Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1322

قبر الوادي
PDF

قبر الوادي

الفصل 1322: قبر الوادي

فجأة طارت الحبة السوداء التي كان يحملها الرجل في منتصف العمر ذو الوجه الداكن. لقد كان مندهشا. ولم يدفع الحبة السوداء على الإطلاق!

المترجم: hijazi

لقد تم انتزاعه من ذهوله بسلسلة من الأصوات المتفجرة. اخترقت الخرزة السوداء أعلام المصفوفة الذهبية التي كانت تطفو حول الوادي ، مما جعلها تنفجر!

من بين سلاسل الجبال المتنوعة في مدينة بركة السحاب ، كان مضيق الباب السفلي يضم أعمق وادٍ.

لكن في تلك اللحظة –

وصل الوادي إلى عمق جبل يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف متر كما لو كان نتيجة لقطع سيف قوي. كان عمق الوادي آلاف الأمتار. في أعمق الأعماق، ألقت جدران الوادي الشاهقة غطاءً مظلمًا لدرجة أنها أخفت حتى ضوء النجوم وضوء القمر. كان المكان أسود.

كانت المرأة جميلة للغاية ولكن كان هناك نمط شبحي أحمر باهت على وجهها. كانت ماهرة في فن السيطرة على الأشباح وتقنيات الروح الغامضة. وكانت ماهرة بشكل خاص في استخراج الأرواح وصقل النخاع، وكذلك قراءة الذكريات.

لقد كان حقًا مكانًا رائعًا لسرقة شخص ما وقتله. كان لدى يي يون هذا الفكر عندما وصل إلى الوادي.

“من دمر مصفوفتي !؟”

“هالة يين ثقيلة جدًا …”

يبدو أن اليد مصنوعة من معدن إلهي ضخم ثبت الرمح في مكانه، ومنعه من الحركة!

عندما كان لديه مثل هذا الفكرة ، أدار رأسه ببطء. نظر نحو أطراف الوادي وفي السماء المظلمة، ظهر ببطء أكثر من عشرة شخصيات. كانوا صامتين بينما كانوا يطيرون مثل الأشباح.

ماذا حدث !؟

وبعد ثوان فقط، هبط هؤلاء الأشخاص على الأرض على بعد ما يزيد قليلا عن مائة قدم من يي يون.

فجأة طارت الحبة السوداء التي كان يحملها الرجل في منتصف العمر ذو الوجه الداكن. لقد كان مندهشا. ولم يدفع الحبة السوداء على الإطلاق!

الشخص الذي يقود المجموعة كان سو بويانغ!

نظر الشيخ سو إلى الرجل في منتصف العمر بتعبير منزعج . كان الرجل في منتصف العمر مذهولا تماما. هل دمرت الخرزة التي في يده أعلام مصفوفته بمحض إرادتها؟ متجاهلاً مدى غرابة ذلك، كانت المصفوفة التي أنشأها هي مصفوفة قديمة وجدها في الآثار القديمة. كيف يمكن تدميرها على الفور؟

كان هناك رجل وامرأة في منتصف العمر يقفان بجانب سو بويانغ.

وصل الوادي إلى عمق جبل يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف متر كما لو كان نتيجة لقطع سيف قوي. كان عمق الوادي آلاف الأمتار. في أعمق الأعماق، ألقت جدران الوادي الشاهقة غطاءً مظلمًا لدرجة أنها أخفت حتى ضوء النجوم وضوء القمر. كان المكان أسود.

يمكن أن يشعر يي يون بهالة قوية من الثنائي في منتصف العمر. على الرغم من أن الطريقة التي كانوا يقفون بها يبدو أنها تضع سو بويانغ كقائد، إلا أن يي يون عرف أن قوتهم كانت أعلى من قوة سو بويانغ!

عرف يي يون أنه ليس كل الخيميائين ماهرين في القتال. استغرق البحث الكيميائي وقتًا وجهدًا، وإذا أرادت طائفة قلب الحبة أن تقف بثبات في المجرى، فإنها تتطلب قوة قتالية . وبما أن هذا هو الحال، فمن الطبيعي أن يكون لطائفة قلب الحبة شيوخ لا يعرفون الكيمياء ولكنهم بذلوا كل جهودهم في رفع قوتهم القتالية. ومن المحتمل أن يكون الثنائي الذي أمامه مثالا على ذلك.

عرف يي يون أنه ليس كل الخيميائين ماهرين في القتال. استغرق البحث الكيميائي وقتًا وجهدًا، وإذا أرادت طائفة قلب الحبة أن تقف بثبات في المجرى، فإنها تتطلب قوة قتالية . وبما أن هذا هو الحال، فمن الطبيعي أن يكون لطائفة قلب الحبة شيوخ لا يعرفون الكيمياء ولكنهم بذلوا كل جهودهم في رفع قوتهم القتالية. ومن المحتمل أن يكون الثنائي الذي أمامه مثالا على ذلك.

“هل تقصد الهروب من مدينة بركة السحاب تحت جنح الليل؟ كم أنت ساذج. لم تدرك حتى أن العم السيد بويانغ قد وضع بالفعل علامة تتبع عليك. كل تصرفاتك في متناول أيدينا. حتى لو غادرت من خلال مصفوفة النقل الآني، يمكننا اختراق الممر المكاني للقبض عليك! العم القتالي بويانغ، لماذا لا تتركه لي؟ لا تحتاج إلى مطرقة ثقيلة لكسر الجوز . عليكم مراقبة المنطقة ومنع الفصائل الأخرى من استغلال الوضع”.

خلف الثنائي في منتصف العمر كان هناك عدد قليل من الشباب. وكان سو مويان واحدا منهم.

عند رؤية هذا الشخص يظهر، تغير تعبير سو بويانغ. لقد سبق له أن قام بفحص محيطهم بشكل متكرر لكنه لم يشعر بأي شخص. بصفته كيميائيًا، كان سو بويانغ واثقًا جدًا من تصوره، لكنه فشل تمامًا في اكتشاف وجود الشيخ.

في تلك اللحظة، كان سو مويان ينظر إلى يي يون بابتسامة سعيدة.

كانت المرأة جميلة للغاية ولكن كان هناك نمط شبحي أحمر باهت على وجهها. كانت ماهرة في فن السيطرة على الأشباح وتقنيات الروح الغامضة. وكانت ماهرة بشكل خاص في استخراج الأرواح وصقل النخاع، وكذلك قراءة الذكريات.

“لقد اخترت هذا المكان ليكون قبرك؟ هذه المنطقة بها هالة يين ثقيلة، يا لها من مكان مثالي للنوم الأبدي!”

عندما كان لديه مثل هذا الفكرة ، أدار رأسه ببطء. نظر نحو أطراف الوادي وفي السماء المظلمة، ظهر ببطء أكثر من عشرة شخصيات. كانوا صامتين بينما كانوا يطيرون مثل الأشباح.

كره سو مويان يي يون لأنه تسبب في معاقبة المديرة سو بشدة من قبل الطائفة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد سحقته ثروة يي يون تمامًا في المزاد. لقد شعر وكأنه مهرج تقدم فقط ليتحول إلى أحمق. لقد كان يكره يي يون بشدة وهذه الليلة ستكون فرصته للانتقام.

يبدو أن اليد مصنوعة من معدن إلهي ضخم ثبت الرمح في مكانه، ومنعه من الحركة!

“هل تقصد الهروب من مدينة بركة السحاب تحت جنح الليل؟ كم أنت ساذج. لم تدرك حتى أن العم السيد بويانغ قد وضع بالفعل علامة تتبع عليك. كل تصرفاتك في متناول أيدينا. حتى لو غادرت من خلال مصفوفة النقل الآني، يمكننا اختراق الممر المكاني للقبض عليك! العم القتالي بويانغ، لماذا لا تتركه لي؟ لا تحتاج إلى مطرقة ثقيلة لكسر الجوز . عليكم مراقبة المنطقة ومنع الفصائل الأخرى من استغلال الوضع”.

عند رؤية هذا الشخص يظهر، تغير تعبير سو بويانغ. لقد سبق له أن قام بفحص محيطهم بشكل متكرر لكنه لم يشعر بأي شخص. بصفته كيميائيًا، كان سو بويانغ واثقًا جدًا من تصوره، لكنه فشل تمامًا في اكتشاف وجود الشيخ.

بعد سو مويان، نظر بعض الشباب إلى يي يون، حريصين على اتخاذ الإجراءات اللازمة. لم يتمكنوا من تحمل سلوك يي يون المتعجرف وأرادوا شله.

كان سو بويانغ قد خطط لاتخاذ الإجراءات بنفسه لضمان سير الأمور بسلاسة. ولكن بينما كان يطير، كان يقوم بمسح محيطه باستمرار. في الواقع لم يكن هناك أي فصيل كان أحمق بما فيه الكفاية لمحاولة انتزاع يي يون من طائفة قلب الحبة.

زفر سو بويانغ قليلا. كانت هذه العملية ذات أهمية كبيرة، وإذا كان التراث الذي حصل عليه يي يون مرتبطًا حقًا بهذا الشخص، فقد يكونون قادرين على استخدام يي يون للعثور على المرجل الثمين. في هذه الحالة، سيتم الاعتراف به بتقديم خدمة عظيمة وجديرة بالتقدير، وربما يصبح سيد الطائفة التالية لطائفة قلب الحبة.

كان سو بويانغ قد خطط لاتخاذ الإجراءات بنفسه لضمان سير الأمور بسلاسة. ولكن بينما كان يطير، كان يقوم بمسح محيطه باستمرار. في الواقع لم يكن هناك أي فصيل كان أحمق بما فيه الكفاية لمحاولة انتزاع يي يون من طائفة قلب الحبة.

عند رؤية هذا الشخص يظهر، تغير تعبير سو بويانغ. لقد سبق له أن قام بفحص محيطهم بشكل متكرر لكنه لم يشعر بأي شخص. بصفته كيميائيًا، كان سو بويانغ واثقًا جدًا من تصوره، لكنه فشل تمامًا في اكتشاف وجود الشيخ.

على هذا النحو، يمكنه السماح للصغار بقتل يي يون. ومن شأنه أن يشبع تطلعاتهم ويساعدهم على بناء ثقة أكبر .

كان الشخص يرتدي ملابس عادية. كان شعره أشعثًا وكان هناك قرع كحول تتدلى من خصره. بدا أساسه طبيعي ولم يكن يشبه الخبير على الإطلاق.

“الشيخ وانغ، هذا اللقيط الصغير مخادع. راقب. إذا كانت قوته متفوقة على قوة ابن الأخ القتالي مويان، استخدم الرمال الأرجوانية لشل إحدى يديه أو ساقيه. وهذا سيمنع أي ظروف غير متوقعة.”

“لا تقلقي!” ضحك سو مويان. أخرج رمحًا طويلًا من حلقته المكانية وبجانبه، شكل اثنان من التلاميذ الصغار في طائفة قلب تشكيلًا مثلثًا معه.

لم يستخدم سو بويانغ الإرسال الصوتي وبدلاً من ذلك قال ذلك مباشرة أمام يي يون .

مع القوة الهائلة، لم يكن عمود الرمح مختلفًا عن طرف الرمح. في الواقع، بما أن العمود كان أكثر سمكًا، فقد تسبب في ضرر أكبر!

“بالطبع!” الرجل في منتصف العمر يلعق شفتيه. كانت بشرته داكنة، وفي ظلام الليل، كل ما يمكن رؤيته هو صفين من أسنانه. “لقد قمت بإعداد مصفوفة هنا، لضمان عدم وجود طريقة يمكنه الهروب بها. الأمر بسيط مثل السماح لابن أخ القتالي مويان بالقبض على فأر في حفرة.”

في تلك اللحظة، ظهرت شخصية قصيرة خلف يي يون.

وبينما كان الرجل في منتصف العمر يتحدث، لوح بيده وحلقت أكثر من عشرة أعلام من حلقته المكانية في كل اتجاه من الوادي.

كان سو بويانغ قد خطط لاتخاذ الإجراءات بنفسه لضمان سير الأمور بسلاسة. ولكن بينما كان يطير، كان يقوم بمسح محيطه باستمرار. في الواقع لم يكن هناك أي فصيل كان أحمق بما فيه الكفاية لمحاولة انتزاع يي يون من طائفة قلب الحبة.

اتخذت المرأة بجانبهم إجراءات أيضا. مع ضحكة مغرية، أخرجت راية شبح سوداء. “ابن الأخ القتالي مويان، لا تؤذي بحر روح ذلك الطفل. من الأفضل أن تترك بعض التنفس فيه. كل ما عليك فعله هو شل الدانتيان وخطوط الطول الخاصة به. وفي فترة من الوقت، أخطط لتخزين روحه في راية الأشباح والبحث فيها . البحث في روح حية يعطي المزيد من الذكريات السليمة.”

في تلك اللحظة، ألقى الرجل في منتصف العمر علم مصفوفة ينبعث منه شعاع ذهبي مبهر. كانت أعلام المصفوفة تحوم في الجو، وتم ختم الوادي بأكمله بتشكيل المصفوفة، مما خلق عالمًا معزولًا.

كانت المرأة جميلة للغاية ولكن كان هناك نمط شبحي أحمر باهت على وجهها. كانت ماهرة في فن السيطرة على الأشباح وتقنيات الروح الغامضة. وكانت ماهرة بشكل خاص في استخراج الأرواح وصقل النخاع، وكذلك قراءة الذكريات.

لقد تم انتزاعه من ذهوله بسلسلة من الأصوات المتفجرة. اخترقت الخرزة السوداء أعلام المصفوفة الذهبية التي كانت تطفو حول الوادي ، مما جعلها تنفجر!

كان هذا هو السبب وراء إرسالها من قبل طائفة قلب الحبة. لقد أرادوا الكشف عن مصدر تراث يي يون. إذا كان الخراب الذي وجد التراث فيه لا يزال موجودًا، فسيرسلون خبراء من الطائفة يبحثون عنه. في عيون طائفة قلب الحبة ، كان يي يون كنزًا دفينًا.

“هالة يين ثقيلة جدًا …”

“لا تقلقي!” ضحك سو مويان. أخرج رمحًا طويلًا من حلقته المكانية وبجانبه، شكل اثنان من التلاميذ الصغار في طائفة قلب تشكيلًا مثلثًا معه.

“من… من أنت؟” سأل سو بويانغ بنبرة عميقة. لقد كان يشعر بالفعل بالرعب في جوهره.

“وينغ!”

في تلك اللحظة، ألقى الرجل في منتصف العمر علم مصفوفة ينبعث منه شعاع ذهبي مبهر. كانت أعلام المصفوفة تحوم في الجو، وتم ختم الوادي بأكمله بتشكيل المصفوفة، مما خلق عالمًا معزولًا.

أطلق جسد سو مويان لهبًا ذهبيًا وحوّل رمحه النيران إلى تنين ذهبي اندفع مباشرة نحو يي يون!

ولم يتوقف الرجل في منتصف العمر عند هذا الحد. أخرج خرزة سوداء من حلقته الفضائية واستهدف ساق يي يون. إذا بدا أن يي يون سيؤذي سو مويان، فسوف يرمي الخرزة السوداء ويحطم العظام في ساق يي يون.

كان لدى يي يون والأفعى العجوز طرقهما للبقاء على اتصال. قبل أن يبدأ المزاد، كان يي يون قد اتصل بالفعل بالأفعى العجوز.

“هاهاهاها!” ضحك سو مويان بجنون وهو يقفز. “هل تكره كيف أن الحياة ليست عادلة؟ هل تعتقد أن أمثالك يستحقون تراث طائفة قلب الحبة؟ مت!”

عند رؤية هذا الشخص يظهر، تغير تعبير سو بويانغ. لقد سبق له أن قام بفحص محيطهم بشكل متكرر لكنه لم يشعر بأي شخص. بصفته كيميائيًا، كان سو بويانغ واثقًا جدًا من تصوره، لكنه فشل تمامًا في اكتشاف وجود الشيخ.

أطلق جسد سو مويان لهبًا ذهبيًا وحوّل رمحه النيران إلى تنين ذهبي اندفع مباشرة نحو يي يون!

في تلك اللحظة، ظهرت شخصية قصيرة خلف يي يون.

لكن في تلك اللحظة –

ماذا حدث للتو؟

فجأة طارت الحبة السوداء التي كان يحملها الرجل في منتصف العمر ذو الوجه الداكن. لقد كان مندهشا. ولم يدفع الحبة السوداء على الإطلاق!

تمامًا كما أصيب الشيخ سو والرجل في منتصف العمر بالذهول من التحول المفاجئ للأحداث، كان سو مويان، الذي كان يركز على معركته، قد هاجم بالفعل يي يون. ومع حماية شيوخ الطائفة له، لم يكن هناك ما يخافه. لقد بذل قصارى جهده في الهجوم دون أي تفكير في الدفاع. لقد دفع رمحه مباشرة إلى وجه يي يون!

ماذا حدث للتو؟

ماذا حدث !؟

لقد تم انتزاعه من ذهوله بسلسلة من الأصوات المتفجرة. اخترقت الخرزة السوداء أعلام المصفوفة الذهبية التي كانت تطفو حول الوادي ، مما جعلها تنفجر!

قال على مهل: “لم أختر هذا الوادي ليكون قبري… بل قبركم.”

“الشيخ وانغ، ماذا تفعل؟”

هل كان هناك من يتخذ إجراءً سرًا؟ لكن حتى الشخص الذي يحمل ختم السيد الإلهي الملكي لن يكون قادرًا على القيام بمثل هذه الأعمال !

نظر الشيخ سو إلى الرجل في منتصف العمر بتعبير منزعج . كان الرجل في منتصف العمر مذهولا تماما. هل دمرت الخرزة التي في يده أعلام مصفوفته بمحض إرادتها؟ متجاهلاً مدى غرابة ذلك، كانت المصفوفة التي أنشأها هي مصفوفة قديمة وجدها في الآثار القديمة. كيف يمكن تدميرها على الفور؟

الألم الهائل ترك وجه سو مويان شاحبًا. أصيبت رئته بجروح خطيرة وتمكن من التنفس بصعوبة.

هل كان هناك من يتخذ إجراءً سرًا؟ لكن حتى الشخص الذي يحمل ختم السيد الإلهي الملكي لن يكون قادرًا على القيام بمثل هذه الأعمال !

كانت المرأة جميلة للغاية ولكن كان هناك نمط شبحي أحمر باهت على وجهها. كانت ماهرة في فن السيطرة على الأشباح وتقنيات الروح الغامضة. وكانت ماهرة بشكل خاص في استخراج الأرواح وصقل النخاع، وكذلك قراءة الذكريات.

تمامًا كما أصيب الشيخ سو والرجل في منتصف العمر بالذهول من التحول المفاجئ للأحداث، كان سو مويان، الذي كان يركز على معركته، قد هاجم بالفعل يي يون. ومع حماية شيوخ الطائفة له، لم يكن هناك ما يخافه. لقد بذل قصارى جهده في الهجوم دون أي تفكير في الدفاع. لقد دفع رمحه مباشرة إلى وجه يي يون!

“با!”

ارتفعت النيران الذهبية، ولديها القدرة على إذابة الصخور وتحولها إلى حمم بركانية!

نظر الشيخ سو إلى الرجل في منتصف العمر بتعبير منزعج . كان الرجل في منتصف العمر مذهولا تماما. هل دمرت الخرزة التي في يده أعلام مصفوفته بمحض إرادتها؟ متجاهلاً مدى غرابة ذلك، كانت المصفوفة التي أنشأها هي مصفوفة قديمة وجدها في الآثار القديمة. كيف يمكن تدميرها على الفور؟

“با!”

زفر سو بويانغ قليلا. كانت هذه العملية ذات أهمية كبيرة، وإذا كان التراث الذي حصل عليه يي يون مرتبطًا حقًا بهذا الشخص، فقد يكونون قادرين على استخدام يي يون للعثور على المرجل الثمين. في هذه الحالة، سيتم الاعتراف به بتقديم خدمة عظيمة وجديرة بالتقدير، وربما يصبح سيد الطائفة التالية لطائفة قلب الحبة.

مع همهمة معدنية، امتدت يد من النيران الذهبية وأمسكت برأس الرمح بقوة!

“بوا!”

يبدو أن اليد مصنوعة من معدن إلهي ضخم ثبت الرمح في مكانه، ومنعه من الحركة!

في تلك اللحظة، ظهرت شخصية قصيرة خلف يي يون.

“ما…ماذا؟”

لقد فكروا بطبيعة الحال في احتمال أن سو مويان لم يكن خصم يي يون، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يكون الفرق في القوة كبيرًا إلى هذا الحد.

كان سو مويان مذهولا تماما. نظر إلى اليد بينما تراجعت النيران الذهبية، وأدرك أن اليد تنتمي إلى يي يون!

كانت المرأة جميلة للغاية ولكن كان هناك نمط شبحي أحمر باهت على وجهها. كانت ماهرة في فن السيطرة على الأشباح وتقنيات الروح الغامضة. وكانت ماهرة بشكل خاص في استخراج الأرواح وصقل النخاع، وكذلك قراءة الذكريات.

النيران الذهبية التي غطت طرف الرمح لم تؤذي اليد على الإطلاق. وفي تلك اللحظة، شعر سو مويان بكمية هائلة من القوة القادمة من الرمح. أعطى يي يون الرمح رمية قوية، مما أدى إلى سقوط سو مويان على الأرض.

اتخذت المرأة بجانبهم إجراءات أيضا. مع ضحكة مغرية، أخرجت راية شبح سوداء. “ابن الأخ القتالي مويان، لا تؤذي بحر روح ذلك الطفل. من الأفضل أن تترك بعض التنفس فيه. كل ما عليك فعله هو شل الدانتيان وخطوط الطول الخاصة به. وفي فترة من الوقت، أخطط لتخزين روحه في راية الأشباح والبحث فيها . البحث في روح حية يعطي المزيد من الذكريات السليمة.”

“كا تشا!”

ارتفعت النيران الذهبية، ولديها القدرة على إذابة الصخور وتحولها إلى حمم بركانية!

تصدعت الأرض عندما اصطدم سو مويان بالأرض. كان عقله يهتز من الحادث.

لقد تم انتزاعه من ذهوله بسلسلة من الأصوات المتفجرة. اخترقت الخرزة السوداء أعلام المصفوفة الذهبية التي كانت تطفو حول الوادي ، مما جعلها تنفجر!

“الشيخ وانغ، أنا …”

ماذا حدث !؟

لم يتوقع سو مويان أبدًا أن يمسك يي يون برمحه بيد واحدة. والأهم من ذلك أن الشيخ وانغ لم يتخذ أي إجراء.

لقد تم انتزاعه من ذهوله بسلسلة من الأصوات المتفجرة. اخترقت الخرزة السوداء أعلام المصفوفة الذهبية التي كانت تطفو حول الوادي ، مما جعلها تنفجر!

“بوا!”

“من… من أنت؟” سأل سو بويانغ بنبرة عميقة. لقد كان يشعر بالفعل بالرعب في جوهره.

شعر سو مويان بسخونة في صدره بينما كان الألم المؤلم يتسارع في أعصابه. لقد شاهد بلا حول ولا قوة بينما اخترق رمحه الذهبي صدره فجأة. مزق مباشرة من خلال رئته.

تمامًا كما أصيب الشيخ سو والرجل في منتصف العمر بالذهول من التحول المفاجئ للأحداث، كان سو مويان، الذي كان يركز على معركته، قد هاجم بالفعل يي يون. ومع حماية شيوخ الطائفة له، لم يكن هناك ما يخافه. لقد بذل قصارى جهده في الهجوم دون أي تفكير في الدفاع. لقد دفع رمحه مباشرة إلى وجه يي يون!

ما طعنه لم يكن رأس الرمح بل عمود الرمح!

الألم الهائل ترك وجه سو مويان شاحبًا. أصيبت رئته بجروح خطيرة وتمكن من التنفس بصعوبة.

مع القوة الهائلة، لم يكن عمود الرمح مختلفًا عن طرف الرمح. في الواقع، بما أن العمود كان أكثر سمكًا، فقد تسبب في ضرر أكبر!

يمكن أن يشعر يي يون بهالة قوية من الثنائي في منتصف العمر. على الرغم من أن الطريقة التي كانوا يقفون بها يبدو أنها تضع سو بويانغ كقائد، إلا أن يي يون عرف أن قوتهم كانت أعلى من قوة سو بويانغ!

الألم الهائل ترك وجه سو مويان شاحبًا. أصيبت رئته بجروح خطيرة وتمكن من التنفس بصعوبة.

لكن في تلك اللحظة –

بعد ذلك، ارتفع الرمح تدريجياً، ورفع ببطء جسد سو مويان المصاب.

…..

أمسك يي يون الرمح من طرفه بيد واحدة بينما رفع سو مويان عالياً إلى السماء.

عندما كان لديه مثل هذا الفكرة ، أدار رأسه ببطء. نظر نحو أطراف الوادي وفي السماء المظلمة، ظهر ببطء أكثر من عشرة شخصيات. كانوا صامتين بينما كانوا يطيرون مثل الأشباح.

قال على مهل: “لم أختر هذا الوادي ليكون قبري… بل قبركم.”

كان لدى يي يون والأفعى العجوز طرقهما للبقاء على اتصال. قبل أن يبدأ المزاد، كان يي يون قد اتصل بالفعل بالأفعى العجوز.

كل هذا قد حدث في لحظة. لقد حدث الأمر بسرعة كبيرة بحيث لم يتمكن أحد من الرد في الوقت المناسب. فقط عندما قال يي يون هذه الكلمات، شعر تلاميذ طائفة قلب الحبة فجأة بقشعريرة باردة.

كان الشخص يرتدي ملابس عادية. كان شعره أشعثًا وكان هناك قرع كحول تتدلى من خصره. بدا أساسه طبيعي ولم يكن يشبه الخبير على الإطلاق.

ماذا حدث !؟

تساءل الرجل في منتصف العمر بصوت عميق. يجب أن يكون الخبير قد اتخذ إجراءً سرًا لإنجاز مثل هذا العمل الفذ.

“من دمر مصفوفتي !؟”

يبدو أن اليد مصنوعة من معدن إلهي ضخم ثبت الرمح في مكانه، ومنعه من الحركة!

تساءل الرجل في منتصف العمر بصوت عميق. يجب أن يكون الخبير قد اتخذ إجراءً سرًا لإنجاز مثل هذا العمل الفذ.

“بالطبع!” الرجل في منتصف العمر يلعق شفتيه. كانت بشرته داكنة، وفي ظلام الليل، كل ما يمكن رؤيته هو صفين من أسنانه. “لقد قمت بإعداد مصفوفة هنا، لضمان عدم وجود طريقة يمكنه الهروب بها. الأمر بسيط مثل السماح لابن أخ القتالي مويان بالقبض على فأر في حفرة.”

وبطبيعة الحال، كانت قوة يي يون قد تجاوزت بكثير مخيلتهم.

كان الشخص يرتدي ملابس عادية. كان شعره أشعثًا وكان هناك قرع كحول تتدلى من خصره. بدا أساسه طبيعي ولم يكن يشبه الخبير على الإطلاق.

لقد فكروا بطبيعة الحال في احتمال أن سو مويان لم يكن خصم يي يون، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يكون الفرق في القوة كبيرًا إلى هذا الحد.

خلف الثنائي في منتصف العمر كان هناك عدد قليل من الشباب. وكان سو مويان واحدا منهم.

في تلك اللحظة، ظهرت شخصية قصيرة خلف يي يون.

“الشيخ وانغ، أنا …”

كان الشخص يرتدي ملابس عادية. كان شعره أشعثًا وكان هناك قرع كحول تتدلى من خصره. بدا أساسه طبيعي ولم يكن يشبه الخبير على الإطلاق.

تساءل الرجل في منتصف العمر بصوت عميق. يجب أن يكون الخبير قد اتخذ إجراءً سرًا لإنجاز مثل هذا العمل الفذ.

عند رؤية هذا الشخص يظهر، تغير تعبير سو بويانغ. لقد سبق له أن قام بفحص محيطهم بشكل متكرر لكنه لم يشعر بأي شخص. بصفته كيميائيًا، كان سو بويانغ واثقًا جدًا من تصوره، لكنه فشل تمامًا في اكتشاف وجود الشيخ.

قال على مهل: “لم أختر هذا الوادي ليكون قبري… بل قبركم.”

حتى الآن، أدرك أن إدراكه بالكاد يستطيع اكتشاف الشيخ الذي يقف أمامه!

كان لدى يي يون والأفعى العجوز طرقهما للبقاء على اتصال. قبل أن يبدأ المزاد، كان يي يون قد اتصل بالفعل بالأفعى العجوز.

“من… من أنت؟” سأل سو بويانغ بنبرة عميقة. لقد كان يشعر بالفعل بالرعب في جوهره.

الشخص الذي يقود المجموعة كان سو بويانغ!

تجاهل الشيخ سو بويانغ ولعب بالخرزة السوداء في يده قبل أن يضعها بعيدًا.

“الشيخ وانغ، ماذا تفعل؟”

استدار نحو يي يون وقال بهدوء: “لقد قدمت لي مثل هذا الطلب العاجل لكي آتي على طول الطريق من البحر الهادئ، فقط للتعامل مع هؤلاء الأشخاص ذوي الأهمية القليلة؟”

“هالة يين ثقيلة جدًا …”

كان لدى يي يون والأفعى العجوز طرقهما للبقاء على اتصال. قبل أن يبدأ المزاد، كان يي يون قد اتصل بالفعل بالأفعى العجوز.

“كا تشا!”

…..

عند رؤية هذا الشخص يظهر، تغير تعبير سو بويانغ. لقد سبق له أن قام بفحص محيطهم بشكل متكرر لكنه لم يشعر بأي شخص. بصفته كيميائيًا، كان سو بويانغ واثقًا جدًا من تصوره، لكنه فشل تمامًا في اكتشاف وجود الشيخ.

كان لدى يي يون والأفعى العجوز طرقهما للبقاء على اتصال. قبل أن يبدأ المزاد، كان يي يون قد اتصل بالفعل بالأفعى العجوز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط