اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
2969
قال نا كونغ: «إذا قمت بتكوين هذه الكارما الجيدة معي، فيمكنني المساعدة في زيادة الفوائد ثلاثة أضعاف عندما يتم غرس القوة فيك بواسطة 100 تنين».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
«أربعة محسنين، سيكون من الأفضل تكوين هذه الكارما الجيدة معي!» تحدث نا شو على عجل، ويبدو أنه سيكون خسارته إذا لم يتحدث.
كان من الطبيعي جداً أن يظهر اللون الأخضر في الجبال، لكن المشكلة أن هذا اللون الأخضر كان قادراً على الحركة.
وفي هذه المدينة، اختفت قواعد الجاذبية بالفعل.
كان هذا…شخصاً!
«أجرؤ على أن أسأل أيها الكبار، ما هي بالضبط هذه الكارما الجيدة؟» سأل (لـِـينج هـَـان).
بدا (لـِـينج هـَـان) ومجموعته مذهولين. كان هذا رجلاً حسن البنية، له رأس تنين وجسم إنساني. كانت شواربه كلها خضراء اللون، ولذا بدا وكأنه كرمة خضراء قادرة على الحركة من بعيد.
أثناء سفرهم، كانوا يقضون معظم وقتهم إما في المشي على الجبل، أو في التجول حول قمم الجبال. بعد المشي لمدة ساعتين تقريبا، ظهرت بلدة صغيرة أمامهم. تم بناء جميع المنازل من الخشب، وكان مليئا بأجواء بدائية.
قال هذا الرجل ذو رأس التنين: «الغرباء، من فضلكم تعالوا معي».
تبادل (لـِـينج هـَـان) والآخرون النظرات. كانت الوحوش البرية من قبل تعرف فقط القتل، لكن هذا الرجل كان في الواقع مهذباً للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من اكتشافه. «تعالوا.» لوى الرجل ذو رأس التنين إصبعه مرة أخرى، ثم استدار وغادر.
تبادل (لـِـينج هـَـان) والآخرون النظرات. كانت الوحوش البرية من قبل تعرف فقط القتل، لكن هذا الرجل كان في الواقع مهذباً للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من اكتشافه.
«تعالوا.» لوى الرجل ذو رأس التنين إصبعه مرة أخرى، ثم استدار وغادر.
ولم يعرف أحد السبب. على أي حال، في اللحظة التي ينزلون فيها الجبل، ستفقد زراعتهم تماماً، والتي سيتبعها بسرعة نفاد عمرهم والموت بسبب الشيخوخة.
«لنتبعه!» تردد (لـِـينج هـَـان) قليلاً، ثم اتخذ قراره على الفور.
لم يكن هناك سوى حل واحد، وكان ذلك عندما يفتح عالم المائة تنين الغامض كل 100 مليون سنة.
بطبيعة الحال، لم يكن هناك أي خلاف بين (هـُـو نـِـيُو) و (الإمبِرَاطُورَة)، وتحركا على الفور للمتابعة.
«لنتبعه!» تردد (لـِـينج هـَـان) قليلاً، ثم اتخذ قراره على الفور.
«لماذا لا يسأل أحد عن رأيي؟» تذمرت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، ولم تتمكن إلا من اتباع الثلاثة الآخرين.
أثناء سفرهم، كانوا يقضون معظم وقتهم إما في المشي على الجبل، أو في التجول حول قمم الجبال. بعد المشي لمدة ساعتين تقريبا، ظهرت بلدة صغيرة أمامهم. تم بناء جميع المنازل من الخشب، وكان مليئا بأجواء بدائية.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان هناك عدد كبير من الناس في البلدة الصغيرة. كان لدى البعض رأس تنين مع جسد إنسان، وكان لدى البعض الآخر جسد تنين مع رأس إنسان، ولكن بغض النظر عن مظهرهم، كان شعرهم أخضراً مورقاً.
«أنا نا كونغ.» ابتسم الراهب القديم الثاني في (لـِـينج هـَـان) ومجموعته.«اود أن أطلب الكارما الجيدة منكم أيها المحسنون الأربعة.»
وفي هذه المدينة، اختفت قواعد الجاذبية بالفعل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«من فضلك تعال معي،» قال الرجل ذو رأس التنين الذي يقودهم مرة أخرى، مرشداً (لـِـينج هـَـان) ومجموعته إلى المدينة.
«ستة أضعاف!»
و لم يسبب دخول أربعة غرباء أي ضجة. كان سكان البلدة لا يزالون يفعلون كل ما يفعلونه، ويبدو أنهم لم يدركوا أن بعض «الوحوش» قد أتوا إلى هنا.
«أنا نا كونغ.» ابتسم الراهب القديم الثاني في (لـِـينج هـَـان) ومجموعته.«اود أن أطلب الكارما الجيدة منكم أيها المحسنون الأربعة.»
مشوا على طول الطريق إلى ساحة المدينة. كان هناك معبد مصنوع بالكامل من جذوع الأشجار هنا، مع تمثال تنين أخضر في الأعلى. امتدت على طول الطريق عبر المعبد بأكمله، وشعيرات التنين الخاصة بها واقعية بشكل لا يصدق، كما لو كانت لا تزال ترفرف مع مرور النسيم فوقها.
«لو سمحت.» واصل الرجل ذو رأس التنين قيادة الطريق، حيث أحضر (لـِـينج هـَـان) ومجموعته إلى الردهة داخل المعبد. وأخيرا توقف هنا.«من فضلك اجلس لبعض الوقت، واسمح لي أن أطلب من الشيخ أن يخرج.»
كان (لـِـينج هـَـان) والآخرون في حيرة تامة. لقد أحضرهم إلى هنا شخص لا يعرفونه، ولم يشرح لهم أي شيء. سيكون أي شخص مرتبكاً ومرتبكاً تماماً.
بعد فترة من الوقت، عاد الرجل ذو رأس التنين من قبل، ولكن كان هناك شيخ يتبعه الآن.
كان لهذا الشيخ رأس بشري وجسم تنين. كان رأسه أصلعاً، فلم يكن على رأسه أي لون أخضر، لكن حواجبه ولحيته كانت لا تزال خضراء. يبدو أنه لا يوجد مفر من مصير اللون الأخضر المورق.
«أنا نا شو.» ظهرت ابتسامة على وجه الشيخ، وعيناه مشعتان بالضوء، وتنضح بضغط مخيف.
كانت هذه نخبة، وربما وجود [طبقة الأصل الصاعد]. كان بإمكان (لـِـينج هـَـان) تقدير ذلك بشكل غامض.
«تحية طيبة أيها الكبير.» انحنى (لـِـينج هـَـان) والآخرون جميعاً في التحية.
رفع نا شو يده وقال: «لقد حان الوقت مرة أخرى لفتح عالم المائة تنين الغامض. لقد كنت أنتظر هذا اليوم لفترة طويلة جداً.»
أثناء سفرهم، كانوا يقضون معظم وقتهم إما في المشي على الجبل، أو في التجول حول قمم الجبال. بعد المشي لمدة ساعتين تقريبا، ظهرت بلدة صغيرة أمامهم. تم بناء جميع المنازل من الخشب، وكان مليئا بأجواء بدائية.
«أجرؤ على السؤال، لماذا استدعانا الكبير هنا؟» سأل (لـِـينج هـَـان).
*******
كان نا شو على وشك التحدث عندما مر راهب عجوز آخر. على الفور، تجعد جبينه في عبوس.
تبادل (لـِـينج هـَـان) والآخرون النظرات. كانت الوحوش البرية من قبل تعرف فقط القتل، لكن هذا الرجل كان في الواقع مهذباً للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من اكتشافه. «تعالوا.» لوى الرجل ذو رأس التنين إصبعه مرة أخرى، ثم استدار وغادر.
«أميتابها!» ردد هذا الراهب العجوز، وشعر الجميع أن آذانهم تهتز بقوة بالترنيمة، وكادوا أن يفقدوا الوعي.
«من فضلك تعال معي،» قال الرجل ذو رأس التنين الذي يقودهم مرة أخرى، مرشداً (لـِـينج هـَـان) ومجموعته إلى المدينة.
كان هذا الراهب القديم أيضاً قوياً جداً.
وهكذا، أدى ذلك إلى الجدال السابق بين نا شو ونا كونغ. كان ما يسمى بالكارما الجيدة هو توقيع اتفاقية مع العشيرة التي ينتمون إليها، والقتال نيابة عنهم في هذه الفترة الزمنية. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنا نا كونغ.» ابتسم الراهب القديم الثاني في (لـِـينج هـَـان) ومجموعته.«اود أن أطلب الكارما الجيدة منكم أيها المحسنون الأربعة.»
«أربعة محسنين، سيكون من الأفضل تكوين هذه الكارما الجيدة معي!» تحدث نا شو على عجل، ويبدو أنه سيكون خسارته إذا لم يتحدث.
«أربعة محسنين، سيكون من الأفضل تكوين هذه الكارما الجيدة معي!» تحدث نا شو على عجل، ويبدو أنه سيكون خسارته إذا لم يتحدث.
وهكذا، أدى ذلك إلى الجدال السابق بين نا شو ونا كونغ. كان ما يسمى بالكارما الجيدة هو توقيع اتفاقية مع العشيرة التي ينتمون إليها، والقتال نيابة عنهم في هذه الفترة الزمنية. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تبادل (لـِـينج هـَـان) والآخرون النظرات، حتى أنهم كانوا أكثر حيرة. ماذا بحق السماء كان يحدث هنا؟
كان هذا…شخصاً!
قال نا كونغ: «إذا قمت بتكوين هذه الكارما الجيدة معي، فيمكنني المساعدة في زيادة الفوائد ثلاثة أضعاف عندما يتم غرس القوة فيك بواسطة 100 تنين».
«أعدك أنني أستطيع زيادتها أربعة أضعاف!» لم يكن نا شو على استعداد للتراجع أيضاً.
«أميتابها!» ردد هذا الراهب العجوز، وشعر الجميع أن آذانهم تهتز بقوة بالترنيمة، وكادوا أن يفقدوا الوعي.
«خمسة أضعاف!»
مشوا على طول الطريق إلى ساحة المدينة. كان هناك معبد مصنوع بالكامل من جذوع الأشجار هنا، مع تمثال تنين أخضر في الأعلى. امتدت على طول الطريق عبر المعبد بأكمله، وشعيرات التنين الخاصة بها واقعية بشكل لا يصدق، كما لو كانت لا تزال ترفرف مع مرور النسيم فوقها. «لو سمحت.» واصل الرجل ذو رأس التنين قيادة الطريق، حيث أحضر (لـِـينج هـَـان) ومجموعته إلى الردهة داخل المعبد. وأخيرا توقف هنا.«من فضلك اجلس لبعض الوقت، واسمح لي أن أطلب من الشيخ أن يخرج.» كان (لـِـينج هـَـان) والآخرون في حيرة تامة. لقد أحضرهم إلى هنا شخص لا يعرفونه، ولم يشرح لهم أي شيء. سيكون أي شخص مرتبكاً ومرتبكاً تماماً. بعد فترة من الوقت، عاد الرجل ذو رأس التنين من قبل، ولكن كان هناك شيخ يتبعه الآن. كان لهذا الشيخ رأس بشري وجسم تنين. كان رأسه أصلعاً، فلم يكن على رأسه أي لون أخضر، لكن حواجبه ولحيته كانت لا تزال خضراء. يبدو أنه لا يوجد مفر من مصير اللون الأخضر المورق. «أنا نا شو.» ظهرت ابتسامة على وجه الشيخ، وعيناه مشعتان بالضوء، وتنضح بضغط مخيف. كانت هذه نخبة، وربما وجود [طبقة الأصل الصاعد]. كان بإمكان (لـِـينج هـَـان) تقدير ذلك بشكل غامض. «تحية طيبة أيها الكبير.» انحنى (لـِـينج هـَـان) والآخرون جميعاً في التحية. رفع نا شو يده وقال: «لقد حان الوقت مرة أخرى لفتح عالم المائة تنين الغامض. لقد كنت أنتظر هذا اليوم لفترة طويلة جداً.»
«ستة أضعاف!»
مشوا على طول الطريق إلى ساحة المدينة. كان هناك معبد مصنوع بالكامل من جذوع الأشجار هنا، مع تمثال تنين أخضر في الأعلى. امتدت على طول الطريق عبر المعبد بأكمله، وشعيرات التنين الخاصة بها واقعية بشكل لا يصدق، كما لو كانت لا تزال ترفرف مع مرور النسيم فوقها. «لو سمحت.» واصل الرجل ذو رأس التنين قيادة الطريق، حيث أحضر (لـِـينج هـَـان) ومجموعته إلى الردهة داخل المعبد. وأخيرا توقف هنا.«من فضلك اجلس لبعض الوقت، واسمح لي أن أطلب من الشيخ أن يخرج.» كان (لـِـينج هـَـان) والآخرون في حيرة تامة. لقد أحضرهم إلى هنا شخص لا يعرفونه، ولم يشرح لهم أي شيء. سيكون أي شخص مرتبكاً ومرتبكاً تماماً. بعد فترة من الوقت، عاد الرجل ذو رأس التنين من قبل، ولكن كان هناك شيخ يتبعه الآن. كان لهذا الشيخ رأس بشري وجسم تنين. كان رأسه أصلعاً، فلم يكن على رأسه أي لون أخضر، لكن حواجبه ولحيته كانت لا تزال خضراء. يبدو أنه لا يوجد مفر من مصير اللون الأخضر المورق. «أنا نا شو.» ظهرت ابتسامة على وجه الشيخ، وعيناه مشعتان بالضوء، وتنضح بضغط مخيف. كانت هذه نخبة، وربما وجود [طبقة الأصل الصاعد]. كان بإمكان (لـِـينج هـَـان) تقدير ذلك بشكل غامض. «تحية طيبة أيها الكبير.» انحنى (لـِـينج هـَـان) والآخرون جميعاً في التحية. رفع نا شو يده وقال: «لقد حان الوقت مرة أخرى لفتح عالم المائة تنين الغامض. لقد كنت أنتظر هذا اليوم لفترة طويلة جداً.»
فجأة تشاجر الراهبان العجوزان بشدة لدرجة أن وجوههما وآذانهما احمرتا، وكادتا أن تتضاربا.
كان (لـِـينج هـَـان) والآخرون أكثر حيرة. هل كان لديهم صراع داخلي؟
كان من الطبيعي جداً أن يظهر اللون الأخضر في الجبال، لكن المشكلة أن هذا اللون الأخضر كان قادراً على الحركة.
«أجرؤ على أن أسأل أيها الكبار، ما هي بالضبط هذه الكارما الجيدة؟» سأل (لـِـينج هـَـان).
أثناء سفرهم، كانوا يقضون معظم وقتهم إما في المشي على الجبل، أو في التجول حول قمم الجبال. بعد المشي لمدة ساعتين تقريبا، ظهرت بلدة صغيرة أمامهم. تم بناء جميع المنازل من الخشب، وكان مليئا بأجواء بدائية.
وبينما واصل الراهبان المسنان حجتهما، كانا يشرحان أيضاً لـ (لـِـينج هـَـان). كانوا يتجادلون لثلاثة أسطر، ثم أدخلوا سطراً واحداً من الشرح، ومع تجميع كلمات الشرح المتناثرة معاً، اكتشف (لـِـينج هـَـان) ومجموعته أخيراً ما كان يحدث.
«أميتابها!» ردد هذا الراهب العجوز، وشعر الجميع أن آذانهم تهتز بقوة بالترنيمة، وكادوا أن يفقدوا الوعي.
كانت هذه البلدة الصغيرة تسمى مدينة التنين الأزوري، وكان الجميع هنا من سلالة قبيلة التنين. ومع ذلك، فقد كانوا محاصرين لأجيال في جبل التنين الخَالِد هذا، ولم يتمكنوا من المغادرة.
«خمسة أضعاف!»
ولم يعرف أحد السبب. على أي حال، في اللحظة التي ينزلون فيها الجبل، ستفقد زراعتهم تماماً، والتي سيتبعها بسرعة نفاد عمرهم والموت بسبب الشيخوخة.
«أميتابها!» ردد هذا الراهب العجوز، وشعر الجميع أن آذانهم تهتز بقوة بالترنيمة، وكادوا أن يفقدوا الوعي.
لم يكن هناك سوى حل واحد، وكان ذلك عندما يفتح عالم المائة تنين الغامض كل 100 مليون سنة.
قال هذا الرجل ذو رأس التنين: «الغرباء، من فضلكم تعالوا معي».
كان هناك إجمالي سبع عشائر في مدينة التنين الأزوري، وعندما تم فتح عالم المائة تنين ، ستدخل هذه العشائر السبع العظيمة في مسابقة مع بعضها البعض. كل من وصل إلى المركز الأول سيكون قادراً على الحصول على لؤلؤة التنين من معبد التنين الخَالِد. عندما يجمعون 9,999 لؤلؤة تنين، سيكونون قادرين بعد ذلك على استدعاء التنين الخَالِد، وإخراج عشيرتهم بأكملها بأمان من عالم المائة تنين الغامض.
«خمسة أضعاف!»
ومع ذلك، كان على المرشحين للمسابقة أن يكونوا من الغرباء.
2969
وهكذا، أدى ذلك إلى الجدال السابق بين نا شو ونا كونغ. كان ما يسمى بالكارما الجيدة هو توقيع اتفاقية مع العشيرة التي ينتمون إليها، والقتال نيابة عنهم في هذه الفترة الزمنية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنا نا كونغ.» ابتسم الراهب القديم الثاني في (لـِـينج هـَـان) ومجموعته.«اود أن أطلب الكارما الجيدة منكم أيها المحسنون الأربعة.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كانت هذه البلدة الصغيرة تسمى مدينة التنين الأزوري، وكان الجميع هنا من سلالة قبيلة التنين. ومع ذلك، فقد كانوا محاصرين لأجيال في جبل التنين الخَالِد هذا، ولم يتمكنوا من المغادرة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
