Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني نحو الخلود 199

الأخ والأخت تشين

الأخ والأخت تشين

199 الأخ والأخت تشين

……

“هل السيد لي مرتبك بعض الشيء بشأن سبب ترك هذا الراهب الطاوي لهذا الشخص؟” ظل الراهب الطاوي صامتا لبرهة، ثم فتح فمه فجأة وتحدث.

سار صف من الذكور والإناث يرتدون ملابس بيضاء بهدوء داخل نفق تحت الأرض طويل وضيق؛ بدا أن عددهم حوالي خمسة عشر أو ستة عشر شخصا. جميع تلاميذ طائفة قناع القمر الناجين في المنطقة المحرمة كانوا هنا بالفعل، وكانت المرأة الشابة التي في المقدمة هي الشابة الجنية التي رأت هان لي من بعيد سابقا!

“هيهي! أنا مرتبك قليلا. أدوات هذا الصبي السحرية كانت جيدة جدا؛ حتى أنا شعرت ببعض الإغراء عندما رأيتها!” تحدث الرجل العجوز بصراحة شديدة، دون محاولة إخفاء أفكاره.

كما هو متوقع، استمر الراهب الطاوي بصرامة “هذا الشخص لديه علاقات قوية بما يونلونغ من حصن السماء الإمبراطوري؛ من الأفضل تجنب استفزازه بشكل متهور!”

“إذن يجب على الأخ أن يتخلص من هذه الفكرة بأسرع ما يمكن؛ لا يمكن قتل هذا الشخص!” قال الراهب الطاوي بقدر من الحذر وعقد حاجبيه.

اتضح أن هذه “الأخت الصغيرة السابعة” كانت في الواقع “الأخت الصغيرة القتالية تشين” التي أصبحت باردة كالجليد والصقيع؛ ومع ذلك، أمام هذا الشخص الذي كان أخاها الأكبر، استعادت بوضوح بعضا من طبيعتها الفطرية. وهكذا، عندما سمعت كلماته، احمر وجهها على الفور وثارت ثائرتها، “باه! لماذا تثير ذكر ذلك الرجل؟ لقد أنقذني، وماذا في ذلك! تُركت وحدي في تلك المنطقة القاحلة، لكنه في الواقع أخذ حبوبي تأسيس الأساس وهرب بأمان! على الأرجح، هو أيضا ليس شخصا طيبا!”

عندما سمع الرجل العجوز الذي يرتدي الرداء الأزرق هذا، مرت على وجهه لمحة من الشك، لكنه لم يفتح فمه بعد ليسأل أي شيء. كان يعلم أنه بما أن المحادثة قد تقدمت بالفعل إلى هذه النقطة، فبناء على شخصية الطرف الآخر، سيتم تقديم تفسير واضح بالتأكيد بعد فترة وجيزة.

وهو يشاهد ظهر أخته الصغيرة المحبوبة، لم يستطع الرجل في منتصف العمر إلا أن يبتسم بخفة. كان قد خطط بالفعل لمؤامرة في ذهنه!

كما هو متوقع، استمر الراهب الطاوي بصرامة “هذا الشخص لديه علاقات قوية بما يونلونغ من حصن السماء الإمبراطوري؛ من الأفضل تجنب استفزازه بشكل متهور!”

عندما سمع الرجل العجوز هذا، تأثر ولم يستطع إلا أن يقول بدهشة “هل تقصد ما يونلونغ من حصن السماء الإمبراطوري الذي كان قبل قرن من الزمان هو الشخص الذي كانت لديه أكبر أمل في دخول مرحلة تشكيل الجوهر؟”

عندما سمع الرجل العجوز هذا، تأثر ولم يستطع إلا أن يقول بدهشة “هل تقصد ما يونلونغ من حصن السماء الإمبراطوري الذي كان قبل قرن من الزمان هو الشخص الذي كانت لديه أكبر أمل في دخول مرحلة تشكيل الجوهر؟”

مشاهد مماثلة كانت تحدث في الأماكن القليلة الأخرى؛ ومع ذلك، كانت صراعاتهم أقل سلمية بكثير، مما أدى إلى خلق شرارات لا تصدق من الكثافة أثناء اصطدامهم.

ضحك الراهب الطاوي بمرارة وتنهد “إذا لم يكن ذلك الشخص، فمن سيكون؟ لقد رأيت هذا الشخص عدة مرات. لؤلؤة سقوط الغبار في يد ذلك الشاب كانت أداة ذلك الشخص السحرية الشهيرة؛ لا يمكن أن أكون مخطئا! وبالتالي، يجب أن يكون هذا الشاب مرتبطا ارتباطا وثيقا بما يونلونغ. من الأفضل ألا نلمس هذا الشاب!”

الشخص الآخر كان شابا وسيما ولطيفا يرتدي ملابس زرقاء بالكامل؛ على الأرجح، كان تلميذا من رصيف تحويل الصابر.

“نعم، شكرا لتذكيرك أيها الأخ الطاوي! وإلا لكنت ارتكبت خطأ كبيرا حقا! أه، من الأفضل أن نحصد هذه الأدوية الروحية في أقرب وقت ممكن. لا نريد أي ضيوف غير متوقعين آخرين!” اقترح الرجل العجوز على الفور، وأخيرا استعاد حالته الطبيعية من صدمته السابقة.

“أخي الأكبر، لماذا لم تقتل هذين الشخصين؟ كل ما كنا بحاجة إليه هو بذل قليل من الجهد الإضافي، ولكنا استطعنا القضاء عليهما على الفور!” بعد مشاهدة الإثنين يغادران، لم تتمكن الفتاة الجميلة أخيرا من مقاومة أن تدير رأسها وسؤال الرجل في منتصف العمر.

وافق الراهب الطاوي بسعادة طبيعية؛ ثم، قطع الشخصان “زهرة القرد الأرجوانية”، واحدة من كل جانب، ثم افترقا على الفور.

أحدهما كان يرتدي قناعا أخضر من الضوء ويتحكم في ثعبان طائر بعرض وعاء تقريبا وسرب من الدبابير الضخمة. الرجل القبيح الذي كان يدافع بشراسة عن نفسه من الهجوم واسع النطاق للضوء الذهبي من الرجل من وادي القيقب الأصفر كان في الواقع تشونغ يوي من جبل وحش الروح، الذي تبادل المعلومات مع هان لي.

مشاهد مماثلة كانت تحدث في الأماكن القليلة الأخرى؛ ومع ذلك، كانت صراعاتهم أقل سلمية بكثير، مما أدى إلى خلق شرارات لا تصدق من الكثافة أثناء اصطدامهم.

اتضح أن هذه “الأخت الصغيرة السابعة” كانت في الواقع “الأخت الصغيرة القتالية تشين” التي أصبحت باردة كالجليد والصقيع؛ ومع ذلك، أمام هذا الشخص الذي كان أخاها الأكبر، استعادت بوضوح بعضا من طبيعتها الفطرية. وهكذا، عندما سمعت كلماته، احمر وجهها على الفور وثارت ثائرتها، “باه! لماذا تثير ذكر ذلك الرجل؟ لقد أنقذني، وماذا في ذلك! تُركت وحدي في تلك المنطقة القاحلة، لكنه في الواقع أخذ حبوبي تأسيس الأساس وهرب بأمان! على الأرجح، هو أيضا ليس شخصا طيبا!”

بجانب غرفة حجرية معينة على سلسلة الجبال الحلقية، كان أربعة أشخاص من طائفتين مختلفتين يقاتلون بينما يسيطرون على أنواع عديدة من الأدوات السحرية.

شعرت الأخت الصغيرة القتالية تشين بالخجل الشديد، ببساطة ركلت الأرض بقدمها الصغيرة وقالت “سأذهب لحصاد الدواء!”

من بينهم رجل وامرأة، كلاهما يرتدي ملابس صفراء؛ كانا تلميذي وادي القيقب الأصفر.

عندما استعادت الأخت الصغيرة القتالية تشين وعيها دون تركيز، اكتشفت أن أخاها الأكبر يحدق فيها بنظرة عميقة، ويبدو أنه يبتسم دون أن يبتسم. كان الأمر كما لو أن جميع أسرارها قد تم كشفها تماما من قبله! جعل هذا احمرار وجهها يزداد وضوحا!

كان الرجل الذي يبلغ من العمر حوالي أربعين عاما يتمتع بمظهر عالِم. كان يمسك بقلم فضي لامع ضخم وكتاب ذهبي لامع في يده. بإيماءة من يده، هاجمت العلامات الفضية والسماء المليئة بالضوء الذهبي الخصمين حتى لصق العرق بظهورهما وتحولت وجوههما إلى اللون الأخضر.

على الرغم من أن الشابة الجميلة كانت تتحكم أيضا في زوج من السيوف الطائرة الزرقاء والصفراء، تدعم من الجانب، إلا أن أي شخص بارع يمكنه أن يرى من نظرة واحدة أن قوتها كانت أضعف بكثير حتى مقارنة بقوة الخصمين، ناهيك عن مقارنتها بشريكها! كانت عديمة الفائدة في الأساس. بدلا من ذلك، كان شريكها القوي للغاية عليه أن ينقذها عدة مرات!

على الرغم من أن الشابة الجميلة كانت تتحكم أيضا في زوج من السيوف الطائرة الزرقاء والصفراء، تدعم من الجانب، إلا أن أي شخص بارع يمكنه أن يرى من نظرة واحدة أن قوتها كانت أضعف بكثير حتى مقارنة بقوة الخصمين، ناهيك عن مقارنتها بشريكها! كانت عديمة الفائدة في الأساس. بدلا من ذلك، كان شريكها القوي للغاية عليه أن ينقذها عدة مرات!

ومع ذلك، لم يكونا خصمين من نفس الطائفة.

ومع ذلك، لم يكونا خصمين من نفس الطائفة.

بجانب غرفة حجرية معينة على سلسلة الجبال الحلقية، كان أربعة أشخاص من طائفتين مختلفتين يقاتلون بينما يسيطرون على أنواع عديدة من الأدوات السحرية.

أحدهما كان يرتدي قناعا أخضر من الضوء ويتحكم في ثعبان طائر بعرض وعاء تقريبا وسرب من الدبابير الضخمة. الرجل القبيح الذي كان يدافع بشراسة عن نفسه من الهجوم واسع النطاق للضوء الذهبي من الرجل من وادي القيقب الأصفر كان في الواقع تشونغ يوي من جبل وحش الروح، الذي تبادل المعلومات مع هان لي.

بجانب غرفة حجرية معينة على سلسلة الجبال الحلقية، كان أربعة أشخاص من طائفتين مختلفتين يقاتلون بينما يسيطرون على أنواع عديدة من الأدوات السحرية.

الشخص الآخر كان شابا وسيما ولطيفا يرتدي ملابس زرقاء بالكامل؛ على الأرجح، كان تلميذا من رصيف تحويل الصابر.

كان الرجل الذي يبلغ من العمر حوالي أربعين عاما يتمتع بمظهر عالِم. كان يمسك بقلم فضي لامع ضخم وكتاب ذهبي لامع في يده. بإيماءة من يده، هاجمت العلامات الفضية والسماء المليئة بالضوء الذهبي الخصمين حتى لصق العرق بظهورهما وتحولت وجوههما إلى اللون الأخضر.

الخنجرين الأحمران الطائران اللذان كانا يرفرفان أمامه أطلقا الضوء في كل الاتجاهات؛ من نظرة واحدة فقط يمكن معرفة أنها لم تكن أدوات سحرية عادية. هذه الأدوات السحرية، التي كانت في الأصل خناجر طائرة هجومية، أصبحت الآن ستائر ضوئية بحجم عجلة عربة تقريبا أمامه، تبذل قصارى جهدها لصد العلامات الفضية مثل سماء مليئة بالنجوم ضد تعويذة فضية لامعة.

سار صف من الذكور والإناث يرتدون ملابس بيضاء بهدوء داخل نفق تحت الأرض طويل وضيق؛ بدا أن عددهم حوالي خمسة عشر أو ستة عشر شخصا. جميع تلاميذ طائفة قناع القمر الناجين في المنطقة المحرمة كانوا هنا بالفعل، وكانت المرأة الشابة التي في المقدمة هي الشابة الجنية التي رأت هان لي من بعيد سابقا!

“أوقفوا أيديكم، توقفوا عن القتال، نحن الاثنان نستسلم! ذلك الذي يحمل لقب تشين، اعتبر نفسك شريرا، الأعشاب الروحية داخل الغرفة الحجرية ملكك!” لم يعد الشاب من رصيف تحويل الصابر قادرا على التحمل، وفي النهاية فتح فمه ليتنازل.

في الواقع، ما سبب شعورها بالخجل والاستياء الشديد ليس ذلك، بل لأنه كلما فكرت في هذا الشخص، كانت تتذكر تلك الليلة المحرجة التي لم يكن فيها عقلها صافيا وجسدها كله يشعر بالحرارة والعري.

عندما سمع تشونغ يوي القبيح بجانبه هذا، باستثناء تعبير طفيف عن عدم الرضا، لم يمنعه ذلك بالفعل من التحدث. يمكن اعتبار ذلك فهما صامتا لكلمات الشاب. أعاد الثعبان الطائر وسرب الدبابير إلى جانبه.

“أوقفوا أيديكم، توقفوا عن القتال، نحن الاثنان نستسلم! ذلك الذي يحمل لقب تشين، اعتبر نفسك شريرا، الأعشاب الروحية داخل الغرفة الحجرية ملكك!” لم يعد الشاب من رصيف تحويل الصابر قادرا على التحمل، وفي النهاية فتح فمه ليتنازل.

“هينغ! كيف يمكننا أن نتركك بهذه السهولة ونسمح لك بالاستسلام كما تريد!” قالت أنثى وادي القيقب الأصفر الأضعف بامتعاض وهي ترفع شعرها الطويل من جبهتها. في وقت سابق، تم تجاهلها تماما، لذا كان عليها أن تكبت قلقها؛ وبالتالي، أصبحت نبرة صوتها خبيثة للغاية.

على الرغم من أن الشابة الجميلة كانت تتحكم أيضا في زوج من السيوف الطائرة الزرقاء والصفراء، تدعم من الجانب، إلا أن أي شخص بارع يمكنه أن يرى من نظرة واحدة أن قوتها كانت أضعف بكثير حتى مقارنة بقوة الخصمين، ناهيك عن مقارنتها بشريكها! كانت عديمة الفائدة في الأساس. بدلا من ذلك، كان شريكها القوي للغاية عليه أن ينقذها عدة مرات!

“بماذا تفكرين؟ هل لا تزالين تريدين قتلي؟ أخشى أنكِ قد لا تملكين المهارة لذلك!” عندما سمع الشاب من رصيف تحويل الصابر هذا، بدأ يصرخ بغضب، كما لو كان فتاة تلقت صدمة كبيرة. نتيجة لذلك، لم يستطع الثلاثة الآخرون إلا أن يشعروا بالقشعريرة.

في الواقع، ما سبب شعورها بالخجل والاستياء الشديد ليس ذلك، بل لأنه كلما فكرت في هذا الشخص، كانت تتذكر تلك الليلة المحرجة التي لم يكن فيها عقلها صافيا وجسدها كله يشعر بالحرارة والعري.

“بالطبع لن نفعل! أختي الصغيرة السابعة كانت تتحدث فقط بدافع الغضب! أنتما الاثنان تحتاجان فقط إلى القلق بشأن المغادرة. بالتأكيد لن أعترض طريقكما!” قال الرجل من وادي القيقب الأصفر في منتصف العمر، وعقد حاجبيه قليلا. ألقى نظرة حادة على الفتاة على الفور لمنعها من قول المزيد من الكلمات السيئة، ثم تحدث إلى تشونغ يوي والآخرين بتعبير هادئ.

