الفصل 811: التعقب
“هم؟ إنه أسرع مما توقعت.”
كانت جزيرة لينغ غوي مزروعة بأشجار خوخ كاملة، والزهور تتفتح طوال العام. كانت مصفوفة الحماية في الجزيرة مرتبطة بغابة الخوخ، مزيجًا من الوهم وقوة القتل، هائلة في قوتها.
اجتاح تشين سانغ البحر ذهابًا وإيابًا عدة مرات قبل أن يدرك أن الجزء المواجه للبحر في جزيرة لينغ غوي قد تحطم تمامًا، تاركًا فقط الأساسات مغمورة تحت الأمواج.
كلما ألقى الأخ الأكبر تشينغ جو محاضرة، كان يُسمح للزوار بالصعود إلى الجزيرة، لكن فقط حتى الشواطئ الخارجية.
في نهاية المعركة، ضحك أحدهم بجنون داخل الضوء.
كان الأخ الأكبر تشينغ جو يقيم عميقًا داخل غابة الخوخ، ولم يرَ أحد وجهه الحقيقي أبدًا.
طارداه داخل الغابة الكثيفة، ليتفاجآ باختفائه.
هذه التفاصيل هي ما تعلمه تشين سانغ من سيد الطائفة وو.
تجول تشين سانغ فيه، يدخل أحيانًا متاجر لشراء أغراض صغيرة، ويثير بشكل عفوي موضوع سيد جزيرة لينغ غوي. وجد أخيرًا صاحب متجر عاش خلال المعركة.
في طريقه إلى جزيرة بامين، غطى تشين سانغ رأسه بعباءته، مغيرًا مظهره. العدو الذي هزم الأخ الأكبر تشينغ جو كان شخصًا يمكنه سحقه كالنملة.
شعر كأن هناك دوامة هائلة تحيط به، لم تسحبه بعد، لذا لم يشعر بعد باصطدام الأمواج، تمامًا مثل البحر الحالي المغطى بالضباب.
ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ مستعدًا للمغادرة ببساطة. لأسباب لا يستطيع تفسيرها، شعر أن الأمور ليست بهذه البساطة.
بمجرد أن غاب، برز شخصان، متابعينه.
كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد وجد تشكيل النقل، لكنه في اللحظة الأخيرة تخلى عن العودة إلى نطاق البرد الصغير. هذه المرة، بعد فترة قصيرة من فتح قاعة القتل السبعة، وُجد تشينغ جو، الذي اختبأ لقرنين، من عدوه وهُوجم.
أصبحت عيون صاحب المتجر العجوز بعيدة بالذكريات: “اعتقدت أن كنزًا عجيبًا ظهر وطرت نحو الضوء. لدهشتي، كانت جزيرة لينغ غوي تحت الهجوم. كلا الجانبين خبيران مرعبان. حتى من بعيد، كدنا نفقد حياتنا. لمحت بضعة أشكال في الضوء، محاصرة جزيرة لينغ غوي.
كان هناك خيط يربط هذه الأحداث في الخفاء. ربما لم يكن القاتل عدوًا قديمًا حتى!
متنكرًا كممارس بناء أساس، تسلل بسهولة داخل المدينة.
قد يكون الأخ الأكبر تشينغ جو، من خلال فعل غير حذر واحد، قد سمح لأحدهم باكتشاف سر.
“الأخ الأصغر، هل أكدت من هو؟” سأل الطويل باستخدام نقل الصوت.
في الوقت نفسه، تذكر تشين سانغ عندما سقط من برج السماء، ليستيقظ فقط على قارة إله السحرة. هل كانت حقًا الحاجز داخل قاعة القتل السبعة هو الذي نقلني بعيدًا؟
الفصل 811: التعقب
شعر كأن هناك دوامة هائلة تحيط به، لم تسحبه بعد، لذا لم يشعر بعد باصطدام الأمواج، تمامًا مثل البحر الحالي المغطى بالضباب.
سماع التأكيد من الرجل العجوز، شعر تشين سانغ بواقع غريب. الكبار الذين يعجب بهم أكثر لم يكونوا دونغ يانغ بو أو أي معلم رضيع روحي آخر، بل المتجول وتشينغ جو.
كان لديه إحساس مسبق أنه إذا تبع خطى الأخ الأكبر تشينغ جو بحثًا عن تشكيل النقل، يومًا ما سيقع هو أيضًا في تلك الدوامة. تسللت برودة في عموده الفقري. على الأقل، يحتاج إلى معرفة هوية عدو الأخ الأكبر تشينغ جو، حتى يعرف من يحذر منه.
كلاهما زرع تغذية الروح الأولية للسيف. عرف تشين سانغ جيدًا الألم الذي تحمله تشينغ جو دون حماية بوذا اليشم.
بعد طيران لفترة، رأى تشين سانغ مخطط جزيرة بامين عبر الضباب.
في طريقه إلى جزيرة بامين، غطى تشين سانغ رأسه بعباءته، مغيرًا مظهره. العدو الذي هزم الأخ الأكبر تشينغ جو كان شخصًا يمكنه سحقه كالنملة.
لم يتعجل الهبوط، بل انحرف نحو جزيرة لينغ غوي.
ومع ذلك، مات بهدوء، مهزومًا من الكثيرين.
دار حول جزيرة بامين، طار مسافة حتى ظهر أمامه انتشار من الشعاب المرجانية والجزر الصغيرة، كلها مهجورة. خلفها تقع جزيرة لينغ غوي.
كانت جزيرة لينغ غوي مزروعة بأشجار خوخ كاملة، والزهور تتفتح طوال العام. كانت مصفوفة الحماية في الجزيرة مرتبطة بغابة الخوخ، مزيجًا من الوهم وقوة القتل، هائلة في قوتها.
اجتاح تشين سانغ البحر ذهابًا وإيابًا عدة مرات قبل أن يدرك أن الجزء المواجه للبحر في جزيرة لينغ غوي قد تحطم تمامًا، تاركًا فقط الأساسات مغمورة تحت الأمواج.
“ومع ذلك، رغم الحصار، استمرت المعركة نصف يوم، دليل على أننا كنا قد قللنا من قوة سيد الجزيرة طويلاً. كان على الأقل معلم رضيع روحي. بعد ذلك، شكرت كل القوى الكبرى، بما في ذلك طائفة هانهاي، أنها لم تستفزه أبدًا.”
***
من أجل امرأة، شق جبالًا وقتل أعداء في أوكارهم، ثم أُجبر على المنفى، سياف حقيقي يعيش ويموت بالعاطفة والانتقام.
رغم صغرها، كانت جزيرة بامين تحتوي على كل ما يحتاجه المرء.
وفقًا لسيد الطائفة وو، بخلاف طائفة هانهاي، كانت هناك عشرات القوى هنا، متشابكة ومتجذرة.
وفقًا لسيد الطائفة وو، بخلاف طائفة هانهاي، كانت هناك عشرات القوى هنا، متشابكة ومتجذرة.
“في تلك السنة، كنت عائدًا من زيارة صديق. كنت قريبًا من جزيرة بامين عندما سمعت صوتًا مدويًا. استدرت رأسي، ورأيت السماء فوق جزيرة لينغ غوي مليئة بضوء وردي، أمواج شاهقة إلى السماء. وصلت موجات الصدمة حتى هنا، محركة المد والجزر…”
كانت مدينة الجزيرة تضم كلاً من الممارسين والفانين، مع قيود قليلة.
(نهاية الفصل)
هبط تشين سانغ على الجزيرة، سافر لفترة عبر الجبال والتلال قبل أن يرى مدينة مبنية داخل حوض. بما أن سيد الطائفة وو لم يشهد معركة الأخ الأكبر تشينغ جو، سيضطر تشين سانغ إلى البحث عن شخص في المدينة شهدها.
متنكرًا كممارس بناء أساس، تسلل بسهولة داخل المدينة.
“ومع ذلك، رغم الحصار، استمرت المعركة نصف يوم، دليل على أننا كنا قد قللنا من قوة سيد الجزيرة طويلاً. كان على الأقل معلم رضيع روحي. بعد ذلك، شكرت كل القوى الكبرى، بما في ذلك طائفة هانهاي، أنها لم تستفزه أبدًا.”
كانت العاصفة قد مرت للتو، وضباب البحر يغطي الجزيرة، تاركًا الشوارع شبه خالية. ومع ذلك، بعد المرور عبر عدة شوارع والوصول إلى سوق الممارسين، أصبح الهواء حيويًا.
في الوقت نفسه، تذكر تشين سانغ عندما سقط من برج السماء، ليستيقظ فقط على قارة إله السحرة. هل كانت حقًا الحاجز داخل قاعة القتل السبعة هو الذي نقلني بعيدًا؟
كان هذا أكبر سوق في المياه المحيطة.
كان الرجل العجوز، أيضًا في مرحلة بناء الأساس، مسنًا وبلا أمل في الاختراق.
تجول تشين سانغ فيه، يدخل أحيانًا متاجر لشراء أغراض صغيرة، ويثير بشكل عفوي موضوع سيد جزيرة لينغ غوي. وجد أخيرًا صاحب متجر عاش خلال المعركة.
بمجرد أن غاب، برز شخصان، متابعينه.
كان الرجل العجوز، أيضًا في مرحلة بناء الأساس، مسنًا وبلا أمل في الاختراق.
كان هذا أكبر سوق في المياه المحيطة.
“في تلك السنة، كنت عائدًا من زيارة صديق. كنت قريبًا من جزيرة بامين عندما سمعت صوتًا مدويًا. استدرت رأسي، ورأيت السماء فوق جزيرة لينغ غوي مليئة بضوء وردي، أمواج شاهقة إلى السماء. وصلت موجات الصدمة حتى هنا، محركة المد والجزر…”
مغادرًا المتجر، حدق تشين سانغ نحو حيث كانت جزيرة لينغ غوي ذات يوم، ينوح تقلبات القدر.
أصبحت عيون صاحب المتجر العجوز بعيدة بالذكريات: “اعتقدت أن كنزًا عجيبًا ظهر وطرت نحو الضوء. لدهشتي، كانت جزيرة لينغ غوي تحت الهجوم. كلا الجانبين خبيران مرعبان. حتى من بعيد، كدنا نفقد حياتنا. لمحت بضعة أشكال في الضوء، محاصرة جزيرة لينغ غوي.
طارداه داخل الغابة الكثيفة، ليتفاجآ باختفائه.
“ومع ذلك، رغم الحصار، استمرت المعركة نصف يوم، دليل على أننا كنا قد قللنا من قوة سيد الجزيرة طويلاً. كان على الأقل معلم رضيع روحي. بعد ذلك، شكرت كل القوى الكبرى، بما في ذلك طائفة هانهاي، أنها لم تستفزه أبدًا.”
وفقًا لسيد الطائفة وو، بخلاف طائفة هانهاي، كانت هناك عشرات القوى هنا، متشابكة ومتجذرة.
تنهد الرجل العجوز بحسرة: “التفكير في أن معلم رضيع روحي عاش في عزلة بجانبنا لقرنين، غير معروف للجميع. كان مثل هذا المصير في متناول اليد، ومع ذلك لم يمسكه أحد. لو علمت، لكنت ركعت على ذلك الشاطئ كل يوم لإظهار صدقي.”
ومع ذلك، شق روحه الأولية، تحمل، وأذهل الجميع، أصبح أسرع من وصل إلى مرحلة تشكيل النواة في تاريخ جبل شاو هوا.
جلس تشين سانغ مقابله، مجمعًا المشهد من كلماته.
حتى مع فن ناقص، لم يستسلم، خلق رمزي قتل خاصين به ووصل إلى قمة المرحلة المتأخرة.
في نهاية المعركة، ضحك أحدهم بجنون داخل الضوء.
رغم عدم لقائهما أبدًا، سمع تشين سانغ كثيرًا عنه.
عندما تحطمت المصفوفة ودُمرت جزيرة لينغ غوي، لم يُرَ أحد يهرب.
“الأخ الأصغر، هل أكدت من هو؟” سأل الطويل باستخدام نقل الصوت.
غادر المهاجمون، بعد تدمير الجزيرة، بهدوء. بحلول الوقت الذي اقترب فيه المتفرجون، كانت الجزيرة تحت البحر.
بعد طيران لفترة، رأى تشين سانغ مخطط جزيرة بامين عبر الضباب.
“هل مات الأخ الأكبر تشينغ جو حقًا؟”
هبط تشين سانغ على الجزيرة، سافر لفترة عبر الجبال والتلال قبل أن يرى مدينة مبنية داخل حوض. بما أن سيد الطائفة وو لم يشهد معركة الأخ الأكبر تشينغ جو، سيضطر تشين سانغ إلى البحث عن شخص في المدينة شهدها.
سماع التأكيد من الرجل العجوز، شعر تشين سانغ بواقع غريب. الكبار الذين يعجب بهم أكثر لم يكونوا دونغ يانغ بو أو أي معلم رضيع روحي آخر، بل المتجول وتشينغ جو.
كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد وجد تشكيل النقل، لكنه في اللحظة الأخيرة تخلى عن العودة إلى نطاق البرد الصغير. هذه المرة، بعد فترة قصيرة من فتح قاعة القتل السبعة، وُجد تشينغ جو، الذي اختبأ لقرنين، من عدوه وهُوجم.
رغم عدم لقائهما أبدًا، سمع تشين سانغ كثيرًا عنه.
هبط تشين سانغ على الجزيرة، سافر لفترة عبر الجبال والتلال قبل أن يرى مدينة مبنية داخل حوض. بما أن سيد الطائفة وو لم يشهد معركة الأخ الأكبر تشينغ جو، سيضطر تشين سانغ إلى البحث عن شخص في المدينة شهدها.
كلاهما زرع تغذية الروح الأولية للسيف. عرف تشين سانغ جيدًا الألم الذي تحمله تشينغ جو دون حماية بوذا اليشم.
أحدهما طويل، والآخر قصير، كلاهما في رداء داوي مزين بتصاميم موجية. تبعاه خارج البوابات، رأياه يتسارع نحو الجبال، وتبادلا نظرات. “اتبعاه.”
ومع ذلك، شق روحه الأولية، تحمل، وأذهل الجميع، أصبح أسرع من وصل إلى مرحلة تشكيل النواة في تاريخ جبل شاو هوا.
بينما يمشي في الشارع، يفكر إلى أين يذهب، ومضت نظرته. دون تغيير تعبيره، تسلل إلى زقاق، ثم توجه مباشرة خارج المدينة.
حتى مع فن ناقص، لم يستسلم، خلق رمزي قتل خاصين به ووصل إلى قمة المرحلة المتأخرة.
سماع التأكيد من الرجل العجوز، شعر تشين سانغ بواقع غريب. الكبار الذين يعجب بهم أكثر لم يكونوا دونغ يانغ بو أو أي معلم رضيع روحي آخر، بل المتجول وتشينغ جو.
من أجل امرأة، شق جبالًا وقتل أعداء في أوكارهم، ثم أُجبر على المنفى، سياف حقيقي يعيش ويموت بالعاطفة والانتقام.
رغم عدم لقائهما أبدًا، سمع تشين سانغ كثيرًا عنه.
من لا يحترم ممارس سيف لا مثيل له كهذا؟
هبط تشين سانغ على الجزيرة، سافر لفترة عبر الجبال والتلال قبل أن يرى مدينة مبنية داخل حوض. بما أن سيد الطائفة وو لم يشهد معركة الأخ الأكبر تشينغ جو، سيضطر تشين سانغ إلى البحث عن شخص في المدينة شهدها.
ومع ذلك، مات بهدوء، مهزومًا من الكثيرين.
الفصل 811: التعقب
مغادرًا المتجر، حدق تشين سانغ نحو حيث كانت جزيرة لينغ غوي ذات يوم، ينوح تقلبات القدر.
لم يجد أي دليل على هوية القتلة. جاء أولئك الرجال فقط من أجل الأخ الأكبر تشينغ جو، دمروا الجزيرة، وغادروا دون إزعاج الآخرين.
لم يجد أي دليل على هوية القتلة. جاء أولئك الرجال فقط من أجل الأخ الأكبر تشينغ جو، دمروا الجزيرة، وغادروا دون إزعاج الآخرين.
قد يكون الأخ الأكبر تشينغ جو، من خلال فعل غير حذر واحد، قد سمح لأحدهم باكتشاف سر.
فكر تشين سانغ في الاقتراب من بعض القوى المحلية. قد يكشف شيئًا بعد.
جلس تشين سانغ مقابله، مجمعًا المشهد من كلماته.
بينما يمشي في الشارع، يفكر إلى أين يذهب، ومضت نظرته. دون تغيير تعبيره، تسلل إلى زقاق، ثم توجه مباشرة خارج المدينة.
وفقًا لسيد الطائفة وو، بخلاف طائفة هانهاي، كانت هناك عشرات القوى هنا، متشابكة ومتجذرة.
بمجرد أن غاب، برز شخصان، متابعينه.
هبط تشين سانغ على الجزيرة، سافر لفترة عبر الجبال والتلال قبل أن يرى مدينة مبنية داخل حوض. بما أن سيد الطائفة وو لم يشهد معركة الأخ الأكبر تشينغ جو، سيضطر تشين سانغ إلى البحث عن شخص في المدينة شهدها.
أحدهما طويل، والآخر قصير، كلاهما في رداء داوي مزين بتصاميم موجية. تبعاه خارج البوابات، رأياه يتسارع نحو الجبال، وتبادلا نظرات. “اتبعاه.”
رغم عدم لقائهما أبدًا، سمع تشين سانغ كثيرًا عنه.
“الأخ الأصغر، هل أكدت من هو؟” سأل الطويل باستخدام نقل الصوت.
كانت جزيرة لينغ غوي مزروعة بأشجار خوخ كاملة، والزهور تتفتح طوال العام. كانت مصفوفة الحماية في الجزيرة مرتبطة بغابة الخوخ، مزيجًا من الوهم وقوة القتل، هائلة في قوتها.
هز القصير رأسه: “لا. سألت بعض أصحاب المتاجر. يدعي أنه غريب يريد أن يصبح تلميذًا تحت سيد جزيرة لينغ غوي. هذا تاريخ قديم. من هالته، أخمن أنه اخترق للتو إلى مرحلة بناء الأساس، ليس واحدًا من أولئك الذين أمرنا السيد بمراقبتهم. لا حاجة للتقرير. دعنا فقط نقتله ونكسب ثروة.”
“هم؟ إنه أسرع مما توقعت.”
“هم؟ إنه أسرع مما توقعت.”
(نهاية الفصل)
طارداه داخل الغابة الكثيفة، ليتفاجآ باختفائه.
مغادرًا المتجر، حدق تشين سانغ نحو حيث كانت جزيرة لينغ غوي ذات يوم، ينوح تقلبات القدر.
ثم صدح صوت هادئ خلفهما: “هل كنتما تبحثان عني؟”
بينما يمشي في الشارع، يفكر إلى أين يذهب، ومضت نظرته. دون تغيير تعبيره، تسلل إلى زقاق، ثم توجه مباشرة خارج المدينة.
(نهاية الفصل)
ومع ذلك، مات بهدوء، مهزومًا من الكثيرين.
رغم عدم لقائهما أبدًا، سمع تشين سانغ كثيرًا عنه.
