبدو أنه لن يستسلم قبل أن يأخذ الدواء الروحي!
لأنه كان قلقا من أن الشفرات الذهبية ستكون لامعة جدا وسيتم اكتشافها مسبقا من قبل الوحش الشيطاني، استخدم هان لي بعض الطمي الأسود لتغطية حافة الشفرة وتحويلها إلى اللون الأسود، مما جعلها نفس لون الكهف الأسود القاتم. بهذه الطريقة، سيكون من الصعب على الوحش الشيطاني اكتشافها.
“يا صديقي الصغير، لقد فات الأوان بالفعل! سيكون من الأفضل لك أن تغادر بأسرع ما يمكن. لا تجبر هذا الراهب الطاوي على شن مذبحة اليوم!” لم يخطُ الشاب خطوتين قبل أن يأتي صوت هادئ وبارد من خلفه، كما لو كان مضغوطا مباشرة خلفه، مما أخاف الشاب بشدة حتى طارت روحه خارج السماء!
على الرغم من أنه كان يعلم أن أدواته السحرية قوية للغاية، إلا أنه شعر غريزيا أنه لن يكون خصمهم بمجرد أن يتحدوا. ومع ذلك، إذا تخلى ببساطة عن الأدوية الروحية التي كان على وشك الحصول عليها بهذه الطريقة، فبغض النظر عما قيل، كان لا يزال غير راغب!
أصبح وجه الشاب شاحبا كالموت واستدار. بالفعل، كان الراهب الطاوي على بعد ثلاثة أمتار فقط منه. كان ينظر إليه ويضحك عليه في تلك اللحظة!
اتضح أن السبب في أن هان لي تمكن من قطع بطن الوحش الشيطاني بسهولة كان لأنه في اللحظة التي اختفى فيها، كان قد أغرس الشفرات الثماني لـ “شفرات سرب الخنفساء الذهبية” بأطرافها للأعلى في أرض الكهف في نفس. رتبها على طول النفق وترك النصف الأمامي من الشفرات الحادة بشكل لا يصدق على الأرض.
لم يستمر الشاب الشاحب في الكلام؛ استدار على الفور وانطلق خارج الوادي، ولم يجرؤ حتى على الالتفات لإلقاء نظرة. كان يعلم في قلبه أن هناك فجوة واسعة بين قوته وقوة هذين الشخصين الآخرين. الاستمرار في القتال من أجل الأدوية الروحية كان بمثابة طلب الموت؛ استعداد الخصم لتركه يهرب كان أمرا يصعب تصديقه بالفعل!
على الرغم من أنه كان يعلم أن أدواته السحرية قوية للغاية، إلا أنه شعر غريزيا أنه لن يكون خصمهم بمجرد أن يتحدوا. ومع ذلك، إذا تخلى ببساطة عن الأدوية الروحية التي كان على وشك الحصول عليها بهذه الطريقة، فبغض النظر عما قيل، كان لا يزال غير راغب!
“هيهي! خطوات الثعلب الروحي للأخ الطاوي أصبحت أقوى بكثير من ذي قبل. لقد وصلت حقا إلى الكمال!” الرجل العجوز، رأى أن الراهب الطاوي قد ترك الشاب يهرب، شعر أن الأمر غريب للغاية؛ ومع ذلك، لم يتحرك لمنعه، بل بدأ في مدح الشخص الآخر.
في هذه الأثناء، بينما كان هان لي يتبع خطته باستمرار، يجمع أنواعا مختلفة من الأدوية الروحية التي لم تنضج بعد، اندلعت صراعات متفجرة بين التلاميذ النخبة في بعض المواقع التي كان الجميع يعلم أن بها أدوية روحية ناضجة للحصاد! بالإضافة إلى ذلك، كان هناك فقط هذه المواقع القليلة التي يعرف فيها الناس بالضبط أن الأدوية الروحية قد نضجت. كان الصراع الكبير بين “الخبراء” من مختلف الطوائف أمرا لا مفر منه!
“لا شيء، إنه مجرد إنجاز بسيط!” قال الراهب الطاوي بهدوء وهو يلقي نظرة غير مبالية على ظهر الشاب الذي يختفي.
وهكذا، لم يستطع هان لي إلا أن يغادر الكهف مع بعض الأسف، واندفع على الفور نحو الموقع التالي المحدد مسبقا للحصاد. كان يجب أن تكون هناك أيضا بعض “ثمار السماء الروحية” التي لم تنضج بعد في ذلك الموقع.
في الواقع، وفقا لنية هان لي الأصلية، كان يتوق لقطع كل قشرة الحريش وأخذها معه. ولكن إذا فعل ذلك، لكان سيضيع الكثير من الوقت، وبالنسبة لهان لي الحالي، كان الوقت هو الشيء الذي ينقصه بشدة!