شعرت الأخت الصغيرة القتالية تشين بالخجل الشديد، ببساطة ركلت الأرض بقدمها الصغيرة وقالت “سأذهب لحصاد الدواء!”

“هيهي! الأخ تشين حقا يستحق أن يُطلق عليه لقب أمير عائلة تشين؛ سلوكك مختلف تماما عن بعض الفتيات. إذا سنغادر!” فجأة عاد الشاب من رصيف تحويل الصابر إلى طبيعته الهادئة، وعاد صوته إلى صوت ذكر عادي، وفي لحظة بدا وكأنه أمير أنيق ووسيم. التناقض الكبير سيجعل الناس في حالة من الذهول!

بعد قول ذلك، ألقى الشاب وتشونغ يوي نظرة أخرى على تلك الغرفة الحجرية، غير راغبين في التخلي عنها، ثم غادرا المكان بحزن، واختفيا دون أثر خلف صخور الجبل.

بعد قول ذلك، ألقى الشاب وتشونغ يوي نظرة أخرى على تلك الغرفة الحجرية، غير راغبين في التخلي عنها، ثم غادرا المكان بحزن، واختفيا دون أثر خلف صخور الجبل.

كان الرجل الذي يبلغ من العمر حوالي أربعين عاما يتمتع بمظهر عالِم. كان يمسك بقلم فضي لامع ضخم وكتاب ذهبي لامع في يده. بإيماءة من يده، هاجمت العلامات الفضية والسماء المليئة بالضوء الذهبي الخصمين حتى لصق العرق بظهورهما وتحولت وجوههما إلى اللون الأخضر.

“أخي الأكبر، لماذا لم تقتل هذين الشخصين؟ كل ما كنا بحاجة إليه هو بذل قليل من الجهد الإضافي، ولكنا استطعنا القضاء عليهما على الفور!” بعد مشاهدة الإثنين يغادران، لم تتمكن الفتاة الجميلة أخيرا من مقاومة أن تدير رأسها وسؤال الرجل في منتصف العمر.

عندما استعادت الأخت الصغيرة القتالية تشين وعيها دون تركيز، اكتشفت أن أخاها الأكبر يحدق فيها بنظرة عميقة، ويبدو أنه يبتسم دون أن يبتسم. كان الأمر كما لو أن جميع أسرارها قد تم كشفها تماما من قبله! جعل هذا احمرار وجهها يزداد وضوحا!

“أختي الصغيرة السابعة، اكتشفت أنه منذ ذلك الحادث، أصبحتِ متطرفة بعض الشيء! تريدين أخذ حياة الآخرين بسهولة، لكن هل تعرفي من هؤلاء الشخصان؟ كلاهما ينتمي إلى عائلات كبيرة ومعروفة للغاية؛ على الرغم من أنهم لا يزالون بعيدين جدا عن عائلاتنا الكبرى مثل عائلة يان وعائلة تشين وغيرها، لا يمكن الاستهانة بهم بسهولة. من الأفضل ألا نبدأ عداء بشكل متهور!”

ضحك الراهب الطاوي بمرارة وتنهد “إذا لم يكن ذلك الشخص، فمن سيكون؟ لقد رأيت هذا الشخص عدة مرات. لؤلؤة سقوط الغبار في يد ذلك الشاب كانت أداة ذلك الشخص السحرية الشهيرة؛ لا يمكن أن أكون مخطئا! وبالتالي، يجب أن يكون هذا الشاب مرتبطا ارتباطا وثيقا بما يونلونغ. من الأفضل ألا نلمس هذا الشاب!”

“بالإضافة إلى ذلك، حتى لو أردنا حقا قتلهم، فمن المحتمل جدا ألا ننجح! يجب أن تعرفي أنه على الرغم من أنه بدا كما لو أن قوة الكتاب الذهبي والقلم الفضي قد دفع هذين الشخصين إلى أزمة وشيكة، إلا أنه في الواقع كان ذلك بشرط أنهم لم يكونوا ينوون الهرب. إذا حاولنا حقا قتلهم، فهم ليسوا أغبياء؛ من الواضح أنهم سيهربون على الفور. في ذلك الوقت، لن أتمكن من فعل أي شيء لهم حتى لو كان كتابي الذهبي وقلمي الفضي أقوى! سأحرض فقط انتقام عشيرتي!”

استخدم الرجل من وادي القيقب الأصفر في منتصف العمر أولا نبرة تدليل ليجادل الفتاة الشابة بخفة، ثم شرح بالتفصيل سبب عدم رغبته في قتلهم. جعل هذا الفتاة تدرك الحقيقة فجأة!

استخدم الرجل من وادي القيقب الأصفر في منتصف العمر أولا نبرة تدليل ليجادل الفتاة الشابة بخفة، ثم شرح بالتفصيل سبب عدم رغبته في قتلهم. جعل هذا الفتاة تدرك الحقيقة فجأة!

وهذان الوحشان كانا يداعبان جسدها بالكامل من رأسها حتى أخمص قدميه بأيديهما القاسية، كما أن الرائحة الذكورية الكثيفة من جسد الآخر كانت محفورة أكثر في ذاكرتها.

“أوه، صحيح، أختي السابعة! ذلك الوغد من عشيرة لو، بعد أن حاك مؤامرة ضدك، لم يظهر في أي مكان آخر؛ يبدو أنه قُتل بالفعل على يد الشخص الذي أنقذك. إذا كان الأمر كذلك حقا، فيمكنه اعتبار نفسه محظوظا. وإلا، فسأجعله يشعر بأن الموت أفضل من العيش لأعرفه الخوف من التجرؤ على التآمر ضد عائلتنا تشين. الشخص الذي أنقذك، مع ذلك، يستحق التفكير! بذلت الكثير من الطاقة للتحقيق في تلاميذ طائفتنا الذين فقدوا منذ بضعة أيام، لكن في النهاية لم أعثر على أي شخص يمكنه أن يشكل تهديدا لذلك الوغد من عشيرة لو. يجب أن تعرفي أنه على الرغم من أن قوة ذلك الوغد السحرية لا تذكر، إلا أن رايته تنين الفيضان الأزرق هي في الواقع سلاح سحري عالٍ الجودة جدا! بما أنه استطاع إنقاذك من قبضته، فلا بد أن ذلك الشخص ليس ضعيفا جدا؛ هل يمكن أن يكون مزارعا​ خارجيا مرّ بالصدفة؟” تغيرت نبرة أخيها فجأة إلى نبرة حنونة وعطوفة وهو يتحدث إلى “أخته السابعة”.

أحدهما كان يرتدي قناعا أخضر من الضوء ويتحكم في ثعبان طائر بعرض وعاء تقريبا وسرب من الدبابير الضخمة. الرجل القبيح الذي كان يدافع بشراسة عن نفسه من الهجوم واسع النطاق للضوء الذهبي من الرجل من وادي القيقب الأصفر كان في الواقع تشونغ يوي من جبل وحش الروح، الذي تبادل المعلومات مع هان لي.

اتضح أن هذه “الأخت الصغيرة السابعة” كانت في الواقع “الأخت الصغيرة القتالية تشين” التي أصبحت باردة كالجليد والصقيع؛ ومع ذلك، أمام هذا الشخص الذي كان أخاها الأكبر، استعادت بوضوح بعضا من طبيعتها الفطرية. وهكذا، عندما سمعت كلماته، احمر وجهها على الفور وثارت ثائرتها، “باه! لماذا تثير ذكر ذلك الرجل؟ لقد أنقذني، وماذا في ذلك! تُركت وحدي في تلك المنطقة القاحلة، لكنه في الواقع أخذ حبوبي تأسيس الأساس وهرب بأمان! على الأرجح، هو أيضا ليس شخصا طيبا!”

