Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 453

الفصل 453. تذكر الماضي في غرفة الدراسة الملكية

رأى الإمبراطور هذا المشهد وشعر بالرضا. فكر في نفسه أن آن تشي فعلاً ليس من النوع الذي يتظاهر. لكن الإمبراطور لم يكن يعلم أن فان شيان يلعن في قلبه. لم يكن يلعن الإمبراطور على بخله، بل كان يكره حقيقة أن عش السنونو قد أكله الشخص الآخر.

كانت غرفة الدراسة الملكية أكثر دفئاً بكثير من الخارج. كان يُحرق فحم الخيزران الفضي من لانغيازو في ثلاثة مواقد نار. كانت المواقد مصممة بذكاء بحيث لا تنتج رماداً زائداً، بل حرارة زائدة فقط. أحاطت الغرفة كلها بدفء ربيعي لا يتناسب مع الطقس الخارجي.

أن يقول الإمبراطور كلمات لطيفة كهذه لم يكن أمراً سهلاً. رغم أن قلب فان شيان تأثر، إلا أنه لم يلن. بنبرة هادئة قال: “للصراحة يا جلالة الملك، كنت سعيداً جداً بالذهاب إلى جيانغنان.”

كان هناك رائحة احتراق خفيفة فقط. الرائحة لم تكن سيئة، لكن أنف فان شيان الحساس لم يعتد عليها. لم يستطع إلا أن يشتاق إلى دفء غرفة بيضاء بعيدة في عالم آخر. تذكر سطرين ساخرين قرأهما في حياته السابقة: الرئيس ماو لم يستخدم هاتفاً محمولاً أبداً، والإمبراطور لم يستخدم مكيف هواء أبداً.

“نعم، جلالتك.”

جلس الإمبراطور على الأريكة المنخفضة. من تعبيره، كان واضحاً أنه سعيد بدفء غرفة الدراسة الملكية. كانت الشعرات الفضية الرفيعة عند صدغيه والتجاعيد الدقيقة عند زوايا عينيه كلها ناعمة. على الأريكة، خلع رداء التنين الخارجي وارتدى رداء قطنياً عادياً أحضره خصي. أحضر الخصي أيضاً وعاءً من عش السنونو الدافئ.

“بالطبع ذهبت.” ارتفعت زاوية فم الإمبراطور وابتسم قليلاً. “عندما ذهبت إلى دانتشو، لم تكن قد وُلدت بعد. كان في دانتشو أن التقيت بأمك.”

وقف فان شيان بهدوء على الجانب، لكنه لم يتمالك نظرة فضولية خلسة. حياة الإمبراطور اليومية كانت فعلاً لا شيء استثنائي.

“كيف إصاباتك؟” سأل الإمبراطور بأخف ما يمكن.

كان الإمبراطور يشرب عندما وقعت عيناه على مظهر فان شيان المتسلل. لم يتمالك ابتسامة ووبخه:
“أليس في جيانغنان طعام جيد حتى تنظر بهذه الجشع؟”

بالطبع، يمكن للإمبراطور فتح فمه مباشرة ويطلب من فان شيان التوقف، لكن الإمبراطور لم يرد فعل ذلك.

ضحك فان شيان وقال:
“السبب الرئيسي أنني اضطررت لدخول القصر باكراً اليوم، فكان الإفطار على عجل.”

شرب الإمبراطور نصف وعاء عش السنونو ووضعه على الطاولة. رفع رأسه لينظر إلى وجه فان شيان، ينظر إلى ذلك الوجه الرقيق النقي. لسبب ما، تحرك قلبه المتجمد منذ عشرين عاماً لأول مرة. لم يتمالك هز رأسه، محاولاً طرد ذلك الوميض من العاطفة من رأس الملك.

لوح الإمبراطور بيده مشيراً له بالجلوس. كان الخصي ياو ينتظر هذا الأمر منذ زمن على الجانب. ذهب سريعاً خلف الستارة وأحضر مقعداً مطرزاً. جلس فان شيان ولم يتمالك التفكير في ما قبل عام ونصف عندما دخل غرفة الدراسة الملكية لأول مرة لمناقشة الأمور. كان يتساءل أيضاً لماذا لم يستمر الإمبراطور في مناقشة غرفة الدراسة بعد انتهاء جلسة البلاط واستدعاه وحده بدلاً من ذلك.

خلال الحملة الغربية الأخيرة، حدث تمرد في جينغدو. غُمرت دار تاي بينغ بالفيضان، وأخذ وو تشو فان شيان في تلك العربة السوداء وهربا إلى دانتشو. لم يتغير تعبير فان شيان. سأل فقط بتردد: “جلالتك… ذهبت أيضاً إلى دانتشو؟”

لم يرَ الإمبراطور منذ أكثر من عام، وكان يفكر أيضاً في أمور مثل التمثيل، ففي لحظة لم يعرف فان شيان كيف يبدأ. لحسن الحظ، عندما يلتقي الإمبراطور بمسؤول، يجب أن يكون الإمبراطور من يتكلم أولاً على أي حال. غرقت داخل غرفة الدراسة الملكية فوراً في صمت.

دون انتظار فان شيان للكلام، استمر الإمبراطور بهدوء: “بعد موت كو هي، يجب أن تكون هي تانغ من تحل محله. يجب أن تفكر في العلاقات بينهما.”

شرب الإمبراطور نصف وعاء عش السنونو ووضعه على الطاولة. رفع رأسه لينظر إلى وجه فان شيان، ينظر إلى ذلك الوجه الرقيق النقي. لسبب ما، تحرك قلبه المتجمد منذ عشرين عاماً لأول مرة. لم يتمالك هز رأسه، محاولاً طرد ذلك الوميض من العاطفة من رأس الملك.

تفاجأ فان شيان. ابن؟ أنتم؟ يمكن اعتبار هذا توضيحاً، لكنه شعر أن نظرة الإمبراطور قد اخترقت جسده بالفعل ورأت أفكاره. يعرف الإمبراطور أفكاره؟ فكر فوراً في الصدام الذي حدث بينه وبين الأمير الثاني قبل عامين في دار باويوي ومحادثته مع الأمير الثاني في مقهى الشاي.

“كيف إصاباتك؟” سأل الإمبراطور بأخف ما يمكن.

“حسناً، حسناً.” ابتسم الإمبراطور. “إذا أردت الركل، فاركل. فقط، يجب أن يكون هناك حد لعبتك. لا تتجاوز الحد.”

انحنى فان شيان قليلاً ورد باحترام:
“شكراً لجلالتك على الاهتمام. عبدك بخير.”
كان يعرف أن الإمبراطور بالتأكيد يعرف خبر موت ابن يان شياوي الغريب، لكن بما أنه لم يطرحه ولم يربط هذا الأمر به، كان سعيداً بالتظاهر بالصمت. لم يكن لديه الرغبة في الشرح أكثر.

فجأة أدرك أن الصوت الذي يروي القصة توقف. رفع الإمبراطور رأسه مذهولاً، ووجد فان شيان يحدق به عن كثب. لم يتمالك ابتسامة وقال: “لا شيء. كنت فقط أفكر أنه منذ عودتي من الحملة الغربية الأخيرة، لم أغادر جينغدو. لم أتمالك الشوق إلى مناظر دانتشو.”

“جلالتك…؟” كرر الإمبراطور هذا في قلبه وتنهد. ابتسم وقال:
“لا داعي لكل هذا التحفظ. إذا كان لديك شيء لتقوله، فقل. في بداية العام، أرسلتك إلى جيانغنان ل… أردت تدريبك من خلال التجربة لترقيتك. لكن كان عليك أن تتعب.”

نظر الإمبراطور إليه وعبس: “هل تتذكر ما قلته سابقاً؟”

أن يقول الإمبراطور كلمات لطيفة كهذه لم يكن أمراً سهلاً. رغم أن قلب فان شيان تأثر، إلا أنه لم يلن. بنبرة هادئة قال:
“للصراحة يا جلالة الملك، كنت سعيداً جداً بالذهاب إلى جيانغنان.”

“نعم، جلالتك.”

استمر في الابتسام وقال:
“مناظر جيانغنان جميلة. كنت دائماً أرغب في زيارتها.”

بالطبع، يمكن للإمبراطور فتح فمه مباشرة ويطلب من فان شيان التوقف، لكن الإمبراطور لم يرد فعل ذلك.

بدلاً من استخدام “عبدك”، استخدم الآن “أنا”. كل مرة يتحدثان فيها، يتطور الأمر هكذا. أولاً مسؤول وحاكم، ثم كبير وصغير، ثم يصبح وضعاً غامضاً أب وابن. لم يتكلما عنه أبداً، لكنهما كانا يعلمانه جيداً. كان غامضاً، حامضاً، ووقحاً.

سكت للحظة ثم قال: “اجعل الإمبراطورة الأرملة سعيدة.”

ابتسم الإمبراطور وقال بهدوء بعد لحظة:
“لقد أديت بشكل ممتاز في جيانغنان… أنا سعيد جداً.”

تفاجأ فان شيان. ابن؟ أنتم؟ يمكن اعتبار هذا توضيحاً، لكنه شعر أن نظرة الإمبراطور قد اخترقت جسده بالفعل ورأت أفكاره. يعرف الإمبراطور أفكاره؟ فكر فوراً في الصدام الذي حدث بينه وبين الأمير الثاني قبل عامين في دار باويوي ومحادثته مع الأمير الثاني في مقهى الشاي.

بالطبع كان يشير إلى أمر خزانة القصر، وأمر جياوجو، وأمر طريق جيانغنان. في كل شيء، أظهر فان شيان دائماً الأناقة والروح التي يجب أن يمتلكها مسؤول شاب. لهذا البلاط ولهذا الإمبراطور، كان قد انتزع الكثير من الخير من الشعب والجيش.

تقدم فان شيان بحماس وأمسك بالوعاء الخزفي الأبيض النقي. دون أي قلق، أكله في بضع لقمات. رغم أنه لم يُظهر شكراً متعمداً أو تعبيراً يقول إن نعمة الإمبراطور عظيمة، إلا أنه أكله بسعادة كبيرة.

الآن، كان فان شيان سكيناً في يد الإمبراطور. كان قد أساء فعلياً إلى كل مستوى قوي في البلاط، وكان الإمبراطور يفهم ذلك. عند التفكير في الهجوم في الوادي، لم يتمالك شعوراً خفيفاً بالشفقة على فان شيان، لكن… ليس كثيراً.

استمر في الابتسام وقال: “مناظر جيانغنان جميلة. كنت دائماً أرغب في زيارتها.”

تحدثا أكثر عن أمر جيانغنان قبل إنهاء التقرير عن الشؤون السياسية. في النهاية، الجزء الرئيسي من العودة إلى البلاط لتقديم التقرير كان في البلاط. في جلسة البلاط بعد أيام قليلة، سيتعين على فان شيان ارتداء رداء البلاط ودخول البلاط بمرسوم خاص لاستقبال الإعجاب أو التوبيخ من المسؤولين المدنيين والعسكريين. اليوم، في غرفة الدراسة الملكية، كان مجرد إمبراطور ومسؤول مقرب يتحدثان. خصوصاً بخصوص أمور جيانغنان وجياوجو، فقد تم إبلاغها للإمبراطور من خلال مذكرات سرية لا نهاية لها، لذا كانت مناقشتهما اليوم في مكان آخر.

جلس الإمبراطور على الأريكة المنخفضة. من تعبيره، كان واضحاً أنه سعيد بدفء غرفة الدراسة الملكية. كانت الشعرات الفضية الرفيعة عند صدغيه والتجاعيد الدقيقة عند زوايا عينيه كلها ناعمة. على الأريكة، خلع رداء التنين الخارجي وارتدى رداء قطنياً عادياً أحضره خصي. أحضر الخصي أيضاً وعاءً من عش السنونو الدافئ.

كان ذلك المكان الآخر في دانتشو. بدا الإمبراطور مهتماً بشكل خاص برحلة فان شيان إلى دانتشو لزيارة العائلة وسأل عنها بتفصيل كبير. رغم أن فان شيان شعر أن الأمر غريب قليلاً، إلا أنه كبح طبعه وروى كل شيء. لم يترك حتى أمر دونغ’ر، فمن يدري كم عدد الجواسيس الذين وضعهم الإمبراطور حوله.

استمر في الابتسام وقال: “مناظر جيانغنان جميلة. كنت دائماً أرغب في زيارتها.”

سأل الإمبراطور أيضاً عن حال مرضعته في دانتشو. أجاب فان شيان على كل أسئلته ووصف المناظر الحالية في دانتشو: النوارس البيضاء والمنحدرات بجانب أسوار المدينة.

لوح الإمبراطور بيده مشيراً له بالجلوس. كان الخصي ياو ينتظر هذا الأمر منذ زمن على الجانب. ذهب سريعاً خلف الستارة وأحضر مقعداً مطرزاً. جلس فان شيان ولم يتمالك التفكير في ما قبل عام ونصف عندما دخل غرفة الدراسة الملكية لأول مرة لمناقشة الأمور. كان يتساءل أيضاً لماذا لم يستمر الإمبراطور في مناقشة غرفة الدراسة بعد انتهاء جلسة البلاط واستدعاه وحده بدلاً من ذلك.

ثم سكت فان شيان، لأنه اكتشف شيئاً غير متوقع، بدا أن ذهن الإمبراطور قد تشتت.

دون انتظار فان شيان للكلام، استمر الإمبراطور بهدوء: “بعد موت كو هي، يجب أن تكون هي تانغ من تحل محله. يجب أن تفكر في العلاقات بينهما.”

كانت عينا الإمبراطور مغمضتين قليلاً، والتجاعيد عند زوايا عينيه تظهر سحر الرجل في منتصف العمر. لم ينظر إلى فان شيان ولم يتكلم. فقط تذكر بهدوء كل شيء عن دانتشو متبعاً وصف فان شيان.

خمن فان شيان برأس يؤلمه قليلاً: “هل تتحدث عن… العبث؟”

فجأة أدرك أن الصوت الذي يروي القصة توقف. رفع الإمبراطور رأسه مذهولاً، ووجد فان شيان يحدق به عن كثب. لم يتمالك ابتسامة وقال:
“لا شيء. كنت فقط أفكر أنه منذ عودتي من الحملة الغربية الأخيرة، لم أغادر جينغدو. لم أتمالك الشوق إلى مناظر دانتشو.”

“كيف إصاباتك؟” سأل الإمبراطور بأخف ما يمكن.

خلال الحملة الغربية الأخيرة، حدث تمرد في جينغدو. غُمرت دار تاي بينغ بالفيضان، وأخذ وو تشو فان شيان في تلك العربة السوداء وهربا إلى دانتشو. لم يتغير تعبير فان شيان. سأل فقط بتردد:
“جلالتك… ذهبت أيضاً إلى دانتشو؟”

تفاجأ فان شيان مرة أخرى وظهر تعبير عاجز على وجهه. أومأ وقال: “أحضر لانغ تياو أشخاصاً وأخذها عائدة.”

“بالطبع ذهبت.” ارتفعت زاوية فم الإمبراطور وابتسم قليلاً.
“عندما ذهبت إلى دانتشو، لم تكن قد وُلدت بعد. كان في دانتشو أن التقيت بأمك.”

“سيحقق البلاط في حادثة الوادي وسيعطيك تفسيراً.”

سكت المسؤول والحاكم كلاهما. شعرا أن هذه الكلمات سخيفة بعض الشيء. عندما التقى الأب بالأم لأول مرة، بالطبع لم يكن الابن قد وُلد بعد.

بالطبع كان يشير إلى أمر خزانة القصر، وأمر جياوجو، وأمر طريق جيانغنان. في كل شيء، أظهر فان شيان دائماً الأناقة والروح التي يجب أن يمتلكها مسؤول شاب. لهذا البلاط ولهذا الإمبراطور، كان قد انتزع الكثير من الخير من الشعب والجيش.

بعد لحظة، قال فان شيان مذهولاً قليلاً:
“إذن كان في دانتشو.”

وقف فان شيان بهدوء على الجانب، لكنه لم يتمالك نظرة فضولية خلسة. حياة الإمبراطور اليومية كانت فعلاً لا شيء استثنائي.

“ألم يخبرك المدير تشن و… الوزير فان من قبل؟” ابتسم الإمبراطور ابتسامة غير مكتملة.
“كنت أعتقد أنك تعرف شيئاً عما حدث آنذاك.”

……

كان فان شيان يعرف أنه إذا فتح فمه وسأل، فإن الإمبراطور أمامه، الذي لا يزال غارقاً في الذكريات الجميلة، سيُرضي فضوله بالتأكيد. لكن لسبب ما، لم يرغب فان شيان في السؤال. تماماً كما خلف تلك الستارة الحريرية تختبئ مناظر جميلة لجبل تسانغ، لكن في الجبل توجد وحوش كبيرة غريبة.

بالطبع، يمكن للإمبراطور فتح فمه مباشرة ويطلب من فان شيان التوقف، لكن الإمبراطور لم يرد فعل ذلك.

ضحك فقط بهدوء:
“كيف سيكون لدى الكبار وقت الفراغ ليخبروا بهذه الأمور. فقط، عندما كنت صغيراً، علمت أن البلاط منح دانتشو امتيازاً خاصاً. في البداية كان ثلاث سنوات بدون ضرائب. عندما عدت هذه المرة، وجدت أن الضرائب مُعفاة دائماً. يعيش أهل دانتشو جيداً ويشكرون جلالتك بلا نهاية.”

جلس الإمبراطور على الأريكة المنخفضة. من تعبيره، كان واضحاً أنه سعيد بدفء غرفة الدراسة الملكية. كانت الشعرات الفضية الرفيعة عند صدغيه والتجاعيد الدقيقة عند زوايا عينيه كلها ناعمة. على الأريكة، خلع رداء التنين الخارجي وارتدى رداء قطنياً عادياً أحضره خصي. أحضر الخصي أيضاً وعاءً من عش السنونو الدافئ.

“أنا حاكم العالم. حب شعبي واجب عليّ. ما الحاجة للشكر؟” ابتسم الإمبراطور. حدق في فان شيان وتنهد:
“لقد أعفيت الضرائب في دانتشو لمدة عشرين عاماً. أولاً بسبب مرضعتي. ثانياً، للتعبير عن شكري لذلك الميناء في ذلك العام.”

كان الإمبراطور يشرب عندما وقعت عيناه على مظهر فان شيان المتسلل. لم يتمالك ابتسامة ووبخه: “أليس في جيانغنان طعام جيد حتى تنظر بهذه الجشع؟”

جعلت هذه الكلمات فان شيان عاجزاً عن التعليق. هل سيتحدث مع الإمبراطور عن حبه الأول؟ علاوة على ذلك، ذلك الحب الأول كان أمه. بالصدفة، في هذه اللحظة، أصدر بطنه صوتاً قرقرة. دارت أفكاره وقال:
“جلالتك… أنا جائع حقاً، من فضلك، امنحني وعاء عش سنونو لآكله.”

كانت عينا الإمبراطور مغمضتين قليلاً، والتجاعيد عند زوايا عينيه تظهر سحر الرجل في منتصف العمر. لم ينظر إلى فان شيان ولم يتكلم. فقط تذكر بهدوء كل شيء عن دانتشو متبعاً وصف فان شيان.

تفاجأ الإمبراطور وضحك بصوت عالٍ. أشار إلى أنف فان شيان ولم يستطع الكلام لفترة. منذ اعتلاء إمبراطور تشينغ العرش، أسس هيبته. راقب العالم وشعر جميع مسؤوليه وشعبه بالخوف والاحترام. في أكثر من عشر سنوات، لم يكن هناك مسؤول يشتكي من الجوع ويطلب طعاماً خلال حوار بين الحاكم والمسؤول. حتى عندما كان ولي العهد والأمير الكبير صغيرين ويحملهما الجواري من القصر، لم يجرؤا على الكلام بوقاحة كهذه.

كان هناك رائحة احتراق خفيفة فقط. الرائحة لم تكن سيئة، لكن أنف فان شيان الحساس لم يعتد عليها. لم يستطع إلا أن يشتاق إلى دفء غرفة بيضاء بعيدة في عالم آخر. تذكر سطرين ساخرين قرأهما في حياته السابقة: الرئيس ماو لم يستخدم هاتفاً محمولاً أبداً، والإمبراطور لم يستخدم مكيف هواء أبداً.

بعد وقت طويل، توقف الإمبراطور عن الضحك أخيراً. امتلأت عيناه بالرقة ووبخ:
“هذه الوقاحة، لا تصل إلى نصف وقاحة أمك… أهم، أهم.”

“سمعت أنك تقيم عشاء الليلة؟”

كبح الإمبراطور تلك الكلمات بقوة ونظر بعينين مائلتين إلى نصف وعاء عش السنونو على الطاولة. أشار إليه بلا مبالاة وقال:
“لا يزال دافئاً، كله بسرعة.”

خفض الخصي ياو رأسه، لكنه كان يتنهد بإعجاب في قلبه. هذا النوع من الحاكم والمسؤول، هذا النوع من… الأب والابن، نادر جداً رؤيته في القصر. بينما كان يفكر، أيقظه صوت الإمبراطور. أخذ الوعاء بسرعة وتراجع. وهو يسير على طول السقف في القصر، كان لا يزال يفكر في المشهد السابق بخوف وإعجاب عميقين.

تقدم فان شيان بحماس وأمسك بالوعاء الخزفي الأبيض النقي. دون أي قلق، أكله في بضع لقمات. رغم أنه لم يُظهر شكراً متعمداً أو تعبيراً يقول إن نعمة الإمبراطور عظيمة، إلا أنه أكله بسعادة كبيرة.

جعلت هذه الكلمات فان شيان عاجزاً عن التعليق. هل سيتحدث مع الإمبراطور عن حبه الأول؟ علاوة على ذلك، ذلك الحب الأول كان أمه. بالصدفة، في هذه اللحظة، أصدر بطنه صوتاً قرقرة. دارت أفكاره وقال: “جلالتك… أنا جائع حقاً، من فضلك، امنحني وعاء عش سنونو لآكله.”

رأى الإمبراطور هذا المشهد وشعر بالرضا. فكر في نفسه أن آن تشي فعلاً ليس من النوع الذي يتظاهر. لكن الإمبراطور لم يكن يعلم أن فان شيان يلعن في قلبه. لم يكن يلعن الإمبراطور على بخله، بل كان يكره حقيقة أن عش السنونو قد أكله الشخص الآخر.

قبل فان شيان الأمر وخرج من الباب الرئيسي لغرفة الدراسة الملكية.

على الجانب، كان الخصي ياو المنتظر بصمت مذهولاً من رؤية هذا المشهد. كان في القصر منذ سنوات عديدة ورأى مثل هذا الانسجام بين الحاكم والمسؤولين مرات قليلة فقط. المرة الأخيرة ربما كانت عندما عاد العالم شو وو من شمال تشي. لإظهار عطفه وعدم كرهه، منحه نصف قطعة لحم مجفف.

رأى الإمبراطور هذا المشهد وشعر بالرضا. فكر في نفسه أن آن تشي فعلاً ليس من النوع الذي يتظاهر. لكن الإمبراطور لم يكن يعلم أن فان شيان يلعن في قلبه. لم يكن يلعن الإمبراطور على بخله، بل كان يكره حقيقة أن عش السنونو قد أكله الشخص الآخر.

لكن في المرة السابقة، بسبب تأثر العالم شو بشكل لا يصدق باللحم المجفف، ركع أمام الإمبراطور والدموع تنهمر من عينيه وأثنى على الإمبراطور مراراً. لم يكن مثل السيد فان الشاب اليوم، مرتاحاً وطبيعياً.

ثم سكت فان شيان، لأنه اكتشف شيئاً غير متوقع، بدا أن ذهن الإمبراطور قد تشتت.

يبدو أن الإمبراطور يفضل رد فعل السيد فان الشاب أكثر.

تفاجأ الإمبراطور وضحك بصوت عالٍ. أشار إلى أنف فان شيان ولم يستطع الكلام لفترة. منذ اعتلاء إمبراطور تشينغ العرش، أسس هيبته. راقب العالم وشعر جميع مسؤوليه وشعبه بالخوف والاحترام. في أكثر من عشر سنوات، لم يكن هناك مسؤول يشتكي من الجوع ويطلب طعاماً خلال حوار بين الحاكم والمسؤول. حتى عندما كان ولي العهد والأمير الكبير صغيرين ويحملهما الجواري من القصر، لم يجرؤا على الكلام بوقاحة كهذه.

خفض الخصي ياو رأسه، لكنه كان يتنهد بإعجاب في قلبه. هذا النوع من الحاكم والمسؤول، هذا النوع من… الأب والابن، نادر جداً رؤيته في القصر. بينما كان يفكر، أيقظه صوت الإمبراطور. أخذ الوعاء بسرعة وتراجع. وهو يسير على طول السقف في القصر، كان لا يزال يفكر في المشهد السابق بخوف وإعجاب عميقين.

“بالنسبة للشباب، يجب أن توجهوا أنظاركم إلى المستقبل البعيد. لا تقتصروا على ما أمامكم.”

……

أغمض الإمبراطور عينيه قليلاً: “في البداية، لم أحب الأمر. بعد كل شيء، لم تتزوج الفتاة تشن منك منذ زمن طويل. لكن بعد ذلك، شعرت أن هذا الأمر ليس خالياً تماماً من الإيجابيات. طائفة تياني داو لها علاقات عميقة بالمعابد في الأماكن المختلفة. إذا كنت قادراً على السيطرة على تياني داو بيدك، فسيكون ذلك للبلاط خدمة جليلة تفوق العمل العسكري.”

في غرفة الدراسة الملكية، لم يبقَ سوى الإمبراطور وفان شيان. فتح الإمبراطور فمه فجأة وقال:
“الآن أنت شخص له مكانة، لذا لا يمكنك العبث كما كنت تفعل سابقاً في الكلية الإمبراطورية… دانتشو، آه، ركل ابن مسؤول حتى لا يستطيع النهوض من السرير لنصف عام من أجل خادمة عائلية يؤدي دائماً إلى فقدان الكرامة.”

لم يكن لدى فان شيان ما يقوله، فأومأ ووافق فقط.

عند سماع هذه الكلمات، رفع فان شيان عنقه. رغم أن نبرته هادئة، إلا أنها تحمل لمحة من العناد:
“جلالتك على حق، لكن إذا كان هناك مرة أخرى، سأضطر إلى الركل.”

ابتسم الإمبراطور وقال بهدوء بعد لحظة: “لقد أديت بشكل ممتاز في جيانغنان… أنا سعيد جداً.”

“حسناً، حسناً.” ابتسم الإمبراطور.
“إذا أردت الركل، فاركل. فقط، يجب أن يكون هناك حد لعبتك. لا تتجاوز الحد.”

أومأ الإمبراطور برأسه برضا: “أنا… لدي هؤلاء الأبناء القلائل فقط. إذا أردتم إثارة المشاكل، فأثيروها، طالما يمكن تنظيفها. أما أفكارك، فأنا أفهمها قليلاً أيضاً. جيد جداً، استمر كما كنت.”

شعر فان شيان أن لكلمات الإمبراطور معانٍ أخرى، فلم يعلق وأومأ برأسه فقط. نظر الإمبراطور إلى مظهر هذا الشاب وعبس. فكر في نفسه أنه إذا أثار هذا الفتى ضجة كبيرة من أجل خادمة طُردت من بيته، فبالنسبة للعشرات من مرؤوسيه الذين خسرهم بالسهام في الوادي، مع شخصية هذا الفتى الحاقدة، إذا أراد منه ابتلاع هذا الغضب، يبدو أن ذلك سيكون صعباً جداً.

شرب الإمبراطور نصف وعاء عش السنونو ووضعه على الطاولة. رفع رأسه لينظر إلى وجه فان شيان، ينظر إلى ذلك الوجه الرقيق النقي. لسبب ما، تحرك قلبه المتجمد منذ عشرين عاماً لأول مرة. لم يتمالك هز رأسه، محاولاً طرد ذلك الوميض من العاطفة من رأس الملك.

بالطبع، يمكن للإمبراطور فتح فمه مباشرة ويطلب من فان شيان التوقف، لكن الإمبراطور لم يرد فعل ذلك.

كانت غرفة الدراسة الملكية أكثر دفئاً بكثير من الخارج. كان يُحرق فحم الخيزران الفضي من لانغيازو في ثلاثة مواقد نار. كانت المواقد مصممة بذكاء بحيث لا تنتج رماداً زائداً، بل حرارة زائدة فقط. أحاطت الغرفة كلها بدفء ربيعي لا يتناسب مع الطقس الخارجي.

“سمعت أنك تقيم عشاء الليلة؟”

كانت عينا الإمبراطور مغمضتين قليلاً، والتجاعيد عند زوايا عينيه تظهر سحر الرجل في منتصف العمر. لم ينظر إلى فان شيان ولم يتكلم. فقط تذكر بهدوء كل شيء عن دانتشو متبعاً وصف فان شيان.

تفاجأ فان شيان قليلاً ورد باحترام:
“نعم، لقد غبت عن العاصمة أكثر من عام. هناك العديد من المسؤولين و… الذين لم أرهم. استغل هذه الفرصة ليجتمع الجميع.”

خمن فان شيان برأس يؤلمه قليلاً: “هل تتحدث عن… العبث؟”

أصبح تعبير الإمبراطور هادئاً:
“لا يزال ما قلته سابقاً، يمكنك العبث، لكن يجب أن يكون هناك حد.”

بعد لحظة، قال فان شيان مذهولاً قليلاً: “إذن كان في دانتشو.”

“نعم، جلالتك.”

قبل مغادرة القصر، تحدث فان شيان بهدوء مع الخادمة وأعطاها وصفة طبية للمرأة العجوز لتتناولها. رغم أن خادمات قصر هانغوانغ لن يجرؤن على استخدام دواء عشوائي على الإمبراطورة الأرملة، إلا أنهن عرفن سمعة هذا الرجل الشعبي في البلاط الطبية. ضحكت وقبلتها. فقط بعد فحصها من قبل أكاديمية الطب الإمبراطورية يمكن استخدامها. لم تتمالك الثناء على تقوى الزوج الملكي.

“سيحقق البلاط في حادثة الوادي وسيعطيك تفسيراً.”

المكان الأول الذي كان يجب أن يذهب إليه كان قصر هانغوانغ، قصر الإمبراطورة الأرملة. كانت الإمبراطورة الأرملة قد استيقظت للتو من قيلولتها الظهرية. كان جسمها لا يزال متعباً، لذا لم تقل الكثير لفان شيان. لكن فان شيان شعر أنه رغم أن موقف الإمبراطورة الأرملة تجاهه لا يزال بارداً، إلا أنه تحسن كثيراً مقارنة بوقت حساء الضأن.

“نعم، جلالتك.”

ثم سكت فان شيان، لأنه اكتشف شيئاً غير متوقع، بدا أن ذهن الإمبراطور قد تشتت.

“بالنسبة للشباب، يجب أن توجهوا أنظاركم إلى المستقبل البعيد. لا تقتصروا على ما أمامكم.”

“جلالتك…؟” كرر الإمبراطور هذا في قلبه وتنهد. ابتسم وقال: “لا داعي لكل هذا التحفظ. إذا كان لديك شيء لتقوله، فقل. في بداية العام، أرسلتك إلى جيانغنان ل… أردت تدريبك من خلال التجربة لترقيتك. لكن كان عليك أن تتعب.”

“نعم، جلالتك.”

تقدم فان شيان بحماس وأمسك بالوعاء الخزفي الأبيض النقي. دون أي قلق، أكله في بضع لقمات. رغم أنه لم يُظهر شكراً متعمداً أو تعبيراً يقول إن نعمة الإمبراطور عظيمة، إلا أنه أكله بسعادة كبيرة.

“في العام القادم، ابحث عن وقت. أريد زيارة جيانغنان ورؤية ما فعلته أنت وشويه تشينغ مع مخازن الحبوب وخزانة القصر الخاصة بي.”

تقدم فان شيان بحماس وأمسك بالوعاء الخزفي الأبيض النقي. دون أي قلق، أكله في بضع لقمات. رغم أنه لم يُظهر شكراً متعمداً أو تعبيراً يقول إن نعمة الإمبراطور عظيمة، إلا أنه أكله بسعادة كبيرة.

“نعم… همم؟”

المكان الأول الذي كان يجب أن يذهب إليه كان قصر هانغوانغ، قصر الإمبراطورة الأرملة. كانت الإمبراطورة الأرملة قد استيقظت للتو من قيلولتها الظهرية. كان جسمها لا يزال متعباً، لذا لم تقل الكثير لفان شيان. لكن فان شيان شعر أنه رغم أن موقف الإمبراطورة الأرملة تجاهه لا يزال بارداً، إلا أنه تحسن كثيراً مقارنة بوقت حساء الضأن.

رفع فان شيان رأسه فجأة ونظر إلى الإمبراطور بوميض من الصدمة. الإمبراطور سيقوم بجولة تفقدية؟ هذا لم يحدث في السنوات العشر الماضية، خصوصاً الآن مع بداية تحرك القوى المختلفة في جينغدو. رغم القول إن لا أحد يجرؤ على الوحشية الزائدة مع بقاء الإمبراطور في القصر، إلا أن حادثة الوادي وحادثة جياوجو أظهرتا أن البركان تحت كرسي التنين أصبح حياً. في هذا الوقت، يجرؤ الإمبراطور على جولة تفقدية؟

لم يفهم فان شيان ما يفكر فيه الإمبراطور. بعد لحظة صمت قال: “يعتقد العبد…”

لم يفهم فان شيان ما يفكر فيه الإمبراطور. بعد لحظة صمت قال:
“يعتقد العبد…”

كبح الإمبراطور تلك الكلمات بقوة ونظر بعينين مائلتين إلى نصف وعاء عش السنونو على الطاولة. أشار إليه بلا مبالاة وقال: “لا يزال دافئاً، كله بسرعة.”

عاد مرة أخرى إلى تسمية نفسه “عبد”. كان هذا ليكون تذكيراً رسمياً ومحاولة للإقناع، لكن الإمبراطور لم يعطه هذه الفرصة. لوح بيده وقال:
“لقد قررت بالفعل. أمسك العالم بيدي. ما الحاجة للقلق من قفزات بعض البراغيث العشوائية… سأزور دانتشو. في العام الجديد، ستعود إلى جيانغنان. تذكر التحضير، لكن هذا الأمر يجب أن يتم بسرية.”

لوح الإمبراطور بيده مشيراً له بالجلوس. كان الخصي ياو ينتظر هذا الأمر منذ زمن على الجانب. ذهب سريعاً خلف الستارة وأحضر مقعداً مطرزاً. جلس فان شيان ولم يتمالك التفكير في ما قبل عام ونصف عندما دخل غرفة الدراسة الملكية لأول مرة لمناقشة الأمور. كان يتساءل أيضاً لماذا لم يستمر الإمبراطور في مناقشة غرفة الدراسة بعد انتهاء جلسة البلاط واستدعاه وحده بدلاً من ذلك.

لم يكن لدى فان شيان ما يقوله، فأومأ ووافق فقط.

يبدو أن الإمبراطور يفضل رد فعل السيد فان الشاب أكثر.

نظر الإمبراطور إليه وعبس:
“هل تتذكر ما قلته سابقاً؟”

ضحك الخصي ياو وقال: “مهما كان، إنها حماتك. إذا لم تزرها ووصل الخبر إلى الإمبراطورة الأرملة، أخشى ألا تكون سعيدة.”

خمن فان شيان برأس يؤلمه قليلاً:
“هل تتحدث عن… العبث؟”

أن يقول الإمبراطور كلمات لطيفة كهذه لم يكن أمراً سهلاً. رغم أن قلب فان شيان تأثر، إلا أنه لم يلن. بنبرة هادئة قال: “للصراحة يا جلالة الملك، كنت سعيداً جداً بالذهاب إلى جيانغنان.”

أومأ الإمبراطور برأسه برضا:
“أنا… لدي هؤلاء الأبناء القلائل فقط. إذا أردتم إثارة المشاكل، فأثيروها، طالما يمكن تنظيفها. أما أفكارك، فأنا أفهمها قليلاً أيضاً. جيد جداً، استمر كما كنت.”

كانت غرفة الدراسة الملكية أكثر دفئاً بكثير من الخارج. كان يُحرق فحم الخيزران الفضي من لانغيازو في ثلاثة مواقد نار. كانت المواقد مصممة بذكاء بحيث لا تنتج رماداً زائداً، بل حرارة زائدة فقط. أحاطت الغرفة كلها بدفء ربيعي لا يتناسب مع الطقس الخارجي.

تفاجأ فان شيان. ابن؟ أنتم؟ يمكن اعتبار هذا توضيحاً، لكنه شعر أن نظرة الإمبراطور قد اخترقت جسده بالفعل ورأت أفكاره. يعرف الإمبراطور أفكاره؟ فكر فوراً في الصدام الذي حدث بينه وبين الأمير الثاني قبل عامين في دار باويوي ومحادثته مع الأمير الثاني في مقهى الشاي.

“أنا حاكم العالم. حب شعبي واجب عليّ. ما الحاجة للشكر؟” ابتسم الإمبراطور. حدق في فان شيان وتنهد: “لقد أعفيت الضرائب في دانتشو لمدة عشرين عاماً. أولاً بسبب مرضعتي. ثانياً، للتعبير عن شكري لذلك الميناء في ذلك العام.”

إذا كان الإمبراطور يستخدم تلك المحادثة لتخمين قلب فان شيان، فيجب القول إن تخميناته كانت دقيقة في الغالب.

كانت غرفة الدراسة الملكية أكثر دفئاً بكثير من الخارج. كان يُحرق فحم الخيزران الفضي من لانغيازو في ثلاثة مواقد نار. كانت المواقد مصممة بذكاء بحيث لا تنتج رماداً زائداً، بل حرارة زائدة فقط. أحاطت الغرفة كلها بدفء ربيعي لا يتناسب مع الطقس الخارجي.

“هل عادت تلك الفتاة هي تانغ إلى شمال تشي؟” سأل الإمبراطور فجأة.

……

تفاجأ فان شيان مرة أخرى وظهر تعبير عاجز على وجهه. أومأ وقال:
“أحضر لانغ تياو أشخاصاً وأخذها عائدة.”

أغمض الإمبراطور عينيه قليلاً: “في البداية، لم أحب الأمر. بعد كل شيء، لم تتزوج الفتاة تشن منك منذ زمن طويل. لكن بعد ذلك، شعرت أن هذا الأمر ليس خالياً تماماً من الإيجابيات. طائفة تياني داو لها علاقات عميقة بالمعابد في الأماكن المختلفة. إذا كنت قادراً على السيطرة على تياني داو بيدك، فسيكون ذلك للبلاط خدمة جليلة تفوق العمل العسكري.”

أغمض الإمبراطور عينيه قليلاً:
“في البداية، لم أحب الأمر. بعد كل شيء، لم تتزوج الفتاة تشن منك منذ زمن طويل. لكن بعد ذلك، شعرت أن هذا الأمر ليس خالياً تماماً من الإيجابيات. طائفة تياني داو لها علاقات عميقة بالمعابد في الأماكن المختلفة. إذا كنت قادراً على السيطرة على تياني داو بيدك، فسيكون ذلك للبلاط خدمة جليلة تفوق العمل العسكري.”

بعد حديث قليل، رأى فان شيان أن حالتها الذهنية غير مناسبة للحديث. أخذ الإشارة وقال وداعاً. قبل مغادرته، قال إنه بمجرد عودة وان’ر، سيأتيان معاً إلى القصر لتقديم الاحترام. هذا جعل المرأة العجوز سعيدة جداً.

دون انتظار فان شيان للكلام، استمر الإمبراطور بهدوء:
“بعد موت كو هي، يجب أن تكون هي تانغ من تحل محله. يجب أن تفكر في العلاقات بينهما.”

كانت غرفة الدراسة الملكية أكثر دفئاً بكثير من الخارج. كان يُحرق فحم الخيزران الفضي من لانغيازو في ثلاثة مواقد نار. كانت المواقد مصممة بذكاء بحيث لا تنتج رماداً زائداً، بل حرارة زائدة فقط. أحاطت الغرفة كلها بدفء ربيعي لا يتناسب مع الطقس الخارجي.

خفض فان شيان رأسه وسكت.

خمن فان شيان برأس يؤلمه قليلاً: “هل تتحدث عن… العبث؟”

قال الإمبراطور:
“لا ضرر في الاقتراب من نساء شمال تشي، لكن مع شمال تشي، لا يزال يجب الحفاظ على بعض المسافة. ليس أنني أشك فيك، بل فقط أن طموحات بلاط تشينغ تكمن في العالم. خلال العام، قمت بحركات متنوعة. سيثير ذلك دائماً شكوكاً في قلب بعض الناس في الجيش. إنهم جميعاً رجال اعتادوا على الخيول والعمل المباشر. يريدون فتح أراضٍ جديدة. في عودتك إلى العاصمة هذه المرة، من المحتمل أنك لاحظت أن موقف مكتب الشؤون العسكرية تجاهك ليس جيداً جداً. هذا أحد الأسباب.”

سأل الإمبراطور أيضاً عن حال مرضعته في دانتشو. أجاب فان شيان على كل أسئلته ووصف المناظر الحالية في دانتشو: النوارس البيضاء والمنحدرات بجانب أسوار المدينة.

بقي فان شيان صامتاً. كان يعرف أن هذا هو الصراع المسمى بين فصيل الحمام والصقور. لكن في عظامه، كان الإمبراطور بالتأكيد من النوع الآكل للحوم. رغم قوله إنه لا يشك، إلا أن هذا كان تذكيراً شديداً له.

“نعم… همم؟”

“نعم، جلالتك”، رد فان شيان بهدوء.
“يعرف العبد الحدود.”

عند سماع هذه الكلمات، رفع فان شيان عنقه. رغم أن نبرته هادئة، إلا أنها تحمل لمحة من العناد: “جلالتك على حق، لكن إذا كان هناك مرة أخرى، سأضطر إلى الركل.”

عند رؤية مظهره الحذر، ابتسم الإمبراطور مطمئناً. لوح بيده وقال:
“من النادر أن تعود إلى العاصمة، اذهب وتجول في القصر…”

بقي فان شيان صامتاً. كان يعرف أن هذا هو الصراع المسمى بين فصيل الحمام والصقور. لكن في عظامه، كان الإمبراطور بالتأكيد من النوع الآكل للحوم. رغم قوله إنه لا يشك، إلا أن هذا كان تذكيراً شديداً له.

سكت للحظة ثم قال:
“اجعل الإمبراطورة الأرملة سعيدة.”

رفع فان شيان رأسه فجأة ونظر إلى الإمبراطور بوميض من الصدمة. الإمبراطور سيقوم بجولة تفقدية؟ هذا لم يحدث في السنوات العشر الماضية، خصوصاً الآن مع بداية تحرك القوى المختلفة في جينغدو. رغم القول إن لا أحد يجرؤ على الوحشية الزائدة مع بقاء الإمبراطور في القصر، إلا أن حادثة الوادي وحادثة جياوجو أظهرتا أن البركان تحت كرسي التنين أصبح حياً. في هذا الوقت، يجرؤ الإمبراطور على جولة تفقدية؟

قبل فان شيان الأمر وخرج من الباب الرئيسي لغرفة الدراسة الملكية.

ضحك فقط بهدوء: “كيف سيكون لدى الكبار وقت الفراغ ليخبروا بهذه الأمور. فقط، عندما كنت صغيراً، علمت أن البلاط منح دانتشو امتيازاً خاصاً. في البداية كان ثلاث سنوات بدون ضرائب. عندما عدت هذه المرة، وجدت أن الضرائب مُعفاة دائماً. يعيش أهل دانتشو جيداً ويشكرون جلالتك بلا نهاية.”

……

أن يقول الإمبراطور كلمات لطيفة كهذه لم يكن أمراً سهلاً. رغم أن قلب فان شيان تأثر، إلا أنه لم يلن. بنبرة هادئة قال: “للصراحة يا جلالة الملك، كنت سعيداً جداً بالذهاب إلى جيانغنان.”

كان الخصي ياو ينتظر خارج الباب. عند رؤيته يخرج، قاده في جولة حول القصر. رغم أن فان شيان دخل القصر مرات عديدة وكان على دراية بالطرق داخله، إلا أنه كان يعرف أن لمسؤول خارجي دخول القصر لمقابلة الإمبراطور ثم زيارة الجواري المختلفات في قصورهن يتجاوز القواعد. كان عليه أن يكون حذراً جداً، لذا احتاج إلى خصي ليقوده.

ثم سكت فان شيان، لأنه اكتشف شيئاً غير متوقع، بدا أن ذهن الإمبراطور قد تشتت.

في النهاية، كانت مكانته الطفيفة خارج العائلة الملكية بالإضافة إلى كونه زوج الأميرة هو ما منحه فرصة التجول بحرية في حدائق القصر الملكي.

خمن فان شيان برأس يؤلمه قليلاً: “هل تتحدث عن… العبث؟”

المكان الأول الذي كان يجب أن يذهب إليه كان قصر هانغوانغ، قصر الإمبراطورة الأرملة. كانت الإمبراطورة الأرملة قد استيقظت للتو من قيلولتها الظهرية. كان جسمها لا يزال متعباً، لذا لم تقل الكثير لفان شيان. لكن فان شيان شعر أنه رغم أن موقف الإمبراطورة الأرملة تجاهه لا يزال بارداً، إلا أنه تحسن كثيراً مقارنة بوقت حساء الضأن.

نظر الإمبراطور إليه وعبس: “هل تتذكر ما قلته سابقاً؟”

بعد حديث قليل، رأى فان شيان أن حالتها الذهنية غير مناسبة للحديث. أخذ الإشارة وقال وداعاً. قبل مغادرته، قال إنه بمجرد عودة وان’ر، سيأتيان معاً إلى القصر لتقديم الاحترام. هذا جعل المرأة العجوز سعيدة جداً.

“نعم، جلالتك”، رد فان شيان بهدوء. “يعرف العبد الحدود.”

قبل مغادرة القصر، تحدث فان شيان بهدوء مع الخادمة وأعطاها وصفة طبية للمرأة العجوز لتتناولها. رغم أن خادمات قصر هانغوانغ لن يجرؤن على استخدام دواء عشوائي على الإمبراطورة الأرملة، إلا أنهن عرفن سمعة هذا الرجل الشعبي في البلاط الطبية. ضحكت وقبلتها. فقط بعد فحصها من قبل أكاديمية الطب الإمبراطورية يمكن استخدامها. لم تتمالك الثناء على تقوى الزوج الملكي.

 

ابتسم فان شيان ولم يقل شيئاً. غادر قصر هانغوانغ وتبع الطريق غرباً في القصر الملكي الواسع. عندما مر بقصر غوانغشين، لم يتمالك نظرة إضافية.

عاد مرة أخرى إلى تسمية نفسه “عبد”. كان هذا ليكون تذكيراً رسمياً ومحاولة للإقناع، لكن الإمبراطور لم يعطه هذه الفرصة. لوح بيده وقال: “لقد قررت بالفعل. أمسك العالم بيدي. ما الحاجة للقلق من قفزات بعض البراغيث العشوائية… سأزور دانتشو. في العام الجديد، ستعود إلى جيانغنان. تذكر التحضير، لكن هذا الأمر يجب أن يتم بسرية.”

على الجانب، قال الخصي ياو بحذر:
“سيدي فان الشاب… هذا قصر غوانغشين.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

توقف فان شيان وضحك ووبخه:
“بالطبع أعرف. ما الذي تفكر فيه الآن؟”

بعد وقت طويل، توقف الإمبراطور عن الضحك أخيراً. امتلأت عيناه بالرقة ووبخ: “هذه الوقاحة، لا تصل إلى نصف وقاحة أمك… أهم، أهم.”

ضحك الخصي ياو وقال:
“مهما كان، إنها حماتك. إذا لم تزرها ووصل الخبر إلى الإمبراطورة الأرملة، أخشى ألا تكون سعيدة.”

أصبح تعبير الإمبراطور هادئاً: “لا يزال ما قلته سابقاً، يمكنك العبث، لكن يجب أن يكون هناك حد.”

توقف فان شيان ووقف على بعد غير بعيد من قصر غوانغشين.

سكت المسؤول والحاكم كلاهما. شعرا أن هذه الكلمات سخيفة بعض الشيء. عندما التقى الأب بالأم لأول مرة، بالطبع لم يكن الابن قد وُلد بعد.

 

“بالنسبة للشباب، يجب أن توجهوا أنظاركم إلى المستقبل البعيد. لا تقتصروا على ما أمامكم.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت غرفة الدراسة الملكية أكثر دفئاً بكثير من الخارج. كان يُحرق فحم الخيزران الفضي من لانغيازو في ثلاثة مواقد نار. كانت المواقد مصممة بذكاء بحيث لا تنتج رماداً زائداً، بل حرارة زائدة فقط. أحاطت الغرفة كلها بدفء ربيعي لا يتناسب مع الطقس الخارجي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط