كانت قوة هذا الرجل العجوز عميقة ويصعب فهمها. لقد كان قوياً للغاية لدرجة أن (لـِـينج هـَـان) لم يتمكن من تحديد قوته. وهكذا، كان على الأقل في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع].
2921
لم يسمع (لـِـينج هـَـان) والآخرون هذه التصريحات. كان هذا لأنهم عثروا بالفعل على مطعم، وبدأوا في تناول الطعام بقضم بصوت عالي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، هل يمكن أن يكون نخبة من [طبقة الأصل الصاعد]؟ (لـِـينج هـَـان) حقا لم يصدق هذا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«تسك، ألم تسمع بهذا القول؟ حتى التنين القوي لا يستطيع هزيمة الثعبان في عشه1.»
*******
«ربما جاءوا مستعدين؟»
عندما اقترب العشرات من المتوحشين، انتشرت ابتسامة باهتة على وجه (لـِـينج هـَـان). قام بتفعيل نظام الذبح.
أمر (لـِـينج هـَـان)، (الإمبِرَاطُورَة)، والآخرون بشرب بعض النبيذ. كان هناك العديد من الجوانب التي كان فيها العالم السماوي الغربي مختلفاً عن العالم السماوي الشرقي، وهذا يشمل أيضاً ثقافة الطعام. وهكذا، أرادوا جميعاً تجربة بعض النبيذ.
ونغ!
ومع ذلك، كلما فتحها، يمكن للمرء أن يرى عدداً لا يحصى من الرموز المتشابكة على مقل عينيه. سوف تومض هالة الاستبداد في المناطق المحيطة به لجزء من الثانية.
انفجرت هالة مرعبة إلى الخارج، مما تسبب في استنزاف اللون من وجوه المتوحشين. لقد انهاروا على الأرض بعدة ضربات عالية.
أصبح (فــُـو يـُــو) غاضباً حقاً في هذه اللحظة. هؤلاء الناس كانوا يأخذون الأمور بعيدا جدا! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل كان من الممكن أن يسقط مزارعو [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بدون سبب؟
بعد كل شيء، لم تكن عشيرة فو قوة من [طبقة الملك السَمَاوِي].
بطبيعة الحال لا. علاوة على ذلك، كان عشرات منهم أو نحو ذلك يسقطون في انسجام تام!
بطبيعة الحال لا. علاوة على ذلك، كان عشرات منهم أو نحو ذلك يسقطون في انسجام تام!
كان من الواضح للغاية أن هذا كان من فعل (لـِـينج هـَـان) والآخرين. وإلا فلماذا يقفون في منتصف الطريق؟
2921
«السماوات! إنهم في الواقع يجرؤون على التدخل في شؤون السيد الشاب فو! من المؤكد أنهم سيعانون من مصيبة كبيرة».
«بجدية… ألا يعلمون أن عشيرة فو هي عشيرة قوية؟»
«ألا يعلمون أن الشيخ الأكبر لعشيرة فو هو الخِيميَائِي الرئيسي لملك القمر السماوي؟»
«من حيث المظهر، فإنهم جميعاً قادمون جدد.»
«بجدية… ألا يعلمون أن عشيرة فو هي عشيرة قوية؟»
«مممم، هذا هو الحال بالتأكيد.»
*******
تذمر المارة فيما بينهم، وكانوا جميعاً يناقشون هذا الأمر بصوت خافت. كان الأمر كما لو كانوا خائفين من أن يسمعوا.
«أنت لا تمانع في جلوسي هنا، أليس كذلك؟» سأل (فــُـو يـُــو) بابتسامة. ومع ذلك، فقد شغل مقعداً بالفعل قبل أن يتمكن (لـِـينج هـَـان) والآخرون من الرد.
جاء (لـِـينج هـَـان) إلى إدراك مفاجئ. لا عجب أن هذه الكلاب كانت جميعها في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. إذا لم تكن عشيرة قوية، فكيف يمكنهم نشر هذا العدد الكبير من المتدربين الأقوياء؟
هل كان من الممكن أن يسقط مزارعو [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بدون سبب؟
ومع ذلك، فمن الطبيعي أنه لن يقلق بشأن هذا. ناهيك عن براعة المعركة المثيرة للإعجاب لنفسه والآخرين، ألم يكن هناك (شياو جو) لحمايتهم حتى لو استفزوا نخبة قوية حقاً؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«دعونا نذهب، دعونا نذهب، نيو يريد أن يأكل اللحوم!» «وقال (هـُـو نـِـيُو) في الاستياء. ربتت على بطنها وهي تتحدث.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«دعونا نذهب، دعونا نذهب، نيو تريد أن تأكل اللحوم!» كرر (شياو جو). كما بدأ يربت على بطنه.
يمكن أن يشعر (لـِـينج هـَـان) ببداية الصداع. فقط (هـُـو نـِـيُو) وحدها كان بالفعل ما يكفي من المتاعب. الآن، هل سيكون هناك مثير للمشاكل آخر؟
يمكن أن يشعر (لـِـينج هـَـان) ببداية الصداع. فقط (هـُـو نـِـيُو) وحدها كان بالفعل ما يكفي من المتاعب. الآن، هل سيكون هناك مثير للمشاكل آخر؟
هل كان من الممكن أن يسقط مزارعو [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بدون سبب؟
على أية حال، من الطبيعي أنه لا يستطيع رفض طلب (هـُـو نـِـيُو). وهكذا بدأوا بالبحث عن مكان لتناول الطعام. كانوا يثرثرون أثناء سيرهم، وكان الأمر كما لو أنهم قد نسوا بالفعل الضجة الصغيرة التي حدثت في ذلك الوقت.
«لماذا سألتني بحق الجحيم؟»
وتبادل المارة نظرات الدهشة مع بعضهم البعض.
كانت (عشيرة فو) قوة هائلة في مدينة الاتصال المتحد. كان هذا الشخص يُدعى (فــُـو يـُــو)، وكان العضو الوحيد من الجيل الثالث في عشيرة فو. وهكذا، يمكن للمرء أن يتخيل مدى سمو مكانته.
«هؤلاء الناس واثقون جداً!»
«لماذا سألتني بحق الجحيم؟»
«بالفعل! لقد تدخلوا في شؤون عشيرة فو، ومع ذلك ما زالوا يجرؤون على التصرف بهدوء وهدوء؟ «
كان من الواضح للغاية أن هذا كان من فعل (لـِـينج هـَـان) والآخرين. وإلا فلماذا يقفون في منتصف الطريق؟
«ربما جاءوا مستعدين؟»
«ربما جاءوا مستعدين؟»
«تسك، ألم تسمع بهذا القول؟ حتى التنين القوي لا يستطيع هزيمة الثعبان في عشه1.»
*******
«ألا يعلمون أن الشيخ الأكبر لعشيرة فو هو الخِيميَائِي الرئيسي لملك القمر السماوي؟»
حاول (شياو جو) تقليدها، لكن كلماته خرجت مشوشة تماماً. لم يستطع التحدث بوضوح على الإطلاق.
«هيه… على أية حال، إنهم بالتأكيد يبحثون عن الموت.»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لم يسمع (لـِـينج هـَـان) والآخرون هذه التصريحات. كان هذا لأنهم عثروا بالفعل على مطعم، وبدأوا في تناول الطعام بقضم بصوت عالي.
*******
«مممم، لذيذ، لذيذ!» كان لدى (هـُـو نـِـيُو) عصا طبل في يد ولحم خنزير مطهو ببطء في اليد الأخرى. كان فمها أيضاً محشواً بالطعام، لكنها لا تزال قادرة على التحدث بوضوح بطريقة ما. كان هذا مثيراً للإعجاب حقاً.
انتشرت نظرة الاستياء على الفور على وجه (فــُـو يـُــو). ماذا كان معنى هذا؟ هل كان هذا الشخص يسخر منه؟ تمتم وقال: «يا صديقي، لا تعتقد أنني لا أعرف أنك أنت الذي هاجمت مرؤوسي عديمي الفائدة».
حاول (شياو جو) تقليدها، لكن كلماته خرجت مشوشة تماماً. لم يستطع التحدث بوضوح على الإطلاق.
انفجرت هالة مرعبة إلى الخارج، مما تسبب في استنزاف اللون من وجوه المتوحشين. لقد انهاروا على الأرض بعدة ضربات عالية.
كان من الواضح أن الشره يحتاج أيضاً إلى الموهبة.
ونغ!
أمر (لـِـينج هـَـان)، (الإمبِرَاطُورَة)، والآخرون بشرب بعض النبيذ. كان هناك العديد من الجوانب التي كان فيها العالم السماوي الغربي مختلفاً عن العالم السماوي الشرقي، وهذا يشمل أيضاً ثقافة الطعام. وهكذا، أرادوا جميعاً تجربة بعض النبيذ.
*******
قال أحدهم وهو يضحك على مهل: «يبدو أنكم في مزاج جيد جداً». نظر (لـِـينج هـَـان) والآخرون، فقط لرؤية شخص ما عند الباب. ومع ذلك، لأن الضوء كان يأتي من خلفه، ألقى ظل طويل على الأرض. وهذا جعله أيضاً يبدو أكثر كرامة قليلاً.
كان هذا شاباً ذكي المظهر. كان يرتدي رداءً سماوياً، وكانت حواجبه مرتفعة قليلاً، مما جعله يبدو ملتهباً للغاية.
كان هذا شاباً ذكي المظهر. كان يرتدي رداءً سماوياً، وكانت حواجبه مرتفعة قليلاً، مما جعله يبدو ملتهباً للغاية.
«ألا يعلمون أن الشيخ الأكبر لعشيرة فو هو الخِيميَائِي الرئيسي لملك القمر السماوي؟»
«السيد الشاب فو!» وقف العملاء في المطعم على الفور واستقبلوه. كانت أصواتهم كلها مليئة بالاحترام.
ونغ!
كانت (عشيرة فو) قوة هائلة في مدينة الاتصال المتحد. كان هذا الشخص يُدعى (فــُـو يـُــو)، وكان العضو الوحيد من الجيل الثالث في عشيرة فو. وهكذا، يمكن للمرء أن يتخيل مدى سمو مكانته.
«مممم، هذا هو الحال بالتأكيد.»
كان هذا أمرا لا مفر منه. كانت الأجيال الثلاثة الماضية من عشيرة فو تتألف من شخص واحد فقط.
كان هذا أمرا لا مفر منه. كانت الأجيال الثلاثة الماضية من عشيرة فو تتألف من شخص واحد فقط.
ارتدى (فــُـو يـُــو) ابتسامة باهتة عندما دخل المطعم. وصل بجانب طاولة (لـِـينج هـَـان)، وكان هناك رجل عجوز نحيف يتبعه. بدا هذا الرجل العجوز متعباً وفاتراً، وكانت عيناه مغمضتين طوال الوقت.
«ربما جاءوا مستعدين؟»
ومع ذلك، كلما فتحها، يمكن للمرء أن يرى عدداً لا يحصى من الرموز المتشابكة على مقل عينيه. سوف تومض هالة الاستبداد في المناطق المحيطة به لجزء من الثانية.
بطبيعة الحال لا. علاوة على ذلك، كان عشرات منهم أو نحو ذلك يسقطون في انسجام تام!
«[طَبَقَة القَصر الشَاسِع]؟» تكهن (لـِـينج هـَـان) في ذهنه.
«أنت لا تمانع في جلوسي هنا، أليس كذلك؟» سأل (فــُـو يـُــو) بابتسامة. ومع ذلك، فقد شغل مقعداً بالفعل قبل أن يتمكن (لـِـينج هـَـان) والآخرون من الرد.
كانت قوة هذا الرجل العجوز عميقة ويصعب فهمها. لقد كان قوياً للغاية لدرجة أن (لـِـينج هـَـان) لم يتمكن من تحديد قوته. وهكذا، كان على الأقل في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع].
حاول (شياو جو) تقليدها، لكن كلماته خرجت مشوشة تماماً. لم يستطع التحدث بوضوح على الإطلاق.
ومع ذلك، هل يمكن أن يكون نخبة من [طبقة الأصل الصاعد]؟ (لـِـينج هـَـان) حقا لم يصدق هذا.
فهل تصبح مثل هذه النخبة تابعة لشاب؟
فهل تصبح مثل هذه النخبة تابعة لشاب؟
«بالفعل! لقد تدخلوا في شؤون عشيرة فو، ومع ذلك ما زالوا يجرؤون على التصرف بهدوء وهدوء؟ «
بعد كل شيء، لم تكن عشيرة فو قوة من [طبقة الملك السَمَاوِي].
قال أحدهم وهو يضحك على مهل: «يبدو أنكم في مزاج جيد جداً». نظر (لـِـينج هـَـان) والآخرون، فقط لرؤية شخص ما عند الباب. ومع ذلك، لأن الضوء كان يأتي من خلفه، ألقى ظل طويل على الأرض. وهذا جعله أيضاً يبدو أكثر كرامة قليلاً.
«أنت لا تمانع في جلوسي هنا، أليس كذلك؟» سأل (فــُـو يـُــو) بابتسامة. ومع ذلك، فقد شغل مقعداً بالفعل قبل أن يتمكن (لـِـينج هـَـان) والآخرون من الرد.
يمكن أن يشعر (لـِـينج هـَـان) ببداية الصداع. فقط (هـُـو نـِـيُو) وحدها كان بالفعل ما يكفي من المتاعب. الآن، هل سيكون هناك مثير للمشاكل آخر؟
«لماذا سألتني بحق الجحيم؟»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«أنت لا تمانع في جلوسي هنا، أليس كذلك؟» كرر (شياو جو). كان مليئا بالإثارة عند رؤية هذه «اللعبة» الجديدة.
«[طَبَقَة القَصر الشَاسِع]؟» تكهن (لـِـينج هـَـان) في ذهنه.
انتشرت نظرة الاستياء على الفور على وجه (فــُـو يـُــو). ماذا كان معنى هذا؟ هل كان هذا الشخص يسخر منه؟ تمتم وقال: «يا صديقي، لا تعتقد أنني لا أعرف أنك أنت الذي هاجمت مرؤوسي عديمي الفائدة».
لم يسمع (لـِـينج هـَـان) والآخرون هذه التصريحات. كان هذا لأنهم عثروا بالفعل على مطعم، وبدأوا في تناول الطعام بقضم بصوت عالي.
«صديقي، لا تعتقد أنني لا أعرف…» كرر (شياو جو) دون أن يفوت أي كلمة. علاوة على ذلك، تحسنت مهاراته بشكل واضح، ويمكنه حتى محاكاة لهجة الشخص وتعبيره الآن.
ارتدى (فــُـو يـُــو) ابتسامة باهتة عندما دخل المطعم. وصل بجانب طاولة (لـِـينج هـَـان)، وكان هناك رجل عجوز نحيف يتبعه. بدا هذا الرجل العجوز متعباً وفاتراً، وكانت عيناه مغمضتين طوال الوقت.
أصبح (فــُـو يـُــو) غاضباً حقاً في هذه اللحظة. هؤلاء الناس كانوا يأخذون الأمور بعيدا جدا!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنت لا تمانع في جلوسي هنا، أليس كذلك؟» سأل (فــُـو يـُــو) بابتسامة. ومع ذلك، فقد شغل مقعداً بالفعل قبل أن يتمكن (لـِـينج هـَـان) والآخرون من الرد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أنت لا تمانع في جلوسي هنا، أليس كذلك؟» كرر (شياو جو). كان مليئا بالإثارة عند رؤية هذه «اللعبة» الجديدة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ومع ذلك، كلما فتحها، يمكن للمرء أن يرى عدداً لا يحصى من الرموز المتشابكة على مقل عينيه. سوف تومض هالة الاستبداد في المناطق المحيطة به لجزء من الثانية.
«مممم، لذيذ، لذيذ!» كان لدى (هـُـو نـِـيُو) عصا طبل في يد ولحم خنزير مطهو ببطء في اليد الأخرى. كان فمها أيضاً محشواً بالطعام، لكنها لا تزال قادرة على التحدث بوضوح بطريقة ما. كان هذا مثيراً للإعجاب حقاً.
2921