الشخص الآخر كان شابا وسيما ولطيفا يرتدي ملابس زرقاء بالكامل؛ على الأرجح، كان تلميذا من رصيف تحويل الصابر.

نبرة صوت الأخت الصغيرة القتالية تشين كانت مليئة بالظلم والكراهية!

“هيهي! أنا مرتبك قليلا. أدوات هذا الصبي السحرية كانت جيدة جدا؛ حتى أنا شعرت ببعض الإغراء عندما رأيتها!” تحدث الرجل العجوز بصراحة شديدة، دون محاولة إخفاء أفكاره.

في الواقع، ما سبب شعورها بالخجل والاستياء الشديد ليس ذلك، بل لأنه كلما فكرت في هذا الشخص، كانت تتذكر تلك الليلة المحرجة التي لم يكن فيها عقلها صافيا وجسدها كله يشعر بالحرارة والعري.

“بالطبع لن نفعل! أختي الصغيرة السابعة كانت تتحدث فقط بدافع الغضب! أنتما الاثنان تحتاجان فقط إلى القلق بشأن المغادرة. بالتأكيد لن أعترض طريقكما!” قال الرجل من وادي القيقب الأصفر في منتصف العمر، وعقد حاجبيه قليلا. ألقى نظرة حادة على الفتاة على الفور لمنعها من قول المزيد من الكلمات السيئة، ثم تحدث إلى تشونغ يوي والآخرين بتعبير هادئ.

وهذان الوحشان كانا يداعبان جسدها بالكامل من رأسها حتى أخمص قدميه بأيديهما القاسية، كما أن الرائحة الذكورية الكثيفة من جسد الآخر كانت محفورة أكثر في ذاكرتها.

“بماذا تفكرين؟ هل لا تزالين تريدين قتلي؟ أخشى أنكِ قد لا تملكين المهارة لذلك!” عندما سمع الشاب من رصيف تحويل الصابر هذا، بدأ يصرخ بغضب، كما لو كان فتاة تلقت صدمة كبيرة. نتيجة لذلك، لم يستطع الثلاثة الآخرون إلا أن يشعروا بالقشعريرة.

ومع ذلك، بسبب شعورها بالإهانة والغضب الشديد، حاولت الأخت الصغيرة القتالية تشين بكل جهدها عدم التفكير في ذلك الحادث، وقامت بدلا من ذلك بقمعه في أعمق زوايا قلبها. اليوم، عندما سمعت أخاها الأكبر يثير الأمر، لم تستطع إلا أن تشعر بصداع، مما تسبب في تغير وجهها بين الأحمر والأبيض وهي تغوص في التأمل.

شعرت الأخت الصغيرة القتالية تشين بالخجل الشديد، ببساطة ركلت الأرض بقدمها الصغيرة وقالت “سأذهب لحصاد الدواء!”

عندما استعادت الأخت الصغيرة القتالية تشين وعيها دون تركيز، اكتشفت أن أخاها الأكبر يحدق فيها بنظرة عميقة، ويبدو أنه يبتسم دون أن يبتسم. كان الأمر كما لو أن جميع أسرارها قد تم كشفها تماما من قبله! جعل هذا احمرار وجهها يزداد وضوحا!

اتضح أن هذه “الأخت الصغيرة السابعة” كانت في الواقع “الأخت الصغيرة القتالية تشين” التي أصبحت باردة كالجليد والصقيع؛ ومع ذلك، أمام هذا الشخص الذي كان أخاها الأكبر، استعادت بوضوح بعضا من طبيعتها الفطرية. وهكذا، عندما سمعت كلماته، احمر وجهها على الفور وثارت ثائرتها، “باه! لماذا تثير ذكر ذلك الرجل؟ لقد أنقذني، وماذا في ذلك! تُركت وحدي في تلك المنطقة القاحلة، لكنه في الواقع أخذ حبوبي تأسيس الأساس وهرب بأمان! على الأرجح، هو أيضا ليس شخصا طيبا!”

شعرت الأخت الصغيرة القتالية تشين بالخجل الشديد، ببساطة ركلت الأرض بقدمها الصغيرة وقالت “سأذهب لحصاد الدواء!”

عندما سمع تشونغ يوي القبيح بجانبه هذا، باستثناء تعبير طفيف عن عدم الرضا، لم يمنعه ذلك بالفعل من التحدث. يمكن اعتبار ذلك فهما صامتا لكلمات الشاب. أعاد الثعبان الطائر وسرب الدبابير إلى جانبه.

وهو يشاهد ظهر أخته الصغيرة المحبوبة، لم يستطع الرجل في منتصف العمر إلا أن يبتسم بخفة. كان قد خطط بالفعل لمؤامرة في ذهنه!

وهذان الوحشان كانا يداعبان جسدها بالكامل من رأسها حتى أخمص قدميه بأيديهما القاسية، كما أن الرائحة الذكورية الكثيفة من جسد الآخر كانت محفورة أكثر في ذاكرتها.

ثم، تبعها وسار خلفها.

بجانب غرفة حجرية معينة على سلسلة الجبال الحلقية، كان أربعة أشخاص من طائفتين مختلفتين يقاتلون بينما يسيطرون على أنواع عديدة من الأدوات السحرية.

……

شعرت الأخت الصغيرة القتالية تشين بالخجل الشديد، ببساطة ركلت الأرض بقدمها الصغيرة وقالت “سأذهب لحصاد الدواء!”

في غابة كثيفة معينة، كانت امرأة شابة ترتدي ملابس خضراء تعض شفتيها بغضب وهي تتحكم في تمثال أبيض صغير. كانت حاليا متورطة في معركة صعبة مع ثعبان غريب برأسين. بدا الأمر كما لو أنهم كانوا متعادلين لفترة من الزمن؛ خلف الثعبان الغريب كان هناك شجرة حمراء تماما. على فروعها كانت تنمو عدد من الثمار الحمراء بحجم قبضة اليد.

“هيهي! أنا مرتبك قليلا. أدوات هذا الصبي السحرية كانت جيدة جدا؛ حتى أنا شعرت ببعض الإغراء عندما رأيتها!” تحدث الرجل العجوز بصراحة شديدة، دون محاولة إخفاء أفكاره.

……

مشاهد مماثلة كانت تحدث في الأماكن القليلة الأخرى؛ ومع ذلك، كانت صراعاتهم أقل سلمية بكثير، مما أدى إلى خلق شرارات لا تصدق من الكثافة أثناء اصطدامهم.

سار صف من الذكور والإناث يرتدون ملابس بيضاء بهدوء داخل نفق تحت الأرض طويل وضيق؛ بدا أن عددهم حوالي خمسة عشر أو ستة عشر شخصا. جميع تلاميذ طائفة قناع القمر الناجين في المنطقة المحرمة كانوا هنا بالفعل، وكانت المرأة الشابة التي في المقدمة هي الشابة الجنية التي رأت هان لي من بعيد سابقا!

“بالإضافة إلى ذلك، حتى لو أردنا حقا قتلهم، فمن المحتمل جدا ألا ننجح! يجب أن تعرفي أنه على الرغم من أنه بدا كما لو أن قوة الكتاب الذهبي والقلم الفضي قد دفع هذين الشخصين إلى أزمة وشيكة، إلا أنه في الواقع كان ذلك بشرط أنهم لم يكونوا ينوون الهرب. إذا حاولنا حقا قتلهم، فهم ليسوا أغبياء؛ من الواضح أنهم سيهربون على الفور. في ذلك الوقت، لن أتمكن من فعل أي شيء لهم حتى لو كان كتابي الذهبي وقلمي الفضي أقوى! سأحرض فقط انتقام عشيرتي!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

من بينهم رجل وامرأة، كلاهما يرتدي ملابس صفراء؛ كانا تلميذي وادي القيقب الأصفر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط