Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 812

PDF

الفصل 812: الإغراء

لم تكن محتويات الرسالة مختلقة تمامًا.

خرج تشين سانغ من خلف الأشجار.

“الذي يأمر سيد طائفة هانهاي هو على الأرجح الجاني الحقيقي. إذا استطعت العثور على سيد طائفة هانهاي، ستظهر الحقيقة. زراعته ليست عالية، لذا أسره أو قتله سيكون سهلاً. القلق الوحيد هو إذا لم يغادر المتآمرون خلفه بعد. الأفضل إغراؤه خارج بوابة جبله وضربه في الطريق. حتى لو حدث شيء غير متوقع، يمكنني الانسحاب في الوقت المناسب.” تحول نظر تشين سانغ إلى الطويل.

من الرداءين اللذين يرتديانهما، كان واضحًا أن هذين الاثنين تلاميذ من طائفة هانهاي.

داخل قاعة خشبية، كان تلميذ يتأمل.

في البداية، افترض أنهما استهدفاه بدافع الطمع بعد ملاحظتهما أنه غريب، لكن من حديثهما السابق، بدا أن الأمر ليس بهذه البساطة.

بمجرد أن غادروا، ظهر شكل تشين سانغ على قمة جبل بعيدة.

ارتجف الاثنان، استدارا فجأة. رؤية تشين سانغ يكشف نفسه علنًا، وملاحظتهما أنه اكتشف تعقبهما ولم يهرب، بل بدا غير خائف تمامًا، جعلهما يشكان فورًا في فخ.

أذهل المشهد الاثنين وشحب وجهاهما.

حافظا على نظرة حذرة حول محيطهما، لكنهما لم يجدا أي علامة على وجود آخرين. أظلمت تعبيرات الطويل منهما، وصاح ببرود: “من أنت؟ ما نيتك في التسلل إلى جزيرة بامين؟”

سحق الرسالة إلى غبار وقام بحدة. ومع ذلك، عندما هدأ غضبه، فكر للحظة قبل أن يجلس مرة أخرى، وقال للتلميذ أدناه: “مع ذلك، احترامًا لسيد الجزيرة لو، لا يمكنني قتلهم مباشرة. اذهب واستدعِ أخاك الأكبر من العزلة. اجعله يأخذ رجالاً ليدخلوا السوق سرًا ويساعدوا أخويك الأكبرين في التحقق من نوايا هؤلاء الناس. سأزور شخصيًا لتسوية الحسابات لاحقًا.”

ضحك تشين سانغ ضحكة خفيفة. مد يده نحو الهواء الفارغ، تموج الفضاء خلف الاثنين، وارتبط ظل شبه غير مرئي فورًا، ثم سُحب إلى كفه.

بعد مغادرته، أسر تشين سانغ الجميع، ثم تابع وي يو بهدوء.

أذهل المشهد الاثنين وشحب وجهاهما.

(نهاية الفصل)

كانت هذه طريقة تواصل فريدة لطائفتهما، مخفية للغاية، ومع ذلك اكتشفها هذا الرجل بسهولة.

مهما كانت الأوامر التي يتبعها سيد طائفة هانهاي، لما فعل مثل هذا الشيء دون سبب.

“تتبعانني بنوايا سيئة، ثم تجرؤان على اتهامي بدلاً من ذلك. لم أكن أرغب في إثارة ضجة كبيرة، لكن بما أنكما قد سلمتما نفسكما إلى بابي، فلا تلوما إلا نفسكما…” سخر تشين سانغ.

مهما كانت الأوامر التي يتبعها سيد طائفة هانهاي، لما فعل مثل هذا الشيء دون سبب.

قبل أن تسقط الكلمات، شعر الاثنان برؤيتهما تتشوش، وأدركا برعب أنهما لم يعودا قادرين على الحركة. حينها فقط فهما أن الرجل أمامهما يمتلك قوة مرعبة.

فقد أولئك الأشخاص الاتصال بالآخرين بالفعل. لو ماتوا في الخارج، لن يعرف أحد.

تشوهت وجوههما بالخوف؛ لم يتمكنا حتى من الكلام. ضغط تشين سانغ يده على رأس أحدهما.

أذهل المشهد الاثنين وشحب وجهاهما.

لم يستطع الطويل إلا المشاهدة برعب وهو يرى رفيقه يُفتش روحه ويموت موتًا بائسًا. حطم المشهد أعصابه تمامًا، إلى درجة أنه تبول من الرعب.

استمرت محاضرات الأخ الأكبر تشينغ جو لأكثر من قرن، ومن بين من تلقوا عونه، ظهر عدة ممارسين في مرحلة تشكيل النواة. معظمهم كانوا قد تجولوا في العالم الخارجي منذ زمن طويل.

“كان سيد طائفة هانهاي قد أرسل أشخاصًا للتحقيق سرًا في هويات كل الممارسين المرتبطين بسيد جزيرة لينغ غوي. بعد فترة قصيرة من ذلك، حدث شيء لجزيرة لينغ غوي…”

سلامة سيد الطائفة وو لا تعني سلامة الجميع.

جعلت المعلومات المستخرجة من فحص الروح ذهن تشين سانغ يتحرك.

“كان سيد طائفة هانهاي قد أرسل أشخاصًا للتحقيق سرًا في هويات كل الممارسين المرتبطين بسيد جزيرة لينغ غوي. بعد فترة قصيرة من ذلك، حدث شيء لجزيرة لينغ غوي…”

تصرف سيد طائفة هانهاي بسرية كبيرة. فقط عدد قليل من التلاميذ الأساسيين في الطائفة كانوا يعرفون، ولم يكن أحد خارجها على دراية.

كان هذان الموظفان قد جمعا بعض المواد بالفعل، رغم أنها لم تكن خطيرة جدًا. بالغ تشين سانغ فيها فقط حتى بدت كأن تمردًا يُحضر.

حتى سيد الطائفة وو من طائفة الجبال الثلاثة لم يكن يعلم أنه خضع للتحقيق.

رؤية أن فقط بضعة تلاميذ بناء أساس قد استُدرجوا، نظر نحو طائفة هانهاي ولعن داخليًا جبن الرجل. لحسن الحظ، كان يعلم أن رسالة واحدة لن تكفي، وأعد خطة احتياطية.

بعد الحادث في جزيرة لينغ غوي، بدا أن طائفة هانهاي توقفت عن كل عمل. بدا كأن شيئًا لم يحدث، وسيد الطائفة وو والآخرون لا يزالون أحياء وبخير. ومع ذلك، أخبرته غريزته أن شيئًا ما غير صحيح.

كلف هذا المناورة بأكملها تشين سانغ جهدًا كبيرًا، لكن بفضل فحص الروح، عرف طائفة هانهاي والسوق كظهر يده. لم يتمكن الطويل من خداعه مهما حاول.

مهما كانت الأوامر التي يتبعها سيد طائفة هانهاي، لما فعل مثل هذا الشيء دون سبب.

داخل الكهف، كان ممارس في منتصف العمر يتأمل. متضايقًا، عبس وجهه. استدعى الرسالة إلى يده، وبعد قراءتها، ثار غضبًا: “همف! هؤلاء الحمقى القلائل، ماذا يحاولون فعله؟ يجرؤون على الطاعة ظاهريًا ويعصون باطنيًا، يتدخلون في أمور يجب أن يبتعدوا عنها. لو لم يتوسط سيد الجزيرة لو قبل عامين، لكنت قضيت عليهم جميعًا منذ زمن. هل يظنون أنهم يستطيعون استخدام سيد الجزيرة لو كتعويذة لحماية حياتهم؟ يبدو أن الوقت قد حان لقطع مخالبهم وتعليمهم درسًا.”

سلامة سيد الطائفة وو لا تعني سلامة الجميع.

تصرف سيد طائفة هانهاي بسرية كبيرة. فقط عدد قليل من التلاميذ الأساسيين في الطائفة كانوا يعرفون، ولم يكن أحد خارجها على دراية.

ربما كان البعض منخفضي الزراعة جدًا ليكونوا يستحقون الاستهداف.

فجأة، صدح صوت طائر حاد عند الباب. استيقظ التلميذ مذعورًا واندفع خارجًا، حيث رأى إحدى طيور الروح المدربة للطائفة تحمل حشرة سوداء في مخالبها.

استمرت محاضرات الأخ الأكبر تشينغ جو لأكثر من قرن، ومن بين من تلقوا عونه، ظهر عدة ممارسين في مرحلة تشكيل النواة. معظمهم كانوا قد تجولوا في العالم الخارجي منذ زمن طويل.

بمجرد أن غادروا، ظهر شكل تشين سانغ على قمة جبل بعيدة.

فقد أولئك الأشخاص الاتصال بالآخرين بالفعل. لو ماتوا في الخارج، لن يعرف أحد.

بما أن تشين سانغ حافظ على مظهر منخفض جدًا، أخطآ في تقديره.

“الذي يأمر سيد طائفة هانهاي هو على الأرجح الجاني الحقيقي. إذا استطعت العثور على سيد طائفة هانهاي، ستظهر الحقيقة. زراعته ليست عالية، لذا أسره أو قتله سيكون سهلاً. القلق الوحيد هو إذا لم يغادر المتآمرون خلفه بعد. الأفضل إغراؤه خارج بوابة جبله وضربه في الطريق. حتى لو حدث شيء غير متوقع، يمكنني الانسحاب في الوقت المناسب.” تحول نظر تشين سانغ إلى الطويل.

لم يرَ الأخ الأكبر أي خلل في سلوك الأخ الأصغر هي. أمام الأدلة الدامغة التي أعدّها تشين سانغ بعناية، لم يشك في شيء، أمر رجالاً بحراسة السوق دون إنذار الأهداف، وأخذ الأدلة شخصيًا إلى الطائفة.

رغم أن هذه المدينة تحت سيطرة طائفة هانهاي، إلا أن هناك عدة فصائل أخرى مختلطة، ومجتمعة لا يمكن الاستهانة بها.

من الرداءين اللذين يرتديانهما، كان واضحًا أن هذين الاثنين تلاميذ من طائفة هانهاي.

كان هذان الاثنان موظفين أرسلتهما طائفة هانهاي، ويمكنه استخدامهما.

قبل أن تسقط الكلمات، شعر الاثنان برؤيتهما تتشوش، وأدركا برعب أنهما لم يعودا قادرين على الحركة. حينها فقط فهما أن الرجل أمامهما يمتلك قوة مرعبة.

كان سيد طائفة هانهاي قد أمرهما ذات مرة بمراقبة الخبراء الغرباء الداخلين أو الخارجين من السوق، خاصة ممارسي تشكيل النواة المرتبطين ارتباطًا وثيقًا بسيد جزيرة لينغ غوي، والإبلاغ عنهم للطائفة فورًا.

رؤية أن فقط بضعة تلاميذ بناء أساس قد استُدرجوا، نظر نحو طائفة هانهاي ولعن داخليًا جبن الرجل. لحسن الحظ، كان يعلم أن رسالة واحدة لن تكفي، وأعد خطة احتياطية.

بما أن تشين سانغ حافظ على مظهر منخفض جدًا، أخطآ في تقديره.

كانت الحشرة في الواقع خيطًا من التشي الأسود، وعند إسقاطه في كف التلميذ، تحول إلى رسالة سرية. رؤية التوقيع، لم يجرؤ التلميذ على التأخير، واندفع نحو كهف في الجبل الخلفي لتقديم الرسالة.

ومضت فكرة في ذهن تشين سانغ. تحت نظرة الطويل المرعبة، أشار إلى جثة الرجل الآخر وقال ببرود: “إذا لم ترغب في أن تنتهي مثل هذا، ستتبع تعليماتي وترسل رسالة سرية جديدة…”

حافظا على نظرة حذرة حول محيطهما، لكنهما لم يجدا أي علامة على وجود آخرين. أظلمت تعبيرات الطويل منهما، وصاح ببرود: “من أنت؟ ما نيتك في التسلل إلى جزيرة بامين؟”

***

لتطهير نفسه من الشبهات وتجنب جذب انتباه أعداء الأخ الأكبر تشينغ جو، كان تشين سانغ مستعدًا للذهاب في هذا المتاعب.

طائفة هانهاي.

لم يرَ الأخ الأكبر أي خلل في سلوك الأخ الأصغر هي. أمام الأدلة الدامغة التي أعدّها تشين سانغ بعناية، لم يشك في شيء، أمر رجالاً بحراسة السوق دون إنذار الأهداف، وأخذ الأدلة شخصيًا إلى الطائفة.

داخل قاعة خشبية، كان تلميذ يتأمل.

لتطهير نفسه من الشبهات وتجنب جذب انتباه أعداء الأخ الأكبر تشينغ جو، كان تشين سانغ مستعدًا للذهاب في هذا المتاعب.

فجأة، صدح صوت طائر حاد عند الباب. استيقظ التلميذ مذعورًا واندفع خارجًا، حيث رأى إحدى طيور الروح المدربة للطائفة تحمل حشرة سوداء في مخالبها.

داخل الكهف، كان ممارس في منتصف العمر يتأمل. متضايقًا، عبس وجهه. استدعى الرسالة إلى يده، وبعد قراءتها، ثار غضبًا: “همف! هؤلاء الحمقى القلائل، ماذا يحاولون فعله؟ يجرؤون على الطاعة ظاهريًا ويعصون باطنيًا، يتدخلون في أمور يجب أن يبتعدوا عنها. لو لم يتوسط سيد الجزيرة لو قبل عامين، لكنت قضيت عليهم جميعًا منذ زمن. هل يظنون أنهم يستطيعون استخدام سيد الجزيرة لو كتعويذة لحماية حياتهم؟ يبدو أن الوقت قد حان لقطع مخالبهم وتعليمهم درسًا.”

كانت الحشرة في الواقع خيطًا من التشي الأسود، وعند إسقاطه في كف التلميذ، تحول إلى رسالة سرية. رؤية التوقيع، لم يجرؤ التلميذ على التأخير، واندفع نحو كهف في الجبل الخلفي لتقديم الرسالة.

قبل أن تسقط الكلمات، شعر الاثنان برؤيتهما تتشوش، وأدركا برعب أنهما لم يعودا قادرين على الحركة. حينها فقط فهما أن الرجل أمامهما يمتلك قوة مرعبة.

“سيدي، هذه رسالة عاجلة من الأخ الأكبر هي.”

لتطهير نفسه من الشبهات وتجنب جذب انتباه أعداء الأخ الأكبر تشينغ جو، كان تشين سانغ مستعدًا للذهاب في هذا المتاعب.

داخل الكهف، كان ممارس في منتصف العمر يتأمل. متضايقًا، عبس وجهه. استدعى الرسالة إلى يده، وبعد قراءتها، ثار غضبًا: “همف! هؤلاء الحمقى القلائل، ماذا يحاولون فعله؟ يجرؤون على الطاعة ظاهريًا ويعصون باطنيًا، يتدخلون في أمور يجب أن يبتعدوا عنها. لو لم يتوسط سيد الجزيرة لو قبل عامين، لكنت قضيت عليهم جميعًا منذ زمن. هل يظنون أنهم يستطيعون استخدام سيد الجزيرة لو كتعويذة لحماية حياتهم؟ يبدو أن الوقت قد حان لقطع مخالبهم وتعليمهم درسًا.”

لم تكن محتويات الرسالة مختلقة تمامًا.

سحق الرسالة إلى غبار وقام بحدة. ومع ذلك، عندما هدأ غضبه، فكر للحظة قبل أن يجلس مرة أخرى، وقال للتلميذ أدناه: “مع ذلك، احترامًا لسيد الجزيرة لو، لا يمكنني قتلهم مباشرة. اذهب واستدعِ أخاك الأكبر من العزلة. اجعله يأخذ رجالاً ليدخلوا السوق سرًا ويساعدوا أخويك الأكبرين في التحقق من نوايا هؤلاء الناس. سأزور شخصيًا لتسوية الحسابات لاحقًا.”

حافظا على نظرة حذرة حول محيطهما، لكنهما لم يجدا أي علامة على وجود آخرين. أظلمت تعبيرات الطويل منهما، وصاح ببرود: “من أنت؟ ما نيتك في التسلل إلى جزيرة بامين؟”

“نعم!”

***

اندفع التلميذ بعيدًا.

“أرسلني السيد لجمع الأدلة أولاً.”

قبل وقت طويل، فُتحت بوابة جبل طائفة هانهاي، وطارت عدة أشكال نحو السوق.

“كان سيد طائفة هانهاي قد أرسل أشخاصًا للتحقيق سرًا في هويات كل الممارسين المرتبطين بسيد جزيرة لينغ غوي. بعد فترة قصيرة من ذلك، حدث شيء لجزيرة لينغ غوي…”

بمجرد أن غادروا، ظهر شكل تشين سانغ على قمة جبل بعيدة.

قبل وقت طويل، فُتحت بوابة جبل طائفة هانهاي، وطارت عدة أشكال نحو السوق.

رؤية أن فقط بضعة تلاميذ بناء أساس قد استُدرجوا، نظر نحو طائفة هانهاي ولعن داخليًا جبن الرجل. لحسن الحظ، كان يعلم أن رسالة واحدة لن تكفي، وأعد خطة احتياطية.

كانت الحشرة في الواقع خيطًا من التشي الأسود، وعند إسقاطه في كف التلميذ، تحول إلى رسالة سرية. رؤية التوقيع، لم يجرؤ التلميذ على التأخير، واندفع نحو كهف في الجبل الخلفي لتقديم الرسالة.

لتطهير نفسه من الشبهات وتجنب جذب انتباه أعداء الأخ الأكبر تشينغ جو، كان تشين سانغ مستعدًا للذهاب في هذا المتاعب.

ارتجف الاثنان، استدارا فجأة. رؤية تشين سانغ يكشف نفسه علنًا، وملاحظتهما أنه اكتشف تعقبهما ولم يهرب، بل بدا غير خائف تمامًا، جعلهما يشكان فورًا في فخ.

لم تكن محتويات الرسالة مختلقة تمامًا.

ربما كان البعض منخفضي الزراعة جدًا ليكونوا يستحقون الاستهداف.

رغم قوة طائفة هانهاي، لم تكن تمتلك سلطة مطلقة على جزيرة بامين. لن تطيع الفصائل الأخرى أبدًا بشكل كامل، لذا العثور على بعض الأدلة الإدانة لم يكن صعبًا.

طائفة هانهاي.

كان هذان الموظفان قد جمعا بعض المواد بالفعل، رغم أنها لم تكن خطيرة جدًا. بالغ تشين سانغ فيها فقط حتى بدت كأن تمردًا يُحضر.

سحق الرسالة إلى غبار وقام بحدة. ومع ذلك، عندما هدأ غضبه، فكر للحظة قبل أن يجلس مرة أخرى، وقال للتلميذ أدناه: “مع ذلك، احترامًا لسيد الجزيرة لو، لا يمكنني قتلهم مباشرة. اذهب واستدعِ أخاك الأكبر من العزلة. اجعله يأخذ رجالاً ليدخلوا السوق سرًا ويساعدوا أخويك الأكبرين في التحقق من نوايا هؤلاء الناس. سأزور شخصيًا لتسوية الحسابات لاحقًا.”

عندما وصل تلاميذ طائفة هانهاي إلى السوق وتسللوا بهدوء إلى المدينة، رأوا الطويل.

بمجرد أن غادروا، ظهر شكل تشين سانغ على قمة جبل بعيدة.

“الأخ الأصغر هي، أين الأخ الأصغر رين؟ لماذا أنت وحدك؟”

قبل وقت طويل، فُتحت بوابة جبل طائفة هانهاي، وطارت عدة أشكال نحو السوق.

لم يلاحظ وي يو، أكبر تلاميذ سيد طائفة هانهاي، أن رجلاً جالسًا في زاوية القاعة الرئيسية.

قبل أن تسقط الكلمات، شعر الاثنان برؤيتهما تتشوش، وأدركا برعب أنهما لم يعودا قادرين على الحركة. حينها فقط فهما أن الرجل أمامهما يمتلك قوة مرعبة.

لكن الأخ الأصغر هي كان يرى بوضوح. خائف بطبعه، الآن تحت سيطرة تشين سانغ، علم أن هذا خيانة لطائفته، ومع ذلك لم يجرؤ على الرفض. “الأخ الأصغر رين يراقب أناس جبل النمر الشيطاني. أنا هنا لانتظار السيد. الأخ الأكبر، لماذا لم يأتِ السيد؟”

لم تكن محتويات الرسالة مختلقة تمامًا.

بعد تدريب كثير، كان أداؤه مقبولاً.

رغم قوة طائفة هانهاي، لم تكن تمتلك سلطة مطلقة على جزيرة بامين. لن تطيع الفصائل الأخرى أبدًا بشكل كامل، لذا العثور على بعض الأدلة الإدانة لم يكن صعبًا.

“أرسلني السيد لجمع الأدلة أولاً.”

لم تكن محتويات الرسالة مختلقة تمامًا.

لم يرَ الأخ الأكبر أي خلل في سلوك الأخ الأصغر هي. أمام الأدلة الدامغة التي أعدّها تشين سانغ بعناية، لم يشك في شيء، أمر رجالاً بحراسة السوق دون إنذار الأهداف، وأخذ الأدلة شخصيًا إلى الطائفة.

لتطهير نفسه من الشبهات وتجنب جذب انتباه أعداء الأخ الأكبر تشينغ جو، كان تشين سانغ مستعدًا للذهاب في هذا المتاعب.

بعد مغادرته، أسر تشين سانغ الجميع، ثم تابع وي يو بهدوء.

بمجرد أن غادروا، ظهر شكل تشين سانغ على قمة جبل بعيدة.

كلف هذا المناورة بأكملها تشين سانغ جهدًا كبيرًا، لكن بفضل فحص الروح، عرف طائفة هانهاي والسوق كظهر يده. لم يتمكن الطويل من خداعه مهما حاول.

عندما وصل تلاميذ طائفة هانهاي إلى السوق وتسللوا بهدوء إلى المدينة، رأوا الطويل.

(نهاية الفصل)

كان هذان الموظفان قد جمعا بعض المواد بالفعل، رغم أنها لم تكن خطيرة جدًا. بالغ تشين سانغ فيها فقط حتى بدت كأن تمردًا يُحضر.

“سيدي، هذه رسالة عاجلة من الأخ الأكبر هي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط