خارج المدينة
الفصل 1321: خارج المدينة
ذهب يي يون إلى متاجر مختلفة ونظر إلى البضائع بعناية فائقة. في كل مرة، لم يجد يي يون أي شيء مثير للاهتمام. كل ما فعله هو هز رأسه بلطف.
Hijazi
هز يي يون رأسه. “لا علاقة لها بوصفة الحبوب . لقد كنت مجبورًا على الكشف عن ثروتي عند المشاركة في المزاد. كانت طائفة قلب الحبة تبحث فقط عن عذر. في الواقع، عندما بدأ المزاد، كنت أتوقع تمامًا مثل هذه النتيجة “.
لم يكن لدى جينغ يوشا أي فكرة عما كان يخطط له يي يون. لذلك فاجأتها عندما بدأت يي يون بالفعل بالتسوق في مدينة كلاود بول.
هبط المرجل على سلسلة جبال خارج المدينة. سحقت أقدامه الضخمة التي يبلغ طولها ثلاثة أقدام عددًا لا يحصى من الصخور وحتى ارتعد الفراغ نتيجة لذلك.
ذهب يي يون إلى متاجر مختلفة ونظر إلى البضائع بعناية فائقة. في كل مرة، لم يجد يي يون أي شيء مثير للاهتمام. كل ما فعله هو هز رأسه بلطف.
لم يكن بوسع جينغ يوشا إلا أن تسأل: “سيد الطائفة يي، ماذا تريد أن تشتري؟”
لم يكن بوسع جينغ يوشا إلا أن تسأل: “سيد الطائفة يي، ماذا تريد أن تشتري؟”
الفصل 1321: خارج المدينة
“أنا أتجول فقط. وأيضًا… فقط ناديني يي يون.” ضحك يي يون. لقد كان يضايق جينغ يوشا عمدا في الماضي. الآن، شعر بالأسف قليلاً على أفعاله.
“حسنًا …” أومأت جينغ يوشا برأسه. “السيد الشاب يي، السيد قالت للتو أنه إذا لم تغادر الليلة، سيكون من الصعب الهروب عندما تريد …”
“حسنًا …” أومأت جينغ يوشا برأسه. “السيد الشاب يي، السيد قالت للتو أنه إذا لم تغادر الليلة، سيكون من الصعب الهروب عندما تريد …”
لم يكن لدى مدينة بركة السحاب حظر تجول ولم يتم إغلاق بوابات المدينة أبدًا. يمكن للناس مغادرة المدينة ليلاً ولكن لا يمكنهم الدخول.
“أعلم. شكرًا لك على التحدث نيابةً عني، يا آنسة يوشا،” قال يي يون رسميًا وهو ينظر إلى جينغ يوشا. كلماته المفاجئة تركت جينغ يوشا محرجة بعض الشيء.
هبط المرجل على سلسلة جبال خارج المدينة. سحقت أقدامه الضخمة التي يبلغ طولها ثلاثة أقدام عددًا لا يحصى من الصخور وحتى ارتعد الفراغ نتيجة لذلك.
“ليس الأمر أنه لم يفعل أي شيء. علاوة على ذلك… كان كل ذلك بسببي أنك تشاجرت مع الأميرة الفرح الأحمر وكشفت تلك الوصفة، مما جعلك هدفًا لطائفة قلب الحبة…”
الفصل 1321: خارج المدينة
هز يي يون رأسه. “لا علاقة لها بوصفة الحبوب . لقد كنت مجبورًا على الكشف عن ثروتي عند المشاركة في المزاد. كانت طائفة قلب الحبة تبحث فقط عن عذر. في الواقع، عندما بدأ المزاد، كنت أتوقع تمامًا مثل هذه النتيجة “.
وهكذا حين غربت الشمس في الليلة الثالثة. فجأة فتح يي يون المتأمل عينيه وفتح النافذة. مثل حمامة خفيفة، طار من فندق بيريلا.
عندما تحدث يي يون، شعر فجأة بتقلبات دقيقة في يوان تشى السماوي والأرضي المحيط به. انتشر وكان يتجمع نحو اتجاه معين.
لم تكمل جينغ يوشا جملتها. وكانت في حيرة للكلمات. لقد كان الوقت متأخرًا بالفعل في الليل، وبما أن يي يون كان يخطط للعودة إلى النزل، لم يكن من المناسب لها أن تتبعه.
استدار يي يون للنظر في هذا الاتجاه. ما رآه جعله يعبس قليلا.
لم يكن لدى مدينة بركة السحاب حظر تجول ولم يتم إغلاق بوابات المدينة أبدًا. يمكن للناس مغادرة المدينة ليلاً ولكن لا يمكنهم الدخول.
رأى مرجلًا ضخمًا يطير ببطء من الأفق.
كان يي يون يرتدي ملابس سوداء وحافظ على هالته مخفية. تحت سماء الليل، بدا وكأنه يندمج مع الظلام نفسه. لقد كان لا يمكن تمييزه إلى حد كبير.
طار المرجل ببطء شديد لكنه كان يحمل قوة هائلة. لقد جعل يوان تشي السماء والأرض في جميع أنحاء مدينة بركة السحاب يتقلب قليلاً.
مع بداية لقاء قمم الجنوب السماوي العظيم، كانت فنادق مدينة بركة السحاب محجوزة في الغالب. فشل يي يون ورفاقه في العثور على فندق يمكنه استيعابهم جميعًا، لذلك وجدوا مساكن منفصلة. أقام يي يون في نزل بيرلا الذي كان على مسافة بعيدة من الحانة التي أقامت فيها مجموعة جزيرة القمر الواضح.
من الواضح أن يي يون تعرف على الشعار المألوف المنحوت على المرجل. لقد رآه من قبل على صدور سو مويان ورفاقه.
لقد كانت طائفة قلب الحبة!
لقد كانت طائفة قلب الحبة!
يعتبر نزل بيرلا فندق متواضع في مدينة بركة السحاب. عادةً ما تركز الفصائل الكبيرة التي شاركت في لقاء القمم الجنوبية السماوي كثيرًا على سمعتها. كانوا يحجزون نزلًا من الدرجة العالية في وقت مبكر، وبالتالي لم يكونوا بحاجة حتى إلى دخول مثل هذه الفنادق. لقد شعروا أن الأمر سيكون مهينًا، لكن يي يون لم يهتم بمثل هذه الأشياء.
من الواضح أن المرجل كان مسكنًا متنقلًا على شكل مرجل. وكان أولئك الذين كانوا داخل المرجل بلا شك خبراء من طائفة قلب الحبة.
يعتبر نزل بيرلا فندق متواضع في مدينة بركة السحاب. عادةً ما تركز الفصائل الكبيرة التي شاركت في لقاء القمم الجنوبية السماوي كثيرًا على سمعتها. كانوا يحجزون نزلًا من الدرجة العالية في وقت مبكر، وبالتالي لم يكونوا بحاجة حتى إلى دخول مثل هذه الفنادق. لقد شعروا أن الأمر سيكون مهينًا، لكن يي يون لم يهتم بمثل هذه الأشياء.
“كيف هم بهذه السرعة؟”
“يا له من عرض متفاخر من قبل طائفة قلب الحبة. سمعت من شيوخ طائفتي أنه كان هناك زميل يدعى يي يون في المزاد الذي أساء إلى سو بويانغ. أن يي يون لديه أيضًا بعض التراث المفقود منذ فترة طويلة من طائفة قلب الحبة. هل يمكن لهذا المرجل أن يكون هنا من أجل يي يون؟”
عند رؤية المرجل، ذهلت جينغ يوشا. لقد تعرفت بشكل طبيعي على الشعار. لقد توقعت سيدتها أن المزيد من الخبراء من طائفة قلب الحبة سوف يأتون ، لكن الأمر سيستغرق منهم يومًا على الأقل. لم يكن من المتوقع أن يكون رد فعل طائفة قلب الحبة بهذه السرعة.
قال يي يون: “آنسة يوشا، أخطط للعودة إلى النزل. يجب عليك العودة والراحة أيضًا”. استغرق المزاد معظم اليوم، لذلك من المحتمل أن يكون سو بويانغ قد اتصل بالفعل بطائفة قلب الحبة قبل أن ينتهي.
قال يي يون: “لقاء القمم الجنوبية السماوية على وشك البدء. ربما كان أعضاء طائفة قلب الحبة في طريقهم إلى هنا بالفعل. بالطبع، ربما جاءوا مبكرًا بسببي.”
خلال هذين اليومين، كانت جينغ يوشا يمر بالقرب من فندق بيرلا، على أمل العثور على يي يون. ولكن عندما جاءت إلى الفندق ، علمت أن يي يون قد وضع علامة “عدم الإزعاج” مع صاحب الفندق. لم يكن بإمكان جينغ يوشا سوى المغادرة.
كان يي يون مدركًا تمامًا لقيمة تراث الخيميائي الإلهي. بالنسبة لطائفة قلب الحبة، كان هذا شيئًا كان عليهم الحصول عليه بأي ثمن.
لقد كانت طائفة قلب الحبة!
“بوووم!”
“بوووم!”
هبط المرجل على سلسلة جبال خارج المدينة. سحقت أقدامه الضخمة التي يبلغ طولها ثلاثة أقدام عددًا لا يحصى من الصخور وحتى ارتعد الفراغ نتيجة لذلك.
ومع ذلك، حتى لو لم يكن هذا معروفًا، فلن يجرؤ أي فصيل على انتزاع يي يون من فكي طائفة قلب الحبة على أي حال.
لاحظ محاربو مدينة بركة السحاب بشكل طبيعي مرجل طائفة قلب الحبة. على الرغم من أن العديد من الفصائل الكبيرة كانت تشارك في لقاء القمم الجنوبية السماوية ، إلا أن معظم الخبراء سيختارون الابتعاد عن الأضواء أثناء دخول مدينة بركة السحاب . قليلون سيكونون مثل طائفة قلب الحبة، التي هبطت على جبل على مرأى مدينة بركة السحاب بمرجل ضخم.
من الواضح أن المرجل كان مسكنًا متنقلًا على شكل مرجل. وكان أولئك الذين كانوا داخل المرجل بلا شك خبراء من طائفة قلب الحبة.
“يا له من عرض متفاخر من قبل طائفة قلب الحبة. سمعت من شيوخ طائفتي أنه كان هناك زميل يدعى يي يون في المزاد الذي أساء إلى سو بويانغ. أن يي يون لديه أيضًا بعض التراث المفقود منذ فترة طويلة من طائفة قلب الحبة. هل يمكن لهذا المرجل أن يكون هنا من أجل يي يون؟”
“يا له من عرض متفاخر من قبل طائفة قلب الحبة. سمعت من شيوخ طائفتي أنه كان هناك زميل يدعى يي يون في المزاد الذي أساء إلى سو بويانغ. أن يي يون لديه أيضًا بعض التراث المفقود منذ فترة طويلة من طائفة قلب الحبة. هل يمكن لهذا المرجل أن يكون هنا من أجل يي يون؟”
وكان المحاربون في جميع أنحاء المدينة يناقشون هذه المسألة. كان هناك العديد من المشاركين في المزاد، لذا انتشر الخبر لفترة طويلة.
كانت الليلة باردة، والرياح المتجمدة تغمره. رفرفت ملابس يي يون لكنه ظل هادئا. كان سريعًا، وكان يرى من بعيد ظلالًا خافتة على مسافة بعيدة. لقد اختفوا على الفور، ويبدو أنهم ذابوا في العالم.
“الأمر ليس بهذه البساطة. هيهي. انظر إلى مستوى زراعة يي يون. إنه لا يستحق جهود طائفة قلب الحبة. لقد أثارت طائفة قلب الحبة مثل هذا الضجيج ليس من أجل يي يون ولكن لإخافة جميع الأطراف الأخرى التي قد تطمع في يي يون. قال أحد كبار السن: “من مظهره، فإن التراث الذي يحمله يي يون في مهم جدًا لطائفة قلب الحبة”. وجد الناس ما قاله منطقيًا.
ومع ذلك، حتى لو لم يكن هذا معروفًا، فلن يجرؤ أي فصيل على انتزاع يي يون من فكي طائفة قلب الحبة على أي حال.
Hijazi
بعد كل شيء، كانت طائفة قلب الحبة فصيلًا تجاوز قيود عالم الجنوب السماوي العظيم. كان لها العديد من الفروع في عوالم عظيمة أخرى. حتى إمبراطورية السحاب وإمبراطورية الرعد الإلهية لم يجرؤوا على لمس طائفة قلب الحبة.
رأى مرجلًا ضخمًا يطير ببطء من الأفق.
“السيد الشاب يي، ماذا يمكنك أن تفعل الآن؟”
كان يي يون يرتدي ملابس سوداء وحافظ على هالته مخفية. تحت سماء الليل، بدا وكأنه يندمج مع الظلام نفسه. لقد كان لا يمكن تمييزه إلى حد كبير.
كانت طائفة قلب الحبة واقفة خارج المدينة. أصبح من المستحيل الآن على يي يون الخروج من المدينة. بدأت جينغ يوشا تعتقد أن يي يون كان في خطر حتى لو بقي داخل مدينة بركة السحاب. ربما تتجاهل طائفة قلب الحبة قواعد مدينة بركة السحاب وتقبض عليه بمجرد انتهاء لقاء القمم الجنوبية.
بعد أن خرج يي يون من المدينة، بدأ يطير نحو الوادي.
قال يي يون: “آنسة يوشا، أخطط للعودة إلى النزل. يجب عليك العودة والراحة أيضًا”. استغرق المزاد معظم اليوم، لذلك من المحتمل أن يكون سو بويانغ قد اتصل بالفعل بطائفة قلب الحبة قبل أن ينتهي.
لم يكن بوسع جينغ يوشا إلا أن تسأل: “سيد الطائفة يي، ماذا تريد أن تشتري؟”
“لكن…”
“حسنا إذن.” لم يكن بوسع جينغ يوشا إلا أن تومئ برأسها بشكل محرج.
لم تكمل جينغ يوشا جملتها. وكانت في حيرة للكلمات. لقد كان الوقت متأخرًا بالفعل في الليل، وبما أن يي يون كان يخطط للعودة إلى النزل، لم يكن من المناسب لها أن تتبعه.
بعد كل شيء، كانت طائفة قلب الحبة فصيلًا تجاوز قيود عالم الجنوب السماوي العظيم. كان لها العديد من الفروع في عوالم عظيمة أخرى. حتى إمبراطورية السحاب وإمبراطورية الرعد الإلهية لم يجرؤوا على لمس طائفة قلب الحبة.
“حسنا إذن.” لم يكن بوسع جينغ يوشا إلا أن تومئ برأسها بشكل محرج.
“لكن…”
مع بداية لقاء قمم الجنوب السماوي العظيم، كانت فنادق مدينة بركة السحاب محجوزة في الغالب. فشل يي يون ورفاقه في العثور على فندق يمكنه استيعابهم جميعًا، لذلك وجدوا مساكن منفصلة. أقام يي يون في نزل بيرلا الذي كان على مسافة بعيدة من الحانة التي أقامت فيها مجموعة جزيرة القمر الواضح.
“ليس الأمر أنه لم يفعل أي شيء. علاوة على ذلك… كان كل ذلك بسببي أنك تشاجرت مع الأميرة الفرح الأحمر وكشفت تلك الوصفة، مما جعلك هدفًا لطائفة قلب الحبة…”
يعتبر نزل بيرلا فندق متواضع في مدينة بركة السحاب. عادةً ما تركز الفصائل الكبيرة التي شاركت في لقاء القمم الجنوبية السماوي كثيرًا على سمعتها. كانوا يحجزون نزلًا من الدرجة العالية في وقت مبكر، وبالتالي لم يكونوا بحاجة حتى إلى دخول مثل هذه الفنادق. لقد شعروا أن الأمر سيكون مهينًا، لكن يي يون لم يهتم بمثل هذه الأشياء.
مع بداية لقاء قمم الجنوب السماوي العظيم، كانت فنادق مدينة بركة السحاب محجوزة في الغالب. فشل يي يون ورفاقه في العثور على فندق يمكنه استيعابهم جميعًا، لذلك وجدوا مساكن منفصلة. أقام يي يون في نزل بيرلا الذي كان على مسافة بعيدة من الحانة التي أقامت فيها مجموعة جزيرة القمر الواضح.
عاد يي يون إلى نزل بيريلا بمفرده وجلس على السرير للتأمل.
“الأمر ليس بهذه البساطة. هيهي. انظر إلى مستوى زراعة يي يون. إنه لا يستحق جهود طائفة قلب الحبة. لقد أثارت طائفة قلب الحبة مثل هذا الضجيج ليس من أجل يي يون ولكن لإخافة جميع الأطراف الأخرى التي قد تطمع في يي يون. قال أحد كبار السن: “من مظهره، فإن التراث الذي يحمله يي يون في مهم جدًا لطائفة قلب الحبة”. وجد الناس ما قاله منطقيًا.
أمضى أكثر من أربعين ساعة في التأمل. ومضى أكثر من يومين وليلتين ومروا بسلام.
عاد يي يون إلى نزل بيريلا بمفرده وجلس على السرير للتأمل.
خلال هذين اليومين، كانت جينغ يوشا يمر بالقرب من فندق بيرلا، على أمل العثور على يي يون. ولكن عندما جاءت إلى الفندق ، علمت أن يي يون قد وضع علامة “عدم الإزعاج” مع صاحب الفندق. لم يكن بإمكان جينغ يوشا سوى المغادرة.
أمضى أكثر من أربعين ساعة في التأمل. ومضى أكثر من يومين وليلتين ومروا بسلام.
شعرت أنه ليس من الصواب أن تطرق بابه. قضى المحاربون معظم وقتهم في التأمل في الزراعة. إن الطرق على الباب فجأة سيكون وقحا. علاوة على ذلك، لن يكون لديها ما تقوله ليي يون إذا رأته.
“السيد الشاب يي، ماذا يمكنك أن تفعل الآن؟”
وهكذا حين غربت الشمس في الليلة الثالثة. فجأة فتح يي يون المتأمل عينيه وفتح النافذة. مثل حمامة خفيفة، طار من فندق بيريلا.
لاحظ محاربو مدينة بركة السحاب بشكل طبيعي مرجل طائفة قلب الحبة. على الرغم من أن العديد من الفصائل الكبيرة كانت تشارك في لقاء القمم الجنوبية السماوية ، إلا أن معظم الخبراء سيختارون الابتعاد عن الأضواء أثناء دخول مدينة بركة السحاب . قليلون سيكونون مثل طائفة قلب الحبة، التي هبطت على جبل على مرأى مدينة بركة السحاب بمرجل ضخم.
لم يكن لدى مدينة بركة السحاب حظر تجول ولم يتم إغلاق بوابات المدينة أبدًا. يمكن للناس مغادرة المدينة ليلاً ولكن لا يمكنهم الدخول.
وكان المحاربون في جميع أنحاء المدينة يناقشون هذه المسألة. كان هناك العديد من المشاركين في المزاد، لذا انتشر الخبر لفترة طويلة.
كان يي يون يرتدي ملابس سوداء وحافظ على هالته مخفية. تحت سماء الليل، بدا وكأنه يندمج مع الظلام نفسه. لقد كان لا يمكن تمييزه إلى حد كبير.
مع بداية لقاء قمم الجنوب السماوي العظيم، كانت فنادق مدينة بركة السحاب محجوزة في الغالب. فشل يي يون ورفاقه في العثور على فندق يمكنه استيعابهم جميعًا، لذلك وجدوا مساكن منفصلة. أقام يي يون في نزل بيرلا الذي كان على مسافة بعيدة من الحانة التي أقامت فيها مجموعة جزيرة القمر الواضح.
بعد أن خرج يي يون من المدينة، بدأ يطير نحو الوادي.
كان يي يون يرتدي ملابس سوداء وحافظ على هالته مخفية. تحت سماء الليل، بدا وكأنه يندمج مع الظلام نفسه. لقد كان لا يمكن تمييزه إلى حد كبير.
كانت الليلة باردة، والرياح المتجمدة تغمره. رفرفت ملابس يي يون لكنه ظل هادئا. كان سريعًا، وكان يرى من بعيد ظلالًا خافتة على مسافة بعيدة. لقد اختفوا على الفور، ويبدو أنهم ذابوا في العالم.
يعتبر نزل بيرلا فندق متواضع في مدينة بركة السحاب. عادةً ما تركز الفصائل الكبيرة التي شاركت في لقاء القمم الجنوبية السماوي كثيرًا على سمعتها. كانوا يحجزون نزلًا من الدرجة العالية في وقت مبكر، وبالتالي لم يكونوا بحاجة حتى إلى دخول مثل هذه الفنادق. لقد شعروا أن الأمر سيكون مهينًا، لكن يي يون لم يهتم بمثل هذه الأشياء.
…
من الواضح أن المرجل كان مسكنًا متنقلًا على شكل مرجل. وكان أولئك الذين كانوا داخل المرجل بلا شك خبراء من طائفة قلب الحبة.
عندما تحدث يي يون، شعر فجأة بتقلبات دقيقة في يوان تشى السماوي والأرضي المحيط به. انتشر وكان يتجمع نحو اتجاه معين.
