كانت (الإمبِرَاطُورَة) أكثر تحفظاً. على الرغم من أنها كانت تتعرق بشدة أيضاً، إلا أنها لم تبدو وكأنها ستتوقف للراحة على الإطلاق، وكان من المستحيل أن تقلد (هـُـو نـِـيُو). لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يسأل: «لماذا لا تدخلان إلى البرج الأسود؟»
2968
من الطبيعي أن (لـِـينج هـَـان) لن يتردد. بخطوة واحدة دخل. ونغ ، اختفت شخصيته على الفور.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هل وجهتنا في قمة الجبل؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«تعب جدا! تعب جدا!» أخرجت (هـُـو نـِـيُو) لسانها، وتمددت ببساطة على الأرض عندما بدأت في الزحف.
*******
كانت (الإمبِرَاطُورَة) أكثر تحفظاً. على الرغم من أنها كانت تتعرق بشدة أيضاً، إلا أنها لم تبدو وكأنها ستتوقف للراحة على الإطلاق، وكان من المستحيل أن تقلد (هـُـو نـِـيُو). لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يسأل: «لماذا لا تدخلان إلى البرج الأسود؟»
تفكر (لـِـينج هـَـان) لبعض الوقت، ثم أومأ برأسه.«انها ليست روحاً منقسمة. إنه الجسم الرئيسي.»
لم يكن هناك الكثير ليقوله. استمروا في اصطياد الوحوش الشرسة، وبعد عدة أشهر، حصل (لـِـينج هـَـان) ومجموعته أخيراً على بلورة التنين الخاصة الأخيرة . عندما قام (لـِـينج هـَـان) بدمج بلورة التنين هذا في البوابة، انفجر باب بلورة التنين فجأة بضوء ساطع.
عاد إلى الوراء، وأخذ الأداة الخالدة المكانية التي تخص الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأصفر ورفاقه. عندما فتحها، وبصرف النظر عن بلورات التنين العادية، كانت هناك أيضاً بعض بلورات التنين الخاصة.
لم يترددوا على الإطلاق، وقفزوا جميعاً إلى المدخل. في كل مرة يدخل فيها شخص واحد، سيخف سطوع مدخل الضوء قليلاً، و عندما دخلت (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) و العذراء الساحرة رو، كان مدخل الضوء هذا على وشك الانهيار.
من الواضح أنهم عرفوا أيضاً استخدام بلورات التنين الخاصة، ولهذا السبب طالبوا (لـِـينج هـَـان) ومجموعته بترك جثة ذلك الأسد الذهبي وراءهم.
«يبدو أن عدداً كبيراً من الناس يعرفون استخدام بلورات التنين الخاصة.»
كان الأربعة جميعهم يلهثون، وحتى (لـِـينج هـَـان) لم يكن يقضي وقتاً سهلاً.
لم يعرف (لـِـينج هـَـان) ومجموعته، لأن (فــُـو يـُــو) نفسه لم يكن يعرف. أما بالنسبة ل(دُو شـَـاوجُون)… ربما كان يعلم أيضاً. بعد كل شيء، كان من مواطني سماء السلام العالمي، ولم يخبر (لـِـينج هـَـان)، ربما ليس لأنه لا يريد ذلك، بل لأنه لم يكن يعلم أن (لـِـينج هـَـان) لم يكن على علم بالوضع هنا.
لم يطرح أحدهما أي أسئلة، بينما لم يوضح الآخر شيئاً، مما أدى إلى الوضع الحالي.
«يبدو أننا نسير في الاتجاه الصحيح. يمكن أن تساعدنا بلورات التنين الخاصة في العثور على المسار الذي يخترق النهر العظيم.»
و أخيراً، ظهرت هالة من الضوء في المساحة الفارغة في البداية في منتصف المدخل.
استمروا في التجول وصيد الوحوش البرية، وجمعوا المزيد والمزيد من بلورات التنين الخاصة.
عاد إلى الوراء، وأخذ الأداة الخالدة المكانية التي تخص الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأصفر ورفاقه. عندما فتحها، وبصرف النظر عن بلورات التنين العادية، كانت هناك أيضاً بعض بلورات التنين الخاصة.
عندما يصلون إلى النقطة الحرجة، سيكونون قادرين على تجميع بلورات التنين هذه معاً. واحدة تلو الأخرى، انضمت الأنماط المتعرجة معاً لتشكل في الواقع شكل المدخل. ومع ذلك، نظراً لأنهم ما زالوا يفتقرون إلى أقل بقليل من النصف، فإن هذا المدخل لا يزال بعيداً عن الاكتمال.
يمكنها فقط الحفاظ على دخول الكثير من الناس.
«هل هذه بوابة نقل؟» خمن (لـِـينج هـَـان) والآخرون جميعاً. في الواقع لم تكن خريطة!
«من المحتمل جداً.»
من الواضح أنهم عرفوا أيضاً استخدام بلورات التنين الخاصة، ولهذا السبب طالبوا (لـِـينج هـَـان) ومجموعته بترك جثة ذلك الأسد الذهبي وراءهم. «يبدو أن عدداً كبيراً من الناس يعرفون استخدام بلورات التنين الخاصة.»
لم يكن هناك الكثير ليقوله. استمروا في اصطياد الوحوش الشرسة، وبعد عدة أشهر، حصل (لـِـينج هـَـان) ومجموعته أخيراً على بلورة التنين الخاصة الأخيرة . عندما قام (لـِـينج هـَـان) بدمج بلورة التنين هذا في البوابة، انفجر باب بلورة التنين فجأة بضوء ساطع.
«هاه؟»
لقد كانت البلورات المتعددة التي كانت مشرقة. كانت جميع أنماط العروق مصطفة معاً، وكان الأمر كما لو كان هناك دم يتدفق فيها.
«هل هذه بوابة نقل؟» خمن (لـِـينج هـَـان) والآخرون جميعاً. في الواقع لم تكن خريطة! «من المحتمل جداً.»
و أخيراً، ظهرت هالة من الضوء في المساحة الفارغة في البداية في منتصف المدخل.
حتى لو كبرت وأصبحت امرأة جميلة للغاية، لم يكن هناك تغيير كبير في جوهرها. لقد كانت لا تزال شرهة و حمقاء كما كانت دائماً.
«إنها بالفعل بوابة نقل.» يمكن أن يشعر (لـِـينج هـَـان) باللوائح القوية للفضاء.
لم يكن هناك الكثير ليقوله. استمروا في اصطياد الوحوش الشرسة، وبعد عدة أشهر، حصل (لـِـينج هـَـان) ومجموعته أخيراً على بلورة التنين الخاصة الأخيرة . عندما قام (لـِـينج هـَـان) بدمج بلورة التنين هذا في البوابة، انفجر باب بلورة التنين فجأة بضوء ساطع.
«دعنا نذهب!»
جبل التنين الخَالِد!
لم يترددوا على الإطلاق، وقفزوا جميعاً إلى المدخل. في كل مرة يدخل فيها شخص واحد، سيخف سطوع مدخل الضوء قليلاً، و عندما دخلت (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) و العذراء الساحرة رو، كان مدخل الضوء هذا على وشك الانهيار.
يبدو أن مدخل الضوء هذا سوف ينهار بالتأكيد عندما يدخل (لـِـينج هـَـان)، أو ربما بعد دخول شخص آخر على الأكثر.
يبدو أن مدخل الضوء هذا سوف ينهار بالتأكيد عندما يدخل (لـِـينج هـَـان)، أو ربما بعد دخول شخص آخر على الأكثر.
لقد كانت البلورات المتعددة التي كانت مشرقة. كانت جميع أنماط العروق مصطفة معاً، وكان الأمر كما لو كان هناك دم يتدفق فيها.
يمكنها فقط الحفاظ على دخول الكثير من الناس.
«تعب جدا! تعب جدا!» أخرجت (هـُـو نـِـيُو) لسانها، وتمددت ببساطة على الأرض عندما بدأت في الزحف.
من الطبيعي أن (لـِـينج هـَـان) لن يتردد. بخطوة واحدة دخل. ونغ ، اختفت شخصيته على الفور.
تفكر (لـِـينج هـَـان) لبعض الوقت، ثم أومأ برأسه.«انها ليست روحاً منقسمة. إنه الجسم الرئيسي.»
بعد فترة من دخول (لـِـينج هـَـان)، ارتعد مدخل الضوء هذا بخفة. با، با، با . تحطمت فجأة، وتحطمت بلورات التنين في جميع أنحاء الأرض. إذا تم التقاطها وفحصها، فسيكتشف المرء أن بلورات التنين هذه قد تحولت بالفعل إلى غبار.
تختلف قواعد الجاذبية هذه من شخص لآخر. كلما كان الشخص أقوى، كلما كان الضغط أقوى، ولن يكون لأحد أي نوع من المزايا.
شعر (لـِـينج هـَـان) كما لو أنه دخل في مستنقع. كانت قدرة الامتصاص في المناطق المحيطة قوية بشكل مدهش. من الواضح أنه كان مفتوحاً على مصراعيه، لكنه لم يتمكن من رؤية أي شيء على الإطلاق. لقد شعر بشعور بانعدام الوزن والعجز.
لكنها كانت مجرد لحظة، وشعر على الفور بأن جسده كله أصبح خفيفاً. لقد كان بالفعل عند سفح جبل طويل القامة. عندما رفع رأسه، لم يتمكن من رؤية سوى جبل شديد الانحدار مرتفع جداً لدرجة أنه شاهق في السحاب، لكنه لم يتمكن من الرؤية على طول الطريق إلى القمة.
كانت (الإمبِرَاطُورَة) أكثر تحفظاً. على الرغم من أنها كانت تتعرق بشدة أيضاً، إلا أنها لم تبدو وكأنها ستتوقف للراحة على الإطلاق، وكان من المستحيل أن تقلد (هـُـو نـِـيُو). لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يسأل: «لماذا لا تدخلان إلى البرج الأسود؟»
جبل التنين الخَالِد!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد بزغ الإدراك عليه على الفور. على الرغم من أنه لم يقم بمسحه إلا من مسافة طويلة جداً من قبل، على عكس الآن عندما وصل مباشرة إلى سفح الجبل، فكيف لم يتمكن من التعرف عليه بعد رؤيته لعدة أيام؟
حتى لو كبرت وأصبحت امرأة جميلة للغاية، لم يكن هناك تغيير كبير في جوهرها. لقد كانت لا تزال شرهة و حمقاء كما كانت دائماً.
«يا له من جبل طويل!» قالَت (هـُـو نـِـيُو) بحزن.
*******
«هل وجهتنا في قمة الجبل؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«دعنا نذهب!»
لقد كانت البلورات المتعددة التي كانت مشرقة. كانت جميع أنماط العروق مصطفة معاً، وكان الأمر كما لو كان هناك دم يتدفق فيها.
بدأوا في التسلق. كان هناك نظام خاص للجاذبية هنا لا يسمح لأي شخص بالطيران. وإذا صعدوا، فإن الجاذبية أيضاً ستصبح مذهلة للغاية عندما يصلون إلى ارتفاع معين. كان الأمر كما لو كانوا يحملون نجمة على ظهورهم، وكانت كل خطوة إلى الأمام صعبة للغاية.
استمروا في التجول وصيد الوحوش البرية، وجمعوا المزيد والمزيد من بلورات التنين الخاصة.
كان الأربعة جميعهم يلهثون، وحتى (لـِـينج هـَـان) لم يكن يقضي وقتاً سهلاً.
«هل هذه بوابة نقل؟» خمن (لـِـينج هـَـان) والآخرون جميعاً. في الواقع لم تكن خريطة! «من المحتمل جداً.»
تختلف قواعد الجاذبية هذه من شخص لآخر. كلما كان الشخص أقوى، كلما كان الضغط أقوى، ولن يكون لأحد أي نوع من المزايا.
هزت (الإمبِرَاطُورَة) رأسها، وعيناها ثابتتان. لقد كان هذا اختباراً لها، وكان عليها أن تكون هي من تجتازه. وفي الوقت نفسه، قالت (هـُـو نـِـيُو): «هذا ممتع للغاية».
«تعب جدا! تعب جدا!» أخرجت (هـُـو نـِـيُو) لسانها، وتمددت ببساطة على الأرض عندما بدأت في الزحف.
عاد إلى الوراء، وأخذ الأداة الخالدة المكانية التي تخص الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأصفر ورفاقه. عندما فتحها، وبصرف النظر عن بلورات التنين العادية، كانت هناك أيضاً بعض بلورات التنين الخاصة.
حتى لو كبرت وأصبحت امرأة جميلة للغاية، لم يكن هناك تغيير كبير في جوهرها. لقد كانت لا تزال شرهة و حمقاء كما كانت دائماً.
جبل التنين الخَالِد!
كانت (الإمبِرَاطُورَة) أكثر تحفظاً. على الرغم من أنها كانت تتعرق بشدة أيضاً، إلا أنها لم تبدو وكأنها ستتوقف للراحة على الإطلاق، وكان من المستحيل أن تقلد (هـُـو نـِـيُو).
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يسأل: «لماذا لا تدخلان إلى البرج الأسود؟»
«دعنا نذهب!»
هزت (الإمبِرَاطُورَة) رأسها، وعيناها ثابتتان. لقد كان هذا اختباراً لها، وكان عليها أن تكون هي من تجتازه. وفي الوقت نفسه، قالت (هـُـو نـِـيُو): «هذا ممتع للغاية».
عاد إلى الوراء، وأخذ الأداة الخالدة المكانية التي تخص الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأصفر ورفاقه. عندما فتحها، وبصرف النظر عن بلورات التنين العادية، كانت هناك أيضاً بعض بلورات التنين الخاصة.
رفعت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) يدها.«اريد الدخول. أريد الدخول.»
«دعنا نذهب!»
«أنت فقط تنحى جانبا.» أدار (لـِـينج هـَـان) عينيه عليها.
لم يكن بوسع (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) إلا أن تعبث بأصابعها بحزن. كان هذا الفقير غير الرومانسي حقاً حقيراً للغاية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تسلقوا لمدة خمسة أيام، ولم يعد المشهد عند سفح الجبل مرئياً على الإطلاق، ولم يتبق وراءهم سوى سحب بيضاء ضبابية تحوم حولهم، ولكن عندما رفعوا رؤوسهم، كان الجبل لا يزال شديد الانحدار ومرتفعاً، والقمة لا يمكن رؤيته.
كم عدد الأيام التي سيتعين عليهم المشي فيها؟
لم يترددوا على الإطلاق، وقفزوا جميعاً إلى المدخل. في كل مرة يدخل فيها شخص واحد، سيخف سطوع مدخل الضوء قليلاً، و عندما دخلت (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) و العذراء الساحرة رو، كان مدخل الضوء هذا على وشك الانهيار.
«هاه؟»
لقد كانت البلورات المتعددة التي كانت مشرقة. كانت جميع أنماط العروق مصطفة معاً، وكان الأمر كما لو كان هناك دم يتدفق فيها.
أصيب (لـِـينج هـَـان) بالذهول فجأة، و أوقف (هـُـو نـِـيُو) التي كانت على وشك التقدم للأمام. وبطبيعة الحال، توقفت أيضاً (الإمبِرَاطُورَة) والملكة الساحرة رو التي كانت في الخلف.
رفعت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) يدها.«اريد الدخول. أريد الدخول.»
لقد ظهر شيء أخضر أمامهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و أخيراً، ظهرت هالة من الضوء في المساحة الفارغة في البداية في منتصف المدخل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
استمروا في التجول وصيد الوحوش البرية، وجمعوا المزيد والمزيد من بلورات التنين الخاصة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كانت (الإمبِرَاطُورَة) أكثر تحفظاً. على الرغم من أنها كانت تتعرق بشدة أيضاً، إلا أنها لم تبدو وكأنها ستتوقف للراحة على الإطلاق، وكان من المستحيل أن تقلد (هـُـو نـِـيُو). لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يسأل: «لماذا لا تدخلان إلى البرج الأسود؟»
«هل وجهتنا في قمة الجبل؟»
رفعت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) يدها.«اريد الدخول. أريد الدخول.»
