Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2922

 

‘غريب. أحد الإخوة وسيم وواثق من نفسه، والآخر غبي وبطيء. هل ضرب بغباء في بطن أمه؟

2922

«لن أتحدث معك بأي هراء. قم بتسليم تلك المرأة. وإلا تحمل العواقب!» كانت لهجة (فــُـو يـُــو) قاسية للغاية. ضحك (لـِـينج هـَـان)، وقال: «آسف، لكنني لا أعرف شيئاً عن أي امرأة أو أي رجل أو أي شيء آخر. أقترح عليك أن تسأل شخصاً آخر.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فهل كان حقا هو الذي استسلم للشهوة؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بام!

*******

ضرب (فــُـو يـُــو) بيده على الطاولة. من المؤكد أن صبره لم يكن رائعاً. ومع ذلك، كان هذا مفهوما. كشاب محترم من لا يخاف منه ويستسلم له؟

وفي الوقت نفسه، كان (لـِـينج هـَـان) مندهشا قليلا. ألم تكن عشيرة فو قوة هائلة؟ كيف كان لدى هذا السيد الشاب فو الكثير من وقت الفراغ؟ لقد فشل في اختطاف امرأة، لذا كان سيأتي شخصياً الآن؟

كانت عشيرة فو … قوة هائلة في مدينة الاتصال المتحد. كان الشيخ الأكبر لعشيرة فو أكثر من كبير الخِيميَائِيين لملك القمر السماوي، فمن الذي تجرأ على استفزاز عشيرة فو؟

فهل كان حقا هو الذي استسلم للشهوة؟

لقد كان هذا حقاً شخصاً «مخلصاً». هل كان غير قادر على نسيان تلك المرأة؟

ومع ذلك، هذا لا يبدو صحيحا. سواء كان الشخص مستسلماً للشهوة أم لا، يمكن تحديد ذلك بسهولة من خلال أفعالهم. في الوقت الحالي، كان كل من (هـُـو نـِـيـُـو)، (الإمبِرَاطُورَة)، و(العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) جالسين على الطاولة. لقد كانوا ثلاث جميلات تحبس الأنفاس. ومع ذلك، لا يزال من الممكن أن يظل (فــُـو يـُــو) غير مشتت. في الواقع، قد يسرق بعض النظرات هنا وهناك، لكن هذا كان رد فعل طبيعي تماماً.

كان هناك صدع واضح عندما أمسك (لـِـينج هـَـان) بمعصم (فــُـو يـُــو).

بام!

كانت قبضة (لـِـينج هـَـان) قوية للغاية.

ضرب (فــُـو يـُــو) بيده على الطاولة. من المؤكد أن صبره لم يكن رائعاً. ومع ذلك، كان هذا مفهوما. كشاب محترم من لا يخاف منه ويستسلم له؟

تجسدت العديد من الرموز على يده. انبهر الضوء الذهبي، وبدا وكأنه كائن سامي.

علاوة على ذلك، لم يكن يعلم بعادة (شياو جو) في ترديد الآخرين، لذلك اعتقد أن (شياو جو) كان يسخر منه عمداً. على هذا النحو، بطبيعة الحال، لم يتمكن من السيطرة على أعصابه.

«أوه، المرأة التي كانت تلاحقها مجموعة المتوحشين؟»

«هيه، لا تهتم به». قال (لـِـينج هـَـان) مبتسماً: «إنه ببساطة يحب تقليد الآخرين».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هيه، لا تهتم به…» كرر (شياو جو). كان لا يزال يحب تقليد (لـِـينج هـَـان) أكثر من غيره. بعد كل شيء، كان هذا هو أول شخص التقى به. في الواقع، حتى مظهره كان يقلد مظهر (لـِـينج هـَـان).

‘تلك المرأة؟

عند رؤية هذا، هدأ غضب (فــُـو يـُــو) أخيراً قليلاً. يبدو أن هذا الشخص يعاني من بعض المشاكل العقلية.

«أنت لا تحاول المراوغة، بل أنك تحاول الإمساك بمعصمي بدلاً من ذلك ما مدى جرأتك؟».

‘غريب. أحد الإخوة وسيم وواثق من نفسه، والآخر غبي وبطيء. هل ضرب بغباء في بطن أمه؟

ضرب (فــُـو يـُــو) بيده على الطاولة. من المؤكد أن صبره لم يكن رائعاً. ومع ذلك، كان هذا مفهوما. كشاب محترم من لا يخاف منه ويستسلم له؟

«سأقطع الكلامَ أيضاً. أين تلك المرأة؟» سأل (فــُـو يـُــو).

كلاهما كانا في [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح]، لذا لم يكن بوسعهما سوى الحصول على مقياس تقريبي للطبقة الرئيسية لبعضهما البعض. فيما يتعلق بالمستوى الثانوي، لم يتمكنوا من تحديد ذلك بأي ثقة. فقط أولئك الذين كانوا حساسين بما فيه الكفاية يمكنهم تحديد ما إذا كانت هالة الشخص أقوى أو أضعف من هالتهم.

‘تلك المرأة؟

كلاهما كانا في [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح]، لذا لم يكن بوسعهما سوى الحصول على مقياس تقريبي للطبقة الرئيسية لبعضهما البعض. فيما يتعلق بالمستوى الثانوي، لم يتمكنوا من تحديد ذلك بأي ثقة. فقط أولئك الذين كانوا حساسين بما فيه الكفاية يمكنهم تحديد ما إذا كانت هالة الشخص أقوى أو أضعف من هالتهم.

«أوه، المرأة التي كانت تلاحقها مجموعة المتوحشين؟»

وصل (لـِـينج هـَـان) ليمسك معصم (فــُـو يـُــو).

لقد كان هذا حقاً شخصاً «مخلصاً». هل كان غير قادر على نسيان تلك المرأة؟

علاوة على ذلك، كان (فــُـو يـُــو) أيضاً من رُتبَة الإمبِرَاطُور، لذا يمكنه منافسة تلك المستويات الثانوية فوقه ولا يزال لا يقهر. وبعبارة أخرى، يمكنه سحق أولئك الموجودين في (رُوُح الأرض). على هذا النحو، كيف يمكن أن ينافسه (لـِـينج هـَـان)؟

هز (لـِـينج هـَـان) رأسه وأجاب: «لا أعرف ما الذي تتحدث عنه».

‘تلك المرأة؟

«صديق، هل تحاول إنكار أنك هاجمت مرؤوسي في ذلك الوقت؟» «سأل (فــُـو يـُــو) مع همف. انتشرت نظرة الاستياء الواضح على وجهه.

وفي الوقت نفسه، كان (لـِـينج هـَـان) مندهشا قليلا. ألم تكن عشيرة فو قوة هائلة؟ كيف كان لدى هذا السيد الشاب فو الكثير من وقت الفراغ؟ لقد فشل في اختطاف امرأة، لذا كان سيأتي شخصياً الآن؟

ابتسم (لـِـينج هـَـان) بصوت خافت، وقال: «لا يمكن اعتبار ذلك هجوماً. إذا كنت قد هاجمتهم حقاً، فمن منهم كان سينجو؟ «
كانت هذه هي الحقيقة. كان هؤلاء المتوحشون فقط في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لذلك مع قوة (لـِـينج هَـان) كمزارع من [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، كان من الممكن أن يقتلهم بسهولة بفكرة واحدة.

لقد كان هذا حقاً شخصاً «مخلصاً». هل كان غير قادر على نسيان تلك المرأة؟

«هل كنت تجرؤ على ذلك؟!» سأل (فــُـو يـُــو).

وفي الوقت نفسه، كان (لـِـينج هـَـان) مندهشا قليلا. ألم تكن عشيرة فو قوة هائلة؟ كيف كان لدى هذا السيد الشاب فو الكثير من وقت الفراغ؟ لقد فشل في اختطاف امرأة، لذا كان سيأتي شخصياً الآن؟

كانت عشيرة فو … قوة هائلة في مدينة الاتصال المتحد. كان الشيخ الأكبر لعشيرة فو أكثر من كبير الخِيميَائِيين لملك القمر السماوي، فمن الذي تجرأ على استفزاز عشيرة فو؟

هز (لـِـينج هـَـان) رأسه وأجاب: «لا أعرف ما الذي تتحدث عنه».

«لن أتحدث معك بأي هراء. قم بتسليم تلك المرأة. وإلا تحمل العواقب!» كانت لهجة (فــُـو يـُــو) قاسية للغاية.
ضحك (لـِـينج هـَـان)، وقال: «آسف، لكنني لا أعرف شيئاً عن أي امرأة أو أي رجل أو أي شيء آخر. أقترح عليك أن تسأل شخصاً آخر.»

ونغ!

«كيف تجرؤ!!» زأر (فــُـو يـُــو) في غضب. وصل للاستيلاء على (لـِـينج هـَـان).

«كيف تجرؤ!!» زأر (فــُـو يـُــو) في غضب. وصل للاستيلاء على (لـِـينج هـَـان).

ونغ!

«هيه، لا تهتم به». قال (لـِـينج هـَـان) مبتسماً: «إنه ببساطة يحب تقليد الآخرين».

تجسدت العديد من الرموز على يده. انبهر الضوء الذهبي، وبدا وكأنه كائن سامي.

‘تلك المرأة؟

كان (لـِـينج هـَـان) مندهشاً بعض الشيء. لقد قلل حقاً من تقدير هذا الشخص. يمتلك (فــُـو يـُــو) في الواقع براعة معركة (رُوُح الأرض)! علاوة على ذلك، كان مستوى زراعته عند (رُوح اليِيِن) فقط، ومع ذلك كان قادراً في الواقع على استخدام براعة المعركة لمزارع (رُوُح الأرض). كان يمتلك قوة رُتبَة الإمبِرَاطُور.

اتسعت عيون الشيخ في دهشة. في تلك اللحظة، كان يعتقد أن (شياو جو) لم يكن أكثر من مجرد أحمق. ومع ذلك، هذا الأحمق قد وصل بالفعل إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]؟ لا، لقد وصل على الأقل إلى [طبقة القصر الشاسع]! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وصل (لـِـينج هـَـان) ليمسك معصم (فــُـو يـُــو).

كانت قبضة (لـِـينج هـَـان) قوية للغاية.

«كم أنت جريئ!» وقال (فــُـو يـُــو) مع همف بارد. هل كان هذا الشخص متخلفا؟

فهل كان حقا هو الذي استسلم للشهوة؟

كلاهما كانا في [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح]، لذا لم يكن بوسعهما سوى الحصول على مقياس تقريبي للطبقة الرئيسية لبعضهما البعض. فيما يتعلق بالمستوى الثانوي، لم يتمكنوا من تحديد ذلك بأي ثقة. فقط أولئك الذين كانوا حساسين بما فيه الكفاية يمكنهم تحديد ما إذا كانت هالة الشخص أقوى أو أضعف من هالتهم.

«أوه، المرأة التي كانت تلاحقها مجموعة المتوحشين؟»

و مع ذلك، إذا انخرطوا في قتال، فمن الطبيعي أن يكونوا قادرين على تحديد مستوى زراعة بعضهم البعض بسهولة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

واحد منهم كان في (رُوح اليِيِن)، والآخر كان في (رُوح اليَانغ). لم يكن هناك سوى مستوى ثانوي واحد بينهما.

وفي الوقت نفسه، كان (لـِـينج هـَـان) مندهشا قليلا. ألم تكن عشيرة فو قوة هائلة؟ كيف كان لدى هذا السيد الشاب فو الكثير من وقت الفراغ؟ لقد فشل في اختطاف امرأة، لذا كان سيأتي شخصياً الآن؟

علاوة على ذلك، كان (فــُـو يـُــو) أيضاً من رُتبَة الإمبِرَاطُور، لذا يمكنه منافسة تلك المستويات الثانوية فوقه ولا يزال لا يقهر. وبعبارة أخرى، يمكنه سحق أولئك الموجودين في (رُوُح الأرض). على هذا النحو، كيف يمكن أن ينافسه (لـِـينج هـَـان)؟

‘غريب. أحد الإخوة وسيم وواثق من نفسه، والآخر غبي وبطيء. هل ضرب بغباء في بطن أمه؟

«أنت لا تحاول المراوغة، بل أنك تحاول الإمساك بمعصمي بدلاً من ذلك ما مدى جرأتك؟».

«اللعنة!»

باسكال!

«لن أتحدث معك بأي هراء. قم بتسليم تلك المرأة. وإلا تحمل العواقب!» كانت لهجة (فــُـو يـُــو) قاسية للغاية. ضحك (لـِـينج هـَـان)، وقال: «آسف، لكنني لا أعرف شيئاً عن أي امرأة أو أي رجل أو أي شيء آخر. أقترح عليك أن تسأل شخصاً آخر.»

كان هناك صدع واضح عندما أمسك (لـِـينج هـَـان) بمعصم (فــُـو يـُــو).

وصل (لـِـينج هـَـان) ليمسك معصم (فــُـو يـُــو).

كانت قبضة (لـِـينج هـَـان) قوية للغاية.

«كيف تجرؤ!!» زأر (فــُـو يـُــو) في غضب. وصل للاستيلاء على (لـِـينج هـَـان).

‘ماذا؟!’

كانت عشيرة فو … قوة هائلة في مدينة الاتصال المتحد. كان الشيخ الأكبر لعشيرة فو أكثر من كبير الخِيميَائِيين لملك القمر السماوي، فمن الذي تجرأ على استفزاز عشيرة فو؟

أصيب (فــُـو يـُــو) بالصدمة، وامتلئت عيناه على الفور بالكفر.

«أنت لا تحاول المراوغة، بل أنك تحاول الإمساك بمعصمي بدلاً من ذلك ما مدى جرأتك؟».

حتى الشيخ الذي خلفه فتح فجأة عينيه الثاقبتين. كان الأمر كما لو أن الأجرام السماوية كانت تتشكل وتنهار، وكانت هذه هالة ساحقة تسببت في تأوه جميع من في المطعم تقريباً من الألم. في الواقع، بدأ بعض الناس يسعلون دماً.
لقد كانت هذه نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع]. فقط هالته وحدها كانت كافية بالفعل لإصابة مزارعي [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بجروح بالغة.

و مع ذلك، إذا انخرطوا في قتال، فمن الطبيعي أن يكونوا قادرين على تحديد مستوى زراعة بعضهم البعض بسهولة.

لحسن الحظ، وصل (شياو جو) لحماية (الإمبِرَاطُورَة) والآخرين.
من الواضح أنه قد منع هجوم النخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] بسهولة، ومع ذلك كان تعبيره لا يزال في حالة ذهول، وبدا مشوشاً ورائعاً بشكل خاص.

باسكال!

«اللعنة!»

فهل كان حقا هو الذي استسلم للشهوة؟

اتسعت عيون الشيخ في دهشة. في تلك اللحظة، كان يعتقد أن (شياو جو) لم يكن أكثر من مجرد أحمق. ومع ذلك، هذا الأحمق قد وصل بالفعل إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]؟
لا، لقد وصل على الأقل إلى [طبقة القصر الشاسع]!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل كنت تجرؤ على ذلك؟!» سأل (فــُـو يـُــو).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«صديق، هل تحاول إنكار أنك هاجمت مرؤوسي في ذلك الوقت؟» «سأل (فــُـو يـُــو) مع همف. انتشرت نظرة الاستياء الواضح على وجهه.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

حتى الشيخ الذي خلفه فتح فجأة عينيه الثاقبتين. كان الأمر كما لو أن الأجرام السماوية كانت تتشكل وتنهار، وكانت هذه هالة ساحقة تسببت في تأوه جميع من في المطعم تقريباً من الألم. في الواقع، بدأ بعض الناس يسعلون دماً. لقد كانت هذه نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع]. فقط هالته وحدها كانت كافية بالفعل لإصابة مزارعي [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بجروح بالغة.

«أوه، المرأة التي كانت تلاحقها مجموعة المتوحشين؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط